• أول الانهيار إقالة غالانت…!

    كتب د نزيه منصور

    في السابع من أكتوبر ٢٠٢٣، نفذت الفصائل الفلسطينية المعارضة لاتفاقية أوسلو هجوماً على غلاف غزة متجاوزة كل التحصينات والتقنيات العالية والكاميرات وأجهزة الرقابة، وأسرت المئات وقتلت العديد من المرتزقة الصهاينة وهزت الكيان على مساحة فلسطين المحتلة. على أثرها، شنّ العدو عدواناً بربرياً همجياً مستخدماً أحدث الأسلحة والذكاء الاصطناعي وبحضور الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء البريطاني والرئيس الفرنسي والمستشار الألماني الذين وقفوا إلى جانب الكيان لتخصيص المزيد من المساعدات له..!

    ترك طوفان الأقصى تداعيات على الكيان، وخاصة على الحكومة وباقي المؤسسات الأمنية، وحاول نتن ياهو إقالة وزير الحرب غالانت. وعلى الأثر، تحرك الشارع ضد نتن ياهو للحؤول دون الإقالة، فرضخ وأصبح الخلاف ناراً تحت الرماد، وتفاقم الخلاف حول استمرار الحرب وخدمة الحريديم وإجراء تسوية بموضوع الأسرى وطفح الكيل بينهما. وفي ليلة ليس فيها ضوء قمر، عزل نتن ياهو غالانت وعيّن خلفاً له والحبل على الجرار، وعاد الشارع إلى سابق عهده وبرزت كل التناقضات على مصراعيها…!

    تشكل إقالة وزير الحرب خطوة على طريق الألف ميل، التي تنذر ببدء انهيار الكيان المؤقت، والتي تبشر به إحدى المعتقدات اليهودية بانتهاء الكيان مع العقد الثامن من عمره. وها هي الوقائع تتراكم من طوفان الأقصى وجرائم الابادة الجماعية وتدمير الحجر وقتل البشر في قطاع غزة وفي لبنان، وارتكاب المزيد من المجازر. كما يواجه مقا.ومة بطولية تلحق به المزيد من تدمير آلته العسكرية وقتل عصابته، وتجعله يتقهقر مع كل يوم، وترسم بالدم طريق النصر المؤزر وتلحق الهزيمة به وما النصر إلا من عند الله…!

    وبناءً عليه، تنهض من مسار طوفان الأقصى والعدوان والمقا.ومة تساؤلات عديدة منها:

    ١- هل يعتبر تفكك حكومة العدو خطوة على طريق تفكك الكيان في المدى الزمني المنظور؟

    ٢- هل تسارع الإدارة الأميركية المنتخبة إلى إنقاذ الكيان أم تذهب إلى تسوية تحفظ مصالحها؟

    ٣- هل تبرز منظمات غير معروفة لضرب المصالح الغربية الأميركية؟

    ٤- هل ترفع وحدة الساحات والمحور الرايات البيضاء؟

    د. نزيه منصور

  • وفد من هيئه التنسيق في لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية يزور وزير البيئة

    زار وفد من هيئه التنسيق في لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية رئيس الهيئة الوطنية لادارة الكوارث معالي وزير البيئة ناصر ياسين في السرايا الحكومي، حيث عرض مع معاليه الجهود المبذولة من الهيئة ومختلف المؤسسات الوطنية المعنيه بمساعدة النازحين من اهلنا في الجنوب والضاحية والبقاع.

    الوفد اطلع من الوزير على المشاكل التي تعترض عمل الهيئة واهمها قلة الموارد المتاحة والقصور الناتج عن الوضع الاقتصادي الصعب، وأكد على ان الهيئة تسعى جاهدة لتوفير الاحتياجات الاساسية للنازحين من المساعدات التي تاتي من الخارج، وانها تتابع ادارة هذا الملف بكل جدية وصولا الى تغطية كافة المناطق وايصال المساعدات الى الجميع.

    من جهته، شكر الوفد للوزير جهوده وشفافيته في التعامل مع ملف النازحين مؤكدا على ضرورة العمل لتوفير كل الامكانيات المتاحة لخدمة اهلنا في مختلف مناطق النزوح واكد على أهمية قيام الاجهزة الأمنية بواجباتها في حفظ الامن ومنع محاولات المغرضين من افتعال المشاكل كما اكد على وضع امكانات لقاء الاحزاب بخدمة هيئه اداره الكوارث واستعداده للقيام بكل ما هو مطلوب منه لتحصين السلم الاهلي.

  • صوت الوطن: العميد حميد عبد القادر عنتر ملامح النضال اليمني

    يمن محمد

    أيام وأعوام كانت الأقسى في تاريخ اليمن، فيها انكشف الغطاء عن كثير من الوجوه المٌقنعة التي خدعتنا لعشرات الأعوام. وفيها أيضًا بزغت لنا أسماء وشخصيات حملت الوطن على عاتقها ونهضت وقاومت وواجهت بكل قوة وعنفوان، منهم من استشهد ومنهم من لا يزال يقود المعركة. وكان من أبرز هذه الشخصيات الوطنية الوفية العميد حميد عبد القادر عنتر، الكاتب والمحلل السياسي صوت الوطن المكافح والمقاوم، من قاد مسيرة الجهاد والصمود، فارس الإعلام الذي قاد معركة الإعلام العظيمة التي تجاهلها الكثير وحملها هو وعدد قليل من رفقته.

