السنة: 2024

  • علي فيصل لوكالة تاس الروسية: تشكيل حكومة الوفاق الوطني يقطع الطريق على المشاريع الأمريكية الإسرائيلية

    قال الرفيق علي فيصل نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، خلال مقابلة مع وكالة تاس الروسية للأنباء: تشكيل حكومة الوفاق الوطني يقطع الطريق على المشاريع الأمريكية الإسرائيلية … وفيما يلي أبرز ماجاء فيها:

    – اغتيال اسرائيل للقادة هنية وشكر جرائم حرب مكتملة الأركان, وسيدفع الاحتلال وداعميه غالياً ثمن هذه الجرائم.

    – الرد على جرائم الاحتلال سيكون بحجم الوفاء للقادة الشهداء وتضحيات شعبنا الفلسطيني وحالة الشلل الانتظارية التي تعيشها دولة الاحتلال هي جزء من الرد.

    – اختيار الأخ يحيى السنوار خلفاً للقائد الشهيد هنية رد قوي على جرائم الاغتيالات وحرب الإبادة وتأكيد على مواصلة المقاومة.

    – نتنياهو العاجز عن تحقيق أي من أهداف العدوان, يعمل على تأجيج الصراع وإشعال المنطقة بالحروب وهو من يعيق إنجاز صفقة تبادل ومن خلفه أمريكا والأطلسي.

    – ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون من انتهاكات جسيمة وإعدامات ميدانية في السجون والمعتقلات الاسرائيلية يندى له جبين الإنسانية ويمس كرامة كل حر في هذا العالم.

    – الفصائل الفلسطينية وأجنحة الشعب العسكرية تقاتل في معركة الصمود والوجود الوطني الفلسطيني وهويته وروايته التاريخية, وهي متحفزة بكفاءة وقدرة عالية للمواجهة والتصعيد.

    – حكومة نتنياهو قائمة على الإبادة والنفي الكامل للشعب الفلسطيني وحقوقه من خلال مشروع الضم وحسم الصراع, بشراكة ودعم كامل من الامبريالية الأمريكية وحلفائها.

    – وحدة الشعب وفصائله في الميدان تستلزم وحدة سياسية من خلال تفعيل وانتظام الإطار القيادي المؤقت واجتماعه بشكل عاجل لتنفيذ قرارات إعلان بكين وفي مقدمتها تشكيل حكومة وفاق وطني بمرجعية م.ت.ف, ضمن خطة عملية وجدول زمني محدد.

    – نتوجه بالتحية لشعبنا ومقاومته ولجبهات الإسناد وجبهة أحرار العالم, ولجبهة العدالة الدولية في الأمم المتحدة والمحاكم الدولية.

    – من ارتكب الإبادة الجماعية في هيروشيما وناكازاكي هو نفسه الذي يشارك اسرائيل في ارتكابها في غزة اليوم.

    – نُقدر لروسيا دورها الداعم لحقوق شعبنا الفلسطيني وإدانتها الدعم الأمريكي لجرائم الاحتلال الاسرائيلي.

    – ندعو لتطبيق القرارات الدولية المناصرة لحقوق شعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها القرار الأممي رقم194, كما ندعو لتحرك دولي لوقف العدوان والإبادة الجماعية وسحب الاعتراف بدولة اسرائيل ومحاكمتها وطرد الكنيست من البرلمانات الدولية وملاحقة قادتها باعتبارهم مجرمي حرب.

  • الرد المطلوب والتكتيك المناسب…  الفوضى  هي الحل الامثل..!

    بقلم _ الخبير عباس الزيدي

    سعت واشنطن  لتنفيذ مشاريعها وقدمت الدعم اللامحدود لاسرائيل وتدريجيا فرضت قواعد الاشتباك الخاصة بها  بذريعة عدم توسعة الحرب ومخاطر الانزلاق الى حرب اقليمية•

    والحقيقة الواضحة تكمن في رغبة واشنطن  في تنفيذ اهدافها دون ارباك المنطقة لكي  تضمن استمرار تدفق الطاقة وسلامة التجارة والاقتصاد  لتتفادى هي وشركائها الازمات •

    وهنا لابد من تعكير وافشال خطط واشنطن   من خلال التالي…….

    1_الفوضى المطلقة واعتمادها كاستراتيجية  مناسبة للظرف الحالي بالقدر الذي نجعل الاعداء يعيشون تلك الفوضى  من الداخل والتخبط في القرار والتخطيط وشلل كبير في قراءة الاحداث ومعرفة النوايا•

    2_التصعيد الذي يجر المنطقة الى فوضى هو الحل الامثل الذي يهدد كل المصالح الحيوية واستقرار الدول سواء  المعادية منها او المتعاونة مع العدو او تلك التي تقف على الحياد لكي تمارس الضغط

    3_توجيه ضربة موحدة في ساعة صفر واحدة منافعها ستكون اقل من الرد الاحادي لكل بلد ردا  على الاعتداءات  الاسرائيلية في العراق واليمن وايران ولبنان وعليه يجب اعتماد الرد الفردي

    4_ان مجمل الضربات والردود  تمثل صفعة كبيرة للقوة الغاشمة الشيطانية وافشال هيمنتها البربرية وتعمل على كسر هيبة امريكا  ومعرفة ردود افعالها

    واذا ما حاولت الاخيرة القيام بعمل عدواني او حماقة فعلينا توجيه ضربة  قاصمة وقوية لقواتها تمثل ردعا فريدا من نوعه يجبرها على الهروب من عموم غرب آسيا •

    5_يجب ان تكون العقوبة منفردة ومتعددة  تحمل خصوصية كل بلد قام العدو  الصهيوني بالعدوان عليه •

    6_هذه المعركة  هي خليط من حرب الاستنزاف وحرب المناورات يقف فيها العدو عاجزا عن ضبط  تصرفاته وردود افعاله يتخذ القرار الخاطئ  في وضع هستيري وان الرد المقاوم يجب ان يحرم العدو من الاستعداد  للقتال او شن عدوان بل تشجيعة للتفكير للانسحاب من المعركة

    7_ان الضربات المتكررة والمفاجئة تعمل على تشتيت قوات العدو وتصيب بالشلل كل مقومات تركيزة الدفاعية

    8_ان الضربات المتتالية تضمن خسارة الموارد وانخفاض المعنويات لقوات العدو وكذلك لمستوطنيه وتعمق الانقسام السياسي والمجتمعي في الكيان المنهار بالاضافة الى انه يصبح اكثر ميلا للاستسلام والضغوط

    9_ان هذا الاسلوب يعتمد المرونة التي تقوي المناورة  ولايجعل محور المقاومة يسير في خطوط  مستقيمة وزاوية ضيقة  يصبح من السهل توقع تحركاته او مواجهته بردات معادية عنيفة

    10_ من الطبيعي  ان كل عملية رد  وضربة يوجهها ابناء المحور  للعدو تتعرض للدراسة والتقييم وبالتالي نحصل على معرفة الاخطاء وكيفية تجاوزها  ونقاط ضغف العدو واستثمارها اضف الى ذلك انها تكشف  لنا مزيد من تكتيكات  الدفاعية والعمل على مواجهتها

    11_ ان ماتقدم يضمن التالي…….

    اولا_التاثير الكبير على معنويات واقتصاد العدو

    ثانيا_فقدان العدو لقدرة التحرك  وخاصية المناورة

    ثالثا_ يحرم العدو من مقومات الدفاع

    رابعا_اشغال ومشاغلة  وانهاك العدو و فقدانه للتركيز الدفاعي ناهيك عن الهجوم

    خامسا_تشجيع كثير من الانظمة والدول التي تقف على الحياد لمناصرة محور المقاومة  وتحفيز دول المنطقة  للانعتاق من الهيمنة  الأمريكية  والمشاريع التطبيعية  بعد مشاهدتهم للمواقف الحازمة  والضربات الحاسمة والبأس الكبير لمحور المقاومة

    سادسا_فتح باب المساهمة في المعركة للدول المعادية للمعسكر الصهيوامريكي او على اقل تقدير  عرضها وسائل المساعدة  المختلفة لمحور المقاومة

    ملاحظة_ ان مواجهة العدو الصهيوامريكي في حرب مفتوحة وشاملة  امر مفروغ منه وهو واقع لامحال ونعتقد ان الظرف الحالي ومايكابده العدو من نقاط ضعف وتراجع  هو الظرف الامثل

    والله ناصر المؤمنين

  • قائد طوفان الأقصى…مدمر صفقات العدو الإسرائيلي

    عدنان عبدالله الجنيد.

    الحمد لله القائل(يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ )، مريم- آية (12).

    الأسير المحرر …صانع المعجزات، ومدمر صفقات دول قوى الاستكبار العالمي، المحرق لصفقة القرن ، الموقف لحملات التطبيع، أبرز مؤسسي الذراع العسكري لحماس ، مؤسس جهاز الدعوة مجد ، المسؤول الأعلى رتبة في حماس ، الحاكم الفعلي لغزة ، صاحب النفوذ الأكبر ، العقل المدبر والمخطط والمنفذ لعملية طوفان الأقصى ،المخدر للاجهزة الأمنية والاستخباراتية للكيان اللقيط ، القائد المجاهد/ يحيى إبراهيم حسن السنوار(أبو إبراهيم).

    وهذا ماأكده الشعب اليمني، احتشاداً وإعداداً في كل الساحات والميادين في طوفان بشري مليوني ، وتلبيةً لتوجيهات قائد الثورة – يحفظه الله- مناديين أبو عبيدة بهتافات مضمونها:

    بلغ السنوار يأبو عبيدة

    من يمن الإيمان ازكى السلام

    والقسم لوما المسافة بعيدة

    لإ ترنا في خطوط الأمام

    وقد اثمر ندأ شعب الإيمان والحكمة.

    لقد استطاعت المقاومة الإسلامية الفلسطينية من إفشال تحقيق أهداف دول قوى الاستكبار العالمي، عندما أقدمت على أغتيال الشهيد/ إسماعيل هنية مخلفة جريمة أغتيال سياسي، وذلك في قلب الطاولة على رؤوسهم محققةً الكابوس الذي يرعب ويخشى العدو الإسرائيلي إلى حقيقة واقعية وفعالة، إلا وهو وصول السنوار إلى القيادة، الخبير في قراءة الداخل الإسرائيلي ( سنجعل نتنياهو يلعن اليوم الذي ولدته أمه)، القائد الذي يعرفه العدو، والصديق بصلابته الجهادية،وحنكته،وجدارته القيادية.

    أن اختيار القائد السنوار رئيساً لحماس ،خير خلف لخير سلف ، ويعتبر بمثابة مناورة من نوع آخر ،والأشد خطورة على المشروع الاستعماري لدول قوى الاستكبار العالمي ، وتحمل رسائل متعددة الإتجاهات إقليمياً ودولياً منها ما يلي:

    1- أن الطوفان الحقيقي لن يبدأ بعد انتظروا المفاجاءت والقادم أعظم.

    2- قرار طوفان الأقصى قراراً فلسطينياً، ودافع ومنطلق إيماني ،معتمداً ومتوكلاً فيه المجاهدين على الله ، نعم المولى ونعم النصير(وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْـمُؤْمِنِينَ )، وعد إلهي في تحقيق النصر ،وغير قابل للتحليل ، بل يؤكد التماسك التام،ووحدة الصف.

    3- تأكيد واضح على مواصلة الثبات على الجهاد ،والاستمرار في الموقف أمام كل مايفعله العدو الإسرائيلي من قتل وتدمير وتهجير ،ولن يثني من عزيمة المجاهدين في غزة ،بل سيكون محفزاً بالانتقام ،وفعالية المهمات الجهادية.

    4- مدرسة للأمة ونموذجاً للعالم في ثبات وصمود المجاهدين في غزة يتوارثه المحرومين والمستضعفتين في العالم .

    5- أصبح الملف التفاوضي حول الهدنة بيد السنوار ،والخروج من أزمة الضغوط الهائلة الذي يمارسها الوسطاء.

    6- التأكيد على وحدة الصف واستمرار محور القدس في مساندة الشعب الفلسطيني في مقدمتهم الشعب اليمني.

    7- حرب نفسية للعدو الإسرائيلي ويعيش في حالة خوف وهلع وقلق.

    8- رسالة إلى الأنظمة العربية المطبعة مع الكيان اللقيط ، أن موقفكم العار والمخزي في حماية العدو الإسرائيلي ما يزيدنا إلا صموداً،وقوتاً، وثباتاً،وتماسكاً ،واستمراراً.

    9- عاملاً اساسياً في التطوير الحقيقي والفعال لقدرات والامكانيات في دول المحور التي حققت نجاحاً فعالاً رغم الحماية الأمريكية،والبريطانية،والفرنسية،والأنظمة المطبعة ،وتوحيد الرد الحتمي.

    10- القضاء على المشروع الاستعماري لدول قوى الاستكبار العالمي المتمثل باللوبي اليهودي الصهيوني.

    وفي الآخير نبارك لحركة المقاومة الإسلامية حماس ،وللشعب الفلسطيني المقاوم اختيار القائد السنوار رئيساً للمكتب السياسي للحركة، سائلين المولى عزوجل له العون والسداد للقيام بهذه المسؤولية في هذه المرحلة التاريخية من المواجهة مع العدو الإسرائيلي.

  • فضل الله : هدفها تصفية القضية الفلسطينية ونسف كل المساعي لإيقاف الحرب في غزة

    استنكر العلامة السيد علي فضل الله المجزرة الرهيبة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين اثناء تأديتهم لصلاة الفجر في مدرسة التابعين في غزة مما ادى إلى سقوط العشرات من الشهداء والجرحى.وقال سماحته: إننا إذ ندين هذه الجريمة البشعة والمروعة التي استهدفت نازحين من غزة نرى انها تمثل انتهاكا فاضحا لكل الاعراف والمواثيق الإنسانية والقانونية والدولية مشيرا إلى أن العدو يهدف من سياسة القتل والتدمير التصفية الكاملة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ونسف كل الجهود التي تسعى لايقاف هذه الابادة المنظمة ضد القطاع.واعتبر سماحته ان الصمت العالمي على هذه الجرائم يشجع الكيان الصهيوني على مواصلة هذا المسلسل الاجرامي ويفتح ابواب المنطقة على حالة من التوتر والتصعيد الذي يهدد بانفجار واسع.ودعا سماحته كل الدول العربية والإسلامية إلى التحرك السريع لوقف حرب الاباده هذه داعيا المجتمع الدولي الى الاقلاع عن هذا الصمت المشبوه ازاء هذه الجرائم والتحرك ضد العدو لمقاضاته في المحاكم الدولية اذا لم يستجب لنداءات وقف الحرب.

  • أما آن الأوان أن تترجَل الفرسان عن خيلها وتُرفعُ رايات النصر وتُصَلي في القدس والأقصىَ؟

    كَتَبَ إسماعيل النجار

    إسرائيل تترنَّح بين عناد نتنياهو وإصرار مِحوَر المقاومة على ضربها وإزالتها من الوجود،

    أما آنَ الأوان لفلسطين أن تستريح؟

    أما آن الأوان أن تترجَل الفرسان عن خيلها وتُرفعُ رايات النصر. وتُصَلي في القدس والأقصىَ؟

    سُؤالٌ يطرحَهُ كل مجاهد عزيز وبُجيب عليه الإمام الخامنَئي والسيد حسن نصرالله، “بِ” (بَلا) إن إسرائيل زائلَة لا محَالة،

    قادة العدو  تحديداً نتنياهو الذي يُصِر على الإستمرار في هذه الحرب وتَوسِعَة دائرَة النار أما آنَ الأوان لكي يسألهُ شعبُهُ ماذا حققت لشعبك ودولتكَ في عشرةِ أشهُر من ارتكاب المجازر والتدمير وأنتَ الذي حَرق الحرث والنسل؟!،

    فلا غَزَّة طاعَت لهُ ولا المقاومة إستسلَمَت، ولا الأسرىَ الصهاينة عادوا، ولا حزبُ الله إنلَجَم، ولا إيران تراجعَت، ولا اليَمَن خذَل فلسطين ولا العراق توقفَ عن صيحات هيهات منا الذلة،

    كل الخبراء العسكريين في العالم يقولون أن نتنياهو يجُر إسرائيل إلى الهاوية والهزيمة المُحقَّقة! وكانَ على نتنياهو أن يفيق من كبوتهِ عندما حَلَّقَ الهدهد السُليماني فوق كامل مدينة حيفا وأصبحَت مواقعه السرية مكشوفة وأصبحت أهداف مؤكدة للمقاومة الإسلامية،

    قُبَّتَهُ الحديدية أصبحت هدفاً للصواريخ الذكية التي يمتلكها الحزب ودفاعاته أصبحت تحتاج لِمَن يُدافعُ عنها،

    أحد كبار الدبلوماسيين الأميركيين السابقين قال إن إسرائيل في ورطة كبيرة وعميقه جداً ولم يَعُد لديها أي مخرج،

    قوله حَق فهي لم تنتصر على حماس ولا زالت عالقه قي رمال غزة تنهشها العبوات الناسفه وقذائف الياسين 105، وعاجزة عن مواجهة حزب الله أو إيجاد أي حَل عسكري له في المنطقة،

    سمعة الكيان الخارجية في الحضيض، مجتمعها الداخلي مُمزَق لدرجة أن الكيان يقف على حافة حربٍ أهليه،

    إسرائيل فقدت هيبتها وأصبحت تعتمد كُلِّياً على الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا لحمايتها، فعلى كل عاقل أن يأخذ كل هذا الضعف والعجز والتمزق بعين الإعتبار وأن يسأل السؤال التالي :

    كيف تستطيع تل أبيب أن تخرج من عنق الزجاجة؟ هل كما يخطط نتنياهو “ب”شَن حرب على لبنان؟ وهل جيشَهُ مؤهَل للقيام بهكذا مُهُمَة؟

    ألآ يجب أن تكون حرب الشمال عِبرَة لنتنياهو وقادة جيشه حتى لا يُباد جيشهم في سهل الخيام وفي كل مكان في جنوب لبنان؟، فَمَن جَرَّبَ بأس المقاومة في الجنوب لا أظن أنه يحاول الإنتحار على أبواب الخيام ومارون الراس وعيتا الشعب ومزارع شبعا!

    أَلَم يتعظوا من إجتياح 1982 ومن 1993 ومن 1996 ومن حرب 2006 ومن هزيمة القِوَىَ التكفيرية في سوريا والعراق ولبنان،

    أيها الإخوة المؤكد أنَّ إسرائيل بعنجهيتها بدأت تحفر قبرها بشكلٍ أعمق، وقادتها يسارعون الخُطَىَ نحو إعلان نهايتها بسبب اليأس،

    السيد حسن نصرالله رفع سقف التحدي مع العدو منذ العام 1992 كما كانَ قبله سيد شهداء المقاومة الإسلامية السيد عباس الموسوي ولغاية اليوم لم يتراجع، فهوَ وعَد أهله بالنصر ووَفىَ قالَ لهم زمن الهزائم قد وَلَّىَ وصدق، ولا زال يسيرُ إلى الأمام بِخُطَىً ثابتة واثقاً من نفسه ومن جنودهُ بأنهم لا يخذلوه، لأن مَن أشار إليه للسير في طريق الحق ليس سياسياً لبنانياً ولا زعيماً عربياً إنما فَتَحَ خارطة طريق جَدِّهِ الإمام الحسين وقرأها جيداً وأعطى إشارة الإنطلاق لملاقات جَدِّهِ الإمام المهدي عَجَلَ الله فرجه الشريف وأصبح في أقرب مسافة طريق منه،

    غداً سيوجه حزب الله ضربَة إنتقامية لإسرائيل ومعه إيران واليمن والعراق،

    إذا رَدَّت إسرائيل على الضربة وبالغت فيها، فإنها ستواجه رداً أوسع وأشمَل وستشهد أياماً قتالية صعبة وسيتأكد المستوطنون الصهاينة بأن فلسطين لَم تَعُد آمِنَة بالنسبة لهم، وأن جيشهم أصبح عاجزاً عن حمايتهم يستجدي ويشحَد الحماية الخارجية، وأن شرفاء الأمَّة الإسلامية والعربية مُصَمِمون على تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، وأن التطبيع لن ينفعه، لذلك وَجَب عليهم التفكير ملياً واتخاذ قرار جريء بالجلاء عنها وتركها لأهلها الأصليين ورجاءً رجاءَ إذا كنتم فعلاً أوفياء لا تفعلوا كما فعلت أمريكا في سايغون وكابول لا تنكروا جميل ما فعله معكم السيسي وعبدالله الثاني وبن زايد وبن سلمان وملك المغرب خذوهم معكم رحمَ الله والديكم استخدموا ما تَبَقَّى لديكم من وفاء لعبيدكم وبغالكم التي أفنَت عمرها في خدمتكم هذا إذا كان لديكم وفاء أيها المجرمون،

    إسرائيل سقطت،،

  • المنطقة على صوص ونقطة….!

    كتب د . نزيه منصور

    قديماً كانت الأبواب والبوابات تُركّب بدقة، فتعتمد على حفرة في الأسفل مع حديدة “مفخوتة”، وفي الباب يتم وضع قطعة حديد ذات رأس يدخل في الحديدة المثبتة بالأرض، والشيء نفسه في أعلى الباب، ولذلك سُميت بصوص ونقطة، وبسبب أي خلل يسقط الباب، وعليه أصبح المثل يضرب مع كل مناسبة دقيقة مهما كان حجمها…!

    تمر المنطقة بحالة مماثلة من التوتر والاستنفار على مختلف الجبهات بين المحور ووحدة الساحات من جهة، والكيان المؤقت من جهة أخرى، وتدفع واشنطن بأتباعها لنقل رسائل إلى طهران وبيروت، آخرها كان طلب الرئيس الأميركي بايدن من الرئيس الفرنسي الاتصال بالرئيس الإيراني المنتخب ودعوته إلى وجوب ضبط النفس، وأن أي إيذاء للعدو ستتدخل أميركا وتدافع عنه وتحميه. وإذ بالرد الإيراني جاء بكل بساطة ومن دون مقدمات إذا أرادت واشنطن الاستقرار  في المنطقة فلتلزم ربيبتها بوقف إطلاق النار والانسحاب،  وعندئذ يبدأ الحديث…!

    تريد واشنطن تمرير جريمة اغتيال هنية والسيد شكر وكأن شيئاً لم يكن، وفي الوقت ذاته تمد الكيان بأحدث الأسلحة والقنابل الذكية. اما من جانب المحور فكل الاستعدادات جاهزة من حيث الأهداف والزمان والمكان…!

    إذن تقف المنطقة على صوص ونقطة، وأي خطأ يرتكبه العدو سيحوّل المنطقة إلى براكين، وعليه يكون الرد من قبل المحور على العدوان على  الحديدة وطهران وبيروت وبغداد…!

    بناءً على ما تقدم، كل المؤشرات الإعلامية والسياسية والتحركات تشير إلى أن لا أحد يرغب في توسعة الحرب إذ يبقى وقف إطلاق النار والانسحاب من القطاع هو الاساس…!

    ينهض مما تقدم تساؤلات عدة منها:

    ١- هل فعلاً المنطقة على صوص ونقطة؟

    ٢- من الذي سيبادر إلى الرد أولاً؟

    ٣- ما هي آثار الرد والرد المقابل على الجميع؟

    ٤- هل تفرض الإدارة الأميركية وقف إطلاق النار والانسحاب من القطاع؟

    د. نزيه منصور

  • خبيرة في الشؤون الأوروبية: أوكرانيا باتت فارغة من شبابها ومديونة للغرب

    قالت الخبيرة في الشؤون السياسية هند نجم، أن القانون الأوكراني يفرض عقوبات على من يرفضون نداءات التعبئة بغرامة مالية تقدر بنحو 200 يورو وأكثر من 4800 يورو في حال تكرار المخالفة، وهو مبلغ ضخم في بلد يبلغ فيه متوسط الأجر الشهري حوالي 600 يورو.

    وأضافت نجم في مقال، أنه بهدف  الصمود على جبهات بطول ما يقارب  ألف كيلومتر، تواجه أوكرانيا تحديات حقيقية لتجاوز النقص  في عدد الجنود.لذلك  كثفت مراكز التجنيد من دورياتها في الشوارع ومحطات وحتى أماكن السهر والمصانع ومحطات الميترو والأماكن العمومين للاقتياد الرجال والنساء والمعوقين حتى المصابين بمتلازمة داون إلى جبهات القتال .وهذا ما تأكد الصحف الأوكرانية والغربية بالإضافة لشهادات من المجتمع الاوكراني والتي تمثل عملية التعبئة كعملية خطف للجيل الشباب حتى وصل بالبعض منهم إلى شراء أقنعة تباع عبر مواقع  الإنترنت الشرائية بهدف التنكر برجال عجز هروبا من هذه العبثية والفوضى وكأنه نظام زيلينسكي يفي بالوعد الأوروبي أن القتال سيكون إلى اخر أوكراني.

    وتابعت: يفرض القانون الأوكراني عقوبات على من يرفضون نداءات التعبئة بغرامة مالية تقدر بنحو 200 يورو وأكثر من 4800 يورو في حال تكرار المخالفة، وهو مبلغ ضخم في بلد يبلغ فيه متوسط الأجر الشهري حوالي 600 يورو.

    وأكملت كلامها عن الأزمات الخانقة التي تعيشها أوكرانيا نتيجة تخبّط النظام الحاكم فيها، قائلةً: رغم هذه الإجراءات العقابية  مازالت نسبة هروب الشبان من تعبئة مرتفعة وهذا امر طبيعي خاصة مع الغياب العقيدة القتالية وصعوبة الجبهة وعدم المعرفة بطريقة استعمال الاسلحة بالإضافة ان واقع الميدان يؤكد ان من يذهب الى الجبهة لن يعود وهذا ما تؤكده ارقام المرتفعة من الجنود القتلى وما اكده زينلسكي نفسه.

    *لعبة “القطة والفأر”

    وأضاف: يلعب الشبان الاوكران مع موظفي مراكز التجنيد لعبة “القطة والفأر” بحيث هناك تطبيقات ومنها التليغرام يتعقب بها الشبان تحركات الموظفين بهدف تجنبهم والهروب منهم، وخاصة في الساحات والشوارع  ومحطات النقل.

    وقالت: في هذا الإطار ذكرت صحيفة “سترانا” الأوكرانية أن تشديد قواعد التعبئة العسكرية في أوكرانيا أدى إلى زيادة حادة في الطلب على العبور غير القانوني للحدود و بات من الصعب للغاية على الأوكرانيين السفر إلى خارج البلاد “بشكل قانوني” أي من خلال إصدار حزمة من التصاريح مقابل رسوم معينة.

    وأشار الى أن الصحيفة لفتت إلى أنه خلال الخريف الماضي كان بالإمكان التفاوض مع المهربين لتجاوز الحدود مقابل ألف إلى ألفي دولار كخيار “اقتصادي”، أو 3-5 آلاف دولار للخيار الأكثر راحة مع النقل بواسطة السيارة، أما الآن فقد ارتفعت الأسعار إلى 7-8 آلاف دولار للخيار الاقتصادي  و10-12 ألف دولار للخيار الأكثر راحة، مشيرة إلى أنه بعد دفع المقدم ينتظر المتقدمون للتهرب من الخدمة العسكرية فترات طويلة قد تصل لشهر وأكثر، لأن الطلب يفوق العرض.

    *التصاريح الوهمية للإعفاء من الخدمة العسكرية

    وأكملت: إلى جانب ذلك لفتت الصحيفة إلى اتساع سوق إصدار “التصاريح الوهمية للإعفاء من الخدمة العسكرية”.

    وأوضحت: هذا وصرح رئيس لجنة التنمية الاقتصادية في البرلمان الأوكراني دميترو ناتالوخا في وقت سابق أن المتهربين من الخدمة العسكرية يدفعون ما يصل إلى 2 مليار دولار سنويا كرشاوى لتجنب الذهاب إلى الجبهة.

     وفي السياق ذاته كشفت دراسة استقصائية أجرتها منظمة “إينفو سابيان”، وهي منظمة أوكرانية للأبحاث الاجتماعية، في فبراير/شباط، أن 48% من الرجال قالوا إنهم “غير مستعدين للقتال”، مقارنة بـ34% قالوا إنهم “مستعدون” و18% قالوا إنه “من الصعب القول”. يذكر أن  قانون التعبئة الجديد في أوكرانيا  دخل حيز التنفيذ في 18 مايو، ووفقا له تم تخفيض سن التجنيد إلى 25 عاما، وكان في وقت سابق  قال القائد العام للقوات السابق  فاليري زالوجني

    *الفساد المستشري في كل القطاعات

    وقالت: خلال خطاب بالبرلمان: “أنا بحاجة إلى الأفراد والجنود.. مع من يجب علي أن أقاتل؟، إما أن تتجهوا للعالم وتسألوا عن ذلك، أو عليكم بالذهاب للقتال إذا لم تقدموا ذلك على أكمل وجه” ليس فقد التعبئة ما يقلل الشعب الأوكراني إنما الفساد المستشري في كل القطاعات بحيث يعيش المجتمع الاوكراني حالة من التقشف والعوز في حين أن زينلسكي وحاشيته وعلى رأسهم زوجته أصبحوا من أصحاب المليارات وفقاً لمعطيات فوربس، أصبح زيلينسكي أكثر غنىً بمقدار 850 مليون دولار في السنة الأولى للحرب؛ أي أن ثروة الرئيس الأوكراني تزداد يومياً بمقدار 2.3 مليون دولار.

    وأردفت: في هذا الإطار أشارت صحيفة وول ستريت جورنال”،    إن سبب توتر العلاقات بين كييف وواشنطن هو بشكل رئيسي هو قلق واشنطن  مستوى الفساد في أوكرانيا. وكما تؤكد “وول ستريت جورنال”، تتأثر الإستراتيجية الغربية تجاه كييف في الوقت الحالي أيضا بالانتخابات في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث قد يصل “الشعبويون الذين أدانوا الإنفاق المفرط على أوكرانيا” إلى السلطة.

    *توقّعات غربية واهية

    واستطردت موضحة: مسألة مكافحة الفساد حساسة جدا في أوكرانيا، حيث يتوقع الشركاء الغربيون الذين تعتمد كييف على مساعداتهم المالية والعسكرية، نتائج حقيقية من السلطات الأوكرانية، ويصرون أيضا على قدر أعظم من الاستقلال الذاتي للمكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا ومكتب المدعي العام المتخصص في مكافحة الفساد. ويقول سياسيون من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إنهم سيفرضون رقابة صارمة على إنفاق الأموال المخصصة لأوكرانيا. ووفقا للخبراء، فإن تصرفات سلطات البلاد، التي تم تقديمها على أنها “مكافحة الفساد”، غالبا ما تكون مجرد إجراءات توضيحية يتم خلفها إعادة توزيع مجالات النفوذ والتدفقات النقدية.

    وأشار مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية لصحيفة تلغراف البريطانية  إن سبب تأخير انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو قرار  يعود إلى انتشار الفساد فيها.

    *زينلسكي يبيع الأراضي الاوكرانية بحجة التنمية

    وقّعت الحكومة الأوكرانية في 8 مايو/أيار الجاري اتفاقية مع شركة “بلاك روك” الأميركية لإدارة الاستثمار من أجل إنشاء “صندوق تنمية أوكرانيا”، والهدف منه جذب الاستثمارات في مجالات الطاقة والبنية التحتية والزراعة، بحسب ما أوردته صحيفة إزفستيا الروسية.

    وذكر تقرير نشرته صحيفة  إزفستيا أن هذه الخطوة تعني إتمام بيع إجمالي الأصول الرئيسية للدولة الأوكرانية، مبرزا أن شركة “بلاك روك” تعد أكبر صندوق لإدارة الأصول في العالم بقيمة سوقية بلغت نحو 8 تريليونات دولار في الأول من يناير/كانون الثاني 2023، وهو ما يعادل تقريبا الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا وفرنسا مجتمعتين.

    *من  شروط الصفقة

    أكد التقرير أنه بموجب شروط الصفقة، ستتولى شركة “بلاك روك” إدارة الأصول الأوكرانية، بما في ذلك الأموال من حجم “المساعدات الدولية”. وستخضع المؤسسات الإستراتيجية الأوكرانية بما في ذلك التي تم “تأميمها” إلى السيطرة الأجنبية.

    وأوضح التقرير أن قائمة الأصول الأوكرانية التي أصبحت تحت سيطرة بلاك روك تشمل أكبر شركة لتوليد الطاقة في أوكرانيا، وشركة النفط والغاز الوطنية الأوكرانية “نافتوغاز”، والوكالة الحكومية للطرق السريعة في أوكرانيا.

    إن الفساد في أوكرانيا لم يبدأ منذ عامين بل حين خرجت من الفضاء السوفياتي وارتمت في حضن الغرب، أصبحت أوكرانيا فارغة من شبابها، مديونة للغرب والولايات المتحدة، تبيع أراضيها وأعضاء أجساد شعبها، ورئيس بلا شرعية يهرج على المنابر.

  • الثأرُ لهنية من وجهة نظرٍ فلسطينيةٍ 

    كلماتٌ في وداع إسماعيل هنية “أبو العبد”

    “4”

    الثأرُ لهنية من وجهة نظرٍ فلسطينيةٍ

    د. مصطفى يوسف اللداوي

    يعتقد الفلسطينيون في أغلبهم الأعم، أن الجمهورية الإسلامية في إيران، ستثأر من العدو الإسرائيلي لإقدامه على اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في بلادها، وهو على أرضها وفي ضيافتها وفي حماية حرسها، وفي يومٍ مشهودٍ من تاريخها، وبعد ساعاتٍ قليلةٍ من استقبال مرشدها الأعلى وقائد ثورتها الإسلامية له، واجتماع رئيس الجمهورية المنتخب به، واحتفائه به وتأكيده موقف بلاده الأصيل معه، وتجواله آمناً في شوارعها، وزيارته لأحد أشهر معالمها، ولقائه بعامة الإيرانيين في أسواقها، وتجواله في برج ميلاد الأعلى والأكثر تميزاً فيها، والتقاطه الصور معهم، وسعادته بمشاركتهم والحديث معهم، والإحساس بينهم بعمق الروابط وقدم الوشائج وصدق المشاعر، والطمأنينة إلى الأمن والسلامة والأمان بينهم ومعهم وفي بلادهم وفي ضيافة حرسهم ورعاية مرشدهم وحماية فيلقهم.

    لن ينام الإيرانيون عن حقهم في الثأر والانتقام، ولن يهملوا الرد، ولن يتأخروا عنه، ولن يفرطوا فيه، فالثأر والانتقام، والرد الموجع القاسي، كرامةٌ ومهابةٌ، وعزةٌ وشرفٌ، والتفريط في أيٍ منها يغري العدو على المزيد منها وأكثر، ويشجعه على العدوان والإثخان في الصفوف وانتهاك المحرمات أكثر، لذا يجب الرد عليه والانتقام منه، ورد الصاع له صاعين وأكثر، عله يتعلم ويرتدع، ويكف عن عدوانه ويرعوي، فهو لا يفهم غير لغة القوة، ولا يكف حتى يخاف، ولا يقلع عن مغامراته حتى يعلم عاقبة أمره، ولكنه ظن أنه بمنأى عن العقوبة فساء الأدب، واعتقد أن أحداً لن يستطيع المساس به أو الاقتراب منه فتمادى وظلم، وبالغ في عدوانه وبغى.

    ونحن الفلسطينيين نعلم الإيرانيين ونثق فيهم، ونصدقهم في وعدهم وننتظر وفاءهم، ولا نشك في جديتهم ولا ينتابنا القلق في مصداقيتهم، وقد تهيأوا لمهمتهم واستعدوا لها، وأعلموا العالم بها، فهذا حقهم وهو شأنٌ يتعلق بكرامتهم، ولا يبدو أنهم يخشون نتائجها أو رد الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ودول أوروبا ضدها، فردهم مشروعٌ قانوناً، وتجيزه سنن الحياة وتجارب الشعوب، فما من معتدٍ إلا واستحق العقاب، وما من مظلومٍ إلا جاز له الثأر والانتقام، وما وجد القصاص إلا لتمام العدل، ولا فرض العقاب إلا لضمان الالتزام.

    ونرى أن العدو الإسرائيلي قد تهيأ وتحفز، وبدأ يتوجس ويترقب، ويتساءل وحلفاؤه من أين ستأتي الضربة وكيف سيكون الانتقام، وهل سيكون فردياً من طرفهم، أم سيكون متعدد الجبهات مع غيرهم، وهل سيكون رداً واحداً يكتفون به، أم أنه سيكون متصلاً وعملاً مستداماً يستنزفهم ويكبدهم خسائر أكبر، ويدخلهم في مأزقٍ جديدٍ ما عاشوا مثله من قبل، ولا تصوروا يوماً أن يواجهوا خطراً يشبهه، يتهددهم من عدة جبهاتٍ قريبةٍ وبعيدةٍ، لا تتردد في قصفه ولا تخشى مواجهته، ولا تخيفها تهديداته، أو يمنعها وهم تفوقه وكذبة قوته.

    سيفرح الفلسطينيون ومن يحبهم بهذه الضربة إن وجهت، وسيشفى غيظ قلوبهم مقتل بعض الإسرائيليين، ودمار بيوتهم، وتعطل حياتهم، وجمود اقتصادهم، وتهديد مطارهم، وفرار مستوطنيهم، وتصدع جبهتهم، واستنزاف خزينتهم، وسيكونون أكثر فرحاً إن طال خوفهم، وتواصل القصف عليهم، ليذوقوا وبال أمرهم، ويشربوا من نفس الكأس الذي جرعونا منه، وأذاقونا المر به، ونحن إن كنا أحمل منهم وأصبر، وأصدق منهم وعلى الأرض وأثبت، فإنهم لن يستطيعوا صبراً، ولن يتحملوا عنتاً، وسيصرخون حتماً، وسيهربون بسرعةٍ، ولن يكونوا قادرين على الصمود والمواجهة، فهذه الحرب تختلف عن سابقاتها، وهؤلاء الأجناد الجدد يختلفون عمن سبقهم، فهم فعلاً يتجددون ويتجذرون، ويثبتون ويقاتلون، ويتقدمون ولا يخافون.

    لكن الفلسطينيين سيكونون أكثر فرحاً وسعادة، وسيشكرون إيران وحزب الله ومحور المقاومة، إن هم استطاعوا تحت تهديد القوة، وشرعية الثأر والانتقام، وجدية الرد وسرعته، أن يدفعوا الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها، الذين يدعون كذباً أنهم لا يريدون توسعة الحرب، ويخشون من زيادة منسوب العنف والتوتر في المنطقة، إلى دفع الكيان الصهيوني بالقوة، والضغط عليه ليقبل بوقف الحرب والعدوان على الفلسطينيين عموماً وعلى قطاع غزة خصوصاً، والقبول بالصفقة الأولى التي قدمتها المقاومة الفلسطينية، دون أي تعديلاتٍ عليها، وذلك مقابل تجميد الرد المشروع.

    لعل إخضاع العدو وإلزام الولايات المتحدة الأمريكية بصفقة المقاومة الأولى، التي تنص على وقف العدوان، وانسحاب الاحتلال من كل القطاع بلا استثناء، فلا بقاء له ولا وجود على الحدود، ولا على المعابر والبوابات، والإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذين اعتقلوا بعد عملية طوفان الأقصى، والمصادقة على صفقة تبادل الأسرى وفق قوائم المقاومة، ودون الاعتراض على أيٍ من المعتقلين، أو محاولة الامتناع عن إدراجهم ضمن الصفقة تحت أي سببٍ أو حجةٍ، وعلى أن تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا برفع الحصار عن قطاع غزة، والمباشرة في عملية إعادة الإعمار، وضمان التزام العدو بالاتفاق وعدم العودة إلى العدوان على القطاع من جديدٍ.

    ربما سيكون الفلسطينيون أكثر فرحاً ورضا بهذه النتيجة، وأكثر حاجةٍ لها، فوقف الحرب وانسحاب الاحتلال هو أولوية قصوى، وهي أولى بكثيرٍ من ضربةٍ تؤذي العدو يوماً وتدفعه بعد ذلك إلى مواصلة الحرب واستئناف القتال في غزة، ولعلها أيضاً ترضي الشهيد إسماعيل هنية الذي كان يعمل جاهداً لوقف العدوان، ورفع المعاناة عن شعبه وأهله في قطاع غزة، وهي ربما ترضي الشهيد فؤاد شكر، الذي فتح جبهة الجنوب مسانداً لغزة، وساعياً لرفع الضيم عنها ووقف العدوان عليها.

    إلا يقبل العدو بهذه الصفقة ويخضع لها صاغراً، أو يكون الرد مباغتاً صاعقاً، والثأر مؤلماً موجعاً، والانتقام شاملاً، والقصف واسعاً، يفقد العدو صوابه، ويحرق قلبه ويدمي شعبه، ويجعله يندم على فعلته، ويبحث جاداً للخروج من مأزقه.

    يتبع ……

  • سيادة المطران عطا الله حنا : ” القدس امانة في اعناقنا ويجب ان نحافظ عليها “

    القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأنه وفي هذه الاوقات العصيبة والاليمة التي نعيشها من الاهمية بمكان ان يتم ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وانهاء حالة الانقسام والتشرذم ووضع حد لخطاب التشويه والتحريض والتخوين، ولكن واقعنا في مدينة القدس يحتاج ايضا منا كمقدسيين الى ان نكون على قدر كبير من الرصانة والحكمة والوعي والوطنية والصدق والوحدة والتضامن والتلاقي والتفاعل والتفاهم .

    فالقدس في خطر شديد ومن واجبنا كمقدسيين ان نكون على قلب رجل واحد وان اختلفت بعض الرؤى والمواقف ولكن هنالك الكثير من القواسم المشتركة التي توحدنا وتجمعنا واهمها القدس التي هي عنواننا وهي المدينة التي نسكنها وهي ساكنة فينا كما هي ساكنة في قلب وفي وجدان كل انسان حر في هذا العالم .

    القدس مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث وهي حاضنة لاهم المقدسات المسيحية والاسلامية والمسيحيون والمسلمون في القدس يجب ان يكونوا في حالة تعاون وتفاعل دائم ومستمر لان التحديات والمؤامرات لا تستهدف جهة دون الاخرى فكلنا مستهدفون ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق وكما تستهدف المقدسات الاسلامية تستهدف ايضا اوقافنا المسيحية وبأساليب معهودة وغير معهودة ولن نتمكن من النهوض بالقدس والحفاظ عليها الا من خلال تآخينا ووحدتنا وتعاوننا مع بعضنا البعض ذلك لان مسؤولية الدفاع عن القدس تقع على كاهلنا جميعا والقدس امانة في اعناقنا ويجب ان نحافظ عليها وبشكل دائم ومستمر ومتواصل .

  • أبعاد زيارة وفد روسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية

    كتب د محمد نادر العمري

    تقدير موقف حول أبعاد زيارة وفد روسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية

    زيارة وفد روسي رفيع المستوى لطهران بقيادة سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي سيرغي شويغو، يحمل أكثر من دلالة في هذا التوقيت، فقد تتضمن الزيارة لعب دور الوساطة الروسية لتخفيف درجة الاحتقان على مستوى المنطقة مقابل حصول إيران ومحور المقاومة على ضمانات لوقف العدوان على قطاع غزة ورفع الحصار الاقتصادي عن إيران وانسحاب أميركي قريب من المنطقة واحتمالية عودة التفاوض حول الملف النووي، أو قد تحمل هذه الزيارة في طياتها تنسيق مشترك في حال تصاعد وتيرة الصراع على مستوى المنطقة، نتيجة الحاجة والضرورة التي تفرضها المصالحة المشتركة والمواقف المتقاربة وتداخل التواجد والتوزع العسكري ولاسيما في سورية.

    في كلا الحالتين اعتقد إن هذه الزيارة بعد جملة الضغوط والعروض الدبلوماسية التي قدمت لطهران، قد تشكل الزيارة الأخيرة قبل الرد الإيراني، بعد خيبة الأمل التي عاد بها وزير الخارجية الأردني اثر زيارة هي الاولى لوزير خارجية أردني للعاصمة طهران منذ قرابة ٢٠عام.

    التنسيق الروسي الإيراني يعد من الأمور الهامة على مستوى النطاق الإقليمي لعدة أمور:

    _مكانة روسيا على مستوى النسق الدولي والحاجة الإيرانية لاصطفاف الفيتو الروسي لصالحها في حال سارعت الدول الغربية لتبني قرار داخل مجلس الامن لإدانة إيران أو فرض عقوبات اقتصادية جديدة عليها.

    _من الممكن إن تساعد روسيا الجانب الإيراني في المعلومات الاستخباراتية وتزويدها بصور الأقمار الصناعية في حال استغلت تل أبيب الرد الإيراني وجرت المنطقة والغرب لحرب ضد إيران.

    _ التواجد الروسي الإيراني المشترك في سورية، والخشية الروسية من استغلال الرد الإيراني من قبل واشنطن لإعادة تموضعها في المنطقة ولاسيما العراق وسورية، وإعادة استثمار الإرهاب والكيانات العسكرية التي تدعمها واشنطن لاستهداف حلفاء إيران في المنطقة وخاصة الجيشين السوري والعراقي، مما سيدفع القوات الروسية للتدخل.

    _قد يكون لدى الوفد الروسي معطيات ومعلومات عن نية الغرب وإسرائيل والأطلسي في قيام الحرس الثوري بالرد من إيران أو الحزب من جنوب لبنان، لشن عدوان واسع على إيران، ولاسيما إن روسيا هي اول من كانت قد حذرت حول احتمال التصعيد في المنطقة أثناء لقاء العمل التي جمعت الرئيسين بشار الأسد وفلاديمير بوتين في ٢٥ من شهر تموز الماضي.

    الوضع في المنطقة أخطر بكثير مما يعتقده الكثيرون، فالجغرافية السياسية والمواقف المتناقضة والمصالح المتناحرة، تجعلها قنبلة موقوتة، لذلك روسيا التي تخوض معركة حماية أمنها القومي في أوكرانيا، لن تضغط على إيران لوقف الرد أو تحجيمه، ولكن في ذات الوقت لاتريد منح الإسرائيلي فرصة حصول هذا الرد للعبث في الخارجة الإقليمية عبر جر المنطقة و الأطلسي لتصعيد غير مسبوق، وربما العودة لخطاب بنيامين نتنياهو في الكونغرس ودعوته لإنشاء تحالف غربي وإقليمي جديد ضد إيران هو خير دليل على ذلك.

    محمد نادر العمري

    كاتب وباحث في العلاقات الدولية

زر الذهاب إلى الأعلى