• سوريا العروبة…القلب النابض لمحور المقاومة

    عدنان عبدالله الجنيد.

    تعتبر سوريا النواة الحقيقية للأمة الإسلامية والعربية في مناهضة المشروع الاستعماري لدول قوى الاستكبار العالمي في المنطقة ، ولها بصمة وجود في أغلب الثورات العربية في طرد الاحتلال الأجنبي والاستعمار من اجل نيل الحرية والسيادة ومن هذه الثورات الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، والثورة اليمنية ضد الاستعمار البريطاني، وغيرها من الثورات.

    وكان للجيش العربي السوري دوراً بارزاً في مواجهة العدو الإسرائيلي في لبنان ومصر وغيرها .

    وكان الفضل بعد الله إلى سوريا في نشر وتأصيل الفكر المقاوم والحر حيث انتشر المقاومين السوريين في أصقاع المجتمعات العربية لنشر الوعي المقاوم منهم الشهيد الشيخ / عز الدين القسام رضوان الله عليه الذي قاد ثورة فلسطينية، وسميت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للمقاومة الإسلامية حماس بهذا الأسم نسبتاً اليه، وفتحت أبوابها لعشرة الآلاف من الفلسطينيين الذين شرتهم نكبة 1948م.

    سوريا هي المنشئ والحاضنة للمقاومات الإسلامية العربية ضد العدو الإسرائيلي، المقاومة الفلسطينية أنطلقت من قلب سوريا منذُ عام 1965م، الحاضنة للمقاومة اللبنانية ، وفتحت أبوابها للآلاف اللبنانيين في حرب تموز 2006م، وزودت حزب الله بأنواع الأسلحة.

    سوريا فتحت المكاتب لحركات المقاومة منها حركة حماس واعطت لمجاهدين الحركات المقاومة أمتيازات خاصة ، وفتحت الكليات العسكرية لكل الأحرار والشرفاء من أبناء الوطن العربي ، وتزويد المقاومين بالخبرات العسكرية والتدريب والتسليح إلى جانب المشورة السياسية ،والذي أنتهى إلى تعزيز الأدوار وتشكيل محور المقاومة في مناهضة المشروع الاستعماري لدول قوى الاستكبار العالمي المتمثل باللوبي اليهودي الصهيوني.

    استمرت سوريا في هذا المهام والدور الذي ميزها عن غيرها ، وأيضاً وصولها إلى الأكفاء الذاتي وإقامة تجارة بينية بين الدول العربية وأنشأ مراكز ابحاث ، وهذا الذي لم تتحمله دول قوى الاستكبار العالمي واصبحت قلقه من أنجازات سوريا في احتضان المقاومة ودعمها ، فخطط للقضاء على سورياً ، تزامناً مع التغيير في الواقع العربي الذي جاء به 2011م والذي أطلعت عليه باسم الربيع العربي فرسمت الخطة لإسقاط سوريا وجلبت الحركات التكفيرية والإرهابية من اصقاع العالم للقتال في سوريا ، واصدار علماء الجور والسوء الفتاوي التي نراها اليوم غائبة في فلسطين ولم نسمع فتاوي جهادية ، واصدار البيانات من الأنظمة المطبعة والتي لم نشوفها اليوم تضامناً مع الشعب الفلسطيني، ودعم الإرهابيين مالياً ولوجستياً وإنزال لهم الأسلحة عبر الجو ، ومعالجة جرحاهم في مستشفيات صهيونية وذلك من إجل تدمير سوريا في جميع المجلات ولم تكتفي بهذا طوال 14عاماً ، بل أقدمت على محاصرة سوريا دولياً ، وأصدرت قانون قيصر والذي وصفوا بأنه حماية للمدنيين في سوريا ، واتضح كذبهم وزيفهم عندما وقعت كارثة الزلزال على سوريا عام 2023م اتضح أن قانون قيصر هو من قتل المدنيين ولم يحميهم. ونتيجة إلى العمق الثقافي لسوريا قيادتاً وشعباً، وصمود جيشها الذي قلب الطاولة على دول قوى الاستكبار العالمي ،( وَلَا يَحِيقُ الْـمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ)،وذلك بإعادة العلاقة بين النظام السوري وحركة المقاومة الإسلامية حماس ومن ثمارها تولدت معركة طوفان الأقصى، والقادم أعظم وانتظروا المفاجآت.

  • النائب حسن فضل الله: المقاومة قادرة على استيعاب كل الضربات وإسقاط أهداف العدو

    رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أننا دخلنا مرحلة جديدة في الحرب التي يشنها العدو الإسرائيلي، وأن جبهة الجنوب جبهة أساسية في إطار الضغط على العدو لإيقاف حربه على غزة، ولذلك يمارس التصعيد الكبير الذي شمل التفجيرات والعدوان على الضاحية واستهداف هذه المجموعة على رأسها القائد الكبير الحاج إبراهيم عقيل مع رفاقه وإخوانه، وشمل أيضاً الغارات الجوية التي يشنها منذ أيام على مناطق كثيرة في الجنوب، وكل ذلك من أجل فرض الشروط التي يريدها العدو لوقف النار، أي أنه يريد وقف النار بالنار على جبهة الجنوب، والهدف الأساسي الذي أعلنوه، هو إعادة المستوطنين إلى الشمال، ولن يتمكنوا من تحقيقه.

    كلام النائب فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد السعيد على طريق القدس فضل عباس بزي في مجمع الإمام الكاظم (ع) في حي ماضي، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب أمين شري، عائلة الشهيد، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

    وقال النائب فضل الله: في إطار السعي لتحقيق هذا الهدف، يريد العدو أن يشل قدرات المقاومة من أجل منع المقاومة من استكمال إسنادها لغزة، ولكن الرد جاءه سريعاً وتباعاً، أولاً بمواصلة إسناد غزة، وبيانات المقاومة التي صدرت فجر اليوم هذا هو عنوانها، وثانياً، عدم ترك أي فراغ في البنية القيادية للمقاومة ولو ليوم واحد، بحيث أنه ليوم واحد لم يكن هناك أي فراغ في أي موقع من مواقع المقاومة التي قضى قادتها الميدانيون شهداء، فسارعت إلى استيعاب هذا العدوان ونتائجه، لأن هؤلاء القادة ربوا الآلاف من الكوادر القادرة على استلام أي موقع قيادي ميداني من مواقع المقاومة، وهذا ما حصل في ليلة العدوان على الضاحية، والأخوة الذين تولوا المسؤوليات الجديدة، باشروا عملهم وتصديهم لهذا العدو.

    وأكد النائب فضل الله أن عملية الفجر التي جرت اليوم استهدفت منشآت عسكرية من المصانع والقاعدة الجوية التي يعتبرها العدو أنها واحدة مفاخره، وبحسب معطيات المقاومة، فإن صواريخها وصلت إلى هذه القاعدة وحققت إصابات مباشرة، برغم ادعاء العدو طوال يوم أمس وفي الليل أنه يقوم بعملية استباقية كما فعل في عملية الأربعين، ولكنه لم يتمكن من منع تنفيذ رد المقاومة.

    ورأى النائب فضل الله أن كثيراً من الغارات التي قام بها العدو لا تحقق أهدافه، وإن شاء الله يأتي يوم بعد انتهاء هذه الحرب، ليكتشف الجميع حجم الكذب والتضليل الذي يمارسه العدو، فهو يدعي أنه يقوم بأعمال استباقية، ولكن ماذا نفعته هذه الأعمال الاستباقية، فالذي يدّعي أنه أحبط عملاً، يفترض أن يمنع تنفيذ هذا العمل، ولكن فجر هذا اليوم وجهت المقاومة ضربة نوعية للمنشآت العسكرية للعدو، لتقول له إن كل الاعتداءات والتفجيرات والاغتيالات والغارات، لم تتمكّن من لي ذراع المقاومة، وها هي توصل صواريخ ثقيلة إلى قواعد أساسية لهذا العدو.

    وأكد النائب فضل الله أننا لدينا مقاومة قوية قادرة تمتلك من الامكانات والكفاءات والمجاهدين عديداً وعدة، ما يجعلها تستوعب أي خسارة أو ضربة، وأن تتكيّف مع أي حالة مستجدة، وكل خياراتها موجودة على طاولتها، وهي مستعدة وجاهزة لأي سيناريو وحرب ومواجهة، وهي تخوض هذه المواجهة بدقة وحكمة وشجاعة من أجل الوصول إلى الهدف، وهو وقف العدوان على غزة، وكل ما قام به العدو لم يمنعها من مواصلة إسناد غزة، وهو لم يتمكن من إعادة مستوطنيه، بل كل تصعيد يؤدي إلى نتائج عكسية، لأننا وضعنا لهذه الحرب منذ البداية عنواناً واضحاً، وهو إسناد الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة والضفة الغربية، والضغط على العدو من خلال الجبهة الشمالية كي يوقف عدوانه على غزة، فهذا هو الهدف الذي حددته المقاومة، وكل ما قامت به على مدى الأشهر الماضية، كان في إطار هذا الضغط والسعي لتحقيقه، وهي ستواصل هذا الضغط.

  • من عمق الألم، سيولد ألف أمل .. ومن الموت ستنبع الحياة ..

    كتبت هيام وهبي

    *ولا تَهِنوا ولا تَحْزَنوا وأنتم الأعْلَوْنَ إن كُنْتُمْ مُؤمِنيِن*

    .. السلام على الأشلاء المتناثرة ..

    السلام على الأوصال المقطّعة والأطراف المبتورة ، والعيون المنطفئة ..

    السلام على الأرواح السارية الى السماء لتحرس جبال لبنان وأرزه ، وقباب القدس وكنائسها ..

    السلام على الدماء التي

    سالت فرَوَت ألأرض وحًمَت العرض ..

    السلام على وطنٍ لا يتقاسم فيه شركاء الوطن الخبز والملح بل يتقاسمون الدم والكِلى والعيون .. السلام على هذه النفوس الأبيّة .. والجباه العالية .. والهمم التي لا تثبطها المحن .. ولا يحبطها الألم .. ولا يتزعزع إيمانها أمام الموت .. السلام على الجرحى الذين لا يأبهون لجراحهم ولا لأطرافهم المبتورة وجلّ همهم العودة إلى ميدان الجهاد وكل أملهم أن لا يمُسّ الحزن قلب حبيبهم ،سيد المقاومة لمصابهم ..

    السلام على أجمل الأُمّهات التي أنتظرت إبنها فعاد مستشهداً .. فرممت قلبها المكسور.. ولملمت حسرتها وأحتسبته عند الله ولم تنزوِ في ثياب الحداد ..

    السلام على هذا الصبر الجميل وهذا الإيمان العميق .. وهذا التأسّي بأهل بيت النبوّة ..

    السلام على هذه الميزات التي قلّ مثيلها من نخوة ومرؤة .. لهفة .. وإيثار.. شهامة ومحبة.. تعاطف وانتماء.. وطنية ومكارم أخلاق.. عطاء وكرم تجاوز كل المقاييس ليصل الى التبرع بأجزاء من الجسد ..وتمنيّات لوهب الروح..

    أي مشهد هو هذا الذي رسمه هذا الشعب من قلب المأساة .. من عُمق الجرح المفتوح على وقع الموت..

    أي مشهد هو هذا الذي جسّده هذا الشعب المتماسك المصدوم ببشاعة الغدر الصهيوني ولؤم الامريكي الحامي للسفاح ومن هول الجريمة..

    ومن باطن هذا السواد وهذا الحزن تجلّت الإنسانية بأرقى صورها .. المشاعر النبيلة التي تظهر عند الشدائد .. الضمير الذي تحاول أمريكا خنقه كي تبني على جثته منظومة قيَمها الشيطانية ..

    هذا العدوان رغم قسوته إلّا أنه أكد للصهيوني والأمريكي أن لبنان عصّي على التشرذم رغم بعض الأصوات القليلة النابحة والتابعة لهم . . هذه المشهدية رغم فظاعتها وخسائرها إلّا أنها قالت للثقافة التي يحاولون تعميمها في بلادنا لا .. لا.. نحن ما زلنا نحرس القيَم .. ونتصف بالأخلاق .. ونصِل الرحم .. ونقدّس العائلة .. نحن ما زلنا (إنسان) …!!!

    ولن ننساق وراء خططكم ومؤامراتكم لتدمير البشرية .. ولتدمير الفطرة الخيِّرة لدينا.. لا لماديتكم وفرديتكم وذاتيتكم .. لا للنيوليبرالية التي تنشرونها في العالم مترافقة مع كل المفاسد والشذوذ الأخلاقي.. لا للكيان المحتضر الذي تحاولون حقنه بالأوكسجين كي يبقى على قيد التاريخ والجغرافيا ولن تفلحوا أبدا ..

    هذا العدوان الهمجي الذي أنتهك فيه السفاح كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية أظهر المعدن الأصيل للشعب اللبناني الذي أنتفض لإنسانيته التي مسّها الكيان الغاصب .. إنتصر لأبناء وطنه لأربعة ألاف إنسان تعمد دراكولا التلمودي قتلهم في لحظة واحدة..

    هذا الشعب العظيم توحد أمام الدماء البريئة ..والأشلاء الطاهرة المتناثرة في جنوبه وبقاعه وضاحيته المباركة..

    صحيح أن الضربة قاسية ووحشية ولكنها رغم قسوتها ليست قاتلة ولم تؤثر على معنويّات المقاومة وجمهورها ولن تقف في طريق النصر القادم ..هذا العمل الجبان يعني أنهم في مأزق كبير وضياع وهزيمة مخزية وقد أستخدموا آخر أوراقهم بنيّة إضعاف حزب الله ولكن النتائج جاءت مغايرة لمخططاتهم لأن حزب الله سيخرج من هذه المحنة أكثر قوّة وصلابة فما حصل لم يمُسّ عزمه ولا جهوزيته ولا حضوره على الجبهات ، لأن بُنية المقاومة قوية شامخة بفضل الله وفضل شبابها السابح في بحر الشهادة

    حتى الوصول إلى شاطئ التحرير .. هؤلاء الشهداء والجرحى الذين ستُزهر جراحهم انتصارات تغمرنا بالعزّة وتكلل رؤوسنا بالغار .. لهم المجد والخلود والإكبار والإجلال .. والثأر لهم سيكون كبيراً . فبيننا وبين هذا العدو المتغطرس الأيام والليالي والميدان .. بيننا وبينه جثامين الشهداء وآلام الجرحى ودموع الأُمّهات ..فمن عمق الألم سيولد الأمل.. ومن هذا السواد سينبلج النصر ..

    فلا تشرق الروح إلا من دُجى ألَمِ..

    هل تُزهر الأرض إلّا إن بكى المطرُ …

    هيام وهبي

  • الأسد الجريح…!

    د. عدنان منصور*

    بهدوء أعصاب كالفولاذ تحمل في داخله مرارة إنسانية، بعد المجزرة الهمجية التي ارتكبتها دولة الإرهاب الإسرائيلية يومي 17 و18 أيلول/ سبتمبر الحالي، لم يعرف العالم مثيلاً لها، أطلّ سيد المقاومة الاستثنائي على جمهوره وعلى العالم، بكلّ صدق، ومسؤولية القائد الحقيقي والأب الروحي للمقاومين، ليقول بكلّ شجاعة: «إننا تعرّضنا لضربة كبيرة، أمنياً وإنسانياً، وغير مسبوقة في تاريخ المقاومة في لبنان، بالحدّ الأدنى، وغير مسبوقة في تاريخ لبنان من هذا المستوى من العدوان، وقد تكون غير مسبوقة في تاريخ الصراع مع العدو «الإسرائيلي» على مستوى كلّ المنطقة، وقد تكون غير مسبوقة في العالم».

    لقد ظنّ القتلة، مجرمو الحرب في تل أبيب، انّ المجزرة الوحشية التي ارتكبوها قد تقضي على المقاومة، وتشلّ قدراتها، وتسهّل لهم رسم الحزام الأمني والسيطرة عليه في جنوب لبنان، وتضع المقاومة أمام الأمر الواقع «الإسرائيلي»، بغية فكّ ارتباطها مع غزة. لكن الأسد الجريح في عرينه، يخرج برباطة جأشه، وبلغة الواثق من نفسه، وثقته بأصالة المقاومين وإرادتهم ومعدنهم، وصمود الشعب، ليقول بصوت عالٍ «لن تعيدوا سكان الشمال، وافعلوا ما شئتم». وهذا يعني أنّ المعركة الدائرة حالياً مع العدو تتحوّل شيئاً فشيئاً إلى حرب مفتوحة.

    مهما كان جرح المقاومة بليغاً نتيجة المجزرة القذرة لمجرمي الحروب، فهذا لن يحقق لدولة الإرهاب «الإسرائيلية» الأمن، ولن تنعم بالاستقرار والسلام، طالما هناك أرض محتلة وشعب مقاوم آل على نفسه دحر العدوان وتحرير الأرض.

    العمليّة الحربيّة الفجائية للبحرية اليابانية يوم 7 كانون الأول ديسمبر عام 1941 على الأسطول الأميركي في بيرل هاربر، وإنْ حققت لها لفترة نشوة النصر، إلا أنها في نهاية المطاف هُزمت وخسرت الحرب.

    إنّ الضربة العسكرية الفجائية وغير المسبوقة، التي قام بها مجرمو كيان الاحتلال على أجهزة الاتصالات، التي أوْدت بحياة وجرح مئات الأفراد، وأطاحت بالقواعد والقوانين الدولية ذات الصلة بالحروب، وإنْ حققت لهم نشوة «النصر» لوقت قصير، فهم في نهاية الأمر سيُهزمون.

    إنّ الصراع مع «إسرائيل» صراع وجود، مستمرّ وطويل، وما قامت به قبل أيام، يشرّع الأبواب أمامحرب كاملة في المنطقة.

    إذ انّ العدو بعد اقتراب مرور سنة على عدوانه، أصبح مكشوفاً، ومربكاً في الداخل والخارج، يبحث عن مخرج سريع، واللجوء الى أي وسيلة وإنْ كانت في قمة الإجرام، لذرّ الرماد في العيون، عله يخرج من المستنقع القذر الذي هو فيه.

    من كان يتصوّر في هذا العالم، أنّ دولة الإرهاب «الإسرائيلية» التي كانت تتباهى بقوّتها، وبجيشها الذي لا يُقهر، يمرغ أنفها في تراب غزة، وفي شمال فلسطين المحتلة؟!

    الأسد الجريح، ومن موقع المسؤولية، والقوّة، والقدرة، وفي أحلك الأوقات، يتحدّى قادة الكيان الذين يتأهّبون لإعادة المستوطنين الى شمال فلسطين، ليقول لهم بلغة حازمة، صارمة، قويّة لا لبس فيها، إنّ هذا لن يحصل، وإنّ المقاومة في لبنان لن توقف عملياتها العسكرية قبل أن توقف «إسرائيل» عدوانها على غزة.

    لا، لم تتغيّر مواقف الأسد الجريح، لم يتزحزح، لم يتراجع، لم يستكِن ولم يُحبط، فهو وبهدوئه المعهود، أكثر صلابة، وعزيمة، وقوة، وأكثر إصراراً وإيماناً على مواجهة العدوان والمعتدين ودحرهم.

    أمام المحن، يظهر بوضوح جوهر القادة التاريخيين وحقيقتهم وأصالتهم وميزاتم. فها هو سيد المقاومة، الأسد الجريح اليوم جرحه يلتئم سريعاً، يخرج من عرينه، ووراءه مقاومة لا مثيل لها، وشعب جَسور، صلب، عنيد، لملاحقة ذئاب جيش الإرهاب وقادته.

    إنّ دولة غُرست بالقوة في فلسطين، لم تستطع بعد 76 عاماً أن توفر لها الأمن والاستقرار، رغم رعاية الغرب الكبيرة لها، دولة هشّة، مصطنعة جمعت شذاذ الآفاق من أنحاء العالم، حظيت بدعم هائل من قوى البغي

    والاستبداد. ما ان يتوقف هذا الدعم، ستجد «إسرائيل»

    نفسها في مهبّ الريح سلماً أو حرباً، وهو يوم لم يعد بعيداً.

    لقد تصوّر مجرمو الحرب في تل أبيب، أنّ العدوان على شبكات اتصالات، ستنزف شرايين المقاومة وتقوّضها، وتنهيها، وتحبط عزيمتها، فإذا بالردّ الصارم لسيد المقاومة، ووضوح الرؤية، والتمسك المطلق بالمواقف الثابتة، ليقول إنّ المقاومة رغم الجراح البليغة بخير، وإنّ ميدان القتال سيشهد ذلك، متوعّداً العدو بحساب عسير وقصاص عادل من حيث يحتسب ومن حيث لا يحتسب.

    و»أنّ الرد هو ما سترون وليس ما تسمعون».

    *وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

  • الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إستهداف الضاحية بعد مجزرة الأجهزة اللاسلكية يؤكد وحشية وإرهاب العدو الصهيوني وإصراره على إشعال الحرب في المنطقة

    إستنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان العدوان الصهيوني الغادر والقصف الذي استهدف أحد المباني السكنية في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت بعد يومين من مجزرة تفجير أجهزة الاتصال اللاسلكية، والذي أدى لسقوط عدد من الشهداء والجرحى المدنيين الأبرياء بينهم أطفال ونساء، في تأكيد واضح على إجرام ووحشية الكيان الصهيوني وإصراره على إشعال حرب إقليمية نتيجة إفلاسه وفشله وعجزه وعدم قدرته على كسر المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن..، ومحاولة للهروب وكسب الوقت والفرار من المحاكمة والهزيمة.

    وأكدت الجبهة بأن العدو الصهيوني وزعيم حكومته الفاشية ما كان ليجرأ على ارتكاب هاتين المجزرتين في لبنان واستمرار مجازره في قطاع غزة لولا الغطاء والدعم الأمريكي والدعم الإستخباراتي والتكنولوجي اللامحدود وتوفير الغطاء له في المحافل الدولية بعيداً عن المحاسبة والمحاكمة.

    ودعت الجبهة الديمقراطية الدول العربية لتحمل مسؤولياتها والمجتمع الدولي وأحرار العالم الى التحرك الواسع لوقف هذه الاعتداءات التي يمارسها الكيان الصهيوني أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، واتخاذ المواقف الجادة التي تضع حداً لهذا الاجرام النازي الذي يرتقي الى مستوى جريمة حرب تفرض سياسات واضحة ومسؤولة لمعاقبة الكيان وجيشه الفاشي وعدم تركه طليق اليدين في ارتكاب الجرائم والارهاب والمجازر.

    وختمت الجبهة بالتأكيد على وحدة المقاومة في فلسطين ولبنان، ووجهت التحية للشهداء وعهد الوفاء لهم،والسلامة والشفاء العاجل للجرحى، والتأكيد على الاستمرار بخيار وطريق المقاومة وجعل العدو يدفع ثمن جرائمه ومجازره.

    *مكتب الإعلام*

  • قانون قيصر المعدل الجديد القادم

    انتباه وإنذار صارخ وشديد لابد منه للوطن كله واجبا وإلزام أنفسنا جبرا وقسرا الاعداد لمواجهته قبل السقوط في الهاوية ..

    حكومة قادمة وأمنيات ومجهول حتمي .. والآلية القادمة إن كانت مسابقتها فالمواجهة والتحديات ستتراكم أكثر في اتجاهها لإفشال الوطن وإعلانه عالميا وطنا فاشلا ..!!؟؟

    تمنيت أن اريح القلم في يدي وقد أرهق القلم وتهالك وانا مازلت مستمرا مع سبق الاصرار والترصد على الكتابة التي لا املك غيرها رسالة لتصل علما وقناعة على كل الأصعدة لطالما كانت فلسفتي الثقافة في كل مضامينها ..!!، فلسفة عامة وتخصصات واهمها ما اعتنقته من فلسفة سياسية مؤمن بحتميتها وجدواها حين تكون صادقة شفافة تبحث في الحقيقة وفي المجعدهول والقادم البعيد والتقاربات مع الماضي بكل ابعاده وأحداثه ..!!

    الموضوع هو : قانون القيصر الجديد القادم معدلا والاشرس فتكا بالضغط على سورية يتم اعداده بايدي سورية عميلة خائنة لوطنها وشعبها ..!!

    سياسة البلطجة والعهر على المكشوف

    فلماذا التعديل القادم الذي يتم العمل عليه في كواليس السياسة الأميركية في تعديل بنود قانون قيصر الذي سيعلن عنه قريبا جدا والمدعوم بضغط مباشر من أدوات سورية عميلة، تدعمها دول محور الشر قاطبة ودول التطبيع من العهر العربي .. وكيف ..!!/؟

    للتذكير أن أبناء الوطن بالعالم وفي الولايات المتحدة الأميركية تحديدا يؤكدون لنا خبر مفاده القادم في تعديل قانون قيصر بأيدي عربية سورية وتحديدا من قبل مجموعات المرتزقة من دواعش سورية المربوطة مع شبكات الفساد التي لا تزال تهيمن على مفاصل مؤسسات الوطن ولها مكانتها في القرار الأميركي ..!! .

    منذ بدأ بالحصار الأمريكي على كوبا، وهو الحصار الاقتصادي والتجاري الذي فرضته الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا في 19 أكتوبر 1960 بعد سنتين من قيام الثورة الكوبية، حيث يعتبر أطول حصار في التاريخ الحديث والذي ما مازال حتى تاريخ اليوم ..، لم يسقط نظام الدولة الكوبية في مواجهة أعتى الحصارات العالمية لامبراطورية الامبريالية العالمية .. .

    كما أننا نتذكر العراق في نهايات التسعينات وبدايات هذا القرن ..!!، حيث كان هناك اتفاق النفط مقابل الدواء والغذاء ..، بالمناسبة كل ما اسمه دواء وغذاء مستثنى من العقوبات بالنسبة لنا ..!!؟

    وقانون قيصر قريبا وخلال أيام أو حتى نهاية هذا العام سيطبق ببنود يتم العمل على تعديل مضمون بنوده لتكون اشرس إيلاما وقوة ضغط على الشعب السوري ..!!، اللعبة معروفة ومكشوفة والهدف ليس تغيير الحكومة ولا ما جرى في انتخابات مجلس الشعب ولن يكون للاصلا الاقتصادي المالي ولا للاصلاح السياسي أبدا ..!!، هو قيصر جديد يستهدف رفع مستوى الضغط على الكيان السوري الوطني سلطة ونظام ومؤسسات في محاولة اركاعه واستجدائه الشفقة من ظالميه ..!!؟؟

    نحن نتوجه نحو العام 2025 ولا تزال سياسة البلطجة القائمة على الضغط المستمر من قبل الولايات المتحدة الأميركية وكل حلفائها والوانها وأدواتها بهدف تعديل سياسة سورية وايتحالتهاةلمكتلب محور الشر التيىيعلمها الجميع والكثير يتحاهلونها ..، مختصرها التخلي عن قضية فلسطين وفصائل المقاومة والتخلي عن العلاقات مع إيران ..!! ‎ .

    لذلك التاريخ يؤكد واقعأ ان سورية تعرضت للعقوبات منذ 1979، لكن قانون قيصر هو الأخطر لماذا ..!!؟

    فهو يشكل ورقة ضغط سياسية مع إمكانية التفاوض المشروط لمدة سنوات قادمة، ليس فقط على سورية بل على سورية وحلفائها العسكريين (روسيا وإيران) وحلفائها الماليين في المستقبل .

    ولكن الأهم أن الولايات المتحدة تنظر إلى سورية على أنها تهديد للأمن القومي، حيث تم طرح مشروع قانون قيصر 5 مرات سابقا على الكونغرس الأميركي :

    * 3 مرات منفرداً (12تموز 2016، و 22 آذار 2017 ، و 3 كانون الثاني 2019)، جميعها لم تمر في الكونغرس وبقيت في إطار مشروع القانون .

    * في 8 كانون الثاني تم تمريره كمواد ضمن مشروع قانون تعزيز أمن الولايات المتحدة في الشرق الأوسط 8 كانون الثاني 2019 الذي بقي أيضاً مشروع، لكن خطورة هذا القانون، إلى جانب مواد قانون قيصر، يوجد قسم خاص باتفاقية الدفاع الأميركية – الأردنية، ومواد آخر تتعلق بأمن إسرائيل .

    * مؤخراً صدر قانون قيصر كمواد ضمن قانون

    الدفاع الوطني الأميركي ..!!

    لذا عندما نقرأ مقدمة القانون التي تنص «إن سياسة الولايات المتحدة هي استخدام الوسائل الاقتصادية الدبلوماسية والقسرية لإجبار الحكومة السورية على .. الخ.. والتعايش السلمي مع جيرانها»، فمن يقصد بالجيران هل يقصد العرب ..!!؟

    – هدف الولايات المتحدة تحت شتى الذرائع المدسوسة سياسيا هو تقسيم سورية اولا ..، وضمان وحماية أمن إسرائيل ثانيا .

    ما سبق اعداده ومنهجته يشكل تهديد حقيقي للاقتصاد السوري، لكن مع معطيات الواقع الراهن من سياسات انفلات الأسواق وعدم القدرة على ضبط سلوك التجار وبعض رجالات المال، وفي غياب واضح لسياسات وإجراءات حكومية والتأخر في التفكير لاتخاذ قرار

    الناجع، يصبح الوضع أخطر مما نتصور والحل : بالتأكيد صعب ويراه البعض محال بل ضرب من المستحيل ما لم ..!!؟، فعلم الاقتصاد يقوم على إدارة الموارد النادرة، وفقاً للأولويات، فأين دور الاقتصاديين من الأكاديميين والخبراء المؤهلين والكفوئين ..!!؟ أين كبار رجال المال والأعمال من أصحاب رؤوس الأموال من هذا الواقع وهم جذور تاريخ الوطن وقاعدة إنجازاته الاستراتيجية كانوا ويجب أن يبقوا لأنهم عماد الوطن وجسر تواصلاته وتحركاته عالميا من خلال مكانة هؤلاء الذين لا يقارنوا ابدا مع من أتوا من المجهول غير معروفين للشارع الوطني إلا بثرائهم وهو يعلم من أين هذا الثراء وكيف تم جمعه من مقدرات وثروات الوطن ووارداته المنهوبة على حساب أبناء الوطن ..!!؟

    الاهم لماذا لم يسألوا أو يسألهم أحد من اين لك هذا ايها العامل والموظف الذي أصبحت اليوم تملك كل هذه المليارات والمشاريع والعقارات ..!!؟

    ولكن اليوم وفي ظل حكومة جديدة قيل ما قيل عنها ولن نذكر ما قيل لأن من يتابعون القيل والقال يعلمون ما تم قوله ..!!؟؟ السؤال الذي ينهي القيل والقال عن آلية ستستمر كما السابق أو أنها ستكون للبدء بالاصلاح والتصحيح لمؤسيات الوطن مجتمعة يجب أن يكون بالتوقف عن ممارسة سياسة التعنت الحكومي واستمرارها منع تطبيق التشاركية الوطنية العادلة والمنتجة للحلول ..!!؟؟ .