    ففي الوقت الذي تسابق فيه عدد من قادة الوطن المنافقين للطعن في قلب اليمن، وقف الأوفياء دروعًا يصدّون عن بلدهم الضربات، وحملوا على عاتقهم مسؤولية الدفاع عن الوطن وجبر جراحه. ورغم قساوة الظروف وتكالب الأعداء الأقربين والبعداء، وبرغم الحصار المفروض والتكتم الإعلامي عن كل ما يجري داخل البلد، وإيقاف عدد من المواقع والقنوات الناطقة باسم الشعب اليمني، خرج من قلب الوطن بطل من رجاله الأوفياء، فكسر القيود بفكرته العميقة وتبنى بذاته القضية وحمل المسؤولية. فبدأ بتأسيس حملة عالمية لفك الحصار عن مطار صنعاء وعن اليمن، من خلال التواصل وجمع عدد من المفكرين والسياسيين والإعلاميين العالميين المناهضين لقوى الاستكبار العالمي، وتفرعت منها عدة أعمال عظيمة تصب جميعها في نصرة المظلومين من أبناء الأمة، فكانت البرامج والمؤتمرات والفعاليات التي تناقش قضايا الأوطان وتصدح بصوت الحق في وجه المتجبرين.

    لقد خط بحروفه أوجاع الوطن وصدح بصوته أمام العالم، فكان هو صوت اليمن: صوت ذلك الطفل وتلك المراه وذاك المسن، صوت الشهيد والجريح والأسير، صوت الأرض بأشجارها وأحجارها، حتى أوصل الصوت وتأسست بفضله العديد من الكيانات والملتقيات والمؤسسات الإعلامية الداعمة لحقوق الشعب اليمني، ووقفت اليوم بكل قوة وحزم وبجهود عظيمة وجبارة في نصرة القضية الفلسطينية واللبنانية. فكانت حروفه رصاصات تصيب قلب كل عدو ينعق مع الباطل ويناصر الظالمين والمجرمين، ومثال ذلك ما قام به مؤخراً فريق الخبراء في مجلس الأمن الدولي من مناقشة لما قاله هذا البطل وإعرابهم عن القلق من تلك الكلمات النارية التي دونها في حواره الأخير مع وكالة “مهر” الدولية من الجمهورية الاسلامية فقد عرفوا حجم هذا القائد وقيمة الكلمات ومدى صحتها وتأثيرها. فقد كانت كلماته سهامًا دقيقة أصابتهم فانزعجوا وقلقوا، ونحن نقول لهم: استمروا في قلقكم وانزعاجكم، فأنتم أمام شعب عظيم وقادة عظماء لا يخيفهم قرارات مجلسكم ولا تصرفات قادتكم وسنواصل النضال حتى الإنتصار.

    أخيرًا، هي رسالة نوجهها أولًا لقيادتنا السياسية وعلى راسهم السيد عبد الملك ابن بدر الدين الحوثي قائد الثورة الذي واجهة قوى الاستكبار بتقديم الدعم والتشجيع لهذا الرمز الوطني المجاهد، والاستفادة من جهوده وأفكاره العظيمة والاستثنائية. كما هي رسالة شكر وعرفان للمستشار العميد حميد عبد القادر عنتر، نقول: أنت رمزٌ للوطنية الخالصة وللنضال والتضحية، فقد جسدت لنا معنى الإرادة القوية التي لا تعرف الضعف أو الانكسار. لقد عايشنا معك اللحظات التاريخية التي سطرت فيها عناوين العزة والشموخ، حيث أظهرت لنا كيف يجب أن يكون الوفاء للوطن.

    جهودك وكلماتك تُدون في كل قلب ولا يُنسى، فكل خطوة اتخذتها كانت دفاعًا عن كرامة الشعب ، وبإخلاصك وعزيمتك، ألهمت الكثيرين، وغرست في قلوبهم حب الوطن وروح المقاومة. إن كلمات الشكر لن توفيك حقك، لكننا نأمل أن تشعر بمدى تقديرنا لما قدمته، ونصبو لأن نستمر جميعاً في السير على درب الشهداء المناضلين من سبقونا الى الله وحتى الانتصار العظيم القريب باذن الله.

    شكرًا لك، يا صوت اليمن ورمز النضال. أدامك الله فخرًا لليمن.

    كذلك الشكر لقيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي والى كافة اعضاء الحملة في الداخل وفي كافة دول العالم والى كل المنتديات السياسية من اليمن ومن دول المحور والى كل النخب السياسية والكتاب والكاتبات الذين سطرو اروع البطولات بجهاد القلم والفكر واستطاعو ان يفندو ويعرو قوى الاستكبار انشاء الله النصر قريب والتمكين

  • نعمل وِفق أولوية سياسية وعسكرية ونُحارَب على جبهتين داخلية وخارجية

    كَتَبَ إسماعيل النجار

    نتنياهو يُصَعِّد جنونهُ على لبنان ويتوسل سراً عواصم العالم لوقف إطلاق النار بشروطه، والمقاومة تخوضها حرب بقاء أو فناء،

    من هنا سأبدأ قتلتم العاقل فينا،

    قتلتم الحكيم فينا، وكل مَن بقيوا على قيد الحياة دونَهُ مالحين نعم مالحين عُنداء مُصَمِمين على كسر إسرائيل نعم مُصَمِمين، وسأبدأ من حيث السياديين اللبنانيين يشحذون سكاكينهم في ظهر المقاومة وألسنتهم بلغَت رؤوس أصابع أقدامهم صدَّعوا رؤوسنا بالسيادة والإستقلال مطالبين بتسليم سلاح المقاومة، هنا نوجه إليهم سؤال لماذا لم نسمع أي تعليق حول عملية الإنزال في البترون؟ ولماذا بلعوا ألسنتهم، أين بيان قيادة الجيش؟ لا بل أين الجيش؟

    وهل الجيش يستطيع تأمين الحدود الجنوبية كما يطالبون ولا يستطيع حماية الحدود الغربية مع البحر على طول الساحل أين كانت بحرية الجيش اللبناني عندما عبروا إلى البترون أين بحرية اليونيفل التي يطالبون بنشرها في الجنوب؟ سلاح المقاومة ينتهك السيادة! وعملية كوماندوس صهيونية عبر البحر في البر اللبناني في البترون لا تنتهك السيادة؟!

    لقد إنكشفتم أيها الساديون لقد بآنت عورتكم وبآن زيف سيادتكم وفي البترون لبستم العار الذي سيبقى ملازماً لجلودكم مئات السنين، أيها العاريون العارُّون على المقاوَمة أصبحتم عآر على لبنان ستخجل من ذكركم قادم الأجيال،

    في الجنوب سبعين ألف جندي مدججين بالسلاح والعتاد مدعومين بأقوى سلاح جو لم يتمكنوا من دخول بلدة الخيام منذ أكثر من شهر، بينما ثلاثين جندي من الشينبيط دخلوا بلدة البترون سرحوا ومرحوا فيها كما يشاؤون وخطفوا مواطناً وغادروا سالمين، ولم يتصدى لهم جيش أو تيار او قوات او سياديين، ومع ذلك يطالبون المقاومة بتسليم سلاحها!

    طلب غريب…. مَن الذي يجب أن يسلم سلاحه في مثل هذه الأحوال؟ المقاومة أم الباقون؟ سأكتفي بهذا القدر تجنباً لهدر الوقت،

    وعلى كل حال هناك جبهة أهم من جبهة البترون يدور فيها قتالٌ مَرير بين رجال الله والعدو جديرة بالإهتمام أكثر من جبهة البترون، لا زال يقاتل فيها رجالٌ أحبوا الله وأحبهم الله فناصروه بعرقهم ودمهم وأرواحهم.

    ولكن عيب على بعض الداخل أن يصل به الأمر إلى حد المطالبة بتحرير المدارس من النازحين! هل المدارس مُحتلَّة من إسرائيل؟ أليس الأجدى أن نطالب بتحرير الجنوب من الخونة الذين يَشون على أهل المقاومة وما تبقَّى من أرض لبنان تحت سيطرة إسرائيل؟

    جنوباً المقاومة تُصلي الصهاينة ناراً ذاتَ لهَب والعمق الصهيوني يفترش الرعب شرايينه ورجال الله صامدين لا تهز شعرة من رؤوسهم كل الضغوطات العسكرية،

    ومَن يظن أن لبنان سيخضع للإملاءآت الأميركية هو واهم،

    نحن بيئة المقاومة صامدون متمسكون ببندقيتنا سنهزم العدو الخارجي والداخلي ومَن راهن على سقوطنا أو وهننا هو واهم ومشتبه والأيام بيننا والليالي والميدان،

    نحن الآن نعمل وِفق أولوية سياسية وعسكرية ونُحارَب على جبهتين داخلية وخارجية ولكننا أقوياء ولن نقبل بوقف إطلاق نار على مبدأ التعادل مع العدو ولن يكون السلام إلا مرفقاً مع نصر إلهي آخر تدفع خلاله أمريكا وإسرائيل ومَن والاهم في الداخل اللبناني ثمن زعبرتهم مع بيئة المقاومة، ولينتبه الجميع في لبنان أن الجيش اللبناني أكثر من نصف ضباطه وجنوده من الطائفة الشيعيه والموالين للمقاومة فلا يظنِنَّ أحد أن يستخدمه أداة ضدنا نستطيع قلب الطاولة فوق رؤوس الجميع وبأقل من نداء فلا تجبرونا أن نفعلها مرة ثانية بعد أربعين عام على الأولى فيكون الجميع خاسر ويضيع لبنان،

    نتنياهو يصرخ بداخله والإنقسامات وصلت حداً خطيراً في الكيان على المستويين السياسي والعسكري والإقتصاد إنهار تماماً ونحن ليسَ لدينا ما نخسره بعد،

    طائفتنا بأمها وأبيها مُهجرَة ومدننا وقرانا بأمها وأبيها مهجورة ومُدَمرة فلا يراهن أحد على إذلالنا فإن إنفجارنا قاب قرسين ولن يمييز بين أحد أو إحدىَ،

    إسرائيل وزبانيتها سقطوا،

  • العهد الوثيق  في المعنى والأهداف والرسائل الولائي مغرداً

    بقلم_الخبير عباس الزيدي

    أيذانا لانطلاق المرحلة الثالثة من عمليات الاسناد لكل من غزة ولبنان التي تقوم بها فصائل المقاومة العراقية غرد الامين العام لكتائب سيد الشهداء الحاج ابو الاء الولائي بهذه المرحلة والتي سماها # بالعهد الوثيق

    اولا_ في المعنى

    1_ تجديد العهد مع العلماء من القادة والسادة المراجع و ولاة الأمر

    2_العهد مع شهداء الامة باننا ماضون في تنفيذ الاهداف الكبرى التي ارخصوا دمائهم الطاهرة وانفسهم الزكية لأجلها

    3_ العهد مع ابناء الامة الابرار من المجاهدون المرابطين والصابرين

    4_ العهد مع بيئة وحواضن المقاومة المعتادة و الوفية

    5_ العهد مع احرار العالم في كل بقاع الارض ونحن نقاتل نيابة عن الانسانية والقيم النبيلة

    ثانيا_ في الاهداف

    لاشك ان# العهد الوثيق# للحاج الولائي جاء في مفصل مهم ومرحلة حرجةوهو ذو مضامين عالية_كشف عن اهداف عديدة منها تكتيكية واخرى استراتيجية يعرفها العدو قبل الصديق وفي ذات الوقت تكشف عن القدرات الهائلة والمتنامية لابناء محور المقاومة عموما وفصائل المقاومة العراقية خصوصا بالاضافة الى التكتيكات العملانية الجديدة التي ستشكل مفاجئة كبيرة للعدو مع عامل المباغتة الذي سيكون كالصاعقة على الاعداء ويقينا سوف يسلبهم كل زمام المبادرة ويزدادون تيها فوق تيههم ووهنا على وهنم

    1_ أيلام العدو وتركيعه وانزال اكبر قدر من الخسائر في قواته في الارواح والمعدات

    2_ تقديم المساندة الميدانية للاحبة في ساحات العز والكرامة

    3_ التاكيد والمواصلة على مبدأ وحدة الساحات وعدم الفصل بينهما مهما كانت ضغوط الاعداء

    4_ تنفيذ كل قواعد الاشتباك التي ارساها سيد شهداء النصر

    5_ ادامة زخم العمليات مع ابناء محور وفق استراتيجية الدفاع عبر التنسيق المشترك

    6_ الثأر للدماء الطاهرة لشهداء الامة وانزال القصاص العادل من قتلة الأطفال والنساء والشيوخ حتى ايقاف العدوان على غزة ولبنان وايقاف عمليات الابادة الممنهجة التي يقوم بها العدو الصهيو امريكي

    ثالثا_ في الرسائل

    1_ الاحتلال الامريكي والتركي في العراق

    2_ العدوان الامريكي الخليجي البريطاني المشترك على اليمن

    3_ رسائل نارية لعصابات الارهاب والاحتلال في سورية

    4_ رسائل عملياتية للاستكبار والصهيونية العالمية التي تعادي عمقنا الاستراتيجي المتمثل بالجمهورية الاسلامية في ايران

    5_ رسائل لكل ادوات التطبيع القذرة في المنطقة وتحذيرها من مغبة الانخراط او الاشتراك الجزئي وتقديم المساعدة في اي عدوان على ابناء وبلدان محور المقاومة•

    أن اهم ماكشف عنه الامين العام لكتائب سيد الشهداء المنصورة الحاج ابو الاء الولائي_ اعلى الله توفيقاته _ هو

    1_ ان هذه الامة ولودة وليست عقيمة في انجاب القادة الابرار ونحن اصحاب مشروع لاينتهي باستهاد قادتها وان روح القيادة متاصلة في عموم ابناء المقاومة لان المقاومة قرار والشهادة عشق واختيار

    2_ الفارق الإنساني الكبير بيننا وبين العدو مع امتلاكنا لكل القدرات الا اننا نتعامل وفق ابجديات وادبيات الجهاد الاي نص عليها الاسلام المحمدي الاصيل

    3_ الواقع الجهادي المتأصل في نفوس قادتنا وتواجدهم في الصفوف الأولى

    4_البطولة الرائعة للبواسل والغيارى للمجاهدين

    5_نموذج الصمود الأسطوري والملحمي والثبات والصبر لابناء المقاومة في غزةوجنوب لبنان ليس على مستوى القتال في خطوط الصد والالتحام فقط مع فارق الامكانيات والقدرات بيننا وبين العدو بل على مستوى بيئة المقاومة الوفية الطاهرة وعظيم تضحياتها وصمودها والتي اصبحت مثلا يحتذى به بل اصبح معيارا للتنافس مابين ابناء المحور وتقديم العطاء حيث لايمكن باي حال من الاحوال تقديم مستوى اقل منه درجة•

    وهنا لانريد الكشف عن تفاصيل العهد الوثيق والمرحلة الثالثة وستكشف الايام عن مواضينا وعن جزء يسير من بأسنا بعد ان عزمنا وتوكلنا على الله

    وانه ناصرنا ومنه نستمد العون

    فانتظروا اني معكم من المقاومين

  • . ماذا لو سقطت المقاومة

    بقلم الشيخ عبدالمنان السنبلي.

    ماذا لو سقطت قوى المقاومة،

    وانتصر العدو الصهيوني لا سمح الله..؟

    ماذا سيحدث، برأيكم..؟

    لا شيء طبعاً سوى أن السعودية وسوريا ومصر والعراق واليمن والسودان سيجري تقسيمهم بحسب برنارد لويس..

    الأردن ولبنان وأربع دول من الخليج، وهي الإمارات وقطر والكويت والبحرين سيختفون نهائياً من الخارطة بحسب برنارد لويس أيضاً، وبحسب ما أكد عليه المفكر الكويتي المعروف الدكتور عبدالله النفيسي..

    تركيا، بدورها، سيُقتطع منها أراضٍ ومناطق في الجنوب..

    وأما الكيان الصهيوني فسيتمدد وتتسع رقعته..

    هذا فقط أقل ما سيحدث..!

    طبعاً هذه ليست تنبؤات أو توقعات، أو تكهنات أو تخيلات أو أي شيء من هذا القبيل..

    هذا، في الحقيقة، مشروع ومخطط جاهز ومعلوم، لولا أن هنالك في أوساط هذه الأمة المستهدفة من لا يريد أن يحس أو يرى..

    وحدها فقط تركيا من نستطيع أن نقول أنها قد تنبهت لذلك مؤخراً، وبدأت تستعد لمواجهته من خلال دعوة البرلمان التركي يوم امس الأول للإنعقاد، في جلسة مغلقة، وتدارس خطورة هذ الأمر..

    البرلمان التركي بدوره، وكما أُعلن، خرج بمقررات هامة، أحاطها بحالة من السرية التامة، وبصورة لا يمكن الكشف عنها إلا بعد عشر سنوات من الآن..

    الرئيس التركي أردوغان نفسه كان قد خرج قبل أيام وقال بالحرف الواحد، وعلى الملأ:

    (هناك خطة خبيثة قيد التنفيذ لإعادة رسم حدود منطقتنا بالدم.. حماس مجرد ذريعة، حزب الله مجرد ذريعة، اليمن وإيران وسوريا مجرد ذريعة..)

    انتهى.

    أما البقية الباقية من ضحايا هذا المشروع وهذا المخطط الخبيث، فليتهم يتنبهون وحسب، لكنهم يساهمون ويشاركون في مؤامرة إمضاء وتنفيذ هذا المشروع أو المخطط..

    فهل تعرفون ما هو هذا المشروع أو المخطط..؟

    مشروع الشرق الاوسط الجديد..

    المشروع الذي كانت قد بشرت به، ذات يوم، مستشارة الأمن القومي الأمريكي في إدارة الرئيس بوش الإبن كوناليزا رايس..

    هذا المشروع كان قد عمل على صياغته وإعداده في بداية ثمانينيات القرن الماضي الباحث في التاريخ العربي والإسلامي المفكر اليهودي البريطاني الأمريكي برنارد لويس..

    تقوم فكرة هذا المشروع، ببساطة، على أساس تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ على أسس دينية، وطائفية وعرقية، وحدد برنارد لويس بالإسم الدول المذكورة آنفاً وكذلك طريقة وآلية تقسيمها..

    تقدم لويس يومها بهذا المشروع إلى بريجنسكي مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس كارتر، والذي رفعه إلى الرئيس كارتر..

    الرئيس كارتر بدوره أحال هذا المشروع إلى الكونجرس لمناقشته والنظر في أمره..

    بعد ثلاث سنوات خرجت اللجنة المكلفة من الكونجرس بدراسته بقرار إقرار هذا المشروع وإدراجه ضمن الخطط المستقبلية السرية، والتي يتوجب حكماً على الإدارات الأمريكية المتعاقبة عمل كل ما يلزم في سبيل تنفيذها..

    ومن يومها والإدارات الأمريكية تعمل بكل جد واجتهاد على تهيئة الظروف والأجواء للوصول بهذا المشروع إلى حيز التنفيذ..

    الشاهد على ذلك ما باتت تعيشه هذه المنطقة من حالة غليان واضطراب وفوضى تبشر وتنبئ باقتراب موعد رسم خارطةٍ جديدة لهذه المنطقة..

    العائق الوحيد الذي لا يزال يقف في وجه استكمال فصول هذا المشروع وهذا المخطط هو، في الحقيقة، قوى ومحور المقاومة..

    وهو ما جعل منها عرضةً للإستهداف من قوى الإجرام والإستكبار العالمي..

    ذلك أن انتصار هذه المقاومة، وبحسب كل المعطيات، لن يعني إلا شيئاً واحداً فقط هو:

    سقوط هذا المشروع..

    وأن سقوطها، لا سمح الله، لن يعني، وبحسب نفس المعطيات أيضاً، إلا شيئاً واحداً فقط هو:

    انتصار هذا المشروع..

    مشروع برنارد لويس..!

    أو هكذا خلصت إليه المعادلة..

    فهل علمتم الآن ماذا يعني سقوط المقاومة..؟

  • مجلس الأمن الدولي: حائط مبكى للشعوب المقهورة!

    كتب  د. عدنان منصور

    منذ أن أُنشئت منظمة الأمم المتحدة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945، أرادت الدول الكبرى الولايات المتحدة، الاتحاد السوفياتي، الصين، بريطانيا وفرنسا، أن يكون لها وضعية دولية متميّزة خاصة داخل مجلس الأمن، تعطيها صلاحية استخدام حق النقض (الفيتو) ضدّ مشاريع قرارات تطرح على مجلس الأمن، وهو امتياز حصريّ للدول الخمس التي خرجت منتصرة من الحرب.

    مجلس الأمن أريدَ منه صورياً الحفاظ على الأمن والسلم في العالم، ليكون ملجأ لكلّ دولة يتعرّض شعبها لأيّ نوع من أنواع الاضطهاد، والعدوان، والحرب، والتهديد، والظلم والاحتلال، من أيّ جهة كانت.

    بالنسبة للدول الخمس الكبرى، لا مشكلة أمامها منذ أن بدأ مجلس الأمن الاضطلاع بمهامه، فكلّ دولة فيه محصّنة تجاه الأخرى، حيث لم تشهد دوله التي تملك حقّ الفيتو اعتداء أو تهديداً، أو حرباً، في ما بينها، إذ انّ العلاقات بين الدول الخمس رغم الحرب الباردة التي شهدها المعسكران الشرقي والغربي، ظلت وحتى اليوم تخضع لضوابط محدّدة، تمنع ايّ تصادم او مواجهة مباشرة بينها، بالإضافة الى انّ كلاً من الدول الخمس تتحكّم بأيّ مشروع قرار يطرح على مجلس الأمن ينال منها، أو لا يحوز على رضاها او موافقتها، ولا يلائم مصالحها وأهدافها السياسية والاستراتيجية.

    لكن ماذا عن الدول التي لا تتمتع بحق الفيتو، لا سيما الدول الصغيرة وغير الصغيرة التي تتعرّض للغزو، والحصار، والعدوان، والعقوبات الأحادية الجانب خارج إطار الأمم المتحدة، وحياكة الانقلابات والمؤامرات ضدّها، والإطاحة بأنظمتها!؟

    كيف يمكن لهذه الدول أن تحمي نفسها، وتلجأ الى مجلس أمن يديره الكبار على هواهم، لا يتفقون في ما بينهم على أكثر القضايا الدولية الحساسة التي تتعلق بدول وشعوب والتي تهدّد السلم والأمن الدوليين، فيما كلّ دولة من دول المجلس ترى المسألة وتقيّمها من منظارها الخاص، وإنْ تعارض هذا التقييم مع نصوص القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ المجتمع الدولي وقيمه؟!

    هذا الواقع المرير، جعل من مجلس الأمن مجلساً مستبداً في كثير من الأحيان، يفتقر إلى الصدقية والعدالة، والضمير الإنساني، عندما يتجاهل عمداً قرارات شفافة عادلة تتخذها الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تعبّر عن إرادة معظم شعوب العالم، فيما تتصدّى دولة تملك حقّ الفيتو لتقف ظلماً في وجه القرارات، وتحول دون تنفيذها.

    هي حال العديد من دول العالم المغلوب على أمرها التي تذهب الى مجلس الأمن لعرض مشكلتها عليه، تنتظر منه اتخاذ قرار عادل ينصفها، سرعان ما تجد نفسها تصطدم بفيتو دولة قابضة على المجلس، غير آبهة بميثاق الأمم المتحدة، ولا بالقوانين الدولية، والقيم الأخلاقية.

    دول وشعوب تتعرّض على أيادي دول معتدية، للحروب والمجازر، والحصار، والسلوك العنصري، والإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، ومع ذلك، نجد المعتدي يحظى بحصانة، ودعم مطلق ورعاية دولة أو أكثر من دول الفيتو، ليطيح بأيّ مشروع قرار ينال من المعتدي.

    هكذا أصبح مجلس الأمن في قبضة الكبار يتحكّمون بمصير العالم، الذي تلجأ اليه دوله المقهورة، ظناً منها أنها ستلقى منه الصدقية، والعدالة، والنزاهة، وترى فيه القيَم، والنزاهة، والمبادئ الإنسانية الحقة. لكن سرعان ما تجد نفسها أمام حائط مبكى تذرف على جنباته الدموع، ولا تلقى منه إلا القهر، والإحباط، والخذلان، والظلم.

    في مجلس الأمن، غالباً ما يقف القويّ المستبدّ الى جانب الباطل، فيما الضعيف المقهور خارجه الذي يصبو الى الحق، مطالباً بالعدالة والإنصاف، سيجد الحقيقة المرة داخل مجلس الأمن، وخبث كلّ طرف وهو يقيس الأمور من زاوية مصالحه الخاصة، لاتخاذ القرار المناسب له، وإن تعارض قراره بشكل فاضح مع روح الميثاق الأممي، والعدالة الإنسانية، والمجتمع الدولي.

    قضية فلسطين منذ 76 عاماً تبحث عن «عدالة» مجلس الأمن، ولم تجدها فيه. شعب يعاني من أشرس احتلال، ومن أبشع أنواع الحصار وجرائم القتل، والإبادة الجماعية، والتمييز العنصري، ورغم ذلك تبقى قضيته معلقة بين أنياب إمبراطورية عظمى مستبدة، تقف على الدوام الى جانب دولة العدوان والاحتلال الإسرائيلية، تمنع عنه كلّ مقومات الحياة، وتحول دون قيام دولته، والإقرار بحقوقه المشروعة. وتضرب عرض الحائط كلّ القرارات الأممية ذات الصلة بفلسطين وحقوق شعبها.

    لم يتحرك الضمير الغائب للرئيس الأميركي وهو يشاهد المجازر الهمجية، والتدمير الهائل، وسياسة الأرض المحروقة التي يرتكبها جيش دولة الإرهاب في غزة ولبنان، فيما تتعمّد واشنطن تجاهل حقوق اللبنانيين،وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، حيث استخدمت حق الفيتو منذ عام 1972 وحتى اليوم، 47 مرة ضدّ مشاريع قرارات في مجلس الأمن تتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وذلك دعماً وانحيازاً مطلقاً لكيان الاحتلال!

    مع مجلس أمن كهذا، هل من أمل للدول والشعوب المقهورة التي تلجأ اليه كي تأخذ حقها منه، وهو الذي أنشئ أساساً ليكون في خدمة مصالح الطغاة الكبار وحلفائهم، وليس في خدمة الشعوب المقهورة المتطلعة إلى الحياة الحرة الكريمة، والعدل والأمن والسلام!

    ما الذي فعله حائط المبكى – مجلس الأمن – للدول التي عانت وتعاني اليوم من الحروب والدمار، والفوضى، ومن تدخلات القوى الخارجية فيها؟! ما الذي فعله للصومال، والسودان، وفلسطين، وسورية، ولبنان، والعراق، وليبيا، وأفغانستان، واليمن، وأوكرانيا، والكونغو، ويوغوسلافيا، وفنزويلا، وإيران، واللائحة تطول…

    ما أكثر مشاريع قرارات مجلس الأمن التي وأدتها الإمبراطورية المستبدة، وما أكثر القرارات الصادرة عنه، والتي بقيَت حبراً على ورق. وما قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بفلسطين منذ عام 1948، إلا الدليل الحي على مدى تغاضي الولايات المتحدة، عن تمرّد «إسرائيل» في عدم التزامها بقراراته، ومندوبها يمزّق بكلّ وقاحة وانحطاط أخلاقي ميثاق الأمم المتحدة أمام وفود الدول في الجمعية العامة.

    مَن يحاسب مَن؟! ومَن يُلزم مجلس الأمن بتنفيذ قراراته إذا ما أرادت الدولة المستبدة تعطيلها؟! مجلس أمن تقف الدول المسحوقة على أبوابه تعرض قضيتها العادلة، فإذا بالسلطة المنحازة الاستنسابية لكلّ دولة داخل المجلس تأخذ بالاعتبار مصالحها قبل أيّ شيء آخر، لتقول كلمتها، وتتخذ قرارها، وإنْ كان القرار بعيداً عن العدالة، وحقوق الشعوب، والقيَم الأخلاقية والإنسانية.

    مجلس الأمن لم يبال بأفظع هولوكوست ينفذه الجيش «الإسرائيلي» على مرأى منه ومن العالم بحق شعب فلسطين، منذ أكثر من عام، بغطاء كلي وحماية ورعاية دولة القهر العظمى! فما الذي تنتظره الشعوب الحرة بعد ذلك من مجلس الأمن، وهذه الشعوب تتساءل: أهو في خدمة السلم والأمن والمجتمع الدولي، أم في خدمة قوى الطغيان والإرهاب، والقتل، والعنصرية؟!

    *وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

  • استحقاقات اقليمية ودولية…!

    كتب د نزيه منصور

    في ظل العدوان الأميركي الصهيوني المتواصل على المحور منذ سنة ٢٠١١، والذي بدأ مع زرع الفتنة ونشر عصابات الإرهاب في سوريا بسبب دعمها للمقا.ومة، وهي الدولة الوحيدة المواجهة للكيان الصهيوني، ومن ثم استهدفت الفتنة اليمن الذي انتفض على من أرادوا ارتداء العباءة السعودية تحت المظلة الأميركية، مما دفع القوى الحيّة بدءاً بطهران مروراً بدمشق وصنعاء وبغداد وغزة وأيقونة المقا.ومة حز.ب الله محطم أسطورة الجيش الذي لا يُقهر والذي حقق الهزيمة التاريخية لأسطورة بني صهيون في ٢٥ أيار عام ٢٠٠٠ وهزيمته في عدوان تموز عام ٢٠٠٦، وساند سوريا في حربها على الإرهاب وحصّن لبنان منه، إلى الاتحاد تحت وحدة الساحات…!

    تشهد المنطقة عدواناً صهيونياً أميركياً عقب السابع من أكتوبر مستخدماً أحدث الأسلحة والذخائر الذكية وكل ما أنتجته العقول البشرية من ذكاء اصطناعي في قتل البشر وتدمير الحجر وحرق الشجر…!

    وتقدم المحور على المستوى الإقليمي والدولي وأفرز وحدة الساحات واندلعت الأزمة الأوكرانية بتحريض أميركي لمنع تمدد وحدة الساحات باتجاه الغرب والتقارب الصيني الروسي وطموحات منظمة البريكس، وشعرت حركة حما.س بالخطر الذي يتهددها مما دفعها إلى هز الكيان بطوفان الأقصى وجعله يعيش أزمة الوجود، وقد أقر واعترف زعماء عصابات العدو بذلك ولأول مرة بتاريخ الكيان، وترك الطوفان تداعيات لن يخرج منها إلا بعد زواله، مما دفعه ليلعب دور فرعون العصر ويتحدى العزة الإلهية ويرتكب أفظع المجازر والتدمير  بالآلة العسكرية الغربية ضارباً عرض الحائط كل المواثيق والقوانين والأعراف الدولية والدينية، من دون حسيب ورقيب بحق شعوب المنطقة بشكل عام واللبناني والفلسطيني بشكل خاص…!

    وقد استغل العدو الاستحقاقات والأزمات واتفاقيات التطبيع وتفكك الأمتين العربية والإسلامية وأزماتها الداخلية، ولم تكن الانتخابات الأميركية إلا ورقة ابتزاز صهيونية بمده بكل ما توصل إليه العقل البشري من آلة الإجرام والابادة والمزيد من الغطرسة والبلطجة وتمرير الوقت بمباحثات ما بين الدوحة والقاهرة إلا فرصة لسفك الدماء والتهجير والدمار …!

    بناءً على ما تقدم، يخوض المجا.هدون معارك  أسطورية على تخوم فلسطين المحتلة وفي غزة دفاعاً عن الأمة بسلاح متواضع هو الإيمان والتضحية والأمل بالنصر وما النصر إلا من عند الله…!

    تنهض من المشهد الميداني والسياسي تساؤلات عدة منها:

    ١- هل يمر العدو فعلاً في أزمة وجودية حقيقية؟

    ٢- ما هي دلالات ومؤشرات هذه الأزمة؟

    ٣- لماذا غابت الحكومات والأنظمة العربية والإسلامية بمعظمها عن السمع؟

    ٤- هل تطبق على الشعوب نظرية(الشعوب على دين ملوكها) وهذا من نشهده عند العرب والمسلمين إلا ما ندر؟

    د. نزيه منصور

  • مصادر خاصة لديزاير توب:جيش الاحتلال يقتل جنوده الأسرى في لبنان

    كشفت مصادر مطلعة في لبنان ل دزاير توب، ان عناصر من حزب الله تمكنوا مؤخرا من اسر ٤ من قوات الاحتلال الصهيوني، وحاولوا ان يتراجعوا بهم الى نقطة آمنة.واضافت المصادر، ان جيش الاحتلال طالب حزب الله بإطلاق سراح الاسرى، ويسمح لهم بأن يقوموا بالخروج من المنطقة التي دارت بها هذه المجريات.واكدت المصادر، ان جيش العدو بعد ان رفض حزب الله طلبه بإطلاق سراح الاسرى، استهدف المبنى الذي يتواجدون به وقام بقتل كل من كان بداخله بما في ذلك اسراه.

  • العدالة تنتصر للواء الدكتور سعد معن .. رمز الأمانة والنزاهة

    كتبت  د بتول عرندس 

    منذ أول لحظة انبثقت فيها تهم باطلة في حق اللواء الدكتور سعد معن، لم يتزعزع إيمان محبيه ببراءته ونزاهته. ها هو القضاء العراقي، بحكمته ونزاهته، يسطر سطور الإنصاف في سجل الوطن، ويمحو الظلم عن اسم عريقٍ بنى مجداً في الساحة الأمنية والإعلامية. قرار البراءة هذا لم يكن مجرد انتصارٍ لرجل؛ بل هو انتصار لقيم الحق والأخلاق التي يمثلها، ولإرادة الله التي شاءت أن ترفع من قدر الأوفياء وتثبت أن الخير لا يُغلب.

    بابتسامة متواضعة وفخرٍ يغمر قلوب ملايين العراقيين، عاد اللواء معن شامخاً، رافع الرأس، مكللاً بنصر العدالة الإلهية. عاد بعد محنة لم تنل من طيب أصله أو نُبل أخلاقه، بل زادته إصراراً على المضي في دروب الحق والعدل. فها هو اليوم يحتفل معه أبناء العراق، وقلوبهم عامرةٌ بالثقة بجيشهم وقضائهم وكل من يحمي القيم النبيلة في هذا الوطن.

    إن هذا النصر لم يكن للواء معن وحده؛ بل هو وسام شرف لكل منتسبي وزارة الداخلية ولوزيرها معالي عبد الأمير الشمري، الذي كان ولا يزال من أرفع الداعمين لمبادئ العدالة والنزاهة. براءة اللواء سعد معن ليست سوى شهادة تقدير مستحقة لوزارة الداخلية العراقية، التي يقف أفرادها بشموخ، مشهود لهم بالإخلاص للوطن، لا تغريهم مزالق الفساد ولا يغويهم المال أو الجاه. هم رجالٌ لم تزل مبادئهم الصلبة وفاءً لشعبهم وسعيًا لإعلاء الحق.

    لقد أثبت اللواء معن أن صفحات الشرف لا تكتب بالحبر، بل تكتب بدماء الإخلاص وسعي لا يعرف الكلل لخدمة الوطن. في الساحة الإعلامية الأمنية، كان اللواء سعد معن منارةً، يقود مدرسة إعلامية مهنية تحظى بإعجاب الأكاديميين والمهنيين في مختلف المجالات. بصماته محفورة في وجدان كل من عمل معه أو تعلم منه، وابتسامته الصافية تعيد الثقة لكل من عرفه.

    واليوم، تحتفل أسرته وأصدقاؤه بعودة البهجة إلى حياتهم، عودة الرجل الذي ظل ثابتًا كالجبال في وجه العواصف. هنيئًا للعراق برموزه الصادقة، وهنيئًا لنا جميعًا بهذا الانتصار الذي يُعيد الأمل ويثبت أن العدل سيبقى حاميًا لكل طيب ومخلص.

    فإلى اللواء الدكتور سعد معن، نقول: ألف مبروك، فقد أثبتت الأيام أن الأوفياء يستحقون كل هذا الحب والاحترام، وأن التاريخ لا يسجل سوى أسماء النبلاء.

زر الذهاب إلى الأعلى