• أزمة الإمدادات في إدلب.. ملامح تراجع تفرض نفسها

    ادلب- تحت وطأة التطورات العسكرية المتسارعة في شمال غرب سوريا، تتصاعد التحديات التي تواجه الجماعات المسلحة الارهابية في إدلب، حيث بات الحديث عن أزمة متفاقمة في الإمدادات الغذائية واللوجستية يُشكل محوراً مهماً للتغيرات الميدانية.

    مصادر ميدانية مطلعة تشير إلى أن الوضع داخل إدلب يشهد تعقيدات متزايدة، تنعكس في صعوبات تؤثر على فعالية الجماعات المسلحة واستقرارها.

    رغم محاولات الجماعات المسلحة لإظهار قوة التنظيم والسيطرة، تشير تقارير إلى مشاهد مختلفة على الأرض. بعض النقاط القريبة من خطوط التماس أصبحت تواجه ضغوطاً لوجستية واضحة، مما أثر على مستوى تجهيز القوات في مواقع حساسة. مصادر محلية تحدثت عن تراجع مستوى الإمدادات الواصلة إلى تلك المواقع، ما أدى إلى اضطرابات داخلية بين المقاتلين.

    التحديات اللوجستية.. عامل جديد يفرض نفسه في خضم هذه التحديات، تتصاعد أسئلة حول قدرة الجماعات المسلحة على الحفاظ على جاهزيتها العسكرية في مواجهة العمليات المكثفة التي تقودها القوات الحكومية وحلفاؤها. تشير التقارير إلى أن بعض المسارات التي كانت تستخدم لنقل الإمدادات قد تعرضت لضغوط أو تغييرات في ديناميكياتها، مما أدى إلى إعادة ترتيب الأولويات داخل الجماعات المسلحة. أحد المطلعين على الأوضاع وصف المشهد قائلاً: “هناك محاولات لإعادة تنظيم الموارد، لكن التأثير يبدو أكبر من مجرد إعادة التوزيع.”

    الضغوط ليست فقط لوجستية، بل إن أجواء القلق داخل صفوف الجماعات المسلحة تتزايد. هذا القلق ينبع من شعور متنامٍ بأن بعض الخطط قد لا تكون كافية للتعامل مع التحولات الميدانية. في هذا السياق، تحدث أحد السكان المحليين قائلاً: “هناك أجواء غير مطمئنة. المقاتلون يبدون وكأنهم يبحثون عن حلول مؤقتة في مواجهة وضع معقد.”

    الاستهدافات المركزة تُغير قواعد اللعبة من بين العوامل التي تُعقّد الوضع، تأتي الاستهدافات الدقيقة لمراكز حيوية من قبل القوات الحكومية وحلفائها. العمليات الأخيرة التي استهدفت مواقع تخزين أسلحة ومعدات يُعتقد أنها ذات أهمية استراتيجية، أثرت بشكل غير مباشر على تنظيمات الدعم اللوجستي. على سبيل المثال، الغارات الأخيرة التي استهدفت مناطق محاذية لخطوط الإمداد لم تكتفِ بإلحاق أضرار مادية، بل تركت آثاراً نفسية على المقاتلين، حيث باتت فكرة “عدم الأمان” تسيطر على تحركاتهم.

    ملامح توتر داخلي غير مُعلنة بعيداً عن الأحاديث العلنية، يبدو أن هناك إشارات إلى توترات داخلية بين بعض قادة الجماعات المسلحة. هذه التوترات قد تكون ناتجة عن صعوبات متزايدة في التعامل مع الاحتياجات الميدانية، أو بسبب اختلافات في تقييم الأولويات. أحد المراقبين أشار إلى أن “الاختلاف في الرؤى بشأن كيفية إدارة الوضع الحالي قد يكون له تأثير كبير على التماسك الداخلي للجماعات المسلحة.”

    من اللافت أن هذه التوترات لم تصل بعد إلى مستوى الانشقاقات العلنية، لكنها تترك أثراً على ديناميكيات العمل الميداني. ومع تصاعد العمليات العسكرية، يصبح الحفاظ على التناغم الداخلي تحدياً أكبر، في ظل ضغوط متعددة تواجهها الجماعات المسلحة.

    التداعيات الإقليمية والدولية الأزمات المتزايدة في إدلب لا تتوقف عند حدود المناطق المتضررة، بل تحمل انعكاسات على الأطراف الإقليمية الداعمة. مع تزايد الحديث عن صعوبات لوجستية تواجه الجماعات المسلحة، تثار تساؤلات حول مدى فاعلية الدعم الإقليمي في مواجهة هذه التعقيدات. أحد المحللين السياسيين علق قائلاً: “الداعمين الإقليميين يواجهون معضلة؛ فهم بين ضرورة تقديم دعم مستمر وبين تحديات الواقع الميداني الذي يبدو أكثر تعقيداً.”

    ما الذي يحمله المستقبل؟ في ظل هذه التطورات، يبقى المشهد في إدلب غير مستقر. الضغوط اللوجستية، الاستهدافات الدقيقة، والتوترات الداخلية تخلق واقعاً جديداً يفرض تحديات متزايدة على الجماعات المسلحة. ومع استمرار العمليات العسكرية وتغير ديناميكيات الدعم، قد تشهد الأيام القادمة تحولاً تدريجياً في موازين القوى داخل إدلب.

    ورغم غياب التصريحات المباشرة حول حجم هذه الأزمات، يبدو أن ملامح التراجع بدأت تفرض نفسها بوضوح. السكان المحليون، الذين يتحملون وطأة هذه التحولات، يتساءلون عن مدى قدرة هذه الجماعات على مواجهة المتغيرات في ظل ما يبدو أنه أزمة ممتدة.

  • قدرنا أن ننتصر فاعلموا ذلك ..!!

    كتب د سليم الخراط

    ايها المتقولون المحبطون المتخاذلون من الطابور الخامس الذين يسرحون ويمرحون في الوطن، اعلموا أن معركة التحرير بدأت ونحن لا نتخيل بل نعمل والقادم سيتكلم ..، فلا هدن ولا مناطق وقف تصعيد بعد اليوم ولا معارضات ولا جيش وطني ولا تحرير الشام ولا النصرة ولا كل مرتزقة العالم سيكون لهم مكان بعد اليوم في وطننا ..!! .قراءة لما جرى .. وسيجري في غرب حلب وصولا إلى ادلب والتحرير الذي بدأ للمناطق المحتلة القادم عاجلا لكل شبر من سورية ..!!؟؟الفصائل الإرهابية المسلحة لم تدخل ولن تدخل أيا من أحياء مدينة حلب فليطمئن الوطن وشعب سورية فبواسلنا كان لهم موقفهم وكانوا أهل للوطن وحمايته ..!!نتلهوا فالكلام البوم يقول : ستستعيد سوريا السيادة على أراضيها كاملة وسريعا ..!!، والساعات القادمة التي بدأت في حلب ستكون حاسمة مع وصول التعزيزات حتما ستطال التحرير الكامل ما أمكن لكل ادلب وكافة المناطق فقد انتهت كل الهدنة والمدد الممنوح للجميع ..!!؟، انتظروا الكلام في الميدان فسلاح الجو والمروحيات سيشارك في عمليات حلب و إدلب بكثافة، وقوات كبيرة للجيش العربي السوري تتجه لريف حلب عن طريق خناصر من الجنوب الشرقي ..، الجيش العربي السوري يتقدم بسرعة ويستعيد الكثير من المناطق التي كانت تحت سيطرة جبهة النصرة، و التقدم مستمر إلى مناطق لم يدخلها الجيش السوري منذ سنوات ..!!؟؟، فاليوم يقول المقاتلون ..جايينك يا إدلب ويا كل شبر من سورية نحن قادمون لا انتظار بعد اليوم ..!! .قراءة تختصر كل ما جرى ويجري وباختصار شديد لابو حيدرة البطل :حول الوضع الاستراتيجي، والصورة العامة ..!!؟؟- أمر عمليات صهيوني ..!! .- كلمة السر (الأسد يلعب بالنار) ..!! .- هجوم القطعان الإرهابية على مواقع الجيش في ريفي حلب و ادلب ..!! .- الهجوم كان مخططاً له أن يحصل سابقاً، ويتحول إلى حرب استنزاف طويلة وقاسية، لو شاركت سورية في الحرب بشكل مباشر ضد الكيان ..!! .- هذا الهجوم يجري الإعداد له منذ فترة طويلة ..!!؟ .- الهجوم تديره غرفة عمليات فيها الصهاينة والأتراك والامريكيون والبريطانيون والاوكرانيون ..!! .- كل ماكان ينقله الامريكان من عتاد وذخيرة وأسلحة في الفترة الماضية إلى قواعدهم في سورية، كان غايته أن يصل إلى الإرهابيين للإعداد لهذا الهجوم ..،!! .- الاتراك يشاركون في هذا الهجوم بشكل مباشر، أفرادا وأسلحة….- الاوكرانيون يشاركون كضباط قيادة للعمليات ..!! .- الهجوم ليس إلا مرحلة في سياق الحرب على غزة ولبنان، واستكمالاً للحرب الكبرى التي بدأت على سوريا 2011 ولذات الأهداف، أي بجملة واحدة : مازلنا في حالة حرب ..!! .- المشاركون في غرفة العمليات كثر، ولكن لكل منهم هدفه المنفصل عن هدف الآخر ..!! .أما عن الوضع الميداني التكتيكي :- حقق الإرهابيون بعض التقدم خلال الساعات الأولى بسبب ضخامة وعنف الهجوم، حيث يشارك في هذا الهجوم (نخب) الإرهابيين الذين تم استقدامهم من مختلف أصقاع العالم، ذو الخبرة والتجربة الكبيرة، مع تدريب عالي المستوى ..!! .- انسحب الجيش من خط الجبهة الاول ..!! .- تم ايقاف تقدم الإرهابيين على طول خطوط المواجهة ..!! .- تكبد الإرهابيون خسائراً فادحة سواء في القوات المهاجمة أو في مواقعهم الخلفية وخطوط الامداد ..!! .- تدخل ساحق وماحق من سلاحي الجو السوري والروسي ..!! .- قرار روسي استراتيجي وعلى أعلى مستوى بسحق الإرهابيين، مهما استدعى الأمر، والذهاب إلى الحد الأقصى في تقديم الدعم للجيش السوري ..!! .- روسيا تعتبر هذه المعركة معركتها وكأنها تجري على تخوم مدنها ..!! .- قرار ايراني مماثل، ومهما استدعى الأمر ..!! .- القوات السورية والرديفة تتحشد على كل محاور القتال ..!! .- الهجوم المعاكس صار قريبا ..!! .- سيتم فرض حظر جوي كامل شمال سورية من قبل سلاحي الجو الروسي والسوري، والطيران المسير الإيراني ..!! .- الهجوم المعاكس السوري لن يتوقف عند حدود استعادة المناطق التي دخلها الإرهابيون فحسب، علما أنه تم استعادة بعضها حتى تاريخ كتابة هذه الكلمات ..!! .- الهجوم المعاكس قد يتطور إلى تحرير شامل وهذا لا استبعده ..!! .اطمئنوا فسورية بخير، جيشنا يحكم السيطرة على الأمور رغم كل ما يشاع ..!! .انهم رجالكم وابنائكم وابائكم واخوتكم هناك يسحقون باقدامهم جباه أولئك الفجرة الكفرة فهم شهداء الوطن وأمانته التي نحملها على أعناقنا أن نصون العهد والوعد بالشرف والإخلاص ..!!، واعلموا أن في قلوبهم ثارات وغل يكفي لنزع حناجر كل إرهابيي الكوكب ..!! .كل ماعدا ذلك من كلام قد تسمعونه عن مجريات الأحداث هناك احذروه فهو كذب وافك ..!! .إنها الحقيقة، ولن اخبركم إلا اعرفه واعلم مجرياته وما يتم على ساحات المواجهة من رجال الله في الوطن ..اطمئنوا فقطعا الانتصار قادم وسننتصر ..هذا المنشور للجميع ليعلموا أن الوطن بخير والنصر قادم .. والفساد زائل .. ومرتزقة ودواعش الداخل وهم الأهم سترون بأم أعينكم كيف سينتهون ونهايتهم كيف ستكون مهما كانت مواقعهم فهم إلى زوال ..!!؟؟

  • بيان تضامن مع الجمهورية اليمنية العظمى

    بسم الله الرحمن الرحيم.

    بيان تضامن مع الجمهورية اليمنية العظمى

    نحن، اتحاد الشعب العربي والخليجي، نعبر عن تضامننا الكامل مع اليمن وشعبه الصامد في وجه الحصار والعدوان. كما نؤكد على دعمنا للحملة الدولية لكسر الحصار عن مطار صنعاء الدولي، الذي يمثل شريان الحياة للعديد من المواطنين اليمنيين الذين يعانون من الظروف الإنسانية الصعبة.

    إننا ندين بأشد العبارات قرار فريق الخبراء في مجلس الأمن الدولي الذي استهدف اليمن ومؤسساته الوطنية، والذي يزيد من معاناة الشعب اليمني ويعيق جهود السلام والاستقرار في المنطقة. نؤكد أن هذا القرار لا يخدم سوى مصالح قوى العدوان، وندعو المجتمع الدولي إلى مراجعة مواقفه والوقوف مع الحق والعدالة.

    نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية، والعمل على رفع الحصار الجائر عن اليمن، ودعم جهود الإغاثة والمساعدات الإنسانية.

    نؤكد على أن الشعب اليمني لن ينكسر، وأننا سنظل نقف إلى جانبه في سبيل تحقيق الحرية والكرامة.

    اتحاد الشعب العربي والخليجي

    وقع البيان: رئيس الاتحاد د. معن الجربا،السيد سيف الوشلي(اليمن)،د.محمدالنعماني المكتب السياسي للمجلس الاعلى للحراك الثوري الجنوبي(اليمن)، النائب والمفكر السياسي ناصرقنديل(لبنان)،الإعلامي والمفكر السياسي د.ميخائيل عوض(لبنان)،الإعلامي والمفكر السياسي د.ماجد الشويلي(العراق)،الإعلامي والمفكر الاستراتيجي د.محمد صادق الحسيني(العراق)، الحاج أبو جعفر الدراجي مدير مركز ابومهدي المهندس(العراق)،

    القيادي حيدر اللامي عضو المجلس السياسي لحركة النجباء الحشد الشعبي(العراق)،الشيخ حسين الديراني ممثل المجمع العالمي لاهل البيت عليهم السلام استراليا،د.ناجي أمهز باحث سياسي واعلامي(لبنان)،د.عريب أبو صالحة ناشطة سياسية رئيس ملتقى كتاب العرب والاحرار(الأردن)،

    البروفيسور نور الدين أبو لحية مفكر عربي واسلامي(الجزائر)، ,الاعلامي والناشط السياسي د. راشد الراشد (البحرين)،المحامي الدكتور حسان طوفان(العراق)،المستشار السيد محمد بن عبدالله ال حميدالدين(اليمن)، الشيخ محيي الدين شهاب الدين القطناني عضو إتحاد علماء الشام(سوريا)،النائب البرلماني الشيخ محمد النادر (سوريا)،الإعلامي الأستاذ نبيل قدور(سوريا)،العميد حميد عبد القادر عنتر رئيس الحمله الدوليه لكسر حصار مطار صنعاء الدولي(اليمن)، الاستاذ هشام عبد القادر عنتر رئيس الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني(اليمن)، العميد ركن عبد السلام سفيان خبير عسكري استراتيجي(اليمن)، الدكتور خالد الشايف مدير مطار صنعاء الدولي(اليمن)، الدكتور علي حزام الهديس مستشار الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي(اليمن)، الشيخ محمد عبد القادر سفيان نائب رئيس الفريق الخارجي للحملة الدوليه لكسر حصار مطار صنعاء الدولي(اليمن)، حسن مرتضى منسق المؤتمرات الدولية،

    الدكتور علي شرف الدين نائب وزير التعليم العالي الاسبق استاذ مادة الصراع العربي الاسرائيلي مستشار الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي ،عبد الرحمن الحوثي نائب رئيس الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي،

    خالد الشايف مدير مطار صنعاء الدولي، القاضي عبد الكريم الشرعي عضو رابطة علماء اليمن كاتب وباحث سياسي(اليمن)،المناضل أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين(سوريا)، المناضلة د. مريم أبو دقة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (مصر)،د.فيوليت داغر رئيس اللجنة العربية لحقوق الأنسان(باريس)،د. نجيبة المطهر مستشارة رئاسة الجمهورية لشؤون المرأة (اليمن)،الإعلامي والكاتب الصحفي اشرف محمد ماضي القاهرة

    العلامة عدنان الجنيد كاتب ومفكر اسلامي رئيس مجلس التصوف الاسلامي في اليمن

    عدنان سرور كاتب وناشط سياسي

    الهمامي(مصر)،الشيخ مضر شيخ إبراهيم(سوريا)، النائب البرلماني الداه صهيب(موريتانا)،السيد محمد مطهر(اليمن)،الشيخ عماد خلف الدراجي الائتلاف العام للعشائر(العراق)،الشيخ عبدالكريم عبدالهادي عياش مجلس التلاحم الشعبي القبلي(اليمن)، أ.حسن مرتضى منسق الموتمرات الدولية (أستراليا)،الإعلامي والكاتب احمد ناصر الشريف(اليمن)، الإعلامي د.ماجد احمد الوشلي (اليمن)، أ.وليد المفتي ناشط سياسي (بريطانيا)، أ.أميرعباس شرف الدين ناشط سياسي (بريطانيا)، أ. عمار النعماني الحراك الثوري الجنوبي (بريطانيا)،

    د.حسن نعيم ابراهيم رئيس تحرير وكالة الأنباء عشتار برس الإخبارية عضو الحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء سفير منظمة حقوق لحقوق الإنسان الدولية ( فلسطين ) ، أ.راشد حكم محمد قاسم الحراك الثوري الجنوبي(اليمن)،د.حسن أحمد حسن باحث متخصص بالجيوبولتيك والدراسات الاستراتيجية (سوريا)،الإعلامي ابراهيم ابوشعر (فلسطين)،الإعلامي عمرو ناصف(مصر)،الإعلامية فيدا وردة (فلسطين)، أ.أحمد غضبان(فلسطين)، أ.نهلة عبدالله قاسم الحراك الثوري الجنوبي (فرنسا)، الأستاذ عماد الشمالي(سوريا)، أ.رندة الحرازي الحراك الثوري الجنوبي (بريطانيا)، أ.هيتم المتوكل ناشط سياسي (هولندا)، أ. عمر عبدالرحمن ناشط سياسي (اليمن)، أ. عاتق الغيار عضو مجلس الشورى(اليمن)، أ.مالك الغيار ناشط سياسي(اليمن)، أ.فكري العدني الحراك الثوري الجنوبي(اليمن)، الشيخ علي الكردي رئيس منتدى ابناء عدن بصنعاء، أ. محمد ناظم الحراك الثوري الجنوبي(اليمن).

    كما انضم للتوقيع على البيان العديد من ممثلين واعضاء القبائل في الوطن العربي، مشايخ القبائل العربية في صعيد مصر ومرسى مطروح (السادة مشايخ العرب أحفاد شيخ العرب همام أمير الصعيد)، قبيلة السادة الأشراف الجعافرة، قبيلة بني هاشم .. قبائل شمر (العراق وسوريا)، قبائل عنزة (العراق وسوريا)، قبائل النعيم (العراق وسوريا)، قبيلة السادة الأشراف الجعافرة، قبيلة بني هاشم.جميع قبائل(هوارة،البلابيش،القليعات،الحميدات،النجمية،الوشاسات،اولاد يحي،اولاد عمرو،اولاد عليوي،الحوته،العزومي،اولاد علي،السمالوس،مزينة،قبيلة الانصاري (أسوان)،قبيلة بلى،قبيلة آل عطية في البحر الاحمر،عرب مطير.

  • مقا.ومة وإمارة….!

    كتب د. نزيه منصور

    اتخذت حركة حماس من الدوحة، عاصمة إمارة قطر، مرجعيتها بعد أن غادرت دمشق  عاصمة الجمهورية العربية، التي تعتبر الدولة الوحيدة المواجِهة والتي لم توقّع مع العدو أي اتفاقية، وأحد أركان محور المقا.ومة الأساسي، والتي احتضنت كل الفصائل الفلسطينية الرافضة لاتفاقية أوسلو، وسبب هجرتها هو انحيازها إلى جانب ما عُرف بالمعارضة، واختلط الحابل بالنابل، وتحوّلت بمعظمها إلى منظمات إرهابية عاثت بالبلاد والعباد الدمار والقتل والفساد، وما زالت تداعياتها على الشعب السوري قتلاً وخراباً…!

    بعد مرور اثني عشرة سنة على مغادرة دمشق والإقامة في الدوحة، وفي ظل حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وإلغاء حما.س والقضاء عليها وفشل المفاوضات التي كانت تتناوب الدوحة والقاهرة على إدارتها على مدى إحدى عشر شهراً دون الوصول إلى وقف إطلاق النار ووقف العدوان رغم الدمار والتهجير والشهدا.ء والجرحى الذين تجاوز عددهم مئة وخمسين ألف..!

    فجأة تصدّر نشرات الأخبار خبر مفاده:

    ١- الطلب من قيادة حما.س مغادرة قطر

    ٢- تعليق مشاركتها في الوساطة بين العدو والحركة بسبب عدم تعاونهما في الوصول إلى وقف إطلاق النار….!

    يتبن مما تقدم، أن الحركة قد ارتكبت خطأ استراتيجياً منذ سنة ٢٠١٢ وخروجها من دمشق ورهانها على سقوط النظام السوري ولجوئها الى قطر كونها تلتقي مع شيخ الإمارة عقائدياً ومن ثم الشيخ الابن….!

    مع العلم أن الإمارة والمقا.ومة خطان متوازيان لا يلتقيان سياسياً وعملياً إذ لكل منهما أهداف ومبادئ تتعارض مع الآخر، فقطر تحتضن أكبر قاعدة اميركية وهي السباقة من دول مجلس تعاون الخليج بالتطبيع مع العدو…!

    أما حما.س فتقاتل ضد هذا العدو ومن خلفه واشنطن من أجل تحرير فلسطين…!

    وعليه تكون قد كررت الخطأ مرتين، رهانها على تغيير النظام السوري واعتمادها على إمارة قطر، ومن الطبيعي أن تصل إلى هذه النتيجة بل من البديهيات على قاعدة: من يأكل من خبز السلطان يضرب بسيفه…!

    تنهض من مسار الأحداث تساؤلات عدة منها:

    ١- لماذا قررت الدوحة طرد الحركة؟

    ٢- إلى أين ستذهب وعلى من تراهن مجدداً؟

    ٣- هل هناك قرار أميركي بالقضاء عليها وشطبها من المعادلة؟

    ٤- هل أخطأت حركة حما.س وتعود إلى دمشق أم إلى تركيا؟

    د. نزيه منصور

  • إلى أين نحنُ ذاهبون وماذا عن غدٍ..؟

    كَتَبَ إسماعيل النجار

    إلى أين نحنُ ذاهبون وماذا عن غداً؟

    إسرائيل بدأت بالتراجع وصهاينة الداخل اللبناني يُعززون مواقعهم لإستمرار الهجوم على المقاومة،

    إشارات صهيونية تَشي بقُرب نهاية العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني،

    ضباط صهاينة كِبار بدأوا يُصرِحون بأن 90٪ من الأهداف تحققت! ولا نعرف ما هي هذه الأهداف التي حققوها هل دفعوا المقاومة 90٪ إلى الخلف من ما كانوا يريدون؟ وهل أعادوا 90٪ من مستوطني الشمال إلى منازلهم؟ وهل إستعادوا أسراهم من غزة؟ أسئِلَة بديهية حول طروحات القادة العسكريين في جيش الإجرام الصهيوني نسألُها ونريد أجوبَة صريحة عليها،

    أم أنها مبررات وقف الحرب بعدما فشلوا في تحقيق أي إنجاز عسكري على الأرض يريدون أن يَمنُوا بهِ أنفسهُم أمام الناس وإقناع ذاتهم أنهم فعلاً انتصروا،

    أيها السادة لا شك أن إسرائيل دمرتَ غزة ولبنان وقتلت وأصابت عشرات الآلآف، لكنها لم تنتصر لأنها لم تحقق أي هدف من أهدافها التي أعلنت عنها، والمقاومة بقيت ثابتة على أرض لبنان وقامت وتقوم بواجبها حيال ما يجري من إعتداءآت ضد القُرى الآمنة والمدنيين،

    إذاً الحكومة الإسرائيلية تبحث عن مخرج لورطتها في لبنان في ظل تطوير المقاومة الإسلامية برنامج عملياتها العسكرية على الجبهة وإدخال منظومات صواريخ ضخمة إلى مسرح القتال لا تفقه التفاهم ولا الحوار، حزب الله بدوره لا يرفض وقف إطلاق النار لأنه لا يقبل بورقة هوكشتاين الإستسلاميةَ وهيَ بصدد تطوير عملها العسكري ضد العدو ما دام مُصراً على عناده ولم يتنازل عن مطالبه،

    لبنان لم يعد يمتلك ما يخسره والمعركة أصبحت حرب إستنزاف للعدو والإدارتين الأميركيتين الحالية والقادمة تتسابقان لقطف وقف إطلاق النار وكأن أمر موت الناس ودمارهم وتشريدهم لعبه بأيديهم،

    أيضاً واشنطن نصَّبَت نفسها وسيط في هذه الحرب وراعي سلام! كيف لهذا أن يكون وهي التي ولدَت كما وُلِدَ الكيان الغاصب مولود لقيط على أرض الغير وهل يحق لِمَن احتل ألأرض الأميركية وسلخ جلود أصحابها وسكانها الأصليين أن يكون راعي سلام؟ هل يحق لمَن قصف هيروشيما وناكازاكي بالسلاح النووي في أكبر إبادة جماعية في التاريخ أن يكون راعي سلام؟ هل يحق لِمَن قتل الشعب الفيتنامي بالفوسفور الأبيض ونهب خيراته أن يكون راعي سلام، وماذا نقول عن احتلال افغانستان والعراق وسوريا وليبيا ولبنان وإيران وفنزويلا وكوريا الشمالية وبنما وغيرهم مِما عانوا ويعانون من الإحتلالات الأميركية والعقوبات والحصار،

    أما فلسطين حكايةً أُخرىَ تعادل كل ما إرتكبه الأميركيين منذ ولادة كيانهم المسخ وفرض كيان شبيه بهم على أرضها،

    بالمختصر أميركا مجرم وشريك للصهاينة بكل جرائمهم ولا تُقبَل وساطتها لذلك إما رضوخ من إسرائيل امام صمود المقاومة في فلسطين ولبنان وإما الحرب ستبقى مستمرة فهم لديهم بعد ما يخسرونه،

    إسرائيل سقطت

  • الضاحية… وطنٌ يبكيه القلب في غربته”

    د. بتول عرندس

    “أنا امرأة ضاعت مني الشوارع التي أحببتها، كل شارع فيها كان لي ملاذًا وملجأ. في طفولتي، كنت أتسلق درجات الطفولة في برج البراجنة، أركض ضاحكة في أزقة حارتنا، حيث لا ينتهي الطريق إلا بالعودة لأهلي، لأمي التي تنتظرني على باب البيت بعيون مليئة بالحب والدعاء.

    كبرت، وأصبح كل شارعٍ له صدى خطوات أطفالي. كل صباح، أرافقهم إلى المدرسة بفرحٍ طفولي، كأنني أحلم أن أزرع لهم ذكريات جميلة في هذه الأرض المباركة. وفي رمضان، كنا نخرج معًا في ليل الضاحية الصامت، نسير سويًا نحو شارع السيد هادي نصر الله، حيث نتناول المناقيش ونتسحر على ضوء القمر.

    لا أنسى عاشوراء، حين كانت المضائف تنصب، والشباب يركضون بخدمة الحسين، يرفعون الرايات بأيديهم الطاهرة وعيونهم تتطلع إلى كربلاء. كنت أرى فيهم طيف أبي عبد الله، وكأنها كانت آخر خدمة لهم قبل أن يرتقوا شهداء إلى ربهم. تركوا لي وللضاحية ذكرى عطرة لا تمحى.

    وها أنا اليوم، نازحة، أقف على عتبات الذكرى، أبحث عن وطني في خيالات وأطياف الماضي. تمرّني شوارع الضاحية في المنام، تبكيني، وتحتويني. كأنني أعيش داخل حلمٍ يضيع مني كلما أفقت.

    أعود لأكتب عنهم، عن حياتي التي كانت هنا، أكتب بحبرٍ ممزوجٍ بالدموع والأمل بأن أعود يومًا، لأجد ذكرياتي تنتظرني في كل زاوية.

    يا ضاحيةَ الحبِّ والماضي وأسراري

    يا نبضَ روحي وذكرايَ وأوطاري

    رحلتُ عنكِ وقلبي فيكِ مغتربٌ

    يبكي حنينًا ودمعُ الشوقِ أنهاري

    كلُّ الزوايا بكتني حينَ فارقتها

    وكلُّ دربٍ عليّ الدهرُ قد جارِ

    في كلِّ شارعِ ذكرياتٌ أعيشُ بها

    وموطنُ الحبِّ في قلبي وأنظاري

    كم من شهيدٍ خطى في دربِكِ ارتحلوا

    لكنّ روحَهمُ في الأرضِ آثاري

    يا ضاحيتي، إنْ طالَ البعدُ عنكِ فلا

    تنسى بأنَّكِ للروحِ العزاءُ الجارِ

  • هل تتحمل أمريكا مساندة إسرائيل إلى الأبد

    كَتَبَ إسماعيل النجار

    الكيان الصهيوني تصدَّعَ بشكلٍ كبير وأصبح آيِلاً للسقوط، وأميركا غير قادرة على إيجاد حَل للصراع الدائم بينه وبين مِحوَر المقاومة وذلك لعدم وجود نقاط إلتقاء ونقاط الإلتقاء مستحيلة،
    المسألة لَم تَعُد مسألة خلاف بين دولتين من الممكن جمعهم حول طاولة مستديرة ويتم حَل الخلافات بينهما، القضية أكبر من ذلك بكثير لأنها قضية شعب ولغة ودين وتاريخ وأُمَّة، وأكثر ما يُعقِد المشهد أن المسألة تحولت إلى صراع وجودي بين أُمَّتَين ولم تَعُد مسألة خلاف فلسطيني إسرائيلي كما حولتها الولايات المتحدة الأميركية وصَورتها للرأي العام العالمي وسَوَّقَ لها الإعلام الغربي الذي سارَت في رُكَبُه أغلبية وسائل إعلام الأنظمة العربية،
    الفجوة كبيرة بين الطرفين، من الناحية الإسلامية فلسطين عربية تاريخياً وحاضنة لجميع الأديان وكل ما فيها يتحدث عنها لغتها موقعها الجغرافي وتاريخها وآثارها،
    والصهيونية تعتبرها أرض الميعاد لهم فلم يكتفوا بإحتلال فلسطين وحرمان شعبها من هويتهم ووطنهم لا بَل وصل بهم الأمر إلى حَد إعلان حدود دولتهم الكبرىَ من الفرات إلى النيل الأمر الذي أدخل خطراً أكبر على الكيان لأن إعلان دولة صهيونية من الفرات إلى النيل تضم مكة والمدينة هو ضرب من الجنون قامَ به المنظرين في دولة بَني صهيون لأنه يَمُسَّ بأهم مركزين للعبادة لدى المسلمين هُمآ قبر النبي الأكرم والكعبة المُشَرَّفة، ولم يكتفي الحاخامات والساسة الصهاينة بفلسطين التاريخية التي قرَّر العربان التخلي عنها لصالح اليهود، لكنهم بدأوا بالبحث عن آثار أقدام أجدادهم أينما وطَئَت وفي أي مكان عاشوا ودُفِنوا فيه فاعتبروه أرض أجدادهم وهآ هم اليوم يقولون أن جنوب لبنان هو أرض يهودية بدأوا بالمطالبة بإحتلالهِ وطرد سكانهِ منهُ وبناء المستوطنات عليه،
    طمِعَ الساسة الصهاينة كثيراً وإزداد إجرامهم بحق الشعوب من حولهم وأصبَح هذا الإجرام وظيفة وعمل دائم مستمر لا ينقطع وازداد التمادي بالإعتداءآت العسكرية على دول الجوار فحَوَّل المعركة من فلسطينية صهيونية إلى عربية صهيونية والآن أصبحت معركة إسلامية وجودية دخلت على خطها إيران الشيعية التي من الصعب أن تقبل بالحوار حول فلسطين أو المساومة عليها أو القبول ببقاء الكيان،
    الأنظمة العربية إستسلمت لأمريكا مقابل إمتيازات البقاء في السلطة وعلى العرش وتلقي الحماية من واشنطن لكن المشكلة بقيت قائمة بين بعض مكونات الشعب الفلسطيني الذي رفض إستسلام أوسلو والتطبيع وانتفض على الواقع مدعوماً من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الأمر الذي نقل المعركة الى مكوِن لبناني أساسي ألآ وهو الطائفة الشيعية التي تُعتبَر من كُبرى الطوائف اللبنانية وأقواها على الإطلاق،
    شكَلَت إيران طوقاً خطراً حول إسرائيل من الداخل الفلسطيني ومن لبنان ومن العراق وسوريا واليمن، فأصبحت الحروب بينهم وبين الكيان مُدمِرَة وخطرة لدرجة تهديد السلمين الإقليمي والدولي ورفع حرارة صفيح المنطقة لدرجة مخيفه جداً،
    اليوم تشن إسرائيل حرباً على غزة ولبنان ودخلت الحرب شهرها الثالث عشر ولم تُحقق إسرائيل فيها اي نصر حاسم رغم ما ألحقت بقطاع غزة من دمار وضحايا وجوع وحصار،
    أيضاً على الجبهة اللبنانية لم تتمكن إسرائيل من تحقيق أي تقدم ومُنِيَت بخسائر كبيرة جداً وتكلفتها باهظه بالأرواح والعتاد تتكتم الأوساط السياسية والعسكرية على 90٪ منها ناهيك عن إنهيار الصناعه والتجارة وهروب رؤوس الأموال،
    إسرائيل تهشَمَت من الداخل وتمزقت وإعادة اللُحمَة بين مكونات المجتمع الصهيوني أصبحَ صعب للغاية، حيث بلغَ الإنقسام الأفقي والعامودي داخل المجتمعين المدني والسياسي الصهيونيين حداً خطيراً لا يُبشرُ بإعادة اللُحمَة او الإستمرار على العيش في البلاد في ظل حروب مستمرة وخوف دائم الأمر الذي لم يعتَد عليه المستوطن اليهودي من قبل لأن قادتهم لطالما اقنعوهم بأن جيشهم لا يُقهَر ولا يُهزَم ودائما ما كان يخوض حروباً خاطفة وسريعه في المحيط على أراضي الغير ويعود منتصراً،
    اليوم إختلف الأمر بوجود منظمات راديكالية إسلامية مدعومة من دولة إسلامية منظمات لا تعرف الهوان ولا الإستسلام وترفع شعار هيهات مِنَّا الذِلَّة؟
    يبقى السؤال في ظل هذا التباين واتساع الفجوة وتقلص حجم سيطرة واشنطن والأنظمة الغربية على الوضع وفي ظل تراخي قبضة الأمن لدى بعض الدول المُطَبِعه هل تتحمل أمريكا مساندة إسرائيل إلى الأبد ام ستتخلى عنها إذا ازدادت التكلفه المادية والعسكرية والمعنوية عليها وأصبخت فوق طاقتها وأكبر من مردود بقاء إسرائيل كحليف لها؟ في ظل إصرار قوى قوية تحيط بها وتنتشر على كامل جغرافيا المنطقة العربية تمسك بالممرات المائية وتهدد الملاحة الدولية وترفض التراجع أو الخضوع او التنازل،،،
    أخيراً مَن سينتصر؟
    حتماً إسرائيل سقطت،

  • ترامب الثاني وليس الجمهوري؟.امريكا في زمن التغير واعادة الهيكلة

    ميخائيل عوض

    حقق ترامب الثاني وليس الحزب الجمهوري انتصارا ساحقا في الانتخابات الامريكية فقبض بيد من حديد على الادارة بمستوياتها المختلفة؛ اكثرية شعبية في الصناديق ومجلس الشيوخ والنواب والمحكمة العليا والبيت الابيض.

    نادرا ان حققت جماعة او حزب بانتخابات واحدة كل هذه الانجازات وهي بكل الاحوال اشارة قوية دالة على ان السيستم الامريكي المعتادة فيه الدولة العميقة ان توزع الادارات وتحكم من خلف الستارة قد انهار تماما وفقدت السيطرة والتحكم بعد ان انقسمت واحتربت بين لوبي العولمة بواجهته الحزب الديمقراطي والظاهرة الترامبية التي تقود لوبي العولمة.

    يعزز هذه المؤشرات ان ترامب اصلا جاء في ٢٠١٦ من خارج النص والسياق متمردا على السيستم عنيد مكافح لا يستسلم.

    ترامب الثاني وليس الاول ولا الحزب الجمهوري الذي انتصر.

    الجمهوري حزب تقليدي بليد ورتيب قبل جلاوزته ان يكون واجهة للدولة العميقة تستخدمه بالتناوب مع الديمقراطي عبر تغير بالوجوه .

    ترامب الاول جاء ساذجا فردا اخترق بأعجوبة السيستم فأوقعته الدولة العميقة في ولايته الاولى في سلسلة طويلة من المعارك استنزفته ومنعته من تحقيق مشروعاته وتامرت عليه واسقطته في الانتخابات وحرمته من الثانية وفي كل ثانية يكون الرئيس طليق اليد متحرر غير ابه بلا فرصة لولاية ثالثه .

    ترامب الاول تحول جذريا واكتسب خبرة وتجارب واتقن الاعيب السياسة ومناوراتها ونجح في الاستيلاء على الحزب الجمهوري واول ما فعله اخضاعه واعادة هيكلته وتصفية الكهول والمترددين والبيروقراطين ونفخ فيه روح الكفاح والشباب والقتال فامن لمشروعه قوة حاملة وقبيلة مقاتلة مكنته من انتاج نصر نوعي ومفاجئ.

    فالانتصار هو لترامب الثاني الظاهرة المتعارضة مع السيستم واحزابه وحراكه السياسي.

    ترامب الثاني يدخل البيت الابيض محاربا شرسا والادارة له وطوع يده وله معاونون واذرع وقد بدا من فوره بإعداد الادارة التنفيذية والمطواعة له وموظفين موالين. كل يعرف ما يجب عليه فعله على عكس ادارته الاولى التي كانت ارتجالية وتجريبيه.

    ترامب الثاني لديه رؤية وبرنامج وعناوين لإعادة هيكلة السيستم تمهيدا لإعادة انتاج امريكا مختلفة ويعرف بان زمنه ٤سنوات فلن يفرط بساعة واحدة وسيبدأ عهده حازما اسد مجروح له ثار عند السيستم والدولة العميقة وخاصة لوبي العولمة وبيروقراطية البنتاغونوالوكالات وشركات صناعة السلاح والحروب.

    هم ترامب الثاني امريكا وحربه مع خصومه الاعداء ومهمته الاولى تصفية الحساب وتصفيتهم كمقدمة وشرط شارط لتمكنه من امريكا واعادة صياغتها.

    وفي خدمة مهمته الاولى والمركزية سيضع برنامجه بتدمير العولمة وادواتها ووقف الحروب فورا وسحب القواعد الامريكية ووقف تمويل المغامرات العسكرية فقراره ان امربكا لن تكزن سرطي العالم ولا حام ومدافع بالمجان.

    عن ترامب الثاني وهيكلة امريكا والعالم ما بعد الترامبية نستمر في البحث والكتابة وندعو للتفاعل والاهم للتفكير من خارج الصندوق والا يفوت المتحجرين الزمن ويجري على جثث تنظيراتهم وافكارهم العتيقة وربما على جثثهم.

    زمن ترامب الثاني هو زمن التغيرات الكبرى وولادة العالم الجديد.

  • العميد عنتر ومجلس الأمن الدولي

    كتب  عدنان أحمد الجنيد

    • لكل فعل رد فعل، مضاد في الاتجاه، موازٍ في الحجم والتأثير، وعندما يضج مجلس الأمن (الصهيوني) من أعمالك، تتأكد أنها بلغت من الجهد والجهاد ما أثار ردة الفعل الدولية، فكسرت الحصار الجغرافي، واخترقت الحدود والآفاق، حتى آلمت ظهورَ أعدائك، وكأنك تجلدهم بالسياط ليلَ نهار.. وهذا بالضبط ما عملته أنشطة رئيس (الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي)، العميد (حميد عنتر)، وبياناتُه ومقالاتُه.

    • بالأمس القريب، قدم فريق خبراء مجلس الأمن تقريراً مفصلاً، مكوناً من 541 صفحة، بخصوص اليمن، وفي سياقه تم سرد مقال العميد (حميد عبدالقادر عنتر) مستشار رئاسة الوزراء، رئيس الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي، الذي صرح به لقناة (مهر) الإيرانية.. مبدياً انزعاجه من محتوى التصريح الذي يؤكد فيه (عنتر) على وجود غرفة عمليات مشتركة لدول محور المقاومة، وهو الأمر الذي أدلى به لأول مرة سماحة السيد (عبدالملك بدرالدين الحوثي) قائد الثورة اليمنية، في إحدى خطاباته، وأكده المشير الركن (مهدي المشاط) رئيس الجمهورية.

    • الأمر الذي بلغ بمجلس الأمن (الصهيوني)، غاية الانزعاج، هو ما أدلى به العميد (عنتر) من أن الضربات اليمنية ستستمر حتى زوال الكيان، ولعل الكلمتين الأخيرتين (زوال الكيان) هما ما أخرج (مجلس الأمن) من وقاره المُتَصَنَّع، وجعله يظهر بحقيقته المادية المجرّدة، من أنه مجلس صهيوني محض، وأنه مجرد محفل ماسوني آخر، يرتدي زياً لم يعد يلائمه في هذه المرحلة من المواجهة، فبدى -رغم أنفه- بوجهه الحقيقي، بعد أن غسل عنفوانُ المحور ما على وجهه من مساحيق تجميل، وكشط ذلك القناع الذي لم يقنع الصادقين من أمتنا، عبر عقود من الزمن، أنه بالفعل (مجلس للأمن الدولي)، فلطالما أنّت شعوبٌ، وقُهرت إراداتُها، ولم يفعل ذلك المجلس ما يوازي مُسَمّاه الزائف، إلا فيما يخدم الأمريكَ وحلفاءَهُم.

    • أخيراً: أهنئ العميد (عنتر)، على نجاح أعماله الدؤوبة، وجهاده المؤثر بجلود الأعداء.. وأدعوه إلى أخذ الحيطة والحذر، فقد بات في بؤرة عدسة استهداف أعداء الأمن، والحريات، والحقوق، والعدالة الدولية، الذين يسمون مجلسهم بـ (مجلس الأمن الدولي).

    *رئيس ملتقى التصوف الإسلامي-اليمن.

    عضو رابطة علماء اليمن.

  • الإفراط في استخدام القوة والطاقة التدميرية يراكم العجز

    ‬ د. حسن أحمد حسن

    لم يعُد المتابع العادي بحاجة إلى بذل الكثير من الجهود وإعمال التفكير العميق لفهم حقيقة الملامح العامة لما تشهده المنطقة من أحداث وتطوّرات مفتوحة على المجهول، فالتداعيات التي تبلورت منذ انطلاق الموجة الأولى من ملحمة طوفان الأقصى وحتى اليوم تؤكد أن الحرب الدائرة على جغرافية العديد من أقطاب محور المقاومة إنما هي حرب أميركيّة بامتياز، وقد أسندت مهمة التنفيذ المباشر للكيان السرطاني الذي تطابقت مصالحه بزعامة نتنياهو مع مصالح المشرفين على مطبخ السياسة الأميركية المهيمنة وعلى غالبية مفاصل صنع القرار الدوليّ، وقد ساءهم أن يروا المحور المقاوم مصمّماً على رفض الخضوع والإذعان لما يمليه فراعنة العصر، ومستعداً للدفاع عن المصالح الوطنية العليا لجميع أطرافه بغضّ النظر عن اليقين بحتميّة التكلفة الباهظة والفاتورة الكبيرة المطلوب دفعها عاجلاً أم آجلاً، في حين أن غالبية دول العالم منذ بداية الألفية الجديدة تحاشت جنون القوة الأميركية المتوحشة بعد أحداث الحادي عشر من أيلول 2001م. وتسابقت لتبنّي كل ما يصدُر عن حكومة الظل في الدولة العميقة، في حين بقيت دول قليلة بما في ذلك بعض الدول العظمى تتعامل بحذر شديد مع نزعة الاستكبار الأميركية، وتسعى جاهدة لتجنّب إغضاب بلاد العم سام التي سوّقت نفسها على أنها قدر لا طاقة لأحد بمواجهته ولا الوقوف أمام الرأس القاطر لعرباته المتخمة بأدوات القتل والدمار ونشر الرعب والموت في كل اتجاه، لكن أطراف محور المقاومة لم تلتزم بهذه الخلاصات، ورأت أنه من غير المبرّر التسليم المسبق بانتصار العدو، وأنّ الخوف من تكلفة عدم الخضوع والإذعان لا يلغي الأخطار التراكميّة اللاحقة، ولا يمنح من يتبنّون خيار الصمت والمراعاة والالتصاق بالحائط صكّ براءة يُعفيهم من العقاب في أي لحظة يخطر فيها ببال أحد القتلة من أصحاب نظرية الإفراط في استخدام القوة العسكرية والطاقة التدميرية لضمان تدجين من يرفض الإقامة داخل الحظيرة الصهيو ــ أميركية، ومع تطور الأحداث وتداعياتها التي أخذت شكلاً دراماتيكياً بعد ملحمة طوفان الأقصى تبيّن لكلّ من يريد رؤية الحقيقة أنّ فاتورة إغضاب الأميركي ثقيلة على الحمل، لكن مهما ارتفعت تبقى أقلّ بكثير من فاتورة إرضائه، لأن الطغمة المسؤولة عن رسم آفاق الاستراتيجية الأميركية لا تقبل وجود الشركاء ولا الخلفاء، بل الأتباع ومنفّذي ما يتمّ اتخاذه من قرارات من دون مناقشة ولا تفكير بمضامين ما يتمّ اعتماده في شتى الجوانب، وبالتالي هي مفتوحة على المجهول المتضمّن إمكانية الطلب من الأتباع توقيع أوامر إعدام سياسيّة بحق كياناتهم. وفي تلك الحالة لن يكون بإمكان أولئك إلا هزّ الرأس والتوقيع بكلّ حب ورضا. وهنا تظهر أخطار وتهديدات الطامة الكبرى المؤجلة إلى أن يحين وقتها وتنضج البيئة الاستراتيجية المطلوب تهيئتها للفصل ما قبل الأخير من مشروع إحكام السيطرة على العالم انطلاقاً من البوابة الشرق أوسطية، وكي لا يبقى الكلام نظرياً يمكن للمتابع العادي استحضار أي لقاء يجمع مسؤولين أميركيين مع أي من أنظمة التطبيع التي قطعت أشواطاً على هذه الطريق، أو تلك التي في طريقها إلى التطبيع، لكنها متخوّفة من النتائج الحتميّة لأسباب عدّة منها الموضوعيّ ومنها الذاتيّ، ولن يتطلب فهم الحقيقة المزيد من الجهد لاكتشاف أنّ السلوك الأميركيّ العمليّ يتضمّن تجسيداً فعلياً لمضامين الخطاب العنصري الصهيوني الذي يصنّف مَن لا يذعنون لتوحش حكام تل أبيب بأنهم أدنى من البشر «حيوانات بهيئة بشر»، ومن يرتضي لنفسه وشعبه أن يكون بين الحيوانات التي سخرها إله «بني إسرائيل» وفق المنطق التوراتي والتلمودي المشوّه فهذا شأنه، وبإمكانه أن يسعى لتسويقه كما يشاء، لكن لا يحق له أن يفكّر عن غيره، ولا أن يستنكر على من يتبنون نهج المقاومة أي قرار متعلق بمختلف جوانب حياتهم الشخصية والعامة، كما لا يحقّ لمن راقت له عربة التطبيع، واستطاب التمتع بالتربيت على كتفه من قتلة الأطفال وناحري الإنسانية أن يهاجم من له قناعات مختلفة ومتناقضة، وهي تستند إلى معطيات الواقع القائم، ليس في هذه المرحلة من التاريخ فحسب، بل عبر تاريخ البشرية على امتداده الطويل. وقد يكون من المفيد والمهم هنا الإشارة إلى بعض الأفكار المتعلقة بالواقع الحالي الذي تعيشه المنطقة والاستعصاء المزمن والمتفاقم لصراع مركب وعميق وجذري، ولا تبدو في الأفق حتى الآن أيّ قرائن تفيد بالاقتراب من خط النهاية، ويمكن الاكتفاء بذكر بعض النقاط والأفكار لتوضيح الصورة، ومنها:

    *أي حديث عن موعد الاقتراب للتوصّل إلى اتفاق أو تفاهمات أو رؤى تقدّمها واشنطن ومَن معها لإخراج المنطقة من فوهة البركان المشتعل لا يعدو أن يكون ذراً للرماد في العيون بهدف منح آلة القتل والتدمير والإبادة الصهيونيّة المزيد من الوقت، والفرصة تلو الأخرى لإتمام الإبادة الجماعية الممنهجة والمستمرّة منذ الساعات الأولى التي تلت عملية طوفان الأقصى في 7/10/2023م.

    *عقم التعويل على إرادة مجتمع دوليّ وشرعية دولية وصحوة ضمير إنساني عالمي لسبب بسيط وجوهري، وهو أنّ هذه المصطلحات وما شابههما شكل بلا مضمون، فالمضمون مصادر ومرهون لتنفيذ مخرجات دورة القرار الأميركي.

    *إمكانية الاستجابة الرسمية لأدنى متطلبات الضمير العربي والإسلامي هي في حدودها الدنيا، وكل الأنظمة المطبّعة ليست صاحبة قرار، ولن تكون الأنظمة الراغبة بالتطبيع أفضل حالاً، ومن هنا تصبح مهاجمة تلك الأنظمة أقرب إلى العبثية، لأن التهجّم وإطلاق النعوت السلبيّة يزيد الطين بلة، ولا يغيّر الواقع الذي يحكم تلك الدول ويتحكم بها بما يخدم تنفيذ الأجندة الصهيونية، وقد تكون الجدوى الممكنة أضعاف ما هي عليه إذا تمّ استبعاد لغة التهجّم ورفض تقليد المنطق الأميركي: (كلّ من ليس معنا هو ضدنا).

    *الدمار الكبير والخسائر الكارثية التي لحقت بأطراف محور المقاومة، لا يعنيان أن الكيان الاستيطاني الإسرائيلي ومن معه بوضع مريح، ولا تنفي الآثار الأكثر كارثية على المشروع الصهيو ــ أميركي بغض النظر عن حجم الخسائر التي تكبّدها العدو، وهي كبيرة، وإنْ تمّ التستر عليها وإخفاء ما يمكن إخفاؤه منها، فضلاً عن أن تداعياتها الحتميّة تدخل في التصنيف الاستراتيجي الذي يصعب تعويضه، في حين أنّ بإمكان محور المقاومة الترميم والتعويض وبزمن قياسيّ عن كلّ ما خلفته نزعة القتل والإبادة الصهيونية المدعومة أميركياً وأطلسياً، والفرق أشبه ما يكون بين الجراح وإنْ كانت عميقة وبين الكسور التي تصيب العمود الفقريّ والجمجمة.

    ما أنجزه المقاومون في مختلف جبهات القتال على الصعيد الميدانيّ المباشر يفوق كلّ تصوّر. وهذا كافٍ للثقة واليقين بأنّ النتيجة النهائيّة لمسرح العمليات الميدانية لن تكون إلا لصالح أصحاب الأرض والحق، ووفق مشيئة جنود الله على الأرض والتكامل الإبداعي بين الوحدات القتالية التنفيذية وبين مفاصل دورة اتخاذ القرار، وهذا أيضاً كفيل بتأجيل الرؤى والاقتراحات والانتقادات التي يقدّمها هذا الشخص أو ذاك، وإنْ كانت الخلفية نقية وترتكز إلى الرغبة المشروعة والجامحة بكسر قرن الشيطان الأكبر وتابعيه في أقصر وقت، فكسر ذاك القرن أمر تتقنه دوائر اتخاذ القرار المقاوم بالحسابات الدقيقة التكتيكية والعملياتية والاستراتيجية، وليس بإطلاق العنان للرغبات والعواطف التي يمكن تنظيم ظهورها بطريقة أكثر جدوى ومردوديّة.

    *ارتفاع سقوف الأهداف العدوانيّة التي أعلنتها تل أبيب وتبنّتها واشنطن، والعجز عن بلوغها لا يبرّر التوحّش والإجرام الذي لم تشهد له البشرية مثيلاً، ومع ذلك وعلى الرغم من كل ما حدث أو قد يحدث من المهم التذكير بأنّ الحرب مكاسرة إرادات، وإرادة عشاق نهج المقاومة أقوى وأصلب وأمنع وعصيّة على الكسر، وليس الوضع كذلك لدى قتلة الأنبياء والأطفال وسفك الدماء، ولم يشهد التاريخ البشريّ انتصاراً نهائياً لإرادة الإجرام على إرادة رفضه وتقويض روافعه، وإنْ كسب المجرمون بعض الجولات المؤلمة، لكن اللوحة تتبدّل وبتسارع أكبر مما قد يبدو للمتابع العادي، والآتي من الأيام والليالي ونتائج الميدان كفيلة بتوضيح الصورة أكثر فأكثر…

    *باحث سوري متخصص بالجيوبوليتيك والدراسات الاستراتيجية

زر الذهاب إلى الأعلى