كتلة الوفاء للمقاومة تبحث التطورات الإقليمية وتدين الاعتداءات الإسرائيلية وتطالب بتصحيح رواتب القطاع العام
عقدت كتلة الوفاء للمقاومة جلستها الدورية بتاريخ 5 شباط 2026، وناقشت خلالها جملة من القضايا السياسية والنيابية والتطورات المحلية والإقليمية، وأصدرت بياناً تناول المستجدات في لبنان والمنطقة.
وفي الشأن الإقليمي، توقفت الكتلة عند تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية في إيران، معتبرة أن ما وصفته بالتصعيد الأميركي يجري بدفع وتحريض إسرائيليين، في ظل حشد عسكري أميركي غير مسبوق في المنطقة. ورأت الكتلة أن الموقف الإيراني الرسمي والشعبي يتسم بالثبات والتصميم على مواجهة أي عدوان محتمل، محذّرة من أن أي حرب قد تندلع لن تبقى ضمن حدودها، بل ستتخذ طابعاً إقليمياً واسعاً.
كما تناول البيان استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وفلسطين، مشيراً إلى سقوط ضحايا مدنيين وحدوث دمار واسع في القرى والمدن المستهدفة، في ظل ما اعتبرته الكتلة صمتاً دولياً وتواطؤاً أميركياً وغربياً. وأشادت في المقابل بما وصفته بصمود جمهور المقاومة وبيئتها، معتبرة أن سلوكهم يعكس وعياً وطنياً ومسؤولية في مرحلة دقيقة تمر بها البلاد.
وفي مواقفها التفصيلية، أعلنت الكتلة تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وحكومةً وشعباً، في مواجهة التهديدات الأميركية، معتبرة أن صمود إيران يشكل نموذجاً في الدفاع عن السيادة الوطنية. كما هنأت إيران قيادةً وشعباً بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية.
وفي الشأن اللبناني، دانت الكتلة ما وصفته بالعدوان الإسرائيلي المتصاعد، بما يشمل عمليات الاغتيال واستهداف المنشآت المدنية، إضافة إلى الإضرار بالزراعة والبيئة والصحة العامة، محمّلة مؤسسات المجتمع الدولي مسؤولية استمرار هذه الاعتداءات نتيجة ما اعتبرته تقاعساً عن اتخاذ إجراءات رادعة.
وعلى الصعيد الداخلي، وبعد إقرار الموازنة العامة لعام 2026، دعت الكتلة الحكومة، ولا سيما وزارة المالية، إلى الشروع فوراً في معالجة مسألة تصحيح رواتب القطاع العام بمختلف أسلاكه، إضافة إلى أوضاع المتقاعدين، ضمن مقاربة شاملة تضمن تحسين القدرة المعيشية، وتسريع المعالجة الجذرية للأزمة، بالتوازي مع إعادة هيكلة وترشيد القطاع العام من دون المساس بالحقوق المكتسبة.
— انتهى —
