خبر الان

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*رئيس المخابرات الفرنسية:

قالت (هيام القصيفي): رغم أن زيارة رئيس الاستخبارات الفرنسية الخارجية الأولى لبيروت استطلاعية، إلا أنها تأتي في توقيت دقيق سياسياً وأمنياً، خصوصاً في ملفَّي الإرهاب والجنوب، وانتظار فرنسا أجوبة على الورقة الفرنسية

قام رئيس الاستخبارات الفرنسية الخارجية نيكولا ليرنر أمس بزيارة خاطفة إلى لبنان، هي الأولى له بعد تعيينه في منصبه كانون الأول الماضي.وكان تعيين ليرنر شكّل مفاجأة مزدوجة بوصفه آتياً من الاستخبارات الفرنسية الداخلية، ولحلوله محل السفير المخضرم برنار إيمييه إثر عودة الأخير من جولة شرق أوسطية بعد اندلاع حرب غزة. وهو معروف في الأوساط الفرنسية بحنكته وخبرته في مجال الأمن والمعلومات، وقد عمل طويلاً في ملفات الأمن الداخلي، قبل أن يختاره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للعمل في الأمن الخارجي، مع دخول فرنسا على خط حرب غزة ومع تطورات الحرب في أوكرانيا وتعمّق المأزق الفرنسي في أفريقيا. وقد حملت زيارته للبنان طابعاً استطلاعياً بالدرجة الأولى، إذ التقى مسؤولين أمنيين في زيارة تعارف إلى ساحة تهتم بها فرنسا أمنياً واستخباراتياً، ويتم التعاون فيها مع الجيش اللبناني في ملفات عدة. غير أن مصادر مطّلعة تؤكد أن مهمة ليرنر المقرّب من ماكرون لا يمكن أن تنحصر بالإطار العسكري والاستخباراتي البحت، ولا سيما في هذا التوقيت الذي تعيشه المنطقة. علماً أن مجالات البحث الفرنسي – اللبناني المتعلق بالجيش كثيرة، لجهة انتشاره جنوباً وفق أي ترتيب جديد يُعمل عليه، وإعادة تفعيل برنامج مساعدات الجيش أوروبياً وعربياً.
وتعمل فرنسا على خطين منذ اندلاع حرب غزة: العمل على التوصل إلى هدنة وتأمين المساعدات الإنسانية. وتسعى، لبنانياً، إلى وضع خطوط عريضة لبوادر اتفاق ملائم لإسرائيل ولبنان. واذا كان مصير اقتراحات الورقة الفرنسية بات معروفاً بعدما دخل الأميركيون على الخط للجم أي محاولة من باريس للتفرد بترتيب وضع لبنان والجنوب، إلا أن فرنسا لا تزال تنتظر رسمياً جواباً لبنانياً على الورقة، قد لا يصل أبداً.
وبحسب المعلومات، بحث ليرنر في لبنان في موضوعين أساسيين مرتبطين بحرب غزة وتفاعلاتها في لبنان والمنطقة:
الأول، وضع الجنوب والتطورات العسكرية فيه، وفي إطار أوسع العمل الدبلوماسي الجاري في الشرق الأوسط، ومنها جولة رئيس الاستخبارات الأميركية وليم بيرنز للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، واحتمال انعكاس ذلك على لبنان. وربطاً بذلك، مصير جواب لبنان على الورقة الفرنسية وما يمكن أن يوافق عليه لترتيب وضع الجنوب والتعامل مع المقترحات الفرنسية بإيجابية للانتقال إلى مرحلة عملانية. علماً أنه سبقت زيارة المسؤول الفرنسي زيارة أخرى لمسؤول أمني فرنسي كانت محصورة بوضع القوات الفرنسية والوضع العسكري جنوباً عطفاً على ارتدادات ما يجري على القوات الدولية العاملة في الجنوب.
الثاني، مكافحة الإرهاب في إطار التنسيق بين لبنان وفرنسا، إذ إن الأجهزة اللبنانية طالما اعتمدت على تبادل المعلومات مع فرنسا في ملف الإرهاب. وقد عرض المسؤولون الأمنيون اللبنانيون لضيفهم الفرنسي العمل اللبناني في مجال تفكيك شبكات الإرهاب، وملامح عودة تنشيط بعض الخلايا الإرهابية بعد ركود استمر نحو سنتين في بعض البقع الأمنية التي شهدت أخيراً تفكيك عدد من الخلايا والشبكات. وليرنر الآتي من عالم الأمن الداخلي والذي خبر ملفات الإرهاب في فرنسا وأوروبا على مدى خمس سنوات، معني جداً بهذا الجانب، ومطّلع على حيثياته في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وهو طالما تحدّث في لقاءات إعلامية إبان مهمته على رأس الاستخبارات الداخلية عن مخاطر التنظيمات الأصولية وعن ظهورها مجدّداً بعد مرحلة انحسار. علماً أن فرنسا استنفرت كل أجهزتها الأمنية في الآونة الأخيرة منذ تصاعد موجات ردود الفعل ربطاً بحرب غزة، إضافة إلى استعداداتها للألعاب الأولمبية والمخاطر الأمنية التي ترافقها. واستحوذ هذا الملف على كثير من المتابعة في ظل اهتمام فرنسا ولبنان بمجالات التنسيق وتبادل المعلومات والتعاون في تفكيك شبكات الإرهاب.
ولم يغب موضوع النزوح السوري عن المحادثات، ولا سيما من الجهات اللبنانية التي وضعت ضيفها في مخاطر هذا الملف وتداعياته على لبنان، وطرح مساعدة فرنسا والاتحاد الأوروبي في مواجهة أعباء هذا النزوح والتخفيف من آثاره على لبنان. علماً أن لبنان يتعاطى مع هذا الملف كأولوية، في حين لا تزال الدول الأوروبية تتعامل معه بحذر وعلى قاعدة إبقاء النازحين حيث هم، وضبط الهجرة غير الشرعية إليها. مع فارق بسيط بدأ يظهر لدى دول متوسطية، بدأت تستشعر المخاطر نفسها وتتفهّم حاجات لبنان وقلقه.

*الرئاسة:

رغم التكتم الشديد الذي أحاط بزيارة المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل إلى الدوحة، الأسبوع الماضي، علمت «الأخبار» أنها أتت تلبية لدعوة رسمية من الدوحة، التي ستوجّه دعوات مماثلة لمسؤولين لبنانيين آخرين؛ من بينهم النائب السابق وليد جنبلاط ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل. وبحسب المعطيات، كانت دعوة مرتبطة بقناعة قطرية بالتوصل الى هدنة في غزة قبل شهر رمضان الحالي. وشدّد مسؤولون قطريون أمام خليل على «ضرورة ضبط الجبهة الجنوبية وعدم ترك الأمور تذهب الى التصعيد أو تأخذ منحى دراماتيكياً مهما وسّع العدو الإسرائيلي دائرة استهدافاته، في انتظار دخول الهدنة في غزة حيّز التنفيذ، لأن العمل جارٍ بشكل جدّي كي تنسحب الهدنة في غزة وقفاً لإطلاق النار في لبنان، من دون الدخول في تفاصيل الترتيبات الأمنية على الحدود». وكشفت مصادر أن «القطريين ناقشوا مع خليل إمكانية تحريك الملف الرئاسي والحوار بين مختلف الأطراف»، لافتين إلى أن «الهدنة يُمكن أن تكون فرصة لانتخاب رئيس باتَ ضرورةً ربطاً بالتطورات في المنطقة والتحديات المفروضة على لبنان». وأكّد القطريون أنهم لا يعملون لتسويق أي إسم للرئاسة، وأنهم مع أي اسم مرشح تتفق عليه الأطراف السياسية اللبنانية. واعتبرت المصادر أن «الزيارة لم تحقق ما يمكن البناء عليه، وخصوصاً بعد تعثر المفاوضات وبعدما أصبحت الظروف أكثر تعقيداً مع تمسك كل طرف بشروطه، وعليه عدنا إلى معادلة أن لا وقف لإطلاق النار في لبنان بمعزل عن غزة، وكل كلام في السياسة مؤجل الى ما بعد انتهاء الحرب التي يبدو أنها ستكون طويلة”.

*ميقاتي والمالية:

قال (فؤاد بزي): قالت مصادر مطّلعة، إن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، لزّم مشروع إعداد سلسلة رتب ورواتب جديدة لشركة «سيغما» الأجنبية ربطاً بقرار مجلس الوزراء الأخير الرقم 67 الصادر في الثامن والعشرين من الشهر الماضي. وهذه الشركة تتبع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في وزارة الخارجية الأميركية، وهي باشرت اجتماعاتها في مجلس الخدمة المدنية خلال الأسبوعين الماضيين، واستدعت مديري المالية لوضع تصوّر لعرضه على ميقاتي وفريقه خلال الأشهر المقبلة. يأتي هذا الأمر، وسط تململ كبير في أوساط موظفي المالية بسبب جهل الشركة وعدم إلمامها بتفاصيل القطاع العام والعاملين فيه، وفق ما رشح عن الاجتماعات الأولى التي دارت في مجلس الخدمة المدنية. لكن المشكلة لا تقتصر على ذلك، إذ إن تلزيم إعداد السلسلة لشركة خاصة، يعني انكشافاً تاماً للقطاع العام أمام الخارج، ولا سيما بعدما جرى تسليم أغلب أنظمة المعلوماتية في الوزارات للجمعيات والجهات الدولية، وباتت الرواتب والأوضاع الاجتماعية للموظفين خارجة عن أي خصوصية، إذ تحتوي على 12 جدولاً للسلسلة، كل تفاصيل فئات الموظفين ودرجاتهم، وبالتالي سيعاد إعدادها على يد جهة أجنبية وفقاً لقواعد مغايرة عن تلك المتّبعة والنافذة منذ عام 2017.

*زيارة منصوري الى اميركا:

مصادر خاصة، قالت لـ«الأخبار»، إن كل الحديث بشأن مكافحة تمويل الإرهاب في إطار تقليص اقتصاد الكاش، تمحور حول ثلاثة عناوين أساسية:

البحث عن تمويلات حماس التي يعتقد الأميركيون بأن لبنان سيصبح في الفترة المقبلة مركزاً أساسياً لها. وفي هذا الصدد، طلب الوفد التشدّد في التعامل مع شركات تحويل الأموال سواء تلك العاملة بالوسائل الإلكترونية أو عبر منصات خاصة أو بالطرق الكلاسيكية، ومع مجموعة من الصرافين والمصارف. كما طلب الوفد اتخاذ إجراءات عملانية لتشديد الرقابة على التحويلات، سواء مرّت عبر شركات تحويل الأموال أو عبر المصارف. والوفد كان قد أجرى زيارة لتركيا حيث ناقش مسائل مماثلة لكنه لم يتلقَّ وعوداً وخضوعاً كالتي تلقّاها في لبنان.

طلب الوفد اتخاذ إجراءات جديّة تؤدي إلى مساعدة المصارف على استعادة جزء من عملها في السوق وتمكينها من إصدار بطاقات مصرفية على أساس الدولار الفريش. يُدرك الأميركيون أن تنفيذ هذا الطلب يتم في ظروف بالغة التعقيد ولا سيما أن المصارف في لبنان مفلسة وأنها ليست قادرة على استعادة حصّة أساسية من السوق، إنما هم يدفعون في هذا الاتجاه ظنّاً منهم بأن التخفيف من اقتصاد الكاش يتيح لهم كبح عمليات تمويل حماس وحزب الله.

استطلع وفد وزارة الخزانة الأميركية رصيد القروض لدى القرض الحسن، باعتباره جزءاً أساسياً مما يطلقون عليه اقتصاد الكاش الذي يُستخدم لتمويل بيئة حزب الله وحماس.
يعتقد المطّلعون، أن تصويب العين الأميركية على اقتصاد الكاش بدأ منذ أن أصدر البنك الدولي تقريراً عن حجم التداولات النقدية، فأشار إلى أنه في عام 2020 بلغت قيمة التداولات النقدية نحو 4.5 مليارات دولار أو ما يوازي 14.2% من الناتج المحلي الإجمالي، وفي السنة التالية بلغت قيمة التداولات نحو 6 مليارات دولار أو ما يوازي 26.2% من الناتج، وفي عام 2022 بلغت قيمتها 9.86 مليارات دولار أو ما يوازي 45.7% من الناتج.

النهار:

*سفراء الخماسية:

أفيد ان سفراء مجموعة الدول الخماسية سيلتقون الاثنين المقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي رحب بتحرك السفراء ومبادرة “كتلة الاعتدال”. كما سيلتقون مجددا رئيس مجلس النواب نبيه بري في اطار البحث في دعم مبادرة “الاعتدال ” سعيا الى عقد جلسة انتخابية مفتوحة.

*فرنسا واميركا:

على رغم التباين حول النهج الاميركي والفرنسي إزاء لبنان، فان الدولتين تدفعان الى حل مشكلة الفراغ الرئاسي في لبنان حسب مصادر ديبلوماسية غربية وفرنسية . ففرنسا مصرة على ان يكمل المبعوث الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان مبادرته ولو اتخذ القرار بتأجيل زيارته للبنان في الوقت الراهن من اجل الإفساح في المجال للمبادرات المحلية لان عودته للقاء الأشخاص انفسهم والاستماع الى المواقف نفسها غير مفيد لدفع مهمته. فحاليا هناك تحركات من الخماسية محليا وأيضا من “كتلة الاعتدال” النيابية على الصعيد اللبناني الداخلي. وترى المصادر الديبلوماسية الفرنسية انه من الأفضل ان تنضج كل هذه التحركات قبل عودة لودريان.

تلفت المصادر الديبلوماسية الفرنسية الى ان السفير السعودي في لبنان وليد بخاري ناشط جدا بالنسبة الى دفع مسعى حل مشكلة الرئاسة. ورغم ان الديبلوماسية الاميركي تعطي الانطباع بأنها تتحرك حيال لبنان وحدها لحل المشكلة، لكن باريس ترى انه من المهم انها تريد دفع مسعى ملء الفراغ الرئاسي والتقدم نحو الحل وهذا مفيد جدا رغم مظهر التنافس بين الديبلوماسيتين خصوصا ان المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين عندما زار لبنان ثم إسرائيل اتصل قبل ذلك بالمسؤولين الفرنسيين لكنه في النهاية يقود مسعاه دون وضع الآخرين في صورة نتيجة مهمته، وباريس مدركة للنهج الديبلوماسي الأميركي، ولا ترى المصادر الفرنسية اساءة في ذلك بل بالعكس فكل ما يدفع لإيجاد حل لمشكلة الرئاسة مرحب به.

ترى المصادر ان احتمال التقدم نحو اسم ثالث للمرشح الرئاسي وارد اذا أنشئت ديناميكية لم تصفها المصادر. وترى باريس ان جميع اعضاء الخماسية يعتبرون انه ينبغي التقدم حاليا في الملف الرئاسي، والديبلوماسية الاميركية تدفع أيضا للتقدم على هذا الصعيد لانها تعتبر انه في حال تم وقف النار في غزة هناك مجال لايجاد اتفاق. وبالنسبة لفرنسا فمبادرة لودريان ستستمر.

اما بالنسبة للخطة الفرنسية لمنع توسع الحرب في لبنان فهي أيضا تعتمد على القرار اللبناني لان التفكير الإسرائيلي بالنسبة للبنان ما زال يرتكزعلى خيارين اما توسيع الحرب واما التفاوض اذا تمكن سكان الشمال الإسرائيلي من العودة الى منازلهم أي اذا توقف القصف. وترى المصادر ان الانطباع السائد ان الأمور لا تتحرك في لبنان مرتبط باستمرار القتال في غزة .

الديار:

*الرئاسة:

يؤكد المطلعون على الاتصالات، ان ملف غزة ولبنان بات واحدا، وقبل انقشاع الصورة في غزة لن يسلك اي ملف داخلي طريقه الى الحل وتحديدا الرئاسي، حتى حزب الله يعتبر البحث في الملف الرئاسي حاليا ليس اولوية، نتيجة الاوضاع في الجنوب وحرب غزة، وتبقى الجهود القطرية وحدها الجدية في الفترة الاخيرة، وظهر ذلك من خلال جولات السفير القطري على القيادات السياسية، من ضمنهم وليد جنبلاط وجبران باسيل وسمير جعجع ونواب المجتمع المدني وكتلة الاعتدال الوطني ومستقلون، وكان قد سبقتها زيارة للوزير السابق علي حسن خليل الى الدوحة، وجوهر المبادرة القطرية الخيار الثالث واقتراح اسمي مدير عام الامن العام اللواء الياس البيسري والعميد السابق جورج خوري سفير لبنان في الفاتيكان، وتصر قطر على تمرير الاستحقاق حاليا وخلال فترة الهدنة اذا نجحت في غزة، لكن الطرح قوبل بتمسك الثنائي الشيعي باسم سليمان فرنجية، وما زالت الامور تراوح مكانها، فيما حراك الاعتدال تراجع نسبيا بعد تصويره من قبل المتضررين بانه موجه ضد حزب الله.

حسب المطلعين في بيروت، فان الحراك الرئاسي ما زال اسير «البازارات الداخلية» والتسريبات واخرها تبلغ الوزيرين السابقين وائل ابو فاعور وملحم رياشي رفض المملكة لسليمان فرنجية اثناء زيارتهما الاخيرة للرياض.

حسب اخر الاتصالات، اقتنع بعض الكبار، ان الولادة ليست محلية بل عبر اتصالات اميركية ايرانية وموافقة سعودية لم تنضج معالمها بعد كون الاولوية لغزة، فاذا تم التوافق على وقف النار ونجحت التسوية فان الخيار الثالث يتقدم حتما، واذا اصر نتنياهو على معركته ضد حماس الى النهاية فان المعادلة تصبح سليمان فرنجية «حتما» وبالتالي الكلام الجدي تفرضه تطورات الاوضاع في غزة وليس المبادرات المحلية، فالرئيس ليس صناعة داخلية.

قال (ميشال نصر): ان احد كبار رجال المال والسياسة في لبنان، زار الولايات المتحدة الاميركية حيث مكث لايام، عاقدا سلسلة من الاجتماعات مع فاعلين في لوبيات لبنانية، ومسؤولين في الادارة الاميركية، ناقش خلالها مشروعه الاقتصادي ورؤيته للحل في لبنان، كما انه سئل خلال لقاءاته عن رأيه باسم شخصية سنية شمالية لتولي رئاسة الحكومة، تربطها علاقات قوية بدول اقليمية وعالمية.

هذه الاجواء عززتها صورة سرّبت من الصرح البطريركي يوم الاحد بعيد القداس، ما زالت قيد المتابعة والتدقيق والتحليل، حيث جمعت خلوة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الى مرشح بكركي مدير المخابرات السابق العميد المتقاعد جورج خوري، والنائب “العوني” فريد بستاني المرشح العتيد، بحضور صديق مشترك، دون ان تعرف ماهية وتفاصيل المواضيع التي بحثت، واسباب الخلوة بحضور المرشحين، في وقت كثر فيه الحديث اعلاميا عن ارتفاع حظوظ خوري بدعم اميركي، وهو ما تنفيه المصادر التي تؤكد ان التوجه الاميركي يميل الى عدم اختيار عسكري للرئاسة.

ووفقا للمصادر فان الصرح البطريركي سيشهد “عجقة زوار” في الفترة المقبلة، بعدما تبلغ الجميع ان الخارج، وخصوصا الولايات المتحدة الاميركية، ليست في وارد كسر بكركي في ظل الاوضاع التي تعيشها الساحة المسيحية من توازن سلبي بين قواها السياسية، ما يعطل اي امكانية لفرض رئيس يمثل هذا الشارع.

وتابعت المصادر، بالتأكيد ان ما يحصل جنوبا والضبابية التي تحيط بالمشهد، والتسوية التي يمكن ان تمر اعادت خلط كل الاوراق، وساهمت في حرق الكثير من الاسماء التي ارتفعت حظوظها بعيد التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون، خصوصا ان القرار الاميركي الواضح الذي تبلغه الجميع، واوصلت لقاءات الوسيط الاميركي اموس هوكشتاين خلال زيارته الاخيرة الى بيروت، رسالة واضحة في شأنه، مفادها لا رئيس للثنائي الشيعي، ولا تكرار لتجربة الرئيس العماد ميشال عون.

*ميقاتي وباسيل والجيش:

العلاقة بين رئيس الحكومة وجبران باسيل في اسوأ مراحلها، فرئيس الحكومة ذهب الى حد المطالبة بمحاكمة باسيل، فيما رئيس التيار لا يرحم «نجيب العجيب» في مجالسه، هذا الوصف يردده تلفزيون التيار في كل نشراته الاخبارية، وفشلت مؤخرا كل جهود سعاة الخير من اصدقاء الطرفين لترتيب لقاء او الوصول الى هدنة، وامتد الخلاف العنيف بين الرجلين الى المؤسسة العسكرية مع تفاقم الصراع بين وزير الدفاع موريس سليم وقائد الجيش حول الصلاحيات، وما زال رئيس الاركان العميد حسان عودة الذي عينته حكومة ميقاتي لا يمارس اعماله وصلاحياته ويحضر الى مكتبه للديكور، بسبب اعتراض وزير الدفاع وعدم التوقيع على القرار، ولم تنجح كل الاتصالات مع باسيل لاقناعه بعدم الطعن في قرار تعيين العميد حسان عودة رئيسا للاركان، كما جرت اتصالات ايضا مع الرئيس ميشال عون لحل الموضوع دون جدوى، حتى ان نتائج دورة الضباط الاخيرة لم تصدر بعد بسبب عدم توقيع الوزير سليم عليها لاعتراضه على نتائج اختبارات الدخول، رغم ان اسماء الفائزين تم تسريبها والاهالي ينتظرون، وبالتالي الامور مرهونة بتسوية بين ميقاتي وباسيل مستحيلة حاليا، وعلم ان مسؤولين قطريين دخلوا على خط ترتيب الامور في موضوع الخلافات بين الوزير سليم وقائد الجيش دون اي نتائج حتى الان.

البناء:

*الرئاسة:

لم يسجل الملف الرئاسي أي جديد، بانتظار الخطوة المقبلة المرتقبة لكتلة الاعتدال الوطني التي ستستمر بحراكها على المرجعيات والقوى السياسية لبلورة مبادرتها، وفق ما أكدت مصادر الكتلة لـ”البناء”. والتي أشارت إلى أن “المبادرة تحظى بموافقة مروحة واسعة من الكتل النيابية لا سيما رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث ننسق معه تفاصيل المبادرة وتأمين ظروف نجاحها”، كاشفة أن “مبادرة الكتلة تحظى بموافقة قوى خارجية أساسية في اللجنة الخماسية”، موضحة أن المبادرة تفضل الخيار الثالث لكنها لا تلغي بقية الاحتمالات ولا تضع فيتو على أي مرشح، وتسعى لتأمين الإجماع حولها تمهيداً لفتح أبواب المجلس النيابي لعقد جلسات متتالية، لكن لكي نصل الى هذه المرحلة يجب أن نجمع الكتل النيابية على طاولة تشاور للتوافق على خارطة طريق لانتخاب الرئيس”.

علمت “البناء” أن اللجنة الخماسية سيتفعل حراكها خلال الأسبوع المقبل توازياً مع حراك الاعتدال الوطني، وسيقوم السفير السعودي بسلسلة اتصالات ولقاءات، وكذلك الأمر السفير القطري فيما سيعلن الفرنسيون عن تحرك جديد. والهدف وفق ما تقول مصادر سياسية لـ”البناء” هو استغلال أي هدنة رمضانية مرتقبة في غزة لإنجاز الاستحقاق الرئاسي بالتوازي مع الحراك الأميركي للتوصل الى صيغة لتطبيق القرار 1701 في إطار الجهود الأميركية – الدولية للحؤول دون توسيع الحرب بين حزب الله و”إسرائيل”. ولفتت المصادر الى أن الجهود الداخلية والخارجية تتركز على فصل الملف الرئاسي عن الجبهة الجنوبية طالما لا يمكن فصل جبهة الجنوب عن جبهة غزة.

نداء الوطن:

*الرئاسة:

يقول ديبلوماسي عربي لـ»نداء الوطن» يشارك في اللقاءات الجارية بين السفراء العرب والأجانب إنه لمس «امتعاضاً» من اسلوب التسويف الذي يعتمده الرئيس بري في ادارة الاتصالات المتعلقة بالانتخابات الرئاسية، ما يشير الى أنه يحاول أن يظهر قدر المستطاع «الاستقلالية» في مواقفه، فلا يبدو لصيقاً بـ»حزب الله»، الا أنّ الأمور في نهاية المطاف أظهرت بوضوح أن الرئاسة الثانية هي عملياً تحت سقف «الحزب”.

يضيف الديبلوماسي العربي: «سمع معظم الديبلوماسيين من مراجع مسيحية عليا أنّ هناك تطاولاً مكشوفاً يمارسه «حزب الله» على المواقع المسيحية وفي مقدمها استحقاق الرئاسة الاولى، وهو أمر لا يساعد على حل الأزمة وواجب الرئيس بري معالجته». ويستدرك: «هذا لا يعني أن كلمة «الحزب» ستكون هي النافذة. والسبب الأول هو أنّ الوضع المسيحي لا يمكن تهميشه. وما يحصل في موضوع الرئاسة الأولى سيجعله أكثر تماسكاً وتشدداً”.

يشدّد الديبلوماسي العربي على أنّ «أي حل أو تصور أو مشروع كي يترجم، يتطلب وجود رئيس للجمهورية ورئيس حكومة وحكومة. وإذا ما بقي البلد في هذا الفراغ، فسيواجه تداعيات أصعب مما مرّ به لبنان حتى الآن”.

يعود الديبلوماسي نفسه الى المداولات الجارية بين السفراء المعتمدين في لبنان، فيشير الى أن هناك «شكوكاً في الأهداف المبيّتة لـ»حزب الله»، فهل يريد فعلاً انتخاب رئيس للجمهورية؟ والمعطيات تشير الى أن «الحزب» يريد تغيير النظام السياسي، ما يؤدي الى قوننة سلاحه؟ بصرف النظر عما إذا كان في مستطاعه ان يصل الى ما يريد». ويتساءل الديبلوماسي: «هل من المعقول تعطيل الانتخابات الرئاسية في مرحلة حرب تهدد لبنان وسط انهيار يكاد ان يدفع لبنان الى المجهول؟”.

يخلص الديبلوماسي العربي الى القول: «إنّ «حزب الله» جاهز فعلاً لتسوية رئاسية، لكن شرط تعديل النظام، ما يؤدي الى مزيد من إمساكه بمفاصل هذه الدولة دستورياً. وفي المقابل، كل المعطيات تشير الى أنّ كل المكونات الطائفية في لبنان باستثناء المكوّن الشيعي المرتبط بإيران، يرفض النيل من دستور الطائف الذي صار في جوهره صنو بقاء الكيان، والذي بفضله حظي لبنان بتوازن العيش المشترك”.

اللواء:

*الرئاسة:

اللجنة الخماسية على مستوى السفراء ستزور عين التينة الاسبوع المقبل.

قالت أوساط نيابية لـ«اللواء» إن أي تطور جديد بالنسبة إلى مسعى تكتل الاعتدال الوطني الرئاسي لم يسجل بإستثناء مواقف بشأن التشاور المنشود وإعادة تأكيد كل فريق مقاربته، وبالتالي لم ينضج المناخ المناسب من أجل وضع المسعى على سكة التطبيق.

‎- لفتت هذه الأوساط إلى أن نواب التكتل لم يتحدثوا عن انكفاء المسعى إنما عن جولة من المشاورات بشأن التوجه المقبل، معلنة أن الأجوبة التي كان قد حصل عليها من الكتل النيابية لم يكن قد طرأ عليها تعديل رسمي مؤخرا بأستثناء تعليق نواب المعارضة على موقف الرئيس بري الأخير.

‎- اوضحت هذه الأوساط أن حالة من الترقب تسود اجواء التكتل لما يمكن أن يصدر من معطيات محلية وخارجية جديدة مع العلم أن الموقف الأميركي بشأن الخيار الثالث في الملف الرئاسي يتوافق مع روحية المسعى.

الجمهورية:

*الرئاسة:

افادت معلومات “الجمهورية” ان دولة عربية حذرت من محاولة الانتقال بالملف الرئاسي الى حلبات استثمار جديدة ورهانات قد تترتب عليها عواقب غير محدودة.

قال مصدر وسطي بارز ان الوضع السياسي عصفورية.. واستمراره على ما هو عليه سيؤدي الى نسف كل شيء.

قال مسؤول عربي كبير خلال جلسة نقاش حول الوضع الرئاسي في لبنان: نؤكد على اخوتنا في لبنان أن يراهنوا فقط على مصلحة لبنان.

*الجنوب:

قالت مصادر ديبلوماسية ان أي عملية عسكرية اسرائيلية على لبنان تتطلب تغطية من الاميركيين، والاميركيون لا يريدون الحرب، وهذا ما اكدوه لنا .

الشرق:

*الجنوب:

من بعلبك اول من امس الى صور امس، وجهت اسرائيل بوصلة استهدافاتها في الداخل اللبناني. ومن مسؤولي حزب الله عادت الى اغتيال قادة حماس. وقبل ان يطل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مساء في مناسبة رمضانية، وعند مفترق طرق قانا – الحوش قتلت هادي علي مصطفى، في حين بقيت القرى الحدودية بما تبقى من منازلها تحت مرمى الصواريخ.

اما لبنان الرسمي فـ”يبكي ويشكي” ولسان حاله “اننا نجري اتصالات لتجنيب البلاد الحرب الشاملة” ونقطة عالسطر.

يوم اول من امس سقط صاروخ اسرائيلي عن عمد او عن غير قصد في بلدة حراجل الكسروانية، اتخذ الجيش اللبناني الاجراءات اللازمة ميدانياً في صدده. لكن ماذا لو كان الصاروخ رسالة من تل ابيب التي توسع تدريجيا رقعة استهدافاتها في لبنان بعد غارات الامس على قرى قرب بعلبك؟ هل ثمة من قرأ في الدولة اللبنانية؟.

*الرئاسة:

ترقب وانتظار، تارة لمبادرة رئاسية نسفها الثنائي، يحاول مُعِدوها انعاشها من دون طائل، واخرى لحراك تقوده اللجنة الخماسية الديبلوماسية لم ينتج اي ثمار بعد عام ونيف على انطلاقه، سيستكمله السفراء الخمسة يوم الاثنين المقبل في اتجاه عين التينة وبكركي، فيما يتردد ان الخماسية الوزارية ستجتمع في بيروت إن تم التوصل الى هدنة في غزة، ولكن في المحصّلة، لا رئيس جمهورية في لبنان بعد عام وخمسة اشهر من الشغور.

الشرق الاوسط:

*الجماعة الاسلامية:

أثار الظهور المسلّح في العاصمة بيروت، وتحديداً في منطقة الطريق الجديدة، خلال تشييع «الجماعة الإسلامية» أحد مقاتليها الذين سقطوا في الجنوب، مخاوف أبناء العاصمة من إعادة مدينتهم إلى زمن التفلت الأمني. وقال رئيس المكتب السياسي في «الجماعة» علي أبو ياسين، إن الجماعة الإسلامية «لا تستعرض عسكرياً في بيروت، وإن الظهور المسلّح ليس إلّا حالة تفاعل من قبل رفاق الشهداء مع الحدث، والرسالة موجهة إلى العدو الإسرائيلي، وليس إلى اللبنانيين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى