خبر الان

البرلمان اللبناني يقر موازنة 2024 والعدالة تنصف فلسطين… إليكم موجز الأسبوع

خاص الرقيب:

21 كانون الثاني/ يناير 2024، شهد عدة أحداث رئيسية كان أبرزها:
فيما يتعلق بالتوتر في جنوب البحر الأحمر، واصلت القوات الأمريكية استجابتها لاستهدافات السفن من قبل الحوثيين، وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تدمير صاروخ مضاد للسفن يتبع للحوثيين كان معدا للإطلاق باتجاه خليج عدن.
في سياق الأوضاع في فلسطين، استمرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مما أسفر عن خسائر بشرية هائلة بين الأطفال والنساء والدمار الكبير، كما استمرت الصعوبات الإنسانية للنازحين الفلسطينيين.
وفي الضفة الغربية، تصاعدت العمليات العسكرية الإسرائيلية مع ارتفاع عدد الضحايا والمعتقلين الفلسطينيين.
أما في إسرائيل، كان هناك اجتماع لمجلس الوزراء لمناقشة قضايا مالية متعلقة بتحويل أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية، بينما شهدت العلاقات مع الولايات المتحدة بعض الخلافات. وتواصلت المظاهرات الإسرائيلية المنددة بالحرب على غزة واحتجاز المواطنين الإسرائيليين في القطاع.
في لبنان، استمرت التوترات والاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله مع تسجيل خسائر بشرية في كلا الجانبين. فلا تزال الهجمات المسلحة المتبادلة على الحدود بين إسرائيل وحزب الله منذ 8 تشرين الاول/ أكتوبر 2023، وقد أغار الطيران الإسرائيلي المسيّر على طريق بلدة البازورية جنوبي البلاد، ما أدى إلى استشهاد شخصين لم تعرف هويتهما بسبب تفحم الجثث”.
بينما جمّدت في السودان، العضوية في “إيغاد” والذي جاء كرد فعل على الأزمة الداخلية المستمرة.
أخيرًا، في تونس، نظمت الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع مع إسرائيل وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على غزة.

22 كانون الثاني/ يناير 2024:
شهد البحر الأحمر تصاعدًا في التوتر، حيث أعلنت جماعة الحوثي اليمنية استهداف السفن بشكل متكرر، فيما ردت القوات الأمريكية على هذه الهجمات.
وعقدت في بروكسل، اجتماعات لمناقشة الوضع في قطاع غزة، ضمن إطار اجتماع المجلس الوزاري للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، بحضور وزراء خارجية إسرائيل وفلسطين ومصر والأردن والسعودية، بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية.
في القاهرة، عُقد اجتماع طارئ بمستوى المندوبين الدائمين في الجامعة العربية، لمناقشة تطورات الحرب على غزة؛ تلك الأخيرة التي تفاقمت فيها الأوضاع الإنسانية للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة، وازدادت سوءاً مع تدمير الجيش الإسرائيلي للمزيد من المساجد والمدافن واغتيال الدعاة.
في إسرائيل، ازدادت الخلافات بين الإدارة الأمريكية وحكومة نتنياهو، مع تصاعد الضغوط على إسرائيل للتهدئة في غزة والمضي قدمًا في جهود السلام. وشهدت إسرائيل مظاهرات متواصلة للمطالبة بوقف الحرب على غزة واسترجاع المحتجزين، وتزايدت المطالب بالتدخل لإنهاء الصراع. وأثار قرار إسرائيل بتحويل أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية جدلا واسعًا، خاصة مع اقتطاع حصة غزة وتحويلها إلى النرويج.
بالمقابل، استمرت التصعيدات بين إسرائيل وحزب الله على الحدود اللبنانية، مما أدى إلى استمرار التوترات الإقليمية.

23 من كانون الثاني/ يناير عام 2024، شهد العالم سلسلة من الأحداث ذات أهمية جاء أبرزها:
تزايد التوتر الأمني في منطقة جنوب البحر الأحمر، حيث أعلن الحوثيون استهداف سفينة شحن عسكرية أمريكية في خليج عدن، مما أثار مخاوف بشأن الأمن الغذائي والوضع الإنساني لليمنيين.
وحذر وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك من تداعيات هجمات الحوثيين على البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات قد تؤثر سلباً على الحالة الإنسانية والاقتصادية في اليمن.
فيما نفى الأسطول الأمريكي الخامس تأكيدات الحوثيين بشأن استهدافهم سفينة شحن، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات تأتي في إطار تصاعد التوتر في المنطقة.
هذا وعقد مجلس الأمن الدولي جلسته الشهرية لبحث الوضع في الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل خاص على الأوضاع في فلسطين وتقديم إحاطة من الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الوضع في غزة.
فيما يتعلق بالأوضاع داخل فلسطين، شهد قطاع غزة استمرار الحروب والاشتباكات مع القوات الإسرائيلية، مما أسفر عن خسائر بشرية كبيرة وتفاقم الأزمة الإنسانية والغذائية في المنطقة. واشتدت المعارك في جنوب قطاع غزة بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية، في حين شهدت المناطق الشمالية والوسطى استمرار الاشتباكات.
في إسرائيل، شهدت تحركات سياسية مطالبة بتغيير حكومة نتنياهو، بسبب فشلها في إدارة الأزمة مع غزة، مع دعوات لانتخابات مبكرة وتحديد موعد لذلك.
بينما في لبنان، استمرت المواجهات على الحدود مع إسرائيل وحزب الله، مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية في الطرفين. وتم إطلاق نار متقطع على الحدود بين إسرائيل وحزب الله، غداة إعلان الأخير استهداف جنود وعدة مواقع عسكرية إسرائيلية قبالة الحدود أبرزها “الراهب” و”مزارع شبعا” و”مرتفع أبو دجاج”. إضافة لقصف إسرائيلي استخدمت فيه قذائف فوسفورية حارقة طال مباني سكنية في عدة بلدات وقرى جنوب لبنان أبرزها “كفركلا” و”الطيبة” و”الوزاني” و”ميس الجبل”.
وفي إطار جهود تعزيز العلاقات، عقد مجلس الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي اجتماعًا في بروكسل.

24 كانون الثاني/ يناير 2024:
استؤنفت المواجهات العسكرية جنوب البحر الأحمر بعد يومين من هدوء مؤقت. أعلن الحوثيون عن استهداف سفينة شحن أمريكية في خليج عدن باسم “OCEAN JAZZ”، مما دفع القوات الأمريكية إلى استهداف 25 موقعًا لإطلاق الصواريخ وأكثر من 20 صاروخًا، بالإضافة إلى مسيرات ورادارات تابعة للجماعة اليمنية منذ 11 كانون الثاني/ يناير.
هددت الجماعة اليمنية بالرد على الغارات الأمريكية والبريطانية، ولكنها عادت فيما بعد عبر نائب وزير الخارجية لحكومتها بالقول إن أي خفض للتصعيد من الولايات المتحدة سيواجه بالمثل.
في غزة، ما زالت الحرب مستمرة، حيث بلغ عدد الشهداء 25,490 والجرحى 63,354، معظمهم من الأطفال والنساء. اشتدت الاشتباكات في جنوب قطاع غزة بين المقاتلين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، خاصة في مدينة خانيونس، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن استكمال تطويقها.
وازداد الوضع الإنساني في قطاع غزة تأزمًا، وقد وصف الأمين العام للأمم المتحدة الدمار بأنه غير مسبوق في التاريخ الحديث.
فيما يتعلق بإسرائيل، تشهد التكهنات ارتفاعًا بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، بوساطة أمريكية، وذلك خلال زيارة منسق الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط لمصر وقطر.
على صعيد لبنان، لا تزال المواجهات مستمرة على الحدود بين حزب الله وإسرائيل، وذلك بعد أضرار بنى تحتية في قاعدة عسكرية إسرائيلية نتيجة إطلاق قذائف من لبنان.
ورغم عدم كشف الجيش الإسرائيلي عن اسم القاعدة، قالت إذاعته الرسمية إن الحديث يدور عن قاعدة “ميرون” التابعة لسلاح الجو والتي أكد “حزب الله” لاحقا أنه استهدفها بصواريخه. وقالت هيئة البث العبرية إن صفارات الإنذار دوت في بلدات عدة مثل ميرون، وإيلون، وأداميت، وغورين، قرب الحدود اللبنانية، معلنة أنه “في أعقاب وابل صواريخ من لبنان، انقطع التيار الكهربائي في بلدة ميرون”.
بينما عقد مجلس النواب اللبناني جلستين على التوالي، لبحث وإقرار مشروع الموازنة العامة لعام 2024 والتي سبق أن أقره مجلس الوزراء في سبتمبر/ أيلول الماضي.

25 كانون الثاني/ يناير 2024:
تواصلت التوترات الأمنية في جنوب البحر الأحمر، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تدمير صاروخين مضادين للسفن ينتميان للحوثيين، كانتا معدّتين للإطلاق، بالإضافة إلى اعتراض صاروخين آخرين خلال محاولة استهداف سفينة حاويات أمريكية في خليج عدن، دون وقوع إصابات.
وفي تطور آخر، أكد المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، في بيان، إصابة سفينة حربية أمريكية وإجبار سفينتين تجاريتين على التراجع بعد اشتباك في خليج عدن وباب المندب، دون رد فوري من واشنطن.
في غزة، استمرت الحرب الإسرائيلية في ظل استمرار حرمان السكان من المساعدات الإنسانية، وطالب برنامج الغذاء العالمي بضرورة إنشاء ممر آمن للوصول إلى جميع المتضررين في القطاع، بينما وصفت منظمة الصحة العالمية وضع المستشفيات في جنوب القطاع بأنه “كارثي ولا يوصف”.
على الصعيدين العسكري والدبلوماسي، تواصلت المواجهات بين الجيش الإسرائيلي وكتائب القسام في قطاع غزة، في حين جرت محادثات لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بوساطة أمريكية قطرية مصرية.
وتواصلت الانتقادات لحكومة نتنياهو على فشلها في إدارة الحرب في غزة، مع تصريحات من زعيم المعارضة يائير لابيد تنتقد عدم إطلاق سراح الأسرى وتحدث عن ضرورة احتواء حماس.

في لبنان، تستمر المواجهات العسكرية مع إسرائيل، فقد أُعلن عن قصف إسرائيل لعدة بلدات جنوبية منها “العديسة” و”الضهيرة” و”علما الشعب” و”طير حرفا”، مع استمرار تحليق طائرات الاستطلاع فوق القطاع الغربي، لا سيما فوق قرية “الناقورة” والساحل الجنوبي بين “سهل صور” و”القليلة”.
بينما قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن “مقاتلي حزب الله إذا لم يتراجعوا إلى جنوب نهر الليطاني، فستدفع لبنان الثمن”.
في العراق، أثار قصف الولايات المتحدة لمنشآت تابعة للحشد الشعبي استنكاراً على الصعيدين السياسي والشعبي، مع مطالبة البرلمان بسرعة خروج القوات الأجنبية من البلاد.
وفي السودان، شهدت منطقة بَابَنُوسة اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، مما أدى إلى حركة نزوح واسعة في المنطقة.

26 من كانون الثاني/ يناير 2024:
بعد مرور يومين من التعديلات التي أُجريت عليها من قبل لجنة المال والموازنة، أقر البرلمان اللبناني مشروع موازنة عام 2024 الذي أعدته حكومة تصريف الاعمال، وذلك بعد أن أدلى النواب بملاحظاتهم وانتقدوا بعض الجوانب منه. وقام البرلمان بمناقشة الموازنة بشكل تفصيلي، وأقرّها بندًا بندًا قبل إحالتها للتصويت، ومن ثم إحالتها للحكومة لإصدارها في شكل مرسوم. وقد شملت الضرائب نسبًا عالية جدًا، بما في ذلك تلك المرتبطة بالرسوم البلدية وإخراجات القيد ورسوم السفر والسيارات الصديقة للبيئة، وتلك المتعلقة بالضريبة المتوجبة على الحسابات المصرفية، والغرامات على أصحاب الأملاك البحرية، ورفع الضريبة على أرباح الشركات المالية، بالإضافة إلى فرض غرامات استثنائية للمستفيدين من منصة صيرفة غير الأفراد. وتم فرض ضريبة استثنائية أيضًا على التجار الذين استفادوا من الدعم الذي قدمه “مصرف لبنان”، وذلك بنسبة عشرة في المائة من حجم الأعمال، بما في ذلك شركات النفط.
بالمقابل أمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل باتخاذ إجراءات لمنع الإبادة الجماعية في غزة والتحريض المباشر عليها، حيث رفضت الطلب الإسرائيلي برفض الدعوى التي أقامتها جنوب أفريقيا. هذه القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بسبب انتهاك اتفاقية الأمم المتحدة لمنع التعذيب والمعاقبة عليه لعام 1948 أثناء هجماتها على غزة. وتوقعت الحكومة الإسرائيلية إسقاط الاتهامات الموجهة ضدها.
وفيما يتعلق بإسرائيل، تزايدت الأزمة مع عدة دول، بما في ذلك مصر وقطر والأردن، بسبب سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التي تعرض “إسرائيل للخطر”. وتعتزم وزارة الطاقة الإسرائيلية عدم تمديد اتفاقية المياه مع الأردن بسبب التصريحات المناهضة لإسرائيل. وتواصلت جهود التوصل لصفقة جديدة لوقف إطلاق النار مع قطاع غزة.
في لبنان، استمرت المواجهات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله، فتوعّد وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس لبنان بتوجيه ضربة عسكرية لن يتعافى منها، في حال لم ينسحب “حزب الله” من الحدود مع شمال إسرائيل.
وواصلت وزارة الثقافة في المغرب استعداداتها لتنظيم فعاليات لإعلان مدينة مراكش عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2024.
في العراق، تواصلت المستجدات السياسية عقب إعلان الحكومة الاتفاق مع الولايات المتحدة على جدول زمني لانسحاب مستشاري التحالف الدولي من البلاد.

27 كانون الثاني/ يناير 2024:
تواصلت التوترات في البحر الأحمر بين الحوثيين والولايات المتحدة نتيجة العمليات المتبادلة بشكل شبه يومي، وكان آخرها إعلان الحوثيين استهداف سفينة نفطية بريطانية في خليج عدن، بعد وقت قصير من إعلانهم مقتل 8 صيادين يمنيين بنيران من قوات دولية في البحر الأحمر أثناء مزاولتهم للصيد.
ما تواصلت الردود الدولية والعربية على قرار محكمة العدل الدولية الذي صدر ضد إسرائيل في الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا، حيث أمر القرار إسرائيل باتخاذ إجراءات لمنع الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين وتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، وعلى الرغم من عدم ذكر “وقف إطلاق النار” في القرار، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل العمليات في غزة، مشيراً إلى أن المحكمة لم تطلب وقف إطلاق النار.
فيما تواصلت الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة مما أدى إلى مزيد من الضحايا والدمار، وزادت التحذيرات من احتمالية تفاقم الأزمة الإنسانية هناك، خاصة مع تزايد الحاجة للمساعدات وتدهور الأوضاع الصحية في ظل انتشار الأمراض. فمع استمرار الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة لمدة 113 يوما، أسفرت عن سقوط 26257 شهيدا، و64797 مصابا، معظمهم أطفال ونساء وفقاً لآخر الاحصاءات. وتواصل القصف الإسرائيلي على محافظة خانيونس في ظل نزوح الآلاف، واستمرار الحصار على المستشفيات ما يزيد من معاناة السكان. كما تدهور الوضع الصحي في غزة مع تزايد الإصابات بالأمراض المنقولة بواسطة المياه، وعجز الخدمات الصحية عن تقديم الرعاية اللازمة. فيما يتعلق بالجانب الصحي، تواصل القوات الإسرائيلية حصار واستهداف مستشفى الأمل ومجمع ناصر الطبي في خانيونس، مما يعيق عملية الإسعاف ويمنع وصول المساعدات، على الرغم من كونهما ملجأً للعديد من النازحين في جنوب قطاع غزة. وتزداد معاناة 66٪ من سكان القطاع من انتشار الأمراض المنقولة عن طريق المياه، مثل الكوليرا والإسهال المزمن والأمراض المعوية، في ظل توقف الخدمات الطبية في معظم المستشفيات، وفقًا لسلطة جودة البيئة الفلسطينية.
وفي الضفة الغربية، تستمر اقتحامات الجيش الإسرائيلي للمدن والبلدات في الضفة الغربية، مع تجاهله للاعتداءات المتكررة من المستوطنين، وتزايد أعداد الضحايا والمعتقلين. وتتصاعد الضغوط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو داخليا بسبب إدارته الفاشلة للحرب، مع انخفاض شعبيته وتنامي الدعوات لعزله.
وفي لبنان لا تزال المواجهات العسكرية على الحدود بين إسرائيل وحزب الله مستمرة مع تصاعد حدة التوترات وسقوط ضحايا من الطرفين. وأسفرت المواجهات بين “حزب الله” وإسرائيل حتى آخر الاحصاءات، إلى استشهاد 34 مدنيا لبنانيا، بينهم 3 صحفيين و3 أطفال، فضلا عن جندي من الجيش اللبناني و5 من “كتائب القسام” فرع لبنان، و169 عنصرا من “حزب الله”. بينما تسببت هجمات “حزب الله” في مقتل 6 مدنيين إسرائيليين، و10 جنود، وفق ما يعلنه الجيش الإسرائيلي والسلطات في تل أبيب.
من جهة أخرى، تعرض حقل غاز في إقليم كردستان العراق لهجوم بطائرة مسيرة مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في المنطقة، مما أثار استنكار واشنطن.
في إسرائيل، تتزايد الضغوط على رئيس الوزراء نتنياهو نتيجة “فشله” في التعامل مع الحرب في قطاع غزة، مما دفع مسؤولين سابقين في الأمن والحكومة الإسرائيلية للتوقيع على رسالة مفتوحة تطالب باعتزاله، مؤكدين عدم كفايته المادية والمعنوية لقيادة البلاد في مثل هذه الظروف، ومعتبرين إياه تهديداً مباشراً لأمن إسرائيل.
ووفقًا لآخر استطلاع للرأي في إسرائيل، انخفضت شعبية نتنياهو بشكل ملحوظ، حيث يعتقد فقط 32٪ من الإسرائيليين أنه الشخص المناسب لرئاسة الحكومة، بينما يفضل 52٪ منهم الوزير في مجلس الحرب بيني غانتس.
من جانب آخر، تتواصل الخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء العمليات البرية في قطاع غزة، حيث بلغ عدد الجنود والضباط الذين قتلوا منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 557 شخصًا، بما في ذلك 220 منذ بداية الهجوم البري في 27 أكتوبر، وبلغ عدد الجرحى 2757، بينهم 1268 في المعارك البرية في غزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى