لبنان

  • من عمق الألم، سيولد ألف أمل .. ومن الموت ستنبع الحياة ..

    كتبت هيام وهبي

    *ولا تَهِنوا ولا تَحْزَنوا وأنتم الأعْلَوْنَ إن كُنْتُمْ مُؤمِنيِن*

    .. السلام على الأشلاء المتناثرة ..

    السلام على الأوصال المقطّعة والأطراف المبتورة ، والعيون المنطفئة ..

    السلام على الأرواح السارية الى السماء لتحرس جبال لبنان وأرزه ، وقباب القدس وكنائسها ..

    السلام على الدماء التي

    سالت فرَوَت ألأرض وحًمَت العرض ..

    السلام على وطنٍ لا يتقاسم فيه شركاء الوطن الخبز والملح بل يتقاسمون الدم والكِلى والعيون .. السلام على هذه النفوس الأبيّة .. والجباه العالية .. والهمم التي لا تثبطها المحن .. ولا يحبطها الألم .. ولا يتزعزع إيمانها أمام الموت .. السلام على الجرحى الذين لا يأبهون لجراحهم ولا لأطرافهم المبتورة وجلّ همهم العودة إلى ميدان الجهاد وكل أملهم أن لا يمُسّ الحزن قلب حبيبهم ،سيد المقاومة لمصابهم ..

    السلام على أجمل الأُمّهات التي أنتظرت إبنها فعاد مستشهداً .. فرممت قلبها المكسور.. ولملمت حسرتها وأحتسبته عند الله ولم تنزوِ في ثياب الحداد ..

    السلام على هذا الصبر الجميل وهذا الإيمان العميق .. وهذا التأسّي بأهل بيت النبوّة ..

    السلام على هذه الميزات التي قلّ مثيلها من نخوة ومرؤة .. لهفة .. وإيثار.. شهامة ومحبة.. تعاطف وانتماء.. وطنية ومكارم أخلاق.. عطاء وكرم تجاوز كل المقاييس ليصل الى التبرع بأجزاء من الجسد ..وتمنيّات لوهب الروح..

    أي مشهد هو هذا الذي رسمه هذا الشعب من قلب المأساة .. من عُمق الجرح المفتوح على وقع الموت..

    أي مشهد هو هذا الذي جسّده هذا الشعب المتماسك المصدوم ببشاعة الغدر الصهيوني ولؤم الامريكي الحامي للسفاح ومن هول الجريمة..

    ومن باطن هذا السواد وهذا الحزن تجلّت الإنسانية بأرقى صورها .. المشاعر النبيلة التي تظهر عند الشدائد .. الضمير الذي تحاول أمريكا خنقه كي تبني على جثته منظومة قيَمها الشيطانية ..

    هذا العدوان رغم قسوته إلّا أنه أكد للصهيوني والأمريكي أن لبنان عصّي على التشرذم رغم بعض الأصوات القليلة النابحة والتابعة لهم . . هذه المشهدية رغم فظاعتها وخسائرها إلّا أنها قالت للثقافة التي يحاولون تعميمها في بلادنا لا .. لا.. نحن ما زلنا نحرس القيَم .. ونتصف بالأخلاق .. ونصِل الرحم .. ونقدّس العائلة .. نحن ما زلنا (إنسان) …!!!

    ولن ننساق وراء خططكم ومؤامراتكم لتدمير البشرية .. ولتدمير الفطرة الخيِّرة لدينا.. لا لماديتكم وفرديتكم وذاتيتكم .. لا للنيوليبرالية التي تنشرونها في العالم مترافقة مع كل المفاسد والشذوذ الأخلاقي.. لا للكيان المحتضر الذي تحاولون حقنه بالأوكسجين كي يبقى على قيد التاريخ والجغرافيا ولن تفلحوا أبدا ..

    هذا العدوان الهمجي الذي أنتهك فيه السفاح كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية أظهر المعدن الأصيل للشعب اللبناني الذي أنتفض لإنسانيته التي مسّها الكيان الغاصب .. إنتصر لأبناء وطنه لأربعة ألاف إنسان تعمد دراكولا التلمودي قتلهم في لحظة واحدة..

    هذا الشعب العظيم توحد أمام الدماء البريئة ..والأشلاء الطاهرة المتناثرة في جنوبه وبقاعه وضاحيته المباركة..

    صحيح أن الضربة قاسية ووحشية ولكنها رغم قسوتها ليست قاتلة ولم تؤثر على معنويّات المقاومة وجمهورها ولن تقف في طريق النصر القادم ..هذا العمل الجبان يعني أنهم في مأزق كبير وضياع وهزيمة مخزية وقد أستخدموا آخر أوراقهم بنيّة إضعاف حزب الله ولكن النتائج جاءت مغايرة لمخططاتهم لأن حزب الله سيخرج من هذه المحنة أكثر قوّة وصلابة فما حصل لم يمُسّ عزمه ولا جهوزيته ولا حضوره على الجبهات ، لأن بُنية المقاومة قوية شامخة بفضل الله وفضل شبابها السابح في بحر الشهادة

    حتى الوصول إلى شاطئ التحرير .. هؤلاء الشهداء والجرحى الذين ستُزهر جراحهم انتصارات تغمرنا بالعزّة وتكلل رؤوسنا بالغار .. لهم المجد والخلود والإكبار والإجلال .. والثأر لهم سيكون كبيراً . فبيننا وبين هذا العدو المتغطرس الأيام والليالي والميدان .. بيننا وبينه جثامين الشهداء وآلام الجرحى ودموع الأُمّهات ..فمن عمق الألم سيولد الأمل.. ومن هذا السواد سينبلج النصر ..

    فلا تشرق الروح إلا من دُجى ألَمِ..

    هل تُزهر الأرض إلّا إن بكى المطرُ …

    هيام وهبي

  • الأسد الجريح…!

    د. عدنان منصور*

    بهدوء أعصاب كالفولاذ تحمل في داخله مرارة إنسانية، بعد المجزرة الهمجية التي ارتكبتها دولة الإرهاب الإسرائيلية يومي 17 و18 أيلول/ سبتمبر الحالي، لم يعرف العالم مثيلاً لها، أطلّ سيد المقاومة الاستثنائي على جمهوره وعلى العالم، بكلّ صدق، ومسؤولية القائد الحقيقي والأب الروحي للمقاومين، ليقول بكلّ شجاعة: «إننا تعرّضنا لضربة كبيرة، أمنياً وإنسانياً، وغير مسبوقة في تاريخ المقاومة في لبنان، بالحدّ الأدنى، وغير مسبوقة في تاريخ لبنان من هذا المستوى من العدوان، وقد تكون غير مسبوقة في تاريخ الصراع مع العدو «الإسرائيلي» على مستوى كلّ المنطقة، وقد تكون غير مسبوقة في العالم».

    لقد ظنّ القتلة، مجرمو الحرب في تل أبيب، انّ المجزرة الوحشية التي ارتكبوها قد تقضي على المقاومة، وتشلّ قدراتها، وتسهّل لهم رسم الحزام الأمني والسيطرة عليه في جنوب لبنان، وتضع المقاومة أمام الأمر الواقع «الإسرائيلي»، بغية فكّ ارتباطها مع غزة. لكن الأسد الجريح في عرينه، يخرج برباطة جأشه، وبلغة الواثق من نفسه، وثقته بأصالة المقاومين وإرادتهم ومعدنهم، وصمود الشعب، ليقول بصوت عالٍ «لن تعيدوا سكان الشمال، وافعلوا ما شئتم». وهذا يعني أنّ المعركة الدائرة حالياً مع العدو تتحوّل شيئاً فشيئاً إلى حرب مفتوحة.

    مهما كان جرح المقاومة بليغاً نتيجة المجزرة القذرة لمجرمي الحروب، فهذا لن يحقق لدولة الإرهاب «الإسرائيلية» الأمن، ولن تنعم بالاستقرار والسلام، طالما هناك أرض محتلة وشعب مقاوم آل على نفسه دحر العدوان وتحرير الأرض.

    العمليّة الحربيّة الفجائية للبحرية اليابانية يوم 7 كانون الأول ديسمبر عام 1941 على الأسطول الأميركي في بيرل هاربر، وإنْ حققت لها لفترة نشوة النصر، إلا أنها في نهاية المطاف هُزمت وخسرت الحرب.

    إنّ الضربة العسكرية الفجائية وغير المسبوقة، التي قام بها مجرمو كيان الاحتلال على أجهزة الاتصالات، التي أوْدت بحياة وجرح مئات الأفراد، وأطاحت بالقواعد والقوانين الدولية ذات الصلة بالحروب، وإنْ حققت لهم نشوة «النصر» لوقت قصير، فهم في نهاية الأمر سيُهزمون.

    إنّ الصراع مع «إسرائيل» صراع وجود، مستمرّ وطويل، وما قامت به قبل أيام، يشرّع الأبواب أمامحرب كاملة في المنطقة.

    إذ انّ العدو بعد اقتراب مرور سنة على عدوانه، أصبح مكشوفاً، ومربكاً في الداخل والخارج، يبحث عن مخرج سريع، واللجوء الى أي وسيلة وإنْ كانت في قمة الإجرام، لذرّ الرماد في العيون، عله يخرج من المستنقع القذر الذي هو فيه.

    من كان يتصوّر في هذا العالم، أنّ دولة الإرهاب «الإسرائيلية» التي كانت تتباهى بقوّتها، وبجيشها الذي لا يُقهر، يمرغ أنفها في تراب غزة، وفي شمال فلسطين المحتلة؟!

    الأسد الجريح، ومن موقع المسؤولية، والقوّة، والقدرة، وفي أحلك الأوقات، يتحدّى قادة الكيان الذين يتأهّبون لإعادة المستوطنين الى شمال فلسطين، ليقول لهم بلغة حازمة، صارمة، قويّة لا لبس فيها، إنّ هذا لن يحصل، وإنّ المقاومة في لبنان لن توقف عملياتها العسكرية قبل أن توقف «إسرائيل» عدوانها على غزة.

    لا، لم تتغيّر مواقف الأسد الجريح، لم يتزحزح، لم يتراجع، لم يستكِن ولم يُحبط، فهو وبهدوئه المعهود، أكثر صلابة، وعزيمة، وقوة، وأكثر إصراراً وإيماناً على مواجهة العدوان والمعتدين ودحرهم.

    أمام المحن، يظهر بوضوح جوهر القادة التاريخيين وحقيقتهم وأصالتهم وميزاتم. فها هو سيد المقاومة، الأسد الجريح اليوم جرحه يلتئم سريعاً، يخرج من عرينه، ووراءه مقاومة لا مثيل لها، وشعب جَسور، صلب، عنيد، لملاحقة ذئاب جيش الإرهاب وقادته.

    إنّ دولة غُرست بالقوة في فلسطين، لم تستطع بعد 76 عاماً أن توفر لها الأمن والاستقرار، رغم رعاية الغرب الكبيرة لها، دولة هشّة، مصطنعة جمعت شذاذ الآفاق من أنحاء العالم، حظيت بدعم هائل من قوى البغي

    والاستبداد. ما ان يتوقف هذا الدعم، ستجد «إسرائيل»

    نفسها في مهبّ الريح سلماً أو حرباً، وهو يوم لم يعد بعيداً.

    لقد تصوّر مجرمو الحرب في تل أبيب، أنّ العدوان على شبكات اتصالات، ستنزف شرايين المقاومة وتقوّضها، وتنهيها، وتحبط عزيمتها، فإذا بالردّ الصارم لسيد المقاومة، ووضوح الرؤية، والتمسك المطلق بالمواقف الثابتة، ليقول إنّ المقاومة رغم الجراح البليغة بخير، وإنّ ميدان القتال سيشهد ذلك، متوعّداً العدو بحساب عسير وقصاص عادل من حيث يحتسب ومن حيث لا يحتسب.

    و»أنّ الرد هو ما سترون وليس ما تسمعون».

    *وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

  • الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إستهداف الضاحية بعد مجزرة الأجهزة اللاسلكية يؤكد وحشية وإرهاب العدو الصهيوني وإصراره على إشعال الحرب في المنطقة

    إستنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان العدوان الصهيوني الغادر والقصف الذي استهدف أحد المباني السكنية في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت بعد يومين من مجزرة تفجير أجهزة الاتصال اللاسلكية، والذي أدى لسقوط عدد من الشهداء والجرحى المدنيين الأبرياء بينهم أطفال ونساء، في تأكيد واضح على إجرام ووحشية الكيان الصهيوني وإصراره على إشعال حرب إقليمية نتيجة إفلاسه وفشله وعجزه وعدم قدرته على كسر المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن..، ومحاولة للهروب وكسب الوقت والفرار من المحاكمة والهزيمة.

    وأكدت الجبهة بأن العدو الصهيوني وزعيم حكومته الفاشية ما كان ليجرأ على ارتكاب هاتين المجزرتين في لبنان واستمرار مجازره في قطاع غزة لولا الغطاء والدعم الأمريكي والدعم الإستخباراتي والتكنولوجي اللامحدود وتوفير الغطاء له في المحافل الدولية بعيداً عن المحاسبة والمحاكمة.

    ودعت الجبهة الديمقراطية الدول العربية لتحمل مسؤولياتها والمجتمع الدولي وأحرار العالم الى التحرك الواسع لوقف هذه الاعتداءات التي يمارسها الكيان الصهيوني أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، واتخاذ المواقف الجادة التي تضع حداً لهذا الاجرام النازي الذي يرتقي الى مستوى جريمة حرب تفرض سياسات واضحة ومسؤولة لمعاقبة الكيان وجيشه الفاشي وعدم تركه طليق اليدين في ارتكاب الجرائم والارهاب والمجازر.

    وختمت الجبهة بالتأكيد على وحدة المقاومة في فلسطين ولبنان، ووجهت التحية للشهداء وعهد الوفاء لهم،والسلامة والشفاء العاجل للجرحى، والتأكيد على الاستمرار بخيار وطريق المقاومة وجعل العدو يدفع ثمن جرائمه ومجازره.

    *مكتب الإعلام*

  • علي فيصل: الديمقراطيةاثنان وأربعون عاماً، الإبادة مستمرة والعدالة غائبة

    في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا:

    *-الديمقراطية: اثنان وأربعون عاماً، الإبادة مستمرة والعدالة غائبة.*

    قبل اثنين وأربعين عاماً، ارتكب جيش الاحتلال الصهيوني والميليشيات المتواطئة معه واحدة من أبشع المجازر بحق شعبنا الفلسطيني واللبناني الآمن في بيوته في صبرا وشاتيلا، ذُبح آلاف المدنيين الأبرياء، من الأطفال والنساء والعجائز العزل، بدم بارد وتحت جنح الظلام. استمرت المجزرة ثلاثة أيام بلياليها في محاولة يائسة لإبادة شعب له جذور عميقة في التاريخ والحضارة تمتد لآلاف السنين.

    اليوم، تحل الذكرى وسط استمرار جرائم الإبادة والتطهير العرقي لشعبنا الفلسطيني في غزة والضفة منذ اثني عشر شهراً، بالبث الحي على مرأى ومسمع من العالم أجمع، عدوان ينتهك فيه جيش الاحتلال كل المحرمات ويرتكب أبشع المجازر تحت ذريعة القضاء على المقاومة وتحرير أسراه، ليتصدر قائمة العار السوداء للجيوش التي تقتل الأطفال في العالم في ظل كيان استعماري كولونيالي لا يعرف سوى لغة القتل والإبادة والتضليل والفصل العنصري، على النقيض من الشعب الفلسطيني وحضارته الإنسانية وتاريخه العريق.

    إن مواجهة القتلة في صبرا وشاتيلا تتطلب تكثيف العمل على توثيق كل ما يتعلق بهذه المجزرة، وجمع المزيد من شهادات الناجين، للحفاظ على الذاكرة حية ومتحفزة لإدانة هذا العدو وعملائه، ولو تحققت العدالة بمحاسبة المجرمين وعملائهم في مجازر صبرا وشاتيلا وما قبلها، لما تواصل الإجرام الصهيوني حتى يومنا هذا حيث يرتكب جيش الاحتلال اليوم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بشكل علني في غزة والضفة، بشراكة أمريكية أطلسية، مما يستوجب متابعة الدعاوى في محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية والأمم المتحدة لمحاكمة إسرائيل وشركائها وداعميها، وعزلها واعتبارها دولة استعمار وفصل عنصري تمارس الإرهاب المنظم على مستوى الدولة، يجب محاسبتها على جرائمها وملاحقة قادتها وسوقهم للعدالة كمجرمي حرب وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

    إن مواجهة مشاريع التصفية والإلغاء بحق الشعب الفلسطيني تتطلب وبشكل عاجل تحقيق الوحدة السياسية وتطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني وقرارات إعلان بكين. في مقدمة ذلك، انعقاد اجتماع عاجل للإطار القيادي الموحد والمؤقت لتشكيل حكومة وفاق وطني بمرجعية منظمة التحرير الفلسطينية، تقطع الطريق على جميع مشاريع التبديد والتفتيت.

    في الذكرى الثانية والأربعين لمجازر صبرا وشاتيلا، نتوجه بالتحية لأرواح الشهداء والمفقودين وذويهم، ولكل الأسرى والجرحى، ولصمود شعبنا الفلسطيني في مواجهة مشاريع التصفية والتبديد. كما نوجه التحية لمقاومته الباسلة وجبهات الإسناد في لبنان واليمن والعراق، ولصمود سوريا ودعم إيران، ولجبهة الأحرار في العالم الذين يقفون مع الرواية الفلسطينية وحقوقها، ولدعمهم في الجبهات القانونية.

    وندعو لتعزيز نضال الشعب الفلسطيني وإسناد مقاومته حتى انتزاع الحقوق الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس.

  • ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

    كتب الشيخ سليمان الأسعد

    الاجرام الصهيوني بالتعاون مع القوات اللبنانية والكتائب مجزرة صبرا وشاتيلا ثلاثة آلاف شهيد وشهيدةذنبهم انهم متمسكين بالهوية الفلسطينيةوبحق العودة الى ديارهم لم ولن ننسى دماء الشعب الفلسطيني الذي سفكته يد الغدر والحقد الصهيوني بالتعاون مع القوات والكتائب في تلك المجزرة الان يحاضر علينا جعجع بالوطنية المزيفه ويتباكى على الوطن وكيف المقاومة تساندالشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة يذرفون دموع التماسيح على الجنوب ودمار المنازل بالجنوبالمنازل يعاد بنائهاوالشهداء الذين يرتقون في الجنوب وفلسطين هم بأعلى منزله من الجنات المقاومة تدافع عن الكرامة والوطن وعن عزة الأمة جمعاء من يؤمن بالعروبة وقوة المقاومة لا يعترف بتقسيم سايكس بيكو نحن امة واحدة كالجسد الواحد اذا تداعى عضو من الجسد تداعى الجسد بأكمله فلسطين عروس الامةفلسطين مجد الامة وعزتهاالمقاومة الفلسطينية والمقاومة الاسلاميه في لبنان وكل محور المقاومةهم فخر الامة العربية والاسلامية نثق بوحدتنا.الانبطاح والانهزام لا يبني اوطانالوحدة والتكامل عامل القوة وكسر هيبة الكيان الصهيوني المجاهدين الابطال بالداخل الفلسطيني وفي جنوب لبنان يسقون الكيان كأس المر ويمرغون انفه بتراب فلسطين والجنوببعون الله النصر ات ات لا محالومالنصر الا من عند الله ولا غالب الا الله

    #الشيخ سليمان الاسعد وادي خالد عكار

  • الشيخ حبلي: المقاومة تنصر مظلومية الشعب الفلسطيني الذي تسفك دماءه بأسلحة اميركية وبأيد إسرائيلية

    أكد رئيس جمعية ألفة وعضو تجمع العلماء المسلمين الشيخ صهيب حبلي أن “السياسة التي تسير وفق المنهج النبوي والأطر والضوابط الشرعية هي منتصرة حتماً، فالقرآن لم يترك شيئا الا وعلمنا إياه، وكانت كلما اختلت الموازين أرسل الله الأنبياء والمرسلين، من الامام الحسين (ع) الى الامام الخميني (قدس سره) والذي أطلق يوم القدس العالمي الى الوحدة الاسلامية التي أحياها ما يؤكد على عمق بصيرته”.

    وأضاف الشيخ حبلي مشيرا الى أن “طاعة النبي في الاحاديث التي لا تتعارض مع القرآن هي فرصة لتجديد العهد والبيعة من اجل الاعتصام بحبل الله والوحدة الاسلامية، فالنهج القرأني النبوي المحمدي الاصيل هو نهج “واعتصموا”، اما النهج الشيطاني فهو نهج التفريق انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم عداوة بغضاء”، وبمحبة الله وطاعته تتحقق الإنتصارات والنور هو محمد (ص)

    ولفت الشيخ حبلي مشيراً الى أن “كلام الإمام الخامنئي عن الجبهة اليزيدية التي قصد بها محور الشر الذي يتربص بالمسلمين شراً هو كلام حق ومنطق، وبالتالي من يحاول تحوير هذا الكلام ومضمونه هو إما عميل أو جاهل، ويريد ان يصطاد بماء الفتنة بين المسلمين خدمة للمشروع الاميركي الصهيوني الذي يسعى دائما الى نشر بذور الفتنة والشقاق بين المسلمين”.

    وختم الشيخ حبلي مشيرا الى قوله تعالى:”يا أيها الذين آمنوا إتقوا الله وكونوا مع الصادقين”، فهو سبحانه وتعالى لم يدعونا فقط الى الصلاة والصوم، بل الى الموقف والثبات والجهاد وعدم التخاذل ونبذ الفتن والمؤامرات، ونصرة المظلومين والانتصار للحق بوجه سلطان جائر، وهذا اليوم ما تكرسه المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان عبر جبهة إسناد غزة، فهي تنصر مظلومية الشعب الفلسطيني الذي تسفك دماءه وتقتل نساءه وأطفاله بالأسلحة الاميركية وبأيدي إسرائيلية على مرآى ومسمع العالم المتخاذل، ما يشكل وصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء في العصر الحديث.

    كلام الشيخ حبلي جاء خلال الكملة التي ألقاها في لقاء سياسي – ثقافي بمناسبة أسبوع الوحدة الإسلامية وذكرى ولادة الرسول الاعظم (ص) والذي أقامته شعبة الجية – السعديات في السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي، بحضور فعاليات من المنطقة ومختلف الأحزاب والقوى.

  • عصر الانتصارات

    كتب الشيخ سليمان الأسعد

      المقاومة الاسلامية في لبنان المساندة لشعب فلسطين ومقاومته الباسلة

    اسود الميدان المجاهدين الابطال يدكون تحصينات العدو في شمال فلسطين المحتلة وفي عمق الكيان الغاصب المجرم النازي، ويكبدونه الخسائر الفادحة بين قتيل وجريح، وحرق آليات ودبابات وناقلات جند وجرافات وتدمير مراكز التجسس.

    وما زال البعض في الداخل اللبناني يتحدث بلغة الانبطاح والانهزام، لأن الضعف والخوف معششان في قلوبهم، وما زالوا يتناغمون بعبارة قوة لبنان في ضعفه، فلا علاقة لهم بالخنادق وهم من اهل الفنادق.

    نقول لهؤلاء قوة لبنان في مقاومته، واليوم العدو مربك ومتخبط ويعاني من استقالات بالجملة وهروب من الخدمة، والبعض يرفض ان يلتحق بالجيش خوفا من ضربات المقاومين الابطال

    معركة طوفان الاقصى كشفت هشاشة جيش الكيان وادارة هذا الكيان الصهيوني المنهزم الفاشل. 

    وحدة الساحات هزت الكيان وكل الداعمين له.

    جمهور المقاومة في لبنان والعالم العربي والاسلامي يفخر بصمود الشعب الفلسطيني، واهل جنوب لبنان الصامد هم اساس الدعم للمقاومة.

    الصبر والحكمة والصمود من الشعب هم العوامل الاساسية لرفع معنويات المجاهدين الابطال في الميدان. 

    الامهات في غزة كلما يودعن شهيدا ترددن نفس الكلمة؛ فداء للمقاومة وللاقصى. وكلنا مشروع شهادة من اجل تحرير الاقصى وكل فلسطين. 

    ايضا الامهات في لبنان معنوياتهن عالية عند وداع الشهداء فداء للمقاومة، والتزاما بنهج سيدنا الحسين عليه السلام الذي استشهد من اجل نصرة الحق. 

    ابناؤنا يستشهدون من اجل نصرة الحق، يجاهدون ضد عدو غاشم مغتصب ارضنا ومقدساتنا..ا للهم ثبت اقدام المجاهدين وسدد رميهم وانصرهم على اعدائهم وأعدائنا واعداء الانبياء من قبلنا.. 

    وما النصر الا من عند الله والله غالب 

    #الشيخ سليمان الاسعد- وادي خالد عكار

  • قرار نتنياهو: حرب حتى النهاية!

    د. عدنان منصور*

    في الوقت الذي يعمل فيه الوسطاء الغربيون والعرب على التوصل الى تبادل الأسرى بين “إسرائيل” وحماس ووقف إطلاق النار، نجد نتنياهو غير عابئ بالمفاوضات، ولا بوقف الحرب، بل يندفع أكثر فأكثر، في ارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين، وانتهاج سياسة التدمير الشامل لقطاع غزة والضفة الغربية، وإنْ أدّى ذلك الى مقتل الأسرى الإسرائيليين لدى حماس، لأنّ قتلهم سينزع ورقتهم منها، مما يجعله يتشدّد في ما بعد حيال ملف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

    ما يفعله مجرم الحرب في الوقت الحاضر، تاريخ يتكرّر في الشكل والأساس، لما فعله الصهاينة، ومنظماتهم الإرهابية قبيل وبعد قيام “إسرائيل”. ما يقوم به نتنياهو اليوم، سبق أن فعله مناحيم بيغين زعيم منظمة الأرغون الإرهابية، الذي أصبح لاحقاً رئيس وزراء الكيان، وحاملاً لجائزة نويل للسلام!

    هو بيغين الذي وجّه كلامه لـ “الإسرائيليين” قائلاً: “أنتم الإسرائيليون، يجب أن لا تبدوا تسامحاً، ويجب أن لا تشعروا بأيّ شفقة، طالما لم نقض تماماً على ما يسمّى بالثقافة العربية. إنّ قوة التقدّم في تاريخ العالم هي للسيف. إذن نحن نحارب، إذن نحن نكون”.

    بيغين كان مّصراً قبل إنشاء كيان الاحتلال، على ارتكاب المجازر ضدّ المدن والقرى الفلسطينية، ومنها دير ياسين، وعين الزيتون، حيث اعتبر “أنّ هذه المجزرة لم تكن مبررة فقط، بل وبدون النصر فيها، لما كانت هناك دولة إسرائيل”. صحيفة هامشكيف Hamashkif، الناطقة باسم المنظمة الإرهابية “شتيرن”، ذكرت أنّ خطط المذابح التي نفذتها المنظمة عرضت على القيادة العسكرية اليهودية، وحظيت بموافقتها.

    النهج الذي يتبعه مجرم الحرب في غزة والضفة هو النهج ذاته الذي سلكته الحكومة الإسرائيلية عامي 1948 و1949. إذ أعطت الأوامر للقادة العسكريين بأن يقوموا بعمليات تطهير عرقي واسعة النطاق في العديد من المدن والقرى الفلسطينية. هكذا تولّى اسحق رابين “تطهير” مدينة اللد والرملة، وتولى موشي كلمان Moshe Kalman “تطهير” مدينة صفد، وموشي كارملCarmel منطقة الجليل، وشيمون أفيدان Avidan “تطهير” عشر مدن وقرى فلسطينية.

    لم يتردّد أحد القادة العسكريين إسحق بونداك

    Yitzhak Pundak من القول لصحيفة ه”آرتس الإسرائيلية” عام 2004، إنه كانت هناك 200 قرية على الجبهة، ولم يعد يوجد شيء منها. فقد كان علينا تدميرها، وإلا لكان هناك مليون عربي إضافي في النقب مثل ما هو موجود حالياً في منطقة الجليل.

    إنّ تعمّد الجيش “الإسرائيلي” تدمير المدن والبلدات الفلسطينية، غايته منع عودة النازحين إليها مرة أخرى. وهذا ما يريد ان يفعله نتنياهو بغزة والضفة الغربية، حيث عين القادة العسكريين الإسرائيليين على الضفة منذ عام 1948، منهم موشي ديان الذي كان يراوده حلم احتلال الضفة الغربية في ذلك الوقت، حيث طرح اقتراحاً على الحكومة بهذا الشأن ورُفض بفارق صوت واحد. هذا الرفض اعتبره بن غوريون فرصة كبيرة جرى تفويتها خلال حرب 1948.

    ما لم تحققه “إسرائيل” عام 1948 للاستيلاء على غزة والضفة الغربية لأسباب سياسية وديموغرافية وأمنية، يريد مجرم الحرب تحقيقه اليوم بكلّ الوسائل، مستفيداً من الدعم الغربي، وتواطؤ وتآمر دول عربية تريد التخلص من المقاومة في فلسطين والجوار، وهي التي لم تفك الارتباط والتعاون مع “إسرائيل” منذ قيامها وحتى اليوم.

    ما أشبه خطة نتنياهو وقيادته العسكرية بخطة بن غوريون “ج”، قبيل قيام الكيان، إذ تضمّنت الخطة:

    1 ـ قتل الزعماء الفلسطينيين.

    2 ـ قتل كلّ الناشطين الفلسطينيين، وكلّ الذين يقدّمون الدعم المالي للناشطين الفلسطينيين المناهضين لليهود.

    3 ـ قتل الموظفين والرسميين الفلسطينيين الذين هم في مواقع حساسة في إدارة الدولة المنتدبة.

    4 ـ إلحاق الأضرار وتدمير آبار المياه والطواحين والأندية والمقاهي الفلسطينية وغيرها.

    نتنياهو يسلك اليوم السلوك الإرهابي ذاته في غزة والضفة الغربية، يستهلك الوقت، وهو يقوم بهدم القطاع والضفة شيئاً فشيئاً.

    لا يعوّل المقاومون في فلسطين على المفاوضات. لو أراد حلاً لأخذ نتنياهو بالاتفاق، وحافظ على الأسرى “الإسرئيليين”، لكنه يريد ما هو أبعد من الأسرى، غزة والضفة لتحقيق الحلم الذي لم يحققه بن غوريون، ومناحيم بيغين، واسحق رابين، وموشي ديان وغيرهم من مجرمي الحرب.

    لقد اختزن نتنياهو في داخله تاريخ الإرهاب “الإسرائيلي” كله، مجسّداً كلّ الجرائم التي ارتكبت بحق الفلسطينيين.

    ولم يعد باستطاعته العودة إلى الوراء، وهو الغارق في رمال غزة والضفة، يبحث عن نصر وهميّ، مهما كانت تكلفته باهظة، وإنْ كان في حدّه الأدنى، ليبعد انهيار بنية الكيان المؤقت بالكامل.

    لا حلّ في الأفق، فتصعيد نتنياهو للحرب متواصل، ولن يتوقف قبل الاستحقاق الرئاسي الأميركي على الأقلّ، حيث يرى في الانتخابات الأميركية فرصة سانحة له ليتمادى في عملية تطهير غزة، وارتكاب المزيد من المجازر بحق شعبها.

    إنّها الحرب التي سينتصر فيها صاحب الإرادة الأقوى. وهل هناك في العالم كله مَن يستطيع عند الاستحقاق، كسر إرادة المقاوم العربي؟!

    سلوا روح الشهيد ماهر الجازي، وستجيبكم…!

    *وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

  • هاريس وترامب وجهان لعملة واحدة

    كتب نزيه منصور

    بالأمس تمت المناظرة بين كل من المرشحين لرئاسة الإدارة الأميركية بين كل من نائبة الرئيس الحالي ممثلة حزب الحمار من جهة (ديمقراطي) وبين الرئيس السابق

    ممثلا حزب الفيل (جمهوري) وتابعها

    الملايين والمهتمين من الاميركيين وغيرهم حيث تسابقا على آلية إدارة العالم والهيمنة عليه وعلى بعض الأمور الداخلية للولايات المتحدة الأميركية وتناولا مواضيع ذات شأن عالمي وفي مقدمتها قضية الشرق الأوسط المتمثلة باغتصاب فلسطين

    تجاهل ترامب القتل والمجازر والتدمير ولم ير الا ان الكيان المؤقت مساحته صغيرة ويجب توسعته وأما منافسته منحت العدو

    حق القتل والانتقام واتهمت الشعب الفلسطيني بالارهاب من خلال المنظمات المعارضة ومرر كلمات معسولة حول إقامة دولة فلسطينية

    مع العلم ان إدارتها هي من رعت اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير والعدو سنة ١٩٩٣ والتي تضمنت بندا جوهريا واساسيا بإقامة دولة فلسطينية على أرض غزة والضفة والتي مضى عليها ما يزيد على ثلاثة عقود وسنة دون أن تبصر النور بل مزيد من بناء المستوطنات وكظم المزيد من الأراضي واعتبار القدس عاصمة للكيان بدعم أميركي في عهد ترامب ونقل سفارة واشنطن من تل أبيب الى القدس….

    واللافت في هذه المناظرة تدني مستوى كل من المرشحين حيث

    طغى الشأن الشخصي على الشأن العام رغم ظهور هيرس باعصاب باردة والنظر الى ترامب بضحكة ساحرة ومحاولة اظهاره غير مؤهل للإدارة الأميركية واعتبرته هما ومدمرا للولايات المتحدة وبدوره

    وصف فوزها بنهاية (اسرائيل) في مدة لا تتجاوز السنتين ولن ندخل في تفاصيل المناظرة يكفي ما يتعلق بفلسطين ومجازز غزة …

    بناء على ما تقدم أثبتت المناظرة المنوه بها أعلاه ان الولايات المتحدة الأمريكية بجناحيها الديمقراطي والجمهوري يتنافسان على الهيمنة وأن مصلحة اميركا فوق كل اعتبار وان قاعدتها الإرهابية في فلسطين تتقدم على كل قواعدها المنتشرة في البحار والمحيطات واليابسة وان كذبة الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان مجرد شعارات وهمية

    ترفعها لذر الرماد والعيون …

    تثير المناظرة بين كل من المرشحين تساؤلات عديدة منها:

    ١- ما الفرق بين كل من المرشحين لقيادة العالم ؟

    ٢- من سيتراس الإدارة الأميركية في اوائل ٢٠٢٥؟

    ٣- لمن سيصوت الناخبون من المتظاهرين ضد سياسة واشنطن

    والعرب والمسلمين؟

    ٤- هل ان الولايات المتحدة تتجه الى أزمات داخلية في حال فشل ترامب او فوزه؟

  • التهويل الصهيوني

    كتب الشيخ سليمان الأسعد

    اعلام العدو يتحدث عن توسيع الحرب على لبنان، ويتحدث عن قطع الامداد من البقاع الى الجنوب ومن سوريا الى لبنان..

    ايها الصهاينة المجرمون

    المقاومة الاسلامية في لبنان وكل الفصائل المساندة لغزة وشعبها ومقاومته الباسلة،

    لا يخيفها تهديد ولا تهويل.

    المقاومة الاسلاميه في لبنان اقوى مما تتخيلون، وهي مدعومة من جمهور مؤمن بالله، وملتزم نهج الجهاد ضد هذا العدو المجرم النازي الفاشي.

    جمهور المقاومة ممتد من اقصى شمال لبنان الى حدود فلسطين المحتلة، من البقاع خزان المقاومة لبيروت عاصمة المقاومة.

    وكلنا ننتظر اشارة من قيادة المقاومة حتى نكون مقاتلين في جبهة الاسناد.

    المقاومة وجمهورها في جهوزية عاليه ومعنويات مرتفعة وايمان مطلق بأن النصر ات لا محال،

    والمجاهدون المرابطون على طول الحدود مع فلسطين المحتلة هم عين ساهرة ضد اي حماقة يرتكبها العدو الصهيوني.

    بعون الله ستكون مقبرتكم في جنوب لبنان الصامد الشامخ.

    العدو يتخبط سياسيا وعسكريا واداريا، من الضفة لغزة لرفح لجنوب لبنان.

    وضع اهدافاً لنفسه أول مره القضاء على حماس وفشل، عاد وقال اهدافنا تحرير الاسرى والقضاء على المقاومة وفشل،

    عاد وقال نريد القضاء على قيادة حماس ايضا فشل،

    العدو من فشل الى فشل بظل الدعم الهائل من امريكا الشيطان الاكبر الى فرنسا والمانيا وبريطانيا وايطاليا وكل الحلف الخبيث.

    وما زالت المقاومة في الداخل الفلسطيني تقاتل بمعنويات عالية ولا تعرف معنا التراجع،

    كما المقاومة الاسلامية في لبنان التي ما زالت تحافظ على قواعد الاشتباك وتسدد ضربات موجعة لجيش العدو.

    نحمد الله العزيز الجبار ان المقاومة لم ولن تجلب الا الانتصارات، وبعون الله النصر آتٍ آتٍ لا محال، مهما بث العدو التهويل بشن حرب شاملة على لبنان لا تجدي نفعا لأن المقاومة صلبة ولا تكترث بالتهويل.

    نسأل الله العظيم ان يحمي الشعب اللبناني في الجنوب وكل الوطن.

    اللهم ثبت اقدام المجاهدين وسدد رميهم وانصرهم على اعدائهم وأعدائنا واعداء الانبياء من قبلنا.

    وما لنصر الا من عند الله ولا غالب الا الله

    الشيخ سليمان الاسعد- وادي خالد

زر الذهاب إلى الأعلى