وزير الدفاع: أوضحت لميقاتي ان شؤون المؤسسة العسكرية في أولى الاهتمامات وتناقشنا ببعض التفاصيل لتحصينها
أشار وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال موريس سليم، الى أنني “أوضحت لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ان شؤون المؤسسة العسكرية في أولى الاهتمامات وتناقشنا في بعض التفاصيل لتحصين المؤسسة العسكرية”.
ولفت سليم، بعد لقائه ميقاتي بحضور وزير الثقافة محمد وسام المرتضى، الى أن “اللقاء كالعادة كان مفعما بجو الأخوة والصراحة والمودة، والاحترام المتبادل القائم بيننا على الدوام، وتداولنا في شؤون مؤسسات وزارة الدفاع الوطني، وكل ما يتعلق بأوضاعها لا سيما، موضوع الشواغر في بعض المواقع العسكرية”.
وذكر أننا “تناقشنا انا وميقاتي في بعض التفاصيل واتفقنا على أن هذا المسار سيستمر لمعالجة كل ما من شأنه ان يحصّن المؤسسة العسكرية، وأن يصب في خدمة الوطن وسلامته، وأن يقوم الجيش بلعب دوره كما هو على الدوام”.
وعت حضوره جلسة حكومة لتعيين رئيس الأركان، أوضح أن “المقاربة وللأسف في الإعلام تكون دائما مبتورة. القصة ليست قصة رئيس اركان، هناك مؤسستان وهذا الأمر لا يعرفه الرأي العام، ووزارة الدفاع الوطني تضم اربع مؤسسات رئيسية ومؤسسة الجيش واحدة منها وهي المؤسسة الأم والكبرى، وهناك مؤسستان شاغرتان أيضا هما المديرية العامة للإدارة والمفتشية العامة وهاتان المؤسستان ترتبطان مباشرة بوزير الدفاع الوطني، وهناك المجلس العسكري الذي يشكل المؤسسة الرابعة”.
وأشار سليم، الى أن “رئيس الأركان عندما يطرح موضوعه يطرح بشكل مبتور بالنسبة لحالة الشغور في المؤسسات العسكرية، وهذا موضوع كنت بادرت لمعالجته منذ أكثر من ثلاثة أشهر ولكن مرت أمور عديدة، جعلت الظروف لا تسمح باكتمال هذه الامور”، مضيفاً “هذا الموضوع لا يزال قيد التداول والنقاش وكل الحلول لن تكون الا وفقا للدستور وقانون الدفاع الوطني بطبيعة الحال”.