لبنان

  • علي فيصل: الديمقراطيةاثنان وأربعون عاماً، الإبادة مستمرة والعدالة غائبة

    في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا:

    *-الديمقراطية: اثنان وأربعون عاماً، الإبادة مستمرة والعدالة غائبة.*

    قبل اثنين وأربعين عاماً، ارتكب جيش الاحتلال الصهيوني والميليشيات المتواطئة معه واحدة من أبشع المجازر بحق شعبنا الفلسطيني واللبناني الآمن في بيوته في صبرا وشاتيلا، ذُبح آلاف المدنيين الأبرياء، من الأطفال والنساء والعجائز العزل، بدم بارد وتحت جنح الظلام. استمرت المجزرة ثلاثة أيام بلياليها في محاولة يائسة لإبادة شعب له جذور عميقة في التاريخ والحضارة تمتد لآلاف السنين.

    اليوم، تحل الذكرى وسط استمرار جرائم الإبادة والتطهير العرقي لشعبنا الفلسطيني في غزة والضفة منذ اثني عشر شهراً، بالبث الحي على مرأى ومسمع من العالم أجمع، عدوان ينتهك فيه جيش الاحتلال كل المحرمات ويرتكب أبشع المجازر تحت ذريعة القضاء على المقاومة وتحرير أسراه، ليتصدر قائمة العار السوداء للجيوش التي تقتل الأطفال في العالم في ظل كيان استعماري كولونيالي لا يعرف سوى لغة القتل والإبادة والتضليل والفصل العنصري، على النقيض من الشعب الفلسطيني وحضارته الإنسانية وتاريخه العريق.

    إن مواجهة القتلة في صبرا وشاتيلا تتطلب تكثيف العمل على توثيق كل ما يتعلق بهذه المجزرة، وجمع المزيد من شهادات الناجين، للحفاظ على الذاكرة حية ومتحفزة لإدانة هذا العدو وعملائه، ولو تحققت العدالة بمحاسبة المجرمين وعملائهم في مجازر صبرا وشاتيلا وما قبلها، لما تواصل الإجرام الصهيوني حتى يومنا هذا حيث يرتكب جيش الاحتلال اليوم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بشكل علني في غزة والضفة، بشراكة أمريكية أطلسية، مما يستوجب متابعة الدعاوى في محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية والأمم المتحدة لمحاكمة إسرائيل وشركائها وداعميها، وعزلها واعتبارها دولة استعمار وفصل عنصري تمارس الإرهاب المنظم على مستوى الدولة، يجب محاسبتها على جرائمها وملاحقة قادتها وسوقهم للعدالة كمجرمي حرب وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

    إن مواجهة مشاريع التصفية والإلغاء بحق الشعب الفلسطيني تتطلب وبشكل عاجل تحقيق الوحدة السياسية وتطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني وقرارات إعلان بكين. في مقدمة ذلك، انعقاد اجتماع عاجل للإطار القيادي الموحد والمؤقت لتشكيل حكومة وفاق وطني بمرجعية منظمة التحرير الفلسطينية، تقطع الطريق على جميع مشاريع التبديد والتفتيت.

    في الذكرى الثانية والأربعين لمجازر صبرا وشاتيلا، نتوجه بالتحية لأرواح الشهداء والمفقودين وذويهم، ولكل الأسرى والجرحى، ولصمود شعبنا الفلسطيني في مواجهة مشاريع التصفية والتبديد. كما نوجه التحية لمقاومته الباسلة وجبهات الإسناد في لبنان واليمن والعراق، ولصمود سوريا ودعم إيران، ولجبهة الأحرار في العالم الذين يقفون مع الرواية الفلسطينية وحقوقها، ولدعمهم في الجبهات القانونية.

    وندعو لتعزيز نضال الشعب الفلسطيني وإسناد مقاومته حتى انتزاع الحقوق الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس.

  • ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

    كتب الشيخ سليمان الأسعد

    الاجرام الصهيوني بالتعاون مع القوات اللبنانية والكتائب مجزرة صبرا وشاتيلا ثلاثة آلاف شهيد وشهيدةذنبهم انهم متمسكين بالهوية الفلسطينيةوبحق العودة الى ديارهم لم ولن ننسى دماء الشعب الفلسطيني الذي سفكته يد الغدر والحقد الصهيوني بالتعاون مع القوات والكتائب في تلك المجزرة الان يحاضر علينا جعجع بالوطنية المزيفه ويتباكى على الوطن وكيف المقاومة تساندالشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة يذرفون دموع التماسيح على الجنوب ودمار المنازل بالجنوبالمنازل يعاد بنائهاوالشهداء الذين يرتقون في الجنوب وفلسطين هم بأعلى منزله من الجنات المقاومة تدافع عن الكرامة والوطن وعن عزة الأمة جمعاء من يؤمن بالعروبة وقوة المقاومة لا يعترف بتقسيم سايكس بيكو نحن امة واحدة كالجسد الواحد اذا تداعى عضو من الجسد تداعى الجسد بأكمله فلسطين عروس الامةفلسطين مجد الامة وعزتهاالمقاومة الفلسطينية والمقاومة الاسلاميه في لبنان وكل محور المقاومةهم فخر الامة العربية والاسلامية نثق بوحدتنا.الانبطاح والانهزام لا يبني اوطانالوحدة والتكامل عامل القوة وكسر هيبة الكيان الصهيوني المجاهدين الابطال بالداخل الفلسطيني وفي جنوب لبنان يسقون الكيان كأس المر ويمرغون انفه بتراب فلسطين والجنوببعون الله النصر ات ات لا محالومالنصر الا من عند الله ولا غالب الا الله

    #الشيخ سليمان الاسعد وادي خالد عكار

  • الشيخ حبلي: المقاومة تنصر مظلومية الشعب الفلسطيني الذي تسفك دماءه بأسلحة اميركية وبأيد إسرائيلية

    أكد رئيس جمعية ألفة وعضو تجمع العلماء المسلمين الشيخ صهيب حبلي أن “السياسة التي تسير وفق المنهج النبوي والأطر والضوابط الشرعية هي منتصرة حتماً، فالقرآن لم يترك شيئا الا وعلمنا إياه، وكانت كلما اختلت الموازين أرسل الله الأنبياء والمرسلين، من الامام الحسين (ع) الى الامام الخميني (قدس سره) والذي أطلق يوم القدس العالمي الى الوحدة الاسلامية التي أحياها ما يؤكد على عمق بصيرته”.

    وأضاف الشيخ حبلي مشيرا الى أن “طاعة النبي في الاحاديث التي لا تتعارض مع القرآن هي فرصة لتجديد العهد والبيعة من اجل الاعتصام بحبل الله والوحدة الاسلامية، فالنهج القرأني النبوي المحمدي الاصيل هو نهج “واعتصموا”، اما النهج الشيطاني فهو نهج التفريق انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم عداوة بغضاء”، وبمحبة الله وطاعته تتحقق الإنتصارات والنور هو محمد (ص)

    ولفت الشيخ حبلي مشيراً الى أن “كلام الإمام الخامنئي عن الجبهة اليزيدية التي قصد بها محور الشر الذي يتربص بالمسلمين شراً هو كلام حق ومنطق، وبالتالي من يحاول تحوير هذا الكلام ومضمونه هو إما عميل أو جاهل، ويريد ان يصطاد بماء الفتنة بين المسلمين خدمة للمشروع الاميركي الصهيوني الذي يسعى دائما الى نشر بذور الفتنة والشقاق بين المسلمين”.

    وختم الشيخ حبلي مشيرا الى قوله تعالى:”يا أيها الذين آمنوا إتقوا الله وكونوا مع الصادقين”، فهو سبحانه وتعالى لم يدعونا فقط الى الصلاة والصوم، بل الى الموقف والثبات والجهاد وعدم التخاذل ونبذ الفتن والمؤامرات، ونصرة المظلومين والانتصار للحق بوجه سلطان جائر، وهذا اليوم ما تكرسه المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان عبر جبهة إسناد غزة، فهي تنصر مظلومية الشعب الفلسطيني الذي تسفك دماءه وتقتل نساءه وأطفاله بالأسلحة الاميركية وبأيدي إسرائيلية على مرآى ومسمع العالم المتخاذل، ما يشكل وصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء في العصر الحديث.

    كلام الشيخ حبلي جاء خلال الكملة التي ألقاها في لقاء سياسي – ثقافي بمناسبة أسبوع الوحدة الإسلامية وذكرى ولادة الرسول الاعظم (ص) والذي أقامته شعبة الجية – السعديات في السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي، بحضور فعاليات من المنطقة ومختلف الأحزاب والقوى.

  • عصر الانتصارات

    كتب الشيخ سليمان الأسعد

      المقاومة الاسلامية في لبنان المساندة لشعب فلسطين ومقاومته الباسلة

    اسود الميدان المجاهدين الابطال يدكون تحصينات العدو في شمال فلسطين المحتلة وفي عمق الكيان الغاصب المجرم النازي، ويكبدونه الخسائر الفادحة بين قتيل وجريح، وحرق آليات ودبابات وناقلات جند وجرافات وتدمير مراكز التجسس.

    وما زال البعض في الداخل اللبناني يتحدث بلغة الانبطاح والانهزام، لأن الضعف والخوف معششان في قلوبهم، وما زالوا يتناغمون بعبارة قوة لبنان في ضعفه، فلا علاقة لهم بالخنادق وهم من اهل الفنادق.

    نقول لهؤلاء قوة لبنان في مقاومته، واليوم العدو مربك ومتخبط ويعاني من استقالات بالجملة وهروب من الخدمة، والبعض يرفض ان يلتحق بالجيش خوفا من ضربات المقاومين الابطال

    معركة طوفان الاقصى كشفت هشاشة جيش الكيان وادارة هذا الكيان الصهيوني المنهزم الفاشل. 

    وحدة الساحات هزت الكيان وكل الداعمين له.

    جمهور المقاومة في لبنان والعالم العربي والاسلامي يفخر بصمود الشعب الفلسطيني، واهل جنوب لبنان الصامد هم اساس الدعم للمقاومة.

    الصبر والحكمة والصمود من الشعب هم العوامل الاساسية لرفع معنويات المجاهدين الابطال في الميدان. 

    الامهات في غزة كلما يودعن شهيدا ترددن نفس الكلمة؛ فداء للمقاومة وللاقصى. وكلنا مشروع شهادة من اجل تحرير الاقصى وكل فلسطين. 

    ايضا الامهات في لبنان معنوياتهن عالية عند وداع الشهداء فداء للمقاومة، والتزاما بنهج سيدنا الحسين عليه السلام الذي استشهد من اجل نصرة الحق. 

    ابناؤنا يستشهدون من اجل نصرة الحق، يجاهدون ضد عدو غاشم مغتصب ارضنا ومقدساتنا..ا للهم ثبت اقدام المجاهدين وسدد رميهم وانصرهم على اعدائهم وأعدائنا واعداء الانبياء من قبلنا.. 

    وما النصر الا من عند الله والله غالب 

    #الشيخ سليمان الاسعد- وادي خالد عكار

  • قرار نتنياهو: حرب حتى النهاية!

    د. عدنان منصور*

    في الوقت الذي يعمل فيه الوسطاء الغربيون والعرب على التوصل الى تبادل الأسرى بين “إسرائيل” وحماس ووقف إطلاق النار، نجد نتنياهو غير عابئ بالمفاوضات، ولا بوقف الحرب، بل يندفع أكثر فأكثر، في ارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين، وانتهاج سياسة التدمير الشامل لقطاع غزة والضفة الغربية، وإنْ أدّى ذلك الى مقتل الأسرى الإسرائيليين لدى حماس، لأنّ قتلهم سينزع ورقتهم منها، مما يجعله يتشدّد في ما بعد حيال ملف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

    ما يفعله مجرم الحرب في الوقت الحاضر، تاريخ يتكرّر في الشكل والأساس، لما فعله الصهاينة، ومنظماتهم الإرهابية قبيل وبعد قيام “إسرائيل”. ما يقوم به نتنياهو اليوم، سبق أن فعله مناحيم بيغين زعيم منظمة الأرغون الإرهابية، الذي أصبح لاحقاً رئيس وزراء الكيان، وحاملاً لجائزة نويل للسلام!

    هو بيغين الذي وجّه كلامه لـ “الإسرائيليين” قائلاً: “أنتم الإسرائيليون، يجب أن لا تبدوا تسامحاً، ويجب أن لا تشعروا بأيّ شفقة، طالما لم نقض تماماً على ما يسمّى بالثقافة العربية. إنّ قوة التقدّم في تاريخ العالم هي للسيف. إذن نحن نحارب، إذن نحن نكون”.

    بيغين كان مّصراً قبل إنشاء كيان الاحتلال، على ارتكاب المجازر ضدّ المدن والقرى الفلسطينية، ومنها دير ياسين، وعين الزيتون، حيث اعتبر “أنّ هذه المجزرة لم تكن مبررة فقط، بل وبدون النصر فيها، لما كانت هناك دولة إسرائيل”. صحيفة هامشكيف Hamashkif، الناطقة باسم المنظمة الإرهابية “شتيرن”، ذكرت أنّ خطط المذابح التي نفذتها المنظمة عرضت على القيادة العسكرية اليهودية، وحظيت بموافقتها.

    النهج الذي يتبعه مجرم الحرب في غزة والضفة هو النهج ذاته الذي سلكته الحكومة الإسرائيلية عامي 1948 و1949. إذ أعطت الأوامر للقادة العسكريين بأن يقوموا بعمليات تطهير عرقي واسعة النطاق في العديد من المدن والقرى الفلسطينية. هكذا تولّى اسحق رابين “تطهير” مدينة اللد والرملة، وتولى موشي كلمان Moshe Kalman “تطهير” مدينة صفد، وموشي كارملCarmel منطقة الجليل، وشيمون أفيدان Avidan “تطهير” عشر مدن وقرى فلسطينية.

    لم يتردّد أحد القادة العسكريين إسحق بونداك

    Yitzhak Pundak من القول لصحيفة ه”آرتس الإسرائيلية” عام 2004، إنه كانت هناك 200 قرية على الجبهة، ولم يعد يوجد شيء منها. فقد كان علينا تدميرها، وإلا لكان هناك مليون عربي إضافي في النقب مثل ما هو موجود حالياً في منطقة الجليل.

    إنّ تعمّد الجيش “الإسرائيلي” تدمير المدن والبلدات الفلسطينية، غايته منع عودة النازحين إليها مرة أخرى. وهذا ما يريد ان يفعله نتنياهو بغزة والضفة الغربية، حيث عين القادة العسكريين الإسرائيليين على الضفة منذ عام 1948، منهم موشي ديان الذي كان يراوده حلم احتلال الضفة الغربية في ذلك الوقت، حيث طرح اقتراحاً على الحكومة بهذا الشأن ورُفض بفارق صوت واحد. هذا الرفض اعتبره بن غوريون فرصة كبيرة جرى تفويتها خلال حرب 1948.

    ما لم تحققه “إسرائيل” عام 1948 للاستيلاء على غزة والضفة الغربية لأسباب سياسية وديموغرافية وأمنية، يريد مجرم الحرب تحقيقه اليوم بكلّ الوسائل، مستفيداً من الدعم الغربي، وتواطؤ وتآمر دول عربية تريد التخلص من المقاومة في فلسطين والجوار، وهي التي لم تفك الارتباط والتعاون مع “إسرائيل” منذ قيامها وحتى اليوم.

    ما أشبه خطة نتنياهو وقيادته العسكرية بخطة بن غوريون “ج”، قبيل قيام الكيان، إذ تضمّنت الخطة:

    1 ـ قتل الزعماء الفلسطينيين.

    2 ـ قتل كلّ الناشطين الفلسطينيين، وكلّ الذين يقدّمون الدعم المالي للناشطين الفلسطينيين المناهضين لليهود.

    3 ـ قتل الموظفين والرسميين الفلسطينيين الذين هم في مواقع حساسة في إدارة الدولة المنتدبة.

    4 ـ إلحاق الأضرار وتدمير آبار المياه والطواحين والأندية والمقاهي الفلسطينية وغيرها.

    نتنياهو يسلك اليوم السلوك الإرهابي ذاته في غزة والضفة الغربية، يستهلك الوقت، وهو يقوم بهدم القطاع والضفة شيئاً فشيئاً.

    لا يعوّل المقاومون في فلسطين على المفاوضات. لو أراد حلاً لأخذ نتنياهو بالاتفاق، وحافظ على الأسرى “الإسرئيليين”، لكنه يريد ما هو أبعد من الأسرى، غزة والضفة لتحقيق الحلم الذي لم يحققه بن غوريون، ومناحيم بيغين، واسحق رابين، وموشي ديان وغيرهم من مجرمي الحرب.

    لقد اختزن نتنياهو في داخله تاريخ الإرهاب “الإسرائيلي” كله، مجسّداً كلّ الجرائم التي ارتكبت بحق الفلسطينيين.

    ولم يعد باستطاعته العودة إلى الوراء، وهو الغارق في رمال غزة والضفة، يبحث عن نصر وهميّ، مهما كانت تكلفته باهظة، وإنْ كان في حدّه الأدنى، ليبعد انهيار بنية الكيان المؤقت بالكامل.

    لا حلّ في الأفق، فتصعيد نتنياهو للحرب متواصل، ولن يتوقف قبل الاستحقاق الرئاسي الأميركي على الأقلّ، حيث يرى في الانتخابات الأميركية فرصة سانحة له ليتمادى في عملية تطهير غزة، وارتكاب المزيد من المجازر بحق شعبها.

    إنّها الحرب التي سينتصر فيها صاحب الإرادة الأقوى. وهل هناك في العالم كله مَن يستطيع عند الاستحقاق، كسر إرادة المقاوم العربي؟!

    سلوا روح الشهيد ماهر الجازي، وستجيبكم…!

    *وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

  • هاريس وترامب وجهان لعملة واحدة

    كتب نزيه منصور

    بالأمس تمت المناظرة بين كل من المرشحين لرئاسة الإدارة الأميركية بين كل من نائبة الرئيس الحالي ممثلة حزب الحمار من جهة (ديمقراطي) وبين الرئيس السابق

    ممثلا حزب الفيل (جمهوري) وتابعها

    الملايين والمهتمين من الاميركيين وغيرهم حيث تسابقا على آلية إدارة العالم والهيمنة عليه وعلى بعض الأمور الداخلية للولايات المتحدة الأميركية وتناولا مواضيع ذات شأن عالمي وفي مقدمتها قضية الشرق الأوسط المتمثلة باغتصاب فلسطين

    تجاهل ترامب القتل والمجازر والتدمير ولم ير الا ان الكيان المؤقت مساحته صغيرة ويجب توسعته وأما منافسته منحت العدو

    حق القتل والانتقام واتهمت الشعب الفلسطيني بالارهاب من خلال المنظمات المعارضة ومرر كلمات معسولة حول إقامة دولة فلسطينية

    مع العلم ان إدارتها هي من رعت اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير والعدو سنة ١٩٩٣ والتي تضمنت بندا جوهريا واساسيا بإقامة دولة فلسطينية على أرض غزة والضفة والتي مضى عليها ما يزيد على ثلاثة عقود وسنة دون أن تبصر النور بل مزيد من بناء المستوطنات وكظم المزيد من الأراضي واعتبار القدس عاصمة للكيان بدعم أميركي في عهد ترامب ونقل سفارة واشنطن من تل أبيب الى القدس….

    واللافت في هذه المناظرة تدني مستوى كل من المرشحين حيث

    طغى الشأن الشخصي على الشأن العام رغم ظهور هيرس باعصاب باردة والنظر الى ترامب بضحكة ساحرة ومحاولة اظهاره غير مؤهل للإدارة الأميركية واعتبرته هما ومدمرا للولايات المتحدة وبدوره

    وصف فوزها بنهاية (اسرائيل) في مدة لا تتجاوز السنتين ولن ندخل في تفاصيل المناظرة يكفي ما يتعلق بفلسطين ومجازز غزة …

    بناء على ما تقدم أثبتت المناظرة المنوه بها أعلاه ان الولايات المتحدة الأمريكية بجناحيها الديمقراطي والجمهوري يتنافسان على الهيمنة وأن مصلحة اميركا فوق كل اعتبار وان قاعدتها الإرهابية في فلسطين تتقدم على كل قواعدها المنتشرة في البحار والمحيطات واليابسة وان كذبة الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان مجرد شعارات وهمية

    ترفعها لذر الرماد والعيون …

    تثير المناظرة بين كل من المرشحين تساؤلات عديدة منها:

    ١- ما الفرق بين كل من المرشحين لقيادة العالم ؟

    ٢- من سيتراس الإدارة الأميركية في اوائل ٢٠٢٥؟

    ٣- لمن سيصوت الناخبون من المتظاهرين ضد سياسة واشنطن

    والعرب والمسلمين؟

    ٤- هل ان الولايات المتحدة تتجه الى أزمات داخلية في حال فشل ترامب او فوزه؟

  • التهويل الصهيوني

    كتب الشيخ سليمان الأسعد

    اعلام العدو يتحدث عن توسيع الحرب على لبنان، ويتحدث عن قطع الامداد من البقاع الى الجنوب ومن سوريا الى لبنان..

    ايها الصهاينة المجرمون

    المقاومة الاسلامية في لبنان وكل الفصائل المساندة لغزة وشعبها ومقاومته الباسلة،

    لا يخيفها تهديد ولا تهويل.

    المقاومة الاسلاميه في لبنان اقوى مما تتخيلون، وهي مدعومة من جمهور مؤمن بالله، وملتزم نهج الجهاد ضد هذا العدو المجرم النازي الفاشي.

    جمهور المقاومة ممتد من اقصى شمال لبنان الى حدود فلسطين المحتلة، من البقاع خزان المقاومة لبيروت عاصمة المقاومة.

    وكلنا ننتظر اشارة من قيادة المقاومة حتى نكون مقاتلين في جبهة الاسناد.

    المقاومة وجمهورها في جهوزية عاليه ومعنويات مرتفعة وايمان مطلق بأن النصر ات لا محال،

    والمجاهدون المرابطون على طول الحدود مع فلسطين المحتلة هم عين ساهرة ضد اي حماقة يرتكبها العدو الصهيوني.

    بعون الله ستكون مقبرتكم في جنوب لبنان الصامد الشامخ.

    العدو يتخبط سياسيا وعسكريا واداريا، من الضفة لغزة لرفح لجنوب لبنان.

    وضع اهدافاً لنفسه أول مره القضاء على حماس وفشل، عاد وقال اهدافنا تحرير الاسرى والقضاء على المقاومة وفشل،

    عاد وقال نريد القضاء على قيادة حماس ايضا فشل،

    العدو من فشل الى فشل بظل الدعم الهائل من امريكا الشيطان الاكبر الى فرنسا والمانيا وبريطانيا وايطاليا وكل الحلف الخبيث.

    وما زالت المقاومة في الداخل الفلسطيني تقاتل بمعنويات عالية ولا تعرف معنا التراجع،

    كما المقاومة الاسلامية في لبنان التي ما زالت تحافظ على قواعد الاشتباك وتسدد ضربات موجعة لجيش العدو.

    نحمد الله العزيز الجبار ان المقاومة لم ولن تجلب الا الانتصارات، وبعون الله النصر آتٍ آتٍ لا محال، مهما بث العدو التهويل بشن حرب شاملة على لبنان لا تجدي نفعا لأن المقاومة صلبة ولا تكترث بالتهويل.

    نسأل الله العظيم ان يحمي الشعب اللبناني في الجنوب وكل الوطن.

    اللهم ثبت اقدام المجاهدين وسدد رميهم وانصرهم على اعدائهم وأعدائنا واعداء الانبياء من قبلنا.

    وما لنصر الا من عند الله ولا غالب الا الله

    الشيخ سليمان الاسعد- وادي خالد

  • من قال الحرب خياراً خاطئاً….!

    مضى قرن من الزمن على الصراع مع العدو ومن خلفه وتحديداً الغرب ببلطجة واشنطن مليئة بالمجازر والقتل والتدمير من دون حسيب أو رقيب، باستثناء المقا.ومة، إذ أن أنظمة الطوق ومنظمة التحرير وقعتا اتفاقيات مع الكيان المؤقت، في حين رفضت دمشق ذلك وتبنت المحور الرافض ودعمت المجا.هدين في كل من لبنان وفلسطين، فتآمر الجميع مع العدو وكانت الحرب الإرهابية على الشعب السوري تحت عناوين وشعارات براقة انتهت بالفشل، كما لحق بالشعب السوري التهجير والتدمير والقتل الذين ساهمت فيهم واشنطن وأتباعها. ولما بدأت تستعيد عافيتها، سارعت تل أبيب إلى شن غارات بهدف ارباكها وتطويعها، لكنها رفضت وواجهت حتى عجز القريب والبعيد، ووصل الأمر بهم للعودة إلى سوريا وفتح السفارات وإعادة العلاقات إلى سابق عهدها…!

    وإذ بطوفان الأقصى يعيد عقارب الساعة إلى نقطة الصفر، ويقوم بطي ذراع العدو في السابع من أكتوبر، فهرول قادة العالم من بايدن وشلته الفرنسية والبريطانية والالمانية بغية دعم العدو ومنحه كل مقومات العدوان سياسياً وعسكرياً ومالياً…!

    ومع انتهاء شهر سبتمبر تكتمل سنة على العدوان وهي أطول حرب منذ اغتصاب فلسطين، وحكومة العدوان تماطل وتراوغ في وقف إطلاق النار وتحاول توسيع ساحة الحرب بشن عمليات إرهابية في الضفة الغربية إضافة إلى غزة وتهدد لبنان وتقصف سوريا….!

    وعلى ضوء ما تقدم، يثبت أن قيام استقرار في المنطقة في ظل الكيان المؤقت أمر مستحيل، وبالتالي ستبقى المنطقة في حالة من التوتر بين فترة وأخرى وحصول حروب يذهب ضحاياها مئات الآلاف من البشر دون تحقيق أي فريق لانتصار ساحق يلغي الآخر في موازين القوى الدولية وفقاً لمصالحها!…

    وعليه إن استمرار الصراع سياسياً لن يجدي نفعاً، وأما استمرار الحرب بشكل مفتوح بين أصحاب الحق وأصحاب الباطل، أو بالأحرى محور الحق ومحور الباطل وفرز العالم على مستوى الدول يؤدي إلى حرب كونية تنتهي بإعادة بناء عالم جديد ومنظمات دولية على أسس العدالة، وليس كما حصل في الحربين العالميتين الأولى والثانية ونشوء عصبة الأمم ومن ثم منظمة الأمم المتحدة اللتين فشلتا في تحقيق السلم والأمن الدوليين …!

    تثير الحروب المتفرقة هنا وهناك وهيمنة واشنطن على العالم تساؤلات عديدة منها:

    ١- هل يكون طوفان الأقصى الشرارة التي تذهب بالأمم إلى حرب كونية؟

    ٢- لماذا نخشى الحرب العالمية ونحن في موقع متقدم من حيث الحق والقدرات والإرادة والتضحية ؟

    ٣- هل تقدر اميركا على الانتصار في الحرب وقد استعبدت وقهرت شعوب العالم؟

    ٤- هل تنهار الولايات المتحدة أسوة بالاتحاد السوفياتي وما الاستحقاق الانتخابي إلا مؤشر على ذلك؟

    د. نزيه منصور

  • علي فيصل: العدوان الإسرائيلي على سورية يعكس إفلاس حكومة نتنياهو ومحاولة يائسة لتصدير أزماتها الداخلية

    أدان الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين العدوان الإسرائيلي الذي استهدف المنطقة الوسطى (مصياف) في سورية، مما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى, واعتبر العدوان جريمة حرب مكتملة الأركان واعتداءً سافراً ينتهك كافة المواثيق والأعراف الدولية، ويعكس حقيقة هذا الاحتلال باعتبار بقائه يشكل تهديداً للأمن والسلم الدوليين.

    وأشار فيصل أن هذا التصعيد يأتي في سياق الأزمات الداخلية المتفاقمة التي تواجهها إسرائيل وحكومتها بقيادة بنيامين نتنياهو, وتعبير عن الإفلاس السياسي والأمني للحكومة الإسرائيلية، وعجزها عن تحقيق الأهداف التي أعلنت عنها، وسعيها الدائم لزعزعة الاستقرار وتوتير المنطقة وإدامة الحروب بشراكة وغطاء أمريكي أطلسي.

    وتوجه فيصل بالتعازي من ذوي الشهداء ومن الشعب السوري الشقيق وقيادته, مجدداً دعوته لمحاسبة إسرائيل على جرائمها ومطالبة المجتمع الدولي بلجمها، والعمل على عزلها دولياً وملاحقة قادتها كمجرمي حرب, مشدداً أن سورية ستبقى صامدة وقادرة على التصدي للعدوان، وستظل جبهة دعم وإسناد للشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه المشروعة.

  • الوضع في المنطقة مرتبط بالوضع الميداني والعدو فشل بتحقيق هدفه

    الاعلامي حسين مرتضى عبر برنامج “شارع الحمرا” على قناة لنا
    أكد الإعلامي أنه لا يمكن لأحد أن يضع تصور مستقبلي حول الوضع في المنطقة وهذا الأمر يرتبط بالواقع الميداني والميدان اليوم هو من يتحكم بالسياسة.
    و اليوم يحاول كيان الاحتلال الانتقال إلى المرحلة الثانية رغم فشله بالمرحلة الأولى والعدو لم يتمكن من تحقيق هدفه الاستراتيجي في العدوان على قطاع غزة.
    _ لا يمكن هزيمة المقاومة رغم استمرار المعركة لسنة تقريباً وتقارير كيان الاحتلال تؤكد بأن المقاومة في فلسطين المحتلة تجدد نفسها واستراتيجياً المقاومة لا يمكن أن تهزم ولن يسمح بهزيمتها.
    _ المقاومة لها جذور وهي صاحبة الأرض ولا يمكن أن يهزم شعباً مقاوماً والمقاومة في قطاع غزة لن تهزم رغم جرائم كيان الاحتلال كذلك الأمر بالنسبة لجبهة الضفة الغربية وذات الامر بالنسبة للمقاومة في لبنان حتى الجانب الأمريكي رغم قدراتها لن يتمكن من إنهاء الجبهة اليمنية والأمريكي لم يتمكن من فتح ممر في البحر الأحمر أو أن يضغط على الشعب اليمني.
    _ الرد الايراني قائم وتختلف طبيعته حسب المعطيات وكذلك الأمر بالنسبة للرد اليمني.

زر الذهاب إلى الأعلى