Uncategorized

محاضرة للامن العام في جامعة المدينة بحضور كرامي وفرنجية

نظّمت جامعة المدينة في طرابلس بالتعاون مع مديرية الامن العام محاضرة بعنوان “حتى ما تكون ضحية” في أمن المعلومات والتوعية من المخاطر”، مُقدمة من قبل الملازم في المديرية العامة “دينا بو دياب” بحضور رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي ورئيس لجنة التكنولوجيا والمعلومات النيابية النائب طوني فرنجية وعدد كبير من الطلاب ومهتمين في قاعة الملك عبد الله بن عبد العزيز في الجامعة.

بدايةً مع النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة، ثم كلمة رئيس الجامعة الدكتور ادغار رزق بدأها مُرحّباً بالضيوف وخصّ بالذكر النائبين فيصل كرامي وطوني فرنجية، ومنوّهاً باهمية هذه المحاضرة خصوصاً في هذه الظروف وبعد ما نسمعه من فضائح تتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي وغيرها.

بعدها، القت الملازم “بو دياب” محاضرتها التي اتسمت بالشمولية والتي اعقبها مداخلات منها للنائب فيصل كرامي، والتي تحدثت فيها عن مخاطر الامن السيبيراني الذي بدأ يشكل خطر حقيقي يحدق بكل من يستخدم الانترنت.

ثم كانت كلمة للنائب طوني فرنجية رحب من خلالها بالحضور، كما اشاد “بالصرح العلمي الكبير الذي من شأنه التأكيد على إبراز هوية طرابلس كعاصمة ثقافيّة وإقتصادية للبنان، ولإعادة تسليط الضوء على تاريخ هذه المدينة وعلى تراثها الثقافي المشرّف”.

وأضاف: “طرابلس هي عاصمة الثقافة العربية لعام ٢٠٢٤، وطرابلس مدينة العلم والعلماء، وطرابلس مدينة الكنائس والجوامع والأسواق والخانات التراثيّة، والحمّامات والقلعة وبرج السباع”.

وتابع: “طرابلس هي مدينة معرض رشيد كرامي الدولي الذي وضعته اليونسكو على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر، وهي طرابلس الفيحاء التي تحضن الميناء والجزر والقبّة وغيرها”.

ولفت فرنجية أننا “في هذا الصرح الأكاديمي المميز لا بد أن نستذكر دولتَيّ الكرامة الراحلين رشيد وعمر كرامي الَذَين أسسا هذه الجامعة لتصبح مساحةً لثقافة الحوار والتسامح والإعتدال والعيش الواحد، وبيتًا تَنشأ فيه أجيالٌ من الـمثقفين ومن بناة دولة القانون والـمؤسسات الحديثة”.

وتابع: “رحم الله رجال الدولة الكبار الّذين صنعوا مجد لبنان، وما أحوجنا اليوم الى أمثالهما، ففي الليلة الظلماء يُفتَقَدُ البَدر”.

كما وحذّر فرنجية بدوره من خطر مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة بعد ظهور عصابة التيك توك، وأطلع الطلاب على أنه سيكون هناك مكتب لرقابة هذا التطبيق في لبنان.

وأشار الى أن الأمن السيبيراني مقسّم لـ ثلاث مراحل وثلاث فئات أساسية:
-الأولى هي ملك لكم، معلومات وبيانات شخصية.

الشق الثاني هي الحماية من استعمال التكنولوجيا لأنها سيف ذو حدين.

الشق الثالت والأهم هو الأمن القومي.

كما تحدث فرنجية عن التحول الرقمي وأمل أن تصبح معاملات الدولة “أونلاين” عبر نافذة واحدة كالأمن العام اللبناني.

وأضاف: “أخطر من هذا كله، موضوع الملاحة الجوية وخصوصاً في هذه المرحلة وتحديداً ما نعيشه حاليا من قواعد اشتباك مع العدو الصهيوني في الجنوب. كلنا نتذكر الهجوم على مطار بيروت، كل التكهنات كانت تصبّ على أن هناك ضربة على المطار”، لذلك اقول أن “الحرب اليوم هي حرب جديدة، وهي جبهة بحد ذاتها”.

وقال: “أيضاً أنا هنا اليوم وبصفتي نائب في البرلمان آمل بالتقيّد بالقوانين لإعادة البلد الى السكة الصحيحة فمن دون الالتزام بالقوانين لن يكون لدينا الجهوزية التامة لمواجهة هذه الحرب الجديدة”.

وفي الختام، تطرّق فرنجية لموضوع رئاسة الجمهورية وقال: “بدنا رئيس جمهورية، نحنا اليوم عم نحكي وعم نحلم لكن انتخاب رئيس للبلاد هو الحل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى