خبر الان

تقرير صحفي 25/1/2024

الاخبار:

*الجنوب والرسائل الدولية:

حتى مساء أمس، كان لبنان بجانبَيه الرسمي والسياسي في انتظار النتائج الكاملة لزيارة وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو لتل أبيب قبل أيام، في وقت بعثت فيه الولايات المتحدة الأميركية برسائل إلى لبنان مباشرة، ومن خلال وسيط عربي.

حسب ما هو متداول، فإن الوسطاء من الولايات المتحدة الى فرنسا الى الجهات العربية، يركّزون على نقطة واحدة، وهي أن دخول الحرب على غزة مرحلتها الثالثة سوف يفرض وتيرة مختلفة جداً عن العمليات العسكرية، بما يؤدي الى وقف شبه كامل لإطلاق النار، ما يسمح بإقناع حزب الله بوقف عملياته على طول الحدود مع فلسطين المحتلة.

قد نقل الوسطاء تقديرهم بأن المرحلة الثالثة سوف تبدأ مطلع الشهر المقبل، وسوف ينسحب بموجبها جبش الاحتلال من معظم قطاع غزة، ويعيد انتشاره ضمن حزام ضيّق على طول الحدود مع القطاع، مع الإبقاء على نقاط تمركز في المنطقة الوسطى، وتحديداً في منطقة وادي غزة، فيما سوف تتوقف العمليات العسكرية الواسعة من اجتياحات الى غارات واسعة، وأن إسرائيل سوف تعلن أنها تحتفظ لنفسها بحقّ «مواصلة العمليات الهادفة الى تحقيق هدف القضاء على حماس واستعادة أسراها”.

بحسب التفسيرات التي يحملها الوسطاء، فإن هذه المرحلة «سوف تعني وقف العمليات العسكرية الكبيرة، وسوف يلتفت العالم إلى صورة جديدة للحرب، وبالتالي، لن يكون هناك مبرّر لاستمرار جبهة المساندة القائمة الآن في لبنان أو في جبهات أخرى”.

يبدو أن العدوّ يعوّل كثيراً على هذه الوساطة لأجل تحقيق سلّة من الأهداف التي تزعجه، وذلك انطلاقاً من قناعة إسرائيلية تقول: «إن حزب الله له دور أساسي وكبير في كل ما يجري ليس في لبنان فقط، بل في سوريا والعراق وحتى اليمن، وإن إقناع حزب الله بالتسوية سوف يفتح الباب أمام وقف كل أنواع الإسناد التي تقوم بها مجموعات مقاومة دعماً للفلسطينيين في غزة.

يكرر الوسطاء، أن النقاش يقوم الآن على وقف العمليات العسكرية، قبل الدخول في نقاش مختلف حول كيفية إدارة الوضع على الحدود مع لبنان ربطاً بالقرار 1701. وفي هذه النقطة يطالب العدو بأن لا يعود عناصر المقاومة إلى النقاط التي كانوا ينتشرون فيها قبل 7 أكتوبر الماضي، وأن يجري تعزيز وجود القوات الدولية والجيش اللبناني بما يمنع عناصر المقاومة من العودة للظهور عند السياج الحدودي. وبحسب الوسطاء فإن حصول مثل هذا الأمر، يعني أنه بمقدور حكومة إسرائيل الطلب إلى المستوطنين العودة إلى مستعمراتهم القريبة من الحدود مع لبنان، وإعادة دورة الحياة إلى هذه المنطقة بصورة تدريجية، سيّما أن الوسطاء ينقلون وجود أزمة كبيرة نتيجة نزوح أكثر من 125 ألف مستوطن إلى وسط الكيان وجنوبه.

