• ذكرى شهادة شيبة الحق و الاباء

    🖋 الشخ محمد الربيعي

    السلام على الشهيد السعيد ابا مهدي المهندس و الشهيد السعيد قاسم سليماني ، وانا لله وانا اليه .

    تعد الذكرى السنوية للشهيد محطة هامة للتزود بقيم ومفاهيم وعظمة الشهادة واستذكار تضحيات الشهداء، ومعرفة الجزاء الذي يناله الشهيد والمكانة التي يتبوأها، وعلينا ألا ننسى أن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتاهم ربهم عز وجل، وتأكيداً لمعاني إيمانية تليق بتضحيات الشهداء الذين سطروا بدمائهم ملاحم بطولية في مواجهة العدوان، من خرجوا في سبيل الله لا طمعا في غنيمة ولا فيء، ولا طلبًا للرزق، وإنما رغبة فيما عند الله من خير هو أبقى، فكانوا “أبطالاً تفوقوا بقلة إمْكَانياتهم وقوة إيمانهم وصدق توكلهم على الله، فهزموا تحالفاً عدوانياً ،وكان حقًّا على الأمَّة أن تجعل محطة زمنية لذاك الشّهيد الذي ضحّى بحياته حتى لا يُختم على أمّته بالهوان والتَّبعيَّة والعبوديَّة، فتحيي ذكراه بما يليق بعظمة الذكرى.

    محل الشاهد :

    الشهادة هي وسام شرف يمنحه الله لمن يصطفيهم من عباده، فالشهيد يقدم حياته وهي أغلى ما يملكه رخيصة في سبيل الله وفي سبيل وطنه وأهله، ليحظى ويكافأ بأعلى المراتب في الجنة ويفوز فوزا عظيما، فالناس تموت والشهيد حي يرزق عند مليك مقتدر فما هي إلا ثوان معدودة ويجتاز الشهيد قيود الحياة فينطلق حرا بروحه الطاهرة إلى الحياة الأخرى فيرى النعيم ما هو فوق البيان، فتفتح له الجنان وترحب به ملائكة الرحمن، فقد واجه أولئك الشهداء تحالف المعتدين والغزاة والمجرمين، فقُتل الشهيد مظلومًا، وهو يؤدي واجبه وما افترض الله تعالى عليه مدافعًا عن دينه وبلده ونفسه، وشهادته ترسخ إلى حدٍّ بعيد مظلوميته ومظلومية المجتمع الذي يدافع عنه وعدالة القضية التي يحملها…

    إن إحياء فعاليات الذكرى السنوية للشهيد يعد اعترافا وامتناناً للشهداء بما قدموه وبذلوه من أجل أمن واستقرار وحرية وكرامة وعزة الأمة، فمنزلة الشهداء وفضل الشهادة في سبيل الله مكانة ومرتبة كبيرة وفضل عظيم من الله سبحانه وتعالى لا يناله إلا من وهب نفسه للجهاد في سبيل الله والدفاع عن سيادة وكرامة وطنه واستقلاله.

    وهو كذلك إحياء لروح التضحية والاستبسال وتجسيد الملاحم البطولية في نفوس أبناء الشعب، وأن الاحتفاء بذكرى الشهيد السنوية، بحد ذاته يحمل رسائل قوية الى العدوان بأنه لن ينال مراده ، وإن دماء الشهداء درب مسير نحو الانتصار ومواجهة الحروب والانحلال الأخلاقي والديني، بروح وأخلاق الشهيد النضالية والدينية في الواقع العملي..

    ختام قولي عن الشهادة و الشهيد :

    لولا تضحياتُهم بدمائهم الطاهرة الزكية لَمَا وصلنا إلى ما نحن فيه الآن من العزة والكرامة والشموخ وأصبحنا في موقع القوة في كُـلّ الجوانب؛ لأَنَّهم هم ‏الشهداء العظماء؛ لأَنَّهم لا يوجد في قاموس مشوار حياتهم أي معنى للخسارة على الإطلاق، ولا مكان في تاريخهم محطة للموت والفناء، فكل لحظة من حياتهم حياة وربح، وكل موقف سطروه مع الله وفي سبيله قادهم إلى موقع العظمة والشهادة والحياة والخلود والفوز والرضوان.

    اللهم احفظ الاسلام و اهله

    اللهم احفظ العراق و شعبه

  • التاسع من يناير والاستحقاق الرئاسي…!


