Uncategorized

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*جلسة مجلس النواب:

قالت (رلى ابراهيم): عرض مسرحي هزلي جديد شهدته جلسة مجلس النواب أمس للبحث في ملف النزوح السوري، إذ إن التوصية التي خرج بها المجلس كانت معدّة وجاهزة ومطبوعة بعد الاتفاق عليها في الاجتماع التشاوري الذي عقد أول من أمس، وتمثلت فيه كل الكتل النيابية. لكن الاتفاق على السيناريو والحوار لم يحل دون الخروج على النص، وخصوصاً أن الجلسة كانت تُنقل مباشرة، ما أطالها لثلاث ساعات من المزايدات والاستعراضات، إلى درجة أن حزب القوات اللبنانية الذي بصم على التوصية عشيّة انعقاد الجلسة، لم يجد غضاضة في المزايدة على نفسه عبر اقتراح النائب جورج عدوان، باسم كتلة القوات، توصية إضافية أمام كاميرات التلفزيونات قوامها 4 كلمات: «ترحيل النازحين السوريين فوراً»، سقطت بعدم رفع الأيدي لسذاجة الفكرة وعدم قابلية تطبيقها. فيما التوصية التي صدرت، وصدّقها رئيس المجلس نبيه بري فوراً لعلمه بتوافق الكتل عليها، لم تكن سوى «تجميعة» أفكار غير ملزمة للحكومة ولا لأيّ طرف، وأُقرّت تحت إصرار ميقاتي على تغطيته نيابياً بعد الحملة عليه بعد لقائه رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والإعلان عن مساعدات أوروبية مقابل إبقاء النازحين في لبنان.

في الخلاصة، أنزل المجلس النيابي ميقاتي عن الشجرة بعد نحو أسبوعين على مؤتمره الصحافي مع فون دير لاين واحتفاله بهبة المليار يورو. إذ بدا أن التوصية بأكملها أتت لإزالة الضغط الدولي عنه، وحتى يتهرّب من عقد جلسة حكومية كان يفترض أن تناقش الهبة وتأخذ موقفاً صارماً منها ومن ملف النزوح. وقد تهرّب ميقاتي، كالعادة، من مسؤولياته، وبدا من خلال الكلمة التي ألقاها في المجلس ثم التزامه الصمت حيال كل الانتقادات التي طاولته من كل القوى النيابية، في موقف ضعيف ومناقضاً لنفسه.

*اسرائيل تفاوض عبر اعلامها:

بدأت إسرائيل تفاوض لبنان عبر إعلامها، استباقاً لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار في غزة، والذي يؤدي وفقاً لشروط حزب الله إلى تهدئة على الجبهة اللبنانية. والخطوة جزء من أداء إسرائيلي على أكثر من مستوى، يستكمل جهود تل أبيب ومساعيها في الأشهر الماضية، سواء عبر التهديدات التي لم تتوقف أو عبر «اقتراحات حلول» يُطلق عليها «مبادرات» من أطراف ثالثة وسيطة، كما هي حال أكثر من مبادرة أميركية كان مضمونها يختلف وفقاً للمتغيرات، وكذلك المبادرة الفرنسية، الإسرائيلية المنشأ والهوية والأهداف.والتفاوض عبر الإعلام العبري ليس جديداً، بل من سمات آلية التفاوض غير المباشر التي تعتقد تل أبيب أن في إمكانها استغلالها لتعزيز موقفها، بإشاعة ما من شأنه خفض سقف توقعات الجانب اللبناني من أي اتفاق يمكن التوصل إليه لاحقاً. واحدة من «المناورات التفاوضية» الإسرائيلية الأخيرة، عبر الإعلام العبري، كانت بالحديث عن «صعوبات قانونية» تحول دون التنازل أمام حزب الله عن عدد من النقاط الخلافية على طول الحدود مع لبنان، إذ يتطلب مثل هذا التنازل إجراء استفتاء شعبي وقبول 80 عضواً في الكنيست، ما يكاد يكون مستحيلاً.

*قوى الامن:

قالت (ندى ايوب): في العامين الماضيين، كاد وجود «الدولة» ممثلة برجال الأمن أن يختفي من الطرقات، شأنه شأن الإنارة التي لم يعد لها وجود في بعض شوارع بيروت المُظلمة التي تحوّلت إلى بؤر للسلب والسرقة بقوة السلاح. ولكن، كمن «يلاعب» طفلاً، تطلّ الدولة برأسها فجأة، بين حين وآخر، لتقول «أنا هنا»، مستقوية بـ«أبناء الدولة» على المخالفين الفقراء، ومتغافلة عمّن أكل حقوق هؤلاء الأبناء أنفسهم. هكذا سيستقوي نقيب في قوى الأمن الداخلي على «عسكري» يقود دراجة مخالفة توصله إلى مركز خدمته، فيما يقف طموح كلاهما عند 100 دولار تمنّ بها منحة من دولة أجنبية شهرياً.تستعرض الدولة عضلاتها المُصطنعة في خطة أمنية تدوم لعشرة أيامٍ، قبل أن تختفي ربّما لسنتين قادمتين. تحجز المركبات والدراجات النارية وتغرّم «المخالفين» الذين فشلت منذ نحو عام ونصف عام في تسيير «النافعة» لتكون قادرة على أن «تحطّ على عينهم» بضرورة تسجيل مركباتهم والاستحصال على دفاتر سيارات ودراجات ودفاتر سوق ولوحات. تضرب بيدٍ من حديد على طرقات بيروت وضواحيها، فيما كسرت شركة «انكريبت» يدها في واحدٍ من أهم مرافق الدولة حين عطّلت العمل في «النافعة» على مدى شهرين، وتقف عاجزة أمام ابتزاز فاسدي مصلحة تسجيل السيارات التي عادت أخيراً إلى العمل التدريجي، من دون قدرة على تلبية الطلب، نتيجة نقص العاملين والمواد المطلوبة لإنجاز المعاملات من دفاتر سوق وسيارات ولوحات. وفي هذا، فإن الدولة كمن يشجع على المخالفة ويقمع المخالفين!
كل ذلك، يقود إلى أنّ عدداً لا يُستهان به من «غنائم» اليوم الأول من الخطة الأمنية يعود لأفرادٍ لم يتمكنوا من إنجاز معاملاتهم في «النافعة» وتشريع أوضاع مركباتهم ودراجاتهم، من دون أن يعني هذا أن لا وجود لمخالفين، وإنّما لتذكير وزير الداخلية المتحمّس بسّام المولوي بأن الأمن استمرارية، وليس ردّة فعلٍ تتماهى مع خطابٍ تحريضي، يوجّه تارة ضد المنطقة المحيطة بمطار بيروت، وأخرى ضد النازحين السوريين. قمع المخالفات مطلوب، لكنه يبقى منقوصاً إنّ لم تكتمل الحلقة، بدءاً من تفعيل عمل «النافعة» التي ستكون أمام ضغطٍ كبير على خلفية حجز أعداد ضخمة من السيارات والدراجات يُفترض بأصحابها تسوية أوضاعها، مروراً بمحاولة بسط الأمن على مدار الوقت، وتنفيذ مداهمات جدية لتوقيف المطلوبين الذين تعرفهم القوى الأمنية بالأسماء وتعرف أماكن وجودهم، عوضاً عن الاكتفاء بقمع مخالفات السير.

النهار:

*جلسة مجلس النواب:

صحيح ان التوصية النيابية التي أصدرها مجلس النواب للحكومة في شأن مواجهة احدى اخطر الازمات “الوجودية” التي تطبق بتداعياتها على لبنان واللبنانيين وهي ازمة النازحين السوريين ليست ملزمة، وهي برسم التنفيذ والصدقية والالتزام الجدي لشق طريق التنفيذ الصعب والمعقد لبرمجة إعادة النازحين ولا سيما منهم العدد الأكبر الكاسح الذي يدرج ضمن الوجود غير الشرعي للنازحين في لبنان .. لكن الصحيح أيضا انه ليس في كل يوم في ظروف لبنان الانقسامية والخلافية وفي ظل برلمان اخفق منذ سنة وسبعة اشهر، ولا يزال يجرجر ذيول الإخفاق في ملء شغور رئاسة الجمهورية الخاوية من شاغلها، وفي ظل حكومة “بتراء قولا وفعلا”، ووسط تباعدات وتباينات سياسية تجاوزت تلك التي عرفها البلد خلال أسوأ حقبات الحروب، يجمع مجلس النواب لمرة “نادرة”، ولو عبر توصية على توصيف ورسم خارطة طريق ولو مبدئية ونظرية لحل ازمة النازحين السوريين.

الديار:

*سفراء الخماسية:

لم يحمل اجتماع الخماسية في السفارة الاميركية في عوكر اي جديد واكتفى بمناقشة العناوين العامة وتقييم نتائج اللقاءات السابقة دون وضع خارطة طريق جديدة او اي اجراءات عملية بل التوافق على معاودة الاتصالات مع القوى السياسية وانجازها في نهاية ايار، على ان تبدأ الجولة الجديدة من عين التينة، بالمقابل تقوم قطر بجهود رئاسية عبر توجيه الدعوات للقوى السياسية، وقد دشنها قائد الجيش، وتستكمل الاحد مع وليد جنبلاط وبعدها باسيل جعجع وفرنجية ومعظم القيادات السياسية.

*ميقاتي:

في المعلومات، ان ميقاتي حسم موقفه لجهة التواصل المباشر مع الحكومة السورية مدعوما من بري وحزب الله وجنبلاط وقوى سياسية ودعم عربي وغض نظر اميركي – اوروبي، لكن عودة النازحين بشكل شامل مستحيلة في الوقت الحاضر قبل عودة الاعمار الى سوريا ورفع الحصار، ودون ذلك يجب ان يتركز النقاش على حلول واقعية تخفف من الاثار السلبية للملف على البلدين، مع رفض كلي لطرح البعض إقامة مخيمات داخل الاراضي السورية المحاذية للحدود اللبنانية على ان يكون الدخول والخروج من الاراضي اللبنانية، وقد رفض هذا الاقتراح من الجميع.

*النزوح:

وفي المعلومات، ان الكتل النيابية التي تطالب بترحيل النازحين غير الشرعيين لايعلمون ان عدد النازحين السوريين غير الشرعيين يتجاوز المليون ومئتي الف نازح، فيما عدد النازحين الشرعيين يصل الى860 الف نازح فقط والاقتصاد اللبناني بحاجة لهم، وان عدد السوريين الذين يتقاضون المساعدات من الامم المتحدة والجمعيات يصل الى مليون ومئتي الف نازح، كون الامم المتحدة توقفت عن التسجيل عام 2015 بناء على طلب الحكومة اللبنانية لكنها واصلت تقديم المساعدات للنازحين الذين دخلوا حتى 2019 وهم بحدود الـ 500 الف نازح، فيما دخل الى لبنان بعد توقف الحرب في سوريا اكثر من 700 الف نازح، وفي المعلومات ان هناك اكثر من 10 الاف جمعية لبنانية تتعاطى مع السوريين، 70٪ منها يديرها سياسيون عبر ازلامهم وعقيلاتهم مع نافذين، ومفوضية اللاجئين تملك كل المعلومات.

*الجيش:

تشارك سرية من الفوج المجوقل في الجيش اللبناني في مناورات «الاسد المتاهب» بالقرب من الحدود الاردنية السورية التي تشارك فيها 20 دولة بقيادة الولايات المتحدة الاميركية، وكانت هذه المناورات قد بدات مع انطلاق الاحداث السورية، وقد نقلت طائرة عسكرية اردنية «سي 130 « سرية الجيش اللبناني المشاركة في المناورات من مطار الشهيد رفيق الحريري، واشارت معلومات، ان الجيش السوري دفع مؤخرا تعزيزات كبرى الى المنطقة الجنوبية بالقرب من الحدود الاردنية لاحباط مخطط كبير يتم التحضير له ضد سوريا كما ذكرت مصادر سورية.

البناء:

*الجنوب:

لفتت أوساط مواكبة لملف التفاوض حول الملف الحدودي، لـ”البناء” الى أن الفرنسيين تسلموا الملاحظات اللبنانية على الورقة الفرنسية ويقومون بدرسها على أن يجري إعداد ورقة ثالثة تلحظ الملاحظات اللبنانية، بعد التشاور مع الحكومة الإسرائيلية أيضاً. على أن جدول مواعيد رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي لم يلحظا أي مواعيد لزيارات أميركية أو فرنسية الى لبنان هذا الأسبوع.

*جلسة مجلس النواب:

أشارت مصادر مطلعة لـ”البناء” الى أن الحكومة ستلتزم بتوصيات المجلس النيابية وستعمل على تنفيذها”، مؤكدة أن الهبة الأوروبية تعتبر سارية المفعول ولم تكن في الأصل محل نقاش في جلسة المجلس النيابي: لكون الهبة مقدمة من الاتحاد الأوروبي سنوياً، وجرى دمجها اليوم على السنوات الثلاث المقبلة، لكن الشكوك تتركز حول لمن ستعطى هذه الهبة؟ هل للنازحين السوريين أم للبنانيين وللأجهزة الأمنية اللبنانية؟

أوساط نيابية شددت لـ”البناء” على أن التوصيات النيابية وإن كانت مهمة لا سيما أنها جاءت بعد شبه إجماع نيابي وتوافق وطني، لكنها ستبقى حبراً على ورقة إن لم تنفذ وتقترن بأوراق قوة على الحكومة أن تمتلكها بالضغط على المجتمع الدولي ولتعزيز موقفها التفاوضي في مؤتمر بروكسل للنازحين بعد أيام، كما لا يمكن حل ملف النزوح إذا لم يجر ضبط مفوضية شؤون اللاجئين وتقييد صلاحياتها الواسعة.

*النزوح:

أبلغت مصادر وزارية معنية بالملف “البناء” أن مفوضية الشؤون تواصلت مع الكثير ممن سجلوا أسماءهم للعودة الى سورية ضمن القوافل العائدة أمس الأول، وجرى تحذيرهم من العودة بسبب الأوضاع الاقتصادية والأمنية الصعبة في سورية.

علمت “البناء” أن دبلوماسيين غربيين تواصلوا مع مراجع سياسية لبنانية للاستفسار عن ثلاثة أمور: الجلسة النيابية وسقف التوصيات المتوقعة، الحجم الذي سيبلغه التنسيق اللبناني مع الحكومة السورية، وتمثيل لبنان في مؤتمر بروكسيل. كما أنه وبعد كلام السيد نصرالله عن فتح البحار أمام النازحين للعبور الى أوروبا، نشطت الاتصالات الغربية لتسريع وزيادة المساعدات المالية للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية لضبط الحدود البحريّة.

*ميقاتي:

لم تبد مصادر مقربة من الرئيس ميقاتي حماسة لاقتراح فتح البحر، مشيرة لـ”البناء” الى أن الحكومة أعدت خطة لإعادة النازحين ومستعدة للتعاون مع سورية لتطبيقها وستطبق توصيات المجلس النيابي، ولن تعدم وسيلة فعالة لإعادة النازحين إلا وستقوم بها وفق إمكاناتها والمتاح ووفق القوانين اللبنانية والدولية. لكن لبنان بالتأكيد لن يكون حرس حدود للشواطئ الأوروبية.

لفتت المصادر أن ميقاتي ستكون له كلمة هامة في مؤتمر القمة العربية سيعرج خلالها على ملف النزوح والعدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان وعلى غزة وضرورة تطبيق القرارات الدولية ومقررات القمة العربية في بيروت العام 2002 لا سيما إنشاء دولة فلسطينية مستقلة.

*سوريا:

أكد مرجع رسمي على صلة بالعلاقات اللبنانية – السورية لـ”البناء” أن الحكومة السورية أبدت كل التعاون مع لبنان لإعادة النازحين السوريين الى بلدهم، وأن كل الاتهامات للدولة السورية بأنها لا تريد عودة شعبها إليها، مجافٍ للحقيقة وللواقع ويندرج في إطار المزايدات السياسية واستهداف سورية.

نقل المرجع عن المسؤولين السوريين ارتياح سورية للتحوّل الذي طرأ على الموقف اللبناني لجهة الإجماع على توصيات موحدة والإقرار بالدور السلبي للأميركيين وللاتحاد الأوروبي ومفوضية الشؤون في عرقلة العودة، إضافة إلى التشديد على ضرورة التنسيق بين لبنان وسورية وتوحيد الموقف من مؤتمر بروكسيل حيث تمّ تغييب سورية عنه.

*سفراء الخماسية:

كشف مصدر نيابي مطلع لـ”البناء” أن لا رئاسة في لبنان خلال الأشهر القليلة المقبلة، وأن حراك الخماسية لن يحدث خرقاً في جدار الأزمة في الوقت الحاضر، لكون الملف الرئاسي ارتبط عملياً بتطورات المنطقة لا سيما في الجنوب وغزة.

نداء الوطن:

*سفراء الخماسية:

اجتمع أمس سفراء اللجنة الخماسية في مقر السفارة الأميركية في عوكر. وبحسب المعلومات، وضع السفراء الذين يمثلون الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والسعودية ومصر وقطر سقفاً زمنياً لعمل اللجنة، وتوافقوا على إنجاز مشاورات الاستحقاق الرئاسي بنهاية أيار الجاري، وشددوا على مندرجات بيان الدوحة الصادر في تموز عام 2023 . ومن بنود الدوحة آنذاك أن ينتخب لبنان رئيساً للبلاد «يجسّد النزاهة ويوحّد الأمة ويضع مصالح البلاد في المقام الأول ويعطي الأولوية لرفاه مواطنيه، ويشكّل ائتلافاً واسعاً وشاملاً لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الأساسية، ولا سيما تلك التي يوصي بها صندوق النقد الدولي، بالاضافة إلى التزام وثيقة الوفاق الوطني التي تضمن الحفاظ على الوحدة الوطنية والعدالة المدنية في لبنان». وكان لافتاً أنّ بياناً لم يصدر عن الاجتماع، كما لم تلتقط له صورة.

*مجلس النواب:

مصادر نيابية بارزة روت لـ»نداء الوطن» وقائع جلسة البرلمان أمس، فقالت: «جرى في جلسة البرلمان أمس تقديم توصيتين: الاولى، اتفقت عليها مجموعة كتل، والثانية قدمها تكتل «الجمهورية القوية”.

أضافت: «الفارق بين التوصيتين على الرغم من التقاطع بينهما هو أنّ توصية الكتل التي تضم 9 بنود هي فضفاضة وإنشائية ولا تتضمّن اية خطة عملية، بل تتكلم على كل شيء من الحدود الى الحكومة السورية والدول المانحة وقانون قيصر وتأليف لجان بعد مرور 11 عاماً على أزمة النزوح . اما التوصية الثانية، فكانت واضحة بالقول إنّ الحكومة التي بدأت اجراءاتها في شأن النزوح السوري، عليها أن تكمل عملها انطلاقاً من ان كل وجود غير شرعي يجب إخراجه من لبنان. ولا همّ اذا ما اعترض الاتحاد الأوروبي أو الحكومة السورية على ذلك، فلبنان اتخذ قراراً سيادياً، وعلى الحكومة أن تمضي في إجراءاتها. وكذلك على المجلس النيابي أن يمضي الى المزيد من دعم الحكومة وتحفيزها وتشجيعها في هذا المسار، ما يعني توجيه رسالة الى كل المعنيين في العالم أن الحكومة اللبنانية اتخذت قراراتها. وكان يؤمل أن تشكّل هذه الجلسة نوعاً من غطاء لمواصلة الدينامية التي انطلقت”.

تابعت المصادر “الخوف الآن هو من أن تضرب توصية الكتل ببنودها التسعة الدينامية المتعلقة بإنهاء الوجود السوري غير الشرعي في لبنان”.

أشارت الى أنّ الرئيس بري عندما قيل له في آخر الجلسة إنّ هناك توصيتين، أجاب: «صدقت التوصيتان. لم يرد المناقشة، بل أراد إنهاء الجلسة”.

اللواء:

*مجلس النواب:

أشارت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» إلى أن جلسة مجلس النواب لم تخالف التوقعات بشأن إصدار توصية بنقاط تستدعي متابعة لمعالجة ملف النزوح السوري، ورأت أن هذه الجلسة نجحت من حيث الشكل بالأحاطة بالملف في حين بقيت هبة المليار يورو من دون قرار على ان المسألة يجب ان تبت داخل الحكومة، إذ لا صفة للمجلس في التقرير.

‎- لاحظت هذه المصادر أن التوصية التي صدرت فندت الدور الذي يجب أن تضطلع به الجهات المعنية بهذا الملف وكان تأكيد على تحمل الحكومة مسؤولياتها، وأوضحت أنه يمكن القول أن تم طي صفحة الهبة بعد ان خلصت الجلسة إلى بنود حول معضلة النزوح، في حين أن الرسالة مما جرى موجهة إلى الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي والى المعنيين بهذا الملف.

*الرئاسة:

‎- اعتبرت المصادر أن الملف الرئاسي لا يزال على حاله لجهة تنقله في محادثات اللجنة الخماسية في انتظار أي تطور جديد، وهذا أمر لا يمكن توقعه قبل جلاء مشهد غزة كما بات واضحا.

الجمهورية:

*مجلس النواب:

قالت مصادر نيابية ان العبرة ليست في اصدار التوصية، بل في نفاذ مندرجاتها، وقدرة الحكومة على حمل الجانب السوري والمجتمع الدولي على التجاوب معها.

*الرئاسة:

قال مسؤول كبيراننا نتواصل مع كل الاتجاهات الدولية، ولم نلمس وجود اي معطيات مشجعة على تحديد موعد لانتخاب رئيس.

*فرنسا:

قالت مصادر ديبلوماسية من العاصمة الفرنسية ان باريس تدرس ملاحظات الاطراف وستستأنف تحرّكها حول الحل السياسي في وقت قريب.

الشرق:

*مجلس النواب:

“جلسة تقرر مصير لبنان”، عبارة حرص رئيس مجلس النواب نبيه بري على اطلاقها أمس فور التئام الهيئة العامة لمجلس النواب، لابراز مدى اهمية ملف النزوح الذي جمع الكتل النيابية كلها على موقف سواء، على الرغم من المزايدات وبعض الهرج الذي تخلل جلسة النزوح والهبة الاوروبية وقد اضحت مقبولة بعد حرب شعواء شُنت عليها باعتبارها رشوة لابقاء النازحين في لبنان.

جلسة كادت تجدد الثقة بالحكومة الميقاتية وتركز اللوم على “المفوضية”، خرجت بتوصية ركزت على تشكيل لجنة لمتابعة ملف اللاجئين مع سوريا، لا سيما في ضوء الإنتقادات التي وجهت الى القوى الدولية في مناقشة ملف يتعلق بالشأن السوري في مقابل تغييب سوريا عن المفاوضات وعن الحضور.

الشرق الاوسط:

*الجنوب:

تصاعدت وتيرة المواجهات بين «حزب الله» وإسرائيل، الأربعاء، إثر اغتيال الأخيرة قيادياً في الحزب، ليل الثلاثاء، في منطقة صور – الحوش، في عمق الجنوب اللبناني، حيث سجّل إطلاق الصواريخ باتجاه ثكنات ومواقع عسكرية إسرائيلية.

أتى التصعيد العسكري، بعدما كانت قد استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في مدينة صور، في جنوب لبنان، وفق ما أوردت «الوكالة الوطنية للإعلام»، مشيرة إلى أنها أدت إلى مقتل شخصين، لم تحدد هويتهما. ونعى بعدها «حزب الله»، في بيان، حسين إبراهيم مكّي (55 عاماً)، من دون أن يحدّد الدور الذي كان يؤدّيه في صفوفه ولا مهامه.

قال مصدر مقرب من الحزب إن مكي كان «قائداً ميدانياً للحزب»، في وقت نفى مصدر آخر أن تكون الضربة أسفرت عن مقتل شخصين، مشيراً إلى إصابة الشخص الثاني بجروح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى