لبنان

الأميركي ١٠٩٠٠٠د.أ واللبناني ٢٥٠٧ د.أ….!

 

وصل عدد سكان الولايات المتحدة الأميركية في آخر إحصاء في ٢٠٢٥.م ٣٤٧٣٠٠٠٠٠ نسمة، وبلغ حجم الدين ٣٧ تريليون د.أ حيث يلحق كل فرد ١٠٩٠٠٠ د.أ ….!

مقالات ذات صلة

أما، في لبنان فقد بلغ عدد السكان وفقاً لآخر إحصاء ٥٨٥٠٠٠٠ نسمة وقيمة الدين ٤٢ مليار و٣٨٠ مليون د.أ، حيث يلحق بكل فرد من دين ٢٥٠٧ د.أ..!

والمقارنة بين دخل الأسرة الأميركية سنوياً ٨٣٧٣٠ دولار أميركي واللبنانية ٥٥٢٠ دولار أميركي ومعدل الدين بالنسبة للدخل القومي الأميركي ١٢٤% واللبناني ١٦٤%، وهذا يفيد أن الدين الأميركي يعادل مرة وربع حجم الدخل القومي، أما اللبناني فيعادل مرة و٠.٦، فالأول يعتبر مستداماً وأكبر اقتصاد عالمي والعملة الأميركية عملة احتياطية عالمية وتمويل الدين بسهولة من الأسواق العالمية، والثاني يوصف بنمو اقتصادي ضعيف وتدني قيمة العملة وانخفاض الإيرادات وصعوبة تمويل الدين محلياً وخارجياً…!

ينهض مما تقدم، أن أضخم اقتصاد عالمي مدين وبحجم دين كبير ولكنه لا يشكل عبئاً على الشعب رغم حجم حصة الفرد الضخمة جداً، بينما في الدول النامية دين مرتفع ودخل منخفض وحجم حصة الفرد من الدين بين الأول والثاني تعادل ما يزيد على ٤٣ ضعف دون أن ترهق كاهل المواطن الأميركي، بينما اللبناني يعاني الأمرين ولا يرى في الأفق ما يبشر بالخلاص بل تدفع بمعظم الشباب اللبناني من الجنسين إلى الهجرة لعله يساهم في إنقاذ نفسه ومساعدة ذويه…!

وعليه تثار تساؤلات عدة منها:

١- لماذا الولايات المتحدة الأميركية ذات أكبر مدين في العالم تهيمن وتتحكم بالمجتمع الدولي؟

٢- لماذا تبلغ حصة المواطن الأميركي من الدين ١٠٩ ألاف دولار أميركي ولا يعاني من أزمات معيشية وخدماتية وتربوية وبنى تحتية؟

٣- لماذا حصة اللبناني ٢٥٠٧ د.أ من الدين يعاني الأمرين وطموحه الهجرة ؟

٤- ما هي وسائل المعالجة لانهاء هذا الوضع المؤلم والمعاناة؟

د. نزيه منصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى