جبيل تستضيف ندوة «علي: بلاغة المحبّة، ميراث» برعاية ومشاركة مرجعيات دينية مسيحية وإسلامية
جبيل تحتضن ندوة حوارية بعنوان «علي: بلاغة المحبّة، ميراث» في ذكرى ولادة الإمام علي
في مدينة جبيل، وبمناسبة ذكرى ولادة الإمام علي بن أبي طالب (ع)، اقيمت ندوة حوارية بعنوان «علي: بلاغة المحبّة، ميراث»، وذلك يوم السبت الواقع في 10 كانون الثاني 2026، عند الساعة الرابعة من بعد الظهر، في دار الإفتاء الجعفري في جبيل.
عقدت الندوة بدعوة من مفتي محافظة كسروان الفتوح وجبيل، سماحة العلامة الشيخ عبد الأمير شمس الدين، وبالشراكة مع راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، ومفتي بلاد جبيل سماحة الشيخ غسان اللقيس، وبالتعاون مع المنظمة العالمية لحوار الأديان والحضارات (أويسكو) ومنتدى «لقاء» .
ويأتي هذا اللقاء في سياق يؤكد الطابع الروحي والفكري الجامع الذي يميّز مدينة الحرف، ويعكس إرادة مشتركة في إبراز البعد الإنساني والبلاغي لشخصية الإمام علي، بوصفه رمزاً أخلاقياً يتجاوز الانقسامات المذهبية والدينية.
قدَّم الندوة الدكتورة فاتن الحاج حسن، حيث افتتحت بالنشيد الوطني اللبناني، وتلاوة من القرآن الكريم. وتوالت الكلمات، التي استهلها الأب الدكتور باسم الراعي، ثم كلمة مفتي بلاد جبيل الشيخ غسان اللقيس، ثم كلمة رئيس منتدى «لقاء» الدكتور عماد يونس فغالي. كما القى الشيخ الدكتور محمد أحمد حيدر معاون العلامة شمس الدين كلمة ترحيبية، بالحضور، اضافة الى مشاركة القاضي الشيخ يوسف عمرو، والشاعر ميشال جحا.
كما تتضمنت الندوة كلمة لرئيس المنظمة العالمية لحوار الأديان والحضارات الأستاذ الدكتور مخلص الجدة، القاها الأديب الأستاذ الدكتور ميشال كعدي، واختتم اللقاء بكلمة راعي الندوة سماحة العلامة الشيخ عبد الأمير شمس الدين.
شكلت هذه الفعالية محطة إضافية للتأكيد على القيم المشتركة والعيش الواحد، القائم على ميراث المحبة والعدالة الذي يمثله الإمام علي بن أبي طالب في الوجدان الإنساني والعربي، ضمن فضاء حواري يجمع مرجعيات دينية وثقافية من مشارب متعددة في جبيل التي اضحت رمزا عالميا جامعا للاديان والطوائف بصورة تحفظ هوية لبنان وعلة وجوده الانساني.


