إيران تستدعي السفير البريطاني لـ”الاحتجاج” على “اتهامات” لندن
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، أنها استدعت السفير البريطاني لإبلاغه “احتجاج طهران الشديد” في مواجهة “اتهامات” لندن لإيران.
وقال البيان الإيراني “في أعقاب الاتهامات المستمرة للنظام البريطاني ضد إيران، تم استدعاء سيمون شيركليف، السفير البريطاني في طهران، إلى وزارة الخارجية بعد ظهر اليوم” وتم إرسال “الاحتجاج الشديد” لبلادنا إليه”.
يشير البيان الصحفي للوزارة، دون تحديد سبب هذا الاحتجاج، الذي يأتي بعد عدة تحديات بريطانية لموقف إيران في التوترات الإقليمية.
وحث وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس اليوم الثلاثاء إيران على استخدام نفوذها على الحوثيين وفصائل مسلحة أخرى بالمنطقة لخفض التصعيد. وأضاف بحسابه على منصة إكس “نحن مستمرون في العمل مع الولايات المتحدة من أجل تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط”.
وفي السياق، قالت وزارة الخارجية البريطانية إن الوزير ديفيد كاميرون سيتوجه إلى سلطنة عمان اليوم الثلاثاء، حيث من المتوقع أن يدعو إلى الاستقرار، وسط هجمات الحوثيين المستمرة في البحر الأحمر، وتهدئة التوتر في الشرق الأوسط.
وسيلتقي كاميرون، في زيارته الرابعة للشرق الأوسط، بنظيره العماني بدر البوسعيدي لبحث كيفية خفض التوتر في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية في بيان إن هجمات الحوثيين على سفن تابعة لشركات شحن دولية في البحر الأحمر ستكون من المحاور الرئيسية لمناقشاته. وأضافت أن كاميرون سيؤكد التزام بريطانيا بإيصال المساعدات إلى اليمن، وسيحدد الإجراءات التي تتخذها بريطانيا لردع الحوثيين عن استهداف السفن في البحر الأحمر.
وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات على مواقع للحوثيين في اليمن أكثر من مرة هذا الشهر بهدف تعطيل وإضعاف قدرات الجماعة على تهديد الملاحة في البحر الأحمر وتقويض حركة التجارة العالمية.
ويصعّد الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران هجماتهم على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، ما يشدد الضغط على الولايات المتحدة للرد، وهو ما فعلته بشن هجمات على أهداف لهم في اليمن.
ويدعي الحوثيون إنهم يستهدفون السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل وإليها، تضامنا مع قطاع غزة المحاصر الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول الماضي.