خبر الان

من الصّعب أن يعود قسم كبير من اللبنانيين إلى أرضهم قبل تسوية واتفاق كبيرين

المهندس اللبناني محمد سعيد فتحة ل”snaa news”

زياد العسل

في خضم الحرب التي تعصف بلبنان، والتي ترخي بظلالها على شتى مفاصل الحياة اللبنانية، السياسية والاجتماعية والاقتصادية اليومية، ثمة بارقة أمل عظيمة تتمثل بإرادة الحياة التي لطالما ميزت الشعب اللبناني، وأعطته رونقًا فريدًا في هذا الشرق.

يقرأ المهندس اللبناني محمد سعيد فتحة الواقع اللبناني بعين التمسك بالميثاق الوطني، مستشهدًا بمقولة صائب بك سلام:” لبنان لا يعيش الا بجناحيه المسلم والمسيحي.

يعتبر فتحة أنه عندما أُزيلت خطوط التماس بعد الحرب، رأينا لوحة المحبة والوحدة بين اللبنانيين، وهذا يدل على أصالة هذا الشعب ورغبته بالحياة بعيدًا عن الانقسامات التي لا طائل منها، اما عن الوضع الذي نعيشه فهو وضع صعب يتمثل بالعدائية التي تقوم بها اسرائيل، فهي ستسبب أزمة اقتصادية وديمغرافية، ومن الصعب أن يعود قسم كبير من الناس إلى أرضهم قبل حصول تسوية واتفاق كبير يعيد ترتيب المشهدية.

فيما يتعلق بالقطاع الهندسي يرى فتحة أن نقابة المهندسين لم تُقصّر في أي مرحلة من المراحل في مد اليد للدولة في حصر الأضرار وتقييم المباني المتصدعة، واعطاء التوجيهات لكيفية ترميمها، وفي كل المراحل كانت النقابة سباقة لإنشاء غرفة عمليات من مهندسين متطوعين لمساعدة الناس بشكل مباشر والدولة للمساهمة في الايواء وإعادة الإعمار، وهذه الغيمة ستزول يقينًا ونعود للعب الدور المفترض أن نلعبه، وهذه الغيمة ستمر ونعود أبناء دولة واحدة موحدة قادرة على ضبط الوضع والجيش هو حاكم أمنها في لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى