• في ظلمة الليالي, وفي وداع أخير غادرنا بقية الأنبياء!

    كتب د .عدنان منصور

    رحل سيد الاحرار والمقاومين، مالىء الدنيا وشاغل الامة لعقود. وعدك أيها السيد الشهيد كان صادقا طيلة مسيرة حياتك،حتى في شهادتك التي كنت تتمناها، وإن كنا نسأل المولى تعالى تأجيلها الى موعد ٱخر يطول.

    أي سحر أيها السيد كان سحرك !واي عنفوان كان عنفوانك ! وأي إباء كان إباءك! وأي ايمان كان إيمانك! كنت للأمة دستورا ونهجا وٱية، وفي جبين الأمة انشودة وراية.

    طيفك ايها السيد الراحل عنا، لن يغادر الاحرار في اي زمان ومكان ،

    يجسدون وجدانك، ومقاومتك، وعنفوانك، وايمانك وضميرك الذي لم يهتز يوما، ولم يقبل تراجعا او مساومة، او تخاذلا.

    نعلم يا سيد الاحرار والمقاومين أن الموت حق وصعب،لكن الفراق أصعب.لم لا وعند المحن كنت البلسم الشافي للجماهير التي كانت تعد الساعات والدقائق عدا، تنتظرك على عجل تستعجلك للإستماع اليك.

    عند كل تحد،وحدث خطير تكون اطلالتك البهية، وعزيمتك القوية،

    وكاريزمتك الفريدة المتميزة بردا وسلاما على الجميع.

    يا اصدق الرجال وانبلهم واشرفهم، اراد مجرمو العصر وقتلة الانبياء، والاولياء والأطفال والنساء،ان يبعدوك عنا.لكنهم لا يعرفون انك ستبقى شعلة وضاءة في كل نفس ابية، تستلهم منك الارادة الصلبة، والعنفوان، والعزة، والتحدي، والكبرياء،

    والصدق، والايمان، والاصرار على تحرير الارض والإنسان من طغاة العالم مهما كلف ذلك من تضحيات.

    يا شهيد الوطن والامة، صوتك جاب العالم،وايقظ العقول والنفوس، وفجر طاقات الاحرار،فاصبحت مثالا حيا

    للمقاومة،والارادة الصلبة،والكرامة، وايقونة واسطورة ستردد سيرتك العطرة، أجيال الأمة من جيل الى جيل،

    فيما نصر الله في عليائه،ينعم بجنات الخلد مع الأطهار والصديقين،

    والصالحين،

    وإن كره الحاقدون،

    والمستكبرون، وقتلة الشعوب.

    قصور الطغاة على الارض، وقصور الانبياء والاولياء والشهداء في السماء، فانعم يا شهيد الأمة!

    د. عدنان منصور

  • ايران والعالم….!

    كتب د . نزيه منصور

    عرّف العالم امبراطورية بني بهلوي زمن الشاه بشرطي الخليج، وكُلّف بحراسة مصالح الغرب في الشرق الأوسط، ومنح الكيان الصهيوني أوسع علاقات أمنية واستخباراتية وسياسية واقتصادية وعادى حركات التحرر والاستقلال وخاصة قضية فلسطين…!

    وإذ في أواخر سبعينيات القرن العشرين وتحديداً في عام ١٩٧٩، انتفض الشعب الإيراني وخاض ثورة ضد نظام الشاه بقيادة الإمام الراحل والولي الفقيه الإمام الخميني رضوان الله عليه، فأسقط آخر امبراطوية في المنطقة وأسس أول جمهورية إسلامية تعتمد القرآن دستوراً، ومحمداً وآل بيته عليهم أفضل الصلاة والسلام مرجعاً في كل شاردة وواردة، كما حددت أهدافها الاستراتيجية الوطنية والاقليمية والدولية وفقاً للنهج المحمدي الأصيل، وكان من أولوياتها فلسطين وعاصمتها القدس وعودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه ووطنه، وطرد المحتل. وتحقيقاً لذلك، طردت ممثلي الكيان من السفارة في طهران وأعلنتها سفارة لفلسطين وسلمتها لمنظمة التحرير، وقطعت علاقاتها مع واشنطن وأطلقت عليها اسم الشيطان الأكبر، فما كان من الأخيرة إلا أن حرضت نظام صدام ومعه أتباع أميركا على شن عدوان عليها استمر ثماني سنوات، وذهب انور السادت إلى الكنيست ووقع اتفاقية كامب دايفيد المشؤومة، وتبعتها كل من أوسلو ووادي عربة، وتحوّل العربان من مطيعي الشاه وبخدمته إلى أعداء للجمهورية الإسلامية….!

    وواجهت طهران مؤامرات ومحاولات انقلاب لأكثر من مرة، وما زالت يد السيد القائد علي الخامنئي تشهد على ذلك ولن ندخل في التفاصيل. كما حوصرت وفُرضت عليها العقوبات، كل ذلك بسبب دعمها وتبنيها للقضية الفلسطينية وتحالفها مع كل القوى المستضعفة في لبنان وسوريا واليمن والعراق، حيث ولد المحور ووحدة الساحات….!

    اليوم تعيش المنطقة وعلى مدى سنة كاملة منذ طوفان الأقصى، عدواناً صهيونياً- أميركياً وبصمت عربي يحمل في طياته القضاء على هذه النهضة والرهان على إقامة شرق أوسط جديد بالقتل والإرهاب والتدمير والتهجير، لكن هذا المشروع يواجه بإرادة وإيمان وتضحية من قبل المحور لم يسبق له مثيل في تاريخ الصراع مع العدو، والذي سيحدد مستقبل المنطقة…!

    وإذ بالإعلام والأقلام المأجورة والمرتهنة تحرض على الجمهورية الاسلامية وتشن حرباً نفسية وتتهمها بالتخلي عن الحلفاء في غزة ولبنان واليمن والعراق، وتحاول إيجاد شرخ بين المقا.ومة وبيئتها على وحدة الساحات، التي تقلق العدو ومن خلفه وتفشل أهدافه المعلنة وغير المعلنة، رغم حجم الجرائم والدمار والتقنية العالية المرفقة بالذكاء الاصطناعي، كل ذلك بفضل دماء الشهدا.ء والدعم الإيراني العسكري والمادي والمعنوي والسياسي. كما أنها تمتلك صلاحية تحديد ساعة الصفر والحرب الكبرى وليس العدو ولا وسائل التحريض لأن القيادة الحكيمة والإرادة الصلبة هي صاحبة القرار، وإيران الإسلام صاحبة عهد وميثاق قامت وستبقى مرجعاً بقيادتها وشعبها وجيشها وحرسها وكل إمكانياتها بتصرف المحور ووحدة الساحات، وأن ذلك تحدده الميادين وليس الأقلام والإعلام، وإن غداً لناظره قريب…!

    التحية وكل التحايا إلى كل المرابطين في مواجهة الأعداء وإلى الأرواح التي انتقلت الى بارئها…..!

    وعليه تطرح تساؤلات عديدة منها:

    ١- لماذا هذه الحملة التحريصية على إيران خاصة من أكل من خبزها وشرب من مائها؟

    ٢- هل تخلت طهران فعلاً عن الحلفاء؟

    ٣- هل انتهت الحرب وحقق العدو أهدافه؟

    ٤- من المستفيد من هذا التحريض؟

    د. نزيه منصور

  • فصائل المقاومة الفلسطينية تقيم مهرجاناً مركزياً في دمشق لتأبين القادة الشهداء في فلسطين ولبنان

    نظمت اليوم فصائل المقاومة الفلسطينية مهرجاناً مركزياً لتأبين الشهداء القادة الفلسطينيين واللبنانيين، ودعماً وإسناداً لأهلنا في جنوب لبنان وفلسطين ضد العدوان الصهيوني المجرم، وذلك في المركز الثقافي العربي بالمزة في دمشق.

    وأشار الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبد المجيد في كلمته إلى أن المهرجان اليوم هو لتأبين شهداء المقاومة الوطنية في لبنان وغزة والأراضي الفلسطينية المحتلة وشهداء الجيش العربي السوري وفي كل محور المقاومة، لافتاً إلى الدور المهم، الذي تلعبه سورية في احتضان ودعم المقاومة.

    ولفت إلى أهمية الترابط بين كل أطراف محور المقاومة في ظل الحرب المسعورة، التي تشنها “إسرائيل” على الشعب الفلسطيني وبدعم كامل من الولايات المتحدة الأمريكية، وأن ذلك لن يثني استمرار وتصعيد المقاومة الباسلة في الأراضي الفلسطينية وفي جنوب لبنان من أجل كسر الإحتلال وإلحاق الهزيمة بالعدو الصهيوني.

    بدوره أشار عضو القيادة المركزية في حزب البعث العربي الاشتراكي ياسر شاهين خلال كلمته إلى أن الصراع مع العدو الصهيوني هو جزء من صراع شامل تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف السيطرة على المنطقة، مؤكداً تمسك سورية قيادة وشعباً بخيارات المقاومة والدفاع عن الثوابت الوطنية والقضايا العادلة، وأولها القضية الفلسطينية.

    من جانبه أكد السفير الإيراني بدمشق الدكتور حسين أكبري دعم بلاده للمقاومة في الدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والوقوف في وجه كل المخططات الرامية لتصفيتها، منوهاً ببطولات وتضحيات ونضال الشعب الفلسطيني ومقاومته دفاعاً عن قضيته.

  • نقابة الصحفيين العراقيين تجدد استنكارها للعدوان الاسرائيلي على لبنان وتدعو المجتمع الدولي ومنظماته لا يقاف هذا العدوان الغاشم

    جددت نقابة الصحفيين العراقيين استنكارها الشديد لما يتعرض له لبنان الشقيق من عدوان غاشم وهمجية تستهدف المدنيين والابرياء والبنى التحتية والخدمية والمستشفيات بصورة اجرامية وعشوائية
    كما وتدعو النقابة المجتمع الدولي ومنظماته الانسانية الى تحمل مسؤولياته لا يقاف هذا العدوان الهمجي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني ليمتد الى شعب لبنان الشقيق ومؤسساته .
    وتؤكد نقابة الصحفيين والاسرة الصحفية العراقية وقوفها مع جميع فعاليات المجتمع العراقي والمرجعية الدينية العليا التي دعت الى تقديم الاغاثة ومساعدة الشعب اللبناني والتخفيف من معاناته جراء العدوان الاسرائيلي الغاشم وستقوم النقابة بحملة وطنية شاملة لدعم الشعب اللبناني عموماً والاسرة الصحفية اللبنانية بشكل خاص .

    نقابة الصحفيين العراقيين
    26/9/2024

  • إيران أم القرى في زماننا يجب الحفاظ عليها

    كتب  عبدالرضا البهادلي

    اقرأ واسمع هنا وهناك في التواصل الاجتماعي السخرية والاستهزاء بايران وانها لماذا لا ترد على اسرائيل …

    الذي يريد الرد الايراني .

    ١. اسرائيل.

    ٢. اعراب الخليج .

    ٣. بعض من لا يعرف وجه الحكمة وقد يكون متاثرا بالاعلام….

    ولذلك اقول .

    اولا : ايران لا تخشى ولا تخاف من الاعداء فايران حاربت العالم باسره في سنوات الدفاع المقدس وصدام التكريتي المجرم كان واجهة لهذه الحرب ، وقد قدمت ايران فيها خيرة ابنائها بالاضافة الى الكثير من المجاهدين العراقيين.

    ثانيا: ايران الإسلام فيها قيادة ربانية حكيمة وهي لا تتعامل مع الاحداث والوقائع بعقلانية والتكليف الشرعي وليس بردود الافعال فهي اذا رأت ان التكليف الشرعي المواجهة فلا تتردد في ذلك ابدا ،بالاضافة الى وجود الخبراء ومراكز البحث الاستراتيجي ….

    ثالثا: من قال ايران غير مشاركة في هذه الحرب على الصهاينة ، وهل القادة التي قدمتهم ايران والسلاح والذخيرة والصواريخ والطائرات المسيرة جاءت من الصين او المريخ اليس من ايران الإسلام؟.

    رابعا: إن امنية اسرائيل واعداء ايران الإسلام في المنطقة هو دخول ايران الإسلام بشكل مباشر مع اسرائيل، وهذا مما سوف يحفز ويدعو امريكا والغرب ومعهم حلفائهم في ضرب البنية التحتية لايران الاسلام ولا سيما البرنامج النووي وقد يصل الامر بهؤلاء الاعداء الى ضرب ايران بالقنبلة النووية من اجل استسلام ايران واسقاط النظام السياسي….

    خامسا: إن بقاء ايران الإسلام بدون ان تدخل في حرب مباشرة هو خير لمحور… المقاومة وبقائه وتمدده ، وان استنزاف العدو بحرب طويلة من جبهات متعددة لا يمكن ان يتحملها العدو طويلا ، بل سوف تعجل من سقوطه وهروب الصهاينة ورجوعهم من حيث جاءوا……

    سادسا: ايران الإسلام محفوظة بحفظ الله تعالى ودعاء صاحب العصر والزمان عليه السلام والصالحين، ويجب على كل مسلم ان يعمل على تقويتها والحفاظ عليها…

    اللهم حتى ظهور قائم آل محمد صلوات الله عليه ليملا الأرض قسطا وعدلا احفظ ايران الإسلام ام القرى وجميع القادة الصالحين والاخيار فيها بحق محمد وال محمد صلواتك عليهم اجمعين…

  • الباليستي يحرك واشنطن….!

    بدأت مفاعيل صاروخ الباليستي الذي وجهته أنامل أبطال حز.ب الله باتجاه ضواحي تل أبيب صبيحة الخامس والعشرين من سبتمبر، والذي أصاب قاعدة الإرهاب الدولي في فلسطين المحتلة حيث التجسس وإدارة صناعة القتل والإبادة الجماعية الخارجية وتحريك العملاء هنا وهناك، تأتي أكلها….!

    على أثر هذا الصاروخ تحركت واشنطن على مختلف مستويات الإدارة الأميركية من بايدن وما دون، وبدأ الحديث عن صيغة لوقف إطلاق النار بدءاً من غزة لتشمل كل الجبهات…!

    ومن هنا بدأت رايات النصر تلوح في الأفق لتبشر بفشل العدو في تحقيق الأهداف المعلنة وغير المعلنة، وقد أكد ذلك الولي الفقيه أمام القادة العسكريين الذين شاركوا في الدفاع عن الثورة الإيرانية إثر العدوان الصدامي والمدعوم دولياً وعربياً، أن النصر حليف المقا.ومة في لبنان رغم عدم التكافؤ مع إمكانيات العدو….!

    كما سبق وأكد الأمين على الدماء أن النصر حليفنا بفضل الله ودماء القادة وأبطال الجها.د. وبالتالي نحن على موعد في القريب العاجل بعودة أهلنا إلى ديارهم رافعين رايات العزة والكرامة وإعادة إعمار ما تهدم وترميم ما تضرر، كما أن دماء الأبرياء والشهدا.ء لن تذهب هدراً….!

    وبناءً على ما تقدم تثار تساؤلات عديدة منها:

    ١- لماذا صمتت واشنطن طيلة الأشهر الماضية؟

    ٢- لماذا تراجعت حكومة الكابينت عن احتلال جنوب لبنان؟

    ٣- صرح نتن ياهو ببناء شرق أوسط جديد والآن يتحدث عن حل دبلوماسي، أي شرق أوسط الآن؟

    ٤- ما هو مستقبل نتن ياهو وحكومته، هل يلتحق بشارون؟

    د. نزيه منصور

  • سيادة المطران عطا الله حنا : ” العقلية الاجرامية هي ذاتها ومن يدفع فاتورة هذه السياسة انما هم المدنيون الابرياء “

    القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأنه يبدو بأن من يحكمون في اسرائيل انما يعتقدون بأن نصرهم الساحق والمطلق يتحقق من خلال تدمير كل شيء وتطبيق سياسة الارض المحروقة وهذا ما حدث بالفعل في غزة ونتمنى الا يحدث في لبنان .

