• بهدف التصعيد… نتنياهو يجدد حربه النفسية ضد المنطقة

    كتب محمد نادر العمري

    إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو تعيد إنتاج حرب نفسية ضد دول المنطقة، لتحقيق أهداف معنوية ومادية، وهذا يتجلى في عدة محاولات أو تطورات برزت في الآونة الأخيرة، والتي سيتم ذكرها مع نقاط التفنيد لها:

    أولاً أثناء رد الحزب في جنوب لبنان على اغتيال الشهيد فؤاد شكر، روجت القيادتين السياسية والعسكرية إنها نفذت عملية نوعية استباقية ضد الحزب، استطاعت من خلالها هذه القوات حماية تل أبيب من صواريخ الحزب البالستية، في حين وفق الصور التي بثت مباشرة لم يكن الحزب في صدد استخدام أي من هذه الصواريخ، بل كانت المنصات عبارة عن مجسمات للتمويه، ولجأ لاستخدام صواريخ الكاتيوشا والطائرات المسيرة، والهدف الإسرائيلي من هذا الترويج، كان يكمن في ايجاد مبرر للنزول من أعلى الشجرة لعدم القيام برد مضاد قد يؤدي لحرب إقليمية، وتقديم نتنياهو على إنه الشخص الوحيد في الكيان القادر على الدفاع عن أمن إسرائيل وتحقيق مصالحها، فضلاً عن إبعاد النظر ولاسيما لدى الرأي العام الإسرائيلي عن الهدف الحقيقي الذي حدده الحزب ومحاولة تفريغ هذا الرد من مضامينه العسكرية والأمنية والسياسية والاجتماعية.

    ثانياً خلال المؤتمر الصحفي الذي أجراه نتنياهو منذ أسبوعين، أبرز وثيقة مكتوبة بخط اليد على شاشة كبيرة أمام وسائل الإعلام والإعلاميين، ادعى إنها منسوبة لقائد الجناح السياسي والعسكرية لحركة حماس “يحيى السنوار” تضمنت عبارات وجمل تمثل توجيها من قيادة الحركة لباقي عناصرها بالسعي لتحريك لخلق فوضى في الداخل الإسرائيلي من خلال تعزيز عوامل الانقسام، بالتزامن مع نشر صحف عدة بما فيها “بلومبيرغ” لوثيقة تفيد عن توجه السنوار نحو استخدام معبر فيلادلفيا لتهريب الأسرى الإسرائيليين الأحياء ونقلهم للخارج، قبل إن يظهر وزير الدفاع الإسرائيلي على وسائل الإعلام وبيده وثيقة مكتوبة عبر جهاز حاسوب ادعى إنه تم العثور عليها، وتتضمن مطالب حركة حماس لباقي قواتها بالحرص على استخدام الاسلحة والإشارة لنقص الذخيرة والعتاد البشري، هذه الوثائق و الادعاءات لم تكن حقيقية وخاصة بعد إعلام مايسمى الجيش الإسرائيلي بإجراء تحقيقات حول مضامين هذه الوثائق وكيفية تسريبها، مما يعني إن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية المعنية بالقتال في غزة ليست على علم بهذه الوثائق، والهدف من هذه الادعاءات يتمثل في تحقيق عدة اهداف أبرزها: توجه نتنياهو لتخفيف الاحتقان والضغط الشعبي ولاسيما بعد العثور على ستى اسرى صهاينة مقتولين في رفح، ودعوة نقابة العمال للإضراب واتساع نطاق المظاهرات، إلى جانب تدعيم موقفه في إطار السعي لعرقلة التوصل لأي اتفاق وقف إطلاق النار من خلال إيجاد الذرائع والمبررات لبقاء سيطرة قواته على محور فيلادلفيا.

    ثالثاً الأنباء المسربة عن قيام قوات البرية للاحتلال الإسرائيلي باختراق منشأة لإنتاج الصواريخ الإيرانية في سورية تابعة للحرس الثوري وتقع على بعد حوالي 6 كم جنوب غرب مصياف، من خلال مداهمة القوات الخاصة الإسرائيلية المنشأة، وحصولها على وثائق ومعدات مهمة، واختطاف علماء وقيادات إيرانية، هذا الادعاءات لن أقول بأنها كاذبة، ولكن من خلال محاكاة لغة العقل المنطقية، هي غير قابلة للتصديق في ظل وجود العديد من المؤشرات التي تؤكد ذلك، من أبرزها: شهادات اهالي المنطقة الذين تحدثوا عن حصول حرب حقيقية في تلك المنطقة من خلال عدة موجات من اطلاق الصواريخ والتصدي لها، فكيف يمكن إن تقدم قوات الاحتلال على ارسال طائرة تضم فريق بري للاقتحام في ظل وجود صواريخ في الاجواء، فضلا عن عدم سماع أهالي المناطق أي أصوات لطائرات بتلك المنطقة، كما إن المؤشر الثاني يكمن في أن نتنياهو الذي يزيف الحقائق ويروج لأكاذيب كان قد وظف تلك العملية في حال حصولها لتدعيم موقفه الداخلي وزيادة شعبيته، إلى جانب ذلك تعدد وتناقض الروايات التي تحدثت تارة عن استهداف مقرات دفاعي جوي سورية ثم مخازن اسلحة ثم مراكز بحوث كيماوية وصولا لمنشأة لانتاج الصواريخ البالستية وطائرات الدرونز، وعليه يمكن التأكيد إن هدف هذا الادعاء، يكمن في استمرار تبرير الاعتداءات الإسرائيلية على سورية لمنع وصول سلاح للحزب في لبنان أو لاستنزاف مقدرات الجيش السوري أو لتصدير انتصارات معنوية وإعلامية….إلخ، كما إنها تهدف أيضاً في محاولة إسرائيل لتشويه صورة ومكانة إيران على مستوى المنطقة والضغط على الولايات المتحدة الأميركية لإبقاء قواتها في المتوسط.

    محمد نادر العمري

    كاتب وباحث في العلاقات الدولية

  • هاريس وترامب وجهان لعملة واحدة

    كتب نزيه منصور

    بالأمس تمت المناظرة بين كل من المرشحين لرئاسة الإدارة الأميركية بين كل من نائبة الرئيس الحالي ممثلة حزب الحمار من جهة (ديمقراطي) وبين الرئيس السابق

    ممثلا حزب الفيل (جمهوري) وتابعها

    الملايين والمهتمين من الاميركيين وغيرهم حيث تسابقا على آلية إدارة العالم والهيمنة عليه وعلى بعض الأمور الداخلية للولايات المتحدة الأميركية وتناولا مواضيع ذات شأن عالمي وفي مقدمتها قضية الشرق الأوسط المتمثلة باغتصاب فلسطين

    تجاهل ترامب القتل والمجازر والتدمير ولم ير الا ان الكيان المؤقت مساحته صغيرة ويجب توسعته وأما منافسته منحت العدو

    حق القتل والانتقام واتهمت الشعب الفلسطيني بالارهاب من خلال المنظمات المعارضة ومرر كلمات معسولة حول إقامة دولة فلسطينية

    مع العلم ان إدارتها هي من رعت اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير والعدو سنة ١٩٩٣ والتي تضمنت بندا جوهريا واساسيا بإقامة دولة فلسطينية على أرض غزة والضفة والتي مضى عليها ما يزيد على ثلاثة عقود وسنة دون أن تبصر النور بل مزيد من بناء المستوطنات وكظم المزيد من الأراضي واعتبار القدس عاصمة للكيان بدعم أميركي في عهد ترامب ونقل سفارة واشنطن من تل أبيب الى القدس….

    واللافت في هذه المناظرة تدني مستوى كل من المرشحين حيث

    طغى الشأن الشخصي على الشأن العام رغم ظهور هيرس باعصاب باردة والنظر الى ترامب بضحكة ساحرة ومحاولة اظهاره غير مؤهل للإدارة الأميركية واعتبرته هما ومدمرا للولايات المتحدة وبدوره

    وصف فوزها بنهاية (اسرائيل) في مدة لا تتجاوز السنتين ولن ندخل في تفاصيل المناظرة يكفي ما يتعلق بفلسطين ومجازز غزة …

    بناء على ما تقدم أثبتت المناظرة المنوه بها أعلاه ان الولايات المتحدة الأمريكية بجناحيها الديمقراطي والجمهوري يتنافسان على الهيمنة وأن مصلحة اميركا فوق كل اعتبار وان قاعدتها الإرهابية في فلسطين تتقدم على كل قواعدها المنتشرة في البحار والمحيطات واليابسة وان كذبة الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان مجرد شعارات وهمية

    ترفعها لذر الرماد والعيون …

    تثير المناظرة بين كل من المرشحين تساؤلات عديدة منها:

    ١- ما الفرق بين كل من المرشحين لقيادة العالم ؟

    ٢- من سيتراس الإدارة الأميركية في اوائل ٢٠٢٥؟

    ٣- لمن سيصوت الناخبون من المتظاهرين ضد سياسة واشنطن

    والعرب والمسلمين؟

    ٤- هل ان الولايات المتحدة تتجه الى أزمات داخلية في حال فشل ترامب او فوزه؟

  •  الكذب والبهتان آخر ما في جعبة أعداء المقاومة

    كتب :  مصدق بور

    عندما تجد نفسك خاسرا في الميدان ويضيق عليك المنطق والحجة والبرهان وفقدت جميع اوراقك تبقى ورقتك الاخيرة والوحيدة التضليل والاباطيل والدعايات المسمومة لتخفف عن نفسك وطأة الوجع والاحباط وتغذي امانيك الخائبة باحلام وهمية ..

    هذه هي حكاية اعداء المقاومة المحبطين امامها وحكاية اعلامهم من فضائيات عربية وعبرية وامريكية وغربية الذين لايتركوا شاردة او واردة لاقل تصريح يصدر من الجانب المقاوم ايرانيا او عربيا لیلبسونه لبوس التضلیل والکذب والبهتان لیخرجوا باستنتاجات والضحك على الذقون .

    آخر ابتكارات آلة الكذب هذه :

    الاستنفار العسكري الامريكي ارعب ايران واثناها من ردها الانتقامي على اغتيال الشهيد هنية.

    عمليتا الوعد الصادق الايرانية والاربعين اللبنانية كانتا فاشلتين ومسرحية يائسة.

    طوفان الاقصى خطة ايرانية جاءت بالويلات والدمار للفلسطنيين .

    قائد كبير بالحرس الثوري اعترف بان ضربة حزب الله لاسرائيل كانت فاشلة.

    ضربات اسرائيل لحزب الله كانت ناجحة وتم من خلالها تصفية العديد من قياديي المقاومة وتدمير منصات صواريخها ونزوح الالاف من الجنوب اللبناني الى مناطق آمنة في عمق هذا البلد .

    يوجد شرخ بين اطراف محور المقاومة واصبح حزب الله والحشد الشعبي مستقلا ميدانيا عن ايران بالشكل الذي نسف وحدة الساحات.

    اسرائيل تمتلك اليد الطولى في المنطقة وفعالة لما تشاء لاشأن وتأثير للمقاومة على تدهور الوضع الامني والاجتماعي الاسرائيلي..

    اطراف المقاومة اذرع ايرانية تنفذ اجندات طهران لتحقيق اهداف تخدم مخطط الزحف الشيعي وتوسيع الامبراطوية الفارسية على حساب الدم الفلسطيني والعربي.

    .. الخ من الاباطيل والضحك على الذقون..

    هذا التضليل قد لايستحق الرد ودائرة وعي شعوبنا أكبر بكثير منها بمثابة بحر لاتنجسها هذه الافتراءات لكن ما سارد به الان هو لجمهورنا لا أكثر:

    اولا – ايران لم ترتدع من الاستنفار العسكري الامريكي ومساحتها لاتتجاوز استعراضا انتخابيا لليانكي.لان ما هو مسلم به ان امريكا والغرب ومعهما اسرائيل لاتجرؤ على خوض نزاع موسع .وما نسمعه دائما من خلال مفاوضاتنا مع الامريكيين غير المباشرة عبر مكتب رعاية مصالحها في طهران السفارة السويسرية والوسطاء العمانيين والقطريين والاوروبيين والامميين هو الترجي من ايران بضبط النفس وعدم توسيع رقعة الصراع وادراك ظروف الولايات المتحدة وطبيعة علاقاتها العضوية باسرائيل .

    ثانيا – عمليتا الوعد الصادق الايرانية والاربعين اللبنانية لم تكونا فاشلتين وخلقتها معادلة ردع مع الجانب الاسرائيلي ولو كانتا فاشلتين أو مسرحية يائسة فلماذا كل هذا التوجس من ردات فعل المقاومة والدعوات لخفض التوتر ؟

    ثالثا- لم يصرح اي قائد عسكري وسياسي ايراني حتى بكلمة واحدة بما يدل على وجود اعتراف ايراني بفشل ضربة حزب الله لاسرائيل سوى اشارات وتلميحات الى ان ضربة حزب الله ربما لم تكن كافية بالمستوى المطلوب وهناك ضربات اخرى في الطريق وبالطبع ان هذا الكلام يشدد من الضغط النفسي على الجانب الاسرائيلي ونحن نشهد ترجمانا عمليا لذلك من خلال تفاقم الازمات الاجتماعية والسياسية والامنية داخل اسرائيل .

    رابعا- تتحدث هذه الدعايات عن نجاعة ضربات اسرائيل لحزب الله وتداعي منصات صواريخها ونزوح الالاف من الجنوب اللبناني الى مناطق آمنة في عمق هذا البلد.في حين انها لاتتحدث عن تداعيات ضربات المقاومة اللبنانية واهمها نزوح اكثر من 200 ألف مستوطن اسرائيلي من شمال فلسطين المحتلة وتوقف الحركة الادارية والصناعية والمطارات والمونئ في الشمال .

    خامسا – الحديث عن وجود شرخ بين اطراف محور المقاومة واستقلال حزب الله والحشد الشعبي ميدانيا عن ايران وفرط عقد وحدة الساحات ليس باكثر من اوهام واضغاث احلام فالعلاقة استراتيجية بامتياز بين اركان المحور .اما انهيار وحدة الساحات فالحقيقة هي ان استراتيجية المقاومة في المرحلة الثانية لعمليات المحور قد تغيرت ؛ فبعد عمليتي الوعد الصادق والاربعين انتفت الحاجة الى وحدة الساحات بعد ان ايقنت المقاومة من هزالة وجبن الجانب الاسرائيلي في خوض حرب موسعة واسرائيل لم تعد قوية ومخيفة في نظر المحور ويكفي المواجهة معها واستنزافها من خلال عمليات منفردة .

    سادسا – ايران ليس لديها ادرع عربية تحارب بالنيابة عنها ولتحقيق مآربها بل هذه الاطراف التي يسمونها ادرعا هي حلفاء في العقيدة الاسلامية والوطنية يجمعون على نقطة واحدة وهي مساندة القضية الفلسطينية ونصرة غزة والضفة الغربية والقدس وكل بقعة من أرض فلسطين . وان القضية الفلسطينية كانت قائمة قبل ان تقوم الثورة الاسلامية في ايران لا بل ان الثورة الفلسطينية هي أم الثورة الايرانية .وكيف يمكن وصف هذه الاطراف بانها اذرع ايراني وكل واحدة منها تمثل السواد الاعظم في دولها وهي استجابت للاستحقاق الرئيسي للامة في غياب دور للنظام السياسي العربي .ايران لا تحارب بالدم العربي والفلسطيني بل هي من قدمت الدماء والاثمان الباهضة من اجل قضية فلسطين وهي القضية الاولي والمصيرية للامتين العربية والاسلامية .

    سابعا – مشروع المقاومة ليس مشروعا طائفيا وشيعيا فايران والمحور تناصران بنفس اسلامي الشعب الفلسطيني وهو من المذهب السني!!

    ختاما يكفي كل هذا الضحك على الذقون واذا كانت هناك اذرع في المنطقة فهي اذرع اسرائيل ومنها بعض الاعلام العربي ..

  • التهويل الصهيوني

    كتب الشيخ سليمان الأسعد

    اعلام العدو يتحدث عن توسيع الحرب على لبنان، ويتحدث عن قطع الامداد من البقاع الى الجنوب ومن سوريا الى لبنان..

    ايها الصهاينة المجرمون

    المقاومة الاسلامية في لبنان وكل الفصائل المساندة لغزة وشعبها ومقاومته الباسلة،

    لا يخيفها تهديد ولا تهويل.

    المقاومة الاسلاميه في لبنان اقوى مما تتخيلون، وهي مدعومة من جمهور مؤمن بالله، وملتزم نهج الجهاد ضد هذا العدو المجرم النازي الفاشي.

    جمهور المقاومة ممتد من اقصى شمال لبنان الى حدود فلسطين المحتلة، من البقاع خزان المقاومة لبيروت عاصمة المقاومة.

    وكلنا ننتظر اشارة من قيادة المقاومة حتى نكون مقاتلين في جبهة الاسناد.

    المقاومة وجمهورها في جهوزية عاليه ومعنويات مرتفعة وايمان مطلق بأن النصر ات لا محال،

    والمجاهدون المرابطون على طول الحدود مع فلسطين المحتلة هم عين ساهرة ضد اي حماقة يرتكبها العدو الصهيوني.

    بعون الله ستكون مقبرتكم في جنوب لبنان الصامد الشامخ.

    العدو يتخبط سياسيا وعسكريا واداريا، من الضفة لغزة لرفح لجنوب لبنان.

    وضع اهدافاً لنفسه أول مره القضاء على حماس وفشل، عاد وقال اهدافنا تحرير الاسرى والقضاء على المقاومة وفشل،

    عاد وقال نريد القضاء على قيادة حماس ايضا فشل،

    العدو من فشل الى فشل بظل الدعم الهائل من امريكا الشيطان الاكبر الى فرنسا والمانيا وبريطانيا وايطاليا وكل الحلف الخبيث.

    وما زالت المقاومة في الداخل الفلسطيني تقاتل بمعنويات عالية ولا تعرف معنا التراجع،

    كما المقاومة الاسلامية في لبنان التي ما زالت تحافظ على قواعد الاشتباك وتسدد ضربات موجعة لجيش العدو.

    نحمد الله العزيز الجبار ان المقاومة لم ولن تجلب الا الانتصارات، وبعون الله النصر آتٍ آتٍ لا محال، مهما بث العدو التهويل بشن حرب شاملة على لبنان لا تجدي نفعا لأن المقاومة صلبة ولا تكترث بالتهويل.

    نسأل الله العظيم ان يحمي الشعب اللبناني في الجنوب وكل الوطن.

    اللهم ثبت اقدام المجاهدين وسدد رميهم وانصرهم على اعدائهم وأعدائنا واعداء الانبياء من قبلنا.

    وما لنصر الا من عند الله ولا غالب الا الله

    الشيخ سليمان الاسعد- وادي خالد

  • من قال الحرب خياراً خاطئاً….!

    مضى قرن من الزمن على الصراع مع العدو ومن خلفه وتحديداً الغرب ببلطجة واشنطن مليئة بالمجازر والقتل والتدمير من دون حسيب أو رقيب، باستثناء المقا.ومة، إذ أن أنظمة الطوق ومنظمة التحرير وقعتا اتفاقيات مع الكيان المؤقت، في حين رفضت دمشق ذلك وتبنت المحور الرافض ودعمت المجا.هدين في كل من لبنان وفلسطين، فتآمر الجميع مع العدو وكانت الحرب الإرهابية على الشعب السوري تحت عناوين وشعارات براقة انتهت بالفشل، كما لحق بالشعب السوري التهجير والتدمير والقتل الذين ساهمت فيهم واشنطن وأتباعها. ولما بدأت تستعيد عافيتها، سارعت تل أبيب إلى شن غارات بهدف ارباكها وتطويعها، لكنها رفضت وواجهت حتى عجز القريب والبعيد، ووصل الأمر بهم للعودة إلى سوريا وفتح السفارات وإعادة العلاقات إلى سابق عهدها…!

    وإذ بطوفان الأقصى يعيد عقارب الساعة إلى نقطة الصفر، ويقوم بطي ذراع العدو في السابع من أكتوبر، فهرول قادة العالم من بايدن وشلته الفرنسية والبريطانية والالمانية بغية دعم العدو ومنحه كل مقومات العدوان سياسياً وعسكرياً ومالياً…!

    ومع انتهاء شهر سبتمبر تكتمل سنة على العدوان وهي أطول حرب منذ اغتصاب فلسطين، وحكومة العدوان تماطل وتراوغ في وقف إطلاق النار وتحاول توسيع ساحة الحرب بشن عمليات إرهابية في الضفة الغربية إضافة إلى غزة وتهدد لبنان وتقصف سوريا….!

    وعلى ضوء ما تقدم، يثبت أن قيام استقرار في المنطقة في ظل الكيان المؤقت أمر مستحيل، وبالتالي ستبقى المنطقة في حالة من التوتر بين فترة وأخرى وحصول حروب يذهب ضحاياها مئات الآلاف من البشر دون تحقيق أي فريق لانتصار ساحق يلغي الآخر في موازين القوى الدولية وفقاً لمصالحها!…

    وعليه إن استمرار الصراع سياسياً لن يجدي نفعاً، وأما استمرار الحرب بشكل مفتوح بين أصحاب الحق وأصحاب الباطل، أو بالأحرى محور الحق ومحور الباطل وفرز العالم على مستوى الدول يؤدي إلى حرب كونية تنتهي بإعادة بناء عالم جديد ومنظمات دولية على أسس العدالة، وليس كما حصل في الحربين العالميتين الأولى والثانية ونشوء عصبة الأمم ومن ثم منظمة الأمم المتحدة اللتين فشلتا في تحقيق السلم والأمن الدوليين …!

    تثير الحروب المتفرقة هنا وهناك وهيمنة واشنطن على العالم تساؤلات عديدة منها:

    ١- هل يكون طوفان الأقصى الشرارة التي تذهب بالأمم إلى حرب كونية؟

    ٢- لماذا نخشى الحرب العالمية ونحن في موقع متقدم من حيث الحق والقدرات والإرادة والتضحية ؟

    ٣- هل تقدر اميركا على الانتصار في الحرب وقد استعبدت وقهرت شعوب العالم؟

    ٤- هل تنهار الولايات المتحدة أسوة بالاتحاد السوفياتي وما الاستحقاق الانتخابي إلا مؤشر على ذلك؟

    د. نزيه منصور

  • علي فيصل: العدوان الإسرائيلي على سورية يعكس إفلاس حكومة نتنياهو ومحاولة يائسة لتصدير أزماتها الداخلية

    أدان الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين العدوان الإسرائيلي الذي استهدف المنطقة الوسطى (مصياف) في سورية، مما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى, واعتبر العدوان جريمة حرب مكتملة الأركان واعتداءً سافراً ينتهك كافة المواثيق والأعراف الدولية، ويعكس حقيقة هذا الاحتلال باعتبار بقائه يشكل تهديداً للأمن والسلم الدوليين.

    وأشار فيصل أن هذا التصعيد يأتي في سياق الأزمات الداخلية المتفاقمة التي تواجهها إسرائيل وحكومتها بقيادة بنيامين نتنياهو, وتعبير عن الإفلاس السياسي والأمني للحكومة الإسرائيلية، وعجزها عن تحقيق الأهداف التي أعلنت عنها، وسعيها الدائم لزعزعة الاستقرار وتوتير المنطقة وإدامة الحروب بشراكة وغطاء أمريكي أطلسي.

    وتوجه فيصل بالتعازي من ذوي الشهداء ومن الشعب السوري الشقيق وقيادته, مجدداً دعوته لمحاسبة إسرائيل على جرائمها ومطالبة المجتمع الدولي بلجمها، والعمل على عزلها دولياً وملاحقة قادتها كمجرمي حرب, مشدداً أن سورية ستبقى صامدة وقادرة على التصدي للعدوان، وستظل جبهة دعم وإسناد للشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه المشروعة.

  • فعالية ثقافية بمناسبة إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في مركزالمديرية مديرية جبلة للعام 1446هـ

    تحت شعار” لبيك يارسول الله””
    برعاية اللسلطة المحلية والتعبئة العامة بمديرية جبلة
    نظم أبناء مديرية جبلة اليوم فعالية خطابيةوثقافية إحتفاء وإبتهاجا بمناسبة قدوم ذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1446هجرى
    وفي الفعالية التى حضرها محافظ المحافظه اللواء الدكتور عبدالواحد محمدصلاح ووكلاء المحافظة المجاهد صالح حاجب والمجاهد العميدمحمدالمريسي
    والعميد حميد عبد القادر عنتر مستشار رئاسة الوزراء
    ومديرعام الزكاه الشيخ ماجدالتينه ومديرعام الإرشاد ابو يسرى ورئيس جامعة جبله الدكتور عبدالله المطري وعضومجلس النواب محمدعبدالله الجبري ومديرعام المديريه المجاهدابوزيدالشاجع والأمين العام المجاهد ياسرالأموي ومديرفرع الامن والمخابرات المجاهد ابوعلى الوادعي ومشرفي اللجنه ممثلي المحافظه المجاهدمحمدلطف المتوكل والمجاهدمحمد على صالح ومديرأمن جبلة العقيدصالح الشامى ومسؤل التعبئه العامه بالمديريه المجاهدابوساجد ومساعدي مديرعام المديريه ومدراء المكاتب التنفيذيه ورجال القضاء والعلماء والمشايخ والشخصيات الإجتماعيه والثقافيه والتربويه والأمنيه والإعلاميه وممثلي الأحزاب السياسيه وبقية فئات المجتمع من أبناء مديرية جبله عامة
    #_وخلال الفعالية،رحب مديرعام المديرية العميدالمجاهد ابوزيدالشاجع بجميع الحضور كلا بإسمه وصفته لهذه الفعاليه إحتفاء وإبتهاجا بذكرى مولدالنبي محمدصلى الله عليه واله
    #_وأشار إلى أهمية هذه المناسبة الدينية الجليلة في استلهام الدروس والعبر من سيرة الرسول صل الله عليه وآله وسلم والإقتداء بنهجه القويم.
    #_ودعا إلى جعل هذه الذكرى محطة لإحياء القيم والمبادئ التي أسسها نبي الرحمة، وإتباع نهجه في التمسك بكتاب الله تعالى وتطبيق تعاليمه قولا وعملا.
    داعيا إلى الاهتمام بإقامة الأنشطة والفعاليات التحضيرية للإحتفاء بذكرى المولد النبوي والحشد للفعالية المركزية وطوفان الأقصى
    #_وأشار محافظ المحافظة الدكتور عبدالواحدمحمدصلاح في بداية كلمته الذي شكرفيها أبناء المديرية على التفاعل والحضور المشرف لهذه الفعاليه وإلى أهمية إحياء ذكرى مولد سيد البشر، من خلال تنظيم الأمسيات والأنشطة الإحتفالية تعظيماً وتشريفاً لصاحبها عليه الصلاة والسلام وعلى آله.
    واوضح أن المناسبة تمثل محطة إيمانية وتعبوية تجتمع من خلالها الأمة في الولاء والمحبة للرسول الأكرم محمد صلوات الله عليه وآله، مؤكدا أهمية الحضور الكبير والواسع بالاحتفالية الكبري بالمناسبة التي تمثل رسالة لأعداء الأمة، وتؤكد مدى إرتباط الأمة برسولها الأكرم محمد صلوات الله عليه واله
    داعيا إلى الاهتمام بإقامة الأنشطة والفعاليات التحضيرية للإحتفاء بذكرى المولد النبوي والحشد للفعالية المركزية
    #_ولفت مديرعام الإرشاد المجاهد ابويسرى إلى أهمية استشعار عظمة المناسبة وألا يكون الحضور في فعاليات هذه الذكرى شكليا، مشيراً إلى تزامن ذكرى المولد النبوي هذا العام مع المعركة القائمة مع العدو الإسرائيلي، والأمريكي، البريطاني، وطوفان الأقصى والفتح الموعود والجهاد المقدس.
    #_وتطرق إلى أهمية التحرك في مواجهة قوة الهيمنة والاستكبار ونصرة المستضعفين اقتداء بالرسول الكريم، والتأسي بسيرته عليه السلام، وحركته وجهاده في سبيل الله تعالى لنقتبس منها ماهو الواجب على الجميع أمام هذه المعركة.
    #_واعتبر موقف اليمن من العدوان على غزة امتداداً أصيلاً لمنهج الرسول الكريم، وتجسيدا للضمير الحي والسلوك الإيماني والواجب الإنساني

    داعيا إلى الاهتمام بإقامة الأنشطة والفعاليات التحضيرية للإحتفاء بذكرى المولد النبوي والحشد للفعالية المركزية
    اللجنة الإعلامية والثقافيه م.جبله بشيرالشفق وأ. عبد الواسع السقاف

  • الوضع في المنطقة مرتبط بالوضع الميداني والعدو فشل بتحقيق هدفه

    الاعلامي حسين مرتضى عبر برنامج “شارع الحمرا” على قناة لنا
    أكد الإعلامي أنه لا يمكن لأحد أن يضع تصور مستقبلي حول الوضع في المنطقة وهذا الأمر يرتبط بالواقع الميداني والميدان اليوم هو من يتحكم بالسياسة.
    و اليوم يحاول كيان الاحتلال الانتقال إلى المرحلة الثانية رغم فشله بالمرحلة الأولى والعدو لم يتمكن من تحقيق هدفه الاستراتيجي في العدوان على قطاع غزة.
    _ لا يمكن هزيمة المقاومة رغم استمرار المعركة لسنة تقريباً وتقارير كيان الاحتلال تؤكد بأن المقاومة في فلسطين المحتلة تجدد نفسها واستراتيجياً المقاومة لا يمكن أن تهزم ولن يسمح بهزيمتها.
    _ المقاومة لها جذور وهي صاحبة الأرض ولا يمكن أن يهزم شعباً مقاوماً والمقاومة في قطاع غزة لن تهزم رغم جرائم كيان الاحتلال كذلك الأمر بالنسبة لجبهة الضفة الغربية وذات الامر بالنسبة للمقاومة في لبنان حتى الجانب الأمريكي رغم قدراتها لن يتمكن من إنهاء الجبهة اليمنية والأمريكي لم يتمكن من فتح ممر في البحر الأحمر أو أن يضغط على الشعب اليمني.
    _ الرد الايراني قائم وتختلف طبيعته حسب المعطيات وكذلك الأمر بالنسبة للرد اليمني.

  • عملية معبر الكرامة تحول نوعي

    عمر معربوني | باحث في الشؤون العسكرية والاستراتيجية – خريج الأكاديمية العسكرية السوفياتية .

    منذ بعض الوقت اقدم شاب اردني يقود شاحنة على الترجل من شاحنته المتوجهة الى الاراضي الفلسطينية المحتلة شاهرا مسدسه ليقتل ثلاثة من عناصر الامن الاسرائيلي .

    – بداية تمثل هذه العملية تعبيرا عن حالة الغضب الشعبي بسبب حرب الابادة بحق اهلنا في فلسطين .

    – العملية ضربة لمنظومة الأمن الاسرائيلية في منطقة يعتبرها الاسرائيلي آمنة ومحصنة وهي اضافة الى كل العمليات السابقة تضع الاسرائيلي بمزيد من الارباك والتوتر .

    – العملية ستؤثر على حركة دخول الشاحنات التي تنقل البضائع الى الكيان الاسرائيلي وستؤدي الى انخفاض وتيرة النقل مع ما يترتب على ذلك من تعميق للازمة الاقتصادية الاسرائيلية .

    – العملية رسالة مكملة لمجمل العمليات على كل الجبهات كل جبهة بحسب خصائصها وامكانياتها .

    – العملية ستؤدي الى مزيد من عدم الاستقرار في العلاقة بين الاردن والكيان الاسرائيلي وستُنتج مزيدا من التوتر في العلاقة .

    – باستشهاد منفذ العملية يمكن وصف العملية بالاستشهادية ما يعني تقديم نموذج للشباب العربي وخصوصا الاردني لتنفيذ المزيد من العمليات التي ستراكم وضعية سيئة على الكيان .

  • واشنطن والسنوار……!

    كتب د . نزيه منصور

    قررت الولايات المتحدة الأميركية وضع السنوا.ر على لائحة الإرهاب، وادعت على العديد من القيادات الفلسطينية أمام المحاكم الأميركية ومنعت المحكمة الجنائية الدولية من إصدار مذكرات توقيف بحق رئيس حكومة الكيان ومن معه، وحالت دون تنفيذ توصيات مدعي عام الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس الروسي بوتين أثناء زيارته الأخيرة للخارج، حيث عتبت واشنطن على حكومة منغوليا المنضمة إلى اتفاقية روما وعليها تنفيذ قرار الجنائية الدولية وتوقيف الرئيس بوتين وتسليمه الى المحكمة الجنائية…!

    الولايات المتحدة الأميركية ليست عضواً منضماً إلى اتفاقية روما، ولا تلتزم بقرارات الجنائية الدولية، وفي الوقت ذاته تعتمد معايير متعددة ما تريده لبوتين ترفضه لنتن ياهو وتمنحه حرية القتل والإرهاب والتدمير وتمده بالسلاح الفتاك وتنشر في البحار والمحيطات حاملات الطائرات والمدمرات حفظاً لامن الكيان الصهيوني وتضع رئيس المكتب لسياسي المنتخب والمعترف به من معظم الدول في العالم على لائحة الإرهاب، وتتجاهل ما ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة بحق الشعوب بتقرير مصيرها بكافة الوسائل ولا سيما القوات المسلحة…!

    ينهض مما تقدم أن واشنطن راهنت على تدجين حركة حما.س أسوة بما حصل سابقاً مع منظمة التحرير التي وقعت مع الكيان الصهيوني اتفاقية أوسلو، وإذ بها تخيب الرهان الأميركي وتناضل في سبيل إقامة دولة فلسطينية على أرض فلسطين، وتسقط في السابع من أكتوبر سنة ٢٠٢٣ نظرية الشرق الأوسط الجديد وإسرائيل من البحر إلى النهر والهيمنة على المنطقة العربية والمقدسات….!

    وعليه تثار تساؤلات عديدة منها:

    ١- لماذا تكيل واشنطن بمكاييل عدة؟

    ٢- هل سقط الرهان إلى غير رجعة بإطفاء حركة النضال الفلسطيني؟

    ٣- هل يكابر العدو من خلال الاستمرار بالعدوان على الشعب الفلسطيني ؟

    ٤- أليست الهجرة المعاكسة من فلسطين المحتلة مؤشر على أن الكيان إلى زوال؟

    د. نزيه منصور

زر الذهاب إلى الأعلى