خبر الان

تقرير صحفي 23/1/2024

الاخبار:

*قبرص ولبنان:

الثلاثاء الماضي، وصل مدير المخابرات القبرصي تاسوس تزيونيس الى لبنان في زيارة استمرت أياماً، التقى خلالها الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي وحزب الله، إضافة الى قائد الجيش العماد جوزيف عون ومدير المخابرات العميد طوني قهوجي والمدير العام للأمن العام بالوكالة اللواء إلياس البيسري. الدبلوماسي المخضرم (68 عاماً) الذي استدعي من التقاعد لرئاسة جهاز المخابرات المركزية (KYP)، عمل سابقاً في مكتب الشؤون السياسية في وزارة الخارجية، ثم سفيراً لقبرص لدى إسرائيل ومن ثم إيطاليا. كما عمل لفترة سفيراً غير مقيم في لبنان ولديه علاقات جيدة مع عدد من المسؤولين والقوى السياسية.

إلى الاهتمام الذي يوليه تزيونيس لتداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وسعي بلاده الى دور من الباب الإنساني، وترويجها لفكرة إقامة ممر بحري إنساني باتجاه غزة، أثار الزائر القبرصي مجدداً ملف ترسيم الحدود البحرية، إضافة إلى ملف الهجرة غير الشرعية. المسؤول القبرصي دعا لبنان الى ترسيم حدوده البحرية مع سوريا، بما يساعد على تحديد الحدود البحرية بين قبرص ولبنان وسوريا، مشيراً إلى أن بلاده بدأت البحث في ملف الترسيم مع سوريا، وباشرت مفاوضات لتعديل حدودها البحرية مع فلسطين المحتلة بعد اتفاق الترسم بين لبنان والعدوّ. وعُلم أن قبرص تستعجل إنهاء هذه الملفات من أجل التمكن من إنجاز عقود حفر وتنقيب مع الشركات العالمية. وقد تبلّغ الموفد القبرصي من معظم الأطراف التي التقاها، ومن بينها وزير الأشغال علي حمية والجهة السياسية التي يمثلها، أن لبنان لا يجد الوقت مناسباً لترسيم الحدود مع قبرص أو مع سوريا، وأن هذا الأمر يتطلب دراسات قانونية وتقنية لتفادي الأخطاء التي حصلت سابقاً.

احتل ملف الهجرة غير الشرعية مساحة كبيرة من البحث في لقاءات الزائر القبرصي الذي تتصرف بلاده على أنها بوابة أوروبا التي تخشى من مؤشرات موجة هجرة كبيرة للاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين على الأراضي اللبنانية. وفي المعلومات أن تزيونيس طلب مساعدة لبنان لمكافحة هذه الهجرة. غير أنه سمع من بعض المسؤولين (وليس كلهم) أن وضع لبنان الحالي، سياسياً ومالياً وإدارياً، لا يسمح للبنان بلعب دور خاص، وأن لبنان الذي يريد إعادة النازحين السوريين الى بلادهم واللاجئين الفلسطينيين الى أرضهم لن يكون حارساً لحدود أحد، وهو ما قال المسؤول القبرصي إنه يتفهّمه، لكن «موقعه ووظيفته الأوروبية يوجبان عليه إيجاد السبل السياسية والأمنية لمنع هذه الهجرة”.

النهار:

*الخماسية:

على رغم البلبلة الواسعة التي اثارها الكشف عن ارجاء او الغاء الزيارة التي كانت مقررة لسفراء المجموعة الخماسية التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر ظهر اليوم الى مقر الرئاسة الثانية في عين التينة للاجتماع مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في مستهل تحرك تعول عليه أوساط سياسية وديبلوماسية كثيرة كمؤشر لتحريك ملف الازمة الرئاسية “الرهينة”، عكست المصادر الديبلوماسية الوثيقة الصلة بهذه الحركة معطيات يمكن الركون الى منسوب عال من جديتها وصدقيتها حيال ثلاث نقاط : ثمة اتجاه مؤكد للتمهيد لاجتماع ممثلي المجموعة الخماسية في باريس على الأرجح (ولو لم يتقرر الموعد والمكان نهائيا بعد) انطلاقا من تحرك لسفراء المجموعة من بيروت أولا. وثمة ثانيا شبه اتجاه ثابت لان تنحو المجموعة نحو اطلاق رسالة واضحة بموقف تجمع عليه بوجوب وحتمية الفصل فصلا تاما بين مجريات الأوضاع الميدانية والقتالية والحربية على الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل عن ملف الازمة الرئاسية. وثمة ثالثا اتجاه الى بلورة موقف بالإجماع الخماسي لتزكية ما يسمى “الخيار الثالث” في انتخاب رئيس الجمهورية العتيد.

في حين كان مقرراً ان تستهل هذه الدول تحركها عبر جولة لسفرائها في بيروت تبدأها ظهر اليوم من عين التينة مع الرئيس بري ولاحقًا مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ومن ثم القوى السياسية الاساسية الغي الموعد مع بري، فيما لم يعلن عن موعد زيارة ميقاتي التي ألغيت بطبيعة الحال، تبعاً لإلغاء التحرك.

افادت مصادر ديبلوماسية “النهار” ان بعض سفراء المجموعة الخماسية ارتأى ان يعقد اجتماع تنسيقي بين السفراء الخمسة اولاً قبل بدء الزيارات، وجزمت ان لا خلفيات سياسية وراء التأجيل الذي حصل لأسباب لوجستية كما قالت علماً ان تحرك السفراء في بيروت يأتي في اطار التمهيد للاجتماع المرتقب للجنة في باريس او الدوحة مطلع شباط المقبل وبالتالي، لا بد من اجتماع تمهيدي للسفراء قبل بدء الجولة.

اثار تسريب خبر الغاء موعد اللقاء الخماسي مع بري مع خبر اللقاء اللافت الذي جمع السفير السعودي وليد البخاري ونظيره الايراني مجتبى اماني في دارة الاول في اليرزة تفسيرات واسعة ربطت بين التطورين علما انه اعلن عن لقاء السفيرين ومواضيع البحث التي تناولاها وفق بيان أشار الى ان البحث تناول “ابرز التطورات السياسية على الساحتين اللبنانية والإقليمية، وتبادل الرؤى في العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

مصادر سياسية مطلعة نفت اي صلة لإلغاء موعد عين التينة بلقاء بخاري والسفير الايراني، مشيرة إلى لا علاقة بين الامرين، بل كل ما حصل “خربطة” بالمواعيد، كاشفة ان الموعد المقبل لبري مع السفراء لن يكون بعيداً، والتأجيل لا يعني تعطيلاً لعمل الخماسية.

تقرر تأجيل الموعد على ان يحدد موعد جديد في مرحلة لاحقة يتوافق عليه السفراء، فيما علم ان السفير السعودي سيحضر وحده اليوم إلى عين التينة للقاء بري بناء على موعد مسبق .

الديار:

*الجنوب والرئاسة:

لا مؤشرات حول وجود خطة واضحة لمنع توسع الحرب، ولا توجد ايضا ايجابية تشي بامكانية تحريك الملف الرئاسي من الدائرة المقفلة التي وصل اليها، ولم يلمس اي من الفرقاء في الداخل او الخارج استعدادا لدى حزب الله للبحث بمقايضة بين الـ1701 والرئاسة. ولهذا كل ما يحكى عن مبادرات او مساع في هذا الاطار، لا يتسم بالجدية وانما تحرك «لملء الفراغ”.

*البخاري واماني:

لقاء السفيرين السعودي الوليد البخاري والايراني مجتبى اماني بالامس في اليرزة، لم يحمل جديدا يمكن تسييله على ارض الواقع، فالرئاسة ليست اولوية الآن، ولا تغييرات ملموسة في موقفي طهران والرياض، واذا كانتا متفقتين على تجنيب لبنان الحرب الواسعة، فان الرياض لا تملك ما تقدمه كي تقنع حزب الله بوقف دعم اهل غزة، ولا تملك ادوات الضغط على «اسرائيل» ايضا، فيما لا تزال ايران على قناعة بعدم امكانية التراجع خطوة الى الوراء الآن، فيما تتصلب المواقف «الاسرائيلية» وتصبح اكثر عدوانية.

اشارت مصادر مطلعة، الى ان اجواء اللقاء كانت ايجابية جدا وودية، وهي تعكس التقدم المضطر في علاقة البلدين، والايجابية الاساسية تتمثل في ان مبادرة الرياض عبر سفيرها تعكس رغبة المملكة في اشراك طهران في اجواء الحراك المرتقب لدول الخماسية.

تمحور اللقاء حول نقطتين اساسيتين: الاولى، لم تأخذ حيزا كبيرا من النقاش، وترتبط بالاستحقاق الرئاسي، ووضع البخاري نظيره الايراني في اجواء التحرك، دون ان يقدم جديدا في الموقف السعودي من الاستحقاق، لكن حاول «جس نبض» طهران ازاء اي اقتراح محتمل من «الخماسية» حول «الخيار الثالث»، فكان الجواب الايراني الروتيني نفسه، طهران لا تتدخل في خيارات حزب الله، وما يراه مناسبا يفعله.

اما ملف الحرب الدائرة على الحدود، فعبر البخاري عن قلق بلاده من توسع الحرب في ظل ارتفاع حدة التهديدات الاسرائيلية، ووجود مؤشرات تشير الى ان استمرار الحرب في غزة قد يطول، ولهذا طرح اسئلة عن مدى امكانية التوصل الى تسوية لفصل ملف غزة عن الملف اللبناني، ملمحا الى ان «الخماسية» ستحاول الدفع نحو هذا الامر. ووفقا لتلك الاوساط، عبّر السفير الايراني عن حرص بلاده على امن لبنان، ورغبتها بعدم توسع الحرب، لكنه شدد على ان المشكلة تبقى في استمرار العدوان على غزة، ويجب حل المشكلة لا النتائج.

*تأجيل موعد السفراء:

وفقا للمعلومات، فان التأجيل جاء لاجراء المزيد من الدرس للخطوات المقبلة، في ظل تقدم اولوية الحد من مخاطر الحرب في الجنوب على ما عداها، وبانتظار تبلور افكار محددة حول الرئاسة في ظل تباين حول كيفية مقاربة الملفين، حيث تعتقد باريس انه بالامكان الربط بين الملفين.

سيضع السفير السعودي الوليد البخاري الرئيس بري بالاطارالعام للتحرك، وسيسأله عما اذا كان ثمة صيغة داخلية ممكنة للتحاور بعيدا عن الجلوس حول «الطاولة»، اي القيام بحوارات ثنائية سبق وانتجت تمديدا لقائد الجيش، على ان يجول سفراء الدول الخماسية على الرئيسين بري وميقاتي والرؤساء السابقين ورؤساء الطوائف والقادة السياسيين في وقت لاحق، بعد ان يعقدوا اجتماعا تنسيقيا هذا الاسبوع.

*حركة موفدين:

فيما يرجح وصول الموفد القطري جاسم بن فهد ال ثاني في بيروت خلال ايام قليلة، ينتظر ان يزور المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان لبنان منتصف الشهرالمقبل، بعد جولة تشمل الدوحة والرياض.

*الخماسية:

وفقا للمعلومات، تتحرك الخماسية تحت ضغط الوقت، ويروج سفراؤها في بيروت بان الوقت يضيق، لأن «إسرائيل» أبلغت الولايات المتحدة أنها ستمنح الجهود الديبلوماسية للتوصل إلى اتفاق جديد ، يُبعد حزب الله إلى شمال نهر الليطاني حتى نهاية الجاري، وبعد ذلك ستوسع الهجمات ضد حزب الله.

من المرتقب أن يشارك عاموس هوكشتاين في اجتماع دول الخماسية، واذا حصل هذا الاجتماع فهذا يعني، بحسب اوساط مطلعة، رفع مستوى المحادثات وتدخلاً مباشراً للبيت الأبيض، لان الافتراض الأساسي لدى واشنطن أن المفاوضات السريعة بين «إسرائيل» ولبنان والتوصل إلى اتفاق نهائي حول الحدود، ستحيد حزب الله وتسمح بنشر الجيش اللبناني هناك. عندها يمكن أن تطلب بيروت من حزب الله سحب قواته. ولكن التهديد بتوسيع الحرب لن ينتظر حتى تبدأ «إسرائيل» ولبنان في النقاشات حول ترسيم الحدود، أو إنهاء المحادثات من أجل بدء انتشار جديد للجيش اللبناني وحزب الله.

البناء:

*الخماسية والموفدين:

لفتت مصادر “البناء” الى أن المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان سيزور لبنان مطلع الشهر المقبل ويقوم بجولة على الأطراف السياسية ويجري مروحة مشاورات للاتفاق على مواصفات الرئيس المقبل وقواسم مشتركة.

علمت “البناء” أن المبعوث القطري جاسم آل ثاني “أبو فهد” وصل إلى بيروت أمس، على أن يقوم بجولة على السياسيين بعيداً عن الإعلام.

أشارت معلومات لى أن “اجتماعاً لسفراء دول الخماسية سيعقد في بيروت هذا الأسبوع، على أن يليه تحرك هؤلاء السفراء باتجاه المسؤولين والقيادات اللبنانية. وسيترافق ذلك مع اجتماعات للموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان مع مسؤولين في كل من الرياض والدوحة”. وقالت المعلومات إن سفراء الخماسية يعملون على الاتفاق على وجهة نظر موحّدة لا سيما بعدما وصل موضوع رئاسة الجمهورية إلى عوائق لا يمكن تخطّيها إلا بالتأكيد على الخيار الثالث.

*البخاري واماني:

لفتت أجواء مطلعة على اللقاء إلى أن الأجواء كانت إيجابية جداً وتناولت بشكل خاص الاستحقاق الرئاسي اللبناني، عشية تحرّك السفراء الخمسة في بيروت قبل اجتماع دول الخماسية.

*الرئاسة:

استبعدت أوساط سياسية مطلعة لـ”البناء” إحداث أي خرق في جدار الملف الرئاسي في القريب العاجل، قبل انتهاء الحرب في غزة، لافتة الى أن الملف الرئاسي بات مرتبطاً بشكل وثيق بالوضع في غزة، إلا إذا نجح الحراك الخارجي والتوافق الداخلي بفصل الملفين.

الأوساط تشير الى أن خريطة المواقف الداخلية لم تتغير، وتدور حول 3 اتجاهات: جهة تريد الوزير السابق سليمان فرنجية، وثانية تريد قائد الجيش العماد جوزاف عون، وثالثة يمثلها التيار الوطني الحر لم يرشح أحداً بعد سقوط مرشحه المشترك مع فريق 14 آذار أي الوزير السابق جهاد أزعور، ولذلك نحن في مراوحة قاتلة حتى ظهور معطيات خارجية، أو تسوية للملف الحدودي بعد انتهاء حرب غزة تفرض حلحلة سياسية في الداخل مع تبدل في التحالفات النيابية تؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية.

نداء الوطن:

*سفراء الخماسية:

علمت «نداء الوطن» أنّ تأجيل جولة سفراء الدول الـ5، مردّه الى أنّ «بروتوكول» سفيرة الولايات المتحدة في لبنان ليزا جونسون، لا يجيز لها لقاء شخصيات سياسية لم تشملها زياراتها التعارفية بعد، إضافة إلى وضعية رئيس «التيّار الوطنيّ الحرّ» النائب جبران باسيل المعاقب أميركيّاً.

*بكركي وحزب الله:

تحرك سريع لـ»حزب الله» باتجاه بكركي. إذ أفادت معلومات «نداء الوطن» أنّ لقاءً حصل أمس، بين ممثلين عن الطرفين، بحث في ملف رئاسة الجمهورية. والجديد في الاجتماع هو إعادة ربط «الحزب» الإنتخابات الرئاسية بالحوار.

*طعن التمديد:

يبدو أنّ مسار الطعن الذي تقدّم به «التيار الوطنيّ الحرّ» أمام المجلس الدستوري بشأن قانون تأجيل تسريح قائد الجيش العماد جوزاف وقادة الأجهزة الأمنية، يصطدم بتوازن القوى داخل المجلس، وتتوزّع بين 5 أعضاء يؤيّدون الطعن وخمسة آخرين يرفضونه، ما يعني أنّ القرار لن يتّخذ، وبناءً عليه يصبح الطعن ساقطاً.

اللواء:

*الخماسية:

قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن ما هو مرتقب في المشهدية الرئاسية لا يتعدى عملية جس النبض لتحريك الملف من المعنيين والتسويق مجددا لمبادرة في هذا الملف، ولفتت إلى أنه لا يمكن في الوقت نفسه الحديث عن اجواء تفاؤلية قبل أن ينطلق المسعى المحلي الجديد بدعم اللجنة الخماسية، في الوقت الذي وصل البعض فيه إلى قناعة تفيد أن جبهة الجنوب منفصلة عن الاستحقاق الرئاسي، أي لا يمكن انتظار ما قد يستجد.

رأت هذه المصادر أن هذه الحركة الجديدة التي تتبلور في بداية الشهر المقبل تعد بالنسبة إلى كثيرين تكرارا لحركة سابقة تخرق المراوحة لفترة من الزمن ،مؤكدة أن العمل جار لتزخيم الملف على الصعيد الداخلي من خلال اتصالات سياسية وذلك قبل وصول الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودربان إلى بيروت أو الموفد القطري.

*سفراء الخماسية:

في المعلومات ان اللقاء بين سفراء الخماسية والرئيس بري سيتحدد الاسبوع المقبل، بعد ان يكون المجلس انتهى من اقرار الموازنة، وضمن جدول زيارات تشمل الشخصيات السياسية والرسمية، وابرزها الرئيس نجيب ميقاتي. وبعد اللقاء مع السفير بخاري، يستقبل الرئيس بري سفير مصر علاء موسى، في اطار لقاءاته مع السفراء، لا سيما سفراء اللجنة الخماسية.

الجمهورية:

*البخاري واماني:

قالت مصادر مطلعةلـ«الجمهورية” ان هناك توافقا إيرانيا سعوديا على الاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية بتوافق لبناني واعتبار الامن القومي اللبناني عنصرا مشتركا بين البلدين.

قالت مصادر لصيقة بلقاء اليرزة ان “الخماسية” لم تكن تضم إيران لكن لقاء بخاري وأماني جعل طيفها في اجتماعاتها حاضرا وأفكارها للحل الرئاسي على طاولتها.

الشرق:

*الرئاسة:

شرع المحور الديبلوماسي بتزييت محركاته لتشغيلها بزخم في اتجاه محاولة اخراج لبنان من شرنقة الازمات الامنية والسياسية بدءا بفصل مساره عن مصير غزة وصولا الى انجاز الاستحقاق الرئاسي، ولو اضطر الامر الى استخدام العصا الغليظة مع المعرقلين هذه المرة.

يتهيأ الخماسي الدولي لتكثيف نشاطه على الخط الرئاسي اللبناني. وبينما تردد ان موعد زيارته عين التينة اليوم، ألغي بطلب من السفير السعودي وليد البخاري الذي يزور هو عين التينة في الموعد نفسه، علم ان سفراء الدول الخماسية سيجولون على الرئيسين بري وميقاتي والرؤساء السابقين ورؤساء الطوائف والقادة السياسيين، وان الموفد القطري جاسم بن فهد آل ثاني (ابو فهد) سيكون في بيروت خلال ايام قليلة.

الشرق الاوسط:

*البخاري واماني:

يأتي اللقاء قبل اجتماع «المجموعة الخماسية بشأن لبنان»، المتوقّع انعقاده بعد نحو 10 أيام لبحث انتخابات رئاسة الجمهورية والفراغ المستمر منذ الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وتضم المجموعة الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية ومصر وقطر.

أشارت معلومات في لبنان الى أن هناك توجهاً لعقد اجتماع موسّع لسفراء اللجنة الخماسية في بيروت الذين سيعودون للتحرك بدورهم باتجاه المسؤولين اللبنانيين والاجتماع معهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى