خبر الان
العودة إلى تفاهة الشر
الرؤساء الذين نسفوا الحياة الثقافية والأكاديمية برمّتها في ألمانيا خوفًا من أن تتسع للصوت الفلسطيني، إنما فعلوا ذلك كتروس صغيرة في آلة كبرى، لا يملكون حيالها تأثيرًا.
الرؤساء الذين نسفوا الحياة الثقافية والأكاديمية برمّتها في ألمانيا خوفًا من أن تتسع للصوت الفلسطيني، إنما فعلوا ذلك كتروس صغيرة في آلة كبرى، لا يملكون حيالها تأثيرًا.