مناشير تهديد تطال مستشفى الشهيد صلاح غندور… وإدارة المستشفى تردّ: لن نُرهب ولن نغادر
تُدين إدارة مستشفى الشهيد صلاح غندور بأشدّ العبارات ما أقدم عليه العدو الصهيوني من إلقاء مناشير تهديدية بحق المستشفى، متذرّعًا بحجج وادعاءات واهية لا أساس لها من الصحة، في محاولة مكشوفة لبثّ الذعر بين المدنيين واستهداف الأمن النفسي للمرضى والطواقم الطبية.
إنّ هذه الادعاءات الإسرائيلية الباطلة لا تخدم سوى سياسة الترهيب والتضليل، وتشكل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية التي تضمن حماية المنشآت الصحية والعاملين فيها، وتحرّم تعريضها لأي تهديد أو استهداف.
وتؤكد إدارة المستشفى رفضها القاطع لأي محاولات لتشويه صورة هذا الصرح الطبي الإنساني، الذي يقوم بدوره المهني والأخلاقي في خدمة المرضى والجرحى دون تمييز، وبعيدًا عن أي أجندات أو استخدامات عسكرية، ملتزمًا برسالته الإنسانية والطبية فقط.
وفي هذا الإطار، تدعو إدارة مستشفى الشهيد صلاح غندور الجهات المعنية المحلية والدولية، ولا سيما المنظمات الإنسانية والحقوقية، إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة، والتحرّك العاجل لوقف هذه الممارسات الخطيرة، وضمان حماية المؤسسات الصحية التي تشكّل خط الدفاع الأول عن حياة الأبرياء، وصون حق المدنيين في العلاج الآمن.
إنّ المستشفى سيواصل أداء واجبه الإنساني رغم كل التهديدات، ولن تثنيه حملات الترهيب عن القيام برسالته في رعاية المرضى وحفظ الكرامة الإنسانية.
إدارة مستشفى الشهيد صلاح غندور