الوجود السوري يدفع بالبرلمان اللبناني للانعقاد والقمة العربية تجتمع لمناشدة السلام… إليكم موجز الأسبوع
خاص جريدة الرقيب الالكترونية:
مجلس النواب اللبناني يصدر توصياته بشأن الهبة الأوروبية وملف النزوح السوري:
أصدر مجلس النواب اللبناني سلسلة من التوصيات بعد الجلسة النيابية المخصصة لمناقشة الهبة الأوروبية وملف النزوح السوري. ومن أبرز التوصيات:
• تشكيل لجنة وزارية لإعادة النازحين السوريين
• التزام لبنان باتفاقية اللاجئين وتنفيذ بنودها الكاملة
• تطبيق القوانين النافذة لضبط الدخول والخروج من لبنان
• تسليم السجناء النازحين إلى السلطات السورية وفق القوانين المرعية
• ضبط الحدود البرية وتعزيز التعاون مع الجانب السوري
• تشجيع عودة النازحين بدعم مالي وإنساني داخل سوريا
• الاستفادة من قرارات الأمم المتحدة لتسريع عودة النازحين
• تحويل الدعم لتعزيز عودة النازحين إلى بلدهم
• تقديم تقارير دورية حول تنفيذ التوصيات إلى المجلس النيابي
مسودة إعلان المنامة… دعم لبنان وتعزيز استقراره:
أكدت مسودة إعلان المنامة دعم الجمهورية اللبنانية وسيادتها واستقرارها ووحدة أراضيها. وحثت جميع الأطراف اللبنانية على إعطاء الأولوية لانتخاب رئيس للجمهورية، وتعزيز عمل المؤسسات الدستورية، ومعالجة التحديات السياسية والأمنية، وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الضرورية. كما دعت إلى تعزيز قدرات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي للحفاظ على أمن لبنان واستقراره، وحماية حدوده المعترف بها دوليًا في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
“الوضع الحرج في لبنان” هو ما يؤكده سفراء الخماسية:
أصدرت السفارة الأمريكية بياناً أكدت من خلاله على أنه “وبعد أكثر من 18 شهرًا من الفراغ الرئاسي في لبنان، يؤكد سفراء مصر وفرنسا وقطر والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الوضع الحرج الذي يواجه الشعب اللبناني والتداعيات الصعبة على اقتصاد لبنان واستقراره الاجتماعي بسبب تأخير الإصلاحات الضرورية. لا يمكن للبنان الانتظار أكثر؛ بل يحتاج ويستحق رئيسًا يوحد البلد ويعطي الأولوية لرفاهية مواطنيه، ويشكل تحالفًا واسعًا لاستعادة الاستقرار السياسي وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الضرورية. كما أن انتخاب رئيس هو ضروري لضمان وجود لبنان بفعالية في المناقشات الإقليمية ولإبرام اتفاق دبلوماسي بشأن حدود لبنان الجنوبية”.
موقف دول الخماسية:
تكرر مصر وفرنسا وقطر والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة موقفها الموحد حول دعم حكومة وشعب لبنان، كما تم التعبير عنه في بيان الدوحة الصادر في تموز/يوليو الماضي. ويؤكد سفراء دول الخماسية التزامهم باحترام سيادة لبنان ودستوره، ويواصلون جهودهم الصادقة والمحايدة لمساعدة لبنان على الخروج من أزماته الحالية واستعادة عافيته السياسية والاقتصادية. كما ان سفراء دول الخماسية مستعدون للمساعدة في تسهيل المشاورات السياسية المقترحة بالتزامن مع الجهود والمبادرات اللبنانية المستمرة من قبل جميع الأطراف وأصحاب المصلحة اللبنانيين.
تصاعد التوتر على الحدود الجنوبية:
تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله اللبناني بعد استشهاد طفلين وعنصر من حزب الله في غارة إسرائيلية على بلدة النجارية بقضاء صيدا جنوب لبنان، ليصل عدد شهداء الحزب المعلن إلى 300 والمدنيين إلى 63 شخصا.
دعم متوقع للمساعي الفلسطينية للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة:
من المتوقع أن تدعم الجمعية العامة للأمم المتحدة، المساعي الفلسطينية للحصول على العضوية الكاملة في المنظمة الدولية من خلال الاعتراف بأهليتهم للانضمام، وإعادة تقديم الطلب لمجلس الأمن الدولي للنظر فيه بشكل إيجابي.
وقد جدد الفلسطينيون محاولتهم للحصول على عضوية الأمم المتحدة الكاملة، مما يعني اعترافاً عملياً بدولة فلسطينية، بعد أن استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد هذا المسعى الشهر الماضي.
سيكون التصويت الذي ستجريه 193 دولة عضواً في الجمعية العامة اليوم بمثابة استطلاع عالمي للدعم الذي يحظى به الفلسطينيون. وعادة ما يحتاج طلب الحصول على العضوية الكاملة إلى موافقة مجلس الأمن أولاً ثم الجمعية العامة.
وعلى الرغم من أن الجمعية العامة لا يمكنها منح العضوية الكاملة في الأمم المتحدة بمفردها، فإن مشروع القرار المطروح للتصويت سيمنح الفلسطينيين بعض الحقوق الإضافية والامتيازات اعتباراً من سبتمبر (أيلول) 2024، مثل الجلوس مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في قاعة الجمعية العامة، لكن دون الحق في التصويت.
ويقول دبلوماسيون إنه من المرجح أن تحظى صياغة مسودة القرار بالدعم المطلوب لاعتماده.
ويتمتع الفلسطينيون حالياً بوضع دولة غير عضو بصفة مراقب، وهو اعتراف فعلي بدولة من الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012.
القمة العربية الـ33 تدعو لمؤتمر دولي للسلام:
انطلقت أعمال القمة العربية الـ33 في العاصمة البحرينية المنامة يوم الخميس الماضي، وسط استمرار الحرب على قطاع غزة منذ أكثر من 7 أشهر. دعت البحرين وجامعة الدول العربية إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط. وأوضح نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن إرسال قوات دولية إلى “الأراضي الفلسطينية المحتلة لحين حل الدولتين” يتطلب “موافقة مجلس الأمن” الدولي.
وأشار حق إلى أن تشكيل بعثات حفظ السلام يعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك تفويض من مجلس الأمن، وموافقة الأطراف المعنية على وجود قوات الأمم المتحدة.
وفي البيان الختامي لجامعة الدول العربية، دُعي إلى نشر قوات دولية “في الأرض الفلسطينية المحتلة” إلى حين تنفيذ حل الدولتين.
اختُتمت أعمال القمة في المنامة، التي ركّزت على الحرب في غزة وقضايا أخرى إقليمية. وذكر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية البحريني، أن الدورة الحالية شهدت “حضوراً غير مسبوق” وكانت خالية من الخلافات.
ودعا البيان “كافة الفصائل الفلسطينية للانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية”، وأدان “عرقلة إسرائيل لجهود وقف إطلاق النار في غزة” و”السيطرة الإسرائيلية على معبر رفح”، كما رفض “أي محاولات للتهجير القسري للشعب الفلسطيني”.
أيدت الدول العربية الـ22 دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة لعقد مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
أدان البيان الختامي للقمة “بشدة التعرض للسفن التجارية بما يهدد حرية الملاحة والتجارة الدولية”، وأكد التمسك بـ”ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر وبحر العرب وبحر عمان والخليج العربي”.
دعت القمة أيضاً الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع إلى “الانخراط الجاد والفعال مع مبادرات تسوية الأزمة” لإنهاء الصراع واستعادة الأمن والاستقرار.
شدد البيان على تحسين الوضع الصحي والتعليمي في الدول العربية وتطوير اللقاحات في المنطقة.
في ختام القمة، أعلن ملك البحرين اختتام أعمال القمة العربية، على أن تكون النسخة المقبلة منها في العراق.
جنوب أفريقيا تتهم إسرائيل بالفصل العنصري والإبادة في غزة أمام محكمة العدل الدولية:
بدأت محكمة العدل الدولية في لاهاي يوم الخميس الماضي جلسات للنظر في طلب قدمته جنوب أفريقيا لاتخاذ إجراءات إضافية بشأن الهجوم الإسرائيلي على رفح في جنوب قطاع غزة.
صرح رئيس محكمة العدل الدولية أن الإجراءات الاحترازية السابقة لم تعالج التداعيات الناجمة عن الحرب، وأضاف أن على إسرائيل اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان وصول المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة، والتأكد من أن جيشها لا ينتهك حقوق الفلسطينيين.
فيما أكد وفد جنوب أفريقيا أن إسرائيل تمثل نظام فصل عنصري يرتكب جرائم إبادة في غزة، وأن الإفلات من العقاب سمح لها بمواصلة هذه الجرائم ضد الفلسطينيين. وأوضح الوفد أن إسرائيل تصعد حربها في غزة، مما يعد انتهاكًا لقرارات محكمة العدل ومجلس الأمن الدوليين.
أشار الوفد إلى أن الأحداث في رفح تمثل محاولة إسرائيل الأخيرة لتدمير قطاع غزة، وأن هناك أدلة على استمرار إسرائيل في قصف المناطق التي تصفها بالآمنة، حيث أصبحت رفح الملجأ الأخير للفلسطينيين. كما أشار إلى وجود مقابر جماعية في مستشفيات غزة كدليل على سياسة الإبادة الجماعية الإسرائيلية، بالإضافة إلى أدلة أخرى عديدة.
في مؤتمر صحفي عقب انتهاء الجلسة، دعا الفريق القانوني لجنوب أفريقيا المحكمة إلى استخدام صلاحياتها لوقف الجرائم الإسرائيلية في غزة ووقف العملية العسكرية في رفح، مشيرًا إلى تزايد أعداد الضحايا من الفلسطينيين. وطالب الفريق المحكمة بإصدار أمر عاجل يمنع إسرائيل من الاستمرار في الإبادة الجماعية في غزة واتخاذ تدابير جديدة ضد تل أبيب بسبب تدهور الظروف الإنسانية في غزة.
العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح مستمرة:
يواصل الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في رفح التي بدأها في 6 مايو/أيار، متجاهلًا التحذيرات الإقليمية والدولية من تداعياتها. إذ دفع الجيش الإسرائيلي نحو 1.4 مليون نازح إلى المدينة بزعم أنها آمنة، ثم شن عليها لاحقًا غارات أسفرت عن شهداء وجرحى.
أدت الحرب الإسرائيلية على غزة المستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى سقوط أكثر من 114 ألف ضحية بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، وتسبب في دمار هائل، مما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية.
الأمم المتحدة: لا يوجد شيء لتوزيعه في غزة
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” أن الأوضاع في قطاع غزة باتت حرجة للغاية، حيث لم يتبق تقريبًا شيء لتوزيعه على السكان، مما يشير إلى تدهور شديد في وضع المياه والصرف الصحي في القطاع.
وكما أكدت “أوتشا” على أنه: “لم يبق شيئاً تقريباً لتوزيعه في قطاع غزة.. وضع المياه والصرف الصحي يتدهور بسرعة، ومع حظر دخول المساعدات، لا يمكن للناس اللجوء إلا إلى استخدام الأنقاض والنفايات لسد حاجاتهم”.
يأتي ذلك في ظل استمرار القوات الإسرائيلية منذ نحو أسبوعين في إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق مدينة رفح، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والطبية، بالإضافة إلى إغلاق معبر رفح.
غزة تواجه العدو بالدم:
اليوم هو اليوم 226 من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي أسفرت عل الاقل عن “35,303 شهداء و79,261 مصابا”، مع حدوث كارثة إنسانية وتهديد بالمجاعة في جميع أنحاء القطاع.
وحذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة من أن شبح المجاعة يهدد من جديد محافظتي غزة والشمال، مع تفاقم أزمة الأمن الغذائي في محافظات الوسط والجنوب. يأتي ذلك في ظل نزوح عشرات الآلاف من مدينة رفح جنوبي القطاع نتيجة الاجتياح الإسرائيلي للمدينة في 6 أيار/مايو واستمرار إغلاق إسرائيل لمعبر رفح ومعبر كرم أبو سالم.
التوترات تسود الضفة الغربية:
تشهد الضفة الغربية توترات أمنية بسبب استمرار الاقتحامات الإسرائيلية. فقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الجمعة استشهاد شاب من نابلس شمالي الضفة، متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي قبل نحو أسبوعين.
في مخيم جنين، استشهد فلسطيني وأصيب 9 آخرون إثر قصف طائرة حربية إسرائيلية لمنزل بالمخيم شمالي الضفة الغربية. أدت العمليات العسكرية الإسرائيلية حتى الجمعة إلى استشهاد 504 فلسطينيين، وإصابة نحو 5,000، واعتقال حوالي 8,755 منذ 7 أكتوبر، وفق مصادر فلسطينية.
التباين يزداد بين إسرائيل وأميركا:
هناك تباين بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن مطالبة الأخيرة بتوضيح خطتها بشأن من سيحكم غزة بعد الحرب. إذ أكد السفير الأمريكي لدى تل أبيب أن إدارة الرئيس جو بايدن تطالب إسرائيل منذ أشهر بإجابة عن هذا السؤال، بينما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحديث عن “اليوم التالي للحرب سيبقى مجرد كلام فارغ إذا بقيت حماس سليمة”.
تستمر المتابعة للمظاهرات التي عادة ما تتصاعد السبت في عدة مدن إسرائيلية، حيث يطالب المحتجون الحكومة بإبرام صفقة تبادل أسرى مع الفصائل الفلسطينية وإجراء انتخابات مبكرة.
استمرار المواجهات بين التحالف الغربي والحوثيين:
تتواصل المواجهات العسكرية بين التحالف الغربي وجماعة الحوثي، إذ أعلنت الأخيرة أنها أسقطت طائرة أمريكية مسيرة من طراز “MQ9” بصاروخ جو أرض أثناء قيامها بأعمال “عدائية” في محافظة مأرب وسط اليمن، دون أي تعليق من واشنطن.
بينما تعرضت ناقلة نفط لهجوم بصاروخ قبالة سواحل مدينة المخا اليمنية المطلة على مضيق باب المندب، والتي تقع تحت سيطرة الحوثيين.
تجدر الاشارة ألى ان ناقلة النفط الخام التي ترفع علم بنما تعرضت لهجوم على بعد نحو عشرة أميال بحرية جنوب غرب المخا”، والمعلومات تشير إلى أن السفينة أصيبت بصاروخ مما أدى إلى اندلاع حريق على متنها.
توتر أمني يسود السودان:
تشهد مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور أوضاعًا أمنية متوترة بسبب المعارك المحتدمة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مع تحذيرات دولية من كارثة إنسانية في المدينة التي تضم أكثر من 1.5 مليون شخص يعانون من نقص الغذاء.
الجامعات الأميركية تشهد تعبئة مؤيدة للفلسطينيين:
منذ أكثر من أسبوعين، تشهد الجامعات الأميركية تعبئة مؤيدة للفلسطينيين ومناهضة للحرب في غزة. تصاعدت التوترات بين الطلاب وإدارات الجامعات مع توقيف محتجين ودعوات لحضور الدروس عبر الإنترنت.
تاريخ طويل من الاحتجاجات:
هذه المظاهرات ليست جديدة على حركات الاحتجاج الطلابية في الجامعات، بل هي جزء من سلسلة احتجاجات مستمرة منذ عقود أشعلها النشاط السياسي، بعضها تحول إلى أعمال عنف وسط قمع الشرطة. ذكّرت أحداث الأسبوعين الماضيين الناس على وسائل التواصل الاجتماعي بمظاهرات سابقة في البلاد، خاصة تلك التي احتجت على حرب فيتنام في الستينات والسبعينات. دعم الكثيرون الاحتجاجات الحالية باستخدام عبارة “الطلبة كانوا على حق” للإشارة إلى أوجه الشبه مع الاحتجاجات السابقة.
تقليد احتجاجي في جامعة كولومبيا:
ووفقاً لتقرير أعدته وكالة “أسوشييتد برس”، فإن المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين والاعتقالات اللاحقة في جامعة كولومبيا، والتي أثارت احتجاجات مماثلة في الجامعات في جميع أنحاء البلاد، ليست جديدة على جامعات الـ”Ivy League”. المظاهرات اليوم هي الأحدث في تقليد جامعة كولومبيا الذي يعود تاريخه إلى أكثر من خمسة عقود، وقد ألهم احتجاجات مناهضة للفصل العنصري في الثمانينات واحتجاجات حرب العراق.
الانتقادات والضغوط السياسية:
واجهت الاحتجاجات انتقادات، حيث أشار البعض إلى ما وصفوه بانحدار إلى معاداة السامية، وقال بعض الطلاب اليهود إنهم شعروا بأنهم مستهدفون بسبب هويتهم ويخشون التواجد في الحرم الجامعي. تعرض رؤساء الجامعات لضغوط سياسية لقمع الاحتجاجات، بما في ذلك استخدام الشرطة.
مليارديرات أمريكيون يضغطون على عمدة نيويورك لقمع احتجاجات جامعة كولومبيا:
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن مجموعة من المليارديرات الأمريكيين، من بينهم مؤسس ستاربكس، ضغطوا على عمدة نيويورك لإرسال الشرطة لفض الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا.
وأشار التقرير إلى أن الرسائل المسربة تسلط الضوء على كيفية استخدام بعض الأفراد البارزين أموالهم وسلطتهم لتشكيل وجهات النظر حول الحرب على غزة، بما في ذلك تصرفات القادة الأكاديميين ورجال الأعمال والسياسيين.