ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم
الاخبار:
*النزوح:
الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس «سيزور لبنان للمرة الثانية في 2 أيار المقبل، ترافقه رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين للإعلان عن حزمة مساعدات مالية للبنان في موضوع اللجوء السوري، تحضيراً للمؤتمر الذي سيُعقد في بروكسل أواخر شهر أيار».
مصادر نيابية قريبة من رئيس الحكومة أكّدت أن «الموقف الأوروبي في ملف النازحين السوريين لم يتغيّر، والأصوات المعترضة على عودتهم لا تزال قائمة». وأوضحت أن «إيطاليا وبعض دول شرق أوروبا وحدها ترفع الصوت في شأن هذه الأزمة، وكان هذا الملف أساسياً في البحث بين ميقاتي ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني التي زارت بيروت نهاية الشهر الجاري، وأكّدت الأخيرة على ضرورة «الحد من هذه الظاهرة واستكشاف الحلول التي تساعد على التوصل إلى حل مستدام لقضية النازحين”.
قالت مصادر مطّلعة إن ميلوني «تطرّقت إلى فكرة إعادة النازحين إلى مناطق آمنة أو إنشاء مناطق عازلة داخل سوريا يعود النازحون إليها، وأن ميقاتي تلقّف الفكرة وبدأ يتحدث بها في لقاءاته مع المسؤولين الدوليين». إلا أن المشكلة، بحسب المصادر، تكمن في أن «فرنسا وألمانيا لا تزالان تعارضان بشدة عودة النازحين إلى سوريا، فيما ترفض الولايات المتحدة هذا الأمر قطعاً، باعتبار أن المساعدات التي تصل إلى أيدي السوريين ستساهم في تخفيف أثر العقوبات على سوريا وتعيد تعويم النظام وتريحه في حال أُعطيت لهم في بلادهم”.
استمعت لجنة الدفاع النيابية أمس إلى المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري الذي دعا إلى «إحياء مذكّرة التفاهم مع مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة عام 2003، ما يسمح لنا بتطبيق القوانين اللبنانية وعدم التنازع مع القوانين الدولية».
*قائد الجيش:
قال (نقولا ناصيف): عززت زيارة قائد الجيش لباريس الاعتقاد بتنامي حظوظ انتخابه رئيساً. يحظى الرجل، كما يشاع، بتأييد «الخماسية»، او معظمها على الاقل، دونما ان تجهر بذلك. لكن احداً في الداخل لم يرشحه او يتحمّس لقيادة حملته. كما أن الفريق الاكثر تأثيراً لم يقل إنه مهتم بترشحه او معني بانتخابه
عندما يُسأل حزب الله عن رأيه في قائد الجيش العماد جوزف عون مرشحاً محتملاً لرئاسة الجمهورية، تكون العبارة الواجبة ان لا مرشح لديه سوى رئيس تيار المردة سليمان فرنجية. لا يقول في اي وقت ان الأخير مرشحه «في الوقت الحاضر»، بل مرشحه الوحيد فحسب، كي يضيف ان لا موقف له من اي مرشح آخر اياً يكن لأن «عنده مرشحه». يُجمل الموقف هذا الثنائي الشيعي لا الحزب فقط. اذا اراد حزب الله ايضاً الاسهاب في شرح دوافع اختياره فرنجية وتمسكه به، فهي شتى: اوشك ان يُنتخب عام 2015. مرشح دائم للرئاسة منذ عام 2004. موعود بالتأييد والوقوف الى جانبه مذ انتخب الرئيس السابق ميشال عون قبل ثماني سنوات. الاهم في دوافع ترشيحه ودعمه، ان حزب الله يعرفه تماماً، وهو حليف موثوق به لديه. اما المهم في الاهم، فالرجل «مجرَّب في الماضي والحاضر». ذلك ما يختصر، في نهاية المطاف، اصرار الثنائي الشيعي على رئيس تيار المردة على انه مرشحه الوحيد، سواء طال الوقت او قصُر. وذلك ايضاً محور الحوار الذي يدعو الفريق الآخر اليه من حول انتخاب فرنجية بالذات، لا سواه، والضمانات التي يقدمها لمعارضيه في الاحزاب المسيحية، وأولهم التيار الوطني الحر، كي ينضموا الى تأييده.
الشق الآخر في وجهة النظر هذه، اعتقاد حزب الله بأن رفض ترشيح فرنجية – وله كسائر الافرقاء ان يكون له مرشح – لا يعني سوى وصول رئيس مناوئ له هو بالذات، ضد مقاومته وضد سلاحه. ذلك ما سيجعله يمنع انتخاب رئيس كهذا اياً يطل عمر الشغور.
عندما يُعاد طرح السؤال على حزب الله عن قائد الجيش وفرص انتخابه رئيساً للجمهورية بدعم منه، ثمة اجوبة ثلاثة:
اولها، ان ليس عند حزب الله مرشح آخر يركن اليه باطمئنان ولا يخذله على غرار تجربته مع الرئيس السابق ميشال سليمان، يشكل ضماناً للمقاومة. بذلك لا ينظر الى ترشيح فرنجية على انه خيار اول، بل الخيار الوحيد. لا يقرنه بعامل زمني، ولن يُقدم يوماً على الطلب منه التخلي عن ترشيحه. لم يطلب منه ان يفعل في تشرين الثاني 2015 عندما ابرم رئيس المردة في باريس اتفاقاً مع الرئيس سعد الحريري كاد ان يوصله الى رئاسة الجمهورية بغالبية مرجحة، بل أوعز اليه الاجتماع بالرئيس ميشال عون والتفاهم معه في ظل الوعد المقطوع لرئيس تكتل التغيير والاصلاح آنذاك بتأييد انتخابه رئيساً للجمهورية.
ثانيها، ان حزب الله يفصل بين عون قائداً للجيش وعون مرشحاً محتملاً للرئاسة. اول ما يقوله عنه قائداً للجيش ان علاقات وطيدة تجمعه به لم تنقطع مرة رغم مرورها بمحطات صعود وهبوط. مرتاح الى الدور «الممتاز» الذي يضطلع به الجيش في الجنوب الى جانب المقاومة في حرب الإشغال ضد اسرائيل، بفضل الاوامر التي يصدرها اليه قائده. لا ينسى ان يُذكّر بتأييده ايضاً استمرار القائد في منصبه في اليرزة سنة اضافية، وأنه ساهم مع حلفائه في توفير نصاب انعقاد جلسة البرلمان في 15 كانون الاول 2023 للتمديد له بقانون، ما تسبّب بشرخ اضافي في علاقة الحزب بالتيار الوطني الحر ورئيسه النائب جبران باسيل. اضف إلى ذلك العلاقات الدورية شبه اليومية التي تجمع صهره العميد المتقاعد اندره رحال برئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد. تلك الفضائل لا تحجب في حسبان حزب الله بضع تجارب مخيّبة في العلاقة مع عون، ليس اولها حادثة الطيونة، ولا آخرها حادثة الكحالة.
الاكثر وقعْاً لدى حزب الله ما حدث ابان احداث 17 تشرين الاول 2019 عندما قطع مسلحون طريق الجنوب عند خلدة. تدخّل لدى القائد وطلب منه فتح طريق «ليست طريق الشيعة والجنوب فحسب بل طريق المقاومة». جوابه حينذاك، وفق ما يُروى، ان من الصعب عليه فتح الطريق بالقوة. هدّد الحزب بفتحها بالقوة وحاذر ان يفعل في الوقت نفسه خشية التسبب بفتنة مذهبية بعدما تأكد ان قاطعي الطريق سنّة، بايعاز من الفريق المناوئ له. اشتكى الى رئيس الجمهورية وطلب منه الضغط على قائد الجيش الذي رفض مجدداً طلب الرئيس بذريعة احتمال تعرّضه الى «عقوبات اميركية ودولية». ما لا ينكره الحزب ان عون لم يكن مرشحه لمنصب قائد الجيش عام 2017 لكنه قَبِلَ به على مضض بعد اصرار رئيس الجمهورية عليه.
ما لا يقوله الحزب ويترك لمحدّثه استنتاجه: «اذا كان على القائد ان يخشى من عقوبات اميركية ودولية حينذاك في مرحلة الانقلاب على الدولة، ما عساه ان يفعل كرئيس اذا وجد نفسه في مشكلة مماثلة طرفها الآخر هذه المرة المقاومة؟”.
ثالثها، يبدي الحزب اهتماماً بحصر علاقته بعون بصفته قائداً للجيش، ويحرص في الوقت نفسه على التعاون معه. انضمامه الى المؤيدين للتمديد له سبقته محاولة معاكسة اسفرت عن توافق بينه وبين رئيس التيار الوطني الحر على تعيين قائد جديد للجيش قبل ان يتخذ البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي اولاً، ثم الاميركيون، موقفاً معارضاً أطاح التعيين ما حتّم الذهاب الى خيار التمديد سنة واحدة.
النهار:
*سفراء الخماسية:
يزور السفراء الخمسة ظهر اليوم رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ”جوجلة” حصيلة ما افضت اليها جولة السفراء على القيادات السياسية. واما ما تردد عن امكان قيام الموفد الأميركي آموس هوكشتاين لبيروت هذا الأسبوع فثبت ان لا أساس له من الصحة وليست متوقعة عودته قبل بروز معطيات جدية وحاسمة حيال امكان الخوض في تسوية باتت معالمها معروفة بعد ان تتوقف الحرب في غزة .
الديار:
*الجنوب:
رجحت مصادر مطلعة ان يكون تسريب معلومات مجهولة المصدر عن زيارة محتملة للمبعوث الاميركي عاموس هوكشتاين الى بيروت هذا الاسبوع، ربطا بتطورات غير محددة سياسيا وميدانيا، جزءا من الضغوط المتجددة على حزب الله، لجره الى تفاهمات حدودية بعيدا عن جبهة غزة، من خلال ايحاء الفرنسيين بان التصعيد «الاسرائيلي» بات «قاب قوسين» او ادنى، وانه بالامكان كبح جماح حكومة نتانياهو من خلال القبول بالافكار الفرنسية- الاميركية «المنقحة»، والتي تقضي بعودة الهدوء التدريجي الى الحدود.
*النزوح:
تبقى المفارقة ان دول الاتحاد الاوروربي تتجه الى زيادة المساعدات المالية للبنان لمعالجة تداعيات الازمة، وهو ما يشير برأي مصادر وزارية، الى استمرار التمسك بالنهج القديم الذي يقوم على تقديم «رشوة» مادية، مقابل تحمل العبء عن اوروربا، التي لا تزال ترفض فتح الباب امام عودة النازحين الى مناطق آمنة في سوريا.
*هوكشتاين:
لم يؤكد احد من المسؤولين المعنيين احتمال زيارة قد يقوم بها المبعوث الاميركي عاموس هوكشتاين الى بيروت في الساعات المقبلة، في ظل عدم وجود اي دليل على ان ثمة خرقا ما في المشهد المتفجر. وربطت مصادر مطلعة بين تحرك ماكرون الديبلوماسي، وايحائه بوجود خطة «اسرائيلية» لمهاجمة حزب الله على نطاق واسع في لبنان، وتسريب هذه المعلومات التي تبقى معلقة في «الهواء»، خصوصا ان الاتصالات الفرنسية – الاميركية التي اجراها الموفد الفرنسي جان ايف لودريان وهوكشتاين، لم تصل الى بلورة صيغة يمكن تسويقها لايجاد تسوية سريعة لاعادة الهدوء، وحتى الساعة فان هذه المساعي لم تحقق الهدف، وما يجري محاولة جديدة للضغط على حزب الله، من خلال الايحاء بان باريس-وواشنطن مستعدة للتحرك اذا ابدى مرونة. لكن لا شيء جديد حتى الآن، واذا جدد هوكشتاين حراكه في بيروت سيسمع الاجابات ذاتها في «عين التينة”.
البناء:
*سفراء الخماسية:
تشير أوساط اللجنة إلى أنه لا يمكن الحديث حتى الساعة عن تقدّم في الملف الرئاسي، معتبرة أن اللقاءات تمحورت حول الوضع في البلد وكيفية مقاربة كل مكوّن للاستحقاق الرئاسيّ ربطاً بهواجسه، ولذلك فإن الجهد يجب أن ينصبّ على تبديد الهواجس، والحوار بين المكوّنات السياسية، وإن كان شكل الحوار لا يزال محل جدل.
*الجنوب:
تقول مصادر متابعة إن اتفاقاً حصل خلال لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس ميقاتي على أن يرسل الاقتراح الفرنسي الجديد في الأيام المقبلة الى لبنان عبر ورقة فرنسية.
ووفق المعلومات، فإن هذا الورقة سوف تستند أكثر الى اتفاقية الهدنة وتفاهم نيسان والقرار الدولي 1701. وهنا تعتبر أوساط سياسية لـ”البناء” أن فرنسا تحاول كسب تأييد لورقتها الجديدة من مكونات أساسية في البلد لا سيما حزب الله. مع ذلك ترى الاوساط نفسها أن الورقة الفرنسية الجديدة تعتريها ثغرة تتصل بمدى التنسيق مع الإدارة الأميركية في هذا الشأن، لا سيما أن الموفد الأميركي أموس هوكشتاين الذي يحتمل أن يزور لبنان لساعات، لا يزال يمسك بهذا الملف ويعتبر أن معالجة ملف الجنوب تتطلب تسوية كاملة متكاملة ويبدي اقتناعاً أن هذا الملف لا يمكن فصله عن ملف غزة.
فيما يطرح انتشار الجيش في الجنوب من ضمن تنفيذ القرار الدولي 1701، فإن هذا الأمر يتطلب وفق مصادر متابعة لـ”البناء” انتشاراً لأكثر من 10000 عنصر من الجيش في الجنوب ضمن منطقة جنوب نهر الليطاني. وهذا يعني أن المؤسسة العسكرية تحتاج إلى تجنيد أكثر من 6000 جندي جديد. وهذا يتطلب دعماً من فرنسا والدول الصديقة والمجتمع الدولي وإلا ستبقى الأمور على ما هي عليه.
*اللواء البيسري:
استمعت لجنة الدفاع إلى المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري الذي طالب “بإحياء مذكرة التفاهم مع UNHCR عام 2003، ما يسمح لنا بتطبيق القوانين اللبنانية وعدم التنازع مع القوانين الدوليّة. واستمعت الى مدير المخابرات في الجيش ورئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللذين أكدا للجنة “أن الأمن في البلد ما زال ممسوكاً رغم كل الجرائم الخطيرة التي حصلت وستحصل”.
نداء الوطن:
*هوكشتاين:
أكدت مصادر نيابية بارزة لـ»نداء الوطن» أنّ المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين سيصل الى بيروت في زيارة لم يتم التحضير لها مسبقاً. ويبدو أنها تأتي في سياق الاجتماعات التي شهدها قصر الاليزيه يوم الجمعة الماضي من أجل متابعة الملف اللبناني. كما أنها تأتي على خلفية استمرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مسعاه لتجنيب لبنان الحرب الواسعة.
زيارة هوكشتاين المرتقبة، فهي وفق أوساط ديبلوماسية، تأتي متناغمة والمبادرة الفرنسية. وهناك في جعبة الوسيط الأميركي اقتراحات لعلها تفيد في نزع فتيل التوتر الجنوبي، بينها تسوية النقاط العالقة في الترسيم البري بين لبنان وإسرائيل.
*الجنوب:
أبلغت الأوساط الى «نداء الوطن» أنّ اجتماعات باريس التي عقدها الرئيس الفرنسي مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزاف عون هي «لقاءات الفرصة الأخيرة «. وقالت إنّ باريس «تسعى الى تسوية تجنّب لبنان الحرب من خلال «اليونيفيل» والجيش اللبناني، وهذا جزء لا يتجزأ من القرار 1701». وأوضحت أنّ فرنسا لم تكن في وارد القيام بهذه المبادرة «لو لم تصل اليها المعلومات من أن إسرائيل مصممة على الدخول الى رفح، كما أنها مصممة أيضاً على معالجة المشكلة اللبنانية المتعلقة بالمساحة الحدودية حيث سلاح «حزب الله»، الذي يجب إبعاده 10 كيلومترات عن الحدود في المرحلة الأولى». وأبدت الأوساط نفسها حذراً في توقعاتها، بسبب ارتباط «التسوية بموقف إيران، وتالياً «الحزب» اللذين يربطان وقف النار في الجنوب بانتهاء حرب غزة «.
اللواء:
*هوكشتاين:
نقل عن الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، الذي التقى بعض نواب المعارضة خلال تواجدهم في واشنطن أنه يتابع التحركات من أجل الرئاسة اللبنانية، لكنه على اقتناع بارتباط هذا الاستحقاق بما يجري في غزة، معتبراً أن الأولية اليوم هي القرار 1701 ، فوضعه موضع التنفيذ. وتحدثت بعض التقارير (غير القاطعة) أن في جدول هوكشتاين، خلال الساعات المقبلة زيارة إلى المنطقة، قد تكون بيروت إحدى محطاتها، حيث أن محطته الاساسية ستكون في عين التينة.
*امل والتيار:
افادت مصادر سياسية أن التقارب بين التيار الوطني الحر وحركة امل ليس بألضرورة أن ينسحب على الملف الرئاسي الذي انتقل حكما إلى مرحلة من الجوجلة بين أعضاء اللجنة الخماسية قبل الخطوة الثانية، حيث يتظهر معها أيضا مصير الحوار أو التشاور.
الجمهورية:
*سفراء الخماسية:
قالت معلومات موثوقة لـ«الجمهورية” ان سفراء »الخماسية” سيستكملون ّ مهمتهم بزخم أكبر في المرحلة المقبلة للدفع الى حوار يمهد لتوافق على رئيس للجمهورية.
قالت مصادر مواكبة لحراك الخماسية لـ«الجمهورية«، ان مهمتها محفوفة بالفشل، وخصوصا وان الحوار المسبق ليس محل إجماع.
قال مرجع سياسي لـ«الجمهورية« انه شئنا أم أبينا باتت كل الامور مرتبطة بغزة، وإلى أن تنتهى الحرب .جل ما يمكن أن نفعله هو اللعب في الوقت الضائع.
الشرق:
*الوضع العام:
اتخذ الاستنفار المحلي- الدولي لمعالجة الوضع الامني على الحدود اللبنانية الجنوبية الى جانب أزمة النازحين السوريين التي نال لبنان حصة الاسد منها وباتت تتهدد مصيره في ضوء تنامي عمليات السرقة والقتل والخطف التي يمارسها عدد كبير من هؤلاء، بعداً اضافياً خصوصا اثر زيارتي رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزاف عون الى باريس ومواقف الرئيس ايمانويل ماكرون من مجمل الازمات والوضع الامني في مقدمها، في حين بقي ملف الاستحقاق الرئاسي متقدماً تعمل على خطه لجنة سفراء مجموعة الخماسية التي افيد انها ستجتمع قبل ظهر غد مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. اما على خط الوضع العسكري، فاشارت معطيات صحافية الى زيارة محتملة للموفد الرئاسي الاميركي آموس هوكشتاين الى لبنان لساعات فقط ضمن زيارة الى المنطقة مرهونة بحصول تطورات معيّنة هذا الاسبوع، وقد تردد ان عين التينة ستستضيف هوكشتاين في الساعات المقبلة.
الشرق الاوسط:
*فصل بوصعب:
انتهت رسمياً علاقة نائب رئيس مجلس النواب اللبناني إلياس بوصعب بـ«التيار الوطني الحر» برئاسة النائب جبران باسيل، وذلك بعد عامين من «الخلافات الصامتة» بينهما، التي توسعت من القيادات الحزبية إلى ممثلي الكتلة البرلمانية، وهو ما يعيد الضوء إلى التوترات الداخلية التي أقصت شخصيات معروفة وبارزة من «التيار»، من غير الإشارة إلى أسبابها.
*النزوح:
قضية النازحين بما فيها التواصل مع الحكومة السورية، كانت أيضاً محور جلسة لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات النيابية التي عُقدت برئاسة النائب جهاد الصمد وحضور وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي والمدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء إلياس البيسري الذي دعا إلى اتخاذ القرار السياسي، ومدير المخابرات في الجيش أنطوان قهوجي وممثلين عن القادة الأمنية. واستمعت اللجنة في موضوع النزوح السوري، إلى المدير العام للأمن العام بالإنابة الذي طالب «بإحياء مذكرة التفاهم مع مفوضية شؤون اللاجئين عام 2003، ما يسمح لنا بتطبيق القوانين اللبنانية، وعدم التنازع مع القوانين الدولية»، وقال: «نحن كأمن عام نطالب بقرار سياسي موحد يتعامل مع موضوع النزوح السوري بخطة وطنية موحدة تكون لنا غطاءً لتنفيذ ما يجب علينا تنفيذه”.