خبر الان

حرب الدواء والطعام يفتك بالفلسطينيين أما جبهة الجنوب “تشتعل”… إليكم موجز الأسبوع

خاص الرقيب:

عواقب قرار الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا وبريطانيا وفنلندا وألمانيا إضافة إلى كندا وألمانيا وهولندا – ليشمل 17 دولة حليفة للولايات المتحدة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي- بتجميد تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، نتيجة لادعاءات إسرائيلية حول تورط بعض موظفيها في هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر الماضي، تظهر أثرًا بالغًا. فقد أكد فيليب لازاريني، المفوض العام للأونروا، أن الوكالة اتخذت قرارًا فوريًا بإنهاء عقود الموظفين المشتبه بهم وبدء تحقيق لتحديد الحقائق دون تأخير. كما حذر من توقف الأنشطة الإنسانية للوكالة إذا استمر تعليق التمويل من بعض الدول، بينما أكدت النرويج وأيرلندا استمرار دعمهما للوكالة.
جاءت هذه القرارات بعد قرار محكمة العدل الدولية برفض مطالب إسرائيل بإسقاط دعوى الإبادة الجماعية في غزة، وحكم مؤقت بإلزام إسرائيل بتدابير لوقف الإبادة وإدخال المساعدات الإنسانية.
من جانبها، استنكرت حركة “حماس” إنهاء عقود بعض موظفي “أونروا” بسبب الادعاءات الإسرائيلية، فيما دعت منظمة التحرير الفلسطينية الدول الداعمة إلى التراجع عن قرار التجميد على الفور، محذرة من حملة إسرائيلية لتصفية الوكالة.
وتم عقد اجتماع طارئ في مقر الجامعة العربية في القاهرة بمشاركة المندوبين الدائمين للدول، لبحث تبني موقف موحد تجاه قرارات محكمة العدل الدولية بشأن قطاع غزة.
بالمقابل، البحر الأحمر يشهد تصاعدًا في التوتر بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن تدمير صاروخ مضاد للسفن يعود للحوثيين، كان مستعدًا للإطلاق من اليمن باتجاه الممر المائي، بالإضافة إلى إعلان جماعة الحوثي عن استهداف الولايات المتحدة وبريطانيا لمحافظة الحديدة غربي اليمن بغارتين، دون ذكر تفاصيل عن الخسائر.
وجاءت عواقب مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة 25 آخرين في هجوم بطائرة مسيرة استهدفت القوات الأمريكية المتمركزة على الحدود السورية الأردنية تنذر بتصاعد التوتر الأمني في المنطقة. بينما لم يتبين موقع الهجوم على الفور، أكدت البيت الأبيض والقيادة المركزية الأمريكية أن الهجوم وقع شمال شرق الأردن بالقرب من الحدود مع سوريا، فيما أفاد متحدث باسم الحكومة الأردنية أن الهجوم استهدف قاعدة التنف في سوريا وحدث خارج أراضي الأردن. وفيما بعد استجابت واشنطن بتعهدات مرتقبة بعد مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة العديد في هجوم بطائرة مسيرة، استهدف القوات المتمركزة على الحدود بين سوريا والأردن، حيث تبنت مليشيات عراقية المسؤولية عنه. وبعد ساعات من تعهد الرئيس جو بايدن ووزير الدفاع لويد أوستن بالرد في الوقت المناسب والمكان المناسب، تعرضت قاعدة الشدادي الأمريكية في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا لهجوم بقذائف مدفعية مجهولة المصدر الاثنين.

وأبرز أحداث الأسبوع كانت:

لبنان
تستمر المواجهات اليومية على الحدود اللبنانية مع العدو الإسرائيلي منذ 8 تشرين الاول/أكتوبر 2023، حيث قام حزب الله بتصعيد نوعي باستخدام صواريخ ثقيلة من نوع “فلق 1″ و”بركان”. وفي السياق نفسه، واصلت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية تحليقها فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وحتى مشارف مدينة صور، مصحوبة بإطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق.
كما كشفت تقارير إعلامية عن قرار للجيش الإسرائيلي بتقليص قواته بالقرب من الحدود اللبنانية، ما تسبب بتضارب في التصريحات الإسرائيلية السابقة التي أشارت إلى زيادة التعزيزات العسكرية على الجبهة الشمالية. وعلى الرغم من عدم صدور بيان رسمي من تل أبيب، إلا أن موقع “واينت” الإخباري أفاد بأن وحدات فرق الإنذار المحلية ستتولى مهام التأمين والاستجابة للتهديدات الأمنية قرب الحدود.
يذكر أن حصيلة الضحايا في المواجهات اليومية على الحدود بين إسرائيل وحزب الله تجاوزت 177 شهيداً من “حزب الله”، إضافة إلى 30 مدنيًا بينهم 3 أطفال و3 صحفيين وجندي في الجيش اللبناني، بالإضافة إلى 6 أفراد من “كتائب القسام”.
وجاءت ردود فعل عديدة تجاه إعلان وزير الخارجية اللبناني عبدالله بو حبيب رفض بلاده لمشروع إسرائيل القاضي بانسحاب “حزب الله” شمالًا لإعادة مستوطنيها، وطالب العدو بــ “حلا كاملاً” يتضمن تبيان الحدود بين الجانبين، وفي هذا السياق، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يعني وقفه شمالًا مع حزب الله.

فلسطين
اجتاح المنخفض الجوي قطاع غزة، مما زاد من معاناة المئات من النازحين، حيث غمرت مياه الأمطار خيامهم وفراشهم في مراكز الإيواء، مع استمرار رحلة النزوح من خانيونس جنوب القطاع إلى مناطق أكثر أمانًا.
فيما تواصلت موجات النزوح والتهجير القسري من خانيونس إلى رفح وسط البرد القارس والقصف المستمر من قبل الجيش الإسرائيلي. ومع استمرار نقص المساعدات، تزايدت المخاوف من تفاقم الوضع الإنساني وتفشي مجاعة في محافظتي غزة والشمال.
فبعد 120 يومًا من الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة، بلغت حصيلة الضحايا 27,131 شهيدًا و66,287 مصابًا، معظمهم من الأطفال والنساء.
ويواصل الجيش الإسرائيلي محاصرة مشفى الأمل في خانيونس لليوم الثاني عشر على التوالي، متجاهلًا تحذيرات جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من خطورة وضع المرضى، الذين يعانون من مشاكل في الكلى، بسبب عدم قدرتهم على النقل إلى مستشفيات أخرى بسبب الحصار الإسرائيلي.
أما بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من مناطق شمال غرب غزة، أعلنت كتائب القسام عن مقتل 15 جنديًا إسرائيليًا في منطقة الجوازات غرب غزة.
كما تتواصل اقتحامات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في مدن وبلدات الضفة الغربية، وتتزايد المخاوف من “تفجر” الأوضاع بسبب التصعيد الإسرائيلي، مع طلب مقربين من وزير المالية الإسرائيلي بسرعة الموافقة على بناء 7000 وحدة استيطانية في الضفة.
هذا وبلغ عدد الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية حتى نهاية كانون الأول/ديسمبر 2023 حوالي 8800، وسط استمرار الضغوط الدولية والشعبية على إسرائيل بسبب حربها المدمرة في غزة.
بالمقابل، تتصاعد المظاهرات في إسرائيل للمطالبة برحيل حكومة نتنياهو وإبرام صفقة لاستعادة المحتجزين في غزة، في حين يؤكد نتنياهو على أن المظاهرات تزيد من مطالب حماس وتؤخر استعادة الأسرى. وترحب إسرائيل بقرار الولايات المتحدة وكندا بتعليق التمويلات الجديدة لوكالة “أونروا”، بعد اتهام موظفين في الوكالة بالمشاركة في هجوم على مستوطنات غلاف القطاع.
وتتضارب المواقف السياسية حول مفاوضات الهدنة في غزة، مع تعهد زعيم المعارضة بمنح حكومة نتنياهو “شبكة أمان” لأي صفقة تساعد في إعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة.

العراق
شهد العراق ردود فعل محلية استنكارًا لفرض الولايات المتحدة عقوبات على “بنك الهدى” العراقي، بسبب اتهامها بتمويل الإرهاب. كما شهد رد فعل متوسط إزاء تعليق “كتائب حزب الله” في العراق عملياتها ضد القوات الأمريكية، بعد الهجوم الذي استهدف القوات الأمريكية في الحدود السورية الأردنية. وأدت اتهامات الولايات المتحدة للمقاومة الإسلامية في العراق بالهجوم على قاعدة عسكرية إلى زيادة التوترات والمطالبات بتحقيق دولي مستقل.

السودان
بعد تصريحات رئيس مجلس السيادة في السودان، عبد الفتاح البرهان، التي أكد فيها أن التفاوض بشأن وقف الحرب يجب أن يتم داخل السودان دون التدخل الخارجي، وأنهم ملتزمون بمواصلة القتال ضد التمرد (الدعم السريع)، استمرت الاشتباكات العنيفة في العاصمة الخرطوم وعدة مناطق في ولايات دارفور وكردفان. أما وفيما يتعلق بردود الفعل على إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات على 3 كيانات سودانية تابعة للجيش السوداني وقوات الدعم السريع بتهمة تمويل الحرب، بقيَ الطرفان مصرّين على عدم وقف النزاع واستمرار البحث عن تسوية للأزمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى