نضالنا سيبقى لتعزيز صمود اهلنا وتعزيز صورة لبنان الرساليّة
يمكن وصفُ العلاقة بين جناحي لبنان المقيم والمغترب علاقة وطيدة تجسد حقيقة انتماء اللبنانيٍّ لأرضه ووطنه، فأكثر من ٦٠٠ الف لبناني متواجدون في استراليا منذ عام ١٨٦٠, وقد ساهمت الجالية اللبنانية في إنماء استراليا اقتصاديًّا واجتماعيًّا، ولعلّ نموذج الاغتراب اللبناني في استراليا هو مثل ونبراس للعلاقة بين الجناحين.
يعتبر المغترب اللبناني في استراليا وأحد أبرز الذين حافظوا على صدق انتمائهم وارتباطهم الاستاذ فادي الزوقي، أن الجالية اللبنانية في استراليا لم تترك لبنان وثمّة استثمار عاطفي قبل أن يأخذ اي منحًى اخر, ولا يمكن الحديث عن عودة الاغتراب والاستثمارات الاغترابية دون أن يكون هناك مناخ أمني وسياسي جاذب ومريح في هذا الإطار.
يضيف الزوقي الذي أسس غرفة التجارة منذ أكثر من ١٣ عامًا:”نظمنا أكثر من ١٣ رحلة تجارية إلى لبنان، وقد ترافقنا مع رجال سياسية وأعمال كبار، وهذه الحركة ساعدت كثيرًا، وهدفنا أن يبقى هناك جسرًا اقتصاديًّا بين الاغتراب ولبنان، والسّعي الحثيث سيبقى بشكل يوميٍّ لتقديم انصع وأرقى واجمل صورة عن لبنان”.
يؤكد الزُّوقي أن لبنان بحاجة لمرحلة من الاستقرار والخروج من الصراعات الكبرى، ومعظم المشاكل ندفع ثمنها كلبنانيين، ولم نذهب للخارج طوعًا وانّما بسبب الواقع القاسي الذي حدث، ويجب أن نواكب المزاج العالمي والتّطور العالمي، ويجب أن نقف جميعًا إلى جانب الدّولة، فلا حلّ ولا خلاص أو بصيص نور سوى التّضامن الوطني، وقد أثبتت التجربة أن اللبناني هو سند اللبناني في أقسى الازمات، وفي حال عمّ السلام سيكون لبنان قبلة استثمار الاغتراب والعالم نظرًا لموقعه الحضاري والرائع في هه المنطقة من العالم.
الزّوقي ل«snaa news»:
زياد العسل