• بوركت صواريخ صنعاء

    فهمي اليوسفي

    ملت مسامعي من مكنات اعلام العدوان ودول التطبيع  لان طابور عملاء ومرتزقة  العدوان لازال يروج بمكنات الاعلام الامبريالي على مدى ١٠ سنوات كذبا وتضليلا ولازال هذيانه   مستمرا  حد قولهم  .(  بأن انصار الله متخلفون وروافض وخرجوا من كهوف صعدة ويومنون بولاية الفقيه وعملاء لايران ومليشيات  وانقلبوا على الشرعية .  يشككوا بقدراتهم العسكرية  . يشككون بمساندتهم للشعب الفلسطيني وان ايران تدعمهم بالسلاح  وووالخ .

    ١٠ سنوات ومازال هذا الطابور يستخدم المهرجين والمشعوذين ضد صنعاء ولم يحقق بنك اهدافه  .

    ١٠. سنوات ومازال هذا الطابور يشطح وينطح بدعم من دول تحالف العدوان و مباركة الغرب انهم سوف يدخلون صنعاء خلال شهر بعد ان جمعوا الدواعش والمرتزقة من كل الازقة وها نحن في العام العاشر على التوالي ولم تتحقق اهدافه.

    ١٠ سنوات ومازال هذا الطابور يقلل من قدرات صنعاء عسكريا  ويقول  ان إيران هي من تدعم الحوثيين بإسحله وصواريخ بينما دول العدوان والناتو يحاصرون اليمن برا وبحرا وجوا مع ان ترويج هذا الطابور هو فقط  من باب الحرب النفسية. اي اشبه بحقن تخدير لتطمين انفسهم ومن يساندهم  .

    هاهو الشعب الفلسطيني بلسان قائد منظمة حماس بعد اطلاق الصاروخ من اليمن لعمق تل ابيب  يعترف امام العالم بالموقف المشرف لصنعاء ويوجه الشكر لقائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي حفظه الله تجلى  بالخطاب الموجه من هذا المجاهد السنوار للسيد عبدالملك الحوثي وما تطرق اليه بخطابه يعد  اكبر شهادة تدحض اكاذيب طابور العمالة والارتزاق ومن يساند هذا الطابور من الناتو الغربي والعربي .

    هاهو الغرب + اسرائيل يعترفون بتطور القدرات العسكرية لصنعاء ولازال هذا الطابور  يشكك  خصوصا بعد  اطلاق صنعاء صاروخ  فرط صوتي صناعة يمنية ١٠٠% قطع مسافة ٢٠٤٠كم خلال ١١ دقيقة فأصاب الهدف ١٠٠%  بعمق يافا  وعجزت القبة الحديدية وغيرها  عن اعتراضه واعترفت  اسرائيل + الناتو اليس ذلك يمثل شهادة تدحض اكاذيب وتضليل طابور مرتزقة العدوان بينما هذا الطابور لم يستطيع صناعة ملابس اطفال . اذا

    بوركت صواريخ صنعاء الفرط صوتية  لان ذلك ترتب عليه ليس فقط تحقيق الهدف العسكري بل هناك ثمة اهداف اخرى غير عسكرية منها .

    اولا . عمق الخلاف والانشقاق داخل القيادة الاسرائيلية كما هو واضح بين نتنياهو ووزير دفاعه . وربما اذا تكررت البروفة من صنعاء قد يترتب عليه مزيدا من الخلاف داخل الحكومة الصهيونية ويفضي الي انشقاق عسكري داخل اسرائيل . كما ان تحذير  وزير دفاع العدو الاسرائيلي لنتياهو بان ذلك سيجعل اسرائيل عاجزة عن مقاومة اكثر من جبهة  .

    ثانيا . اطلاق الصاروخ يعد البروفة التجريبية الاولى لهذا النوع من الصواريخ بعد ان تزامن الحدث مع المولد النبوي والذي يعد تدشينا للمولد النبوي ومع ذلك فإن هذا نجاحا وانتصارا  لصنعاء وتحطيم لسمعة الشركات المصنعة للأسلحة الغربية . بإعتبار تحطيم سمعة اسلحة الناتو يعد تحطيم لجزء من إقتصاده + اسرائيل . تحطيما لنشاط تلك الشركات وبرهن الصاروخ ان اسلحة الناتو صارت فشنج .  لان تلك الشركات تعتمد على الدعايات الاعلامية لتسويق منتجاتها من الاسلحة بينما في الواقع عكس ذلك ولان القرار الغربي  تصنعه تلك الشركات    .

    ثالثا . إطلاق هذا الصاروخ ترتب عليه مزيدا من المخاوف للدول المطبعة مع اسرائيل وكذا التي تعتمد برنامج التسليح الغربي لعقود من الزمن منها منظومة الخليج بل اصبحت انظمة الكوكتيل المطبعة مع اسرائيل تندب حظها سرا انها منذ عقود وهي تخسر مئات المليارات لشراء اسلحة غربية وفتحت بلدانها للغرب فسمحت لهم  بناء قواعد عسكرية وفي النهاية تنصدم بأن تلك الاسلحة غير فاعلة وغير مجدية وان هذه الشركات قد مارست النصب عليها لعقود من الزمن وان بلدان  الاستهلاك لتلك الاسلحة  اصبحت عاجزة عن تغيير برنامج التسليح من غربي الي شرقي لكونها مكبلة بإتفاقيات بعيدة مدى لأنها فاصبحت ضعيفة  لانها هي من سمحت للغرب بناء قواعد عسكرية في هذه البلدان وتخشى اليوم  في حال فكرت مجرد تفكير تغيير  برنامج التسليح من غربي الي شرقي لن تستطيع ولن تستطيع ان  تتمرد على الناتو  بل ستجدها مأمورة لانها تخشى  العقاب من القواعد العسكرية الغربية في نفس بلدان الاستهلاك لأسلحة تلك الشركات  .

    رابعا . هذا الصاروخ المبارك ترتب عليه ارتفاع درجة الهلع والخوف في المجتمع الاسرائيلي ويكفي ان وصوله  لعمق العدو الاسرائيلي دفع  ٢ مليون اسرائيلي للتدافع في الملاجئ وهنا كلما وجهت صنعاء صاروخا اخر يترتب عليه مزيدا من التصدع و الخوف والانهيار داخل المجتمع الاسرائيلي .

    خامسا . اطلاق هذا الصاروخ يترتب عليه تصدع مستمر سياسي واقتصادي داخل اسرائيل وبنفس الوقت يساهم  بإضعاف الموقف الغربي  في مقدمته  واشنطن حتى على مستوى المعركة الانتخابية الراهنة .

    سادسا. اطلاق هذا الصاروخ  يمثل ارتفاع لقدرات محور المقاومة بل يجذر وحدة الصف بهذا المحور ويساهم برفع معنويات درجة المقاومة الفلسطيني تحديدا  ورسالة السنوار اكبر دليل خصوصا بعد ان وجه  خطابه وشكره لقائد الثورة في اليمن السيد عبدالملك الحوثي .

    سابعا . اطلاق هذا الصاروخ يمثل صفعة بين العيون لطابور العملاء من الداخل ممن يراهنون بالقضاء على القوى المناهضة للعدوان لصالح الناتو الغربي والعربي خصوصا بعد بناء معسكرات تحمل عناوين عريضة ( العمالقة . البوالط . درع الوطن ) . بعد تنسيقهم   مع الغرب واسرائيل ودول تحالف العدوان وانتم تدركون ان  ضمن هذا الطابور  المرتزق العليمي وطارق عفاش وصندقة الاحمر وغيره . . لكن نقول لهم اخزاكم الله وننصحهم قبل فوات الاوان اعلان التوبة  عن العمالة والارتزاق  فلا عاصم لهم من العقاب ونحن لهم بالمرصاد .  ..

    ثامنا . هذا الصاروخ فضح مكنات اعلام الامبريالية واكد مصداقية اعلام القوى المناهضة للعدوان . .

  • ماذا لو ……؟؟

    كتبها الخبير _ عباس الزيدي

    *“أكسيوس” عن مسؤول أميركي: إسرائيل قد تتجه نحو حرب شاملة محتملة في لبنان*

    اولا_نحن هنا ليس بصدد مواجهةالحرب النفسية والاعلامية وإن كان ذلك من صلب مهامنا بقدر مانريد هنا التحدث بواقعية وفق لغة الحسابات العسكرية المهنية والحرفية التي لاتقبل الخطاء والمبالغة لانها كمبضع الطبيب الجراح لاتقبل الخطاء ولا القسمة على اثنين لان المقاومة تتعامل مع مصير ووحود و قضية امة كما هو الجراح الذي يتعامل مع الارواح والانفس •

    وايضا لانريد هنا كشف بعض الخطط او الخيارات بقدر مانريد ان نضع بعض المرجفين والمطبلين للعدو امام الامر الواقع •

    ثانيا _ هناك مايؤكد ان العدو بصدد شن عدوان على لبنان منها

    1_الدعم اللامحدود الامريكي والغربي والاخر العربي المطبع سواء التسليحي اللوجستي والاخر الاقتصادي برا او عبر الجسور الجوية بعد اغلاق البحار على العدو •

    2_ الزيارات المتكررة لوزراء دفاع الغرب ومسؤولين رفيعي المستوى وقيادات عسكرية امريكية تعمل في المنطقة •

    3_ الجهد الاستخباري الكبير الداعم للصهاينة من قبل قوى الغرب الامريكي •

    4_هوس النتن ياهو بانقاذ نفسه قبل مستقبله السياسي من المسائلة عن المفاجئة والفشل الاستخباري الذي صاحب طوفان الاقصى وايضا عن عدم تحقيق ايا من اهدافه التي اعلنها رغم خسائر العدو المختلفة العسكرية منها والاقتصادية •

    5_ الاعتداءات الامريكية والغربية والضغوطات التي تمارس على دول محور المقاومة •

    ثالثا_ ربما يعترض البعض نافيا حدوث عدوان صهيوني او غربي مشترك على لبنان وله مباراته في ذلك

    بلحاظ الانتخابات الامريكية يضاف لها سحب واشنطن للعديد من قطعها البحرية العملاقة من البحرين الاحمر و الابيض المتوسط وفي هذا الصدد نقول

    1_ ان الانتخابات الامريكية شارفت على الانطلاق مع حسمها لصالح الديمقراطيين وهزيمة ترامب حسب اوامر الماسونية العالمية ليكمل الديمقراطين حوكمة العالم ونشر الهيمنة الامريكية بالاكراه والقوة وبقائهم على راس نظام عالمي احادي القطبية •

    2_ ان سحب القطع الامريكية العملاقة ( حاملات الطائرات ) من المنطقة تمثل مناورة تاتي ضمن عمليات الخداع والتضليل ولأجل المحافظة عليها من التدمير لغرض المواجهة المباشرة مع روسيا عما قريب والاستعاضة عنها بالقواعد الامريكية القريبة في المنطقة او البعيدة عن طريق الارضاع الجوي في استخدام الطائرات القاصفة او باستخدام تقنية الصواريخ بعيدة المدى•

    رابعا_ بغض النظر عن وقوع العدوان وفق المعطيات أو من عدمه وطبقا لاهل المنطق والعقلاء بأن فرض المحال ليس بمحال

    نقول _ماذا لو_حصل العدوان على لبنان • كيف يكون الموقف والنتائج……؟؟

    خامسا _ نحتاج هنا الى عرض بعض القدرات قبل الدخول في الخيارات

    1_ نعم هناك تفاوت قي الدفاعات الجوية مع تطور ملحوظ باسقاط الطائرة المسيرة الحديثة متعددة المهام MQ9 وايضا في وسائل القوة الجوية

    حيث استطاع محور المقاومة باضافة معادل صاروخي بديل هو فرط صوتي عجزت وسائل الدفاع الامريكية والغربية والاسرائيلية في مواجهته وايضا طيران مسير غير مسبوق

    2_في البحر لاشك ان الغلبة عبر الوسائل الدفاعية الثابتة وليست المتحركة التي ترتقي الى الهجوم المباغث ( مسير او صاروخي او بحري)فان الكفة تميل بوضوح الى محور المقاومة•

    3_ على مستوى الارض والقوات البرية•

    الجيش الاسرائيلي منهك ومهزوم تنقصه الارادة وان غزة ذات المساحة المحدودة وصمودها امام العدة والعديد والاسلحة الحديثة المنتوعة للعدو خير دليل

    فكيف لاسرائيل مواجهة اكثر من جبهة وساحة بالاضافة الى جبهة غزة حيث تبلغ مساحة الحدود اللبنانية مع الكيان اكثر من 120 كم ومع العربية السورية اكثر من 76كم

    ناهيك عن المفاجئات الشعبية التي قد تحدث مع الاردن ومصر يضاف لها الداخل الفلسطيني

    وهذا يوضح الفارق العددي على مستوى الموارد البشرية سواء العسكرية المقاتلة او المدنية •

    4_ مبداء وحدة الساحات ثابت ولن يكون هناك فصل للساحات بين محور المقاومة مهما كانت الضغوط الغربية والأمريكية •

    5_ هناك مفاجئات وتسليح نوعي من اقمار صناعية الى اسلحة ليزرية واخرى فراغية ومغناطيسية و وسائل سيبرانية وتكتيكات وخطط لم يعلن عنها محور المقاومة •

    سادسا_ وفق ماتقدم ولاجل ضمان الغلبة للعدو فانه سوف يلجاء الى احد الخيارات التالية المتمثلة بفرضتين حال العدوان على لبنان

    الاولى _ اشتراك قوات أمريكية وربما الناتو لانقاذ اسرائيل عند ذهابها الى مغامرة خاسرة بالعدوان على لبنان •

    الثانية_ استخدام القواعد الأمريكية والغربية في المنطقة في العدوان على لبنان •

    وفي كل الحالتين سوف تنزلق الأمور وتخرج عن السيطرة نحو حرب اقليمية تفتح الباب على حرب عالمية غير محمودة العواقب

    سابعا_ الخيارات

    ستكون مفتوحة ومدمرة نعم سيصحبها خسائر وتضحيات للطرفين ولكنها في نهاية المطاف ستكون ذات نفع وجدوى حيث هزيمة اسرائيل وتلاشيها ومن ضمن الخيارات المتوقعة

    ● في حال اشتراك واشنطن عن طريق قواعدها في المنطقة

    1_ ستكون كل قواعد الاحتلال تحت نيران محور المقاومة وهذه المرة تختلف عن سابقاتها حيث الصواريخ ذات القدرة التدميرية الكبيرة بحيث لن تتكرر الضربة على القاعدة وستكون واحدة تنهي كل شي•

    2_ اذا تم غلق البحر الاحمر في المعركة الحالية فان خيارات غلق البحر الابيض المتوسط ومضيق جبل طارق واحكام السيطرة على المحيط الهندي بالاضافة الى البحر الاحمر ومنطقة الخليج ورأس الرجاء الصالح يضاف لها تهديد جنوب المحيط الهادي و اوسط وجنوب المحيط الاطلسي تضرب فيها كل الاهداف الثابتة والمتحركة وللمهتمين من ذوي الاختصاص تقدير ذلك …!!!!

    3_ غلق المنطقة الغنية بالنفط والغاز والطاقة بالكامل وعدم السماح لاي قطرة نفط بالخروج من المنطقة نحو اوربا وتكرار تجربة النفط سلاح في المعركة كنا حصل في حرب 1973

    4_ اي مجازفة من اي دولة تسمح لواشنطن باستخدام قواعدها ضد محور المقاومة ستكون هدفا هي ومنشآتها ومواردها ومقدراتها العسكرية والاقتصادية•

    5_ ربما يسمح محور المقاومة تحت ظرف انساني لبعض الصهاينة بالهروب وعبر البحر وفي ظل سقف زمني محدود •

    ثامنا_ في النتائج

    مع مايحدث الان من اشتباك وصدام شرس يرتقي إلى حرب ومواجهة بين روسيا وحلفائها وبين الشيطان الاكبر امريكا وحلفائها في اوكرانيا فان الحرب الاقليمية ستشجع بعض الاطراف للاندفاع نحو حرب عالمية حرب قيم إنسانية ضد امريكا كما عبر عنها الرئيس الروسي بوتين

    وسواء حدثت تلك الحرب او لم تحدث فان نتائج العدوان على لبنان ستكون

    1_ هزيمة الكيان وتحرير الارض المغتصبة من النهر إلى البحر وقيام الدولة الفلسطينية •

    2_ طرد قوات الاحتلال الامريكي من عموم غرب آسيا

    3_ الاعلان الواضح عن نظام عالمي جديد متعدد الاقطاب يكون فيه محور المقاومة لاعبا اساسيا ومحوريا فاعلا •

    هذه بعض الخيارات و البعض من بأسنا وفي جعبتنا الكثير

    فانتظروا اني معكم من المنتظرين

  • الشيخ حبلي: المقاومة تنصر مظلومية الشعب الفلسطيني الذي تسفك دماءه بأسلحة اميركية وبأيد إسرائيلية

    أكد رئيس جمعية ألفة وعضو تجمع العلماء المسلمين الشيخ صهيب حبلي أن “السياسة التي تسير وفق المنهج النبوي والأطر والضوابط الشرعية هي منتصرة حتماً، فالقرآن لم يترك شيئا الا وعلمنا إياه، وكانت كلما اختلت الموازين أرسل الله الأنبياء والمرسلين، من الامام الحسين (ع) الى الامام الخميني (قدس سره) والذي أطلق يوم القدس العالمي الى الوحدة الاسلامية التي أحياها ما يؤكد على عمق بصيرته”.

    وأضاف الشيخ حبلي مشيرا الى أن “طاعة النبي في الاحاديث التي لا تتعارض مع القرآن هي فرصة لتجديد العهد والبيعة من اجل الاعتصام بحبل الله والوحدة الاسلامية، فالنهج القرأني النبوي المحمدي الاصيل هو نهج “واعتصموا”، اما النهج الشيطاني فهو نهج التفريق انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم عداوة بغضاء”، وبمحبة الله وطاعته تتحقق الإنتصارات والنور هو محمد (ص)

    ولفت الشيخ حبلي مشيراً الى أن “كلام الإمام الخامنئي عن الجبهة اليزيدية التي قصد بها محور الشر الذي يتربص بالمسلمين شراً هو كلام حق ومنطق، وبالتالي من يحاول تحوير هذا الكلام ومضمونه هو إما عميل أو جاهل، ويريد ان يصطاد بماء الفتنة بين المسلمين خدمة للمشروع الاميركي الصهيوني الذي يسعى دائما الى نشر بذور الفتنة والشقاق بين المسلمين”.

    وختم الشيخ حبلي مشيرا الى قوله تعالى:”يا أيها الذين آمنوا إتقوا الله وكونوا مع الصادقين”، فهو سبحانه وتعالى لم يدعونا فقط الى الصلاة والصوم، بل الى الموقف والثبات والجهاد وعدم التخاذل ونبذ الفتن والمؤامرات، ونصرة المظلومين والانتصار للحق بوجه سلطان جائر، وهذا اليوم ما تكرسه المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان عبر جبهة إسناد غزة، فهي تنصر مظلومية الشعب الفلسطيني الذي تسفك دماءه وتقتل نساءه وأطفاله بالأسلحة الاميركية وبأيدي إسرائيلية على مرآى ومسمع العالم المتخاذل، ما يشكل وصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء في العصر الحديث.

    كلام الشيخ حبلي جاء خلال الكملة التي ألقاها في لقاء سياسي – ثقافي بمناسبة أسبوع الوحدة الإسلامية وذكرى ولادة الرسول الاعظم (ص) والذي أقامته شعبة الجية – السعديات في السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي، بحضور فعاليات من المنطقة ومختلف الأحزاب والقوى.

  • الضربة المباركة في اليوم الميمون

    جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تبارك للأشقاء في اليمن العزيز بالضربة الصاروخية الناجحة التي قامت بها القوات المسلحة لمدينة تل أبيب

    باركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في بيان لها اليوم بالضربة الصاروخية التي قامت بها القوات المسلحة اليمنية لتل أبيب والتي استهدفت مطا.ر بن غوريون ومحطة للقطارات.

    وأكدت الحبهة أنّها “الرد الطبيعي على العدوان الصهيوني على مدينة الحديدة واستمرار حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني والجرائم التي يواصل العدو ارتكابها بدعم من الإدارة الأمريكية والحكومات الغربية وصمت وعجز وتواطؤ معظم الدول العربية .

    وتابعت الجبهة أنّ ” دور ودعم وإسناد إخواننا في اليمن الشقيق في المواجهة القائمة مع الكيان الصهيوني والدفاع عن شعبنا الفلسطيني ويقفون إلى جانب مقاومته الباسلة يأتي في إطار الرد على دعم أمريكا والدول الغربية المتواصل لدولة الكيان”.

    وأضافت الحبهة :، أن جبهة الإسناد للإخوة في اليمن، والتي شكلت معادلة إقليمية ودولية كبيرة في البحر الأحمر وفي مواجهة العدو الصهيوني-الأمريكي كما هي جبهات الدعم والإسناد في لبنان والعراق، ودور ودعم الدولتين إيران وسوريا وكل قوى أمتنا وأحرار العالم التي تحتضن وتدعم قوى المقاومة حيث أثبتت هذه الجبهات أنّ قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية”، وأنّ “المقاومة هي السبيل الوحيد لمواجهة العدوان والغطرسة الصهيونية والغربية ضد أمتنا”.

    مرة أخرى نبارك للأخوة في اليمن الشقيق والعزيز بهذه العملية الهامة والكبيرة ، والتي ادت إلى خلق معادلات جديدة في الصراع مع هذا العدو الصهيوني الغاصب وداعميه.

    الإعلام المركزي

  • عصر الانتصارات

    كتب الشيخ سليمان الأسعد

      المقاومة الاسلامية في لبنان المساندة لشعب فلسطين ومقاومته الباسلة

    اسود الميدان المجاهدين الابطال يدكون تحصينات العدو في شمال فلسطين المحتلة وفي عمق الكيان الغاصب المجرم النازي، ويكبدونه الخسائر الفادحة بين قتيل وجريح، وحرق آليات ودبابات وناقلات جند وجرافات وتدمير مراكز التجسس.

    وما زال البعض في الداخل اللبناني يتحدث بلغة الانبطاح والانهزام، لأن الضعف والخوف معششان في قلوبهم، وما زالوا يتناغمون بعبارة قوة لبنان في ضعفه، فلا علاقة لهم بالخنادق وهم من اهل الفنادق.

    نقول لهؤلاء قوة لبنان في مقاومته، واليوم العدو مربك ومتخبط ويعاني من استقالات بالجملة وهروب من الخدمة، والبعض يرفض ان يلتحق بالجيش خوفا من ضربات المقاومين الابطال

    معركة طوفان الاقصى كشفت هشاشة جيش الكيان وادارة هذا الكيان الصهيوني المنهزم الفاشل. 

    وحدة الساحات هزت الكيان وكل الداعمين له.

    جمهور المقاومة في لبنان والعالم العربي والاسلامي يفخر بصمود الشعب الفلسطيني، واهل جنوب لبنان الصامد هم اساس الدعم للمقاومة.

    الصبر والحكمة والصمود من الشعب هم العوامل الاساسية لرفع معنويات المجاهدين الابطال في الميدان. 

    الامهات في غزة كلما يودعن شهيدا ترددن نفس الكلمة؛ فداء للمقاومة وللاقصى. وكلنا مشروع شهادة من اجل تحرير الاقصى وكل فلسطين. 

    ايضا الامهات في لبنان معنوياتهن عالية عند وداع الشهداء فداء للمقاومة، والتزاما بنهج سيدنا الحسين عليه السلام الذي استشهد من اجل نصرة الحق. 

    ابناؤنا يستشهدون من اجل نصرة الحق، يجاهدون ضد عدو غاشم مغتصب ارضنا ومقدساتنا..ا للهم ثبت اقدام المجاهدين وسدد رميهم وانصرهم على اعدائهم وأعدائنا واعداء الانبياء من قبلنا.. 

    وما النصر الا من عند الله والله غالب 

    #الشيخ سليمان الاسعد- وادي خالد عكار

  • إسرائيل تستبيح دماء المتضامنين مع فلسطين

    في ظلال طوفان الأقصى “117”

    إسرائيل تستبيح دماء المتضامنين مع فلسطين

    بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    أعادت جريمة قتل بل إعدام المواطنة الأمريكية عائشة نور أغي إيجي التركية الأصل، برصاص جنود جيش العدو الإسرائيلي، بينما كانت تشارك في مسيرة شعبيةٍ سلميةٍ في قرية بيتا بمدينة نابلس، لا تشكل خطورةً على أمن جنود العدو ومستوطنيه، ولا يحمل المشاركون فيها أسلحةً تهدد حياتهم وتعرضها للخطر، وذلك تضامناً مع الشعب الفلسطيني، ضد سياسة الاستيطان والاقتحامات المتكررة، وعمليات القتل المتعمدة، وممارسات جيش الإحتلال العنصرية ضدهم في عموم الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.

    أعادت الجريمة البشعة التي ارتكبت عمداً وبدمٍ باردٍ، المجزرة الكبرى التي ارتكبها جيش العدو بحق عددٍ من المتضامنين الأتراك مع الشعب الفلسطيني، خلال عملية الإنزال والقرصنة التي قامت بها بحريته العسكرية ضد سفينة “مافي مرمرة” المدنية التركية، التي كانت تحمل مؤناً ومساعداتٍ إنسانيةً لسكان قطاع غزة المحاصرين، ضمن مجموعة أخرى من السفن التي شكلت بمجموعها “أسطول الحرية” التي شارك فيها 750 ناشطاً دولياً من 36 دولة في العام 2010، حيث قتل جيش الاحتلال عامداً وقاصداً عشرة مواطنين أتراك، وأصاب 56 آخرين، وساق البقية إلى مراكز الشرطة والتحقيق، حيث تعرضوا للاستجواب والتحقيق، والتعذيب وسوء المعاملة، قبل إعادتهم جميعاً إلى تركيا وبلدانهم الأصلية.

    لا تقتصر جرائم العدو الإسرائيلي ضد المتضامنين مع الشعب الفلسطيني على هاتين الجريمتين، وإن كان يبدو جلياً أنها ضد الأتراك، وأنها تستهدفهم عمداً وقصداً أكثر من غيرهم، فهي تغتاظ من نشاطهم، ويزعجها تضامنهم مع الفلسطينيين، ولا ترضى عن جمعياتهم العاملة في القدس والضفة الغربية وغزة، وتتمنى لو أنها تستطيع بالقوة منعهم من زيارة القدس والصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وتقديم الدعم والمساعدة للمدارس الدينية والمصاطب العلمية، والمرافق العامة والتكيات الخيرية وغيرها.

    وقد صرح عددٌ من المسؤولين الإسرائيليين أن “البزة التركية”، والشارات الدالة عليها، تغيظهم وتستفزهم وهي أكثر خطراً عليهم من “البزات العسكرية”، وأنهم يتمنون لو أنهم يستطيعون تصنيف حامليها بالإرهاب، وأنهم غير مرغوبٍ فيهم، وغير مسموحٍ دخولهم وعملهم في المناطق الفلسطينية، وقد سعى بعضهم فعلاً لتشريع قوانين تحد من نشاطهم، وتخضع أعمالهم للمراقبة والتدقيق، وتحيل المخالفين منهم وفق معاييرهم للمساءلة والتحقيق والمحاكمة.

    لكن جرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي لم تقتصر على المتضامنين الأتراك فقط، بل طالت أغلب المتضامنين الدوليين وصنفتهم، ولاحقت الكثير منهم وطاردتهم وطردتهم، ومنعت بعضهم من الدخول إلى الأراضي المحتلة، ونعتتهم بأسوأ النعوت وأبشع الصفات، فقط لأنهم يتضامنون مع الشعب الفلسطيني، ويدينون الممارسات الإسرائيلية، ويسلطون الضوء عليها، ويصفون سياسة حكوماتها بالعنصرية، ويفضحون في وسائل الإعلام بالصوت والصورة والأدلة والشواهد والبراهين، جرائمهم المقصودة وعدوانهم ومستوطنيهم ضد الفلسطينيين وعلى حقوقهم وممتلكاتهم.

    لا ينسى الفلسطينيون والمتضامنون معهم المواطنة الأمريكية راشيل كوري، التي سحقتها جنازير الجرافات الإسرائيلية في مدينة رفح في العام 2003، بينما كانت تحاول منعها من تجريف بيوت الفلسطينيين وهدمها، رغم علم جيش الاحتلال أنها أجنبية أمريكية، وكانت تلبس زياً مدنياً برتقالي اللون يميزها عن غيرها، ولكن لونها الأبيض، ولسانها الإنجليزي، وجنسيتها الأمريكية، لم تشفع لها عند جيش الاحتلال الذي اعتبر تضامنها مع الفلسطينيين جريمة تستوجب القتل والإعدام.

    وكذلك المواطن البريطاني توم هندل الذي قتل في نفس الفترة والمكان مع الأمريكية راشيل، بينما كان يحمل طفلاً فلسطينياً صغيراً بين يديه، ويحاول حمايته من رصاص جنود جيش الاحتلال الذي كان يستهدفه، فما كان من الجنود إلا أن قتلوهما معاً.

    وكذلك مواطنه جيمس هنري ميللر، الذي قتل بدوره في نفس الفترة لكن في مدينة غزة، بينما كان يعد ويصور فيلماً وثائقياً لصالح هيئة الإذاعة البريطانية، يوثق جرائم جيش الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين بالصوت والصورة والأدلة الحية والشواهد الدامغة.

    ولعلها ليست آخر جرائمهم المقصودة، عندما استهدفت طائراته طاقم المطبخ الملكي الأمريكي، الذي كان يعمل في قطاع غزة بعلمهم وموافقتهم، ولكنه على الرغم من معرفته سيارتهم ومسار حركتهم وإحداثيات مكانهم، إلا أن طائراته الحربية استهدفتهم بصواريخها وقتلتهم.

    الغريب في الأمر والمستنكر في هذه المسائل والقضايا، عدا المواقف التركية الجادة والمسؤولة، هي مواقف الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا الحليفتين الأساسيتين للكيان الصهيوني، إذ أنهم غالباً ما يبررون للكيان جرائمه، ويسكتون عنها، ويبرؤونه أحياناً منها، ويكتفون منه بتشكيل لجان تحقيق وهمية وشكلية لا قيمة لها ولا تأثير لقرارتها، ولا جدية أو مصداقية فيها، ثم يطوون الملفات ولا يعيدون فتحها من جديد.

    وهذا التواطؤ المعيب ينسحب أيضاً على جرائم قتل المواطنين الفلسطينيين من حملة الجنسيات الأخرى مثل إعلامية فضائية الجزيرة الشهيدة شيرين أبو عاقلة، التي تعمد جنود العدو قتلها برصاصةٍ خارقةٍ حارقةٍ، أطلقها قناصٌ إسرائيليٌ يعرفها وهويتها وشخصيتها ومهمتها، وربما جنسيتها وعملها الذي تميزه البزة والشارة الصحفية.

    إنها سياسة العدو الإسرائيلي الفاضحة التي لا يخاف منها ولا يخشى عواقبها، ويتعمد تكرارها ويقصد ارتكابها، وتساعده عليها أنظمةٌ وحكوماتٌ تتآمر معه وتعمل من أجله، فهو لا يريد أن يرى متضامناً مع الشعب الفلسطيني، ولا يريد للغرب أن يسمع غير روايته، فتراه يقتل كل متضامنٍ غربيٍ، ويكسر كل قلمٍ حرٍ، ويحطم كل كاميرا مستقلة، ويعدم كل طبيبٍ يعالجٍ، أو عاملٍ في المؤسسات الإنسانية يغيث ويساعد، ظناً منه أنه يستطيع أن يخرس الألسنة، ويعمي العيون، ويغير الوقائع، ويبدل الحقائق، ويقنع العالم بروايته الزائفة وأدلته الباطلة.

  • قرار نتنياهو: حرب حتى النهاية!

    د. عدنان منصور*

    في الوقت الذي يعمل فيه الوسطاء الغربيون والعرب على التوصل الى تبادل الأسرى بين “إسرائيل” وحماس ووقف إطلاق النار، نجد نتنياهو غير عابئ بالمفاوضات، ولا بوقف الحرب، بل يندفع أكثر فأكثر، في ارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين، وانتهاج سياسة التدمير الشامل لقطاع غزة والضفة الغربية، وإنْ أدّى ذلك الى مقتل الأسرى الإسرائيليين لدى حماس، لأنّ قتلهم سينزع ورقتهم منها، مما يجعله يتشدّد في ما بعد حيال ملف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

    ما يفعله مجرم الحرب في الوقت الحاضر، تاريخ يتكرّر في الشكل والأساس، لما فعله الصهاينة، ومنظماتهم الإرهابية قبيل وبعد قيام “إسرائيل”. ما يقوم به نتنياهو اليوم، سبق أن فعله مناحيم بيغين زعيم منظمة الأرغون الإرهابية، الذي أصبح لاحقاً رئيس وزراء الكيان، وحاملاً لجائزة نويل للسلام!

    هو بيغين الذي وجّه كلامه لـ “الإسرائيليين” قائلاً: “أنتم الإسرائيليون، يجب أن لا تبدوا تسامحاً، ويجب أن لا تشعروا بأيّ شفقة، طالما لم نقض تماماً على ما يسمّى بالثقافة العربية. إنّ قوة التقدّم في تاريخ العالم هي للسيف. إذن نحن نحارب، إذن نحن نكون”.

    بيغين كان مّصراً قبل إنشاء كيان الاحتلال، على ارتكاب المجازر ضدّ المدن والقرى الفلسطينية، ومنها دير ياسين، وعين الزيتون، حيث اعتبر “أنّ هذه المجزرة لم تكن مبررة فقط، بل وبدون النصر فيها، لما كانت هناك دولة إسرائيل”. صحيفة هامشكيف Hamashkif، الناطقة باسم المنظمة الإرهابية “شتيرن”، ذكرت أنّ خطط المذابح التي نفذتها المنظمة عرضت على القيادة العسكرية اليهودية، وحظيت بموافقتها.

    النهج الذي يتبعه مجرم الحرب في غزة والضفة هو النهج ذاته الذي سلكته الحكومة الإسرائيلية عامي 1948 و1949. إذ أعطت الأوامر للقادة العسكريين بأن يقوموا بعمليات تطهير عرقي واسعة النطاق في العديد من المدن والقرى الفلسطينية. هكذا تولّى اسحق رابين “تطهير” مدينة اللد والرملة، وتولى موشي كلمان Moshe Kalman “تطهير” مدينة صفد، وموشي كارملCarmel منطقة الجليل، وشيمون أفيدان Avidan “تطهير” عشر مدن وقرى فلسطينية.

    لم يتردّد أحد القادة العسكريين إسحق بونداك

    Yitzhak Pundak من القول لصحيفة ه”آرتس الإسرائيلية” عام 2004، إنه كانت هناك 200 قرية على الجبهة، ولم يعد يوجد شيء منها. فقد كان علينا تدميرها، وإلا لكان هناك مليون عربي إضافي في النقب مثل ما هو موجود حالياً في منطقة الجليل.

    إنّ تعمّد الجيش “الإسرائيلي” تدمير المدن والبلدات الفلسطينية، غايته منع عودة النازحين إليها مرة أخرى. وهذا ما يريد ان يفعله نتنياهو بغزة والضفة الغربية، حيث عين القادة العسكريين الإسرائيليين على الضفة منذ عام 1948، منهم موشي ديان الذي كان يراوده حلم احتلال الضفة الغربية في ذلك الوقت، حيث طرح اقتراحاً على الحكومة بهذا الشأن ورُفض بفارق صوت واحد. هذا الرفض اعتبره بن غوريون فرصة كبيرة جرى تفويتها خلال حرب 1948.

    ما لم تحققه “إسرائيل” عام 1948 للاستيلاء على غزة والضفة الغربية لأسباب سياسية وديموغرافية وأمنية، يريد مجرم الحرب تحقيقه اليوم بكلّ الوسائل، مستفيداً من الدعم الغربي، وتواطؤ وتآمر دول عربية تريد التخلص من المقاومة في فلسطين والجوار، وهي التي لم تفك الارتباط والتعاون مع “إسرائيل” منذ قيامها وحتى اليوم.

    ما أشبه خطة نتنياهو وقيادته العسكرية بخطة بن غوريون “ج”، قبيل قيام الكيان، إذ تضمّنت الخطة:

    1 ـ قتل الزعماء الفلسطينيين.

    2 ـ قتل كلّ الناشطين الفلسطينيين، وكلّ الذين يقدّمون الدعم المالي للناشطين الفلسطينيين المناهضين لليهود.

    3 ـ قتل الموظفين والرسميين الفلسطينيين الذين هم في مواقع حساسة في إدارة الدولة المنتدبة.

    4 ـ إلحاق الأضرار وتدمير آبار المياه والطواحين والأندية والمقاهي الفلسطينية وغيرها.

    نتنياهو يسلك اليوم السلوك الإرهابي ذاته في غزة والضفة الغربية، يستهلك الوقت، وهو يقوم بهدم القطاع والضفة شيئاً فشيئاً.

    لا يعوّل المقاومون في فلسطين على المفاوضات. لو أراد حلاً لأخذ نتنياهو بالاتفاق، وحافظ على الأسرى “الإسرئيليين”، لكنه يريد ما هو أبعد من الأسرى، غزة والضفة لتحقيق الحلم الذي لم يحققه بن غوريون، ومناحيم بيغين، واسحق رابين، وموشي ديان وغيرهم من مجرمي الحرب.

    لقد اختزن نتنياهو في داخله تاريخ الإرهاب “الإسرائيلي” كله، مجسّداً كلّ الجرائم التي ارتكبت بحق الفلسطينيين.

    ولم يعد باستطاعته العودة إلى الوراء، وهو الغارق في رمال غزة والضفة، يبحث عن نصر وهميّ، مهما كانت تكلفته باهظة، وإنْ كان في حدّه الأدنى، ليبعد انهيار بنية الكيان المؤقت بالكامل.

    لا حلّ في الأفق، فتصعيد نتنياهو للحرب متواصل، ولن يتوقف قبل الاستحقاق الرئاسي الأميركي على الأقلّ، حيث يرى في الانتخابات الأميركية فرصة سانحة له ليتمادى في عملية تطهير غزة، وارتكاب المزيد من المجازر بحق شعبها.

    إنّها الحرب التي سينتصر فيها صاحب الإرادة الأقوى. وهل هناك في العالم كله مَن يستطيع عند الاستحقاق، كسر إرادة المقاوم العربي؟!

    سلوا روح الشهيد ماهر الجازي، وستجيبكم…!

    *وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

  • هل ستكون حكومة وطنية ام كسابقاتها..!!؟؟

     

    صباح الخير لجمعة مباركة لوطننا وشعبنا وامل نراه في حكومة لابد قادمة تفصلنا عنها ايام ..

    السيد الرئيس بشار الأسد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي يُجري مشاورات مع القيادة المركزية للحزب حول تكليف رئيسٍ لمجلس الوزراء، لتشكيل الوزارة الجديدة ..!!؟ .

    وزارة جديدة تحت عنوان الرهان على مستقبل الوطن وشعبه ومواجهة التحديات ..!!، فالحكومة القادمة هي الحقيقة التي ستقرر كل شىء في مستقبل الوطن وكل المتغيرات فيه وكيف ستكون في كل مفاصل مؤسساتنا الوطنية ..!!؟ .

    الحكومة القادمة في الساحة الوطنية اليوم هي من ستقرر ..!!، هل سيكون النصر للوطن وشعبه وبعمل جاد وحقيقي لصناعة الامل وتحقيقه بصحوة الضمير الجادة .. لطالما كان هو شعار الوطن وسيد الوطن، أم أن الظلام سيستمر ويسود ليبقى الفساد سيد الساحة ومستقبل الوطن الضالع في متاهات القرارات المتراكمة التي لا تجدي نفعا ولا تاتي حلا إلا لاصحاب المصالح والمحسوبيات تجار الأزمة وامراؤها أثرياء اليوم القادمون من المجهول، ممن ملك منهم الكثير من المشاريع خارج الوطن والمولات والشركات وكأنهم لا يعلمون أن الوطن يعلم كل شىء ..!!، وأن لكل وقته أمام الوطن ليعرى ويحاسب بعد أن يقر ويعترف من اين كان له كل هذا وهو عامل وموظف كان ليس اكثر ..!!؟؟ .

     علما الشارع الوطني يعلم علم اليقين من اين وكيف أتوا, وكيف بنوا امبراطوريات أموالهم وثراءهم الذي نراه اليوم واقع لاتراف لامحدود ..، بعيدا عن السؤال المطلوب وطنيا : من اين لك هذا ..!؟!؟، يوما كان من يملك مالا في الوطن يجعل منه نموذجا وطنيا أمام الشعب في تعاونه وتكافاه مع الوطن وحكومته، ومشاريع المياه والكهرباء ومسار الفرنك والفرنكين ..!!، تشهد للوطن أنه وطن كان بكل معنى الكلمة ..، فقد ملك أبناء الوطن الكبار يوما الوطن كله، وساروا بكل بنيانه ومستقبله ولم تكن أسماؤهم نراها وقليلا كنا نسمع عن بعضها ..!!؟؟، لكننا وكما نرى هذا البعض اليوم الذي لم يتعب بتحصيل أمواله مدعيا غناه وقراره والكل يعلم ما كان بالأمس ومن أبوه ومن أمه ويعلم من اين أمواله المنهوبة من الوطن بتسمات واهية لأعمال واهمة ..!!؟؟

    ما بات محسوما وثابتا بالرهان على مستقبل الوطن هو هذه المواجهة والتحديات الوجودية والمصيرية التي لا مخرج لها الا في حالتين هما : الهزيمة للوطن وشعبه للإستمرار في إذلاله ودماره الممنهج ..، أو الانتصار للوطن والشعب بسياسة الاصرار والتصميم على تحقيق الامل وحلم الوطن الذي لن يتحقق إلا بالعمل ..، فمن يهزم لابد سيواجه النهاية المحتومة وسيزول ..، ومن ينتصر هو من لابد سيسود ..، فنحن أمام تحديات وجودية لوطن وشعب ..!! .

    الثابت والمحقق أن رهاناتنا الوطنية لم تجدي نفعا حتى اليوم مادمنا نطالب بتحقيق الحلم والامل متجاهلين العمل وضرورة الاخلاص بالعمل ليجدي الوطن والشعب نفعا كما طالب مناديا بصوت ابدي لقائد الوطن بتحقيق الامل الذي لن يكون إلا بالاخلاص بالعمل ..!!؟ .

    إن سياسة الفساد المستشري ثقافة للواقع اليوم والى جانبه حكومة تخدم مصالحهم كما سبقها من الحكومات قد حزمت الامر منهجا لها ولمصالحها لتصبح في ظاهرها اوهام لا تمت للواقع وحقيقته بصلة للمصالح الخافية ..!!، فلا برامج ولا دراسات ولا جولات ولا حلول تفيد الوطن وشعبه الا باجتاث الفساد من جذوره المستشرية عمقا والمتغلغلة في كل مفاصله واوصاله، والعقاب لابد أن يطال كل الفاسدين الغادرين بالوطن وبترحيلهم إلى مصيرهم جهنم النار التي تنتظرهم وبىس المصير سيكون ..!! .

    سيد الوطن القرار انتم ونحن الشعب إلى جانبكم كنا وسنبقى معكم من أجل سورية التي تحتاجكم وتحتاج حكومة حقيقية جادة لها سيادة القرار ومسؤولياته تتحمل كل مفرزاته من نجاحات أو إخفاقات، أو تكافأ على عملها بعيد عن الظل الاسود المسيطر على مفاتيح القرارات الحكومية حتى اليوم ..!!، نعم يا سيد الوطن هذا واقع يعلمه كل الشارع الوطني ..!! .

    لقد تعددت قراءات الوطن وسيد الوطن ونداؤه بعمل تشاركي وطني، مشيرا لكل ما هو مطلوب فأين هذه الحكومات من تحقيق هذا المطلوب أن لم تكن حكومة قرار وسيدة للقرار مسؤولة عن قراراتها ..!!، فقد سئمنا كلاما لكلمات واهية لمسؤول يقول هي التوجيهات ..!!؟؟

    من هو أو هي هذه التوجيهات التي تأتي على الوطن بتراكمات القرارات المدمرة والممنهجة لمؤسسات الوطن والتي تزداد كل يوم ..!!؟؟   

    سورية وطن وشعب لا شيء يمنعهم من اختيار فرصتهم وقدرتهم وهم معا العازمون بلا تردد او كلل للمضي بالوطن نحو مستقبل زاهر غير مردوعين بعمل سيحقق الامل بالقوة والعمل، والميدان هو الساحة والامتحان فيه سيكون ما بين الظلام والنور تحقيق لانتصار لا مفر منه للوطن وشعبه ..!! .

    واقع الحال يقول نحن لسنا بخير بكل حال من الأحوال ما لم نصحوا للوطن ومستقبل شعبنا وأبنائنا والواقع يقول : الفساد واثرياء وأمراء الأزمة هم كل هذا الزمان والباقي ليس مهما ..!!، وكأنهم يشاركون افي امتحانات الاختيارات التي تقوم عليها أنظمة عالمية في تحديد أسيادها وعبيدها وترحيل ما ليس له مكان في قادم الأيام ..!!؟؟

    الحكومة اليوم هي المنعطف الأخطر والاخير في تقرير مستقبل الوطن إن لم .. أو إن لم .. أو ستكون عنوان الانفراجات الوطنية كاملة رغم كل التحديات المتنوعة ..!!؟؟ .

     

    عاشق الوطن ..

    د. سليم الخراط

    دمشق اليوم الجمعة ١٣ أيلول ٢٠٢٤ .

  • الأعقاب المنقلبة

    عدنان عبدالله الجنيد.

    اليوم معركة طوفان الأقصى هي التي كشفت الواقع السيئ للشعوب الوطن العربي ،والصمت العربي المخزي تجاة الشعب الفلسطيني، وأنظمة مطبعة تنفذ المخطط الغربي تعمل ليلاً ونهاراً على إسقاط المسيرات والصواريخ التي تمر فوق أجوائها، وإرسال المعونات الغذائية للعدو الصهيوني وإغلاق كافة المعابر والمنافذ على أخوانهم الفلسطينيين، وفتح المراقص وحفلات الترفية ، وكافيهات الخمور ،ونشر الفساد والإفساد من إجل تهيئة الساحة لدول قوى الاستكبار العالمي المتمثلة باللوبي الصهيوني اليهودي.

    ماذا حصل؟ وماذا حدث ؟ أن تصبح شعوب الوطن العربي المعروف تاريخياً أن معظم الرسالات ، والكتب السماوية نزلت في شبة الجزيرة العربية، والوطن العربي ، وأخرها تشرفاً لهم رسالة الإسلام (القرآن الكريم)، رسالة النبي محمد ( صلوات الله عليه وآله وسلم)، (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ).

    وأصبحت اليوم أسوء أمة على سطح الكوكب ، أمة متفرقة ومستعبدة ، ومهانة ، ومستسلمة ، وانحرفت عن المهام الرئيسي لها الذي أتى به أنبياء الله وهو تنوير الناس واستنهاضهم ضد الطغيان ومناصرة المحرومين في العالم ، تنوير الناس في توحيد الله ومعرفته ليخرجهم من الظلمات إلى النور .

    ما لذي أوصلها إلى هذة الحالة من الخنوع والذل والاستسلام وتركت العزة والقوة وتحقيق القسط ، الذي أوصلها هم الأعقاب المنقلبة الذين اتبعوا اليهود ( لتحذن حذو بني إسرائيل )، منذُ وفات الرسول ، والأعقاب المنقلبة يتوارثون هذا الانقلاب إلى يومنا هذا ، كما تحدث عنهم القرآن الكريم (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ ).

    المشكلة قائمة ، وسببها معروف ، وشواهد نتائجها السيئة بائنة ، ما هو الحل لحلها؟

    أن معركة طوفان الأقصئ أحدثت نقطة تحويل في شعب المنطقة ، وأثبتت للشعوب أهمية الأرتباط برسول الله وما على الشعوب إلا مراجعة أنفسهم والعودة إلى نبيهم ، نبي الرحمة الجامع والموحد لنا، ولم يكن طائفياً أو مذهبياً ، وليس ملكاً خاصاً بجماعة أو فئة من الناس بل رحمة للعالمين ، نبي الرفعة ( وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ )، نبي القوة ( عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى)،نبي الصدق الصادق الأمين ، نبي الأخلاق ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)،نبي الحق(وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى )، نبي الأسوة الحسنة ، نبي التزكية والتعليم (وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ )، نبي العزة (وَللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْـمُؤْمِنِينَ )، ومعاً نحي ذكرى مولده الذي يعزز في نفسنا حبه ويتجدد فينا كل عام ، ونحيي هذة المناسبة وكأنه قد انبعث فينا من جديد ، ونستلهم سيرته العطرة ، ونستذكر عظمته وجهاده في وجه الكفر ، في عهده تخلف ثلاثة عن الجهاد نزلت فيهم آيات المخلفون( فَرِحَ الْـمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ)، واليوم كم عدد المخلفون الذين رضوا بأن يكونوا مع الخوالف، ونتأسى به ،ونقتدي به ونواجه المسيؤون له ،ونتعلم منه الصبر وقوة الإرادة في الحق والشجاعة وتحمل المسؤولية وعدم التنصل عنها ، لأن التنصل عنها عواقبها وخيمة ، وعلى الشعوب أن تتذكر قوم نوح ، وعاد وثمود ،وصالح …كان هلاكهم بسبب عدم اتباعهم الرسل.

    وعلى الشعوب تحكيم العقل والمنطق من هو الأحق بإتباعه نبي الرحمة والعزة ، ام الغرب القاتل الناهب.

    وأذا لم يجمعنا النبي محمد صلوات الله عليه وآله في مواجهة الاستكبار العالمي فمن سيجمعنا؟

  • أحزاب غزة تفوز وأنصار فلسطين يكتسحون

    في ظلال طوفان الأقصى “116”

    أحزاب غزة تفوز وأنصار فلسطين يكتسحون

    بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    قد تكون نتائج الانتخابات البرلمانية الأردنية العشرين، التي أسفرت عن فوز القوى المؤيدة للفلسطينيين، والداعمين لغزة ونصرة أهلها، ومنحت جبهة العمل الإسلامي 31 مقعداً في البرلمان، وأظهرت ضمن القانون الانتخابي الأردني المقيد والمعقد، أن قرابة نصف مليون أردني، ممن لهم حق التصويت والانتخاب، قد أعطوهم أصواتهم، ومنحوهم ثقتهم، وانتخبوا مرشحيهم، وقالوا “نعم” للذين رفعوا شعار “لن نترك غزة وحدها”، وقرروا تأييد برنامجهم، ودعم شعاراتهم، التي كانت واضحة أنها مع غزة وأهلها، ومع فلسطين وشعبها، وأنها ضد الصمت العربي المخزي، وضد الغرب والسياسة الأمريكية المنحازة.

    قد تكون هذه النتائج بالنسبة للغرب والولايات المتحدة الأمريكية عموماً، وخصوصاً بالنسبة للأنظمة العربية المستخذية المنهارة، والضعيفة الخائفة، والتابعة الجبانة، العاجزة عن الفعل والساكتة عن الجريمة، مؤشراً خطراً، وعلامةً مقلقة، تظهر توجهات الشعوب العربية وميولها، وتفرض على الأرض بقوة أصواتها وفعالية حضورها، وتعكسها في صناديق الانتخابات لصالح القوى القومية والإسلامية المؤيدة للشعب الفلسطيني والداعمة له في مواجهة العدو الإسرائيلي، وضد القوى والأحزاب التابعة للأنظمة والمؤيدة للحكومات التي ساهمت بصمتها على مدى عامٍ كاملٍ، في قتل وإصابة مائتي ألف فلسطيني وتدمير بيوتهم ومخيماتهم وبلداتهم.

    ومما يزيد في قلقهم أن هذه النتائج لن تقف عند حدود الأردن فقط، بل من المرجح وفق كل الاستبيانات والقراءات المستقلة، المحلية العربية والدولية الأجنبية، أن المزاج العام للشعوب العربية يتجه نحو فلسطين، ويؤيد الأحزاب التي ترفع لواءها، وتنصر غزة وأهلها، وتدعم مقاومتها ونضالها، وتساند عموم الفلسطينيين ومقاومتهم في كل أنحاء فلسطين المحتلة، فما حدث في صناديق الانتخابات البرلمانية الأردنية قد يحدث مثله وأشد في دولٍ عربيةٍ أخرى، ولن تتمكن الأنظمة البوليسية والسلطات الديكتاتورية الحاكمة من تزوير الانتخابات، أو توجيه الناخبين، وفرض توجهاتٍ مدروسةٍ وخياراتٍ مقصودة، وإعلان نتائج معدة ومسبقة.

    سيكون لنتائج الانتخابات البرلمانية الأردنية آثارٌ مزلزلة على ساحاتٍ عربيةٍ أخرى، باتت على أبواب انتخاباتٍ برلمانية ورئاسية، ومن المؤكد أن الشعوب العربية التي ترفض أن تبقى متفرجةً أو صامتةً، ستحافظ على أصواتها، وستصر على استخدام سلاحها الديمقراطي الشخصي المشروع، وستستخدمه في معاقبة وإقصاء كل الأحزاب المطبلة للسلطة، والمتحالفة معها، والراضية عن سياساتها الصامتة العاجزة، المكتفي بعضها بالصمت، والمشارك غيرها في الجريمة والحرب والمؤامرة، وسيدرك المواطن العربي أنه يستطيع المساهمة في المعركة، ويمكنه المشاركة في مساندة الشعب الفلسطيني ونصرته، من خلال إقصاء الصامتين الحياديين، وانتخاب المؤيدين الفاعلين.

    ولعل الانتخابات الرئاسية الجزائرية التي أسفرت عن إعادة الثقة بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وانتخابه للمرة الثانية، وهو المؤيد وبلاده، والنصير وشعبه لفلسطين وأهلها، وقد أعلن خلال حملته الدعائية عزمه مواصلة دعم فلسطين وأهلها، ونيته وبلاده في إعادة إعمار غزة وتثبيت أهلها، ودعم صمودهم، مؤشرٌ آخر على المزاج الشعبي العربي العام المؤيد لفلسطين، والمحب لكل المرشحين الذي يحملون لواءها، ويدافعون عنها، بل ويضحون في سبيلها، ولا يترددون في تحدي المناوئين والمعارضين من أجلها.

    لعل الشعوب العربية كانت ولا زالت قادرة على أن تلعب دوراً أكبر في نصرة الفلسطينيين والدفاع عن غزة وأهلها، ولا أحد يشكك فيها أو يتهمها في نواياها وصدق ولائها، ولكنها تستطيع إلى جانب صناديق الانتخابات، أن تنظم المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية، والرافضة لسياسات حكوماتها التي تكتفي من الحرب والعدوان بالمتابعة والمشاهدة، لتفرض عليها الانخراط في الحرب إلى جانب الشعب الفلسطيني، ولو على طاولة المفاوضات وخلال الحوارات، التي يستغلها العدو الإسرائيلي ومعه الولايات المتحدة الأمريكية في الضغط على المقاومة، وابتزازها وتهديدها، واستغلال وجودها وحيدة على طاولة المفاوضات، دون نصيرٍ عربي رسمي يؤيدها ويساعدها، ويتبنى شروطها ويؤمن بحقوقها.

    فرض الفلسطينيون أنفسهم ورقةً رابحةً على كل المستويات، وبنداً ثابتاً في كل اللقاءات، وموضوعاً جاداً على طاولات المفاوضات والحوارات، ونقطة بحثٍ رئيسةٍ على جداول مختلف الزيارات، ونجحوا في استعادة قضيتهم، وفرض مسألتهم على المجتمع الدولي كله، الذي كان سبباً فيها عندما أسس الكيان واعترف به، وثبته وقواه ومكنه، وحماه ودافع عنه وسلحه، واعتدى على حقوق الشعب الفلسطيني وأهمل قضيتهم، وحرمهم من حقهم، ولم يدافع عنهم ويدين العدوان عليهم، ولم يمكنهم من استعادة أرضهم وبناء دولتهم، وتقرير مصيرهم وفرض سيادتهم، ومنع العدو من الاعتداء عليهم وقتلهم وطردهم من أرضهم ومصادرتها منهم.

    واستطاعت غزة بصمودها العظيم وثباتها الأسطوري وتضحياتها الجسام، ومعها القدس والضفة الغربية، أن تجعل من نفسها وأهلها أيقونةً تتغنى بها الشعوب، وتعتز بها الأمم، كأعدل قضية سياسية، وأسمى مسألة إنسانية، وأوضح مثالٍ على الظلم الدولي، وعلى المعايير المزدوجة والمكاييل المختلفة، والانحياز الفاضح إلى جانب المعتدي القاتل، الذي يفتك بالشعب الأعزل بأسلحتهم، ويقتل المدنيين الفلسطينيين بطائراتهم، ويدمر بيوتهم ومؤسساتهم ومرافقهم بصواريخهم.

    إن الحرب على غزة علامةٌ فارقةٌ في تاريخ الأمة، وإن ما بعدها سيكون حتماً مختلفاً عما كان قبلها، وما صنعه طوفان الأقصى سيكون بداية جديدة ومرحلة أخرى من الصراع مع العدو الإسرائيلي، تثبت له أننا كأمةٍ وشعبٍ أقوى وأقدر، وأنه كشعبٍ وكيانٍ أضعف وأوهى، وأننا لن ننسى حقنا ولن نفرط في أرضنا، وستعكس غزة على الأمة العربية والإسلامية روحها الثائرة، ومقاومتها الباسلة، وصمودها العجيب، وستترك على الأرض آثارها العميقة، قوةً وعزةً، وكرامةً وشرفاً، وسيادةً واستقلالاً، وإرادةً حرة وقدرةً جبارةً.

زر الذهاب إلى الأعلى