خبر الان

“بُوغديم” لبنان من ازمة الفحولة.

 

لبوغديم لبنان فنوناً في الاستفزاز اليومي وما همّهم غير تحقيق احقادهم النتنة حتى لو في زمن الحرب.
مسرورون ان العدو الأصيل ينتقم لهم مما عجزوا هم عن تحقيقه.
في المسألة ازمة فحولة .
في الحكاية عُنن يتكاثرون،عِنّينين يتقدمون المشهد كمخصيين للانتقام .
العبد المخصي إن حكم ادهش في الانتقام.
في وجود الرجال الفرسان الفحول يختفي العنينين وفي نفوسهم حسد و غيرة وعجز يزيد الاحتقان في نفوسهم .
فقدان البطولة اضطراب نفسي خطير.
عندما يتقدم الأعداء يتحوّل اهل العُنن فورا لبوغديم جاهزين للطعن في الظهر وفي الصدر .
انها حكاية عادية وموجودة ومتكررة عند كل الشعوب وفي كل الحروب.
الأسلم تحييدهم في الصيد.
لمن يسأل لماذا عند كل بطولة صمود يظهرون ويتكاثرون؟
العنينين بوغديم لبنان، هذه هي كل الحكاية.
محاولة فاشلة للتعويض، في كل اثبات فحولة ناقصة تولد خيانة .
فقدان الشجاعة والشهامة والمروءة اضطراب جنسي-نفسي عميق يؤسس لنمو الاحقاد والاجرام الخفي الجبان.
“بوغديمي” لبنان من ازمة الفحولة.
والله اعلم.
#د_احمد_عياش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى