• أيقونة النضال وشموخ الشهامة

    ريما فارس كاتبة صحفية واعلامية من لبنان 

    في تاريخ الشعوب، هناك رجال يُخلدون أسماؤهم بحروف من نور وهم على قيد الحياة، لأنهم صنعوا مجداً يعجز الزمان عن طمسه، والفريق سلطان السامعي واحد من هؤلاء الأبطال. رجل لم يكن مجرد قائد عسكري أو سياسي، بل رمزاً للشهامة والنضال، يجسد في شخصه كل معاني القوة والإرادة الصلبة.

    وُلد الفريق سلطان السامعي من رحم الكرامة، وتربى على قيم العزة والإباء. نشأ كقائد بالفطرة، يحمل على كتفيه هموم وطنه وأحلام شعبه. منذ نعومة أظفاره، كان شعاره “الحرية والعدالة فوق كل اعتبار”، فاختار طريق النضال، طريقاً لا يسلكه إلا أصحاب القلوب الجريئة والعقول الحكيمة.

    كرّس الفريق السامعي حياته في سبيل القضايا الوطنية الكبرى، حيث برز كقائد ميداني وشخصية وطنية تحظى باحترام الجميع. كان صوته صداحاً بالحق، وقفاته شامخة كالجبل، لا يتزعزع أمام أي عاصفة. عرفه رفاقه قائداً شجاعاً وصديقاً مخلصاً، وعرفه خصومه خصماً عنيداً لا يساوم على مبادئه.

    في مسيرته العسكرية والسياسية، لم يكن الفريق سلطان السامعي مجرد ضابط يؤدي واجبه، بل كان مثالاً للقائد الذي يمزج بين الحكمة والشجاعة، وبين القوة والإنسانية. رؤيته كانت أبعد من ساحات المعارك، إذ كان يعي تماماً أن البناء الحقيقي للأوطان يبدأ بوحدة الصف وتعزيز القيم الوطنية.

    رغم التحديات التي واجهها في مسيرته، كان الفريق سلطان السامعي صلباً كالحديد، لا ينحني ولا ينكسر. ظل وفياً لقسمه ولشعبه، مقاوماً كل محاولات الإحباط أو التثبيط. كان يرى في كل عقبة فرصة جديدة للوقوف أقوى وأشد بأساً.

    الفريق سلطان السامعي حاضرٌ بقوته وشموخه، قائدٌ يُجسد معاني الشجاعة والإخلاص في كل خطوة من خطواته. مواقفه الصلبة وثباته أمام التحديات جعلت منه رمزاً وطنياً يُحتذى به، وصوتاً للحق في كل ميادين النضال. باسمه تُكتب صفحات العز، وبمسيرته تتجدد معاني الوفاء للوطن والقيم السامية. سلطان السامعي ليس مجرد قائد، بل أسطورة حية تلهم الأجيال وترسم معالم الطريق لكل من يؤمن بالحرية والعدالة.

  • كاتب يمني مثير أكد نهاية أمريكا ‼️وماذا بعد ‼️

    كتب: أشرف ماضي كاتب صحفي من القاهرة 

    في بداية العام المنصرم 2023 آثار مقال السيد هشام عبدالقادر عنتر أحد كتاب اليمن أستغرب الجميع حول نهاية أمريكا المأساوية بواسطة التغيرات المناخية إعصار فيضانات حرائق خسف زلازل. لم يهتم الكثير إلى ما قاله العالم اليمني بل هناك من سخر من كلامه. حتى جاءت احداث أمريكا كما ذكر عنتر الذي حدد بعلم الحروف والارقام السنة بالتقويم الهجري 1444 أنشر لكم جزء من مقال مثير له كتب العام المنصرم، 

    قال السيد هشام: وحي الواقع صراع وجودي بين معسكر ظهر فجره عند قيام الثورة الإيرانية 1979وبين الجانب الآخر التوحش الامريكي الذي تأسس في 4يوليو عام 1776..وامتد كيانه لليوم في عامنا الحاضر 2023المتوقع سقوط امريكا في مستنقع الخسارة المادية وزلزال الخسف بكل حلفائه….

     

    إنه عام 1444 الرباعيات الرقم الموعود بالتغيرات الكونية …وتغير ليس بالحسبان…فالذي يحصل لم يحصل من سنوات مضت…اول التغيرات الكونية زلازل متعددة ..ومناخ متغير …

     

    ومن المتغيرات لم تكن بالحسبان ..زمن لا تعرف الصديق من العدوا..

     

    والعجب ستظهر ..كل المورثات والعقائد التاريخية كلها على الواقع. لتكون غربلة وتصفية ما يصفى المعدن ليظهر الجوهر ولب الورث التاريخي ..فهذا العام المؤرخ 1444حاصل ضرب حروف بسم الله الرحمن الرحيم ..19حرف في نفسها في الرقم اربعة عدد الكلمات…تكون النتيجة الرباعية عدد حروف اسم الله وعدد حروف اسم محمد وعدد اركان الكعبة ويبقى القائم ..واحد الرباعي الحروف.. لكنه القائم بالف عام ويمينه الرباعيات ..444 اذا تم ضرب عدد 4*3يساوي 12 الاثناعشر شهر ستكون فيها تغيرات لم تكن بالحسبان..

     

    فإذا التاريخ ليس بالاجتهاد والعلم ..المكتسب بل بالإلهام …

     

    القوة العددية رقم 10 العجب به شئ ولا شئ فمن لاشئ نتوقع يكون هناك شئ. ليس بالحسبان…

     

    انظروا فقط لعين الأحداث في قلب الأرض…

    والحمد لله رب العالمين

  • عون ولبنان…!

     

    كتب د . نزيه منصور 

    انتقل جوزيف عون من كرسي اليرزة في قيادة الجيش بعد ٤١ سنة من الخدمة العسكرية، متدرجاً من تلميذ ضابط، حتى تربع على كرسي القيادة برتبة عماد لمدة سبع سنوات وبضعة أشهر، نال خلالها رضى الخارج قبل الداخل من دون منافس، وتميّز بالصمت الاستراتيجي، حتى وقف تحت قبة البرلمان وفجّر ما يخفيه باللهجة العسكرية وخاطب الحضور والمشاهدين والمتابعين وكأنه يلقي أمر اليوم طيلة ولايته، موجهاً الرسائل بكل الاتجاهات للقريب والبعيد، ومتعهداً ببناء دولة يطمح إليها أفلاطون في تبنيه للمدينة الفاضلة، وسلط الضوء على سلطة قضائية مستقلة وإدارة نظيفة واللامركزية، وعدم تخصيص مواقع الفئة الأولى لطائفة أو مذهب، مع حياد إيجابي وعلاقات مع الدول العربية وشمال أفريقيا وأوروبا وأميركا، بالإضافة إلى الإعمار…..!

    لو عدنا إلى خطابات القسم ممن سبقه، نجدها نسخة طبق الأصل من حيث الأفكار والعناوين، لكنها تختلف في الأسلوب والمتكلم والمصفقين. كما تحتاج هذه العناوين إلى فريق عمل متجانس في مختلف السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والأجهزة الرقابية والأمنية. وأول خطوة  عملية تتمثل باختيار السلطة التنفيذية بدءاً برئيسها وفريق عمله من الوزراء، يليها ملءالفراغ في الفئة الأولى الشاغرة وتحريك المياه الراكدة، وعدم حصرها بهذه الطائفة أو هذا المذهب وإشغالها بأصحاب الكفاءات وليس بالأزلام والمحاسيب والجباة واقتسام المغانم بين التابع والمتبوع…!

    وعليه حسناً فعل الرئيس بتحديد اليوم الأول من أول أسبوع عمل ببدء الاستشارات لتكليف رئيس حكومة وتفكيك الألغام وتعبيد الطريق أمامه من خلال تسمية رئيس خادم، وليس لنيل لقب رئيس وزراء يطمح لدخول نادي الرؤساء ولقب صاحب الدولة…!

     بناءً على ما تقدم تنهض تساؤلات عدة منها:

    ١- من هو هذا الرجل الذي يقدر على شغل كرسي رئاسة الحكومة ويلتزم طموحات اللبناني الأول؟

    ٢- هل يسمي نواب الأمة شخصاً من خارج نادي الرؤساء يتمتع بالمصداقية والشفافية؟

    ٣- هل الذين سمّوا جوزيف عون رئيساً من واشنطن وأتباعها سيُسمّون مالئ الكرسي الثالثة أم النواب؟

    ٤- هل انطلق فعلاً قطار الإصلاح أم ما سمعناه هو مجرد أحلام يقظة وستوزع الحصص وفقاً لما هو متعارف عليه؟

    د. نزيه منصور

  • جوزف عون رئيساً للجمهورية اللبنانية ليسَ بالعصا الأميركية بَل بالأصوات الشيعية

    كتب إسماعيل النجار

    جوزف عون رئيساً للجمهورية اللبنانية ليسَ بالعصا الأميركية بَل بالأصوات الشيعية،

    اللبنانيون في بداية كل استحقاق يرغبون العيش بدوله بلا رأس لسنوات هكذا جَرَت العادَة، وعند البحث عن الرئيس العتيد يختلفون حول لونه وحجمه وكيفية تفكيره وخط سير سياساته وتوجهاته!

    مع العلم أن الرئيس في لبنان عبارة رأس بلا دماغ ليقرر أو ليُفَكِر لأن صلاحياته صفر ووجودهُ ديكور،

    اليوم وبعد سنتين ونصف ظَنَّت واشنطن أنها جاءَت للبنان برأس بواسطة العصا ولكن أسرار اللعبة كانت أكبر من التهديد والوعيد الأميركي،

    المهم هل سينسجم هذا الرأس الأميركي مع هذا البَدَن ذو الإنتماءآت والتوجهات المتعددة والمختلفة؟

    سؤالٌ بديهي يحتاج إلى قراءة وإجتهاد وتحليل وليس إلى تأويل،

    لا شيء في لبنان يموت بشكلٍ نهائي فكُل شيئٍ فيه تبقى الروح تلازمهُ حتى لو إنطوى عليه الزمَن،

    أعطيكم مِثال حزب النجَّاده اللبناني الذي أسسه محي الدين الدين نصولي عام 1933 لا زال موجوداً ولم يَمُت لكنه يعاني من شلل رباعي،

    حزب الكتائب مثلاً أصابه الشلل مدة طويلة وعاد إلى الحياة، حزب الكتله الوطنية كانَ في موتٍ سريري وعادت الحياة إلى أطرافه بعد ضخ الزيال السعودي رئتيه وكثيرون كذلك،

    اليوم قائد الجيش أصبحَ رئيساً للبنان فهل سيحكم؟ وهل يستطيع الخروج عن الثوابت المتعارف عليها في التركيبة الطائفية والسياسية داخل لبنان؟

    بكل تأكيد لآ ولآ قوية جداً،

    الثنائي الشيعي الذي كان يفرض فيتو على إسم جوزف عون وأسقطَ في صندوقة الإقتراع في الجولة الأولى ورقة بيضاء، ما الذي حصل خلال الساعتين التي أعطاها الرئيس بري للنواب كإستراحة وما الذي تغيَّر حتى حملت الورقة الشيعية في الجولة الثانية إسم جوزيف عون ولماذا إنتخبه الثنائي الشيعي،

    الأمر الثابت الذي حصلَ هو أن عَون أدركَ بعد حصوله على 71 صوت في الجولة الأولى من التصويت رغم الزخم الأميركي والأوروبي والعربي أن طريق بعبدا مقطوع بالفيتو الشيعي ولا يمكن تعبيده إلا بالتوقيع على ورقة القبول ببيان وزاري يحفظ المثلث الذهبي والإبتعاد عن مشروع عرقلة إعادة الإعمار وأن تعبيد الطريق يبدأَ بتقديم الولاء للسلاح بدءً من إسم رئيس الحكومة والبيان الوزاري،

    وفعلاً كان إستدراك عون الوقوع في الخسارة في اللحظة الأخيرة وإبلغَ الأميركيين بوجوب إزالة هذه العقبة من طريقه أمر لا مفر منه وافق الأميركيين على مَضَض ووقَّعَ عون وثيبة استسلامه لرغبة الثنائي وهو على بُعد خطوة من قصر بعبدا، ولولا إنه كانَ ذكياً للغاية لكانت هذه الخطوة ستكون أبعد من مَيل عن طموحاته وأمنياته،

    بعيداً عن التأويل فإن جوزيف عون دفَنَ أحلام سمير جعجع بالإلتفاف عليه وإسقاطه،

    الثنائي الشيعي لَم يرى خطراً من انتخاب عون بقدر ما إنتابه القلق من إحتيال جعجع ولفيفه في لبنان وما يخطط له من استجرار السلاح الى الساحة الداخليه،

    بدورهِ الرئيس الجديد لا يُحسَد على ما ينتظره من مهمات واستحقاقات صعبه، أولها اعادة الإعمار وعودة النازحين وأنسحاب إسرائيل وأموال المودعين وملف النزوح السوري الذي يجب أن يعالج في ظل إنتفاء الأسباب التي يدعون نزوحهم بسببها بعد رحيل نظام الأسد،

    كل هذه الملفات وغيرها تحتاج الى مساندة الثنائي الشيعي لا إلى الصدام معهم كما تحتاج الى تضامن وطني وتضافر الجهود من أجل حُسن سير العمل السياسي والمؤسساتي داخل الوطن،

    نتمنىَ أن يخيب ظننا بما اتهمنا الرئيس العتيد وأن يكون بحجم المسؤليه الملقاة على عاتقه.

  • عدوان أمريكي صهيوني في محيط ميدان السبعين أثناء المسيرة المليونية المسانده لغزة

    حميد عبد القادر عنتر 

    سلاح الجو الامريكي البريطاني الصهيوني ينفذ سلسله من الغارات الجويه في محيط ميدان السبعين قريب من الحشود المليونية المناصرين لغزة كان يتوقع الامريكان والصهاينه ان القصف بجانب المسيرة المليونية سوف يفرق للمتضاهرين بعد القصف الجوي على العاصمة السياسية صنعاء توافد الشعب اليمني للانظمام الى المسيرة المليونية متحدين امريكاء والكيان الصهيوني وبريطانيا اي شعب هذا يا شعب اليمني اذهلتم العالم بصمودكم وشجاعتكم امام قوى الاستكبار العالمي وخرج سريع من المسيرة المليونية يلقي بيان عسكري هام باستهداف القوة الصاروخية حاملات الطائرات الامريكية عندما يتم ضرب الكيان الصهيوني الملايين من الصهاينه يهربو الملاجئ والشعب اليمني يتم قصفه وهو يهتف ما نيالي ما نبالي اشعلوها حرب كبرى عالمية والجميع يصرخ في وجه قوى الاستكبار العالمي عبر التاريخ القديم والمعاصر والحديث لم نسمع او نقراء ان شعب اليمن هزم معروف تاريخيا ان اليمن سحق اكبر امبراطويات العالم من غزاء اليمن لا يرجع الا في تابوت لذلك على الكيان الصهيوني والادارة الامريكية ليس معهم غير خيار واحد هو وقف العدوان على غزة ودخول المساعدات من اجل ايقاف الضربات الصاروخية على اسرائيل وعلى البحر الاحمر لان اي تصعيد من قبل قوى الاستكبار العالمي سيواجه التصعيد بالتصعيد وبالتالي سيجر المنطقة والعالم الى حرب كبرى شاملة سوف يستهدف المصالح الامريكية في الخليج وانهاء التواجد الامريكي في الخليج واغلاق مضيق باب المندب إغلاق كلي وفرض حصار على العالم وبالتالي سوف يتضرر العالم باسرة وسقوط مدوي لكل الانظمة المطبعة وزوال الكيان اللقيط واعلان النصر لفلسطين ولكل دول المحور الذي يمثلو معسكر الحق تمهيدا لاقامة دولة العدل الالهي يعم السلام العالم اجمع

    انتهى

  • الجميع سمعوا الكلمة….!

    كتب د نزيه منصور

    حسم المبعوث الأميركي هوكشتاين من سيشغل كرسي بعبدا بعد مرور حوالي ٢٦ شهراً على الفراغ الرئاسي وانعقاد المجلس على مدى ١٢ جلسة انتهت بالفشل…!

    أثبت المجلس النيابي عجزه عن انتخاب الرئيس، وهذا ما نشأ عليه منذ ما يُعرف باستقلال لبنان، إذ مع كل استحقاق يكون الناخب الإقليمي أو الدولي صاحب الكلمة الفصل في تحديد شخصية الرئيس….!

    وقبل أقل من ٢٤ ساعة تزاحم النواب والكتل النيابية لإصدار البيانات لدعم وتبني قائد الجيش جوزيف عون، فتراجع وانسحب كل الطامحين تحت عنوان التوافق وأيدوا جوزيف عون الممدد له بموجب قانون منذ انتهاء خدمته وفقاً للقوانين المرعية الإجراء، والتي تحدد نهاية خدمة الضابط برتبة عماد في الستين من عمره وقد مُدد له مرتين…!

    اللافت أن الدستور في لبنان هو مجرد حبر على ورق، يُهمَل عند أي استحقاق، وخاصة إذا كان مع تدخل خارجي يفرض الرئيس أو ما شابه. وما نشهده الآن هو جلسة مفتوحة ورئيس أميركاني بامتياز…!

    انسحب المرشحون الواحد تلو الآخر مثل لعبة الدومينو، وقد كان وليد جنبلاط السباق في سماع الكلمة من الأول وإعلان ذلك من دون أي تحفظ، أما من رفع صوته ورفض التدخل وأعلن العصيان على التدخل الخارجي، فجأة خضع للأمر الواقع…!

    بناءً على ما تقدم تنهض تساؤلات عديدة منها:

    ١- لماذا انسحب المرشحون من السباق الرئاسي؟

    ٢- لماذا فرض الأميركي مرشحاً رئاسياً ولم يترك الانتخابات تُجرى وفقاً للدستور، مع العلم أن كل المرشحين محسوبين عليهم؟

    ٣- لماذا لم يعلن قائد الجيش ترشحه وموقفه من مختلف المواضيع الخلافية؟

    ٤- من هو رئيس الوزراء مع العهد الجديد هل هو خيار لبناني أم دولي؟

    د. نزيه منصور

  • هوكشتاين يرأس المعارضة…!

    مع صبيحة يوم الثلاثاء السابع من يناير (كانون الثاني)، ترأس المبعوث الأميركي هوكشتاين بحضور سفيرة بلاده ليزا جونسون، وعلى مائدة النائب البيروتي فؤاد مخزومي الحالم والطامح للحوز على لقب رئيس وزراء، حيث تمثلت تكتلات المعارضة بعدد من أعضائها، وكان الطبق الرئيسي الاستحقاق الرئاسي في التاسع من يناير، أي بعد أقل من ٤٨ ساعة، وقد مضى على الفراغ ما يزيد على ٢٧ شهراً وحكومة تصريف أعمال منتهية الصلاحية. واللافت أن الطبق Made In USA…!تناقلت وسائل الإعلام على اختلافها ما دار في الجلسة الرئاسية الأميركية وتدرجت من العام إلى الخاص، حول الرئيس المناسب والمتمثل بقائد الجيش الممدد له والمعين بمرسوم موقع من الرئيس السابق وزميله الأسبق كقائد للجيش، ومن أبناء العائلة ميشال عون الذي تربع على كرسي بعبدا من ٢٠١٦ لغاية سنة ٢٠٢٢، والتي وصفت سنوات عهده بست سنوات عجاف، وقد كان صبغة بخلطة  إيرانية – سورية مع رشة محلية وغضب خليجي واكبه حتى انتهاء ولايته. ولم يتسلم ولايته من سلفه وزميله قائد الجيش الرئيس ميشال سليمان بصناعة قطرية وإخراج لبناني من سنة ٢٠٠٨ لغاية ٢٠١٤. وبدوره لا استلام ولا تسليم من زميله قائد الجيش إميل لحود الرئيس الأسبق صناعة سورية وإخراج لبناني….! أصبحت كرسي بعبدا تشكل أزمة ومأزقاً مع كل استحقاق  وخاصة بعد سنة ٢٠٠٥، إثر اغتيال الرئيس الحريري وخروج الوكيل الإقليمي والدولي المتمثل بالرئيس السوري حافظ الاسد ومن ثم خلفه ابنه بشار. والملاحظ ان القوى السياسية أثبتت عجزها باختيار رئيس إلا بتدخل خارجي، واليوم الأميركي يمارس الوصاية مباشرة من دون وكيل ويفرض شروطاً على أعضاء المجلس مستغلاً العدوان على لبنان، ويملي شروطه جوزيف عون أو لا مساعدات لإعادة الإعمار وربط ذلك بانسحاب العدو…!بناءً على ما تقدم، إن الساسة اللبنانيين غير مؤهلين لقيادة البلد وإقامة دولة القانون والسيادة والاستقلال، وفرض رؤساء من الخارج أمر ثابت وغير قابل للمناقشة هذا من جهة، ومن جهة أخرى اللجوء إلى قيادة الجيش وتنصيب قائد الجيش لملء كرسي الرئاسة أمر غريب قلّ نظيره إلا في الانقلابات العسكرية وخاصة في العالم الثالث….!تنهض مما ورد أعلاه تساؤلات عديدة منها:١- ألا يعد ترؤس المبعوث الأميركي لنواب من المعارضة تدخلاً سافراً في الحياة السياسية اللبنانية؟٢- لماذا ربط الرئيس بصرف النظر عن ماهيته بالمساعدات والإعمار؟ ٣- لماذا العودة إلى الجيش وتحديداً قائد الجيش ليكون رئيساً للجمهورية؟٤- أليس من الأفضل تعديل الدستور وانتخاب الرئيس من الشعب؟د. نزيه منصور

  • حرب الجواسيس في اليمن 

    ‼️وماذا بعد ‼️

     

    كتب: أشرف ماضي من القاهرة 

    بدأت حرب الجواسيس تطل برأسها في اليمن مع بداية الهزائم العسكرية التي تلقتها دول العدوان في جبهات القتال ظنا انها مالم تستطع تحقيقه في الجبهات ستسطيع تحقيقه عبر العمل الاستخباراتي وادواتها الذين اوكلت لهم مهمة تفجير الوضع داخل المناطق الواقعة تحت سلطة صنعاء بنشر الجريمة وبث الشائعات المغرضة والاغتيالات ورصد المواقع العسكرية!! 

    غير ان وزارة الداخلية اليمنية وجهاز الاستخبارات التابع لها كان لهم بالمرصاد وافشل مخططاتهم 

    والقى القبض على الكثير الخلايا المتورطة بالعمل لصالح دول العدوان ومن ثم الكشف عن الخلايا التابعة لامريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني التي دربوها للقيام باعمال تجسسية عن اماكن الصواريخ والطائرات المُسيرة وأماكن تواجد القيادات اليمنية مع فشلهم في ايقاف عمليات اليمن المساندة لغزة عسكريا وكان أخر عمل استخباراتي لليمن هذه المرة صيد ثمين جدآ ، لأن هذه الشبكة بريطانية وسعودية وهو الدور النجس التي تقوم به بريطانيا منذ زرع الأنظمة الخليجية داخل شبه الجزيرة العربية وكما قلت في مقالات سابقة أن حكام جزيرة العرب ليسوا حكام بل موظفين وأدوات لدي المشروع الصهيوني يتحدثون بلسان عربي وشكل عربي ولكن ليسوا من جنس العرب بل أصولهم من يهود الدونمة ويهود الخزر ويهود الفلاشا وضعهم الاحتلال البريطاني قبل تسعين سنة من أجل السيطرة على ثروات جزيرة العرب من نفط وغاز ومعادن وتم تزويدهم بقواعد عسكرية أمريكية وبريطانية لحماية الكيان الصهيوني اللقيط وحماية كرسي الحكم.. 

    فبعد القبض على شبكة جواسيس أمريكا وإسرائيلية العام الماضى وفشل الموساد في إختراق اليمن كما سبق واخترق حزب الله في لبنان وإيران وسوريا والعراق ، دخلت شركات استخباراتية بريطانية تعمل منذ حرب الخليج في المملكة السعودية ولها مقرات كذلك في البحرين ، هذه الشركات متخصصة فى تدريب العملاء والجواسيس وتجنيد العملاء من الدولة المستهدفة.

    كما جاء في بيان جهاز الأمن والمخابرات اليمنية أن العناصر التجسسية خضعت لاختبارات تقيمية وفنية في مرحلة الاستقطاب على يد الضباط البريطانيين والسعوديين في العاصمة السعودية الرياض.

    وبعد اختيار العناصر واعتمادهم تم إلحاقهم بدورات تدريبية في المراقبة والرصد وجمع المعلومات بغرض اكسابهم مهارات تجسسية.

    يقول بيان جهاز الأمن والمخابرات اليمنية تم تدريب العناصر على إستخدام البرامج والأجهزة والتقنيات التجسسية لتنفيذ المهام والأنشطة الاستخباراتية التي سيكلفوا بها.

    ومن نوع التدريب والأجهزة والتقنيات التجسسية التي تم تدريب الجواسيس عليها تعرف كيف يفكر عدو اليمن وماذا يريد حيث زودوا العناصر في شبكة التجسس بوسائل الاتصال والتواصل والأجهزة والبرامج والتطبيقات الفنية والتقنية المتطورة والمتخصصة في مجال الرصد والتعقب وتحديد المواقع.. وهذا دليل كافي على أن نفس السيناريو الذي حصل في لبنان وإيران وسوريا والعراق وتم قصف المواقع والأشخاص المستهدفين بعد تحديد مواقعهم وتحركاتهم المرصودة كان مخطط له ليتكرر في اليمن بدلالة

    اعترافات الجواسيس ان ضباط الاستخبارات البريطانية والسعودية حددوا لهم بنك أهداف طلبوا منهم جمع معلومات عن الاحداثيات والرفع بها أو زراعة أجهزة تعقب في بعض السيارات أو تصوير من على متنها، 

    غير أن اليمن التي استطاعت ان تحمي نفسها بجهاز استخباراتي قوي انا دائما من خلال متابعتي لانجازاته التي احبطت هذا المخطط والكثير من المخططات التي سبقتها وبالتالي انا اعتبره من اقوى احهزة الاستخبارات العالمية استطاع مع القوات العسكرية صنع انتصارات جعلت العدو يؤمن ان الحرب على اليمن مختلفة تماما عما كانت تعتقده لاشك سيجعلها ترضخ لشروط اليمن سواء ان كان بحربها السابقة التي عمرها عشر سنوات أو الحرب الحالية التي يؤكد اليمنيون انها لن تنتهي إلا مع انتهاء العدوان على غزة وهنيئا لليمن هذه الانتصارات وهذا العمل العظيم الذي كان يفترض ان يكون نصرا عربيا اذا ما اشتركت الدول العربية جميعها في مواجهة العدو الصهيوني واسناد غزة لكن شاء العرب وشاءت اليمن ان تحوز الفضل كله وتختصره باسمها وحق لها ذلك

  • تركيا… الضامن الوحيد!!!

    يبدو هذا العنوان مبهماً بقدر ما هو واضح.. ينطبقُ تماماً على حال المنطقة منذ مشهدِ اختطافِ سورية وحتى اليوم!!

    فهل تركيا هي الضامنُ الوحيدُ الذي ربحَ المكرَ السياسي بينَ “الدُّولِ الضامنة” فقلبَ الطاولةَ على شريكيه في الضمان “روسيا وإيران”؟!

    يبدو أن الجوابَ حتى الآن هو نعم!

    وهل تركيا أردوغان هي الضامنُ الوحيدُ الذي مهَّدَ لقواتِ برابرةِ العصر طريقاً يغتالُ الشامَ كُرمى لعيون تل أبيب؟!

    يبدو الجواب حتى الآن هو نعم؟!

    وهل تركيا هي الضامنُ الوحيدِ لبنكِ أهدافِها دونَ الأمريكي والغربي وصهيونيِّ تل أبيب حتى ومن دون أن تدفع كسواها ثمناً لذلك؟!

    يبدو حتى الآن أن الجوابَ أيضاً هو نعم؟!

    وهل صهيونيُّ أردوغان هو الضامنُ الوحيد للإبقاءِ على صهيونيِّ الكيان في حالِ استمرار الحربِ التي تغرقُه بأوحالِها؟!

    هذه تحتاجُ إلى شروحٍ وأدلةٍ وتبيانِ نتائج!!

    سلاسلُ توريدِ السلاح منذ الثامن نوفمبر حتى الخامس عشر ديسمبر.. أي غايات؟!

    لم تقتصر توريداتُ تركيا من السلاحِ للكيان على هذا التاريخ.. بل هي بدأت بالإسناد منذ الثامن من أكتوبر العام الماضي 2023 ثاني أيام الطوفان مباشرة.. بوارجُ صهيونيّ أنقرة سارعت إلى نجدةِ صهيونيِّ تل أبيب قبل حتى أن تتحرك بوارجُ الأمريكي.. جرى تدقيق ذلك وتوثيقُه وفضح استمرارِه في مقالاتٍ عدة موثقة بصور من مواقع الملاحة العالمية .. ولكن شهري نوفمبر وديسمبر اللذين شهدا أعلى وتيرةِ إسنادٍ من أنقرة إلى تل أبيب يدوران في فلكِ غاياتٍ كبرى باتت أكثر وضوحاً بعد أن سُبيت دمشقُ الحرّة وأُطيحَ بعصرِ السيادةِ فيها في مخطط صهيوأمريكي-تركي!..

    وبعيداً عن قراءة مشهدِ الشام كيف وقع ولماذا وهل انتهى أم لا.. فإنَّ المشهدَ الجدير التركيز عليه اليوم هو “أدروغان” بالذات.. أردوغان حتى قبل بايدن البائد ودونالد ترامب القادم.. وقبل نتنياهو الفريسة الكُبرى؟!

    فريسةٌ لمن؟!. كثيرون يريدون رأسَ هذا الشيطان اليوم.. لكن لا أحد يريدُ الإطاحةَ به بقدر ما يخطط أردوغان لذلك.. بل إنَّ الفريسةَ وقعت في فخِّ صهيونيِّ أنقرة بجدارة!

    شهر نوفمبر كان الأقسى على الكيان على الإطلاق طوال فترة طوفان الأقصى.. وعلى الرغم من أنَّ هذا الشهر قد تلا استشهاد سماحة السيد حسن نصر الله الشهيد الأعظم في الأمة.. إلا أن حزبَ الله الذي يفترضُ به أن يتهالكَ على جثمان السيد ويرفعَ راية الاستسلام قد أذاقَ الكيانَ أصعب أيام حياتِه على الإطلاق منذ نشوئه عموما ومنذ بداية الطوفان خصوصاً!

    لم يبخل كاهن ُ معبدِ أنقرة بكل أنواعِ الإمداد على نتنياهو طوال هذه الفترة وتشيرُ التقارير الملاحية إلى أن 35 سفينة كانت تطوي المياه في طريقها من وإلى الكيان خلال هذا التاريخ مزودة بكل أنواع الإمداد..!

     دراسة التجارة البحرية المشتركة بين تركيا والكيان الصهيوني من مساء الجمعة 8 نوفمبر 1403 إلى فجر الجمعة 15 ديسمبر تشير إلى تبادل ما لا يقل عن 35 سفينة بين الطرفين. (عدد غير محدد من السفن التي تعمل بنظام مغلق أو بوثائق صورية في مسار التجارة بين تركيا والكيان الصهيوني خرجت عن نطاق الرصد).

     بعض الشركات التركية لم تقتصر على استخدام موانئ صورية (إنرجين باور ونوفوروسيسك) في روسيا كنقطة انطلاق للتبادلات البحرية مع الكيان الصهيوني، بل استخدمت أيضاً المياه المحيطة بجزيرة قبرص والمسار المائي لموانئ مرسين وإسكندرون للتنقل إلى المياه الخاضعة لسيطرة الكيان الصهيوني.

    تشير الدراسات الفنية إلى أن حصة ميناء إسطنبول في التجارة البحرية المشتركة بين تركيا والكيان الصهيوني خلال الفترة المذكورة كانت لا تقل عن 13 سفينة، وميناء مرسين 8 سفن، وإسكندرون 6 سفن، ونمروت سفينتين.

    فلماذا؟!

    سفن إمداد.. دواء لا لعلاجِ المصابين بل لتقوية مناعةِ الكيان.. وارتداداتُ الجرعاتِ الكيمياوية!

    تمهُّلُ نتنياهو بعد اغتيالِ سماحةِ السيِّد كان يوحي بأنَّ الكيان يفكِّرُ بالتوقف عند هذا الإنجاز الكبير الذي طعن قلب المحور كلِّه… وكان يمكن لهذا التوقف لو حدث أن يكون “عين العقل” بالنسبة للكيان.. وكان سيمكِّن نتنياهو حقيقةً من تقديمِ مشهدِ انتصار!

    ولكنَّ الذي يتركهم في طغيانِهم يعمهون ويضرب الظالمين بالظالمين جعل شيطان معبد أنقرة يوسوس لكهنة تل أبيب وواشنطن بانَّ هذه الفرصة لا يمكن تفويتُها للقضاء على الحزب!

    يعرفُ العدوّ قبل الصديق أن العدوَّ تلقى ضرباتٍ لم تكن في أسوأ كوابيسِه من مقاتلي حزب الله الذين كانوا تواقين لاستمرار الحرب أكثر من أيِّ وقت مضى.. ثأرا لدماءِ سيِّدهم!

    ومع الاعترافِ بأنَّنا لم نحقِّق نصراً بائنا ولم نُهزم هزيمةً بائنة لكنَّ العدوَّ تلقى ضرباتٍ موجعةً بائنة لم يعتد عليها في تاريخ غطرستِه وغطرسة حلفِه.. يدركُ شيطانُ أنقرة هذه الواحدة المهمة ويقرأها بدهاءٍ كبير..

    لذا فإنَّ إمداد الكيان بكل ما يحتاج لجعلِ مناعته تستطيعُ الاستمرار من شأنه أن يعطي الجسدَ المنهك من حربٍ طويلة تستهدفُ استئصالَه من المنطقة القدرةَ على التماسك في الحرب مدةً أطول.. ولكنَّ جرعاتِ الإمداد لجسدٍ استشرى فيه المرض من شأنها أن تجعلَه عما قليل يسلِّمُ الرايةَ لسواه!

    إليكم بعضُ المعلومات عن السفن العابرة من وإلى جسدِ الكيان المريض:

    السفينة التجارية لنقل الحاويات “ساروله 1” (SARWELLE 1)

    تعمل بموجب عقد مع شركة تركية، وكانت صباح يوم الأحد 10 نوفمبر تحمل المعرف الدولي (IMO 9963073 MMSI 341494001)، وفي الموقع الجغرافي (34.9532 و32.9669) داخل حدود ميناء حيفا التابع للكيان الصهيوني، متجهة من ميناء إسطنبول إلى حيفا. حتى الآن، زارت السفينة ميناء حيفا مرتين ورست مرة واحدة في رصيف “سي”.

    السفينة التجارية لنقل الحاويات “آزوف كونسبت” (AZOV CONCEPT)

    تعمل بموجب عقد مع شركات تركية، وكانت صباح يوم الأحد 10 نوفمبر تحمل المعرف الدولي (IMO 9345726 MMSI 538009466)، وفي الموقع الجغرافي (34.9532 و32.9669) متجهة من ميناء إسطنبول في تركيا إلى ميناء حيفا التابع للكيان الصهيوني. خلال العام الماضي، زارت السفينة ميناء حيفا خمس مرات وميناء كاراسو في تركيا مرتين.

    صباح يوم الأحد 10 نوفمبر، كانت السفينة الحاملة للمعرف الدولي (IMO 9302449 MMSI 636024014) في الرصيف الشمالي لميناء أشدود التابع للكيان الصهيوني، متجهة من ميناء مرسين في تركيا إلى ميناء أشدود.

    نوفمبر وديسمبر القاسي.. والثأر من الأسد!

    قبيلَ أيامٍ من رضوخ نتنياهو إلى وقف إطلاق النار مع لبنان كانت المقاومة اللبنانية تُغرق سفنَ إمداد الكيان ومعها كل الكيان في الهزائم المدوية في الجنوب.. وتمطر الكيان بأنواع الهجوماتِ الصاروخية والتكنولوجية وسواها.. ويبدو أن يدَ الرئيس الأسد كانت ضالعةً في إذلال العدو حينَها حتى تعهَّد نتنياهو الأسدَ بالثأر!

    مشهدٌ صاخبٌ كانت تشهده المنطقة جميعا دون أردوغان الذي تصدَّر مشهدَ البرود العثمانيِّ القذر متلاعباً بوجودة ضمن ساحات لعب سياسية كبرى في المنطقة من الدعوة إلى التصالح مع الأسد إلى زواريب ضامني أستانا وصولا إلى تمثيل دورِ خليفةِ المسلمين المدافع عن غزة كلاماً وقاتل أهلها بسلاحِه والكهنةِ دونَه في تل

    أبيب فعلياً!

    مشهدٌ كان ترامب فيه حتى الآن وقد أوشكت ستّينُ استثماره أن تنتهي يترقَّبً نتائجَ الحصاد.. وكان نتنياهو فيه يستعدُّ للإطباقِ على غزة واليمن بعد تعليقِ مشنقةِ سوية على يدِ لواء “الجولاني” الذي سرعان ما أفصحَ عن وجه الحملِ الوديعِ مع أسياده في الكيان!

    ولكنَّ المراقبَ الهادئ لجنونِ الجغرافيا والسياسة اليوم عليه أن ينتبه جيداً إلى أنَّ صاحبَ الحصادِ هو أردوغان أكثر من الجميع..!

    صحيحٌ أن تركيا احتلت سورية جغرافيا في بعضها وسياسياً في كُلِّها.. ولكنَّها لم تتكلَّفُ بعدُ عناءَ الاحتلال حتى فقد نفَّذت قواتُ رعاع المتأسلمين تحت لواء المدعو الجولاني المهمة المطلوبة وسلَّمت عروسَ الشرقِ للغاصبِ الشيطان أردوغان!

    ومن جهة ثانية توغل الكيانُ في جنوب سورية وصارت دباباته توشك أن تسرح وتمرح في ساحة الأمويين تحت راية “ثورة الحرية” الذليلة!

    وفي مشهد ثالث تجوب الأرتال الأمريكية شمال شرقي سورية كما يحلو لها!

    لكن الكيانَ والأمريكي لم يسلما ولا يبدو أنهما سيسلمان من المقاومة التي بدأت جذوتها تظهر في سورية العروبة من جهة.. ولا يمكن لكلا الجيشين “الصهيوني والأمريكي” أن يكونا بالعافية والقدرة التي تمكنهما من الاستمرار على نجو يحقق لهما المكاسب وفقَ المشتهى لهما!

    فالثأر من سورية الأسد يتربَّعُ التركي على عرشِه من دون أثمان.. ويستمرُّ بإمداد الكيان بأدواتِ الحرب ليستمر في الغرق في بحر التوسِّع الاحتلالي في المنطقة.. لكنَّ الكاهنَ المحارب سيوشكُ أن يتهالك.. وسيتسلَّمُ الراية .. الشيطانُ أردوغان..

    صهيونيُّ أنقرة!

    إمداد أردوغان.. “نعم لقتل أطفال غزة وسبيِ الشام وهدمِ الأقصى” ثم “كش ملك”:

    الأهدافُ البعيدةُ لمشروع أردوغان الذي ستتكشف الوثائق عن نسبِه الصهيوني عما قريب تقول بأن قتل أطفال غزة وحرقهم في الخيام وتوجيه برابرةِ الجولاني لذبحِ العلويين والمسيحيين في سورية للقضاء على وجه الاعتدال والتنوع فيها وتخليصها من تاريخِ مجدها من زنوبيا إلى خولة بنت الأزور إلى كل قيمةٍ وطنية أو إنسانية أو حضارية في مناهجها وتجريدها من دولة المؤسسات والخبرات لصالح نظام القطيع كما يفعل الجولاني وزبانيته أي باختصار سبيُ الشام بعد ذبح غزة ثم هدم الأقصى الذي قد يكون آخر مهامِ القائد الصهيوني المتهالك نتنياهو.. الأهداف البعيدة تقول بأن كلَّ هذه الجرائم.. هي ليست الهدف المباشر لصهيونيِّ أنقرة… ففي مكانٍ ما ومرحلةٍ ما وقع المنافسُ الكبير لأردوغان وهو نتنياهو في فخِّ استنزافِه حتى الهلاك في الحرب.. وعما قريب..

    قد يكون من مصلحة ترامب نفسه أن يطيح بالكاهن العجوز الذي ترهَّلت طاقاته عقب الجراحات والجرعات الكيمياوية على غرارا ما ترهلت طاقة الكيان عقب الإمدادات وجرعاتِ التخدير التركي.. ليتمَّ الإعلان عن “إسرائيل ثانية” أو الجزء الثاني من خارطة “إسرائيل الكبرى” وسيتصدر أردوغان مشهد “كش ملك” لنتنياهو.. وربما هناك ما يضمنه حيال الأمريكي ليتمتع بهذا البرود وهو يقود حربه مع تهديدات قسد المدعومة أمريكياً.. حتى يصل إلى المشهد المطلوب!

    أمام جنون ما شهدته منطقتنا حتى الآن.. لا ينبغي أن يستغرب القارئ العزيز وغير العزيز من قدوم هذه المشاهد.. وقد يحلو لبعض الدينيين أن يسموا أردوغان “بأعور الدجال أو المسيح الدجال”.. فليكن!!!

    ولكن….

    هل انتهى المشهد في الشرق أم ليس بعد؟!. هذا ما ستبديه الأيام والليالي والميدان!

    زنوبيا الشام-جنيف

  • ‏من هم عباد الله أولي البأس الشديد؟

    عدنان عبدالله الجنيد.

    القرآن الكريم بين لنا من هم أولي البأس الشديد ،وأقر وصفهم بذلك ،وتحدث عن البأس الشديد باعتباره أحد ،وأهم صفات الحديد أي أن لديهم أهم صفات الحديد في الحرب ،وهي قوة التحمل ،أذا كان الحديد وصف بأنه فيه بأس شديد ومنافع لناس ،فان اليمنيين في الوصف المقر به قرآنياً وصفوا بوصف اضافي وهو أنهم ({ قَالُواْ نَحْنُ أُوْلُواْ قُوَّةٖ وَأُوْلُواْ بَأْسٖ شَدِيدٖ (٣٣) }،سُورَةُ النَّمۡلِ: ٣٣.

    هكذا وصف القرآن أهل اليمن ،فان القبيلي اليمني يولد محارباً على الفطرة ،لذلك أخبر عنهم الله بأنهم قالوا عن أنفسهم { نَحْنُ أُوْلُواْ قُوَّةٖ وَأُوْلُواْ بَأْسٖ شَدِيدٖ،)،ولو كانوا خلاف ذلك لم يخبر عنهم القرآن الكريم.

    – بأس شديد : صلة الولاية بالله سبحانه وتعالى ، ورسوله(صلوات الله عليه وآله وسلم) ،والقرآن الكريم الذي يمثل الأمتداد الأصيل لأولى البأس الشديد ،التي حميتهم من الاختراق من قبل الاستكبار العالمي ،والمنافقين ،وتعريه المواثيق الأممية والدولية وفضح المطبعين (الإيمان يمان والحكمة يمانية).

    ـ بأس شديد : تبني مشروع قرآني ثوري نهضوي تحرري يقوده علم هدي إلهي سماحة قائد الثورة يحفظه الله في نصرة القضية المركزية للأمة ،ومناهضة الاستكبار العالمي ،الصرخة في وجه المستكبرين قوة تساند في إقامة الحق وتساعد في التصدي للطغاة والظالمين والمجرمين ،وغير غريب تبني هذا المشروع من أحفاد الأنصار حاملين الرايات أبطال الفتوحات نفس الرحمن هوية إيمانية اليمن مقبرة الغزاة.

    ـ بأس شديد : نبذ الثقافات الغربية الهزيلة التي تورث الذل والهوان والاستسلام ،والإفساد في الأرض ،وتشوية الإسلام ،ووصمه بالإرهاب والدموية ،وتأليب الدول الغربية كلها مع الشيطان الأكبر أمريكا لمساندة الكيان اللقيط وحشودها ضد الإسلام ،فيتم مواجهتهم بالثقافة القرآنية التي تورث العزة والكرامة والحرية والعدالة والاستقلال .

    البأس الشديد : ذوي شجاعة وعدد وعدة

    ذوي شجاعة :معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم.

    عدد : وهذا ما أكده قائد الثورة يحفظه الله أن عدد المقاتلين والمدربين الجهازين للقتال قد تجاوز نصف مليون شخص،٢٨٥١نشاطاً بين مناورات وعروض عسكرية بالإضافة إلى مئات الآلاف من المظاهرات والمسيرات .

    عدة :صواريخ فرط صوتي وبالستية ومجنحة وطيران مسير غيرت معادلة الردع في معركة إغلاق البحار والمحيطات في استهداف حاملات الطائرات والبوارج والسفن حيث تم استهداف ثلاثة أساطيل حاملات طائرات أمريكية وأكثر من ٢١١سفينة وبارجة مرتبطة بالكيان اللقيط أي تغيير جذري في سياسة الملاحة في البحار و المحيطات وهي منع سفن ثلاثي الشر من المرور حتى رفع الحصار على غزة .

    – استهداف المواقع الحيوية والحساسة في عمق الكيان اللقيط ومن يريد الاستزاد عن ذلك يراجع البيانات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية.

    ذكر الله في القرآن الكريم أن الفساد في الأرض والعلو صفة من صفات بني إسرائيل ،وأتت التوجيهات الإلهية أن من سيقارعهم ويهزمهم هم عباداً لنا أولى بأس شديد({ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولَيٰهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداٗ لَّنَا أُوْلِے بَأْسٖ شَدِيدٖ فَجَاسُواْ خِلَٰلَ الديار وَكَانَ وَعْداٗ مَّفْعُولاٗۖ }،سُورَةُ الإِسۡرَاءِ: ٥.

    وهذه المواصفات لاتوجد إلا باليمنين:

    عباداً لنا: أنهم أهل إيمان وحكمة وسلام وصلاح

    بأس شديد: هم أهل اليمن ،وسيكون لقائد الثورة سماحة السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي يحفظه الله دور محوري في هذا التدبير الإلهي (ياصاحب القول السديد شعبك أولي بأس شديد)

    لإخضاع الاستكبار العالمي خلق اليمن

    فهنيئاً وطوبا لشعب الإيمان والحكمة هذا الفضل من الله.

زر الذهاب إلى الأعلى