    لقد مر عام على العدوان الهمجي على غزة واليوم هنالك عدوان على لبنان ويبدو ان حكام اسرائيل يظنون بأن انتصارهم المطلق لن يكون الا من خلال تدمير كل شيء وقتل اكبر عدد ممكن من المدنيين واستباحة حياة المواطنين الامنين .

    يا لها من عقلية اجرامية ويا لها من سياسة همجية والعالم بأسره يرى ما يحدث وسوف تبتدأ خلال هذه الايام الحفلات الخطابية في الامم المتحدة والتي لا تغني ولم تسمن .

    خطابات وبيانات وقرارات من الامم المتحدة بقيت حبرا على ورق ولم يتحقق منها شيء وعلى الارض امعان في العدوانية والقمع والظلم واستهداف شعبنا الفلسطيني وها هم اليوم يستبحون ايضا لبنان .

    ان الدمار والخراب لن يوصل اسرائيل الى النصر والفلسطينيون لن يرفعوا راية الاستسلام رغما عن كل ما تعرضوا له من نكبات ونكسات وصلت ذروتها الى هذا العدوان الغاشم الذي يتعرض له الاهل في غزة.

    لا بد للحق ان يعود الى اصحابه والفلسطينيون اصحاب قضية عادلة وهم لا يطالبون بأن يأخذوا ما ليس لهم بل يطالبون بأن ينالوا حقوقهم كاملة وان تتحرر اراضيهم لكي ينعموا بالحرية والسلام في دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس .

    المجازر والجرائم المرتكبة سوف تتواصل لانه ويا للاسف لا توجد هنالك مساءلة او محاسبة والجميع يعرفون بأن اسرائيل هي الابن المدلل لامريكا اما الحال العربي فحدث ولا حرج .

  • أبعاد تسمية العدوان بإسم أسهم الشمال

    كتب د . محمد نادر العمري 

    إعلان رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي تسمية العدوان على لبنان بأسم “سهام الشمال” له العديد من الدلالات التي تتمثل:

    أولا من حيث التسمية السهم ترمز لهدف، وجمع كلمة السهم بالسهام هذا يعني إن هذا العدوان يحمل العديد من الأهداف قد تتعدى الإطار الجغرافي للبنان.

    ثانياً من جملة الأهداف التي يسعى إليها الكيان هناك أهداف استراتيجية وتكتيكية، استراتيجية قد تشمل نحو تغيير موازين القوى على مستوى المنطقة وهو ما أشار له وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بقوله” من الآن فصاعداً إسرائيل ستغير قواعد اللعبة”، إضافة لتدمير بنية الحزب وفك الارتباط بين جبهتي جنوب لبنان مع غزة عسكرياً بشكل كامل أو عسكري وسياسي، وهو مايفهم عن سبب زيارة وفد فرنسي بشكل مستعجل لبيروت لنقل رسالة للحزب عبر الحكومة أو رئيس البرلمان اللبناني السيد نبيه بري، إضافة لهدف إعادة المستوطنين لمناطقهم.

    ثالثاً تكثيف العمل الناري على غرار ماحصل عام ١٩٩٦ من خلال عدوان عناقيد الغضب، المعتمدة على سلاح الجو، والتمهيد لعمل بري، وهي النقطة التي لم ينفيها أو يستبعدها الكثير من المسؤولين العسكريين.

    رابعاً استخدام المدنيين وارتكاب اكبر عدد من المجازر للضغط على الحزب لعدم الرد أو قبوله بالشروط الإسرائيلي.

     رد الحزب لم يبدأ ومازال ملتزماً بقواعد الاشتباك عبر استهداف القواعد العسكرية، وقد يكون الهدف من ذلك إما احتواء هذا الكم الهائل من الكثافة النارية واستنزاف مقدرات الهجوم الإسرائيلي من خلال اتباع التمويه والمناورة ونشر المجسمات، أو قد يكون بهدف تأمين خروج المواطنين من الجنوب والبقاع والعمل على تأمين سلامتهم قبل الشروع بهذا الرد.

    ويبقى هناك نقطة لابد من الإشارة إليها وتتمثل في الإعلان الإسرائيلي بأن هذا العدوان تم بعلم وضوء أخضر أمريكي، فهل ستبقى إيران تراهن على المسار السياسي والدبلوماسي؟ 

    محمد نادر العمري

    كاتب وباحث في العلاقات الدولية

  • المقاومة الثابتة بالايمان والفكر والعقيدة الجهادية     وصمود الشعب   واحتضان المقاومة   هذا العامل الاساسي لهزيمة الكيان الصهيوني

    الصبر والحكمة عندالمقاومة هوا مقتل الكيان الصهيوني

    كل ماطالت المعركة واستنزاف جيش الكيان

    كل ما ازداد التفكك السياسي والعسكري والشعبي

    لدى الكيان الصهيوني

    لولا الدعم الامريكي والغربي لما استطاع الاستمرار بالمعركة عام

    والان الامريكان والغربي يتساءلون: م لا يستطيع حماية نفسه كيف سيحمي مصالحنا؟

    الانكليز والامريكان والغرب زرعوا هذا الكيان في خاصرة الامة لاستنزاف الامه كي لايصبح لدينا نهوض اقتصادي واستقرار

    بالعمل المقاوم وصمود الشعب والالتفاف حول المقاومة واحتضان المقاومة ودعم خيار المقاومة يستنزف الكيان الصهيوني حتى ينهزم ويندثر

    اليوم نجد هناك صحوة عالميه عند الشعوب الغربية

    كانت دائماً الحكومات الغربية والامريكان يظهرون لشعوبهم ان اسرائيل مظلومه ومعتدى عليها من العرب

    انفضح امر الكيان ووحشيته واجرامه بالاطفال والنساء وكبار السن العزل

    وقصف المساجد والكنائس والمدارس

    لا شك هناك بعض القنوات الاعلاميه حرة كانت تعمل على توثيق اجرام العدو

    زائد شبكات التواصل الاجتماعي ايضا ساعدت على توثيق ونشر اجرام العدو بالاطفال والنساء حتى اصبح هناك صحوة كبيرة عند الشعوب الغربية وانفضحت حكومات الغرب والامريكان على دعم الاجرام الصهيوني

    حتى اندلعت المظاهرات بمعظم الدول الغربية

    تستنكر الاجرام الصهيوني

    ومازلت المظاهرات حتى الان تجوب شوارع العواصم الغربيه دعماً للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسله بوجه الكيان الصهيوني

    والان بعد العمل الاجرامي الذي ارتكبه الكيان الصهيوني في لبنان بتفحير اجهزة البيجر وسقوط الاف الجرحى من المدنيين وعشرات الشهداء بعد الاعتداء على الضاحية الجنوبية لبيروت بقصف المباني وسقوط عشرات الجرحى وعشرات الشهداء ايضا زادت القناعه عند الجمهور الغربي الذي يدين الاجرام الصهيوني ان حكوماتهم تدعم اراقة الدماء في فلسطين ولبنان وزادت القناعه عند الشعوب الغربية ايضا ان الشعب الفلسطيني له الحق ان يدافع عن حقوقه المغتصب واستقراره

    ليعيش حياة حرة وكريمة

    #الشيخ سليمان الاسعد وادي خالد عكار

  • سوريا العروبة…القلب النابض لمحور المقاومة

    عدنان عبدالله الجنيد.

    تعتبر سوريا النواة الحقيقية للأمة الإسلامية والعربية في مناهضة المشروع الاستعماري لدول قوى الاستكبار العالمي في المنطقة ، ولها بصمة وجود في أغلب الثورات العربية في طرد الاحتلال الأجنبي والاستعمار من اجل نيل الحرية والسيادة ومن هذه الثورات الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، والثورة اليمنية ضد الاستعمار البريطاني، وغيرها من الثورات.

    وكان للجيش العربي السوري دوراً بارزاً في مواجهة العدو الإسرائيلي في لبنان ومصر وغيرها .

    وكان الفضل بعد الله إلى سوريا في نشر وتأصيل الفكر المقاوم والحر حيث انتشر المقاومين السوريين في أصقاع المجتمعات العربية لنشر الوعي المقاوم منهم الشهيد الشيخ / عز الدين القسام رضوان الله عليه الذي قاد ثورة فلسطينية، وسميت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للمقاومة الإسلامية حماس بهذا الأسم نسبتاً اليه، وفتحت أبوابها لعشرة الآلاف من الفلسطينيين الذين شرتهم نكبة 1948م.

    سوريا هي المنشئ والحاضنة للمقاومات الإسلامية العربية ضد العدو الإسرائيلي، المقاومة الفلسطينية أنطلقت من قلب سوريا منذُ عام 1965م، الحاضنة للمقاومة اللبنانية ، وفتحت أبوابها للآلاف اللبنانيين في حرب تموز 2006م، وزودت حزب الله بأنواع الأسلحة.

    سوريا فتحت المكاتب لحركات المقاومة منها حركة حماس واعطت لمجاهدين الحركات المقاومة أمتيازات خاصة ، وفتحت الكليات العسكرية لكل الأحرار والشرفاء من أبناء الوطن العربي ، وتزويد المقاومين بالخبرات العسكرية والتدريب والتسليح إلى جانب المشورة السياسية ،والذي أنتهى إلى تعزيز الأدوار وتشكيل محور المقاومة في مناهضة المشروع الاستعماري لدول قوى الاستكبار العالمي المتمثل باللوبي اليهودي الصهيوني.

    استمرت سوريا في هذا المهام والدور الذي ميزها عن غيرها ، وأيضاً وصولها إلى الأكفاء الذاتي وإقامة تجارة بينية بين الدول العربية وأنشأ مراكز ابحاث ، وهذا الذي لم تتحمله دول قوى الاستكبار العالمي واصبحت قلقه من أنجازات سوريا في احتضان المقاومة ودعمها ، فخطط للقضاء على سورياً ، تزامناً مع التغيير في الواقع العربي الذي جاء به 2011م والذي أطلعت عليه باسم الربيع العربي فرسمت الخطة لإسقاط سوريا وجلبت الحركات التكفيرية والإرهابية من اصقاع العالم للقتال في سوريا ، واصدار علماء الجور والسوء الفتاوي التي نراها اليوم غائبة في فلسطين ولم نسمع فتاوي جهادية ، واصدار البيانات من الأنظمة المطبعة والتي لم نشوفها اليوم تضامناً مع الشعب الفلسطيني، ودعم الإرهابيين مالياً ولوجستياً وإنزال لهم الأسلحة عبر الجو ، ومعالجة جرحاهم في مستشفيات صهيونية وذلك من إجل تدمير سوريا في جميع المجلات ولم تكتفي بهذا طوال 14عاماً ، بل أقدمت على محاصرة سوريا دولياً ، وأصدرت قانون قيصر والذي وصفوا بأنه حماية للمدنيين في سوريا ، واتضح كذبهم وزيفهم عندما وقعت كارثة الزلزال على سوريا عام 2023م اتضح أن قانون قيصر هو من قتل المدنيين ولم يحميهم. ونتيجة إلى العمق الثقافي لسوريا قيادتاً وشعباً، وصمود جيشها الذي قلب الطاولة على دول قوى الاستكبار العالمي ،( وَلَا يَحِيقُ الْـمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ)،وذلك بإعادة العلاقة بين النظام السوري وحركة المقاومة الإسلامية حماس ومن ثمارها تولدت معركة طوفان الأقصى، والقادم أعظم وانتظروا المفاجآت.

زر الذهاب إلى الأعلى