أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم
مانشيت الصحف ليوم الأحد 25كانون الثاني2026
الديار:باريس: زيارة سلام وتأكيد الدعم
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
هذا وفي العاصمة الفرنسية باريس، تحوّلت زيارة الرئيس نواف سلام إلى محطة مفصلية في إعادة رسم موقع لبنان داخل المشهد الدولي، حيث استعادت العاصمة الفرنسية دورها كمركز ثقَل في الملفات اللبنانية الحسّاسة.
على طاولة الإليزيه، تقدّم ملف دعم الجيش اللبناني كعنوان أساسي، في ظل استعداد باريس لاستضافة مؤتمر دولي مخصص للمؤسسة العسكرية مطلع آذار، في محاولة لربط تثبيت وقف الأعمال العدائية جنوبا بقدرة الجيش على الإمساك بالأرض وضبط الحدود.
في البعد السياسي، شدّد سلام خلال لقائه مع ماكرون على التزام حكومته باستكمال خطة حصر السلاح بيد الدولة، مؤكدًا موقف لبنان الثابت تجاه ضرورة وقف خروقات إسرائيل للسيادة اللبنانية، ومطالبته بانسحاب القوات الإسرائيلية من كامل الأراضي التي لا تزال تحتلّها.
أما في الجانب المالي، فقد شكّلت باريس حلقة وصل مباشرة بين بيروت وصندوق النقد الدولي، حيث أعيد طرح سلة الإصلاحات المطلوبة دوليا، وفي مقدّمها قانون معالجة الفجوة المالية وإعادة هيكلة القطاع المصرفي، في ظل مطالب دولية بتوضيح آليات توزيع الخسائر وربط أي دعم مالي بتقدّم تشريعي فعلي.
وأشار سلام في لقاء حواري في السّفارة اللّبنانيّة في باريس، إلى «أنّني أطلعت الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الإصلاحات الماليّة والاقتصاديّة الّتي عملت عليها، ونحن وصلنا إلى المرحلة الثّالثة من الإصلاحات، إذ عملنا على إقرار قانون رفع السرية المصرفيّة، إصلاح القطاع المصرفي، وهما تقدمة للوصول إلى قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع المعروف بالفجوة الماليّة».
وأوضح «أنّني وضعت ماكرون في تفاصيل قانون الفجوة المالية، ونحن نعمل على الدّخول ببرنامج مع صندوق النقد الدولي، وأعتقد أنّنا سندخل في مرحلة جديدة من المفاوضات مع الصّندوق للوصول إلى الاتفاق على برنامج»، لافتًا إلى أنّ «الشقّ الثّاني الّذي تكلّمنا عليه يتعلّق بقضايا حصر السّلاح انطلاقًا من قرار الحكومة في 5 آب 2025، وانتهاء المرحلة الأولى من خطّة الجيش اللبناني، وبدء المرحلة الثانية في شمال الليطاني».
ورأى سلام أنّ «انتهاء المرحلة الأولى من عمليّة حصر السّلاح في جنوب اللّيطاني هو حدث تاريخي منذ العام 1969، لأنّه للمرّة الأولى تبسط الدّولة سلطتها العملانيّة على جنوب اللّيطاني، أي لا يمكن أن تتشكّل قوّة داخل الجنوب وتكون لديها حرّيّة الحركة»، مبيّنًا «أنّنا تحدّثنا عن دور لجنة «الميكانيزم»، ونتمسّك بدورها لأنّها المولجة بتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائيّة، وفرنسا لها دور تأسيسي في اللجنة، ودور مميّز في الجنوب».
من جهته، جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التأكيد على وقوف فرنسا إلى جانب لبنان في هذه المرحلة الحساسة، مشددًا على دعم باريس الكامل للقوات المسلحة اللبنانية باعتبارها ركيزة السيادة الوطنية واستقرار البلاد، وذلك في سياق التحضير لمؤتمر دولي لدعم سيادة لبنان والعسكري اللبناني المقرر في باريس مطلع آذار.
كما أكّد ماكرون ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار من قبل جميع الأطراف، والدفع نحو استكمال تنفيذ الخطة التي تهدف إلى وضع السلاح بيد الدولة اللبنانية وتعزيز سيادتها على كامل أراضيها.
الديار
الديار:انهيار مبنى طرابلس
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
هذا وبالعودة الى مأساة طرابلس، انهار مبنى سكني مؤلف من خمسة طوابق في الثالثة فجر امس، في منطقة القبة – شارع الجديد، على رأس عائلة بكاملها، استتبع باستنفار للدولة بأركانها ووزاراتها المختصة واجهزة الاغاثة من الصليب الاحمر الى الدفاع المدني الذي اصدر بيانا اعلن فيه: «انهار قرابة الساعة الثالثة من فجر امس مبنى سكني مؤلف من خمسة طوابق في منطقة القبة – شارع الجديد في مدينة طرابلس، ما أدى إلى احتجاز عدد من المواطنين تحت أنقاضه.
على الأثر، نفّذت فرق الدفاع المدني عمليات بحث وإنقاذ ومسح ميداني في موقع الحادث، وتمكّنت من إنقاذ طفلة جرى نقلها إلى المستشفى، وحالتها مستقرة. ولا تزال عمليات البحث متواصلة عن باقي أفراد العائلة العالقين تحت الركام، والعمل على انتشالهم من تحت الأنقاض.
وتشدّد المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة إخلاء موقع الانهيار وابتعاد المواطنين عنه، لتمكين العناصر من تنفيذ المهام الموكلة إليهم، واستخدام الأجهزة المختصة لتحديد أماكن المواطنين المحتجزين تحت الأنقاض، وتسريع عمليات الإنقاذ».
وكان المبنى المنهار أخلي من سكانه عقب ظهور تصدّعات كثيرة فيه، إلا أن عائلة المير الموجودة تحت الأنقاض رفضت الإخلاء لعدم وجود مأوى بديل لها.وتكثّفت المتابعات الرسمية لانهيار مبنى القبة في طرابلس، حيث زار الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء بسام نابلسي موقع الحادث وواكب أعمال الإنقاذ، كاشفًا أن 105 مبانٍ في المدينة تحتاج إلى إنذارات فورية بالإخلاء، مع العمل على تأمين بيوت جاهزة وبدلات إيواء للعائلات المتضررة، إضافة إلى اجتماع مرتقب في السراي الحكومي برئاسة رئيس الحكومة لوضع اعتمادات مالية لبدء أعمال التدعيم والمعالجة.
وفي السياق نفسه، تابع رئيس الجمهورية جوزاف عون التطورات وطلب تسريع رفع الأنقاض وإنقاذ العالقين والاستعانة بالجيش عند الحاجة، إلى جانب فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات.
بدوره، شدد رئيس بلدية طرابلس على أن المدينة في سباق مع الوقت، معلنًا وجود نحو 700 مبنى يحتاج إلى تدخل مباشر، ومطالبًا برصد ما لا يقل عن عشرة ملايين دولار للانطلاق في معالجة جدية بعيدًا عن الاكتفاء ببيانات الاستنكار.
الديار
الشرق الأوسط السعودية:حشود عسكرية تنذر بعودة الاقتتال في سوريا
الشرق الأوسط السعودية:دمشق
في ظل حشود عسكرية على جانبي خطوط المواجهة في شمال سوريا وشرقها، اتهمت دمشق «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) التي يهيمن عليها الأكراد، بأنها تسعى إلى «كسب الوقت» من خلال طلبها تمديد الهدنة التي أعلنت ليلة الثلاثاء ولمدة أربعة أيام. في المقابل، اتهمت «قسد» حكومة دمشق بأنها «تدفع نحو الحرب»، ما يثير مخاوف من عودة الاقتتال بين الجانبين.
وقالت وزارة الخارجية السورية، السبت، إنها لم تتلق أي رد إيجابي من «قسد» على عروض الدولة بشأن مستقبل محافظة الحسكة، مشيرة إلى أن «قسد» تطلب المهل والهدن كسباً للوقت، وتحاول بث الإشاعات بتمديد الهدنة اعتقاداً أنها قادرة على إحراج الدولة.
وقالت الوزارة إن عدم التزام «قسد» بوقف النار وعدم الرد على عروض القيادة السورية يمكن إرجاعهما إلى الانقسام داخل صفوفها، مؤكدة أن كل السلاح الثقيل والخفيف والمتوسط يجب أن يكون بيد الدولة.
بدوره، في المقابل، قالت «قسد»، في بيان، إنها رصدت حشوداً عسكرية وتحركات لوجيستية لقوات الحكومة السورية في مناطق الجزيرة أقصى شمال شرقي البلاد وعين العرب (كوباني) في ريف حلب الشرقي. وأكدت التزام قواتها اتفاق وقف النار، متهمة دمشق بـ«إفشال التهدئة والدفع باتجاه الحرب بدلاً من الحلول السياسية».
الشرق الأوسط
الشرق الأوسط السعودية:سلام: نتمسك بـ«حصرية السلاح» واتفاق الطائف
الشرق الأوسط السعودية:بيروت
أكّد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، أنه «لا تراجع عن موقفنا حول حصرية السلاح»، مشيراً إلى أن الدولة «حقّقت سيطرة عملانية كاملة على جنوب الليطاني، ولا قوة عسكرية رديفة يمكنها أن تتشكل هناك».
وشدد سلام على أن لبنان «متمسك بتطبيق اتفاق الطائف، وهو بسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم»، مشيراً إلى أنه «لا فرق بين شمال الليطاني أو جنوبه، فالقانون سيُطبق على الجميع».
وجاء تصريح سلام من السفارة اللبنانية في باريس، أمس، في ختام زيارته إلى فرنسا؛ حيث التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الجمعة.
وقال سلام، خلال اللقاء الحواري بالسفارة، إن «تدفق الاستثمارات إلى لبنان مشروط بتحقيق الأمن وإصلاح القطاع المصرفي».
وتابع: «قدمتُ للرئيس ماكرون تفاصيل قانون الفجوة المالية، ونحن الآن في مرحلة جديدة لدخول علاقات مع صندوق النقد الدولي».
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية:مصدر وزاري لـ «الأنباء»: «سبقت المسعى الذي جاء بمبادرة من بري تحضيرات تمثلت بسعة صدر من عون…
الأنباء الكويتية:
وقال مصدر وزاري لـ «الأنباء»: «سبقت المسعى الذي جاء بمبادرة من بري تحضيرات تمثلت بسعة صدر من عون، من خلال تجاهل التحامل عليه. ورد الرئيس باستقبال أبناء البلدات الجنوبية وتوجيه رسائل عبرهم تؤكد على احتضان الجنوب من جميع اللبنانيين، وان مدخل الاستقرار والسلام في لبنان ينطلق من الجنوب. ووعد بتقديم المساعدات للمتضررين بما يمكن ان تقدمه الدولة وفقا لمقدراتها وإمكانياتها. ولم يترك كلامه وعودا بل بادر مباشرة إلى استدعاء رئيس مجلس الجنوب م. هاشم حيدر وطلب منه تقديم المساعدات للمتضررين والعمل بكل الإمكانات المتوافرة».
الأنباء
النهار:سلام من باريس: لا تراجع عن حصر السلاح… والجيش البديل عن اليونيفيل، والموازنة تُشعل سجالًا سياسيًا ساخنًا
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
اما في المشهد السياسي فعقد رئيس الحكومة نواف سلام غداة لقائه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مؤتمراً صحافيا في السفارة اللبنانية في باريس حيث أوضح انه وضع الرئيس ماكرون بتفاصيل قانون الفجوة المالية، وقال: “نحن في مرحلة جديدة للدخول في علاقات مع صندوق النقد الدولي”.
وعن مسألة حصر السلاح قال: “المرحلة الاولى من خطة حصر السلاح شكلت حدثا تاريخيا، ولا تراجع في هذا الموضوع ونحن ملتزمون بتنفيذ الخطة”، وقال: “متمسكون بتطبيق اتفاق الطائف وهو بسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم ولا فرق بين شمال الليطاني او جنوب الليطاني فالقانون سيطبق على الكل”.
واكد ان : “لا تراجع بموقفنا حول حصر السلاح والجيش سيلتزم بخطته ونحن بحاجة إلى قوة تحلّ مكان “اليونيفيل” وهذا يقتضي أيضاً تعزيز وجود القوى المسلّحة اللبنانية عبر التطويع والتدريب والتجهيز ورفع الرواتب”.أما عن دور الميكانيزم فقال إنه “لم ينته ونحن متمسكون به وعندما تقتضي الحاجة لتعزيز وجود مدنيين في الميكانيزم سنقوم بذلك”.
أضاف: “لسنا بصدد المواجهة مع الولايات المتحدة وهي شريك أساسي بالميكانيزم وهي لم تقل إنها ستخرج فرنسا من الميكانيزم”.
ورأى أنه “إذا لم يتوافر الأمن والأمان في لبنان فلن تأتي الاستثمارات وإذا لم يحصل إصلاح في القطاع المصرفي فلن تأتي الاستثمارات أيضًا”.
ولفت سلام إلى أن “حزب الله أعطى الثقة للحكومة مرتين ووافق على البيان للوزاري الذي ينص على حصر السلاح في كل لبنان وتطبيق الطائف”.
وقال ان “الدولة ستعود إلى الجنوب بالكهرباء والإنماء وإعادة الإعمار وقد تم إقرار قرض البنك الدولي بقيمة 250 مليون دولار وسنستفيد أيضاً من مبلغ بقيمة 70 مليون دولار من فرنسا”.
ولفت إلى أن “ثمة اتفاقا جديدا ناقشناه مع السوريين وسيكون حاضراً على طاولة مجلس الوزراء خلال الاسبوعين المقبلين وسيطرنا على الحدود الشرقية والشمالية”.
إلى ذلك برزت معالم إلى اجواء ساخنة ستسود جلسات مناقشة الموازنة الأسبوع المقبل وتمثلت في السجال الناشئ بين “تكتل الجمهورية القوية” ورئيس لجنة المال والموازنة ابرهيم كنعان .
ورد التكتل امس على ما صدر عن كنعان من “كلام تضمّن اتهامات مجانية ومحاولة واضحة لتشويه الوقائع وتغطية المخالفات التي حصلت خلال جلسة مناقشة مشروع قانون موازنة العام 2026،” واعتبر التكتل “إنّ ما جرى داخل لجنة المال والموازنة بعد الانتهاء من مناقشة المواد المعلّقة في مشروع الموازنة ليس تفصيلاً تقنياً ولا إجراءً عادياً، بل هو تجاوز خطير للأصول الدستورية والتشريعية ومحاولة لتحويل لجنة المال والموازنة إلى منصّة لتمرير مواد إضافية لم ترد في مشروع الموازنة المحال من الحكومة”.
ووصف “إدخال أكثر من 20 مادة إضافية أرسلتها وزارة المال في اليوم نفسه، من دون توزيعها على النواب مسبقاً ومن دون أن تكون مقرّة في مجلس الوزراء، بانها مخالفة صريحة للقوانين المرعية الإجراء، لا سيّما المادة 19 من قانون المحاسبة العمومية وبالتالي، فإن محاولة فرض مناقشة أو التصويت “من حيث المبدأ” على رزمة مواد إضافية قبل سلوك هذا المسار القانوني، هو تشريع خارج الأصول وضرب لأسس العمل البرلماني والرقابي” .
واعلن التكتل “أن الحسم سيكون في الهيئة العامة، حيث سنواجه أي محاولة لتكريس مخالفات جديدة أو تمرير مواد إضافية خارج الأطر الدستورية والتشريعية”.
النهار
عناوين الصحف ليوم الأحد 25 كانون الثاني 2026
الديار:
-فاجعة القبة تهزّ طرابلس: 105 مبانٍ للإخلاء الفوري و700 بحاجة لمعالجة
-سلام وباريس: اختبار الدعم الدولي وحدود الرهان على فرنسا
-قاسم: الصمود والثبات كفيلان بتغيير المعادلات
الأنباء الكويتية:
-إسرائيل تضغط للوصول إلى تفاوض سياسي مباشر مع لبنان
الشرق الأوسط السعودية:
-سلام: نتمسك بـ«حصرية السلاح» واتفاق الطائف
-حشود عسكرية تنذر بعودة الاقتتال في سوريا
النهار:
-افتضاح متكرر للدولة امام كارثة الانهيار في طرابلس… سلام من باريس: لا جنوب ولا شمال مع حصرية السلاح