خبر الان

عرب ومسلمون لم تسحقهم الثقافة الأميركية فأشعلوا جامعاتها

المشهد الجليّ الذي لن تخطئه عين الرائي، فهو تنوع الفاعلين العاملين لفلسطين، إذ كان قياديو العمل الطلابي في جامعة كولومبيا وغيرها من الجامعات الأميركية جسدا تختلف أصولهم، وتتحد قضيتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى