أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم
مانشيت الصحف ليوم الأحد 1شباط2026
الديار:مصدر لـ«الديار»: شباط لحسم خيارات الانتخابات
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
على صعيد اخر شكلت دعوة الهيئات الناخبة وتحديد تواريخ الانتخابات النيابية في 10 ايار للمقيمين و1 و3 للمغتربين خطوة دستورية وقانونية ملزمة للحكومة لابراز صدقيتها باجراء هذا الاستحقاق في موعده انسجاما ايضا مع تاكيد الرؤساء الثلاثة في هذا الاتجاه. كما اعاد تحريك المياه الراكدة لموضوع الانتخابات في ظل السجال الدائر حولها.
لكن المعطيات والاجواء السائدة ما زالت في الدائرة الضبابية المحيطة بموعد الانتخابات ومصيرها في ظل الخلاف حول القانون بين فريق من الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر وآخرين وفريق اخر يؤيد تعديله لالغاء المقاعد الستة الاضافية المخصصة للمغتربين على ان يصوتوا لـ 128 نائبًا في بلدان الانتشار، وتتراوح الاراء داخل هذا الفريق بين متشددين ينتمون لكتل القوات اللبنانية والكتائب وتجدد ومعظم نواب التغيير، ومعتدلين يرغبون بتغليب الحل التوافقي مثل اللقاء الديموقراطي وعدد غير قليل من المستقلين.
وقال مصدر نيابي مطلع لـ«الديار» امس «ان دعوة الهيئات الناخبة وتحديد تواريخ الانتخابات هي خطوة محسوبة دستوريا وقانونيا لكنها في الوقت نفسه اشارة مهمة لبدء العد العكسي من اجل التوجه الى حسم هذا الاستحقاق»، لافتا الى ان الخيار النهائي للانتخابات لم يتبلور بعد.
وكشف المصدر عن «اجواء المراجع والقوى السياسية ترجح البدء بمداولات جدية ومكثفة خلال شباط الجاري، وان هذا الموضوع سيوضع على النار في الاسابيع القليلة المقبلة لبلورة الخيار او الاتجاه الذي سيحكم مصير وموعد الانتخابات النيابية».
وحول فكرة التأجيل التقني الى تموز او التمديد للمجلس لسنة او سنتين قال المصدر «ان ما جرى منذ شهرين حتى الان في اطار عملية جس نبض يؤشر حتى الان التوجه الى تسوية تقضي بتصويت المغتربين في لبنان وليس في بلدان الانتشار مع الغاء المقاعد الستة الاضافية المخصصة لهم».
واضاف «ان فكرة التمديد للمجلس لسنة او سنتين ما زالت غير مستبعدة لا سيما ان هناك اطرافا وافرقاء تفضل هذا الخيار على التسوية المذكورة. لكن مثل هذ الطرح يواجه عقبتين اساسيتين: الاولى حرص العهد على عدم الذهاب الى خيار التمديد تحت اي عذر من هذا النوع وتأكيده على اجراء هذا الاستحقاق الدستوري والديموقراطي، والثانية رفض فريق سياسي ونيابي هذا التوجه او الخيار حتى الان وامكانه اسقاط اي تعديل في هذا الاتجاه».
وقالت مصادر نيابية لـ«الديار» امس ان النائب اديب عبد المسيح ينوي ترجمة ما اعلنه في جلسة مناقشة الموازنة، ويتجه الى تقديم اقتراح قانون يرمي الى التمديد سنة للمجلس النيابي.
الديار
الديار:استمرار عمل الميكانيزم: اشارة ايجابية ولكن!
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
من جهة اخرى كشف نهار امس حجم الدمار والخسائر التي احدثتها الغارات الاسرائيلية الكثيفة والعنيفة التي شنها طيران العدو مساء اول امس على مناطق وبلدات شمالي الليطاني، مستهدفا المباني والمنشآت المدنية ومنها منشأة تجارية كبيرة للجرافات والحفارات وورشة صيانة لهذه المعدات لال دياب في قرية الداوودية، ما ادى الى دمار واسع وخسائر مادية كبيرة.
وجاءت هذه الغارات بعد وقت قصير من اقرار مجلس الوزراء الية اعادة الاعمار، واعلان السفارة الاميركية في بيروت استمرار عمل لجنة الميكانيزم وتحديدها مواعيد اجتماعاتها بدءا من الاجتماع الاول المقبل في 25 شباط الجاري، ثم الاجتماع الثاني في 25 اذار، والثالث في 22 نيسان، والرابع في 20 ايار.
وقال مصدر مطلع لـ«الديار» ان اعلان السفارة الاميركية هذا جاء بعد ان كان مرجع كبير اكد خلال محاولات تغيير اللجنة تمسك لبنان بها ورفض فكرة استبدالها باطار اخر.
وقال ردا على سؤال ان المراجع الرسمية في الدولة لم تتبلغ او ليس هناك معلومات حتى الان ان كان اجتماع اللجنة في 25 الجاري سيقتصر على العسكريين ام انه سيضم السفير سيمون كرم رئيس الوفد اللبناني المفاوض.ويشار الى ان السفير كرم قال اول امس انه سيحمل الى اجتماع لجنة الميكانيزم تصورا لبنانيا.
وحول بيان السفارة الاميركية قال المصدر «ان المراجع تنظر الى بيان السفارة الاميركية على انه يشكل اشارة ايجابية لاستمرار عمل لجنة الميكانيزم بعد الاجواء التي سادت في الاسابيع الماضية حول الضغوط الاسرائيلية التي مورست وتمارس لاستبدالها باطار سياسي وامني ثلاثي يضم ممثلا عن الولايات المتحدة الاميركية ولبنان وإسرائيل».
واضاف «ان تاكيد استمرار عمل لجنة الميكانيزم يعطي انطباعا عن نجاح لبنان في رفض الاطار البديل، ويسجل نقطة جيدة للدولة اللبنانية وكذلك للجيش اللبناني وانجازه خطة جنوبي الليطاني».
لكن المصدر اشار في الوقت نفسه الى ان البرنامج والتواريخ المحددة لاجتماعاتها حتى اواخر ايار دون تفعيل عمل اللجنة بنسبة اجتماع كل شهر، يعزز المخاوف من ابقاء الوضع على ما هو واستمرار اطلاق يد «اسرائيل» في اعتداءاتها على لبنان واحتلالها للنقاط اللبنانية التي تجاوز عددها الخمس نقاط ويقال انه اصبحت 7 و9.
الديار
الشرق الأوسط السعودية:«حزب الله» يغلق نوافذ التعاون مع لبنان لسحب السلاح من شمال الليطاني
الشرق الأوسط السعودية:بيروت:نذير رضا-
أغلق «حزب الله»، السبت، نوافذ النقاش حول المرحلة الثانية من خطة «حصرية السلاح» في شمال الليطاني؛ إذ أعلن النائب عنه حسين الحاج حسن أنه «بعد أن نفذ لبنان كل ما يتوجب عليه، لم يعد لدينا ما نقدمه أو نتحدث عنه شمال نهر الليطاني إطلاقاً»، وذلك على وقع غارات إسرائيلية تستهدف آليات إعادة الإعمار في منطقة شمال الليطاني، بالتزامن مع إقرار الحكومة اللبنانية منهجية إعادة الإعمار.
ومن المتوقع أن يقدم قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل تصوره لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة «حصرية السلاح»، بعد عودته من الولايات المتحدة التي يغادر إليها مطلع الأسبوع المقبل، في زيارة رسمية يعقد خلالها عدداً من اللقاءات العسكرية، تمهد لمؤتمر دعم الجيش الذي يُعقد في 5 مارس (آذار) المقبل في باريس، وتقدم الدول المانحة للجيش ما يمكنه من تنفيذ هذه المهمة، إلى جانب مهام أخرى متصلة بضبط الحدود مع سوريا، وحفظ الاستقرار في الداخل، وغير ذلك من المهام الأمنية والعسكرية.
«احتواء» وخطة أمنية
ويؤشر رفض «حزب الله» بدء الخطة إلى عقبات تواجه مهمة الجيش، أبرزها أن الحزب لن يتعاون في شمال الليطاني مثلما تعاون في جنوبه، وخصوصاً أن العلاقة بين الحزب والرئيس اللبناني جوزيف عون ليست على قدر من المتانة، مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. وتقول مصادر لبنانية مواكبة لخطة الحكومة والاتصالات مع الحزب، إن العمل في شمال الليطاني «لن يكون محصوراً في إطاره العسكري، بل يتطلب عملاً سياسياً وأمنياً في المقام الأول، لتحقيق إنجازات».
وتشرح المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن منطقة شمال الليطاني التي يُفترض أن يشملها العمل لسحب السلاح «لم يُحدد مداها الجغرافي حتى الآن، وفي حال كانت تشمل المنطقة الواقعة بين شمال نهر الليطاني وجنوب نهر الأولي، فإنها منطقة واسعة جداً، أكبر بكثير من جنوب الليطاني، كما أن عدد السكان فيها أكبر بكثير، وهو ما يفرض عملاً سياسياً وأمنياً يتطلب تعاوناً من الحزب أولاً لإنجاز المهمة»، فضلاً عن أن قاعدة البيانات في جنوب الليطاني «كانت أكثر توفراً؛ لأنها كانت منطقة عسكرية، وتوجد فيها قوات (اليونيفيل) التي تقدم بيانات ومعلومات، خلافاً لمنطقة شمال الليطاني».
وباتت تلك التعقيدات معروفة بالنسبة للأطراف الفاعلة في لبنان، وخصوصاً الولايات المتحدة التي تراقب عن كثب ما يجري، وتطلع على خطط الجيش، وتعرف إمكاناته وآلية عمله، وهو ما دفع في وقت سابق للحديث عن «احتواء السلاح» في منطقة شمال الليطاني، وهو لبّ المبادرة المصرية التي حازت على «تفهّم» الولايات المتحدة، ما يعني أن «تأييدها نظرياً هو أمر واقع بانتظار تفاصيل التطبيق»، وفقاً لما تقول المصادر، علماً أن إنجازات الجيش وإجراءاته الأمنية والعسكرية في جنوب الليطاني «لم تكن محل ترحيب (حزب الله)»، في إشارة إلى «مصادرة عشرات آلاف الذخائر والأسلحة وإتلافها، إضافة إلى فرض حظر مشدد على نقل الأسلحة على سائر الأراضي اللبنانية ومنع انتقالها من مكان إلى آخر».
تصعيد «حزب الله»
ويقابل «حزب الله» المساعي اللبنانية للعبور إلى المرحلة الثانية بإغلاق باب التعاون.
وانتقد النائب الحاج حسن أداء المسؤولين اللبنانيين، معتبراً أنهم «يتعاملون مع الضغوط والمطالب الأميركية من دون رؤية أو استراتيجية واضحة، ويكتفون بالتجاوب معها بدل مواجهتها بسياسة وطنية متكاملة»، وتساءل: «كيف تنوون التعامل مع مطالب العدو في الأيام القادمة من دون امتلاك أي ورقة ضغط؟».
كما حذر من أن «مسار التنازلات الذي بدأ لن يؤدي إلا إلى مزيد من التنازلات المتتالية التي لا تنتهي أمام الولايات المتحدة وإسرائيل»، مشدّداً على أن الحكومة «يجب أن تكون على قلب واحد، لا أن يبرر بعض الوزراء سردية العدو ويتجاهلوا خروقاته المستمرة وجرائمه المتواصلة بحق لبنان».
وفي ما يتصل بالاتفاق، قال الحاج حسن: «بعد أن نفذ لبنان كل ما يتوجب عليه، لم يعد لدينا ما نقدمه أو نتحدث عنه شمال نهر الليطاني إطلاقاً»، لافتاً إلى أنّ «المطلوب أولاً انسحاب إسرائيلي كامل، ووقف العدوان بشكل تام، وعودة الأسرى، وبدء عملية الإعمار، وبناء استراتيجية أمن وطني، وعندها فقط يمكن البحث في موضوع السلاح».
وأضاف: «غير ذلك، لن نعطي العدو ما لم يستطع تحصيله في أصعب الأيام وخلال الحروب التي واجهناها بصمود عظيم».
قصف شمال الليطاني
وتمضي إسرائيل في قصف منطقة شمال الليطاني، وكان آخره غارات عنيفة استهدفت مناطق الداوودية – المعمارية ووادي عزة، إضافة إلى الوادي بين بلدتَي زفتا والنميرية، والأودية بين عزة وكفروة والمناطق المحيطة بالمصيلح وتفاحتا والنجارية.
وبينما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم بنى تحتية تابعة لـ«حزب الله» في جنوب لبنان، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» (الرسمية) بأن الغارات استهدفت معرضاً للآليات والجرافات في منطقة الداوودية، والتي تُعنى بعمليات إعادة الإعمار، وطالت معرضاً للبناني يُدعى علي دياب، كانت إسرائيل استهدفت معرضه السابق للآليات في منطقة المصيلح (القريبة من الداوودية) قبل أشهر، مما أدى إلى تدميره.
واللافت في تلك الاستهدافات أنها جاءت بالتزامن مع إقرار الحكومة اللبنانية منهجية إعادة الإعمار، في حين أشار مستشار رئيس الجمهورية لشؤون إعادة الإعمار، علي حمية، إلى أن المرحلة الأولى من خطة إعادة الإعمار أُنجزت، وأنه أصبح بالإمكان توثيق تكلفة إعادة الإعمار وبدء مرحلة تأمين الأموال اللازمة لاستكمال الخطة.
والسبت، استهدف الطيران المسيّر الإسرائيلي سيارة عند أطراف بلدة رب ثلاثين في جنوب الليطاني، ما تسبب في سقوط قتيل، وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عنصراً من «حزب الله».
كذلك نفذ الجيش الإسرائيلي فجر السبت عملية نسف لشاليه في منطقة الشاليهات في مدينة الخيام الحدودية.
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية:مصدر مسؤول لـ «الأنباء»: «جاءت هذه العودة وفقا لتوجه بتحديد 4 اجتماعات ابتداء من شهر فبراير الحالي…
الأنباء الكويتية:
وقال مصدر مسؤول لـ «الأنباء»: «جاءت هذه العودة وفقا لتوجه بتحديد 4 اجتماعات ابتداء من شهر فبراير الحالي مع تحديد 3 مواعيد أخرى في 25 مارس، و22 أبريل، و20 مايو، ما يعني ربط هذه الاجتماعات بمهلة إنجاز خطة نشر الجيش وسحب السلاح في منطقه شمال الليطاني خلال 4 أشهر، بعد ان تكون الحكومة اللبنانية قد أقرت خطة الانتشار على أبعد تقدير في العاشر من فبراير بعد عودة قائد الجيش من واشنطن».
وأضاف المصدر: «في المقابل جاء هذا التحرك بعد مشاورات ديبلوماسية داخل لبنان وخارجه، تم خلالها التأكيد للمسؤولين اللبنانيين المعنيين، انه لا يمكن التساهل أو التهاون في هذا الأمر، وان الحكومة مطالبة بالحزم لجهة سحب السلاح شمال الليطاني».
وأشار إلى تحريك مسار التفاوض على خط آخر، تبعا لتقدم العمل ميدانيا لجهة خطة الانتشار ونزع السلاح، مع تمسك لبنان الثابت والدائم انه لابد من ان تبدي إسرائيل تجاوبا مع المطلب اللبناني الذي يحظى بتأييد من الدول الراعية لمسار السلام في لبنان وخصوصا «اللجنة الخماسية» الدولية، وكذلك الأمم المتحدة التي تستفيد من كل مناسبة لتؤكد التزام لبنان بتعهداته، في مقابل رفض إسرائيل الانسحاب أو تسهيل آليات تطبيق القرار 1701، الذي يشكل خريطة طريق لعودة السلام والاستقرار إلى حدود لبنان انطلاقا من الانسحاب الكامل وعودة السكان.
الأنباء
الأنباء الكويتية:منهجية إعادة الإعمار: مقاربة تدريجية لضبط الأولويات وربط التدخلات بالإمكانات
الأنباء الكويتية:
في ظل اتساع رقعة الأضرار وتعقد المشهدين المالي والأمني، جاءت الموافقة الحكومية على منهجية إعادة الإعمار كإطار ناظم لكيفية الانتقال من مرحلة إدارة الأزمة إلى مرحلة المعالجة المنظمة، بما يوازن بين الحاجة الملحة للمتضررين والقدرة الواقعية للدولة على التدخل، ويضع مسارا واضحا لتدرج الخطوات وتحديد الأولويات.
وقال مصدر وزاري لـ «الأنباء»: «تنطلق المنهجية المعتمدة من أولوية السلامة العامة، عبر المباشرة بإطلاق أول رزمة عمل تستهدف المباني التي تحتاج إلى ترميم إنشائي، باعتبار أن التدعيم يشكل المدخل الإلزامي لأي خطوة لاحقة، ويمنع تفاقم المخاطر على السكان والممتلكات، خصوصا في الأبنية المتضررة بشكل يهدد استقرارها البنيوي».
وأوضح المصدر أن «هذه الخطوة تسير بالتوازي مع استكمال عمليات مسح وتدقيق الأضرار، وفق ما نص عليه القرار الرقم 4 الصادر بتاريخ 7/12/2024، حيث ترفع الجهات المعنية تقاريرها التفصيلية إلى رئاسة مجلس الوزراء، بما يسمح بتجميع المعطيات في مرجعية مركزية واحدة، تشكل الأساس لأي قرار مالي أو تنفيذي لاحق يتعلق بالإعمار».وأشار المصدر إلى أن «هذه التقارير تشكل المادة الخام لعمل اللجنة المكلفة بمتابعة ملف الإعمار بموجب القرار الرقم 36 تاريخ 14/5/2025، والتي تتولى استكمال ترتيب أنواع التدخل المطلوبة وفق حجم الأضرار الممسوحة، والهدف هو الخروج من المقاربات العامة والانتقال إلى تصنيف دقيق يربط كل مستوى من الضرر بنوع تدخل محدد وكلفة تقديرية واضحة».
وأضاف المصدر أن «تحريك التدخلات يبقى مرتبطا بشكل مباشر بتوافر الأموال، سواء من مصادر داخلية أو خارجية، والمنهجية لا تفترض تمويلا غير متوافر، بل تقوم على مبدأ تكييف حجم التدخل مع حجم التمويل المتاح، بما يسمح بإطلاق ورش إعمار جزئية بدل انتظار تأمين كامل الكلفة الشاملة، وهو ما يسرع في تلبية بعض الحاجات الأكثر إلحاحا».
ولفت المصدر إلى أن «المسوحات الأولية تحدد كلفة المعالجة بحسب نوع الضرر، بحيث يمكن، بعد المباشرة بالتدعيم الإنشائي، البدء بإعمار جزئي للمباني التي تعرضت لدمار جزئي، يلي ذلك الترميم الذي يخص المباني والوحدات المتضررة بشكل طفيف إلى متوسط، وصولا إلى إعادة الإعمار الكاملة للمباني المدمرة كليا، أو تلك التي تستوجب الهدم الكامل ثم إعادة البناء، مؤكدا أن هذا التسلسل يهدف إلى تحقيق أكبر أثر ممكن ضمن الموارد المتاحة».
وتابع المصدر «اما حول القرى الحدودية المتضررة بشكل كبير، فإن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يمنع في بعض المناطق عودة السكان أو المباشرة الفورية بأعمال الإعمار، ما يستدعي مقاربة مختلفة تقوم، في الحد الأدنى، على تحريك التمويل اللازم لدفع بدلات الإيواء، كحل مؤقت يخفف الأعباء الاجتماعية والإنسانية عن الأهالي إلى حين توافر الظروف الملائمة للتدخل المباشر».
وأكد المصدر أن «المنهجية تولي اهتماما خاصا بالنازحين الذين لا يزالون في مراكز الإيواء، من خلال تحديث المعطيات المتعلقة بهم وإعطائهم أولوية سواء في دفع المساعدات المتوجبة أو بدلات الإيواء، في محاولة لعدم ترك هذه الفئة رهينة الانتظار أو التخبط الإداري، وربط الإعمار بالبعد الاجتماعي إلى جانب البعد الهندسي».
وكشف المصدر عن أن «المنهجية تتيح في الوقت نفسه لأي متضرر التقدم بطلب إلى المؤسسة العامة للإسكان، بالتوازي مع المسارات الأخرى، بما يفتح أكثر من قناة للمساعدة ويخفف الضغط عن آلية واحدة، ويمنح المتضررين هامشا أوسع من الخيارات وفق أوضاعهم وحاجاتهم».
وشدد على أن «الإدارات المعنية ستباشر باستقبال طلبات المساعدة وفق الآلية التي أقرها مجلس الوزراء، بما يضمن توحيد الإجراءات والحد من الاستنسابية، واستكمال هذا المسار يتم عبر إنشاء وحدة خاصة في مجلس الوزراء تحمل اسم»وحدة مخاطر الطوارئ«، تتولى إنشاء منصة رقمية لتتبع طلبات المساعدة ومسارها، بما يعزز الشفافية، ويسمح بمراقبة التنفيذ، ويحد من الهدر والتداخل بين الجهات المختلفة».
ورأى أن «هذه المنهجية لا تشكل حلا سحريا لأزمة الإعمار، لكنها تمثل محاولة جادة لوضع خريطة طريق واقعية وقابلة للتنفيذ، تقوم على التدرج، وضبط الأولويات، وربط القرارات بالمعطيات الميدانية والتمويل المتاح، بانتظار أن تسمح الظروف الأمنية والمالية بتوسيع نطاق التدخل وتسريع وتيرته».
الأنباء
عناوين الصحف ليوم الأحد 1 شباط2026
النهار:
-لبنان يرصد تداعيات الضربة من عدمها وسط استفزازات “الحزب” والغارات الإسرائيلية
الديار:
-عون الى اسبانيا وهيكل يحمل الى واشنطن ملفات الجيش بعد «جنوبي الليطاني»
-وزير الخارجية الفرنسي في بيروت الاسبوع المقبل والملف الابرز مؤتمر باريس
-حسم الخيارات للانتخابات النيابية على النار في شباط بعد دعوة الهيئات الناخبة
الأنباء الكويتية:
-ربط اجتماعات «الميكانيزم» بالمرحلة الثانية من خطة الجيش
-مطار القليعات ينتظر التأهيل الأولي.. وطائرة «إيرباص» لهبوط تجريبي فيه
-منهجية إعادة الإعمار: مقاربة تدريجية لضبط الأولويات وربط التدخلات بالإمكانات
الشرق الأوسط السعودية:
-«حزب الله» يغلق نوافذ التعاون مع لبنان لسحب السلاح من شمال الليطاني
-«الإطار التنسيقي» يتمسّك بترشيح المالكي لرئاسة الحكومة العراقية رغم تهديدات ترمب
-إسرائيل تعيد الحرب إلى غزة وتقتل العشرات