• كمساري: أي صوت يُوجد التفرقة في صفوف الأمة، هو بلا شك، سواء كان عالماً أو لا، صوت العدو

    في لقاء مع مديري وموظفي المؤسسة؛ حذر الإمام الخميني(قده) من خطر إسرائيل مراراً وتكراراً. أول مكان أعرب فيه الإمام عن الخطر بشأن إسرائيل هو عام 1962، وقبل بدء النضال العلني ضد نظام الطاغوت. والآن أيضاً، يعتقد بعض المحللين أن أمريكا تخدم اللوبي الصهيوني! وأن أمريكا تحت نفوذ اللوبي الصهيوني! والذي أعتقد أن هذا الموضوع هو تبرئة لأمريكا. فالمفهوم المعاكس له هو أنه إذا تمكنا من تقليل قوة اللوبي الصهيوني في أمريكا، فإن أمريكا تصبح مقبولة! لكن الإمام الخميني يقول العكس. يقول الإمام إن إسرائيل هي تابعة لأمريكا؛ ويعتقد أن أمريكا هي التي تسببت في أن تكون إسرائيل وبالا على الشعوب.

    قال رئيس مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني(قده) حجة الإسلام علي كمساري، في لقاء مع مديري وموظفي المؤسسة: نشكر الله أنه في العام الجديد، وعلى الرغم من المشاكل الناجمة عن الحرب المفروضة الثالثة، أتيحت لنا الفرصة لمناقشة سياسات وبرامج المؤسسة للعام الحالي.

    وأشار الدكتور علي كمساري، في بداية كلمته ، إلى المشاكل العديدة في السنوات الأولى للثورة الإسلامية، قائلا : في العام الماضي، واجهنا واحدة من أكثر السنوات حساسية وحرجاً في العقود الثلاثة الأخيرة. إذا استعرضنا العقد الأول من الثورة، نرى أننا كنا نمر كل يوم بحادثة مخيفة وكبيرة، وأصعب بكثير وأكثر خطرا من الأحداث الأخيرة.

    وأضاف: لقد واجهت هذه الثورة دائماً عداوة وحقداً مما قام به الاعداء من اعمال . مباشرة بعد انتصار الثورة الإسلامية، فُرضت علينا الحرب المفروضة الأولى؛ وكان العدو يقوم حتى قبل ذلك بهجمات برية على القواعد الحدودية للبلاد، حتى بدأت الحرب رسمياً. وقبل ذلك ، ايضا ، تسبب (افراد) الكوملة والانفصاليون في مشاكل كثيرة في إيران الإسلامية، وبعدهم، قامت زمرة المنافقين ، بالتزامن مع الحرب المفروضة الأولى، بتخطيط عمليات إغتيال متعددة في البلاد. في خرداد ۱۴۰۴ هـ.ش (حزيران ۲۰۲۵)، حيث خضنا حرب ال ۱۲ يوماً؛ وفي شهر دي (كانون الاول _ كانون الثاني) ، واجهنا لمدة عشرة أيام أعمال شغب في الشوارع وتحركات إرهابية، وفي ۹ إسفند (۲۸ شباط)، بدأت حرب رمضان.

    وأضاف الدكتور كمساري: في تلك السنوات، كان يحدث كل يوم حدث جديد، مصحوباً باستشهاد كبار الشخصيات، واستشهاد جماعي لكبار المسؤولين؛ بما في ذلك حادثة ۷ تير (۲۸ حزيران) التي استشهد فيها ۷۲ من كبار المسؤولين في البلاد؛ لدرجة أنه للحفاظ على حد النصاب للحاضرين في مجلس الشورى الإسلامي، كانوا يأتون بالنواب الجرحى على نقّالات إلى مجلس الشورى الإسلامي، حتى لا يفقد المجلس نصابه ولا ينحل. لقد تجاوزنا هذه المشاكل ، التي شهدنا منها الكثير . ان الجيل الشاب وما يقرب من ۶۰ في المائة من أفراد مجتمعنا لم يروا ولم يجربوا تلك الأحداث.

    وأوضح حجة الإسلام على كمساري: ما أقول إننا تجاوزنا واحدة من أكثر السنوات حرجاً في العقود الثلاثة الأخيرة هو لهذه الأسباب. على سبيل المثال، وفقاً لما نقله احد الأصدقاء الحاضرين في شارع طالقاني بطهران، في أحداث أوائل الثورة الإسلامية في شارع طالقاني، في ۳۰ خرداد ۱۳۶۰ (۲۰ حزيران ۱۹۸۱) التي أثارها المنافقون، طعنوا أحد الثوريين بشفرة خاصة لقص السجاد ، في جنبه، حتى سقطت كليتاه. لقد دخلت زمرة المنافقين الإرهابية إلى الساحة في هذه الحرب، أي حرب رمضان، بشكل أكبر من أتباع النظام الملكي البائد الذين انهارت أمورهم تماماً (كما تنهار الطماطم بالصلصة ! ). ولأنهم كانوا مدربين، فقد لعبوا دوراً تخريبياً كبيراً كجنود مشاة لأمريكا الإجرامية.

    وتابع الدكتور كمساري: في تلك الأيام من الحرب المفروضة الأولى، لم يكن صدام فقط، بل كل من الكتلة الشرقية والغربية، وتلك الدول الصغيرة في منطقة الخليج الفارسي، هؤلاء المتسولون التابعون لأمريكا، في خدمة صدام العفلقي (إشارة إلى ميشيل عفلق ، مؤسس حزب البعث ) ، و وقفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحدها أمامهم جميعاً لمدة ۸ سنوات، ولم تعطِ شبراً واحداً من أراضي البلاد للمعتدين. استعاد مناضلونا كل ما استولى عليه الأعداء، وعندما تم قبول القرار ۵۹۸، كانت إيران واقفة على حدودها الدولية.

    ان استشهاد قائد الثورة الإسلامية الفيلسوف بمظلومية، هو خسارة كبيرة جداً للبلاد و المسلمين .

    وأشار رئيس المؤسسة إلى استشهاد قائد الثورة الإسلامية الفيلسوف بمظلومية، موضحا : كان العام الماضي عاماً سيئاً. حدث أسوأ شيء من الناحية العاطفية والظاهرية. “وعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ”، وقد جلب أيضاً بركات للبلاد، وذلك استشهاد قائد الثورة الإسلامية الفيلسوف بمظلومية. لم يكن حدثاً صغيراً، خاصة مع اعتداء العدو الأجنبي بهجوم مخطط له.

    وأضاف حجة الإسلام كمساري: كان البعض يقول إنه كان في روسيا ! والبعض يقول إنه في ملجأ كذا وكذا. لكننا رأينا انه أُستشهد في مكتبه وهو صائم؛ ما كان يعيش في الطوابق السفلية، حيث أُستشهد مع عدد من أفراد أسرته، وهي خسارة كبيرة جداً للبلاد و المسلمين . “إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ”، هذه الرواية عن العلماء الربانيين، تقول إنه عندما يموت عالم، يحدث فراغ وتحدٍ، لا يمكن سده.

    و أدام الدكتور علي كمساري: كانت هذه حقاً خسارة “هَيْهَاتَ أَنْ يَأْتِيَ الزَّمَانُ بِمِثْلِهِ إِنَّ الزَّمَانَ بِمِثْلِهِ لَعَقِيمُ”. كان القائد الشهيد أبرز وأكثر تلاميذ الإمام المناضلين بقاءً، الذين تولوا قيادة الثورة الإسلامية لمدة ۳۷ عاماً، وقادوا الثورة الإسلامية خلال جميع عواصف العقد الأول للثورة الإسلامية. لقد تحول بلدنا، بالتزامن مع الحظر والحصار الاقتصادي، إلى قوة قادرة على مقارعة أمريكا وإسرائيل.

    الجمهورية الإسلامية تجسيدٌ للحق

    وأضاف الدكتور كمساري: الربيع يعني إحياء الطبيعة، إحياء الطبيعة، وهو يختلف عن الإحياء المعتاد، إذ لا يستيقظ من سبات، بل ينهض من الموت. فالشتاء، بمعنى ما، موت الأشجار والطبيعة، أما الربيع فهو إحياء الطبيعة. ودم الإمام الحسين (عليه السلام) هو إحياء الإسلام. ولذلك قال الإمام الحسين: “إن لم يقم دين محمد إلا بقتلي، فسيأخذني السيف”. في تلك اللحظة، صرخ الإمام الحسين: ألا ترون أن الحق لا يُعمل به، والباطل لا يُنبذ؟ لا أحد يعمل بالحق، ولا أحد ينأى عن الباطل. في تلك الظروف، ضحى الإمام بدمه ليُبعث الإسلام. واليوم، الجمهورية الإسلامية رمزٌ للحق. لا ننكر وجود الظلم والقمع والفساد في الجمهورية الإسلامية، لكنها اليوم رمزٌ للحق والعدل، وممثلةٌ لجبهة الحق في وجه جبهات الزيف والغطرسة.

    وصرح كمساري: هذه الثورة مضمونةٌ وستبقى مضمونةً بدماء قائدنا المحبوب، وقد خرج الشعب إلى الشوارع واحتشد في الساحات لأربعين يومًا تحت وطأة القصف المروع. لقد تحطمت عظمة أمريكا بإسقاط طائرتي B2 وF35 وطائراتها المسيرة باهظة الثمن ومراكزها العسكرية، لكنها لم تستطع إخضاع أمتنا وبلادنا ونظامنا السياسي. هذه أحداثٌ عظيمةٌ ومعجزة. الحمد لله أن الشعب، بهذه المهمة، استعاد رباطة جأشه. بعضهم لم يذكر اسم الإمام! بعض هؤلاء السادة السياسيين، لا أريد أن أذكر انتماءاتهم! أولئك الذين نشأوا على مائدة الثورة وقالوا “السيد الخميني”! فليُغذّوا عقولهم. لكن الوضع الآن قد تغير. فالشباب والشيوخ، المحجبون وغير المحجبين، يرفعون العلم الإيراني بأيديهم ويدافعون عن الوطن. هذه ثروة يجب أن نُقدّرها. أما آفة ذلك فهي الانقسام وتضخيم الخلافات.

    وكان الحفاظ على الوحدة والتلاحم الاجتماعي موضوع الجزء الأخير من خطاب رئيس معهد تجميع ونشر مؤلفات الإمام الخميني، الذي أوضح قائلاً: إن أي صوت يُثير الانقسام بين صفوف هذه الأمة هو بلا شك صوت العدو، سواء أكان ذلك عن قصد أم عن غير قصد. لا يهم إن كان داعية أو رجل دين أو سياسياً أو إعلامياً. فالانقسام سمٌّ دائم، وسموم اليوم أشد فتكاً من أي وقت مضى. كما أن تقسيم الساحة والدبلوماسية خطأ فادح واستراتيجي.

    وأوضح قائلاً: يقول الإمام إن علاقتنا مع أمريكا علاقة متقلبة ما لم تتخلَّ أمريكا عن غطرستها. فلنُقم علاقة معها. كما أن علاقاتنا مع روسيا اليوم ودية لأنها نأت بنفسها عن تلك الطبيعة المتعجرفة وغيرت من طبيعتها، ولم تعد تسعى إلى الاستعمار، فإذا ما توصل نظامنا وقائدنا ومسؤولونا اليوم إلى ضرورة السلام، فعلينا جميعًا أن نطيع. ومن أراد أن يرفع صوته معارضًا، فلن يجدي ذلك إلا تشتيت الصفوف. وبإذن الله، بالحفاظ على الوحدة والتماسك، كما قال القائد الأعلى للثورة في رسالته الأخيرة، وبحضور الشعب القوي في الشوارع، سنتمكن من عبور هذه المرحلة الصعبة. كلٌّ منا مسؤول أمام الله في نطاق مسؤوليته. ومن المناسب أن نذكر السجل الحافل للحكومة التي سعت بتواضع إلى شكر الوطن. فقد واجهت الدول الأوروبية والأمريكية، رغم كل ادعاءاتها، مشاكل في توفير الوقود، بينما لم نشعر في بلدنا بأي نقص، لذا علينا أن نشكر جهودهم.

    وفي الجزء الأخير من خطابه، أشار الدكتور كامساري إلى شجاعة وبصيرة آية الله السيد الحسن الخميني، الذي كان مثالًا للإمام، ومواجهته لأحداث حرب رمضان وانتخاب القائد الجديد، قائلًا: إن إرث الإمام، الذي هو حقًا نسبه الكريم، أظهر في هذه الأيام العصيبة أنه لا ذرة من الغرور أو الدنيوية في روحه الطاهرة. خلال هذه الأيام، ازداد إخلاصي له أضعافًا مضاعفة. لسنا عبيدًا لأفراد، ولكن يجب أن نتواضع أمام الصفات الحميدة والأخلاق الإلهية. لقد أظهرت ذكرى الإمام خلال هذه الأيام أنه لا ذرة من الكبرياء فيه، وأن بصيرته وإخلاصه وشجاعته، وبقائه في طهران وظهوره في الشوارع ليلًا متخفيًا دون تباهٍ أو استعراض، كلها أمور جديرة بالثناء.

    وأضاف كمساري: بعد استشهاد القائد الأعلى، قال عبارة بالغة الأهمية مفادها أن المشاركة في الشوارع واجبٌ على كل فرد اليوم، وأعتقد أنه كان أول من نصح الشعب بالتواجد في الشوارع، وهو موقفٌ حكيمٌ للغاية. وكان من أوائل من أصدروا رسالة تهنئة ورسالة بيعة بعد تعيين القائد؛ وهذا أسمى درجات الإخلاص التي تجلّت في شخصيته المباركة، وقد أحبط ما كان العدو يطمح إليه، ونسأل الله أن يزيده كرامةً وأن يحفظ ظله على البلاد والثورة. نتمنى للقائد الأعلى للثورة التوفيق والسعادة وخدمة الوطن والنظام.

  • مركز عمليات “شيري” الأوروبي يبدأ العمل.. وأول مركز إقليمي خارج الصين يُدشَّن في برشلونة

    ماهر بدر مركز عمليات “شيري” الأوروبي ينطلق من برشلونة.. وانطلاقة جديدة في رحلة التوسع العالميأول مركز تشغيلي لـ”شيري” خارج الصين يُقام في برشلونة.. والابتكار المحلي يدعم التطور العالمي.

    معرض بكين للسيارات 2026 وقمة الشركاء التجاريين العالميين لعلامة “شيري” على أعتاب الانطلاق الكبير، ومن المُعلَن أن العلامة التجارية ستكشف عالميًا عن عدة طرازات جديدة وتقنيات متطورة، إلى جانب تنظيم فعاليات لتحدي السلامة، واختبارات قيادة طويلة المدى، ومعرض للنظام البيئي العائلي، في إطار تجديد شامل لقيمة العلامة التجارية. ومع دخول عام 2026، تواصل شركة “شيري” للسيارات تسريع خطتها للتوسع العالمي، محققةً واحدة تلو الأخرى محطات فارقة رئيسية.
    وفي ظل ترقب الأوساط المختلفة لانطلاق معرض بكين للسيارات وقمة الشركاء التجاريين العالميين لعلامة “شيري”، تصل أنباء سارة جديدة من الشركة: ففي الثامن من أبريل بتوقيت إسبانيا، أعلنت “شيري” للسيارات رسميًا في برشلونة عن تدشين مركز عملياتها الأوروبي، متزامنةً مع إطلاق معهد “شيري” إسبانيا للبحوث. ويُعد هذا المركز الأول من نوعه لشركة صينية في الخارج كمركز تشغيلي إقليمي، وسيؤدي دور المنصة المركزية لأعمال الشركة في أوروبا، مُدمجًا وظائف التشغيل، والامتثال التنظيمي، وتنسيق سلسلة التوريد، والشؤون المالية، والشؤون العامة، ما يجعله محطة محورية في استراتيجية “شيري” للتوسع العالمي.بالنسبة لـ”شيري”، لا تمثل أوروبا سوقًا محوريًا في استراتيجيتها العالمية فحسب، بل هي أيضًا أرض استراتيجية لدفع عجلة الابتكار، وتعزيز القدرة التنافسية الأساسية، وتحقيق التنمية المستدامة. وخلال حفل التدشين، صرح ين تونج يويه، رئيس مجلس إدارة “شيري” للسيارات، قائلًا: “إن إنشاءنا لمركز العمليات الأوروبي في برشلونة، وتحويله إلى محور تشغيلي رئيسي لـ’شيري’ في أوروبا، يعكس رغبتنا في بناء منظومة تفهم السوق الأوروبي بشكل أعمق، وتقدم له خدمات أفضل”.
    وتكمن وراء هذه العبارة قناعة استراتيجية راسخة تبنتها “شيري” لسنوات طويلة، تتمثل في شعار: “في المكان، من أجل المكان، لنصبح جزءًا من نسيجه المحلي” (In somewhere, For somewhere, Be somewhere). واليوم، تتحول هذه القناعة إلى عوائد سوقية ملموسة.
    وتُظهر البيانات أن “شيري” دخلت حتى الآن أسواق 18 دولة أوروبية، وخدمت أكثر من 100 ألف مستخدم في المنطقة، مع توقعات بمواصلة نمو قوي خلال السنوات المقبلة. وخلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري، بلغت مبيعات “شيري” في سوق المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي 39 ألف سيارة، بزيادة سنوية نسبتها 200%؛ وفي الفترة ذاتها، صدرت الشركة 11.5 ألف سيارة تعمل بالطاقة الجديدة، بزيادة سنوية بلغت 250%. والجدير بالذكر أن واحدة من كل خمس سيارات تعمل بالطاقة الجديدة تصدرها “شيري”، تتجه حاليًا إلى السوق الأوروبية.
    وما يدعم هذا الإنجاز، هو قدرة “شيري” على “الاندماج الفعلي” في السوق الأوروبي، وتعميق نهج التوطين المستمر. ويُجسّد مركز العمليات الأوروبي ومعهد إسبانيا للبحوث، اللذان دُشّنا مؤخرًا، هذا النهج بشكل مركزي. فإلى جانب مركز العمليات، سيُركّز معهد إسبانيا للبحوث، الذي بدأ عمله بالتوازي، على مجالات الكهربة، والتنقل الذكي، والتنمية المستدامة، مع الاستثمار المستمر في تقنيات متنوعة، والالتزام بالمعايير الأوروبية في مجالات حماية البيانات، والمسؤولية البيئية، والامتثال التنظيمي. وستعمل “شيري” على خلق فرص عمل عالية المهارة في مجالات الهندسة، والابتكار، وتطوير المنتجات، والتشغيل محليًا، وتعزيز التعاون مع الكفاءات والمؤسسات المحلية، لدفع تنمية النظام البيئي الصناعي المحلي، وتطوير سيارات “تحمل نكهة محلية” حقًا، لتصبح “جزءًا أصيلًا من النسيج الصناعي المحلي”.
    وقد أثمر هذا النموذج القائم على التوطين العميق بالفعل في مشروع “إبرو” الإسباني لـ”شيري”، ومشاركتها الفاعلة في الأعمال الخيرية المحلية بإسبانيا. ففي عام 2024، تعاونت “شيري” مع شركة “إي في موتورز (EV MOTORS)” لإحياء العلامة التجارية الإسبانية العريقة “إبرو”. ولم يقتصر التعاون على إعادة تشغيل مصنع مُعطل في برشلونة فحسب، بل خلق أيضًا أكثر من 1000 فرصة عمل محلية، ما جعله يُوصف من قبل الحكومتين والجمهور في البلدين بأنه “نموذج يُحتذى به للتعاون الصيني-الإسباني”. كما تتعاون “شيري” مع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) وغيره، للمشاركة الفاعلة في استعادة مروج نبات البوسيدونيا البحرية في البحر المتوسط الإسباني، وحماية “رئة المحيط”، وفاءً بمسؤوليتها كمواطن مؤسسي.
    وحضر حفل التدشين في ذلك اليوم عدد من الشخصيات البارزة، من بينها: ميغيل سامبير، وزير الأعمال والعمل بحكومة إقليم كتالونيا، وأنطونيو بالمون، عمدة بلدية كورنيلا في منطقة برشلونة الحضرية، ونينغ بو، أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في مدينة ووهو، ومنج يوهونج، القنصل العام الصيني في برشلونة، إلى جانب ممثلين صينيين وأجانب آخرين. وقبل بدء المراسم، جال الضيوف في مصنع “إبرو” بمنطقة زونا فرانكا، وشهدوا فعالية تسليم المركبات، كما تفاعلوا مع روبوت “مو جيا” (آي موقا) التابع لـ”شيري”. وتعكس هذه المشاركة رفيعة المستوى بين الجهات الحكومية والشركات، الاعتراف والدعم الذي تحظى به “شيري” في السوق الأوروبي.

    من تصدير أول دفعة من السيارات إلى الشرق الأوسط عام 2001، إلى إرساء مشروع التعاون مع “إبرو” في إسبانيا عام 2024، وصولًا إلى التدشين الرسمي اليوم لمركز العمليات الأوروبي ومعهد إسبانيا للبحوث، قطعت “شيري” عبر 25 عامًا من النهج طويل الأمد، طريقًا ناجحًا لعلامة تجارية صينية للسيارات في رحلتها العالمية: من “الخروج” إلى “الصعود”، ثم “الاندماج”. وحتى تاريخه، تجاوز إجمالي المستخدمين العالميين لمجموعة “شيري” 19 مليون مستخدم، منهم 6.23 مليون مستخدم خارج الصين، وتغطي أعمالها أكثر من 130 دولة ومنطقة حول العالم. حاليًا، واحدة من كل خمس سيارات تصدرها الصين، تأتي من “شيري”. كما تُعد “شيري” أول علامة تجارية صينية للسيارات تتجاوز صادراتها التراكمية حاجز 6 ملايين وحدة، وتحافظ على صدارتها لصادرات سيارات الركاب الصينية لمدة 23 عامًا متتالية.
    من انطلاقة مركز برشلونة الأوروبي للعمليات، إلى قرب انعقاد معرض بكين للسيارات 2026 وقمة الشركاء التجاريين العالميين لعلامة “شيري”، ستواصل “شيري” اعتمادها على محركين مزدوجين: التوسع العالمي والابتكار المحلي، لتقديم تجربة تنقل أكثر جودة واطمئنانًا للمستخدمين حول العالم. ونتطلع جميعًا إلى ما ستقدمه “شيري” من مفاجآت جديدة في المستقبل القريب.

  • ألفا روميو ترعى بطولة Premier Padel في نيو جيزة… شغف الأداء يلتقي بروح المنافسة العالمية

    ماهر بدر – تعلن شركة ستيلانتس مصر عن رعاية علامتها الإيطالية العريقة ألفا روميو لبطولة Premier Padel العالمية، والتي تُقام خلال الفترة من 10 إلى 18 أبريل في New Giza، في واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية التي تستقطب نخبة لاعبي البادل من مختلف أنحاء العالم.وتأتي هذه الرعاية في إطار التزام ألفا روميو بدعم الرياضات التي تعكس قيمها الأصيلة القائمة على الأداء، والدقة، وروح التحدي. فكما تتميز سيارات ألفا روميو بتصميمها الجريء وتجربتها الديناميكية الفريدة، تجسد رياضة البادل نفس الروح التنافسية التي تجمع بين السرعة والمهارة والتكتيك.وتُعد بطولة Premier Padel الجولة الاحترافية الأبرز عالميًا في هذه الرياضة، حيث انطلقت في عام 2022 بدعم من كبرى الجهات الدولية، واستطاعت خلال فترة وجيزة أن ترسخ مكانتها كمنصة تجمع أكثر من 500 لاعب محترف، وتُقام منافساتها في أشهر الملاعب العالمية.تشهد رياضة البادل في مصر نموًا غير مسبوق، حيث تضم البلاد أكثر من 2000 ملعب، لتصنف ضمن أفضل 10 دول عالميًا في انتشار اللعبة. كما تحتل مصر المركز الثالث عالميًا في تنظيم واستضافة البطولات الدولية، والخامس في استضافة بطولات Premier Padel، ما يعزز مكانتها كوجهة رئيسية على أجندة هذه الرياضة عالميًا، مع استضافة أكثر من 30 بطولة دولية خلال أقل من ثلاث سنوات.وفي هذا السياق، صرّح السيد هشام حسني، المدير التنفيذي لشركة ستيلانتس مصر: “نحن فخورون برعاية علامة ألفا روميو لبطولة Premier Padel في مصر، حيث تمثل هذه الشراكة امتدادًا طبيعيًا لفلسفة العلامة التي تحتفي بالأداء الرياضي والتصميم المتقن، فالبادل ليست مجرد رياضة سريعة النمو، بل أسلوب حياة يعكس الشغف والطموح – وهما نفس القيم التي نحرص على تقديمها لعملائنا في كل تجربة قيادة مع ألفا روميو، ودعمنا لهذه البطولة يعكس التزامنا بالتواجد في قلب المشهد الرياضي والثقافي في مصر، وتعزيز ارتباط العلامة بجيل جديد من العملاء الباحثين عن التميز والتفرد”.ومن المنتظر أن تقدم ألفا روميو خلال فعاليات البطولة تجربة متكاملة للحضور، تجمع بين عالم السيارات الرياضية وروح المنافسة، بما يعزز حضور العلامة في السوق المصري ويرسخ ارتباطها بأسلوب حياة يجمع بين الفخامة والأداء.

  • الإثنين القادم .. انطلاق الحفل الختامي لجائزة “فلسطين العالمية للآداب”

    سیقام الحفل الختامي للدوره الثانية لجائزة فلسطين العالمية للآداب يوم 16 ديسمبر الاثنين القادم باستضافه العراق وبرعاية رئيس الوزراء العراقي المهندس محمد شياع السوداني.


    وسيحضر هذه المراسم كبار الادباء والشخصيات الثقافية ورؤساء الاتحادات الأدبية والنشرية والناشطين في مجال القضية الفلسطينية وعوائل شهداء فلسطين والمقاومة.

    “جائزة فلسطين العالمية للآداب” جائزة عالمية غير حكومية تقام مرة كل سنتين ، تأسّست عام 2019 بالتعاون مع اتحادات الكتاب والنقابات الثقافية والأدبية في بعض الدول الإسلامية ودول أخرى ، وهدفها التعريف بالكتب الأدبية المنشورة في العالم حول قضية فلسطين والمقاومة وتحرير القدس الشريف.

    فتحت لجنة الجائزة منذ العام المنصرم باب المشاركة للأعمال المؤلفة في الأعوام 2021، 2022 و2023 و2024، والتي “تتحدّث عن المقاومة وتحرير فلسطين والقدس الشریف من الاحتلال الصهيوني ، وكذلك الأعمال المتعلقة بفضح الإجرام الصهيوني بحق الفلسطينيين”.


    وتتضمن الجائزة التي تبلغ قيمة جوائزها ٩٠ الف دولار أقسام الرواية والقصص القصيرة وقصص للأطفال، المذكرات، والديوان الشعري، والكتابات المسرحية.

    وتمت مراجعة جميع الأعمال التي تتلقّاها لجنة التحكيم من الدول المختلفة بعد انتهاء مهلة الاستلام ، من ثم تمنح أمانة الجائزة مبالغ مالية للأعمال الفائزة من كل مجموعة.

  • زووم “Zoom” تستعرض حلولها التقنية خلال مشاركتها كراعي حصري لنظام الذكاء الاصطناعي في قمة CX360 بإسطنبول

    ماهر بدر- شاركت “Zoom” في فاعليات قمة CX360، كراع حصري لنظام الذكاء الاصطناعي في قمة CX360 المرموقة التى أقيمت فى إسطنبول بتركيا، والتى جمعت القادة الذين يشكلون مستقبل تجربة العملاء (CX).


    وقال مهند الكلش المدير الإداري لشركة زووم في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وباكستان (METAP)، ان هذا الحدث التاريخي الذى نظمته شركة (Müşteri Deneyimi Yönetimi ve Teknolojileri Derneği (MDYD استطاع أن يستقطب ألمع العقول وأصحاب الرؤى في تجربة العملاء، مؤكدا على أن Zoom أتيحت لها فرص كبيرة ومميزة لإظهار كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل مشهد مشاركة العملاء وابتكار الأعمال.

    أضاف الكلش، :«بصفتها القوة الرائدة في هذه الرحلة التحويلية، تفخر Zoom بكونها في طليعة قيادة الحلول التي تعمل بطاقة الذكاء الاصطناعي والتي تمكن الشركات من تجاوز توقعات العملاء، مع إحداث تأثير ولاء دائمين، لا تزال المحادثة التي اندلعت في CX360 يتردد صداها، حيث لا نزال ملتزمين بقيادة الجيل التالي من ابتكار تجربة العملاء».

    وأكد المدير الإداري لشركة زووم في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وباكستان (METAP)، على أن Zoom حاليا تقود المسؤولية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التي ستشكل مستقبل تجارب العملاء الشخصية والذكية.

    وقدم الكلش الشكر إلى كافة الذين ساهموا وشاركوا في هذا التبادل المذهل للأفكار والخبرات خلال فاعليات قمة CX360، مؤكدا على أن أولويات الشركة الاستراتيجية تتوافق مع التحولات التي تشهدها بلدان المنطقة، بما فيها رؤية السعودية 2030، مع التركيز على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، لتعزيز كفاءة الاتصالات وأمنها، مع تقديم حلول UCaaS قابلة للتطوير ومناسبة للشركات من جميع الأحجام.

  • “أدب المقاومة .. ذاكرة حية للأجيال وإرثٌ عالمي للإنسانية”

    بقلم: سمير السعد- في ظل النضال الفلسطيني الطويل، تتجاوز ” جائزة فلسطين العالمية للآداب ” حدود التكريم الأدبي لتصبح تجسيداً لإرادة الشعوب، وشهادة عالمية على أن كلمة الحق يمكنها أن تغيّر مصائر، وتزرع الأمل في قلوب الحالمين بالحرية والعدالة.

    هذه الجائزة تضع الأدب في مركز الصراع الإنساني، ليس فقط لإبراز معاناة الشعب الفلسطيني، ولكن لإعادة بناء ذاكرة عالمية تخلد قصص الصمود، وتسلط الضوء على حقيقة الاحتلال الذي حاول لعقود طمسها وإخفاءها عن وعي العالم.

    تأتي الجائزة لتعبر عن مدى قوة الأدب في مقاومة الظلم وإعادة إحياء الرواية الحقيقية. فمن خلال الأدب تُسجل قصص البطولة اليومية وتُنقل للأجيال القادمة، لتظل قضيّة فلسطين رمزاً للشجاعة والاستمرارية. هذه المبادرات تجعل من القلم صوتاً لكل من لا صوت له، وتفتح نافذة أمام العالم لرؤية عمق معاناة شعب يسعى لتحرير أرضه وحماية كرامته. وفي هذا الإطار، تمثل ” جائزة فلسطين العالمية للآداب ” رسالةً إنسانية تذكرنا بأن الصمت أمام الظلم هو مشاركة فيه، وبأن كل كلمة، كل كتاب، كل حكاية تسردها هذه الأعمال هي خطوة نحو الحق.

    تتجلى أهمية الجائزة أيضاً في توحيد الشعوب والمثقفين حول قضية عادلة، وكسر الحواجز الثقافية والسياسية التي قد تفصلهم، ليتحدوا في لغة الإنسانية المشتركة. هذه الأعمال الأدبية، التي تتنوع بين الرواية والشعر والسيرة، تمثل جسوراً تمتد من قلوب الكتاب إلى قراء العالم، لتخلق وعياً أعمق بقضية فلسطين، ولتكشف أمام الإنسانية عمق الآلام وجمال الشجاعة الفلسطينية.

    إن هذه الجائزة تُخلّد الأدب كذاكرة مقاومة، تُحافظ على الروح الفلسطينية وتمنع محاولات محوها. وبذلك، تشكّل “جائزة العالمية للآداب” إرثاً إنسانياً يحمل آمال المظلومين، ويذكر البشرية بأن العدالة وإن تأخرت، ستجد طريقها في النهاية. هذا الأدب يحفر اسمه في ذاكرة التاريخ، ويؤكد أن حرية الشعوب وكرامتها لا تعرف النسيان، وأن كل كلمة تُكتب هي لبنة في جدار المقاومة. هكذا، يبقى الأدب صوت الحق، ويبقى القلم سلاحاً لا ينكسر، يسجل الحقيقة ويحفز الضمير العالمي، ويؤكد أن فلسطين ليست مجرد قضية عابرة، بل هي رمز للحرية والعدالة التي يستحقها كل إنسان.

    كذلك تمثّل أكثر من مجرد تكريم للكتّاب؛ فهي تأكيد على أن الأدب قادر على أن يكون صرخة الحقّ ووسيلة لمواجهة الطغيان والظلم، وركيزة لدعم حقوق الإنسان وقيم العدالة. من خلال هذه الجائزة، يتم تسليط الضوء على قصص ملهمة تحكي عن شجاعة الفلسطينيين وصمودهم، مقدمة رسالة واضحة بأن الحرية ليست حلمًا مستحيلًا، بل حق يستحق الكفاح المستمر.

    هذه الجائزة تؤكد أهمية دور الكتّاب والمثقفين كصنّاع للتغيير وناقلي أصوات المضطهدين عبر الزمن والحدود. عبر صفحات الكتب، يتجدد الأمل ويستمر الصمود، لتبقى فلسطين حية في ذاكرة الأجيال، وتبقى القدس رمزًا للنضال العادل. في هذا السياق، تُعتبر ” جائزة فلسطين العالمية للآداب ” شهادة على قوة الكلمة حين تصب في نهر الحق، حيث تبرز كنموذج للنضال الثقافي من أجل الإنسانية، ولتذكير العالم بأن الأدب هو الحصن الذي يحتضن آمال المظلومين وأحلامهم بالحرية.

    وبالنهاية، يظل الأمل في هذه المبادرات الثقافية التي تزرع بذور الوعي وتحيي ضمير الإنسانية، لتكون قضيّة فلسطين ليست قضية شعب فحسب، بل قضية كل من ينشد العدل والسلام في العالم. هكذا، تبقى ” جائزة فلسطين العالمية للآداب ” جسرًا بين الماضي والحاضر، بين القلم والبندقية، بين الحلم والحقيقة، ليكتب الأدب رسالة تبقى حية عبر الأجيال، تؤكد أن العدالة قد تُؤجَّل لكنها لن تُمحى.

  • فيتنام تعزز العلاقات مع دول الشرق الأوسط.. التعاون من أجل التنمية المتبادلة

    ماهر بدر – تتمتع فيتنام ودول الشرق الأوسط بعلاقات تعاون ودية تقليدية ولديها إمكانات كبيرة لتكملة بعضها البعض في التعاون الاقتصادي، وهذه أسمن مواتية للمساعدة في تعزيز وتطوير علاقات التعاون متعددة الأوجه بين الجانبين في السنوات الأخيرة بشكل مستمر

    وفي السنوات الأخيرة، تشهد اقتصادات منطقة الشرق الأوسط تحولاً قوياً مع العديد من خطط التنمية الوطنية الطموحة، وتعزيز إعادة الهيكلة الاقتصادية، وتنويع مصادر الإيرادات من خلال جذب الاستثمار، فضلا عن زيادة الاستثمار في الخارج. تتمتع دول الشرق الأوسط أيضا بموقع جغرافي مناسب في ربط قارات ومناطق العالم المختلفة، وفي الوقت نفسه، تتمتع بموارد طبيعية متنوعة وغنية، خاصة النفط والغاز اللذين يتمتعان باحتياطيات رائدة في العالم

    وفي الوقت نفسه، بعد ما يقرب من 40 عاما من الابتكار، يتوسع حجم الاقتصاد الفيتنامي باستمرار، حيث يصل الناتج المحلي الإجمالي في عام 2023 إلى حوالي 430 مليار دولار أمريكي من حيث الحجم، يحتل اقتصاد فيتنام المرتبة الخامسة في رابطة دول جنوب شرق آسيا (أسيان) والمرتبة 35 بين أكبر 40 اقتصادًا في العالم، لتصبح الشريك التجاري رقم 22 على مستوى العالم

    بما في ذلك اتفاقيات التجارة (FTAS) تندمج فيتنام بشكل أعمق في الاقتصاد العالمي، وتشارك في المفاوضات وتوقع 17 اتفاقية تجارة حرة والشاملة الاتفاقية التقدمية للشراكة عبر (EVFTA) الحرة من الجيل الجديد مثل اتفاقية التجارة الحرة بين فيتنام وفيتنام والاتحاد الأوروبي وفي عملية التنمية الاقتصادية، تولى فيتنام أهمية لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر واستخدامه بفعالية اتخذت (CPTPP) المحيط الهادي الحكومة الفيتنامية العديد من التدابير لتحسين بيئة الاستثمار، وخلق ظروف مواتية للشركات الأجنبية للاستثمار والقيام بأعمال تجارية في فيتنام.

    وفيما يتعلق بالشؤون الخارجية، قامت فيتنام، من دولة تحت الحصار والحصار، بتوسيع وتعميق العلاقات الدبلوماسية مع 193 دولة، بما في ذلك 3 دول ذات علاقات خاصة و 6 دول شريكة استراتيجية شاملة، و 12 دولة شريكة استراتيجية و 12 دولة شريكة شاملة. وهذا يوضح أيضا وجهة النظر القائلة بأن فيتنام صديق وشريك موثوق به وعضو نشط ومسؤول في المجتمع الدولي

    ومع إمكانات السوق الضخمة، وآليات السياسة المواتية، والإنجازات الاجتماعية والاقتصادية المثيرة للإعجاب أصبحت فيتنام واحدة من شركاء التعاون المهمين في آسيا للدول الصينية

    مع أساس علاقات الصداقة التقليدية الجيدة والثقة المتبادلة ونقاط القوة والمصالح الجديدة لكلا الجانبين، لا يزال لدى فيتنام ودول الشرق الأوسط مجال كبير وإمكانات كبيرة للتعاون الخلق المزيد من سبل العيش الجانبين في العمق والجوهر مع العديد من النتائج الرائعة وخاصة تعزيز التعاون في مجالات مثل التكنولوجيا العالية والطاقة الخضراء والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الحوسبة وأشباه الموصلات وتكنولوجيا المعلومات والنفط والغاز والخدمات اللوجستية والعقارات والبنية التحتية للطاقة والبنية التحتية الصناعية والمجمعات الصناعية وتطوير سوق

    الحلال في فيتنام ، إلى جانب تصدير السلع التي تتمتع فيتنام بنقاط قوة فيها مثل المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية والمواد الغذائية …. والملابس والأثاث والحرف اليدوية وأجهزة الكمبيوتر والمكونات الإلكترونية وخلال هذه الفترة، شهدت العلاقات بين فيتنام ودول الشرق الأوسط بشكل عام، وعلاقات فيتنام مع الدول العربية بشكل خاص، تطورات.

    مثيرة للاهتمام بفضل أنشطة رئيس الوزراء الفيتنامي فام مينه تشينه والزيارات الرسمية إلى الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر. وهذه هي الزيارة الأولى لرئيس وزراء فيتنام إلى الإمارات وقطر بعد 15 عاما، وهي أول زيارة رسمية لرئيس الحكومة الفيتنامية إلى المملكة العربية السعودية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين في عام 1999 وكانت الزيارات على وجه

    الخصوص مهم في تعزيز الثقة السياسية ورفع مستوى العلاقات بين فيتنام وهذه الدول الثلاث. كما ستخلق الزيارة زخما في تعزيز العلاقات بين فيتنام والعالم العربي بشكل عام.

  • مجموعة من الصحفيين السودانيين يطلعون على تجربة أميز شركات الاستثمار العقاري في مصر

    القاهرة :

    أطلع مجموعة رؤساء تحرير وملاك مواقع الكترونية سودانية بالقاهرة على تجربة واحدة من اميز شركات الاستثمار العقاري، خاصة إنها شركة سودانية خالصة ولجت هذا المجال من باب ثقة المتعاملين معها حيث على قمتها المدير العام الشاب السوداني الاستاذ معتز عبدالرحمن محجوب الذي استفاد من خبرة ١٧ عام في هذا المجال لتصبح شركة (بريزنتيشين) اول شركة سودانية تنال ثقة السلطات المصرية وتمنح رخصة المطور العقاري، وهي اول شركة اجنبية تقيم معرضين اثنين للتسويق العقاري في مايو ويوليو الماضيين، في هذا اللقاء التنوير الذي اقيم بمقر الشركة بالقاهرة اجاب معتز عبدالرحمن على اسئلة الصحفيين التي بددت كل المخاوف للدخول في تجربة الاستثمار العقاري سكني، تجاري وخلافه ، حيث ستطاعت شركة (بريزنتيشن) للتشطيبات والديكور والاستثمار العقاري أن تتصدر قائمة الشركات المستثمرة في مجال العقارات بجمهورية مصر العربية وهي أول شركة سودانية تحصل على رخصة المطور العقاري في مصر، ما يعزز مكانتها في السوق العقاري المصري.

    وقال : المدير العام للشركة معتز عبد الرحمن، إن (بريزنتيشين) تميزت باختيار أفضل شركات التطوير العقاري في مصر، ما أكسبها ثقة المتعاملين بفضل تقديمها أنظمة أقساط ميسرة وعدم فرض عمولات على العملاء، حيث تحصل الشركة على أرباحها من الشركات العقارية التي تتعامل معها
    وزاد الطلب على التمليك العقاري في مصر من قبل السودانيين خلال العام ونصف العام السابق مع زيادة اعداد الوافدين لمصر، وقد اولت الشركة اهتمام كبيرا في توفيق اوضاع السكن للعديد منهم من خلال طرح وحدات عقاربة متميزة.
    وتعمل (بريزنتيشن) بالتعاون مع كبرى الشركات الرائدة في الاستثمار العقاري، وتوفر عقارات سكنية، تجارية وخدمية في مناطق مميزة مثل العاصمة الإدارية الجديدة، التجمع الخامس، أكتوبر، والساحل الشمالي، الشيخ زايد. المستقبل ورأس الحكمة ، وتقدم الشركة خصومات تصل إلى 50%، مع فترة سداد مرنة تمتد حتى 12 عاماً.
    وأوضح محجوب ان (بريزنتيشين) بدأت في العام ٢٠٢٠ م لخدمة السودانيين بمصر بالتسويق العقاري ومن ثم ولجت في انفاذ عمليات التشطيب والديكور وباقساط ميسرة.

    وافاد عبدالرحمن بأن الشركة نجحت في تنظيم معرضين اثنين منفردين في اقل من شهرين خلال مايو و يوليو الماضيين وأضاف أن أكثر من 500عميل شاركوا في المعرض الأول بحضور ٤٨ مطورة عقاريا .

    وذكر عبدالرحمن أن نجاح المعرض الأول منح الشركة دافعا لانفاذ نظيره الثاني في يوليو الماضي والذي أفضى بدوره لزيادة اعداد العملاء والمطورين الذين تتعامل معهم (بريزنتيشين) الي 289 مطور وزاد “أصبحنا وجهة مشرفة للعملاء و المطورين”

  • العراق.. اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف تعقد اجتماعها العاشر

    عقدت اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، اجتماعها العاشر مع السادة نواب المحافظين رؤساء اللجان الفرعية في المحافظات، يوم الخميس للفترة من ٢٩-٣٠ آب ٢٠٢٤، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، لمناقشة خططهم ومشاريعهم الخاصة بمكافحة التطرف وتعزيز التماسك المجتمعي للنصف الثاني للعام الحالي، وترأس الاجتماع رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف، السيد علي عبد الله البديري، وبحضور مستشار رئيس الوزراء السيد هاشم الگرعاوي، والسادة نواب المحافظين رؤساء اللجان الفرعية في المحافظات من ضمنها محافظات الإقليم.

    وتضمن الاجتماع استعراضاً موسعاً لمنجزات اللجان الفرعية في المحافظات للنصف الأول للعام الحالي في مكافحة التطرف العنيف وترسيخ مبادىء الوسطية والاعتدال والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع، إضافة إلى ذلك طرح الخطط والمشاريع الخاصة بالنصف الثاني لعام ٢٠٢٤، والتي جرت مناقشتها بشكل مفصل والوقوف على أبرز المعوقات التي تواجه تنفيذ مشاريعهم.

    وأثنى رئيس اللجنة الوطنية، خلال الاجتماع على إنجازات اللجان الفرعية في النصف الاول لعام ٢٠٢٤، مؤكداً على أهمية الحفاظ على النسيج الوطني العراقي، وضرورة إنجاز البرامج والمشاريع ذات الأولوية الوطنية  في وقتها المحدد، مشدداً على أهمية إقامة برامج إعلامية وتربوية متنوعة تهدف إلى نبذ خطاب الكراهية والتطرف وترسخ ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين أبناء الوطن الواحد.

  • حضور شعراء دوليين خلال أربعين الإمام الحسين (ع)

    تقدم مجموعة المركز العالمي للأدب والنشر “مساق” برنامجا بحضور نخبة من الشعراء العالميين خلال مسيرة الأربعين.

    ودخلت خلال أربعينية أبي عبد الله الحسين (ع)، مجموعة من الناشطين في مجال الأدب العالمي من أكثر من 10 دول إلى العراق عبر حدود جزابه.

    وسيبدأ هؤلاء الأشخاص، وهم شخصيات مكونة من 23 ناشطاً وناشطة أدبية من 11 دولة حول العالم، رحلتهم من الكوفة يوم الاثنين.

    وتتضمن مجموعة النشطاء والأدباء هذه نخبة من المثقفين من دول البيرو والكويت وطاجيكستان وباكستان والهند وكشمير وأفغانستان ولبنان وروسيا وإيران.

    وبحسب هذا التقرير، فمن بين برامج هذا الحدث الأدبي، المشاركة في برنامج “نداء الشهيد” في النقطة 494 بتاريخ (20 أغسطس/ 15 صفر) وأيضا المشاركة في مسيرة نداء الأقصى من عند النقطة 820 وحتى النقطة 840 يوم (21 أغسطس / 16 صفر) الساعة 17:00.

    وتُقيم مجموعة مركز “المساق” العالمي للأدب والنشر لقاءات أدبية في كربلاء، وفي الختام سيزورون مرقد الامام الحسين (ع) في كربلاء المقدسة.

زر الذهاب إلى الأعلى