Uncategorized

  • تهجير الفلسطينيين من ارضهم مخالف للقانون الدولي ومهدد للسلم والامن الدوليين

    *انغير بوبكر

     

    استمعت كمعظم سكان العالم للتصريحات الغريبة و المفاجئة للرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب في المؤتمر الصحفي الذي نظمه بالبيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو ، التي قال فيها بانه ينوي تهجير الفلسطينيين من غزة واسكانهم قسرا في الأردن ومصر وباقي الدول العالمية ليحول غزة الى مشروع عقاري كبير او ما اسماه ريفيرا الشرق الاوسط ، هذه التصريحات الخطيرة التي بينت من جديد سيطرة العقلية الاقتصادية الراسمالية الفجة في العالم على انقاض القيم الإنسانية النبيلة وعلى انقاض القانون الدولي الإنساني ، تصريحات غير مسؤولة وغير واقعية بتاتا ،أتت في وقت كان العالم ينتظر من حكام البيت الأبيض الجدد مواقف أخرى مغايرة ، تصحح الأخطاء الجسيمة التي وقعت فيها الإدارة الامريكية السابقة بقيادة بايدن اتجاه الفلسطينيين واتجاه كل الديموقراطيين والاحرار في العالم حيث سمحت لليمين الإسرائيلي في تدمير غزة وابادة جزء من شعبها بالسلاح الأمريكي تحت ذريعة القضاء على حماس ، كما سمحت إدارة بايدن ببقاء نظام الأسد الجاثم على شعبه و السكوت على جرائمة المروعة التي يندى لها جبين الإنسانية ، كما سمحت إدارة بايدن لإسرائيل بتدمير جزء من لبنان وتهجير الالاف المدنيين من القرى الجنوبية .. ، كان من المنتظر ان يساهم الرئيس الأمريكي الجديد في مساعي إيجاد تسوية سياسية في الشرق الأوسط على أساس قيام الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية جنبا الى جانب و حصر دوامة العنف والاقتتال في المنطقة والتمهيد لحوار إسرائيلي فلسطيني يوقف الإرهاب والتطرف و يبني قواعد الثقة لاستئناف مباحثات ومناقشات الوضع النهائي المفضي لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة بجاور دولة إسرائيل الامنة المستقرة ، وكان من المتوقع ان يقوم الرئيس الأمريكي الجديد بلجم اليمين الإسرائيلي المتطرف ومواجهة كل أفكاره الدينية المتطرفة التي تبني عقيدتها على القتل والابادة واسترداد أراض موعودة في التوراة وغيرها من المرتكزات الأيديولوجية التي يبني عليها اليمين الإسرائيلي عدوانه وشغفه للدماء والحروب ، انتظر العالم رئيس دولة عظمى ينشر السلم والامن الدوليين ويتجاوز منطق سابقيه في غزو أفغانستان والعراق و سوريا و اليمن .. حيث ماتزال تداعيات التدخلات الامريكية العنيفة في عدد من مناطق العالم شاهدة على الجرائم البشعة التي ارتكبها الساسة الامريكيون وقاموا بالاضرار بشكل كبير بصورة أمريكا لدى الشعوب .

    فكرة تهجير الفلسطينيين من ارضهم و تقويض حلم الدولة الفلسطينية عبر الاعتراف الأمريكي بضم الضفة الغربية لإسرائيل ، فكرة غير قابلة للتحقق عمليا ولم يستسغها حتى عتاة الدولة الإسرائيلية أمثال يهود بارك واخرون الذين اعتبروا الفكرة محض خيال ، كما ان هذه الفكرة ستواجه من طرف كل الدول المحيطة بفلسطين حيث ان تهجير الفلسطينيين الى الأردن يعني تغيير ديموغرافي كبير في بلد شهد تشكل منظمات فلسطينية عانى معها النظام الأردني سابقا ومنها منظمة أيلول الأسود التي ورطت الأردن في حروب داخلية خطيرة في السبعينات وادت الى مشاكل اردنية داخلية عويصة وجروح لم تندمل بعد بين الفلسطينيين والاردنيين ، التهجير نحو الأردن هو اعلان حرب من قبل إسرائيل على بلد صغير امن مستقر ونقض لمعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية الهشة أصلا ، التهجير الفلسطيني هو تهديد حقيقي لنظام الحكم الأردني الذي عانى تاريخيا من النكبة الفلسطينية ومن جميع التطورات السلبية التي يعرفها الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ، كما ان تهجير الفلسطينيين الى مصر هو مس واضح بمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وعودة لعقارب الساعة الى الصفر ، الى زمن الصراع والاحتراب المصري الإسرائيلي ، فهل يعقل الرئيس ترامب فعلا ما يقول ؟

    قد يكون رئيس الوزرء الإسرائيلي بينيامين نتانياهو اسعد رجل في العالم اليوم وهو يرى بام عينيه ويسمع باذنيه مباشرة رئيس دولة أمريكا العظمى يخلصه من كابوس غزة و من اهوال شعبها، وسيكون وزراء اليمين الإسرائيلي بن غفير وسموتريتش اكثر سعادة منه لانهم يحققون احلامهم التلموذية المتطرفة بايدي أمريكية وبسلاح امريكي و بدعم من رئيس امريكي ينظر الى العالم بمنظار الاستثمار و المال والاعمال ولا يبالي لا بالانسانيات ولا بالشعارات الحقوقية ولا يكترث لا بالمحاكم الجنائية الدولية ولا بقراراتها ، بل أولى خطواته هي الانسحاب من كل المنظمات الدولية التي لا عائد مالي استثماري لها ، فانسحب من دعم الانروا وهي منظمة اغاثية دولية لها دور محوري في دعم الساكنة المتضررة من الحروب و المجاعات و الأوبئة مما يعني ان الغاء الدعم الأمريكي لها هو اعدام للمبادرات الإنسانية التي تنقذ الالاف النساء والشيوخ والأطفال في فلسطين والعالم ، كما ان الانسحاب الأمريكي من مجلس حقوق الانسان الاممي و من اتفاقية المناخ العالمية ومن كل المنظمات الحقوقية الدولية هو اعلان نكوصي لدور الولايات المتحدة على صعيد نشر الديموقراطية وحقوق الانسان واعتبارها من الدول الديموقراطية الحرة ،لكن الإدارة الجديدة أعلنت بدون شك ولا دوران انها مصطفة مع الراسمال المتوحش الذي يمهد للحروب العالمية ولمزيد من الاحتقانات الدولية عبر الضغط على الصين ومواجهة المكسيك وكلوبيا والتحرش بوحدة أوروبا و استهداف كندا وابتزازدول الشرق الأوسط . لكن هل الولايات المتحدة الامريكية بتاريخها وقوتها ستبقى رهينة تقديرات شخصية لرئيسها الجديد ، ام هي منظومة دولتية قادرة على كبح جماح التغلغل اليميني في دواليب إدارة ترامب ؟ بطبيعة الحال وزير الخارجية الأمريكي الجديد مارك روبيو يعرف تمام المعرفة تشعبات القضية الفلسطينية وفي ادارته للخارجية يعرف ان قرار ترامب لتهجير الفلسطينين غير قابل للانجاز لذلك حور كلام رئيسه ليقول بانه يقصد المساهمة في اعمار غزة وليس احتلالها ، لكن الأكيد ان حقوق الانسان والديموقراطية وجميع القضايا الإنسانية ستعاني مع الفكر الترامبي الذي يجسد تراجعا أمريكيا خطيرا في مجال الالتزام بالديموقراطية وحقوق الانسان في العالم .

    الامن و السلم الدوليين اليوم امام محك حقيقي مع رئيس امريكي جديد يسعى لاظهار القوة الامريكية على حساب الشعوب الأخرى ويسعى لبيع الامن والسلم والاستقرار لكل بلدان العالم ، فهاهو يساوم النيتوو الاتحاد الأوروبي على امن أوروبا ، وفي الشرق الأوسط يطالب امراء الخليج باموال طائلة لحمايتهم من شعوبهم ، اما الدول الفقيرة التي ليس لديها ما تعطيه فلا يكترث اليها تماما ولا تهمه لا مجاعات شعب السودان ولا اقتتاله الطائفي كما لا تهمه كل القضايا الإنسانية العادلة ومنها الاحتباس الحراري وتغيرات المناخ القاتلة و لا يصغي لمطالب منظمات حقوق الانسان حول أوضاع المعتقلين في سجون الطغاة في العالم ولايسمع لصيحات ونداءات منظمات الصليب الأحمر ولا اليونسيف ولا اليونسكو ولا الأمم المتحدة حول القضايا الحقوقية التي راكم المجتمع الدولي في سبيل تحصينها و الحفاظ عليها تراكمات مهمة معمدة بدماء ملايين الضحايا والمعذبين .

    فكرة تهجير الفلسطينين من غزة وتسويغ احتلال الضفة الغربية هي أفكار قديمة متجددة تمتح من مرجعية يمينية متطرفة تعادي الإنسانية وتعلي من قيم الراسمال على حساب كرامة وحقوق الانسان ، أفكار يجب التصدي لها عبر مجتمع دولي متضامن و قطب دولي يضم الخيرين في العالم وجميع محبي السلام والديموقراطية في العالم وهم كثر لكنهم مشتتين و متفرقين على الملل والنحل والأحزاب و النقابات ، حان الوقت لاحياء جبهات المقاومة الدولية ضد الأفكار اليمينية المتطرفة في العالم بلبوساتها المختلفة الدينية والمذهبية والثقافية… حان الوقت لتشكيل جبهات للتصدي لكل الأفكار التراجعية النكوصية التي تستهدف المكتسبات الإنسانية في مجالات حقوق الانسان والحريات الأساسية ،فرئاسة ترامب وقتية ظرفية محدودة في الزمان لكن الأفكار الترامبية المستوحاة من العقائد الأيديولوجية الرجعية تعيش طويلا وتعتاش على الفراغ و الفوضى و الانانية التي تطبع العالم ، بمعنى ان مواجهة الأفكار الترامبية لا يكون بالشعارات ولا بالوقفات ولا بالندوات فقط بل يجب العمل على تقوية منظمات المجتمع المدني الداعية للسلام المتبنية لحقوق الانسان وجميع القوى الدولية الفاعلة التي تسعى الى قيام نظام دولي عادل متوازن وقائم على احترام القانون الدولي وسيادة حقوق الشعوب .

    *انغير بوبكر

    المنسق الوطني للعصبة الامازيغية لحقوق الانسان

    دكتورفي تاريخ العلاقات الدولية .

  • عبد الحميد صالح: الإعلام ودوره بالقضية الفلسطينية

    الإعلامي والصحفي عبد الحميد صالح يولي اهتمامًا خاصًا بالقضية الفلسطينية، وهو ما يظهر في تغطيته الإعلامية وتصريحاته التي تسلط الضوء على الأحداث المتعلقة بفلسطين. من خلال متابعته للأحداث، يركز على عدة محاور رئيسية في تناوله للقضية، أبرزها:

     

    1. الموقف المصري من القضية الفلسطينية

     

    يبرز عبد الحميد صالح دعم الدولة المصرية الثابت لفلسطين، خاصة في الأوقات الحرجة. يسلط الضوء على المبادرات المصرية، مثل الجهود الدبلوماسية لوقف إطلاق النار، وتقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، ورفض أي مخططات لتهجير الفلسطينيين.

     

    2. صمود الشعب الفلسطيني والمقاومة

     

    في تغطيته، يشير إلى تضحيات الفلسطينيين وصمودهم في وجه الاحتلال الإسرائيلي، مع التركيز على الجانب الإنساني للأزمة. ينقل معاناة المدنيين الفلسطينيين، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، ويسلط الضوء على الانتهاكات التي يتعرضون لها.

     

    3. الدور العربي والدولي في حل القضية

     

    يناقش عبد الحميد صالح مواقف الدول العربية والدول الكبرى تجاه القضية الفلسطينية، وينتقد بعض السياسات التي تتجاهل الحقوق الفلسطينية. كما يهتم بتحليل المواقف السياسية المتغيرة وتأثيرها على مستقبل فلسطين.

     

    4. الإعلام ودوره في نصرة فلسطين

     

    يدعو في تغطيته الإعلامية إلى دور أكبر للإعلام العربي في دعم القضية الفلسطينية، مع التأكيد على أهمية تسليط الضوء على الرواية الفلسطينية ومواجهة حملات التضليل الإعلامي التي تروجها بعض الجهات الداعمة للاحتلال.

     

    5. التركيز على الحلول والمبادرات السلمية

     

    يهتم أيضًا بتغطية المبادرات السلمية والجهود الدولية الرامية إلى تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، مع مناقشة جدوى هذه الحلول وإمكانية تطبيقها على أرض الواقع.

     

    تحليل نهجه الإعلامي

     

    يتميز عبد الحميد صالح بأسلوب تحليلي يجمع بين نقل الأخبار والتعليق عليها، حيث لا يكتفي بسرد الأحداث بل يقدم رؤى وتفسيرات لأبعادها السياسية والإنسانية. كما يتمتع بنهج واضح في إبراز الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية، ويحرص على تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين في سياق إنساني يهدف إلى توعية الجمهور العربي والعالمي.

  • كاتب يمني مثير أكد نهاية أمريكا ‼️وماذا بعد ‼️

    كتب: أشرف ماضي كاتب صحفي من القاهرة 

    في بداية العام المنصرم 2023 آثار مقال السيد هشام عبدالقادر عنتر أحد كتاب اليمن أستغرب الجميع حول نهاية أمريكا المأساوية بواسطة التغيرات المناخية إعصار فيضانات حرائق خسف زلازل. لم يهتم الكثير إلى ما قاله العالم اليمني بل هناك من سخر من كلامه. حتى جاءت احداث أمريكا كما ذكر عنتر الذي حدد بعلم الحروف والارقام السنة بالتقويم الهجري 1444 أنشر لكم جزء من مقال مثير له كتب العام المنصرم، 

    قال السيد هشام: وحي الواقع صراع وجودي بين معسكر ظهر فجره عند قيام الثورة الإيرانية 1979وبين الجانب الآخر التوحش الامريكي الذي تأسس في 4يوليو عام 1776..وامتد كيانه لليوم في عامنا الحاضر 2023المتوقع سقوط امريكا في مستنقع الخسارة المادية وزلزال الخسف بكل حلفائه….

     

    إنه عام 1444 الرباعيات الرقم الموعود بالتغيرات الكونية …وتغير ليس بالحسبان…فالذي يحصل لم يحصل من سنوات مضت…اول التغيرات الكونية زلازل متعددة ..ومناخ متغير …

     

    ومن المتغيرات لم تكن بالحسبان ..زمن لا تعرف الصديق من العدوا..

     

    والعجب ستظهر ..كل المورثات والعقائد التاريخية كلها على الواقع. لتكون غربلة وتصفية ما يصفى المعدن ليظهر الجوهر ولب الورث التاريخي ..فهذا العام المؤرخ 1444حاصل ضرب حروف بسم الله الرحمن الرحيم ..19حرف في نفسها في الرقم اربعة عدد الكلمات…تكون النتيجة الرباعية عدد حروف اسم الله وعدد حروف اسم محمد وعدد اركان الكعبة ويبقى القائم ..واحد الرباعي الحروف.. لكنه القائم بالف عام ويمينه الرباعيات ..444 اذا تم ضرب عدد 4*3يساوي 12 الاثناعشر شهر ستكون فيها تغيرات لم تكن بالحسبان..

     

    فإذا التاريخ ليس بالاجتهاد والعلم ..المكتسب بل بالإلهام …

     

    القوة العددية رقم 10 العجب به شئ ولا شئ فمن لاشئ نتوقع يكون هناك شئ. ليس بالحسبان…

     

    انظروا فقط لعين الأحداث في قلب الأرض…

    والحمد لله رب العالمين

  • حرب الجواسيس في اليمن 

    ‼️وماذا بعد ‼️

     

    كتب: أشرف ماضي من القاهرة 

    بدأت حرب الجواسيس تطل برأسها في اليمن مع بداية الهزائم العسكرية التي تلقتها دول العدوان في جبهات القتال ظنا انها مالم تستطع تحقيقه في الجبهات ستسطيع تحقيقه عبر العمل الاستخباراتي وادواتها الذين اوكلت لهم مهمة تفجير الوضع داخل المناطق الواقعة تحت سلطة صنعاء بنشر الجريمة وبث الشائعات المغرضة والاغتيالات ورصد المواقع العسكرية!! 

    غير ان وزارة الداخلية اليمنية وجهاز الاستخبارات التابع لها كان لهم بالمرصاد وافشل مخططاتهم 

    والقى القبض على الكثير الخلايا المتورطة بالعمل لصالح دول العدوان ومن ثم الكشف عن الخلايا التابعة لامريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني التي دربوها للقيام باعمال تجسسية عن اماكن الصواريخ والطائرات المُسيرة وأماكن تواجد القيادات اليمنية مع فشلهم في ايقاف عمليات اليمن المساندة لغزة عسكريا وكان أخر عمل استخباراتي لليمن هذه المرة صيد ثمين جدآ ، لأن هذه الشبكة بريطانية وسعودية وهو الدور النجس التي تقوم به بريطانيا منذ زرع الأنظمة الخليجية داخل شبه الجزيرة العربية وكما قلت في مقالات سابقة أن حكام جزيرة العرب ليسوا حكام بل موظفين وأدوات لدي المشروع الصهيوني يتحدثون بلسان عربي وشكل عربي ولكن ليسوا من جنس العرب بل أصولهم من يهود الدونمة ويهود الخزر ويهود الفلاشا وضعهم الاحتلال البريطاني قبل تسعين سنة من أجل السيطرة على ثروات جزيرة العرب من نفط وغاز ومعادن وتم تزويدهم بقواعد عسكرية أمريكية وبريطانية لحماية الكيان الصهيوني اللقيط وحماية كرسي الحكم.. 

    فبعد القبض على شبكة جواسيس أمريكا وإسرائيلية العام الماضى وفشل الموساد في إختراق اليمن كما سبق واخترق حزب الله في لبنان وإيران وسوريا والعراق ، دخلت شركات استخباراتية بريطانية تعمل منذ حرب الخليج في المملكة السعودية ولها مقرات كذلك في البحرين ، هذه الشركات متخصصة فى تدريب العملاء والجواسيس وتجنيد العملاء من الدولة المستهدفة.

    كما جاء في بيان جهاز الأمن والمخابرات اليمنية أن العناصر التجسسية خضعت لاختبارات تقيمية وفنية في مرحلة الاستقطاب على يد الضباط البريطانيين والسعوديين في العاصمة السعودية الرياض.

    وبعد اختيار العناصر واعتمادهم تم إلحاقهم بدورات تدريبية في المراقبة والرصد وجمع المعلومات بغرض اكسابهم مهارات تجسسية.

    يقول بيان جهاز الأمن والمخابرات اليمنية تم تدريب العناصر على إستخدام البرامج والأجهزة والتقنيات التجسسية لتنفيذ المهام والأنشطة الاستخباراتية التي سيكلفوا بها.

    ومن نوع التدريب والأجهزة والتقنيات التجسسية التي تم تدريب الجواسيس عليها تعرف كيف يفكر عدو اليمن وماذا يريد حيث زودوا العناصر في شبكة التجسس بوسائل الاتصال والتواصل والأجهزة والبرامج والتطبيقات الفنية والتقنية المتطورة والمتخصصة في مجال الرصد والتعقب وتحديد المواقع.. وهذا دليل كافي على أن نفس السيناريو الذي حصل في لبنان وإيران وسوريا والعراق وتم قصف المواقع والأشخاص المستهدفين بعد تحديد مواقعهم وتحركاتهم المرصودة كان مخطط له ليتكرر في اليمن بدلالة

    اعترافات الجواسيس ان ضباط الاستخبارات البريطانية والسعودية حددوا لهم بنك أهداف طلبوا منهم جمع معلومات عن الاحداثيات والرفع بها أو زراعة أجهزة تعقب في بعض السيارات أو تصوير من على متنها، 

    غير أن اليمن التي استطاعت ان تحمي نفسها بجهاز استخباراتي قوي انا دائما من خلال متابعتي لانجازاته التي احبطت هذا المخطط والكثير من المخططات التي سبقتها وبالتالي انا اعتبره من اقوى احهزة الاستخبارات العالمية استطاع مع القوات العسكرية صنع انتصارات جعلت العدو يؤمن ان الحرب على اليمن مختلفة تماما عما كانت تعتقده لاشك سيجعلها ترضخ لشروط اليمن سواء ان كان بحربها السابقة التي عمرها عشر سنوات أو الحرب الحالية التي يؤكد اليمنيون انها لن تنتهي إلا مع انتهاء العدوان على غزة وهنيئا لليمن هذه الانتصارات وهذا العمل العظيم الذي كان يفترض ان يكون نصرا عربيا اذا ما اشتركت الدول العربية جميعها في مواجهة العدو الصهيوني واسناد غزة لكن شاء العرب وشاءت اليمن ان تحوز الفضل كله وتختصره باسمها وحق لها ذلك

  • . ماذا لو سقطت المقاومة

    بقلم الشيخ عبدالمنان السنبلي.

    ماذا لو سقطت قوى المقاومة،

    وانتصر العدو الصهيوني لا سمح الله..؟

    ماذا سيحدث، برأيكم..؟

    لا شيء طبعاً سوى أن السعودية وسوريا ومصر والعراق واليمن والسودان سيجري تقسيمهم بحسب برنارد لويس..

    الأردن ولبنان وأربع دول من الخليج، وهي الإمارات وقطر والكويت والبحرين سيختفون نهائياً من الخارطة بحسب برنارد لويس أيضاً، وبحسب ما أكد عليه المفكر الكويتي المعروف الدكتور عبدالله النفيسي..

    تركيا، بدورها، سيُقتطع منها أراضٍ ومناطق في الجنوب..

    وأما الكيان الصهيوني فسيتمدد وتتسع رقعته..

    هذا فقط أقل ما سيحدث..!

    طبعاً هذه ليست تنبؤات أو توقعات، أو تكهنات أو تخيلات أو أي شيء من هذا القبيل..

    هذا، في الحقيقة، مشروع ومخطط جاهز ومعلوم، لولا أن هنالك في أوساط هذه الأمة المستهدفة من لا يريد أن يحس أو يرى..

    وحدها فقط تركيا من نستطيع أن نقول أنها قد تنبهت لذلك مؤخراً، وبدأت تستعد لمواجهته من خلال دعوة البرلمان التركي يوم امس الأول للإنعقاد، في جلسة مغلقة، وتدارس خطورة هذ الأمر..

    البرلمان التركي بدوره، وكما أُعلن، خرج بمقررات هامة، أحاطها بحالة من السرية التامة، وبصورة لا يمكن الكشف عنها إلا بعد عشر سنوات من الآن..

    الرئيس التركي أردوغان نفسه كان قد خرج قبل أيام وقال بالحرف الواحد، وعلى الملأ:

    (هناك خطة خبيثة قيد التنفيذ لإعادة رسم حدود منطقتنا بالدم.. حماس مجرد ذريعة، حزب الله مجرد ذريعة، اليمن وإيران وسوريا مجرد ذريعة..)

    انتهى.

    أما البقية الباقية من ضحايا هذا المشروع وهذا المخطط الخبيث، فليتهم يتنبهون وحسب، لكنهم يساهمون ويشاركون في مؤامرة إمضاء وتنفيذ هذا المشروع أو المخطط..

    فهل تعرفون ما هو هذا المشروع أو المخطط..؟

    مشروع الشرق الاوسط الجديد..

    المشروع الذي كانت قد بشرت به، ذات يوم، مستشارة الأمن القومي الأمريكي في إدارة الرئيس بوش الإبن كوناليزا رايس..

    هذا المشروع كان قد عمل على صياغته وإعداده في بداية ثمانينيات القرن الماضي الباحث في التاريخ العربي والإسلامي المفكر اليهودي البريطاني الأمريكي برنارد لويس..

    تقوم فكرة هذا المشروع، ببساطة، على أساس تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ على أسس دينية، وطائفية وعرقية، وحدد برنارد لويس بالإسم الدول المذكورة آنفاً وكذلك طريقة وآلية تقسيمها..

    تقدم لويس يومها بهذا المشروع إلى بريجنسكي مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس كارتر، والذي رفعه إلى الرئيس كارتر..

    الرئيس كارتر بدوره أحال هذا المشروع إلى الكونجرس لمناقشته والنظر في أمره..

    بعد ثلاث سنوات خرجت اللجنة المكلفة من الكونجرس بدراسته بقرار إقرار هذا المشروع وإدراجه ضمن الخطط المستقبلية السرية، والتي يتوجب حكماً على الإدارات الأمريكية المتعاقبة عمل كل ما يلزم في سبيل تنفيذها..

    ومن يومها والإدارات الأمريكية تعمل بكل جد واجتهاد على تهيئة الظروف والأجواء للوصول بهذا المشروع إلى حيز التنفيذ..

    الشاهد على ذلك ما باتت تعيشه هذه المنطقة من حالة غليان واضطراب وفوضى تبشر وتنبئ باقتراب موعد رسم خارطةٍ جديدة لهذه المنطقة..

    العائق الوحيد الذي لا يزال يقف في وجه استكمال فصول هذا المشروع وهذا المخطط هو، في الحقيقة، قوى ومحور المقاومة..

    وهو ما جعل منها عرضةً للإستهداف من قوى الإجرام والإستكبار العالمي..

    ذلك أن انتصار هذه المقاومة، وبحسب كل المعطيات، لن يعني إلا شيئاً واحداً فقط هو:

    سقوط هذا المشروع..

    وأن سقوطها، لا سمح الله، لن يعني، وبحسب نفس المعطيات أيضاً، إلا شيئاً واحداً فقط هو:

    انتصار هذا المشروع..

    مشروع برنارد لويس..!

    أو هكذا خلصت إليه المعادلة..

    فهل علمتم الآن ماذا يعني سقوط المقاومة..؟

  • مصادر خاصة لديزاير توب:جيش الاحتلال يقتل جنوده الأسرى في لبنان

    كشفت مصادر مطلعة في لبنان ل دزاير توب، ان عناصر من حزب الله تمكنوا مؤخرا من اسر ٤ من قوات الاحتلال الصهيوني، وحاولوا ان يتراجعوا بهم الى نقطة آمنة.واضافت المصادر، ان جيش الاحتلال طالب حزب الله بإطلاق سراح الاسرى، ويسمح لهم بأن يقوموا بالخروج من المنطقة التي دارت بها هذه المجريات.واكدت المصادر، ان جيش العدو بعد ان رفض حزب الله طلبه بإطلاق سراح الاسرى، استهدف المبنى الذي يتواجدون به وقام بقتل كل من كان بداخله بما في ذلك اسراه.

  • مجموعة من الصحفيين السودانيين يطلعون على تجربة أميز شركات الاستثمار العقاري في مصر

    القاهرة :

    أطلع مجموعة رؤساء تحرير وملاك مواقع الكترونية سودانية بالقاهرة على تجربة واحدة من اميز شركات الاستثمار العقاري، خاصة إنها شركة سودانية خالصة ولجت هذا المجال من باب ثقة المتعاملين معها حيث على قمتها المدير العام الشاب السوداني الاستاذ معتز عبدالرحمن محجوب الذي استفاد من خبرة ١٧ عام في هذا المجال لتصبح شركة (بريزنتيشين) اول شركة سودانية تنال ثقة السلطات المصرية وتمنح رخصة المطور العقاري، وهي اول شركة اجنبية تقيم معرضين اثنين للتسويق العقاري في مايو ويوليو الماضيين، في هذا اللقاء التنوير الذي اقيم بمقر الشركة بالقاهرة اجاب معتز عبدالرحمن على اسئلة الصحفيين التي بددت كل المخاوف للدخول في تجربة الاستثمار العقاري سكني، تجاري وخلافه ، حيث ستطاعت شركة (بريزنتيشن) للتشطيبات والديكور والاستثمار العقاري أن تتصدر قائمة الشركات المستثمرة في مجال العقارات بجمهورية مصر العربية وهي أول شركة سودانية تحصل على رخصة المطور العقاري في مصر، ما يعزز مكانتها في السوق العقاري المصري.

    وقال : المدير العام للشركة معتز عبد الرحمن، إن (بريزنتيشين) تميزت باختيار أفضل شركات التطوير العقاري في مصر، ما أكسبها ثقة المتعاملين بفضل تقديمها أنظمة أقساط ميسرة وعدم فرض عمولات على العملاء، حيث تحصل الشركة على أرباحها من الشركات العقارية التي تتعامل معها
    وزاد الطلب على التمليك العقاري في مصر من قبل السودانيين خلال العام ونصف العام السابق مع زيادة اعداد الوافدين لمصر، وقد اولت الشركة اهتمام كبيرا في توفيق اوضاع السكن للعديد منهم من خلال طرح وحدات عقاربة متميزة.
    وتعمل (بريزنتيشن) بالتعاون مع كبرى الشركات الرائدة في الاستثمار العقاري، وتوفر عقارات سكنية، تجارية وخدمية في مناطق مميزة مثل العاصمة الإدارية الجديدة، التجمع الخامس، أكتوبر، والساحل الشمالي، الشيخ زايد. المستقبل ورأس الحكمة ، وتقدم الشركة خصومات تصل إلى 50%، مع فترة سداد مرنة تمتد حتى 12 عاماً.
    وأوضح محجوب ان (بريزنتيشين) بدأت في العام ٢٠٢٠ م لخدمة السودانيين بمصر بالتسويق العقاري ومن ثم ولجت في انفاذ عمليات التشطيب والديكور وباقساط ميسرة.

    وافاد عبدالرحمن بأن الشركة نجحت في تنظيم معرضين اثنين منفردين في اقل من شهرين خلال مايو و يوليو الماضيين وأضاف أن أكثر من 500عميل شاركوا في المعرض الأول بحضور ٤٨ مطورة عقاريا .

    وذكر عبدالرحمن أن نجاح المعرض الأول منح الشركة دافعا لانفاذ نظيره الثاني في يوليو الماضي والذي أفضى بدوره لزيادة اعداد العملاء والمطورين الذين تتعامل معهم (بريزنتيشين) الي 289 مطور وزاد “أصبحنا وجهة مشرفة للعملاء و المطورين”

  • التطبيع من الخليج إلى المغرب.. ماله وما عليه 

    يوسف حسن

    أصبحنا ندرك جيّدا أن الحكّام العرب – إلا ما رحم ربي – هم صنائع دول الغرب من أمريكا فما دونها، يأتمرون بأوامرها، ويقومون على خدمة مصالحها، على حساب مبادئ وحقوق شعوبهم، فما كان خافيا عنّا قديما انكشف ستره خلال خمسين عاما، ولم يعُد قابلا للإخفاء منذ بداية القرن الواحد والعشرين ميلادية، وما مُهّد له في كواليس السياسة الإقليمية، وقع تمريره خلال هذه السنوات بوقاحة متناهية، على أنّه عمل في صالح هذا الشعب أو ذاك، بما يعود عليهم بالخير الاقتصادي والمادي.

    عقيدتنا ومحصّل قناعة شعوبنا على جميع مستوياتهم الفكرية، أنّ الكيان الصهيوني ليس عدوّا للشعب الفلسطيني باعتباره غاصبا لأرضه وحده، بل هو عدوّ للمسلمين جميعا، وأكثر من ذلك، أن هذا الكيان العنصري الغاصب، يُعتبر عدوّا للشعوب الحرّة الأبيّة، المنعتقة من نير الامبريالية الغربية، عقيدته بناها مؤسسوه على العنصرية والتعالي على بقية الاجناس البشرية، ومخطط وجودهم وتثبيتهم على ارض فلسطين لن يقف عندها، فقد كشف زعماؤهم عن خارطة إسرائيل الكبرى، وهي خارطة يسعون إلى تحقيقها – في ظل استخفاف وتكاسل عربي متواصل – بضمّ أجزاء من مصر غربا وأخرى من العراق شرقا ولبنان وأجزاء من سوريا شمالا وحتى المدينة المنوّرة جنوبا.

    ومع ظهور هذه المخططات وانكشاف أفكارها الاستعمارية، بقي التطبيع مع هذا الكيان قائما على قدم وساق يستهوي نظاما عربيا بعد آخر، فينساق في مساره الخيانيّ عمدا، فلم يعُد هناك مجال للادّعاء، بأنّ ذلك جاء من باب الإشتباه أو الخطأ الغير متعمّد، بعد الذي ظهر من حقيقة الكيان الصهيوني، منذ أن أنشأته بريطانيا الاستعمارية، وقامت بدعمه على أرض فلسطين، وهي تعلم يقينا أن أساسه عنصري، ذو نزعة عدوانية متواصلة، منذ أن قام سنة 1948 إلى اليوم، ولن يتوقف قبل تحقيق جميع أهدافه، وبالتالي السيطرة على المنطقة بأسرها أراضي وشعوبا.

    الأنظمة العربية التي انجرفت إلى تيّار التطبيع- بحسب المصالح التي وضعتها في حسابها – بعد أن افتتحه المقبور السادات ثم ملك الأردنّ، وقف وراءها حاكم الإمارات والسعودية ترغيبا وتشجيعا منهما، البحرين وعُمَان، ثم بعد ذلك والسودان والمغرب، وقد حاولوا اثناءها إسقاط سوريا، بمؤامرة ثورة الشعب السوري المسلحة لكنهم فشلوا، ومع ذلك فهؤلاء لهم نفس طويل، وأعتقد أنهم لن يستسلموا، لأنّ إسقاط سوريا وضمّها إلى مخطط التطبيع مع الكيان – وهي الدولة الممانعة المتبقية بعد انحراف مصر والأردن – ذات أهميّة استراتيجية بالغة مع المقاومة في لبنان، وهي الشريان الرئيسي الذي يمدّها بالأعتدة وغيرها، فإذا سقطت سوريا – وهذه أمنيات الغرب التي لا تزال بعيدة المنال – لا يكون ابتلاع لبنان بعد ذلك بالأمر العسير، حسب تقديرهم طبعا .

    البلدان المطبعان أخيرا هما السودان أوّلا – وإن كنّا نرى أنّ للمغرب مجالا بقي مخفيا سابقا في تعامل نظامه مع الكيان الصهيوني منذ فترة حكم الحسن الثاني- كانت له دوافع مادّية استفاد منها حكامه، كما كانت حالهم عند تورّطهم في عدوان التحالف العربي على اليمن، والذي القى فيه النظام السوداني بثقل عساكره الى جانب السعودية – جيش نظامي أو عصابات محمد حمدان دقلو المعروف بحمديتي، متشطّر الحكم في السودان مع عبد الفتاح البرهان، وكلاهما متورطان في جرائم ارتكبتها عساكرهم في اليمن، هاذان القائدان العسكريان استدرجتهما الدنيا فسقطا في محظور غوايتها، وشاء ربّك أن ينقلبا على بعضهما البعض فيقتتلا في معارك اكتوى بها الشعب السوداني، لا ناقة له فيها ولا جمل.

    انكشاف دوافع السودان إلى التطبيع بدت واضحة ووراءها الامارات والسعودية، لكن دوافع المغرب لها سبب آخر متعلّق بالصحراء الغربية المتنازع عليها لضمّها إليه منذ أن استقلت من اسبانيا في 27/2/1976 لتصبح الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وباعتبار أن ملفّ المغرب في هذا الشأن خاويٌ على عروشه، فقد استعمل جميع أساليب العمالة للغرب، لكي يرفع من سقف حظوظه في ضمّ الصحراء الغربية، المليئة بالفوسفاط واليورانيوم، ومعادن أخرى كالذهب والنفط والغاز، وقد بدا لملكه أنّ الدخول من بوابة التطبيع، لنوال حق ضمّ الصحراء الغربية إلى مملكته، سيفتح له مجال الرضا الأمريكي الصهيوني عليه، فيكونان سندا له في الإعتراف العالمي، بضمّ مساحة مقدّرة ب 266 ألف كلم2.

    الحلم المغربي بقي بعيد المنال خصوصا وأن مقررات الأمم المتحدة في هذا المجال لا تزال تعمل في غير ما يصبو إليه فهي معدودة منطقة متنازع عليها سيطر عليها المغرب بنسبة 70% و30% المتبقية لدى جمهورية الصحراء الغربية، والأمم المتحدة لا تعترف باستيلاء المغرب على اغلب تلك المساحة، وتعبرها أرضا مستعمرة، وهذا ما يسعى المغرب لتغيير صفته، ومن بين أساليب سعيه اقدامه على التطبيع مع الكيان الغاصب، ودور الجزائر هنا في مساندة الشعب الصحراوي أساسي، لولا الجزائر الواقفة بحزم مع هذا الشعب المستضعف المظلوم، لابتلع المغرب جميع الصحراء.

    تصرف المغرب بمحاولة استيلائه على الصحراء الغربية، يمكن أن نجد له مبرّرا لو أنه طالب حقيقة باستعادة مدينتي سبتة ومليلية، وليس مجرّد مطالبة صوريّة لا تقدّم شيئا، ولكن في حقيقة الأمر، فإنّ أغلب سكان هاتين المنطقتين، يرفضون الإنتقال إلى الحكم المغربي، لما فيه من انعدام حرّية، وتفشي سياسة الظلم والإستبداد، والإستئثار بمقدّرات الشعب المغربي، لفائدة الأسرة الحاكمة، ودائرتها التي تنفّذ أحكامها وتحكم سيطرتها.

    محاولة ملك المغرب الأخيرة بالتطبيع مع إسرائيل، مردّها ضعف حظوظه في ضمّ الصحراء الى مملكته، واعتقاده بأنّه فعل خيرا من باب تزيين الشيطان له سوء عمله، وطالما أنّ على الأرض الصحراوية رجال يطالبون باستقلالهم، وخروج القوات العسكرية والأمنية والادارية المغربية من الراضي الصحراوية التي اجتاحتها في 6/11/1975، وهذا مأزق المغرب الذي لم يجد له الملك طريقا للخلاص منه بغير التطبيع، وهنا خطأه الفادح.

  • بيان سماحة العلامة المجاهد السيد جعفر العلوي البحراني عن الجرائم الأخيرة لأعداء الأمة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    *{وَتَرَىٰ كَثِیرࣰا مِّنۡهُمۡ یُسَارِعُونَ فِی ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَ ٰ⁠نِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ}*

    إن معسكر الشر الكافر الغربي والصهيوني قد تمادى في عدوانه الاجرامي المنظم سواء في غزة والجنوب اللبناني وسورية او ما يجرى على ارض اليمن وبالأمس على الضاحية الجنوبية في بيروت وعلى مناطق الحشد الشعبي في العراق مروراً بالإعتداءات على المسلمين العزل في مناطق الشيعة في باكستان لإشعال فتنة طائفية كبرى هناك، ومن قبل قادوا تدمير عدة بلدان عربية وإسلامية ونظموا الانقلابات ضد ثورات الشعوب.

    إن ما يحدث في عصرنا هو ذاته الذي تحدث عنه ربنا العظيم في قرآنه الكريم بأن قوى الكفر والنفاق لن تتوقف حروبهم ومكائدهم على الأمة، ونشرهم للفساد في الأرض {*كُلَّمَاۤ أَوۡقَدُوا۟ نَارࣰا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَیَسۡعَوۡنَ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَسَادࣰاۚ وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِینَ}.*

    لذا فإن أمتنا الإسلامية امام هذه الأعاصير والحروب التي يشنها عدوها الغاشم لن ينقذها إلا قوله تعالى {*فَمَن یَكۡفُرۡ بِٱلطَّـاغُوتِ وَیُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ}*، وذلك عبر توحدها وتمسكها بكتاب الله وأهل البيت عليهم السلام كما جاء في حديث الثقلين الشريف الصحيح ونهوضها الجهادي، فحين أدلهم أمتنا ظلام وظلم وفتن طغاة بني أمية نهض إمامنا الحسين عليه السلام بثورته رافضاً حكم الطاغوت وإن كلفه ذلك نفسه الشريفة وخيرة أهله وأنصاره. هذا النهج الإيماني الحسيني الأبي هو وحده سبيل الانتصار والغلبة كما قال تعالى {*وَمَن یَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَـالِبُونَ}.*

    إن واجب الأمة ان تعلن كفرها بطواغيت العصر واستنكارها لجرائمهم بالتظاهرات الشعبية والاعتصامات والمواقف السياسية والأعمال الإعلامية الواسعة. إذ أليس من المعيب والمخجل ان تخرج تظاهرات الاستنكار الواسعة ضد العدوان الصهيوني في دول الغرب بينما لا يخرج مثلها في كثير من بلادنا.

    ندعو الله العلي العظيم أن ينصر المقاومة الإسلامية في بلداننا على قوى الشر والعدوان، وأن يتغمد الشهداء الكرام في لبنان وفلسطين واليمن والعراق وفي منطقة باراتشينار الباكستانية بالرحمة وعلو الدرجات وان يلهم أهالي الشهداء ومحبيهم الصبر والسلوان.

    *السيد جعفر العلوي*

    المنامة – البحرين

    ٢٤ محرم الحرام ١٤٤٦

    ٣١ يوليو/تموز ٢٠٢٤

  • طوفان الأقصى أخطر الخطابات.. وخيارات الكيان

    إيهاب زكي

    يقول الإعلام العبري إنّ “هذا أخطر خطابات نصر الله”، ويقصدون خطاب تأبين القائد الشهيد طالب عبد الله “أبي طالب”، لكن ذاك الإعلام لم يضع يده على أخطر ما في خطاب الأمين العام لحزب الله سماحة السيّد حسن نصر الله حقيقةً.

    كلّ الخطاب شديد الخطورة على الكيان، ولا يوجد في الخطاب ما يطمئنّ الكيان له، ولو لعثمة صغيرة أو تلكؤ هنيهة، بل الصرامة المعهودة والحزم المنشود، وإنّها الغلظة، الوصية القرآنية، “وليجدوا فيكم غلظة”، الغلظة التي تنخلع لها أفئدة العدو.

    فخطورة الخطاب تبدأ من مقدمته، عن مفهوم الشهادة عقديًا، وأنّ أسمى الأمنيات للقائد أبي طالب هي أسماها لدى كلّ رفاقه وهي الشهادة، أيّ أنّ الموت في هذا السبيل هي الغاية، يعني أنّ القتل ليس رادعًا لثنيهم، بل حافزهم وأملهم، بكلّ ما يشكّله ذلك من إحباط لدى مؤسسات العدوّ العسكرية والأمنية.

    ولا تنتهي خطورة الخطاب حتّى آخر الكلمات، وتتصاعد خطورته كلما مرَّ الوقت، من مسير الهدهد ومصير ما صوَّر، إلى الأسلحة المستحدثة والمطوّرة، وصولًا إلى النهاية كون نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، هذه الأسماء القبيحة، كما قال السيد أنّها تأخذ الكيان للهاوية.

    ولكن يجب اعتبار أنّ أخطر ما قاله السيد حسن نصر الله “أنّ الحرب إن فُرضت على لبنان، ستكون بلا ضوابط أو قواعد أو أسقف”، ويجب على العدوّ أن يعكف على استنباط كلّ جوانب هذه العبارة، ومدلولاتها السياسية والعسكرية والمعنوية.

    على المستوى السياسي، تعني هذه العبارة أنّه لا وساطات ولا مفاوضات لعقد الهدن أو وقف الحرب، وأنّه لا وجود لضمانات بأن تكون الحرب على شكل أيامٍ قتالية، تتدخل بعدها الولايات المتحدة لوقف الحرب، والتوصل لهدنةٍ ووقفٍ لإطلاق النار.

    وهذا يعني أنّ حزب الله لن يكون على السمع، لكل من يريد التواصل معه، بنيّة فتح مسارٍ تفاوضيٍ لوقف الحرب، والمعنى الحقيقي لذلك أنّها ستكون الحرب الأخيرة، ولن يكون بعدها شيء اسمه”إسرائيل”، وبالتالي ليس منطقيًا أو عقلانيًا التفاوض مع العدم بشأن العدم.

    أما على المستوى العسكري، فالعبارة تعني أنّه لا وجود لمحرماتٍ أو خطوطٍ حمراء، وأنّ الحرب لن تكون حربًا تصاعدية، بل ستبدأ من الذروة، وأنّ كلّ المفاجآت ستنفجر دفعةً واحدة في وجه العدو، ولن يتم التفريق بين “كريات شمونة” و”إيلات”، وقد تبدأ الصواريخ بالسقوط على إيلات قبل سقوطها على حيفا أو “تل أبيب”.

    كما أنّه لن يكون هناك فرقٌ بين “الميركافا” في البر، وبين “ساعر” في البحر، ولا فرق بين الطائرة أو الغواصة، كله سيتم استهدافه بذات القدرة وذات الكفاءة وذات الدقة، ولا شيء سيتم تأجيله، فكلّ الكيان بكلّ مجرميه سيكون هدفًا مشروعًا، وكلّ أدواته للقتل ستكون هدفًا للإحراق والتدمير.

    ولن تكون هناك استثناءات في الكيان، فالمقرات الحكومية المسمّاة “السيادية” من وزارة الحرب إلى مقرات الأجهزة الأمنية وصولًا إلى مقر “رئاسة الوزراء”، كلها ستكون أهدافًا مشروعة، وكذلك مفاعل “ديمونا”، فلا شيء خارج الاستهداف، لا شيء إطلاقًا خارج مهداف الحزب.

    أمّا معنويًا وماديًا وقانونيًا، فقد يعني ذلك أنّه الزوال الحتمي، حيث لا ضوابط ولا قواعد ولا أسقف حدودية أو قانونية، ولن يكون للخرائط والأسلاك الشائكة والخطوط الزرقاء أيّ معنى أو أيّ وجود، ولن يكون للقوانين التي تعترف بوجود الكيان أيّ وجاهة، مهما كانت طبيعتها دولية أو إقليمية أو ثنائية، ولن يستطيع العالم كله، وضع الضوابط أو القواعد أو الأسقف ولو اجتمع وأجمع، لأنّ هناك مقاومة قالت ذلك من موقع الاقتدار ومنصة الحزم والحسم.

    حتّى لفت النظر لقبرص، فيه تهديدٌ مخصصٌ لأولئك السفلة من طياري العدو، حيث إنّ إقلاعهم باتجاه لبنان، يعني أنّها الرحلة الأخيرة، لأنّهم لن يجدوا مطاراتٍ يعودون إليها، فيضطرّوا للذهاب إلى قبرص، واستخدام مطاراتها لمواصلة العدوان.

    بعد خطاب السيد حسن نصر الله في تأبين الشهيد “أبي طالب”، على العدوّ أن يحزم أمره ويختار رفع الراية البيضاء، والنزول عند شروط حماس، لأنّه الخيار الأسلم والأمثل لوجوده المؤقت، مقارنةً بمحاولة الذهاب للشمال، الشمال الذي يعني الجحيم المحقق وغيابَة التاريخ وغياهب الزمن .

زر الذهاب إلى الأعلى