    عاشق الوطن ..

    د. سليم الخراط

  • يجب أن يصل الكيان لمرحلة الخطر…. نقطة من أول السطر…!

    كتب محمد نادر العمري

    في كثير من الأحيان كنت اختلف مع العديد من الزملاء الباحثين والمحللين والإعلامي، حول وضع نتنياهو، سواء في كتاباتي أو تحليلاتي.

    وضع نتنياهو على عكس ماكثير يتمنى منا، هو افضل بكثير ويمتلك الكثير من الأدوات والخيارات لاستمراره بالسلطة، فالمظاهرات الداخلية لاتتجاوز ٥ إلى ٧%، ولن يكون هناك أي ضغط حقيقي عليه داخلياً سوى في حال انتقال المظاهرات إلى اضراب عام واعتصام مفتوح وحراك داخل مايسمى الجيش الإسرائيلي.

    وعلى المستوى الإقليمي لا يتعرض نتنياهو لأي رفض لاستمرار عدوانه ومسار التطبيع مازال قائماً.

    العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية لم ولن تتأثر، بل نتنياهو الذي يستجلب الحماية الأمريكية، هو شخص سياسي قديم ومحنك، ويدرك إن مصير الكيان هام وهام جداً لاستمرار التواجد والنفوذ الأمريكي في المنطقة.

    نعم الكيان يتأثر بفعل ماتقوم به الفصائل الفلسطينية، وجبهات الاسناد أمنياً وعسكرياً واقتصادياً، إلا أن إسرائيل تحصل على كل أشكال الدعم وبشكل كبير من الغرب.

    في حين إن جبهات الإسناد تفتقر لجهات داعمة على الأقل للبيئة الشعبية التي تعاني من الفقر والتصدع وغياب معظم مقومات الحياة.

    مابتنا بحاجة إليه اليوم مع اقتراب الذكرى الأولى لعملية طوفان الأقصى، والعملية الإرهابية الذي تعرض له لبنان، هو أكثر من إطلاق صواريخ كاتيوشا، لابد إن يشعر كل الكيان بأنه في خطر، فما دفع الكيان لاستمرار ارتكاب مجازره في غزة، وما جعله يرتكب جريمة لبنان اليوم، هو عدم حصول كبير على انتهاكاته السابقة.

    محمد نادر العمري

    كاتب وباحث في العلاقات الدولية

  • سورية ودعم القضية الفلسطينية قبل وبعد طوفان الأقصى: إلتزام ثابت ومترابط مع محور المقاومة، وليس كل ما يعرف يقال.

    يحاول الكثير من أدعياء الحرص على الدم الفلسطيني أن يصوبوا على الموقف السوري من فلسطين وخصوصاً منذ بداية عملية طوفان الأقصى المباركة التي استنفرت لأجلها جبهات الإسناد في لبنان واليمن والعراق ،فضلاً عن وقوف إيران موقف الداعم السياسي والميداني النشط والمتميز، فيما حاول هؤلاء التقليل من الدور العلني والمخفي الذي تلعبه سورية ولا تزال في دعم فلسطين.

    الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، خالد عبد المجيد، يؤكد أن الدعم السوري للقضية الفلسطينية كان مستمرًا وملموسًا منذ العام 1948، حيث شارك “إخوتنا السوريون” في مقاومة الكيان الصهيوني منذ ثورة 1936 بقيادة الشهيد عز الدين القسام.

    وفي حديثه لموقع “العهد” الإخباري، قال عبد المجيد :”إن هذا الدعم هو جزء من التزام سورية بالموقف المركزي للمحور المقاوم، والذي يعتبر القضية الفلسطينية القضية المركزية الأولى للأمة العربية”.

    وأوضح أن سورية احتضنت كل فصائل المقاومة الفلسطينية منذ عام 1965، وقدمت الدعم السياسي والعسكري والإعلامي واللوجستي على مدار العقود الستة الماضية. وأكد أن هذا الدعم لم يتوقف، على الرغم من الظروف التي تمر بها سورية بعد معركة “طوفان الأقصى”، مشددًا على أن الدور السوري في دعم المقاومة الفلسطينية لا يقتصر فقط على الدعم الإعلامي بل يتجلى عبر الأفعال والإنجازات الملموسة.

    وذكر أن الفلسطينيين وفصائل المقاومة يدركون جيدًا حجم الدور الذي تلعبه سورية، حيث تتواصل الجهود السورية في دعم فصائل المقاومة، من خلال الاحتضان والتدريب المستمر، والعديد من الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا في معارك الدفاع عن فلسطين.

    وأشار إلى أن القائد يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أرسل رسائل شكر وتقدير لكل أطراف محور المقاومة بما في ذلك سورية، على دورهم الهام والبارز في دعم القضية الفلسطينية.

  • علي فيصل: الديمقراطيةاثنان وأربعون عاماً، الإبادة مستمرة والعدالة غائبة

    في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا:

    *-الديمقراطية: اثنان وأربعون عاماً، الإبادة مستمرة والعدالة غائبة.*

    قبل اثنين وأربعين عاماً، ارتكب جيش الاحتلال الصهيوني والميليشيات المتواطئة معه واحدة من أبشع المجازر بحق شعبنا الفلسطيني واللبناني الآمن في بيوته في صبرا وشاتيلا، ذُبح آلاف المدنيين الأبرياء، من الأطفال والنساء والعجائز العزل، بدم بارد وتحت جنح الظلام. استمرت المجزرة ثلاثة أيام بلياليها في محاولة يائسة لإبادة شعب له جذور عميقة في التاريخ والحضارة تمتد لآلاف السنين.

    اليوم، تحل الذكرى وسط استمرار جرائم الإبادة والتطهير العرقي لشعبنا الفلسطيني في غزة والضفة منذ اثني عشر شهراً، بالبث الحي على مرأى ومسمع من العالم أجمع، عدوان ينتهك فيه جيش الاحتلال كل المحرمات ويرتكب أبشع المجازر تحت ذريعة القضاء على المقاومة وتحرير أسراه، ليتصدر قائمة العار السوداء للجيوش التي تقتل الأطفال في العالم في ظل كيان استعماري كولونيالي لا يعرف سوى لغة القتل والإبادة والتضليل والفصل العنصري، على النقيض من الشعب الفلسطيني وحضارته الإنسانية وتاريخه العريق.

    إن مواجهة القتلة في صبرا وشاتيلا تتطلب تكثيف العمل على توثيق كل ما يتعلق بهذه المجزرة، وجمع المزيد من شهادات الناجين، للحفاظ على الذاكرة حية ومتحفزة لإدانة هذا العدو وعملائه، ولو تحققت العدالة بمحاسبة المجرمين وعملائهم في مجازر صبرا وشاتيلا وما قبلها، لما تواصل الإجرام الصهيوني حتى يومنا هذا حيث يرتكب جيش الاحتلال اليوم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بشكل علني في غزة والضفة، بشراكة أمريكية أطلسية، مما يستوجب متابعة الدعاوى في محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية والأمم المتحدة لمحاكمة إسرائيل وشركائها وداعميها، وعزلها واعتبارها دولة استعمار وفصل عنصري تمارس الإرهاب المنظم على مستوى الدولة، يجب محاسبتها على جرائمها وملاحقة قادتها وسوقهم للعدالة كمجرمي حرب وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

    إن مواجهة مشاريع التصفية والإلغاء بحق الشعب الفلسطيني تتطلب وبشكل عاجل تحقيق الوحدة السياسية وتطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني وقرارات إعلان بكين. في مقدمة ذلك، انعقاد اجتماع عاجل للإطار القيادي الموحد والمؤقت لتشكيل حكومة وفاق وطني بمرجعية منظمة التحرير الفلسطينية، تقطع الطريق على جميع مشاريع التبديد والتفتيت.

    في الذكرى الثانية والأربعين لمجازر صبرا وشاتيلا، نتوجه بالتحية لأرواح الشهداء والمفقودين وذويهم، ولكل الأسرى والجرحى، ولصمود شعبنا الفلسطيني في مواجهة مشاريع التصفية والتبديد. كما نوجه التحية لمقاومته الباسلة وجبهات الإسناد في لبنان واليمن والعراق، ولصمود سوريا ودعم إيران، ولجبهة الأحرار في العالم الذين يقفون مع الرواية الفلسطينية وحقوقها، ولدعمهم في الجبهات القانونية.

    وندعو لتعزيز نضال الشعب الفلسطيني وإسناد مقاومته حتى انتزاع الحقوق الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس.

  • ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

    كتب الشيخ سليمان الأسعد

    الاجرام الصهيوني بالتعاون مع القوات اللبنانية والكتائب مجزرة صبرا وشاتيلا ثلاثة آلاف شهيد وشهيدةذنبهم انهم متمسكين بالهوية الفلسطينيةوبحق العودة الى ديارهم لم ولن ننسى دماء الشعب الفلسطيني الذي سفكته يد الغدر والحقد الصهيوني بالتعاون مع القوات والكتائب في تلك المجزرة الان يحاضر علينا جعجع بالوطنية المزيفه ويتباكى على الوطن وكيف المقاومة تساندالشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة يذرفون دموع التماسيح على الجنوب ودمار المنازل بالجنوبالمنازل يعاد بنائهاوالشهداء الذين يرتقون في الجنوب وفلسطين هم بأعلى منزله من الجنات المقاومة تدافع عن الكرامة والوطن وعن عزة الأمة جمعاء من يؤمن بالعروبة وقوة المقاومة لا يعترف بتقسيم سايكس بيكو نحن امة واحدة كالجسد الواحد اذا تداعى عضو من الجسد تداعى الجسد بأكمله فلسطين عروس الامةفلسطين مجد الامة وعزتهاالمقاومة الفلسطينية والمقاومة الاسلاميه في لبنان وكل محور المقاومةهم فخر الامة العربية والاسلامية نثق بوحدتنا.الانبطاح والانهزام لا يبني اوطانالوحدة والتكامل عامل القوة وكسر هيبة الكيان الصهيوني المجاهدين الابطال بالداخل الفلسطيني وفي جنوب لبنان يسقون الكيان كأس المر ويمرغون انفه بتراب فلسطين والجنوببعون الله النصر ات ات لا محالومالنصر الا من عند الله ولا غالب الا الله

    #الشيخ سليمان الاسعد وادي خالد عكار

زر الذهاب إلى الأعلى