قالت (امال خليل): مصادر أكّدت أن لدى الجيش اللبناني واليونيفل معطيات تؤكد نية إسرائيل التصعيد، وإجبار النازحين والمقيمين على إفراغ الحافة الأمامية وقراها الخلفية، ورسم حزام ناري بقصف بلدات تبعد عن الحدود حوالي 20 كيلومتراً من الحدود.
وقد عزّز المخاوف من التصعيد إنهاء قيادة اليونيفل وضع دراسة لإعادة انتشار قواتها وإخلاء بعض مراكزها ودمج عناصرها في مراكز أكبر. فبعد تطبيق خطة إخلاء الموظفين إلى شمالي الليطاني وحماية الجنود في ملاجئ المعسكرات وتعليق غالبية الدوريات الميدانية، شرعت الناقورة في وضع خطة إعادة هيكلة عددية وجغرافية، فُصّلت على قياس مصلحة إسرائيل وأمنها، وقالت المصادر إنها «تقضي بإخلاء عدد من المراكز الصغيرة وتلك التي تقع على تماس مع المواقع الإسرائيلية. الإخلاء والدمج وتخفيض العديد يقابلها، بحسب الخطة، «إنشاء قوة رديفة مهمتها الانتشار على الحدود الجنوبية لضمان عدم تنفيذ حزب الله لطوفان الجليل عند الحدود الشمالية”.
ومنذ بدء العدوان الأخير، يشكو الجنوبيون من عدم فعالية دور اليونيفل في حفظ السلام وحماية المدنيين. ورغم وجود أكثر من عشرة آلاف جندي أممي في أكثر من ثلاثين مركزاً في منطقة جنوب الليطاني، لم تتوانَ إسرائيل عن قصف أحياء قريبة من تلك المراكز التي تضرّر بعضها، فكيف سيكون الحال إذا انسحبت القوات الدولية من مناطق واسعة؟.

*الجيش:

قال (رامح حمية): منذ أكثر من ثلاثة أشهر، تنتظر عائلة الشاب نجيب أحمد رباح انتهاء التحقيقات التي يجريها الجيش في مقتله على أيدي عناصر حاجز «طيار». لا ردّ من الجيش على الطلبات المتكررة للعائلة بالحصول على نسخة من التحقيق، ولا على طلبات محاميها يوسف سعود روفايل، ولا التحقيقات انتهت الى نتائج حتى الآن.وكان رباح قد قتل ليل 30 أيلول الماضي، في بلدة اللبوة في البقاع الشمالي، عندما لم ينتبه إلى حاجز طيار أقامه عناصر من قوة التدخل السريع التابعة للواء التاسع. فطارد هؤلاء بدراجتين ناريتين وسيارة مدنية سيارة الشاب الذي كان مع ثلاثة من رفاقه وأطلقوا النار عليه، ما أدى إلى مقتله. فيما تؤكد عائلته أن عناصر الجيش نكّلوا بجثته.
ولأن الجيش «ضمانة الأمن والاستقرار»، يطالب أحمد رباح، والد الضحية، قيادته بأن «تقرن القول بالفعل، والالتزام بالبيان الذي أصدرته عقب الجريمة وطلبت فيه ضبط النفس، وأكدت فتح تحقيق لكشف ملابسات الجريمة، لا أن تغضّ الطرف وتحاول لفلفة الموضوع». وسأل المؤسسة العسكرية: «لماذا الغموض والعمل على لفلفة التحقيق؟ ولماذا رفض تسليم نسخة عن التحقيق؟»، معتبراً أن عدم كشف الجيش عن «ملابسات الجريمة يجعله متستراً أو مقصّراً في أفضل الأحوال». وأوضح رباح لـ«الأخبار» أنهم «كل يوم يقدمون رواية وكأنهم يحاولون إيجاد مخرج، فيما الحقيقة واضحة. ونحن نعرف، تماماً، النقيب آمر الدورية والعناصر الستة الذين طاردوا سيارة ابني على متن دراجتين ناريتين وسيارة رابيد، كما نعرف من أطلق النار. والمؤسف أنهم نكّلوا بجثمان ابني بعد قتله ودعسوا على وجهه، ولدينا إثباتات على ذلك. هذا سلوك عصابات لا سلوك عناصر أمن. فمنذ متى يرتدي عناصر الجيش أقنعة ويستقلون دراجات نارية؟». وأكد أن كل ما رُوِّج عن وجود سلاح ومخدرات في السيارة «أكاذيب باطلة، بدليل أن الشبان الثلاثة الذين كانوا مع ابني أطلق الجيش سراحهم بعدما حقّق ملثّمون معهم أيضاً. وحتى اليوم، لا نزال نعوّل على حكمة قيادة الجيش لمعالجة الأمر والإفراج عن التحقيق ومعاقبة المذنب، لا أن تبقى الأمور على غموضها ما قد يدفع الأمور نحو الأسوأ”.
محامي العائلة أكّد لـ«الأخبار» أنه ما زال ينتظر الردّ على طلبه نسخة عن محضر التحقيق، «لكن الجيش يتحفّظ على التحقيق. نحترم المؤسسة العسكرية، لكنْ ثمة أمور لا تحتمل، وهناك تجاوزات قانونية ينبغي وضع حدّ لها كظاهرة تقنّع عناصر الجيش واستخدامهم دراجات نارية وسيارات مدنية في منطقة تشهد العديد من عمليات السلب. فكيف للمواطن أن يميز بين عناصر الأمن وأفراد العصابات؟». ولفت إلى أن حادثة مقتل رباح تتكرر دائماً، وآخرها ما حصل قبل أيام لشاب في مدينة بعلبك أطلق عناصر الأمن النار عليه، قبل أن يتبيّن أنه غير مطلوب.
وعليه، فإن قيادة الجيش مطالبة من قبل عائلة المغدور وأبناء المنطقة بإنجاز التحقيقات اللازمة في ما حصل والكشف عن حيثياتها القانونية حتى لا تتكرر الفاجعة، والتي أضحت الى حد ما حادثة تتكرر فصولها بشكل دوري، وخصوصاً في ظل حراك أمني مكثّف لضبط الأمن وجعله أكثر استتباباً.

النهار:

*الخماسية:

التطورات التي تتصل بالتحرك “الطارئ” لسفراء مجموعة الدول الخماسية المعنية بالملف الرئاسي اللبناني والذي برز في الأيام الأخيرة مقترنا بمعطيات تتواتر تباعا عن استعدادات لعقد اجتماع لممثلي هذه المجموعة اما في باريس او في الدوحة، لإرساء توافق ثابت بين الدول الخمس على مبادرة جدية تقود إلى تحريك ملف الازمة الرئاسية وانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية. والجديد في هذا السياق ما كشفته “النهار” من ان اجتماعا سيعقد اليوم في إحدى السفارات الخمس في بيروت للدول المعنية علما انه كان من المفترض أن يُطلق السفراء جولة على الأطراف السياسيين يبدأونها بزيارة لرئيس مجلس النواب نبيه برّي، إلّا ان الزيارة التي كانت منتظرة يوم الإثنين تم إلغاؤها. وافادت معلومات بأن التنسيق غائب عن السفراء، وهذا كان السبب وراء تأجيل الجولة، ولهذا السبب سيعقد السفراء الاجتماع اليوم من أجل رفع مستوى التنسيق.

الديار:

*الممانعة والسعودية:

في المعلومات المؤكدة، ان قوى 8 اذار وزعت تعاميم داخلية بتجنب الانتقادات للمملكة العربية السعودية في الاطلالات الاعلامية ودعم مواقفها الرافضة للدخول في احلاف خارجية ضد اليمن وعدم المشاركة في الغارات الاميركية البريطانية على الحوثيين، وهذا ما جعل التحركات ضد اليمن تفتقر الى الغطاء العربي،

ابلغ السفير الايراني اماني السفير السعودي البخاري في لقاء الخيمة باليرزة تاييد طهران ودعمها للمواقف السعودية من النزاع الدائر في البحر الاحمر والوقوف الى جانبها في وجه اية ضغوط كما ان الموقفين الايراني والسعودي يلتقيان على ضرورة وقف اطلاق النار في غزة كمدخل لسحب كل التوترات الحالية في المنطقة وينسقان على اعلى المستويات في هذا الملف، كما ان الرياض رفضت طلبا اميركيا بتاجيل فتح السفارة في دمشق، بعد ان عرقل الضغط الاميركي اعادة الامور الى مسارها الطبيعي بين البلدين منذ القمة العربية.

السؤال، هل تؤدي الاجواء الايجابية بين طهران والرياض الى فتح خيوط التواصل بين السفير السعودي البخاري وحارة حريك؟ وهل يتحرك الاصدقاء المشتركون على خط العلاقة بعد سحب الكثير من الملفات التي ادت الى انقطاع التواصل، رغم ان هذا الامر ما زال من المبكر التطرق اليه وتناوله والسؤال ايضا، هل ينعكس التواصل الايراني السعودي المصري على ملف رئاسة الجمهورية ايجابا؟.

*الخماسية:

مصادر مطلعة على الاجواء الايرانية اكدت لـ»الديار»، ان انضمام ايران للجنة الخماسية كلام محلي، واعلامي داخلي، وان اي طرف حتى الرياض لم تبحث في انضمام طهران الى الخماسية، والجميع يعرف جيدا ان الولايات المتحدة الاميركية تدير الخماسية فكيف يمكن انضمام ايران اليها، هذا الموضوع لم يبحث مطلقا.

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط قال اثناء العشاء في السفارة الايرانية «لا يوجد حل للموضوع الرئاسي دون التفاهم مع ايران» ولم يتطرق مطلقا الى الخماسية وانضمام ايران اليها كما اوردت العديد من الوسائل الاعلامية .

قالت مصادر عليمة بالملف الرئاسي، في الحقيقة، ليس هناك تحركات جدية للجنة الخماسية كما نعلم، والاتصالات يقوم بها عدد من السفراء في بيروت وليست جديدة، وكشفت المصادر العليمة، ان واشنطن والرياض تعارضان بالمطلق التوجهات القطرية التي حملها الموفد القطري، واذا افترضنا انه حصل لقاء للسفراء الخمسة في بيروت لم يحدد موعده بعد، و حصل التوافق على ورقة موحدة بعد اجتماعات، وتم رفعها الى وزراء خارجية الدول الخمس، هذا يتطلب وقتا طويلا، والسؤال، هل ستناقش الورقة قبل احداث غزة او بعد وقف النار؟ هذا اذا اتفق الوزراء على موعد محدد للاجتماع في ظل التطورات في المنطقة؟.

حسب المصادر العليمة، ليس هناك تطورات استثنائية في الملف الرئاسي، «ما في شي» وليس هناك اي تطور في القريب العاجل يستدعي هذا الضجيج الاعلامي، والتسريبات محلية بالمطلق واستنتاجات اعلامية، ولاتوجد طبخة رئاسية على النار حاليا.

*رئاسة الاركان:

لا جديد على صعيد رئاسة الاركان، بعكس كل الاجواء الايجابية التي سادت خلال اليومين الماضيين، وما زال التيار الوطني متمسكا بانتخاب الرئيس اولا، ووزير الدفاع لن يقدم اي اقتراح بالتعيين، حتى التباينات الدرزية على الاسم ما زالت قائمة مع ميل الحزب الديموقراطي اللبناني الى تعيين العميد باسل الاحمدية، اما الحزب التقدمي الاشتراكي فيعتبر ان الكرة في ملعب ميقاتي لجهة طرح الملف في الجلسة القادمة للحكومة وتامين الثنائي الشيعي والمردة النصاب.

*الجنوب:

قال (ميشال نصر): تكشف مصادر سياسية ان ساعة الصفر لانطلاق العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية، والتي يتوقع ان تكون ساحتها الحامية المنطقة الواقعة حتى نهر الاولي، ستكون مع اعلان فشل جولة المباحثات الجديدة حول انجاز الانتخابات الرئاسية. وتابعت المصادر بان سفيرا عربيا ابلغ مرجعية رئاسية رفيعة، عن ان المعلومات المتوافرة تؤكد عزم “اسرائيل” تنفيذ “شيء ما” ضد لبنان، وان ذلك سيحصل بغطاء دولي وغربي، قد تكون نتيجته قرار دولي جديد ملزم، لن تعارضه موسكو بالتأكيد وان تحفظت عنه.

البناء:

*التطورات الميدانية:

نقل مصدر سياسي مطلع على كواليس السياسة الدولية عن مسؤولين روس لـ»البناء» خشيتهم من توسّع الحرب في المنطقة وفي لبنان، في ظل التصعيد التدريجي والدراماتيكي الذي لم تعهده المنطقة في مراحل سابقة، لا سيما مع دخول أطراف إضافية على الصراع مثل أنصار الله والقوات اليمنية ومنظمات مسلحة في العراق وإيران وبطبيعة الحال حزب الله في جنوب لبنان. وما شهدته المنطقة من «حرب صواريخ» جوية عابرة للإقليم بين إيران والعراق وسورية وباكستان واليمن والبحر الأحمر ودخول أميركي – بريطاني على خط النار، ما يعمّق الحرب في غزة ويعطي «إسرائيل» فرصة لإطالة أمد الحرب وبالتالي تعقيد التوصل الى تسوية للحرب في غزة. وينقل المصدر أيضاً مخاوف روسية حقيقية على الوضع في المنطقة حيث توسيع الأميركيين لحربهم على سورية والعراق وعدم بذل المساعي الجدية للضغط على «إسرائيل» لوقف الحرب على غزة، يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، لذلك على كافة الأطراف السعي لاحتواء التصعيد وتفادي الحرب الشاملة.

نداء الوطن:

*الموازنة:

علمت «نداء الوطن» أنّ هناك اتفاقاً عريضاً على إمرار أبرز التعديلات، رغم مناقشة بعضها الذي يثير اشكاليات لم تحسمها اللجنة. وأكدت مصادر نيابية أنّ جزءاً كبيراً من المناقشات هو لزوم ما لا يلزم، لأنّ الموازنة غير مرتبطة بأي برنامج إصلاحي متكامل. فرغم الجهود التي بذلت كي تتساوى النفقات بالايرادات، فإنّ تقديرات وزارة المالية تبقى محل شك، وفق عدد كبير من النواب. لكن الحكومة تبحث بأي ثمن عن غطاء قانوني لنفقاتها بعد سنوات من التخبط والضياع بفعل تداعيات الأزمة التي اندلعت في 2019.

*عين الحلوة:

قال (محمد دهشة): في خطوة مفاجئة، قدّم قائد القوة المشتركة في عين الحلوة اللواء محمود العجوري، استقالته إلى قيادة حركة «فتح» في لبنان، طالباً إعفاءه من تولّي هذه المهمة الأمنية، مبرّراً ذلك بأسباب صحية بعدما كان قد تعرّض لعارض صحي منذ نحو أربعة أشهر وخضع للعلاج والنقاهة. وأوضح العجوري لـ»نداء الوطن» أنه قدم استقالته إلى قيادة الحركة في لبنان بسبب وضعه الصحي، وقال: «لم أعد أقوى على القيام بهذه المهمة الدقيقة والتي تتطلب جهداً ووقتاً كبيرين، لقد قمنا بواجبنا على أكمل وجه ولا نريد التقصير»، آملاً في أن «ينعم المخيم بالاستقرار في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها القضية الفلسطينية في ظل العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة».
غير أن مصادر فلسطينية ذكرت لـ»نداء الوطن» أنّ الاستقالة «تتجاوز الأسباب الصحّية وهي مؤشر غير مطمئن»، مضيفة: «ثمة شعور في المخيم بين القوى السياسية والشعبية أنّ ثمة غياباً لافتاً للعمل المشترك والتنسيق اليومي، وهو يقتصر على الحالات الطارئة فقط، ناهيك عن ضعف الإمكانات المالية واللوجستية التي تمكّن القوة المشتركة من القيام بدورها كاملاً، خاصة في التدخّل لحل الإشكالات المتنقلة التي تقع بين الحين والآخر”.

اللواء:

*مجلس النواب:

أوضحت مصادر مطلعة لـ«اللواء» أن ما شهدته جلسة مجلس النواب من انقسام يدفع إلى السؤال عن كيفية إنجاز تفاهم داخلي في ملف الرئاسة وقالت أنه لا يمكن فصل المشهد الذي طغى في مجلس النواب عن أي مشهد سياسية طالما أن ما من شيء تبدل في ما خص التباينات والاتهامات المتبادلة بين الأفرقاء و الكتل النيابية.

‎- لفتت إلى انه ايا كان هناك محاولة جديدة في هذا الملف والأمر مرهون بتجاوب الكتل مع ما قد يطرح في أعقاب اجتماعات المعنبين، ورأت أن الوقت لا يزال مبكرا لرسم سيناريو بشأن المسعى الذي يعمل عليه، مؤكدة أن نجاحه أو فشله هو بيد هذه القوى التي ما تزال مقارباتها الرئاسية متباعدة.

*الخماسية:

يستمر حراك سفراء اللجنة الخماسية، الذين يعقدون اجتماعاً اليوم في السفارة السعودية حول آلية السعي للتقريب بين اللبنانيين، والسعي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.

*الموفدين:

كشفت مصادر سياسية ان كبار المسؤولين الاوروبيين الذين يزورون لبنان هذه الايام، يقدمون باهتماماتهم مسألة تهدئة الاوضاع المتدهورة في جنوب لبنان، على اي موضوع آخر، بينما يحضر موضوع الانتخابات الرئاسية عرضا في احاديثهم ومباحثاتهم مع المسؤولين اللبنانيين، ما يؤشر ضمنا الى ان تراجع اهتمام الخارج عموما بالانتخابات الرئاسية، وان كان تكليف الموفد الرئاسي الفرنسي ايف لودريان بهذا الملف لتسهيل انتخاب الرئيس مع اللجنة الخماسية، يبدو منفصلا عن اهتمامات هؤلاء المسؤولين، الذين يتحرك بعضهم بهدف محدد وهو تسريع تحقيق اتفاق بين لبنان وإسرائيل لتخفيف الضغط عن الجانب الاسرائيلي، يضمن من خلاله عودة المستوطنين إلى المناطق التي هجروا منها، جراء الاشتباكات الدائرة على الحدود.

تشير المصادر الى ان تبرير اهتمام هؤلاء الزوار بتهدئة الأوضاع في الجنوب، خشيتهم من تمدد الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزّة إلى لبنان، وحرصهم على ابقائه بعيدا عنها، بالرغم من التصعيد العسكري الحاصل بين حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي على طول الحدود اللبنانية الجنوبية. كما اهتمامهم بوقف كل ما يمس بالامن والاستقرار على جانبي الحدود، وبضرورة التزام لبنان تطبيق القرار الدولي رقم١٧٠، كاساس لارساء الامن والسلام في هذه المنطقة.

الجمهورية:

*السجالات:

السجالات والانقسامات حول كل الملفات الداخلية تسقط الرهان على احتمال التقاء مكونات الداخل في مساحة مشتركة حول أي ملف أساسي أو ثانوي.

*الخماسية:

قالت مصادر موثوقة لـ«الجمهورية” ان اللجنة “الخماسية” ماضية في بناء أسس “مبادرة جديدة”ستطرحها في زيارة لودريان خلال النصف الاول من شباط المقبل”.

قالت مصادر ديبلوماسية على صلة بحراك “الخماسية” لـ«الجمهورية” انها لن تفرض خيارات رئاسية، بل تتحرّك كعامل مساعد للسياسيين على اختيار رئيس للجمهورية، والكلمة الاخيرة لهم.

الشرق:

*الموازنة:

من باب الموازنة العشوائية المتكية على ظهر الشعب المنكوب وضرائبها الضاربة عرض الحائط الواقع المعيشي البالغ السوء للبنانيين، والمضروبة بعصا تعديلات والغاءات لجنة المال والموازنة بنسبة 90 في المئة، تفجّر الصراع السياسي الداخلي بأبشع صوره تراشقا واتهامات وعبارات “تافهة” بين النواب بلغة لا تليق بصفة مطلقيها ممن يفترض انهم في موقع مسؤول يحتم عليهم الارتقاء الى مستوى تحديات المرحلة الوجودية.

بكل انواع الاسلحة تراشق فريقا من كانا يصنفان في الامس بـ8 و14 اذار ومعهم النواب التغييريون الجدد او “قرطة مافيات” على حد قول النائب المُوقّف تنفيذ مذكرة التوقيف بحقه في جريمة تفجير مرفأ بيروت، علي حسن خليل، قبل ان تنطلق جلسة درس واقرار موازنة العام 2024 مبتورة قطع الحساب وتخضع لنفضة اضافية في الهيئة العامة.

الشرق الاوسط:

*الخماسية:

قالت مصادر دبلوماسية عربية في بيروت إن شهر فبراير (شباط) المقبل سوف يشهد حراكاً لافتاً يعيد الاعتبار إلى «أولوية» ملف الانتخابات الرئاسية اللبنانية بعد أشهر من التراجع نتيجة الحرب في غزة وتفاعلاتها في لبنان. وأوضحت المصادر أن «اللجنة الخماسية» بشأن لبنان، والتي تضم المملكة العربية السعودية ومصر وقطر والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، «سوف تجتمع خلال الأسبوعين المقبلين لوضع خطة تحرك مستقبلية تعيد الاعتبار إلى شأن الانتخابات الرئاسية»، مشيرة إلى أن الاتصالات التي تجريها الدول الأعضاء شددت على وحدة الصف والخطاب بين الدول الأعضاء، والدعم الكامل لمجهودات الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان.

قال مصدر دبلوماسي عربي لـ«الشرق الأوسط» إن «ثمة تقارباً لافتاً في المقاربات بين ثوابت (اللجنة الخماسية) ومقاربات رئيس البرلمان نبيه بري لجهة الفصل بين المسار الإقليمي والمسار الرئاسي»، وإن هذا «من شأنه أن يخلق دينامية جديدة يفترض أن تؤسس لحراك سياسي فاعل في ملف الانتخابات الرئاسية”.

يشير المصدر إلى أن القوى السياسية اللبنانية «مطالبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بإيجاد الأرضية المناسبة لعملية تطلق مساراً ينتهي بانتخاب رئيس للبلاد».

عدّت المصادر أن مهمة «الخماسية» هي مساعدة اللبنانيين على تخطي مسار العرقلة، وليس اختيار رئيس لهم، مشيرة إلى أن «الخيار الثالث» الذي جرى الحديث عنه «كان ضمن هذا التوجه، باعتبار أن الخيارات الأخرى اصطدمت بـ(فيتوهات) متقابلة عرقلت العملية برمتها، وتركت البلاد من دون ربان للسفينة في بحر هائج». وأكدت «ضرورة بناء أرضية متقابلة، وتطمين من يجب تطمينهم» في هذا الملف؛ «لإقناعهم بأن العملية هي لمصلحة البلاد، وليست مسار تحد لفريق أو محاولة للانقلاب عليه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى