• عرض أنيميشن “علي الأصغر (ع)” في مدينة كربلاء المقدسة

    تمت إقامة هذه التظاهرة الثقافية بعنوان السيد علي الأصغر(ع) في مدينة كربلاء المقدسة بساحة “اللواء” أمام باب القبلة لمرقد الامام الحسين(ع) المقدسة.

    خلال الأربعين الحسيني، يتم تنفيذ العديد من الأنشطة الثقافية في المدن المختلفة العراقية، وخاصة في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة.

    أحد الإجراءات الفعّالة التي يتم تنفيذها باستخدام التقنية الحديثة أي الإضاءة ثلاثية الأبعاد، والتي يتم تنفيذها بمساعدة جهاز عرض فيديو وكمبيوتر وبرامج خاصة.

    قامت مجموعة “ققنوس” الثقافية والدينية بإعداد محتوى رقمي لعرض الأعمال الدينية في إطار تقنية الرسوم المتحركة الثلاثية الأبعاد بمدينة كربلاء المقدسة خلال الأربعين.

    تمت إقامة هذه التظاهرة الثقافية بعنوان السيد علي الأصغر(ع) في مدينة كربلاء المقدسة بساحة “اللواء” أمام باب القبلة لمرقد الامام الحسين(ع) المقدسة وجذبت أنظار زوّار أبي عبد الله الحسين (ع).

    وقد اجتذب هذا النشاط الميداني الفعال العديد من الجماهير في عامه الثالث من التنفيذ. في هذا الحدث، بالإضافة إلى قراءة المراثي للسيد علي أصغر (ع)، سيتم عرض الرسوم المتحركة لجرائم الكيان الصهيوني ضد أطفال غزة الأبرياء.

    تجدر الإشارة إلى أنه نظراً للحرارة الشديدة، تقام هذه الفعالية كل ليلة من الساعة 20:00 إلى الساعة 4:30 صباحاً.

  • موكب دار النعيم القرآني يرفع آيات القرآن الكريم عند مرقد الشهيد أبو مهدي المهندس

    بدأت فرقة دار النعيم للقوافل القرآنية نشاطها في العراق في ضوء مراسم أربعين الامام الحسين عليه السلام.

    بالتزامن مع أيام الأربعين الحسيني؛ وصلت المجموعة الأولى من أعضاء الموكب القرآني للجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى النجف لحضور وأداء برنامج مسيرة الأربعين.

    وعقب زيارة مرقد امير المؤمنين الامام علي (ع) عقد موكب دار نعيم القرآني أول محفل قرآني للزوار في مرقد الامام علي (ع) في النجف الاشرف ومن ثم غادروا للموكب المشارك في الاربعين.
    وفي هذا المحفل المبارك الذي تم تنظيمه بجهود مركز دار النعيم، تلا القراء الايرانيون آيات من القرآن الكريم، الأمر الذي لفت انتباه زوار الاربعين.
    كما قامت هذه المجموعة بتلاوة القرآن خلال زيارتها مرقد الشهيد أبو مهدي المهندس.
    وبحسب محمد سلطاني مسؤول مركز دار النعيم القرآني، فإنه بالإضافة إلى هذه المجموعة، ستقيم مجموعتان أخريان أيضاً حلقات قرآنية خلال هذه الأيام، وبشكل عام سيكون لهذه المجموعات العديد من البرامج في مواكب العراق والأماكن الثقافية.

  • خبيرة في الشؤون الأوروبية: أوكرانيا باتت فارغة من شبابها ومديونة للغرب

    قالت الخبيرة في الشؤون السياسية هند نجم، أن القانون الأوكراني يفرض عقوبات على من يرفضون نداءات التعبئة بغرامة مالية تقدر بنحو 200 يورو وأكثر من 4800 يورو في حال تكرار المخالفة، وهو مبلغ ضخم في بلد يبلغ فيه متوسط الأجر الشهري حوالي 600 يورو.

    وأضافت نجم في مقال، أنه بهدف  الصمود على جبهات بطول ما يقارب  ألف كيلومتر، تواجه أوكرانيا تحديات حقيقية لتجاوز النقص  في عدد الجنود.لذلك  كثفت مراكز التجنيد من دورياتها في الشوارع ومحطات وحتى أماكن السهر والمصانع ومحطات الميترو والأماكن العمومين للاقتياد الرجال والنساء والمعوقين حتى المصابين بمتلازمة داون إلى جبهات القتال .وهذا ما تأكد الصحف الأوكرانية والغربية بالإضافة لشهادات من المجتمع الاوكراني والتي تمثل عملية التعبئة كعملية خطف للجيل الشباب حتى وصل بالبعض منهم إلى شراء أقنعة تباع عبر مواقع  الإنترنت الشرائية بهدف التنكر برجال عجز هروبا من هذه العبثية والفوضى وكأنه نظام زيلينسكي يفي بالوعد الأوروبي أن القتال سيكون إلى اخر أوكراني.

    وتابعت: يفرض القانون الأوكراني عقوبات على من يرفضون نداءات التعبئة بغرامة مالية تقدر بنحو 200 يورو وأكثر من 4800 يورو في حال تكرار المخالفة، وهو مبلغ ضخم في بلد يبلغ فيه متوسط الأجر الشهري حوالي 600 يورو.

    وأكملت كلامها عن الأزمات الخانقة التي تعيشها أوكرانيا نتيجة تخبّط النظام الحاكم فيها، قائلةً: رغم هذه الإجراءات العقابية  مازالت نسبة هروب الشبان من تعبئة مرتفعة وهذا امر طبيعي خاصة مع الغياب العقيدة القتالية وصعوبة الجبهة وعدم المعرفة بطريقة استعمال الاسلحة بالإضافة ان واقع الميدان يؤكد ان من يذهب الى الجبهة لن يعود وهذا ما تؤكده ارقام المرتفعة من الجنود القتلى وما اكده زينلسكي نفسه.

    *لعبة “القطة والفأر”

    وأضاف: يلعب الشبان الاوكران مع موظفي مراكز التجنيد لعبة “القطة والفأر” بحيث هناك تطبيقات ومنها التليغرام يتعقب بها الشبان تحركات الموظفين بهدف تجنبهم والهروب منهم، وخاصة في الساحات والشوارع  ومحطات النقل.

    وقالت: في هذا الإطار ذكرت صحيفة “سترانا” الأوكرانية أن تشديد قواعد التعبئة العسكرية في أوكرانيا أدى إلى زيادة حادة في الطلب على العبور غير القانوني للحدود و بات من الصعب للغاية على الأوكرانيين السفر إلى خارج البلاد “بشكل قانوني” أي من خلال إصدار حزمة من التصاريح مقابل رسوم معينة.

    وأشار الى أن الصحيفة لفتت إلى أنه خلال الخريف الماضي كان بالإمكان التفاوض مع المهربين لتجاوز الحدود مقابل ألف إلى ألفي دولار كخيار “اقتصادي”، أو 3-5 آلاف دولار للخيار الأكثر راحة مع النقل بواسطة السيارة، أما الآن فقد ارتفعت الأسعار إلى 7-8 آلاف دولار للخيار الاقتصادي  و10-12 ألف دولار للخيار الأكثر راحة، مشيرة إلى أنه بعد دفع المقدم ينتظر المتقدمون للتهرب من الخدمة العسكرية فترات طويلة قد تصل لشهر وأكثر، لأن الطلب يفوق العرض.

    *التصاريح الوهمية للإعفاء من الخدمة العسكرية

    وأكملت: إلى جانب ذلك لفتت الصحيفة إلى اتساع سوق إصدار “التصاريح الوهمية للإعفاء من الخدمة العسكرية”.

    وأوضحت: هذا وصرح رئيس لجنة التنمية الاقتصادية في البرلمان الأوكراني دميترو ناتالوخا في وقت سابق أن المتهربين من الخدمة العسكرية يدفعون ما يصل إلى 2 مليار دولار سنويا كرشاوى لتجنب الذهاب إلى الجبهة.

     وفي السياق ذاته كشفت دراسة استقصائية أجرتها منظمة “إينفو سابيان”، وهي منظمة أوكرانية للأبحاث الاجتماعية، في فبراير/شباط، أن 48% من الرجال قالوا إنهم “غير مستعدين للقتال”، مقارنة بـ34% قالوا إنهم “مستعدون” و18% قالوا إنه “من الصعب القول”. يذكر أن  قانون التعبئة الجديد في أوكرانيا  دخل حيز التنفيذ في 18 مايو، ووفقا له تم تخفيض سن التجنيد إلى 25 عاما، وكان في وقت سابق  قال القائد العام للقوات السابق  فاليري زالوجني

    *الفساد المستشري في كل القطاعات

    وقالت: خلال خطاب بالبرلمان: “أنا بحاجة إلى الأفراد والجنود.. مع من يجب علي أن أقاتل؟، إما أن تتجهوا للعالم وتسألوا عن ذلك، أو عليكم بالذهاب للقتال إذا لم تقدموا ذلك على أكمل وجه” ليس فقد التعبئة ما يقلل الشعب الأوكراني إنما الفساد المستشري في كل القطاعات بحيث يعيش المجتمع الاوكراني حالة من التقشف والعوز في حين أن زينلسكي وحاشيته وعلى رأسهم زوجته أصبحوا من أصحاب المليارات وفقاً لمعطيات فوربس، أصبح زيلينسكي أكثر غنىً بمقدار 850 مليون دولار في السنة الأولى للحرب؛ أي أن ثروة الرئيس الأوكراني تزداد يومياً بمقدار 2.3 مليون دولار.

    وأردفت: في هذا الإطار أشارت صحيفة وول ستريت جورنال”،    إن سبب توتر العلاقات بين كييف وواشنطن هو بشكل رئيسي هو قلق واشنطن  مستوى الفساد في أوكرانيا. وكما تؤكد “وول ستريت جورنال”، تتأثر الإستراتيجية الغربية تجاه كييف في الوقت الحالي أيضا بالانتخابات في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث قد يصل “الشعبويون الذين أدانوا الإنفاق المفرط على أوكرانيا” إلى السلطة.

    *توقّعات غربية واهية

    واستطردت موضحة: مسألة مكافحة الفساد حساسة جدا في أوكرانيا، حيث يتوقع الشركاء الغربيون الذين تعتمد كييف على مساعداتهم المالية والعسكرية، نتائج حقيقية من السلطات الأوكرانية، ويصرون أيضا على قدر أعظم من الاستقلال الذاتي للمكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا ومكتب المدعي العام المتخصص في مكافحة الفساد. ويقول سياسيون من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إنهم سيفرضون رقابة صارمة على إنفاق الأموال المخصصة لأوكرانيا. ووفقا للخبراء، فإن تصرفات سلطات البلاد، التي تم تقديمها على أنها “مكافحة الفساد”، غالبا ما تكون مجرد إجراءات توضيحية يتم خلفها إعادة توزيع مجالات النفوذ والتدفقات النقدية.

    وأشار مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية لصحيفة تلغراف البريطانية  إن سبب تأخير انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو قرار  يعود إلى انتشار الفساد فيها.

    *زينلسكي يبيع الأراضي الاوكرانية بحجة التنمية

    وقّعت الحكومة الأوكرانية في 8 مايو/أيار الجاري اتفاقية مع شركة “بلاك روك” الأميركية لإدارة الاستثمار من أجل إنشاء “صندوق تنمية أوكرانيا”، والهدف منه جذب الاستثمارات في مجالات الطاقة والبنية التحتية والزراعة، بحسب ما أوردته صحيفة إزفستيا الروسية.

    وذكر تقرير نشرته صحيفة  إزفستيا أن هذه الخطوة تعني إتمام بيع إجمالي الأصول الرئيسية للدولة الأوكرانية، مبرزا أن شركة “بلاك روك” تعد أكبر صندوق لإدارة الأصول في العالم بقيمة سوقية بلغت نحو 8 تريليونات دولار في الأول من يناير/كانون الثاني 2023، وهو ما يعادل تقريبا الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا وفرنسا مجتمعتين.

    *من  شروط الصفقة

    أكد التقرير أنه بموجب شروط الصفقة، ستتولى شركة “بلاك روك” إدارة الأصول الأوكرانية، بما في ذلك الأموال من حجم “المساعدات الدولية”. وستخضع المؤسسات الإستراتيجية الأوكرانية بما في ذلك التي تم “تأميمها” إلى السيطرة الأجنبية.

    وأوضح التقرير أن قائمة الأصول الأوكرانية التي أصبحت تحت سيطرة بلاك روك تشمل أكبر شركة لتوليد الطاقة في أوكرانيا، وشركة النفط والغاز الوطنية الأوكرانية “نافتوغاز”، والوكالة الحكومية للطرق السريعة في أوكرانيا.

    إن الفساد في أوكرانيا لم يبدأ منذ عامين بل حين خرجت من الفضاء السوفياتي وارتمت في حضن الغرب، أصبحت أوكرانيا فارغة من شبابها، مديونة للغرب والولايات المتحدة، تبيع أراضيها وأعضاء أجساد شعبها، ورئيس بلا شرعية يهرج على المنابر.

  • الإمارات تسعى لإغراق امريكا والحوثيين في دوامة صراع مستديم

    يوسف حسن- تكشف آخر الانباء المتداولة في وسائل الإعلام أنه على خلفية دخول حرب امريكا وحلفائها ضد أنصار الله اليمن في دوامة خلال الأشهر الأخيرة وما نتج عنها من استهداف حاملة الطائرات الأمريكية أيزنهاور الشهر الماضي (حزيران) من قبل أنصار الله، إقترحت السلطات الإماراتية خلال مباحثاتها مع نظرائها الأميركيين أنه بدلاً من إرسال حاملات طائرات إلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ينبغي عليها استخدام الاراضي الصومالية كقاعدة دائمة لقواتها لمواجهة أنصار الله في اليمن.

    الإقتراح المذكور سالفا طُرح خلال زيارة الشيخ طحنون بن زايد، مستشار الأمن القومي الإماراتي، الشهر الماضي، إلى أمريكا، ولقائه مع جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي.ومن بين الاتفاقيات التي جرت خلف الكواليس بين الولايات المتحدة والإمارات لتنفيذ هذا الاقتراح، الاعتراف بإقليم أرض الصومال الواقع في أيدي المسلحين كحكومة مستقلة في تلك المنطقة من جهة، وإلحاق ميناء بربرة إلى منظمة موانئ دبي العالمية (DP WORLD) لفترة طويلة من جهة أخرى.فمن ناحية، يبدو المقترح الإماراتي بمثابة هروب الى الأمام لعدم التزام أبو ظبي بتعهداتها للجانب الأمريكي بتوفير قواعد عسكرية إماراتية (خاصة قاعدة الظفرة العسكرية في أبو ظبي) لتحليق المقاتلات والطائرات الأمريكية بدون طيار في الحرب ضد أنصار الله اليمن، ومن ناحية أخرى توفير البنية التحتية لتطوير التجارة الخارجية من خلال الملكية الحصرية وتفعيل ميناء بربرة كميناء لوجستي جديد للإمارات لنقل البضائع وشحنات الطاقة إلى الدول الأوروبية. والذي سيكون بمثابة شريان حيوي جديد في ظل التواجد العسكري الأمريكي في منطقة أرض الصومال وحماية النقل البحري من مضيق باب المندب والبحر الأحمر.بالتوازي، كشفت انصار الله اليمن، خلال الأيام العشرة الماضية، عن زورق مسير انتحاري، يتيح للقوات المسلحة اليمنية استهداف السفن الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب .وتشير الأدلة إلى أنه ما لم تتوقف الحرب في غزة، فإن هجمات الحوثيين ستستمر. وحتى الآن، كانت هذه المشكلة في الغالب على حساب إسرائيل وأمريكا، مما جعلهما يتحملان ضغوط زيادة تكاليف التجارة والأضرار التي لحقت بسفنهما.

  • مهرجان كوثر السينمائي يُسدل الستار على دورته الخامسة

    أسدل مهرجان كوثر السينمائي الدولي الستار على دورته الخامسة بتكريم ذكرى السينمائية الراحلة بروانه معصومي وتقديم الفائزين وتكريم خاص، وأقيم حفل الاختتام، يوم الأحد 21 يوليو، في باغ كتاب (حديقة الكتاب) بطهران.

    وفي بداية هذا البرنامج، إلى جانب عرض رمزي، تم عرض جزء من تصريحات قائد الثورة الاسلامية بخصوص شرح النموذج الثالث للمرأة الإيرانية الموجه إلى مؤتمر السبعة آلاف شهيدة.

    ثم قال ناصر باكيده مدير المهرجان في كلمة قصيرة: تم إحياء مهرجان كوثر السينمائي الدولي الخامس بعد توقف دام خمسة عشر عاماً بمساعدة المهتمين بهذا المجال، لقد قطعت أنا وزملائي شوطا طويلا لإحياء هذا الحدث.

    وقال: خلال فترة ما يقرب من ستة أشهر من تشكيل مركز الفكر وانعقاد اجتماعات مجلس السياسات توصلنا إلى أنه ينبغي أن نمثل مناقشة النموذج الثالث للمرأة الحضارية في شكل سلسلة من اللقاءات الثقافية واجتماعات مراكز الفكر وبهذه الطريقة تمكّنا من إحداث تفاعلات جيدة في جامعات البلاد وأقسام مختلفة من السينما في البلاد.

    وأوضح أنه استقبلنا في المهرجان الخامس نحو 1200 عمل في القسمين الوطني والدولي، وقال: لم نكتفي بمواضيع تخص الحياة العفيفة أو الحجاب والعفة من وجهة النظر الداخلية، إنما تناولنا موضوعا خاصا عن المقاومة وخاصة غزة.

    وأشار مدير مهرجان كوثر السينمائي الدولي الخامس: كان جهدنا أن نتمكن من عرض سلسلة من هذه الإنجازات على شكل عروض يومية للمهرجان، ولكن بسبب استشهاد الرئيس وإجراء الانتخابات كان ذلك غير ممكن. وقد انعكست العديد من المحتويات المتعلقة بهذا المهرجان في وسائل الإعلام المختلفة. أود أن أشكر جميع المنظمات التي جاءت لمساعدتنا خلال هذه الفترة ودعمت هذا المهرجان، و أود أن أشكر زملائي الذين عملوا بجد لمدة سبعة أشهر لإنجاح هذا المهرجان، أنا ممتن جدًا للسيدة فتحي في مؤسسة آيات التضحية.

    من جانبه قال الدكتور حسيني وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الأسبق: أشكر القائمين على هذا الحدث العالمي المهم، أنا سعيد جدا باستئناف هذا المهرجان ونأمل أن يستمر.

    وتابع: اسم هذا المهرجان مأخوذ من القرآن الكريم وسورة مباركة هي سورة الكوثر، ونأمل أن يستمر هذا الحدث بجهود جميع المهتمين وسنرى إنجازاته في المستقبل وسنرى أعمالاً رائعة حول كرامة المرأة ومكانتها وحقوقها في المستقبل.

    وفي نهاية كلمته قال الدكتور حسيني: أشكر مختلف المؤسسات التي كان لها دور بناء في تنظيم هذا المهرجان، وأتمنى أن يستمر هذا الحراك، لأن هناك أمور كثيرة يجب أن تناقش في هذا المجال. واستكمالاً للمراسم، تم تكريم عدد من عائلات الشهداء.

    كما شهدت مراسم حفل ختام المهرجان كلمات لعدد من المسؤولين في الحكومة ومؤسسات البلاد، أكدوا خلالها على أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات السينمائية المختصة بشؤون المراة.

    -قسم الرسوم المتحركة

    قبل السماء/ أحمد حيدريان

    -قسم الفيديو

    مسافرين الشمس/ علي ملاقلي بور

    -قسم الوثائقي الطويل

    سيدة إيران المقدسة/ مصطفى رزاق كريمي

    -قسم وثائقي قصير

    رسالة من دمشق/ عباس ايمانيان

    -القسم الوثائقي (البحث)

    يمكن ان يموت/ محمد علي الرخشاني صابر

    -قطاع غزة والمقاومة

    النساء بأقراط البارود/ رضا فرهمند

    -قسم الافلام الروائية

    دم دافئ/ علي الثقافي

    البيت الخامس/ رضوانة فتحي

    *القسم الدولي

    -رسالة (من إيران)/ سعيد ملتجي

    -وكان صديقي (من لبنان) / شادي عيسى

    -تحت شجرة الليمون (من فلسطين)/ نور أسود

    -أسماء (من إيران)/ مصطفى آغا محمدلو

    -ذبذبات من غزة (كندا) رحاب نزال

    -قسم الأفلام

    أفضل فيلم للعقيد ثريا/ ليلي عاج/ جليل شعباني

    -أفضل إخراج

    ويلايي‌ها/ منير قيدي/ خسرو ملكان

    -أفضل السيناريو

    ويلايي ها/ منير قيدي/ خسرو ملكان

    -هناس/ حسين درابي/ محمدرضا شفاء

    -أفضل فيلم

    جزيرة المينو

    حسين قاسمي جامي

    حسين قاسمي جامي

    -الحجاب والعفة

    اليد المفقودة

    أنسيه شاه حسيني

    سيد سعيد سيد زاده

    -جائزة خاصة

    شور عاشقي/ داريوش ياري

    -جائزة خاصة

    هناس

    حسين درابي

    محمدرضا شفاه

    -أفضل إنجاز فني

    (مريلا زارعي بازيگر فيلم)

    -قسم السيناريو 135 ثانية

    ستارة/ محسن غضنفري

    -ضيف

    معصومة حبيبي

    المكان الثاني

    -بدون عنوان

    عزام شاه دوست نقابي

    -عارضة أزياء

    رضا طالبي زاده

    -دائما معي

    محمد رضا بوستاك

    -غير القراصنة

    أمير حسين الرياحي

    كما ذهبت الجائزة الكبرى للمهرجان إلى فيلم «هناس» للمخرج حسين دارابي وإنتاج محمد رضا شفاه.
    المصدر: الوفاق/وكالات

  • 1200 فيلم وسيناريو تقدّم للمشاركة في مهرجان كوثر الدولي

    انعقد صباح اليوم الموافق 17 يوليو، المؤتمر الصحفي لمهرجان كوثر السينمائي الدولي بدورته الخامسة، وأزيح الستار عن الملصق الترويجي للمهرجان.

    وحضر المؤتمر الصحفي كل من مديرة المهرجان فرحروز فاتحي، والمدير التنفيذي للمهرجان ناصر باكيدة، وفرهاد قائميان رئيس لجنة تحكيم هذه التظاهرة السينمائية، وجمع غفير من وسائل الإعلام وعدد من أبناء الشهداء.

    في مستهل المؤتمر تحدثت مدير المهرجان عن أهمية ودور المرأة في الثورة الاسلامية، وقالت: بعد انتصار الثورة، أصبحنا نرى دور المرأة كدور ثقافي في المجتمع، وهذه الأدوار هي التي جعلت الثورة الإسلامية تدوم. نشعر باختلاف الظروف التعليمية والحرية ووجود المرأة في المجتمع مقارنة بما كانت عليه قبل الثورة، واليوم تطورت المرأة كثيراً في مختلف المجالات الثقافية والعلمية.

    وتابعت: السينما هي إحدى الطرق التي يمكن أن توصلنا إلى أهدافنا. وقد طرح قائد الثورة دور المرأة في الدفاع المقدس باعتباره المثال الثالث للمرأة البناءة للحضارة، مما يعني أنه لا ينبغي أن تكون لدينا نظرة سلبية أو مسيئة للمرأة. واليوم نشهد النساء تقود حراكا حاشداً دعما لغزة في الكثير من دول العالم وعلى رأسها ايران، هؤلاء هم النساء الذين ألهموا هذا التفكير، ولذلك، يتوجّب دعم هذا النموذج.

    من جهته قال مدير لجان التحكيم للمهرجان (فرهاد قائميان، في كلمته خلال هذا المؤتمر الصحفي: نحن سعداء جداً بعودة مهرجان كوثر السينمائي من جديد بعد 15 عاماً من الغياب. لقد شهدت عن كثب جهود الأصدقاء الذين حاولوا تنظيم هذا المهرجان بأفضل طريقة ممكنة وعلى المستوى الدولي.

    وأضاف مُشيراً الى أهمية إقامة مهرجان كوثر السينمائي الدولي الذي يختص بموضوعات المرأة في السينما: الصورة في السينما هي أكبر وسيلة لإظهار أهداف هؤلاء النساء الكريمات (موضوع المهرجان). وعلينا في هذه الأيام أن نحاول تقديم أهداف حركة الإمام الحسين (ع) لجيل الشباب بشكل أوسع.

    وجرى خلال المؤتمر أيضاً الكشف عن الملصق الدعائي لمهرجان كوثر السينمائي الدولي بدورته الخامسة.

    في السياق قالت بريا أميري مصممة هذا الملصق: شعار هذا المهرجان هو الحياة العفيفة، وتنفيذاً لتوجيهات قائد الثورة فيما يتعلق بالعفة والحجاب، قمت بتصوير سيدة محجبة في تصميم الملصق، واستخدمت اللون البنفسجي في هذا الملصق وهو رمز للحشمة والأنوثة والحيوية.

    من جانبه قال ناصر باكيده المدير التنفيذي للمهرجان: منذ إعلان الدعوة للمشاركة في المهرجان، أُرسل إلينا حوالي 1200 فيلم وسيناريو، مما يدل على ترحيب رواد السينما لمثل هذه الفعاليات. في البداية حاولنا إحياء هذا المهرجان ولم تكن المهمة سهلة. حاولنا خلال الإعلان عن دعوة المهرجان شرح موضوع النموذج الثالث للمرأة البناءة الحضارية، وحاولنا في لقاءات مختلفة الاستعانة بالخبراء لمناقشة هذا الموضوع. في البداية، طرحنا هذا الموضوع مع حوالي 70 مخرجاً وتحققنا مما إذا كان من الضروري إحياء مثل هذا المهرجان الآن أم لا.

    وأكمل: «من الطبيعي أن ينظر المهرجان جدياً إلى الساحة الدولية عندما كان يحاول إحياء نفسه، وقمنا برصد السينما العالمية، وخاصة الدول الإسلامية، انطلاقاً من موضوع المهرجان»، كما أن مهرجان الكوثر السينمائي لم يغفل عما يحصل لأهل غزة المظلومين، وبناء على ذلك أنشأنا قسما خاصا لمظلومية غزة في القسم الدولي والوطني من المهرجان.

    وقال: في الفترة السابقة كان مهرجان كوثر نشطاً في مجال الأفلام التي تبلغ مدتها 135 ثانية. وفي هذه الفترة تم الإعلان عن دعوة على المستوى الوطني في هذا المجال، وشاهدنا سيناريوهات مدتها 135 ثانية، حيث تم اختيار 37 عملاً منها أخيراً. وفي قسمنا الوطني تم اختيار 121 فيلما، منها 23 فيلما أنتجتها نساء، أي 19%. وفي هذا الصدد، يطرح السؤال: لماذا نطاق النشاط النسائي في مجال السينما صغير إلى هذا الحد؟ وفي قسم السيناريو، من أصل 37 عملاً، هناك 17 سيناريو لنساء.

    ورداً على سؤال أحد الصحافيين حول عرض الأفلام في المهرجان، قال باكيده: بسبب استشهاد الرئيس والانتخابات الرئاسية فاتنا موعد عرض الأفلام، ولن يتم عرض الأفلام خلال هذه الفترة. سيقام الحفل الختامي لمهرجان كوثر السينمائي يوم 21 يوليو الجاري الساعة 5:00 عصراً في باغ كتاب (حديقة الكتاب).

  • طهران تدعو الأمم المتحدة لمواجهة الإجراءات القسرية الأحادية

    اكد “رضا نجفي” نائب وزير الخارجية الايراني للشؤون القانونية والدولية انه يجب على منظمة الأمم المتحدة أن تعارض صراحة الإجراءات القسرية أحادية الجانب وتطالب بإلغائها فورا.

    وقال نجفي، الذي يزور نيويورك مع علي باقري، القائم بأعمال وزير الخارجية، في اجتماع المنتدى السياسي رفيع المستوى في الأمم المتحدة: تشكل الاجراءات القسرية الاحادية (UCMs) عقبة كبيرة في طريق التعاون الدولي، وهي تستخدم لإضعاف أنشطة منظومة الأمم المتحدة وتعطيل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلدان النامية وإضعاف التعددية وتشديد الأحادية

    وقال نائب وزير الخارجية الإيراني إنه يجب على الأمم المتحدة أن تعارض بشكل صريح الاجراءات القسرية الاحادية والمطالبة بإلغائها فورا.

    وشدد على أن قضية تنمية البلدان ينبغي أن تكون في صلب اهتمام وجهود الأمم المتحدة والتعاون الدولي، واكد على ضرورة وفاء البلدان المتقدمة بالتزامات توفير الموارد المالية ونقل التكنولوجيا وبناء الامكانيات، وقال إنه وفي هذا الصدد، ينبغي للأمم المتحدة أن تلعب دورها الأساسي في تعزيز التعاون والشراكات.

    وشدد نائب وزير خارجية إيران على ضرورة تعزيز دور الأسرة ومكانتها في تحقيق الأهداف الإنمائية الوطنية للدول، وذكر أنه ينبغي للأمم المتحدة أن تدعم الأسرة وقيمها.

    وتطرق نجفي الى التقدم الملحوظ الذي حققته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إطار الاقتصاد المقاوم، وخاصة في مجال الحد من الفقر، وتعزيز وتوسيع العدالة الاجتماعية، وضمان الأمن الغذائي، وتمكين النساء والفتيات، وتعزيز التكنولوجيا والابتكار، وحماية البيئة.

    كما تناول التحدي الذي تشكله العواصف الترابية كمشكلة عالمية من بين التحديات البيئية التي تواجه ايران وأيضا بعض الإجراءات التي اتخذتها وخاصة عقد المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة العواصف الترابية والغبار في طهران العام الماضي.

    واكد نائب وزير الخارجية الإيراني ضرورة إزالة جميع العقبات القائمة أمام تحقيق التنمية الوطنية للدول، لا سيما من خلال إلغاء الاجراءات القسرية أحادية الجانب، وقال إن الشعب الفلسطيني ظل يسعى للحصول على حقوقه الإنسانية الأساسية منذ أكثر من 75 عاما. فكيف يمكن مناقشة تحقيق أهداف التنمية المستدامة بينما نشهد جرائم حرب وإبادة جماعية في الأراضي الفلسطينية؟.

  • ايران وروسيا تؤكدان على بذل الجهود لمنع توسّع رقعة الصراع في المنطقة

    أكد القائم بأعمال وزير الخارجية الإيراني علي باقري، ضرورة منع استمرار جرائم وهجمات الصهاينة ضد اهل غزة المظلومين في أسرع وقت ممكن، وقال: ان إهمال هذه القضية وتوسع هجمات الكيان هو مصدر تفاقم حدة الأزمة في المنطقة.

    جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية الايراني بالإنابة علي باقري مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مساء الثلاثاء، في مقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك حيث ناقش الجانبان آخر تطورات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية.

    وفي إشارة إلى التطورات الأخيرة في التعاون الثنائي بين إيران وروسيا، قيّم باقري تقدم العلاقات الثنائية بانه يمضي في الاتجاه الصحيح.

    وأعرب وزير الخارجية بالإنابة عن أمله في الانتهاء باسرع ما يمكن من الإجراءات القانونية لوضع اللمسات الأخيرة على الوثائق المهمة في جدول أعمال التعاون الثنائي، وخاصة معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة واتفاقيات التعاون بين الجانبين، بما في ذلك استخدام امكانية الترانزيت عبر الجمهورية الإسلامية.

    وبشأن تطورات المنطقة وغزة، أكد مسؤول الجهاز الدبلوماسي الإيراني على ضرورة منع استمرار جرائم واعتداءات الصهاينة ضد اهل غزة المظلومين في أسرع وقت ممكن، معتبرا إهمال هذه القضية واتساع نطاق هجمات الكيان السبب في تفاقم حدة الأزمة في المنطقة.

    وثمن باقري جهود روسيا بشان خطتها الرامية لحل القضية الفلسطينية والجرائم التي يرتكبها الصهاينة في حرب غزة، خلال فترة رئاستها الدورية لمجلس الامن الدولي.

    من جانبه، هنأ وزير خارجية روسيا مرة أخرى بنجاح إجراء الانتخابات الرئاسية في إيران، وأعرب عن ارتياحه لعملية التعاون الثنائي، واعتبر التقدم في القضايا المطروحة على جدول الأعمال مع إيران موضع اهتمام القادة الروس.

    وفي إشارة إلى القلق المشترك الذي يساور روسيا بشأن إمكانية توسيع نطاق الصراع والعدوان الشامل من قبل الصهاينة بما في ذلك ضد لبنان، أعلن سيرغي لافروف أن بلاده تسعى إلى منع مثل هذا الحدث وأكد على مسؤولية جميع الأطراف في هذا الصدد.

    وفي هذا اللقاء، تم تبادل وجهات النظر فيما يتعلق بعقد الاجتماعات الإقليمية الثلاثية، وجرى التخطيط اللازم بهذا الصدد.

  • بزشكيان في السياسة الخارجية.. أصولي إصلاحي

    قليل من الناس توقعوا أن تكون الخطوات الأولى للدكتور مسعود بزشكيان كرئيس منتخب لإيران هي رسم بيان السياسة الخارجية تجاه الجيران ودول المنطقة والحلفاء وأوروبا وأمريكا؛ لكنه أجاب في الأسبوع الماضي على الأسئلة والشكوك التي أثيرت في الأوساط البعيدة والقريبة بعد ساعة من إعلان فوزه.

    “الدكتور مسعود بزشكيان طبيب قلب وعضو في مجلس الشورى ووزير الصحة الأسبق”؛ وكانت هذه الجملة القصيرة هي كل ما عرفته وسائل الإعلام الرائدة في العالم عن المرشح الذي دعمه الإصلاحيون خلال السباق الانتخابي في ايران، على عكس ما يعرفونه عن سعيد جليلي الذي قاد لسنوات المفاوضات النووية الفاشلة على رأس أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي.

    قبل إجراء الجولة الأولى من الانتخابات، انصبت الأوساط السياسية والإعلامية على رصد وتحليل مواقف ونهج سعيد جليلي وبدرجة أقل محمد باقر قاليباف، وعليه، بعد الإعلان عن اسم الدكتور مسعود بزشكيان الرئيس المنتخب لإيران، كانت هناك علامات استفهام كثيرة، من قبيل ما موقف الرئيس الإيراني الجديد من محور المقاومة؟ كيف ستسير المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات في الحكومة الرابعة عشرة؟ هل يعني الرئيس الجديد أصدقاء وحلفاء جدد؟ ماذا سيحدث للملفات القديمة والمحادثات غير المكتملة؟ وأخيرًا، ما هو الاتجاه الذي ستتجه إليه إيران في عهده؟

    ومن وجهة نظر بعض أنصاره، فإن مسعود بزشكيان هو المنقذ الذي يريد إنهاء الأزمات الاجتماعية والاقتصادية من خلال إصلاح جسور التواصل مع العالم، ومن وجهة نظر أنصار منافسيه خلال فترة الحملة الانتخابية هو الشخص الذي يريد منح امتيازات خاصة لأوروبا وأمريكا، يمكن بسهولة أن نجد آثاراً لكلا وجهتي النظر في مجال السياسة الخارجية في الحكومات الإصلاحية والأصولية السابقة؛ ومن معاداة الغرب إلى معاداة الشرق؛ ومن الاعتماد على المفاوضات مع أميركا وأوروبا في حكومة حسن روحاني إلى تطوير العلاقات مع روسيا والصين في حكومة الشهيد رئيسي ودعم مناطق العالم الجنوبي في حكومة محمود أحمدي نجاد.

    طبقاً لهذا المسار التاريخي، كان يوضع باستمرار على طاولة بزشكيان خلال فترة حملته الانتخابية خياران، ويطلب منه تحديد وتوضيح مواقفه بناء عليهما؛ الغرب أم الشرق؟ صداقة أم عداوة؟ الأصولية أو الإصلاحية، التواصل أم العزلة؟ جسور أم جدران؟ إن الحالات التي على الرغم من مظهرها المزدوج، إلا أنها ذات طبيعة واحدة تحت عنوان سياسة “الخيار الواحد”، وفي هذا المجال الغرب والشرق أو المنطقة وخارجها، هي أجزاء متناقضة لا يمكن إثباتها إلا من خلال نفي الآخر.

    ودافع بزشكيان خلال الانتخابات عن التفاعل البناء مع العالم المرتكز على المبادئ الأساسية المتمثلة في “الشرف والحكمة والمنفعة”، ورسم في الأسبوع الماضي خطوات مهمة لتوضيح المنظور الحركي لحكومته، كان أولها رسالة إلى السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، والتي بغض النظر عن المضمون، فإن دعمه لها كان علامة واضحة على أولويات الحكومة الرابعة عشرة؛ وهو الإجراء الذي تكرر وعزز في الرسالة الموجهة إلى إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

    التحرّك الثالث من الرئيس المنتخب تمثّل في رسالة باللغة العربية نشرها في صحيفة “العربي الجديد” الدولية، حيث كانت الأولوية القصوى لسياسة إيران الخارجية في حكومته هي توسيع التعاون مع جيرانها، ومقاله الثاني على الفور والذي نُشر باللغة الإنجليزية في صحيفة “طهران تايمز”، أضاءت آفاقا أخرى؛ أفق لم يُستبعد فيه سوى الكيان الصهيوني من التواصل والتفاعل.

    وفي مداخلته الأخيرة، كشف مسعود بزشكيان عن سياسة «إنتهاز الفرص»، التي من خلالها سيعود «التوازن» إلى العلاقة مع جميع الدول؛ علاوة على ذلك، لا تزال الأولوية للجيران ودول المنطقة، وروسيا والصين صديقتان وحليفتان.

    وفي خطابه إلى العالم الجديد، إستعرض بزشكيان أبرز أجندة السياسة الخارجية للحكومة الرابعة عشرة، من ضمنها العلاقة مع أوروبا وأميركا معتبراً أنها ليست طريقاً مسدوداً ولا طريقاً سريعاً؛ بل هو طريق شديد الانحدار يمكن أن يكون أكثر سلاسة مما هو عليه اليوم.

    سواء في البيان الدبلوماسي أو في مقالاته حول أوروبا والولايات المتحدة، رد بزشكيان ضمنا على النهج الذي اتبعته أوروبا في الأسابيع القليلة الماضية، والذي كان يتحرك على مسارين: “معدل المشاركة في الانتخابات” و”الاستقبال البارد للرئيس الجديد» من أجل إعطاء الوهم بحاجة إيران إلى التواصل مع كل من أوروبا وأمريكا، رغم ذلك، أظهر بزشكيان أنه، مع اعترافه بطرق الاتصال، ليس لاهثاً وراء “سياسة المشاركة الهدامة” مع أوروبا، ويؤمن ومخلص لسياسة التعاون الجاد مع الشرق الجغرافي (وليس الشرق الإيديولوجي)؛ ومن هذا المنطلق، يمكن أن نشهد ميلاد رئيس أصولي إصلاحي في مجال السياسة الخارجية والتفاعل مع العالم، ملتزم بالمبادئ ومتمسك بالإصلاح.

    المصدر: نورنيوز

  • 13 فيلما وثائقياً قصيرا ونصف طويل يتنافسون في قسم المسابقة الوطنية بمهرجان كوثر

    قامت لجنة الاختيار في قسم مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة ونصف الطويلة بترشيح 13 فيلماً وثائقياً قصيراً ونصف طويل من بين الأفلام التي تقدمت للمشاركة في هذا القسم للمشاركة في المرحلة النهائية.

    ووفقاً لتقرير العلاقات العامة لمهرجان كوثر السينمائي الدولي الخامس، أعلنت أمانة هذا الحدث الثقافي والفني عن أسماء 13 فيلما وثائقيا قصيرا ونصف طويل وافقت لجنة الاختيار بالمهرجان على مشاركتها في المرحلة النهائية من المسابقة الوطنية للمهرجان.

    وبحسب هذا التقرير فإن الأفلام الوثائقية المذكورة حسب الترتيب الأبجدي هي:

    1- ” ايل بانو” (نسيم سهيلي)

    2- “من أجل نيجار” (علي احمدي)

    3- “الجمعة الثانية من أبريل” (سمانه رمضاني)

    4- “ثلاثة أحرف” (داود جليلي)

    5- “المدينة البيضاء” (داود جليلي)

    6- “فاطمة” (معصومة نور محمدي)

    7- “الأم اللاسلكية” (زهراء نيازي)

    8- “أنا امرأة” (يونس راشدي)

    9- “مهربانو” (سيد مصطفي موسوي تبار)

    10- “ضيف من أفريقيا” (مجيد عزيزي)

    11- “قد يموت” (محمد علي رخشاني صابر)

    12- “رسالة من دمشق” (عباس ايمانيان)

    13- ” ياشماق ” (رضا غلام مطلق)

    وتقام الدورة الخامسة لمهرجان كوثر السينمائي الدولي في ٢١ يوليو من العام الجاري من قبل مؤسسة “آيات للتضحية” بالتعاون مع بلدية طهران ومؤسسة شهر الفنية ومساعد رئيس الجمهورية لشؤون المرأة والأسرة ومنظمة شؤون السينما والشهيد والتضحية ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وتنعقد في العاصمة طهران بإدارة ناصر باكيدة.

    وتستهدف الدورة الخامسة للمهرجان التعرف على قدرات ومواهب المرأة في المجال الثقافي والفني والتعريف بها لجعلها أكثر فعالية في تعزيز ثقافة التضحية والمقاومة.

زر الذهاب إلى الأعلى