    انتهت ولاية رئيس جمهورية لبنان في ٣١ أكتوبر ٢٠٢٢، وقد استدرك المشرع عند إقرار الدستور في المادة ٧٣ منه، وحدد آلية انتخاب الرئيس في مدة أقصاها شهرين وأقلها شهر قبل انتهاء الولاية، وإلا قبل عشرة أيام حكماً يلتئم المجلس في جلسة مفتوحة كي لا يقع الشغور في الموقع….!
    فشل المجلس على مدى ١٢ جلسة بإنجاز المهمة قبل المدة وبعدها استمر الفراغ حتى تاريخه…!
    وبتاريخ ٢٨ تشرين الثاني ٢٠٢٤، التأمت هيئة المكتب وأعلنت على لسان رئيسها أن التاسع  من كانون الثاني ٢٠٢٥ هو موعد انتخاب الرئيس في جلسات مفتوحة حتى إنجاز المهمة، وهذا الذي كان بإمكانها فعله منذ الأول من سبتمبر، ولكن أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي. كما أن اللبنانيين لم يعودوا يصدقون ويثقون بممثليهم الذين يقولون ما لا يفعلون…!
    ترافق تحديد الجلسة بعد ٢٤ ساعة من إعلان وقف إطلاق النار وطلب المبعوث الأميركي هوكشتين انتخاب ألرئيس، مما يشير إلى ان الاستحقاق متعلق بالحرب وأن اللجنة الخماسية والمشكلة هي من سفراء اميركا ومصر وفرنسا وقطر والسعودية المولجة متابعة الملف دون أن تتقدم خطوة رغم تواصلها مع الكتل النيابية واجتماعات ولقاءات وحضور المبعوث الفرنسي موكلاً من قبل ماكرون، الذي قصد لبنان وتبارك بفيروز وفشل في السياسة لجهة تشكيل حكومة وانتخاب رئيس…!
    الآن يتقدم الملف الرئاسي بدفع أميركي غير مسبوق مستخدماً سياسة العصا والجزرة على ذمة المروّجين، وبدأ العد التنازلي فيما يتعلق بالتاسع الكانوني، موعد التئام المجلس وحضور السفراء العرب والأجانب إلى هذا اليوم، والإعلام بشتى أشكاله وألوانه وتعدد مشاربه لنقل الحدث ومن باب الاحتياط إحضار سندويشات بلفتة نظر برية…!
    بناءً على ما تقدم تنهض تساؤلات عدة منها:
    ١- هل سيتكرر المشهد ذاته مع الجلسات السابقة أم فعلاً سيخرج الدخان الأبيض؟
    ٢- هل العصا الأميركية فعلت فعلها لحضور الجلسة المفتوحة ومن يتخلف ينال عقابه من العم سام؟
    ٣- لماذا لم تعقد جلسات متتالية طيلة ٢٦ شهراً؟
    ٤- كم من الطامحين أعدّ خطاب القسم؟
    د. نزيه منصور

  • ممنوع الأمس مسموح اليوم …!

    كَتَبَ إسماعيل النجار

    حكومة ميقاتي التي حَرَّمَت التعاطي مع الحكومة السورية الشرعية السابقه اليوم تضفي الشرعيه على حكومة الجولاني الإرهابية وتعترف بها من خلال تسليمها بالتنسيف الأمني 70 ضابط فروا إلى لبنان هرباً من التنكيل والبطش والموت في سابقة غريبة عن مجتمعنا،

    بالماضي كانَ التنسيق ممنوع مع الحكومة السورية السابقة خوفاً من أمريكا، أما اليوم كل شيء ممكن مع حكومة إرهابية لا تمُت بِصِلَة للشعب السوري مدعومة أميركياً وصهيونياً وتركياً،

    70 ضابط تمت تصفية بعضهم في اليوم الأول لإستلامهم والباقون ينتظرون نفس المصير المحتوم ذبحاً بالسكين،

    بالماضي كان ممنوعاً تسليم أي مواطن سوري للسلطات الأمنية السورية خوفاً من بطشها بهِ مع العلم أنها سلطات أمنية تابعه لحكومة شرعية مدنية سورية بَحتَة وكل موقوف لديها يخضع لمحاكمة قانونية،

    أما اليوم مسموح لأي جهاز أمني التنسيق مع أجهزة الجولاني المجرمة بدليل تسليم هؤلاء المظلومين الذين يُقتَلون من دون تحقيق أو محاكمة،

    الأميركيين أسقطوا سوريا والدور القادم على الأردن ومصر وعبدالله الثاني والسيسي إستشعروا الخطر وينتظرون دورهم على أبواب المسلخ من دون أن يُسمَع لهم أي صوت،

    بكل الأحوال وبالعودة إلى لبنان نؤكد أن مَن أمر بتسليم هؤلاء الضباط إلى ساطور الجولاني سيحمل دمهم في رقبته حتى يوم القيامة ولن يغفُر الله له مساعيه،الله على كل ظالم

  • سيدة الجبل ثانياً…!

    كتب د نزيه منصور:

    سارع جنبلاط على رأس وفد حزبي ومشايخي لتهنئة إدارة سوريا بتنصيب أبو محمد الجولاني، مسجلاً سابقة على باقي الكيانات اللبنانية حتى بلغ به الأمر إلى تقديم مزارع شبعا وتلال كفرشوبا هدية لجبهة تحرير الشام، والتي لم تكن لحظة هماً أو هدفاً استراتيجياً لتحريرها، حتى الجولان المحتل لم يُذكر في أي بيان من بياناته. وقد سبق للكيان الصهيوني أن أقرّ قانوناً واعتبرها أرضاً تابعة للكيان وقد اعترفت إدارة ترامب سابقاً بذلك، فيكون أول لبناني ينزع شرعيتها اللبنانية…!

    وبالأمس، سار على خطى الحزب الاشتراكي كيان لبناني يحمل اسم لقاء سيدة الجبل، مباركاً ومهنئناً ومشاركاً في قداس ميلادي بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح لدى إحدى الكنائس المارونية، حيث تحدث البعض من الوفد ورحب وهلل وبارك للحكام وشدّ على أياديهم. مع العلم أن من تربعوا على كرسي قصر المهاجرين (الشعب) لم ينالوا ثقة الشعب السوري ولم يصدر منهم ما يطمئن ولا أي دستور ولا نظام سياسي ولا حتى برنامجم المستقبلي..!

    واللافت أن الجولاني لم يستقبل هذا الوفد، مما يثير أن وراء الأكمة ما وراءها، وتفسر إما أن الوفد ليس له حيثية، أو غير مرغوب به بالأساس…!

    يتبين أن الكيانات اللبنانية تعيش عقدة سوريا، ومع كل عهد تتسابق للمبايعة وكسب رضا السلطان، خاصة أن تاريخ لبنان يحفل مع التركي والفرنسي والسوري والبعض مع الكيان على قاعدة:

    (من أخذ أمه أصبح عمه، بل أكثر من ذلك يتجاهل والده ويعتبره أباه)….!

    وبناءً على ما تقدم، تبرز تساؤلات عديدة منها:

    ١- صار عنا أول وتاني، والسؤال هل تكر السبحة ويصبح ثالث ورابع…..؟

    ٢- لماذا يعيش اللبناني عقدة الخارج ويلجأ بكل الاتجاهات عند كل استحقاق؟

    ٣- هل تتجه سوريا نحو الاستقرار أم إلى ما لا تُحمد عقباه؟

    ٤- لماذا لا تثق الكيانات السياسية المحلية بحكومتها رغم مشاركتها بمختلف السلطات السياسية والقضائية والأجهزة الأمنية؟

    د. نزيه منصور

  • عضو اتحاد الغرف السياحية يكشف نسب الاشغالات الفندقية في احتفالات ر أس السنة

    كتب : ماهر بدر

    محمد فاروق : لقاءات الحكومة مع المستثمرين الدورية تدعم توجه الاستثمار الامثل للسياحة المصرية

    قال الخبير السياحى محمد فاروق عضو الاتحاد المصرى للغرف السياحية أن احتفالات الكريسماس ورأس السنة تمثل فرصة ذهبية لتنشيط السياحة، وأن جميع الفنادق تبذل جهودًا كبيرة لتقديم تجربة فريدة للسائحين، خاصة وأن هذه الفعاليات لا تقتصر على كونها موسمًا احتفاليًا، بل تعزز مكانة المدن المصرية كوجهات سياحية عالمية وتدعم الاقتصاد المحلي.

    أشار محمد فاروق في تصريحات له اليوم، معدلات الاشغالات السياحية بالفنادق المصرية خاصة في القاهرة كاملة العدد كما أن جداول رحلات الطيران المسجلة في المطارات المصرية الدولية المختلفة تسجيل معدلات غير مسبوقة في حركة الطيران الدولي، من مختلف أنحاء العالم يتصدرهم الألمان والروس والانحليز وشرق أوربا والدول الاسكندنافية.

    أوضح عضو الاتحاد المصرى للغرف السياحية إن العام الجاري زادت نسبة إشغال الفنادق بالسياح 20% عن العام الماضي.

    أشار إلى أن احتفالات رأس السنة ضاعفت من عدد السياح في الاسكندرية ومطروح والغردقة ومرسى علم، و شرم الشيخ و أسوان خاصة أن حالة الطقس متميزة فقد وصلت نسبة الاشغال فى الاقصر وأسوان الى 85%، بالاضافة الى المدن السياحية والساحلية الاخرى والتى تشهد اقبالا من السياحة الداخلية .

    وأشار محمد فاروق إلى أهمية القرارات التى إتخذتها اللجنة السياحية، لمشاركة القطاع الحكومى بكل جهاته وممثلى القطاع الخاص مشيرا أن مشاركة قيادات تلك الجهات والقطاع الخاص والاستماع إلى المستثمرين فى تلك الاجتماعات يؤكد جدية وسرعة تنفيذ تكل القرارات فى صناعة السياحة ومشاركة تلك الجهات تؤكد أن السياحة هي قاطرة التنمية الحقيقية لمصر ويجب إزالة أية معوقات أمام انطلاقها، لتحقيق طفرة حقيقة فى الاقتصاد المحلى.
    ونوه إلى أن اجتماعات رئيس الوزارة المتتالية مع المستثمرين ورجال الأعمال و الاستماع إلى أطروحاتهم و العمل بها يؤكد بما لا يدع مجال للشك عزم الحكومةً على النهوض بالقطاع السياحي و صولا إلى مستهدفات الدولة و خطتها للوصول إلى ٣٠ مليون سائح بعوائد ٣٠ مليار دولار .
    وطالب عضو الاتحاد المصرى للغرف السياحية بسرعة تنفيذ القرارات الخاصة بتوحيد جهات تحصيل الرسوم من المشروعات السياحية، لاسيما وان جميع المستثمرين فى القطاع السياحى طالبو بتطبيق القانون رقم 8 منذ عقود طويلة مع تحديد جهة واحدة للتعامل مع المستثمرين.

  • وقف إطلاق النار وحق الدفاع…!

    كتب د . نزيه منصور

    حدد اتفاق وقف إطلاق النار مدة ستين يوماً بين الكيان ولبنان ابتداء من ٢٧ تشرين الثاني يصار بعدها إلى خيارين:

    ١-وقف دائم للأعمال الحربية ومعالجة الخلافات بواسطة اللجنة المشكلة من خمسة أعضاء عسكريين: أميركي وفرنسي ولبناني وصهيوني، بالإضافة إلى اليونيفيل ومنح كل من المتحاربين حق الدفاع عن النفس والمكرس بموجب المادة ٥١ من ميثاق الأمم المتحدة..!

    ٢- العودة إلى القصف المتبادل بين الطرفين

    ومنذ إعلان وقف إطلاق النار، يمارس العدو خرقاً شبه دائم في مختلف المناطق اللبنانية من دون أي رادع، حتى أن الدولتين الضامنتين واشنطن وباريس لم تحركا ساكناً، حيث يسقط يومياً المزيد من الضحايا ويُخطف اللبنانيون وتُدمّر المباني وتُرفع السواتر بين القرى والبلدات والمدن من دون أي رادع أو أي صرخة صوت رفع عتب ممن يتشدقون بالسيادة والحرية والاستقلال أو حتى الدول الضامنة ولا المنظمات الدولية وفي مقدمتها مجلس الأمن…!

    تثبت الأحداث على مر تاريخ الاحتلال أنه لا يفقه إلا لغة القوة وعندما امتلك لبنان بواسطة قواه الشعبية بسبب حرمان الجيش اللبناني من التسلح وتنمية قدراته لمواجهة العدو وفرض معادلة الردع تراجع العدو. وها هو التاريخ يعيد نفسه ويركب البعض موجة الجيش والقرارات الدولية وترك لبنان يخضع لمشيئة العدو كما كان قبل عام ٢٠٠٠ عام الانتصار والتحرير سنة هزيمة العدو وارتفاع رايات النصر والزحف الجماهيري الذي أذلّ العدو آنذاك…!

    وما يُحاك الآن في ظلام الليل من تكريس هيمنة العدو سيدفع بالقوى الحيّة عند أول فرصة لإعادة الحال إلى ما كانت عليه قبل الثامن من تشرين الأول ٢٠٢٣. ولذلك ندعو أحرار لبنان من كل الاطياف إلى التنبه واليقظة وإسقاط مشروع ١٧ أيار من جديد…..!

    بناءً على ما تقدم تنهض تساؤلات عديدة منها:

    ١- لمصلحة من يغرد البعض ويزهو في لبنان متناغماً مع العدو؟

    ٢- هل نحن أمام مرحلة ١٧ أيار من جديد؟

    ٣- لماذا تترك مسيّرات العدو تحلق في سماء العاصمة ومختلف المناطق اللبنانية ولا تطلق رصاصة واحدة من قبل الجيش اللبناني؟

    ٤- ألم ينص الاتفاق على وقف إطلاق النار على حق الدفاع عن النفس وكذلك المادة ٥١ من ميثاق الأمم المتحدة؟

    د. نزيه منصور

  • وأما بعد لم يعد مساحة للدبلوماسية الهادئة

    كَتَبَ إسماعيل النجار

    مع مظاهرات القاهرة والمطالبة برحيل السيسي بدأت تكتمل فصول المؤامرة الصهيوأميركية لتنفيذ مشروع إقامة كيان إسرائيل الكُبرَىَ من الفُرات إلى النيل وطنُكِ يا إسرائيل،

    بدأت في غَزَّة واستعرَت في الضفة،إشتعلت في لبنان واحتدمت المعركة مع المقاومة لكن الجيش الصهيوني لم يتمكن من تحقيق أي نصر أو إحراز أي تقدم،

    فإنتقلوا إلى الخطة B وأسقطوا سوريا بمؤامرة ثلاثية روسية أميركية تركية ضمن صفقة تضمن تسليم رأس زيلينسكي لفلاديمير بوتين، وبعض المحافظات السورية لتركيا وإنشاء إدارتين محليتين في السويداء للدروز وفي شرق شمال سوريا للأكراد، وإنشاء دولة علوية تضم الأقليات تبدأ من اللاذقيه على الساحل السوري حتى دمشق، يتوزع النفوذ على هذه الدويلات الأربع موسكو وتل أبيب وأنقرة وواشنطن، لذلك كان إحتلال إسرائيل لجنوب سوريا وجبل الشيخ لضمان السيطرة النارية والإستطلاع على منطقة سهل البقاع اللبناني غرب جبل الشيخ وسلسلة جبال حرمون،

    ولتكتمل فصول المخطط كانَ لا بُد من تأجيج النار في الضفة الغربية وإشعال القتال مع الفلسطينيين في كل مكان، وثمَ إسقاط نظام السيسي قبل عبدالله الأردن كشرط تركي أولي لأن أردوغان له ثأر عند مصر بسبب التدخل التركي في الأزمة الليبية وخصوصاً عندما حشد السيسي جنوده ومقاتلاته داخل ليبيا وحذر أردوغان من التمدد داخلها وأوقف زحفه التوسعي على الأراضي الليبية التي تقاسمتها مصر وتركيا وروسيا والإمارات،نتنياهو يعتبر أن مشروع قيام إسرائيل الكبرى أهم بكثير من خدمات السيسي لبلاده فهي بالأولوية حاجة مُلِحَة ولنجاح خطوات تل أبيب يجب إشعال حرب أهليه في مصر ليتسنى لنتنياهو تكرار المشهد السوري هناك أي إعادة احتلال سيناء وإلغاء إتفاقية كامب ديڨيد والتقدم إلى تخوم القاهرة تماماً كما حصل مع دمشق، وبذلك تكون تل أبيب نفذت ثلث مشروعها التوسعي، يبقى لديها خطوة ترحيل الفلسطينيين من الضفة إلى الأردن بعد إسقاط نظام عبدالله الثاني على الطريقة المصرية، وبعدها سيكون العراق والسعودية والإمارات والبحرين هم الهدف الأخير لإعلان دولة إسرائيل الكُبرىَ،

    الطامَّة الكُبرىَ أن العرب في هذه المشاريع يقفون كالماعز يتفرجون على بعضهم البعض كيف يُذبحون واحداً تلو الآخر ولم يُحركوا ساكناً أبداً، يشاهدون كيف تتساقط دولهم الواحدة تلو الأخرى وكإن لا شيء يحصل معهم! مع يقين كل زعيم منهم أن الدور قادم عليهم لا محآله،

    بالمختصر لا سوريا سقطت بمرجلة أردوغان بقوة إسرائيل إنما بخيانة كبار ضباط القوات المسلحة السورية، وتواطئ روسيا وواشنطن مع أنقرة وكنس الطريق أمام الجولاني إلى دمشق،

    ثانياً الجولاني لم يطلق طلقه واحدة من إدلب حتى دمشق فهو دخلها كما ذكرت أعلاه بالخيانة والغدر وهو ليسَ فاتحاً ولا بطلاً ولا زال مهزوماً أمام حزب الله الذي طرده من أكثر المحافظات السورية إلى إدلب، بالمختصر المفيد لا مشروع إسرائيل الكبرى سينجح ولا الجولاني سيحكم ولا أردوغان سيبقى في الحكم والمعركة القادمة مع أميركا وإسرائيل لن تكون كما حصلَ على طريق إدلب دمشق،

    لأن إيران ستتحرَك هذه المرة وبقوة لأن الموس وصل عالرقبة وما في مساحة للدبلوماسية الهادئة بعد،

  • المقاومة الإسلامية: معركة الإيمان ضد الاحتلال والإعلام الزائف

    يوسف حسن –

    يشهد الشرق الأوسط تحولات سريعة لا تؤثر فقط على مستقبل المنطقة، بل تمتد لتشكل معادلات العالم بأسره. في هذا السياق، يعمل الغرب على استغلال الأحداث في سوريا لتحقيق أهداف خفية تتجاوز الظاهر.

    يسعى الغرب، من خلال روايات إعلامية مضللة، إلى تبرير احتلال أجزاء من سوريا بواسطة إسرائيل وأمريكا، مع تعزيز سياسة التخويف، زرع الفتن، ونشر اليأس بين شعوب المنطقة. الهدف الأساسي هو تفكيك الأمة الإسلامية وإضعاف روح المقاومة الشعبية في فلسطين، لبنان، وسائر الدول الإسلامية. كما يحاول الغرب، عبر حملات تشويه ممنهجة ضد سوريا والنظم المتحالفة مع المقاومة، تحويل قيم النضال والمقاومة إلى مفاهيم سلبية، لثني الشعوب عن هذا الطريق، وإقناعها بأن الخضوع لإسرائيل وأمريكا هو الخيار الوحيد.

    الإعلام والحرب الإدراكية

    يلعب الإعلام الغربي دورًا محوريًا في الحرب الإدراكية ضد شعوب المنطقة. عبر مصطلحات مثل “القوات الوكيلة لإيران”، يحاول الغرب نفي أصالة فكر المقاومة وطبيعتها الشعبية. الحقيقة أن إيران لا تعتمد على قوات وكيلة، فالمقاومة في اليمن، حزب الله، حماس والجهاد الإسلامي نابعة من إيمان شعوبها وعقيدتها الراسخة، وهي حركات مستقلة تمامًا. مع ذلك، يواصل الغرب استخدام سياسات التشويه، التحريض، ونشر اليأس كأدوات للحفاظ على هيمنته الاستعمارية، غير أن الحقيقة الواضحة هي أن المقاومة ليست نيابة عن أي طرف، بل تعبير عن إرادة الشعوب الحرة.

    استراتيجية أمريكا: الاستبداد أو الفوضى

    التاريخ يوضح أن أمريكا تعتمد استراتيجيتين للسيطرة على الدول: دعم الاستبداد أو خلق الفوضى. في سوريا، نشرت الفوضى وزعمت أنها نتيجة لإرادة الشعب، بينما في الواقع كانت تلك الأحداث نتيجة لدعم الغرب للجماعات التابعة له. استغلت أمريكا وإسرائيل هذه الفوضى لتبرير احتلال أجزاء من سوريا، فيما تسعى الدعاية الغربية إلى تقديم سوريا كنموذج “ناجح” للتدخل الغربي، بهدف تسويغ مزيد من التدخلات في دول المنطقة.

    مستقبل المقاومة في سوريا والمنطقة

    رغم كل هذه التحديات، أثبت تاريخ المنطقة أن شعوبها لا ترضخ للاحتلال. كما نشأت حركات المقاومة في فلسطين ولبنان، فإن الشعب السوري، برغم كل ما يمر به من صعوبات، سيتحرك لمواجهة أعدائه. الشباب السوري، الذي يعاني من انعدام الأمان في الجامعات، المدارس، والمنازل، لا يملك ما يخسره. هذا الواقع سيدفعه إلى المقاومة بإرادة قوية، وبفضل الله، سيكون غد المنطقة أفضل من يومها.

    انتصار المقاومة

    رغم المحاولات الغربية لإضعاف المقاومة، فإن الحقيقة أن هذه الحركات تستمد قوتها من إيمان الشعوب وعقيدتها. ستستمر المقاومة في الصمود، وستصنع مستقبلاً أكثر إشراقًا للمنطقة. المقاومة هي الخيار الوحيد لإنهاء الاحتلال والهيمنة، وستنتصر شعوب المنطقة في هذا المسار بلا شك.

  • يحق لنجيب وجوزيف ما لا يحق لغيره…..!

    فاجأ نجيب ميقاتي رئيس حكومة تصريف الأعمال، جديدة مرجعيون وبلدة ابل السقي ومدينة الخيام بزيارة مباركة، فتجوّل في الأحياء والأزقة المدمرة بسبب العدوان الصهيوني، واستقبله جوزيف عون قائد الجيش الممدد له والمرشح المحتمل لملء كرسي بعبدا مع وفد إعلامي لينقل الحدث التاريخي للرئيس بكامل أناقته، والحمدلله أخذ احتياطاته لابس شتوي ومعطف ماركة اكسترا ومن دون ربطة عنق…!

    عقد لقاءات صحافية، ولدى سؤاله عن وقف إطلاق النار واستمرار العدو بالتدمير والاحتلال والخطف وتحليق المسيّرات والمقاتلات الحربية واختراق القرار ١٧٠١ والاتفاق التي ترعاه كل من واشنطن وباريس، أجاب بكل ثقة أنه سيدعو ويُخبر كل من المندوبين الأميركي والفرنسي بكل ما يحصل ونشوف شو بدنا نعمل…!

    غاب عن باله أنّ ما يزيد على ست وستين بلدة ومدينة يُمنع العودة إليها، حيث يستمر العدو بتدمير جنى العمر من منازل وبساتين ومزارع وبنى تحتية وجرف وكل يمت صلة بالحياة، واللجنة المولجة بتطبيق القرار ١٧٠١ ووقف إطلاق النار وانسحاب العدو من المناطق التي اجتاحها  عقب وقف إطلاق النار تصمت وتتأمل. وما  عجز العدو وفشل بالتقدم على حافة الأراضي اللبنانية في الحرب، حققه مع وقف إطلاق النار، في حين تراهن الحكومة اللبنانية على لجنة يرأسها أميركي وتضم أعضاء يخضعون للإرادة الأميركية بما فيهم الفرنسي وممثل اليونيفيل، أضف إلى ذلك  ممثل العدو، ويبقى الممثل اللبناني وحيداً يغرد خارج سربه…..!

    مضى حوالي شهر على وقف إطلاق، ولم تحقق اللجنة المذكورة أي إنجاز بالحد من العدوان. والانسحاب من الخيام حصل نتيجة البطولات والتضحيات التي بذلها الأبطال الأسطوريون والتي أتاحت ومنحت لميقاتي وعون وصحبهم شرف وبركة أطهر وأشرف أرض ارتوت بالدم الطاهر والمقدس….!

    بناءً على ما تقدم تنهض تساؤلات عديدة منها:

    ١- لماذا يحق لميقاتي وعون دخول الخيام وأخذ الصور ولا يحق لأهالي وعوائل أبطال  الخيام بالعودة إلى مدينتهم؟

    ٢- لماذا لم تقم اللجنة الموكل إليها بتنفيذ وقف إطلاق النار ووقف العدوان بواجبها بشتى أنواعه؟

    ٣- هل ستعود عقارب الساعة إلى سبعينيات القرن الماضي؟

    ٤- هل سيُمنح الجيش الأسلحة التي تمكنه من الدفاع عن لبنان عند أي اعتداء وتؤمن الضمان لأهالي البلدات والمدن الجنوبية؟

    د. نزيه منصور

  • مستقبل المقاومة  …!؟بين التسليم والعقيدة والتعقيد

    بقلم _ مقاوم الكثير  يسأل عن مستقبل المقاومة  بعد ماحصل_  وللاجابة على تلك التساؤلات لابد لنا من التعرض للتالي

    1_ المقاومة _ تعني الرفض والمماعنة وهي القوة الصلبة التي تواجه الضغط وتصطبر على الاذى يصاحبها ردات  فعل متوازية او متافاوتة تستطيع  من خلالها قلب المعادلات 

    2_المقاومة _ تستمد شرعيتها من النص القرآني والاحاديث النبوية والروايات بالاضاقة الى النواميس والاعراف الاخلاقية والمجتمعية والثقافية والحضارية وتحتكم في عملها  الى أخلاقيات  الجهاد  المعروفة

    3_ لابد للمقاومة من راعي وداعي  وداعم ورموز  ولاعب سياسي يحصد ما زرعته المقاومة

    4_ماتم ذكره في الفقرات السابقة يعني ان عمل المقاوم تحت امر الشارع المقدس بمعنى تحت التكليف وهنا ياتي دور العقيدة بعيدا عن العقد و التعقيد وبالتالي الطاعة والتسليم _ نحن نردي ماعلينا من مهام والباقي على الله عز وجل  ولمثل هذا فليتنافس المتنافسون 

    5_ان الطاعة  لايمكن الحصول عليها مالم يتم التسليم لاوامر الله عز وجل  في اداء المهام والتكاليف 

    6_ان من يؤدي  تكليفه  الشرعي ليس معني بالنتائج  والذي يتضح من خلال المنهج القويم وعلى سبيل المثال اذا مانظرنا الى واقعة الطف  في كربلاء  ونتائجها  ستكون الأمور  واضحة  فهل قضية  الامام الحسين عليه السلام  مقرونة بما انتهت  اليه على ضوء نتائج المعركة ام على ضوء المنهج.؟؟؟والجواب  يقينا على ضوء المنهج علما انها  في النتائج  حصدت  ثمارها  بعد حين وهي باقية منارا للاحرار

    7_ لاتموت المقاومة في موت او استشهاد قائدها بل على العكس من ذلك سيصبح ذلك حافزا لركوب الصعاب وعبور التحديات وتبقى القيادة لان كل مقاوم قائد 

    8_ان المقاومة قرار والشهادة توفيق واختيار بمعنى  من سلك  طريق ذات الشوكة لايبالي سواء وقع  على الموت ام وقع الموت عليه

    9_ان المقاومة  تعمل لتحقيق أهداف عليا تخوض غمار الصعاب و تمر بمراحل وتدخل معارك وحروب جزئية  او تشغيلية تخدم معركتها تقع ضمن حربها الرئيسية بمعنى تضع كل ماهو تكتيكي ومرحلي  لنجاح استراتيجيتها

    10_ان المقاومة شأنها شأن اعدائها ربما تخسر نزالا  اومعركة وتربح نزالات مع ملاحظة الفارق في ميزان القوى من عدة وعديد وامكانيات  وقدرات لكن مايميز المقاومة عن الجيوش والمنظمات الاخرى انها لن تنكسر و لاتضمحل ولاتتلاشى ربما تضعف في مرحلة ما  لكنها لن  تموت وطريقها مخضب بدماء الشهداء

    11_ ربما يتشفى بعض الشانئين والمبتورين بالمقاومة لتغطية عوراتهم وتلك الالسن القذرة مداحة صداحة للعدو  ولاشك انهم الاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم  في الحياة  الدنيا ويحسبون  انهم يحسنون  صنعا والعاقبة  للمتقين ولاشك ولاريب انهم المقاومين

    12_ المقاومة عطاء والجهاد سياحة المؤمن و باب من ابواب الجنة   والمقاومة  تعتبر من  اوسع ابوابها ومن ذاق عذوبة المقاومة لن يتركها ومن تركها ندم ويبشر بالخسران المبين لان المقاونة طريق عز وكرامة يخلوا من  الذل والندامة •

    للمقاومة  رجالها  @ الخلاصة  _ مع كثرة العدو و قلة العدد و خذلان  الناصر المقاومة بخير قولوا يا الله

زر الذهاب إلى الأعلى