خبر الان

طوفان الجامعات يُغرق الغرب وعصابة “التيكتوكرز” تغزو لبنان… إليكم موجز الأسبوع

خاص جريدة الرقيب الإلكترونية:

حريق يلتهم 8 أرواح:
في حادث مأساوي، لقي 8 أشخاص مصرعهم وأُصيب اثنان آخران بجروح جراء تسرب غاز في مطعم بمنطقة بشارة الخوري، ما أدى إلى اندلاع حريق في المكان.
أعلن فوج إطفاء بيروت عن وقوع الحادث في مطعم “بيتزا سيكريت”، حيث فارق الضحايا الحياة نتيجة الاختناق داخل المطعم.
وقد سُمع دوي انفجار في المطعم بشارة الخوري، وتبين لاحقا أنه حريق ناتج عن تسرب غاز.

التيك توك بات موطن عصابات التحرش والاغتصاب في لبنان:
ضجّ الشارع اللبناني بفضيحة كارثية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، حيث جرى توقيف ستة أشخاص في مناطق مختلفة من لبنان بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال ومراهقين، مما أثارت بلبلة كبيرة في المجتمع، خصوصاً بعدما كشفت المديرية العامة للأمن الداخلي أن ثلاثة من الموقوفين كانوا نشطاء على تطبيق “تيك توك”. بينهم ثلاثة قصر. كما أشارت الأجهزة الأمنية إلى أنها تواصل التحقيق لتوقيف جميع أفراد العصابة.
ووفقًا للبيان الصادر عن الأمن الداخلي، فإن العصابة قامت بأعمال اعتداء جنسي وتصوير للأطفال، وتم جمع المعلومات والأدلة لمدة تقريبية شهر قبل توقيف أفرادها. وأفادت المصادر أن جزءًا كبيرًا من التحقيق يتم في جبل لبنان، بإشراف المدعية العامة غادة عون، حيث كانت الشبكة تنشط بشكل كبير في هذه المنطقة بالإضافة إلى بيروت.
وتقول المصادر أيضًا إن التحقيقات كشفت أن الشبكة ليست مقتصرة على ارتكاب جرائم الاعتداء الجنسي فقط، بل كانت تستخدم الأطفال أيضًا في تعاطي المخدرات لتسهيل اعتداءاتها عليهم. ومن المتوقع أن تتوسع دائرة التوقيفات لتشمل جميع المتورطين في هذه الجرائم، على الرغم من التحديات التي تواجه الأجهزة الأمنية في تحديد هويات بعض المتورطين والتأكد من الأسماء المتوفرة.
وفي التطورات الأخيرة، قامت القوى الأمنية بتوقيف طبيب الأسنان ع. ع. في إطار التحقيق في قضية عصابة “تيكتوكرز”. ويأتي هذا التوقيف بعد اعتراف شابين بأنهما تم استدراجهما من قبل الطبيب وتعرضا للاعتداء عليهما. وأشار الشبان إلى أنهما تعرضا للتحرش من قبل الطبيب مقابل تصليح أسنانهم دون مقابل.
يعكس هذا التطور المثير للجدل تورط شخص آخر في القضية، مما قد يؤدي إلى تعقيد التحقيقات وزيادة التوتر في القضية. سيتطلب التحقيق الجديد مزيدًا من الجهد لتحديد مدى تورط الطبيب وما إذا كانت هناك حالات أخرى تشير إلى انتهاكاته القانونية الأخرى.

أزمة النازحون السورين تتفاقم
تزايدت الجهود الدولية والإقليمية لمعالجة الأزمة السورية وتداعياتها على لبنان والاتحاد الأوروبي. قادت رئيسة المفوضية الأوروبية والرئيس القبرصي مساعٍ لمناقشة تدفق اللاجئين السوريين إلى أوروبا، معرضين مساعدة مالية للبنان بقيمة مليار يورو مقابل التحكم في الهجرة غير الشرعية. بينما رأى البعض في هذا المقترح محاولة للرشوة، دعا آخرون إلى مواجهة العرض بشكل واقعي.
وهذا ما طرح ضرورة وجود خطة وطنية للتعامل مع الأزمة السورية، تستند إلى المعايير الدولية، لتجنب الابتزاز السياسي. في الوقت الذي تسعى فيه أوروبا لمصلحتها الخاصة، حيث انتقدت تصرفات لبنان العشوائية، مطالبة بإطار واضح للمصلحة الوطنية. وحول إمكانية عودة النازحين السوريين، دعت إلى التعامل مع الواقع بشكل واقعي دون مزايدات، مشددة على أهمية الحفاظ على الاستقرار.

ما مصير الورقة الفرنسية؟
تشهد الجهود الدولية والإقليمية تصاعدًا لحل النزاع الحدودي بين لبنان وإسرائيل، وذلك عقب التوترات بين حزب الله وإسرائيل. تتركز هذه الجهود على تنفيذ القرار الأممي 1701 وفصل حزب الله عن الصراعات في لبنان وفلسطين. قدّمت فرنسا “الورقة الفرنسية” إلى لبنان، وقد تضمنت اقتراحات لوقف المواجهات وتغيير مواقع حزب الله. فيما لا يزال حزب الله ملتزمًا بموقفه برفض وقف العمليات ضد إسرائيل قبل وقفها لعدوانها على غزة. يتوقف الرد اللبناني على هذه الطروحات على موقف حزب الله ورفضه لوقف النار قبل وقف إسرائيل لعدوانها على غزة.

جنوب لبنان يغلي:
تستمر التوترات الحدودية اليومية بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، مع إعلان تل أبيب عن مهاجمة أهداف عسكرية لحزب الله في منطقتي مركبا وعيتا الشعب جنوبي لبنان.
تقارير إعلامية عبرية تحدثت عن رصد 18 صاروخًا أُطلقت من لبنان على منطقة جبل ميرون في منطقة الجليل الأعلى قرب الحدود، وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض طائرة مسيرة أُطلقت من لبنان نحو منطقة الجليل الغربي شمال إسرائيل.
حصيلة الاشتباكات الاخيرة تشير إلى استشهاد 287 عنصرًا من حزب الله، و18 من حركة أمل، و13 من الجهاد الإسلامي، و13 من حماس، بالإضافة إلى 70 مدنيًا لبنانيًا وجنديًا في الجيش وعنصرًا في قوى الأمن الداخلي، بينما تُقدر سلطات تل أبيب عدد القتلى الإسرائيليين بـ19 مدنيًا وجنديًا في هجمات حزب الله.

غزة تروي الأراضي بدماء أبنائها:
في اليوم الــ 212 من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، أشارت آخر الإحصاءات إلى استشهاد 34,622، و77,867 مصابًا، مع تفاقم الأزمة الإنسانية وشبح المجاعة في كافة مناطق القطاع.
ويستمر تقييد إسرائيل لوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، مما أدى إلى نقص إمدادات الغذاء والدواء والوقود، وتفاقم الوضع الإنساني وسط تزايد أعداد الضحايا.
بينما ارتفع عدد الجنود الإسرائيليين المصابين إلى 3,337، بينهم 1,605 أصيبوا منذ بداية المعارك البرية في 27 أكتوبر، وقتلى الجيش الإسرائيلي يبلغون 608 منذ بداية الحرب.

الضفة الغربية ليست بمنأى عن غزة:
تصاعد التوترات الأمنية بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين في ظل الحرب على غزة، مع استمرار الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية.
تقارير تشير إلى استشهاد 491 فلسطينيًا وإصابة نحو 4,900 جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية.

حماس توافق على المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة
أشارت التطورات إلى جهود جادة نحو تحقيق الهدوء في قطاع غزة وإنهاء الصراع الطويل هناك. فقد وافقت حركة حماس على المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة، يتضمن هذا الاتفاق وعدًا من الولايات المتحدة بأن إسرائيل ستنسحب بالكامل من غزة بعد 124 يومًا، بعد الانتهاء من المراحل الثلاث من الاتفاق.
يأتي الاتفاق مع وعد من الولايات المتحدة بعدم بدء إسرائيل عملية عسكرية برية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث يعيش أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني. تتضمن المرحلة الأولى من الاتفاق إطلاق سراح ما يصل إلى 33 رهينة إسرائيليًا، إضافة إلى إتاحة العودة غير المقيدة للمدنيين الفلسطينيين إلى مناطق شمال غزة.
كما يشمل الاتفاق إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين مقابل الرهائن الإسرائيليين، وتوصل إلى تسويات بشأن عددهم. ومن المتوقع أن تتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق موافقة الجانبين على إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن، بالإضافة إلى الالتزام بوقف أطول للقتال.
على الرغم من ذلك، لا يزال هناك بعض النقاط تحت المناقشة، بما في ذلك السماح بدخول المواد ذات الاستخدام المزدوج إلى قطاع غزة، مثل الوقود، الذي يمكن استخدامه لأغراض إنسانية وقتالية.

التوتر يسود في إسرائيل:
مخاوف متزايدة من إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال دولية بحق قادة إسرائيليين بسبب ممارساتهم خلال الحرب على غزة.
فيما لا تزال احتجاجات عائلات المحتجزين الإسرائيليين في غزة مستمرة، مع مطالبتهم بالتوصل لصفقة مع حماس لإعادة أبنائهم المحتجزين.
بالمقابل، تزايدت الضغوط الأمريكية على إسرائيل، خاصة مع تصاعد الاحتجاجات في الجامعات الغربية، لاتخاذ إجراءات لتخفيف تداعيات الحرب على قطاع غزة، مما دفع واشنطن للتأكيد على ضرورة زيادة المساعدات إلى غزة، كما أعلن وزير الخارجية أنتوني بلينكن.

طوفان الحراك الطلابي في جامعات الغرب مستمر:
توسعت الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الأميركية المؤيدة للفلسطينيين واحتجاجاً على الحرب الإسرائيلية في غزة، حيث امتدت لتشمل ما لا يقل عن 30 جامعة. وتوسعت هذه الاحتجاجات والمظاهرات لتشمل العديد من الجامعات في العالم.
وفي سياق الاحتجاجات، نصب الطلاب والناشطون المؤيدين للفلسطينيين في المكسيك خيامًا أمام “جامعة المكسيك الوطنية المستقلة”، أكبر جامعة في البلاد، احتجاجًا على استمرار الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة وتضامنًا مع الطلاب المحتجين في الولايات المتحدة.
كما قام طلاب جامعة أوتاوا الكندية بإقامة مخيم اعتصام للمطالبة بـ”وقف حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في غزة”.
وفي فرنسا، أعلنت جامعة سيانس بو أنها ستغلق فرعها الرئيسي في باريس بعد احتلال طلاب محتجون مباني جديدة في حرم الجامعة. وشملت الاحتجاجات في فرنسا العديد من الجامعات، منها جامعة السوروبون، حيث تعرض الطلاب لقمع وعنف من قبل الشرطة.
واستمر التحرك الطلابي في سويسرا بشكل سلمي، حيث احتل طلاب مختلف الجامعات مبانٍ تابعة لجامعة لوزان، مطالبين بمقاطعة أكاديمية للمؤسسات الإسرائيلية ووقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة.
وفي اليابان، خرج طلاب جامعة واسيدا في طوكيو في مظاهرة لوقف حرب المستمرة على قطاع غزة، وانضمت جامعات أخرى في اليابان إلى الحراك الطلابي المساند لفلسطين.
رغم هذه الاحتجاجات، يحاول المسؤولون عن الجامعات في العديد من الدول إيجاد توازن بين حرية التعبير ومعارضة تلك التحركات التي يراها بعضهم تسبب في انتشار خطاب كراهية ومعاداة السامية.

المواجهات العسكرية تحتدم في اليمن:
تتصاعد المواجهات العسكرية جنوب البحر الأحمر بين التحالف الأمريكي وجماعة الحوثي، إذ أعلنت الأخيرة بدء تنفيذ مرحلة رابعة من التصعيد في هجماتها التضامنية مع غزة.

شبح المجاعة يخيّم على السودان:
استمرار الاشتباكات العنيفة في الخرطوم وفي الفاشر بولاية شمال دارفور بين الجيش السوداني والدعم السريع، مع تحذيرات دولية من شبح المجاعة نتيجة تصاعد الاشتباكات وعدم وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

السعودية وأول “أوبرا”:
اختتم عرض “زرقاء اليمامة”، أول أوبرا سعودية والأكبر باللغة العربية، وبدأت الاستعدادات لموسم الحج المقبل.

وقفات تضامنية مع غزة في تونس:
خيّمت الوقفات التضامنية في هذا الأسبوع على تونس، إذ نفذت وقفة تضامنية مع غزة من قبل جمعية أنصار فلسطين بتونس.
إضافة إلى وقفة تضامنية لجبهة الخلاص الوطني لمساندة المعتقلين السياسيين وعائلاتهم وللمطالبة بإطلاق سراحهم ووقف المحاكمات السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى