كلمة امين عام حزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في اللقاء التضامني مع ايران
لقاء جماهيري حاشد لحزب الله تضامناً مع إيران وتنديداً بالإساءة للمرشد الأعلى
أقام حزب الله لقاءً جماهيرياً حاشداً تضامناً مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها وشعبها، وتنديداً بالإساءة لمقام سماحة آية الله السيد علي خامنئي، وذلك في إطار ما وصف بمواجهة “التهديد الأميركي – الصهيوني”.
وبحسب موقع “العهد الإخباري”، شددت الكلمات التي ألقيت خلال اللقاء على دعم إيران، معتبرة أنها “تدافع عن الحق”، ومحذّرة من أن أي مساس بالمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية سيُعدّ استهدافاً للإسلام.
الشيخ الخطيب: المسّ بالإمام الخامنئي حرب على الإسلام
وأكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، في كلمة ألقاها خلال اللقاء، الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها في مواجهة ما وصفه بـ«حملة الطغيان»، معتبراً أن إيران تمثل «قوة الحق في مواجهة منطق القوة».
وأشار الخطيب إلى أن الجمهورية الإسلامية تمثل «نموذجاً أيديولوجياً مغايراً في الصراع الدولي»، قائلاً إنها تقدّم «قوة الحق» كبديل أخلاقي في مواجهة ما وصفه بـ«توحش القوى الغاشمة»، وعلى رأسها الولايات المتحدة.
وحذّر من تنفيذ أي تهديد يمسّ بالمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، معتبراً أن ذلك سيشكّل «حرباً دينية ضد الإسلام والمسلمين»، ولا سيما الطائفة الشيعية، مؤكداً أن الإمام الخامنئي لا يمثل قيادة سياسية لإيران فقط، بل «مرجعية دينية واسعة لدى جمهور كبير من المسلمين».
كما اعتبر أن منع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار بيروت يندرج في إطار مسار عدائي يهدف إلى قطع العلاقات بين الشعبين اللبناني والإيراني، مشيراً إلى ما وصفه بالدعم الذي قدمته إيران للبنان في مختلف المجالات، ولا سيما في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية والأزمات الاقتصادية.
الشيخ المصري: نقف إلى جانب إيران ضد الاستكبار
من جهته، قال ممثل حركة أمل الشيخ حسن المصري إن الحركة تقف متضامنة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومواقفها الداعمة لما وصفه بـ«المستضعفين في العالم»، ومنددة بالتهديدات التي تستهدف الإمام الخامنئي.
وأكد أن المساس بالمرجعيات الدينية، الإسلامية أو المسيحية، يمثل اعتداءً على القيم الدينية والمثل الأخلاقية، مشدداً على أن إيران، منذ عام 1979، لا تزال تدعم قضايا فلسطين ولبنان والمقاومة في مواجهة “إسرائيل”.
وأشار إلى أن حركة أمل تقف إلى جانب إيران في مواجهة ما وصفه بـ«الاستكبار العالمي»، معتبراً أن استهداف القيادة الإيرانية يندرج في إطار مشروع “أحادية قطبية” على حساب المؤسسات الدولية.
ربيع بنات: أي اعتداء على إيران تهديد لاستقرار المنطقة
بدوره، اعتبر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، ربيع بنات، أن الحصار والعقوبات المفروضة على إيران تمثل جزءاً من «مشروع استعماري قديم جديد» يستهدف الدول التي ترفض الخضوع.
وأكد أن ضرب الاستقرار عبر التجويع والتحريض يشكل «جريمة سياسية وأخلاقية»، محذّراً من أن أي اعتداء على إيران سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة وإشعال حروب تخدم المشروع الصهيوني.
وأشار إلى أن إيران شكّلت دعماً سياسياً وعسكرياً ومعنوياً لشعوب المنطقة، واعتبر أن رفض المساعدات الإيرانية للبنان يطرح تساؤلات حول خلفيات هذا القرار. وأضاف أن المقاومة، بما فيها الحزب القومي الاجتماعي، «جاهزة للدفاع عن لبنان»، محذّراً من أن أي تساهل مع الاعتداءات يمثل «خيانة للوطن ولدماء الشهداء».
الشيخ حمود: استهداف إيران لأنها تقوم بواجبها القرآني
من جهته، أكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود، أن استهداف إيران لا يعود إلى بعدها المذهبي، بل إلى ما وصفه بـ«قيامها بالواجب القرآني» في دعم قضايا الأمة.
وقال إن إيران، بخلاف أنظمة أخرى اكتفت بالشعارات، قدّمت دعماً فعلياً ومستمراً لفلسطين وقضايا المنطقة، مؤكداً التضامن معها في مواجهة الضغوط والعقوبات.