الداوود لموقعنا”: على الدولة السورية أن تؤمّن الضمانة والحماية لكل مكوناتها
يقرأ نائب الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي طارق الداوود المشهد بعين القلق من استمرار الاعتداءات الاسرائيلية بشكل يومي وما ترتبه من تداعيات يومية، في ظل النية الواضحة اسرائيليًّا بإكمال مسلسل الاستهدافات اليومي، وقبل وقف هذا النهج التدميري الذي تقوم به اسرائيل، لا يمكن أن نتحدث عن إمكانية لبحث جدي تقوم به الدولة اللبنانية في موضوع حصر السلاح بيد الدولة، وهذا يتطلب وقف مسلسل القتل اليومي قبل أي بحث آخر، ومن هنا يبدأ الحديث المنطقي والجدي بموضوع السلاح والاستراتيجية التي ستتبعها الدولة في هذا الصدد.
على صعيد احداث سوريا يؤكد الداوود ان لا خيار امام كل أبناء سوريا سوى الدولة السورية، ونحن في حركة النضال معنيين بعروبة سوريا وموقعها التاريخي وإرثها الحضاري بغض النظر عن النظام السياسي القائم فيها، ومن هذه المقاربة ندعو القيادة السورية الجديدة إلى طمأنة الأقليات وكل شرائح المجتمع السوري ، لأنه لا يمكن أن تقوم دولة حيوية قوية متينة البنى دون ترابط كل اجزائها، وسوى ذلك ستدخل سوريا في مسلسل التّقسيم الذي لا يخدم سوى أعداء سوريا والمنطقة والأمة، وثمّة لحظة تاريخية اليوم يجب اتّخاذ قرار مفصلي فيها يؤسس للمرحلة الجديدة من عمر المنطقة.
يستغرب الداوود إلى أي درجة وصلت رتابة الواقع السياسي اللبناني بعد موضوع ابو عمر، ويعتبر أن هذا الأمر يعكس بشكل واضح وصريح مدى ضحالة الحياة السياسية في لبنان، ومدى تدنّي مستوى العمل السياسي، وهذا الأمر هو بصمة سيّئة كوميدية وتراجيدية في ٱن، يجب إعادة النظر فيها وفي كيفية العمل السياسي برمته، قبل أن تصبح الحياة السياسية اللبنانية مثلًا عالميًّا للضحالة والانحدار.
ينهي الداوود مؤكدا أن حركة النضال اللبناني العربي ستكون حاضرة في المشهد الانتخابي المقبل مع الحلفاء التاريخيين، ونحن منفتحون على جميع القوى والتيارات الدرزية والوطنية جميعها بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه، ويرقى بوادي التيم إلى الازدهار والتطور على كل الصعد.