السنة: 2024

  • رسالة عاجلة الى وزير الإعلام الاستاذ هاشم شرف الدين

    *حميد عبد القادر عنتر*

    *استبشر الكتاب والكاتبات والنخب السياسية والاعلامية من الاعلام المجتمعي الوطني عند تعيينك وزير الاعلام ونيلك ثقة القيادة السياسية متأملين فيك خير كونك شخصية اكاديمية واعلامية وكان ينتظر منك الاعلام المجتمعي من كتاب وكاتبات بمد جسر تواصل مع الاعلام المجتمعي الوطني الذي ابرز مظلومية اليمن للعالم الخارجي،، وبمجهود ذاتي من خلال المنتديات السياسية والمواقع والوكالات الدولية* *،، التي تنشر مقالات الكتاب والكاتبات والنخب السياسية للعالم الخارجي ,,ولكن تفاجئ الكتاب والكاتبات بأول نشاط تقوموا به عمل فعالية لتكريم من رسم العلم وكان من الاحرى النظر الى الاعلام المجتمعي الوطني الذي وجه الرئيس المشاط الحكومة بدعم الكتاب والكاتبات والاعلام المجتمعي الذي ابرزو مظلومية اليمن للعالم*,, *على كل حال مازال الاعلام المجتمعي الوطني يأمل فيك خير ،،*

    *بدعم الاعلام المجتمعي ومد جسر تواصل معهم والترتيب لعقد لقاء موسع لتكريم ابرز الكتاب والكاتبات من اجل التحفيز و رفع المعنويات للاستمرار بالنضال والجهاد لنشر مظلومية اليمن للعالم لان معظم الكتاب والكاتبات اصيبوت بحالة احباط وذلك بسبب عدم الاهتمام بهذه الكوكبة من اصحاب الاقلام الحرة والنزاهة الذين ابرزوا مظلومية اليمن وفلسطين ولبنان للعالم و بطولات الجيش اليمني من خلال مقالاتهم وعقد الندوات الفكرية والمؤتمرات الدولية التي يشارك فيها كبار الكتاب والمفكرين والقيادات السياسية ،،* *من اليمن ومن دول المحور لاشك ان الاعلام لايقل عمله عن الذي في ميادين القتال ،، بالاخير لايسعني الا ان اتوجه بالشكر والتقدير ونرفع القبعة لكل صاحب قلم حر من الكتاب والكاتبات الذين يعملون ليل ونهار من اجل ابراز المظلومية بجهد ذاتي استشعاراَ بالمسؤلية لما يتعرض الوطن وفلسطين ولبنان من حرب صهيونية امريكية بريطانية* *,,من اجل رسم خارطة شرق اوسطي جديد لكن بفعل تضحيات ابطال المقاومة من اليمن وفلسطين ولبنان والعراق وسوريا افشلوا المشاريع الامريكية في دول المنطقة وفرضت المقاومة خياراتها و واقع جديد والنصر والتمكين لكل دول المحور وهزيمة مدوية للكيان اللقيط والشيطان الاكبر واعلان راية النصر لدول المحور تمهيدا لاقامة دولة العدل الالهي*

  • آن الأوان للتخفيف من معانات الشعب بتحريك ملف المفاوضات ..والعدوان امام خيارين لا ثالث لهما

    بسم الله الرحمن الرحيم

    حميد عبد القادر عنتر

    اليمن يمر في منعطف خطير نتيجة التدهور الاقتصادي وانقطاع المرتبات وغلاء المعيشة ،،وابسط مقومات الحياة الشعب اليمني محروم منها نتيجة الحصار والعدوان* ,,

    وعزل اليمن عن العالم لذلك وجب على القيادة تحريك ملف المفاوضات وإجراء حوار مبااااشر بين اليمن والنظام السعودي والاماراتي ويكون الحوار معلن للشعب ،، و وضع دول العدوان امام خيارين لا ثالث لهما : اما سلام مشرف سلام الشجعان المتمثل بفك الحصار برا وبحرا وجوا وفتح المطارات والموانئ وصرف المرتبات للجهاز الاداري للدولة وفتح صندوق اعادة الاعمار* ،،

    والانسحاب من المحافظات المحتلة ومن الجزر والسواحل والاعتذار لليمن وعدم التدخل بالشأن اليمني ,,

    وبالتالي خروج النظام السعودي والاماراتي من المستنقع التي ورطتها الادارة الأمريكية في حرب عسكرية عبثية استمرت تسع سنوات ولم تحقق دول العدوان اي هدف من اهدافها المعلنة وإفراغ الخزينة السعودية والاماراتية لصالح الامريكان والصهاينة وتجار الحروب وشركات السلاح ،،

    واذا كان هناك تعطيل او تسويف من قبل دول العدوان بعدم الخروج من اليمن وعدم توقيع الملف الإنساني ،، اليمن ابلغ الحجة للعالم لانتزاع* *حقوقه بالقوة ونقل المعركة الى العمق السعودي والاماراتي وضرب* *عصب الاقتصاد السعودي والاماراتي الذي* *يغذي قوى الاستكبار العالمي* *واشعالها حرب اقليمية* *طاااااحنة لن ينجو منها احد* ,, *لان الصراع بين معسكرين معسكر الحق ومعسكر الباطل وبالتالي ستكون هذه المعركة الأخيرة* *لتحرير المقدسات وانهاء التواجد الامريكي في الخليج وبالتالي سوف تلحق دول العدوان والكيان الصهيوني والشيطان الاكبر هزيمة مدوية واعلان النصر من قبل دول المحور تمهيدا لاقامة دولة العدل الالهي يعم السلام العالم اجمع*

    هذاوالعاقبة للمتقين

  • “أدب المقاومة .. ذاكرة حية للأجيال وإرثٌ عالمي للإنسانية”

    بقلم: سمير السعد- في ظل النضال الفلسطيني الطويل، تتجاوز ” جائزة فلسطين العالمية للآداب ” حدود التكريم الأدبي لتصبح تجسيداً لإرادة الشعوب، وشهادة عالمية على أن كلمة الحق يمكنها أن تغيّر مصائر، وتزرع الأمل في قلوب الحالمين بالحرية والعدالة.

    هذه الجائزة تضع الأدب في مركز الصراع الإنساني، ليس فقط لإبراز معاناة الشعب الفلسطيني، ولكن لإعادة بناء ذاكرة عالمية تخلد قصص الصمود، وتسلط الضوء على حقيقة الاحتلال الذي حاول لعقود طمسها وإخفاءها عن وعي العالم.

    تأتي الجائزة لتعبر عن مدى قوة الأدب في مقاومة الظلم وإعادة إحياء الرواية الحقيقية. فمن خلال الأدب تُسجل قصص البطولة اليومية وتُنقل للأجيال القادمة، لتظل قضيّة فلسطين رمزاً للشجاعة والاستمرارية. هذه المبادرات تجعل من القلم صوتاً لكل من لا صوت له، وتفتح نافذة أمام العالم لرؤية عمق معاناة شعب يسعى لتحرير أرضه وحماية كرامته. وفي هذا الإطار، تمثل ” جائزة فلسطين العالمية للآداب ” رسالةً إنسانية تذكرنا بأن الصمت أمام الظلم هو مشاركة فيه، وبأن كل كلمة، كل كتاب، كل حكاية تسردها هذه الأعمال هي خطوة نحو الحق.

    تتجلى أهمية الجائزة أيضاً في توحيد الشعوب والمثقفين حول قضية عادلة، وكسر الحواجز الثقافية والسياسية التي قد تفصلهم، ليتحدوا في لغة الإنسانية المشتركة. هذه الأعمال الأدبية، التي تتنوع بين الرواية والشعر والسيرة، تمثل جسوراً تمتد من قلوب الكتاب إلى قراء العالم، لتخلق وعياً أعمق بقضية فلسطين، ولتكشف أمام الإنسانية عمق الآلام وجمال الشجاعة الفلسطينية.

    إن هذه الجائزة تُخلّد الأدب كذاكرة مقاومة، تُحافظ على الروح الفلسطينية وتمنع محاولات محوها. وبذلك، تشكّل “جائزة العالمية للآداب” إرثاً إنسانياً يحمل آمال المظلومين، ويذكر البشرية بأن العدالة وإن تأخرت، ستجد طريقها في النهاية. هذا الأدب يحفر اسمه في ذاكرة التاريخ، ويؤكد أن حرية الشعوب وكرامتها لا تعرف النسيان، وأن كل كلمة تُكتب هي لبنة في جدار المقاومة. هكذا، يبقى الأدب صوت الحق، ويبقى القلم سلاحاً لا ينكسر، يسجل الحقيقة ويحفز الضمير العالمي، ويؤكد أن فلسطين ليست مجرد قضية عابرة، بل هي رمز للحرية والعدالة التي يستحقها كل إنسان.

    كذلك تمثّل أكثر من مجرد تكريم للكتّاب؛ فهي تأكيد على أن الأدب قادر على أن يكون صرخة الحقّ ووسيلة لمواجهة الطغيان والظلم، وركيزة لدعم حقوق الإنسان وقيم العدالة. من خلال هذه الجائزة، يتم تسليط الضوء على قصص ملهمة تحكي عن شجاعة الفلسطينيين وصمودهم، مقدمة رسالة واضحة بأن الحرية ليست حلمًا مستحيلًا، بل حق يستحق الكفاح المستمر.

    هذه الجائزة تؤكد أهمية دور الكتّاب والمثقفين كصنّاع للتغيير وناقلي أصوات المضطهدين عبر الزمن والحدود. عبر صفحات الكتب، يتجدد الأمل ويستمر الصمود، لتبقى فلسطين حية في ذاكرة الأجيال، وتبقى القدس رمزًا للنضال العادل. في هذا السياق، تُعتبر ” جائزة فلسطين العالمية للآداب ” شهادة على قوة الكلمة حين تصب في نهر الحق، حيث تبرز كنموذج للنضال الثقافي من أجل الإنسانية، ولتذكير العالم بأن الأدب هو الحصن الذي يحتضن آمال المظلومين وأحلامهم بالحرية.

    وبالنهاية، يظل الأمل في هذه المبادرات الثقافية التي تزرع بذور الوعي وتحيي ضمير الإنسانية، لتكون قضيّة فلسطين ليست قضية شعب فحسب، بل قضية كل من ينشد العدل والسلام في العالم. هكذا، تبقى ” جائزة فلسطين العالمية للآداب ” جسرًا بين الماضي والحاضر، بين القلم والبندقية، بين الحلم والحقيقة، ليكتب الأدب رسالة تبقى حية عبر الأجيال، تؤكد أن العدالة قد تُؤجَّل لكنها لن تُمحى.

  • هل عجزت الأمم المتحدة عن حماية منظماتها؟

    بقلم:د. حسن أحمد حسن

     

     

     

    لا تتوقف تداعيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الكيان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وداعميه عند عشرات آلاف الشهداء الذين صودرت حيواتهم وقتلوا بكل وحشية أمام بصر العالم وسمعه، وكذلك الأمر فيما يتعلق بمئة ألف جريح وغالبية الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى والطواقم الصحية والإعلامية، إضافة إلى تدمير كل مظاهر الحياة في قطاع غزة وتحويله إلى جغرافيا غير قابلة للسكن والعيش، فأكثر من 80% من أبنيته ومرافقه العامة تمت تسويتها بالأرض، وكل ما يتعلق بالبنية التحتية الخدمية غدت خارج الخدمة والصلاحية، وهذا يشكل صفعة لكل ما له صلة بالإنسانية والقيم والأعراف التي تحكم سياسات الدول والكيانات عبر التاريخ، ومن حق المتابع العادي وكل من لديه أدنى إحساس أن يسأل الغرب المنافق: أين قيم الحرية والديمقراطية التي تتشدقون بها، والتي كانت حصان طروادة لدى الإدارات الأمريكية المتعاقبة لغزو دول مستقلة وتغيير أنظمة حكم بالقوة بذريعة حماية حقوق المرأة والطفل والبيئة والديمقراطية والحريات الشخصية؟ من حق أي متابع أن يصرخ ملء الفيه في وجه من ما يزال لديهم بقية من ضمير ـــ هذا إن بقي أحد منهم ـــ كيف تنفذ جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري، ولا يمور العالم بكليته لوقف شلالات الدم التي تزداد غزارة على مدار الساعة؟ أين ما يسمى مجتمع دولي والأمم المتحدة يتم نحر منظماتها التابعة لها بشكل مباشر، في الوقت الذي تقتصر بها ردود الأفعال على بعض الإدانات والاستنكار والشجب والبيانات الخجولة المخجلة؟ وإذا كان الدم الفلسطيني لا يعني شيئاً لبلاد العم سام، أليس من أولى واجبات الأمم المتحدة أن تتحرك ولو بخجل وتردد وتوجس لحماية المنظمات التابعة لها على أقل تقدير؟

    بالأمس تمت المصادقة في القراءة النهائية في الكنيست الإسرائيلي على حظر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا ــ UNRWA)‏ من العمل في الأراضي الفلسطينية، وهي وكالة تتبع للأمم المتحدة مباشرة، وليست فلسطينية ولا طارئة وحديثة المولد والنشأة، بل هي وكالة غوث وتنمية بشرية أسست بموجب قرار الجمعية العامة رقم “302” الصادر بتاريخ: 8/12/ 1949 لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وبدأت الأونروا عملياتها يوم الأول من أيار 1950، حيث أنيطت بها مهام هيئة الإغاثة التي تم تأسيسها من قبل، وتسلّمت سجلات اللاجئين الفلسطينيين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهي اليوم الرئة الوحيدة المتبقية ليتنفس من بقي من الفلسطينيين بعض أوكسجين الحياة، لكن هذا الأمر لا ينسجم والغطرسة الصهيونية المنفلتة من كل عقال، فكان القرار الوقح والمعبر عن حقيقة النزعة الإجرامية المتوحشة لدى حكام تل أبيب بحظر عمل الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإذا كان العالم اليوم يقف مكتوف الأيدي أمام هكذا إجرام وعدوانية وتوحش، ويكتفي بالتزام الصمت، أولا يقدم على اتخاذ أية خطوة إجرائية لإنقاذ ماء وجه الأمم المتحدة فأي غدٍ ينتظر البشرية جمعاء؟

    قد يكون من المفيد التذكير هنا بأنه سبق اتخاذ هذا القرار الإجرامي مجموعة من الخطوات التي اعتمدتها تل أبيب بغض طرف أمريكي متعمد، حيث أعلنت الأونروا بتاريخ 18/3/2024 أن السلطات الإسرائيلية رفضت السماح للمدير العام للوكالة فيليب لازاريني بدخول قطاع غزة، واقتصر الموقف الأمريكي عند الإعلان على لسان نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بأنه: يجب على “إسرائيل” أن تسمح لمفوَّض الوكالة بالدخول إلى القطاع، في حين تجرأ مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل على الإشارة إلى أهمية دور الأونروا، وأنه لا يمكن الاستغناء عنه باعتبارها شريان الحياة للمدنيين المحاصرين في قطاع غزة كما توفر الدعم الضروري للفلسطينيين في المنطقة بأكملها، وفي 17/4/2024 أقدمت القوات الإسرائيلية على احتجاز موظفي الوكالة فعبرت الخارجية الأميركية عن قلقها العميق إزاء سوء المعاملة التي تعرض لها المعتقلون التابعون للأمم المتحدة، وسرعان ما تعاملت حكومة نتنياهو مع المتفق عليه مع واشنطن، فطالبت المجتمع الدولي بحل الوكالة الأممية بذريعة أن عدداً كبيراً من موظفي الوكالة تورطوا في الهجوم الذي نفذته حركة حماس في السابع من تشرين الأول من العام الماضي، وبتاريخ 26/4/2024 قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة: “إن محققي المنظمة الذين ينظرون في اتهامات إسرائيلية لموظفي الأونروا بالمشاركة في هجوم حركة “حماس” في 7 أكتوبر، أغلقوا ملف القضية بسبب عدم تقديم إسرائيل أية أدلة على ذلك”، وفي التاسع من أيار من هذا العام أعلن فيليب لازاريني” إغلاق مقر الوكالة في القدس الشرقية بعد إضرام إسرائيليين النار في محيطه مرتين خلال أسبوع، وقد أوقفت /16/ دولة تمويلها بسبب مزاعم إسرائيلية وصفت الوكالة بأنها “منظمة إرهابية” ولاحقاً عاد بعضها للتمويل، حيث تم توقيع /118/ دولة بتاريخ 12/7/2024م. على التزام مشترك بدعم وتعزيز الدعم المالي والسياسي للأونروا.لا شك أن الأوضاع الكارثية التي يعيشها الشعب الفلسطيني وبخاصة داخل قطاع غزة وإسناد الظهر الإسرائيلي إلى القوة الأمريكية قد شجع نتنياهو وحكومته للإيغال أكثر في حرب الإبادة الممنهجة، وتحت سحب الدخان الذي تنشره واشنطن عن ثمة آمال تعقد على اجتماعات في قطر للتوصل إلى اتفاق لإطلاق النار أصدر الكنيست الصهيوني مساء يوم الاثنين 28/10/2024 قراراً يمنع أنشطة “الأونروا” في جميع المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية

    .

    هكذا يتحدى كيان الاحتلال الشرعية الدولية وقراراتها، ويضرب عرض الحائط بجميع ما قد يصدر من إدانات وبيانات شجب واستنكار لم تفلح حتى اللحظة في إيقاظ الضمير الإنساني، ويخشى أن تكون الغيبوبة الطويلة التي أدخل فيها قد تسببت في موتٍ لم يتم الإعلان عنه بعد… فهل من متعظ؟

  • جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تصدر بياناً صحفياً

    *جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تبارك للأخوة في قيادة وكوادر حزب الله وقوى المقاومة في لبنان والمنطقة انتخاب الشيخ القائد الكبير نعيم قاسم أميناً عاماُ للحزب*.

    في هذه اللحظات التاريخية وعلى نهج ومسيرة الشهيد القائد العظيم المجاهد سماحة السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه، شهيد قافلة الشهداء على طريق القدس, يأتي انتخاب الشيخ نعيم قاسم أمينا عاما لحزب الله في هذه المرحلة التي هي من أدق المراحل التي تمر بها المنطقة، وفي أوج الصراع مع العدو الصهيوني، وفي ظل البطولات التي يخوضها كوادر الحزب في الميدان، وبما بساهم في تعزيز دور الحزب في المواجهة الكبيرة في الجنوب اللبناني والتي لقنت جيش الإحتلال دروساً لن ينساها بعد أن كبده الخسائر الكبيرة في المعارك التي يخوضها مجاهدي المقاومة، وفي ظل المعارك البطولية التي تخوضها المقاومة في فلسطين والمنطقة، في ظل أصعب الظروف بعد معركة طوفان الأقصى التي أذلّت جيش الإحتلال وكسرت هيبته وغطرسته.

    إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطني ونحن نبارك للشيخ المجاهد الكبير نعيم قاسم بهذه المسؤولية العظيمة في هذه اللحظات التاريخية، نتمنى من المولى عز وجل أن يحفظه ويرعاه ويعينه على هذه المسؤولية الكبيرة ، مؤكدين ثقة شعبنا العالية وثقة فصائل المقاومة بقدراته وإلتزامه بالمبادئ والقيم والرسالة التي سار عليها الشهيد الكبير سماحة السيد حسن نصرالله، شهيد الوعد الصادق على طريق القدس وقائد المقاومة في المنطقة.

    الإعلام المركزي

    29.10.2024

  • المقاومة الإسلامية في لبنان شاهد حَي على الكرامة والشرف والرجولة في زمن الإنهزام والإنبطاح

    كَتَبَ إسماعيل النجار

    المقاومة الإسلامية في لبنان شاهد حَي على الكرامة والشرف والرجولة في زمن الإنهزام والإنبطاح،

    يَرتدي بعض قادة العرب وملوكهم بَذَّاتٍ عسكرية مُشَنشلَة بالأوسِمَة مع إنهم لم يشاركوا في أي حربٍ او معركةٍ طيلةَ حياتِهِم حتى في الحروب الوهمية الألكترونية مثل لعبة الأطفال “ألبوب جي” يتباهَونَ بألوان أوسمتهم المُزركَشَة ويلتقطون الصُوَر وجميع مَن يراهُم يبتسم سُخرِيَة حتى أصبحوا مَضحَكة العالم،

    بينما أدولف هتلر الذي إحتل نصف العالم بنصف شارب لا يوجد على صدرِهِ وسامٌ واحد،

    هؤلاء الحُكام أمِّيين في مجتمع الكرامة والجهاد فقراء لا يمتلكون جرحاً في أجسادهم أو موقفاً شريفاً يواجهون فيه الله بقلبٍ سليم، فهناك ينتظرهم الحساب العظيم عند رَبٍ شديد العقاب على الظالمين،

    بينما المقاومة الإسلامية التي بَلغَ رصيدها في بَنك الشهادة عند الله سبحانه وتعالىَ ما يزيد عن عشرين ألف شهيد منذ العام 1982،

    هذه المقاومة التي بلغَ رصيد جرحاها ومُعاقيها وأراملها وأيتامها عشرات الآلاف منذ إن أعلنت الجهاد في سبيل الله ضد أهل الشرك والكفر والنفاق من المحتلين الصهاينة والإرهابيين الكَفَرَة،

    مقاومَة رصيد إنجازاتها مليء بالإنتصارات والتحرير وحماية الأرض والعرض والشهداء والجرحى لا تحتاج شهادة حُسن سلوك من أي أحد، لا بَل هي مَن يجب أن تجري فحوصات دم بالوطنية والشرف للجميع، لقد طالت الألسُن عليها وستُقطَع، وتطاولت الأعناق على بيئتنا وستُقطَع، فإن زمن التسامح قد وَلَّىَ وجاء وقت الحساب،

    نحن مَن حَمينا لبنان، نحن مَن دحرنا الإحتلال، نَحن مَن سامحَ وقت الحساب، نَحن الحريصين على الوطن أكثر من الجميع، لم ننظر خلفنا لم نَشِح بوجهنا عن عدونا قاتلنا استشهدنا جُرِحنا ولم نُسَلِّم للكافرين، حسبنا الله ونعم الوكيل.

    إسرائيل سقطَت،،

  • فيتنام تعزز العلاقات مع دول الشرق الأوسط.. التعاون من أجل التنمية المتبادلة

    ماهر بدر – تتمتع فيتنام ودول الشرق الأوسط بعلاقات تعاون ودية تقليدية ولديها إمكانات كبيرة لتكملة بعضها البعض في التعاون الاقتصادي، وهذه أسمن مواتية للمساعدة في تعزيز وتطوير علاقات التعاون متعددة الأوجه بين الجانبين في السنوات الأخيرة بشكل مستمر

    وفي السنوات الأخيرة، تشهد اقتصادات منطقة الشرق الأوسط تحولاً قوياً مع العديد من خطط التنمية الوطنية الطموحة، وتعزيز إعادة الهيكلة الاقتصادية، وتنويع مصادر الإيرادات من خلال جذب الاستثمار، فضلا عن زيادة الاستثمار في الخارج. تتمتع دول الشرق الأوسط أيضا بموقع جغرافي مناسب في ربط قارات ومناطق العالم المختلفة، وفي الوقت نفسه، تتمتع بموارد طبيعية متنوعة وغنية، خاصة النفط والغاز اللذين يتمتعان باحتياطيات رائدة في العالم

    وفي الوقت نفسه، بعد ما يقرب من 40 عاما من الابتكار، يتوسع حجم الاقتصاد الفيتنامي باستمرار، حيث يصل الناتج المحلي الإجمالي في عام 2023 إلى حوالي 430 مليار دولار أمريكي من حيث الحجم، يحتل اقتصاد فيتنام المرتبة الخامسة في رابطة دول جنوب شرق آسيا (أسيان) والمرتبة 35 بين أكبر 40 اقتصادًا في العالم، لتصبح الشريك التجاري رقم 22 على مستوى العالم

    بما في ذلك اتفاقيات التجارة (FTAS) تندمج فيتنام بشكل أعمق في الاقتصاد العالمي، وتشارك في المفاوضات وتوقع 17 اتفاقية تجارة حرة والشاملة الاتفاقية التقدمية للشراكة عبر (EVFTA) الحرة من الجيل الجديد مثل اتفاقية التجارة الحرة بين فيتنام وفيتنام والاتحاد الأوروبي وفي عملية التنمية الاقتصادية، تولى فيتنام أهمية لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر واستخدامه بفعالية اتخذت (CPTPP) المحيط الهادي الحكومة الفيتنامية العديد من التدابير لتحسين بيئة الاستثمار، وخلق ظروف مواتية للشركات الأجنبية للاستثمار والقيام بأعمال تجارية في فيتنام.

    وفيما يتعلق بالشؤون الخارجية، قامت فيتنام، من دولة تحت الحصار والحصار، بتوسيع وتعميق العلاقات الدبلوماسية مع 193 دولة، بما في ذلك 3 دول ذات علاقات خاصة و 6 دول شريكة استراتيجية شاملة، و 12 دولة شريكة استراتيجية و 12 دولة شريكة شاملة. وهذا يوضح أيضا وجهة النظر القائلة بأن فيتنام صديق وشريك موثوق به وعضو نشط ومسؤول في المجتمع الدولي

    ومع إمكانات السوق الضخمة، وآليات السياسة المواتية، والإنجازات الاجتماعية والاقتصادية المثيرة للإعجاب أصبحت فيتنام واحدة من شركاء التعاون المهمين في آسيا للدول الصينية

    مع أساس علاقات الصداقة التقليدية الجيدة والثقة المتبادلة ونقاط القوة والمصالح الجديدة لكلا الجانبين، لا يزال لدى فيتنام ودول الشرق الأوسط مجال كبير وإمكانات كبيرة للتعاون الخلق المزيد من سبل العيش الجانبين في العمق والجوهر مع العديد من النتائج الرائعة وخاصة تعزيز التعاون في مجالات مثل التكنولوجيا العالية والطاقة الخضراء والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الحوسبة وأشباه الموصلات وتكنولوجيا المعلومات والنفط والغاز والخدمات اللوجستية والعقارات والبنية التحتية للطاقة والبنية التحتية الصناعية والمجمعات الصناعية وتطوير سوق

    الحلال في فيتنام ، إلى جانب تصدير السلع التي تتمتع فيتنام بنقاط قوة فيها مثل المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية والمواد الغذائية …. والملابس والأثاث والحرف اليدوية وأجهزة الكمبيوتر والمكونات الإلكترونية وخلال هذه الفترة، شهدت العلاقات بين فيتنام ودول الشرق الأوسط بشكل عام، وعلاقات فيتنام مع الدول العربية بشكل خاص، تطورات.

    مثيرة للاهتمام بفضل أنشطة رئيس الوزراء الفيتنامي فام مينه تشينه والزيارات الرسمية إلى الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر. وهذه هي الزيارة الأولى لرئيس وزراء فيتنام إلى الإمارات وقطر بعد 15 عاما، وهي أول زيارة رسمية لرئيس الحكومة الفيتنامية إلى المملكة العربية السعودية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين في عام 1999 وكانت الزيارات على وجه

    الخصوص مهم في تعزيز الثقة السياسية ورفع مستوى العلاقات بين فيتنام وهذه الدول الثلاث. كما ستخلق الزيارة زخما في تعزيز العلاقات بين فيتنام والعالم العربي بشكل عام.

  • التنازلات لم يحن أوانها بعد، فاصبر

    كتب حسن جمال الدين

    الألم لم يبدأ فريُهُ أكبادكم بعد، فاصبروا

    لماذا العجالة يا وزير الجيش الجبان ..؟؟

    لا أظنّ المحور اليوم على عجالة لإنهاء هذه الحرب،

    الذين مضوا إلى ربهم قد قضوا نحبهم صابرين، يعبدون الله في صبرهم على حرف واحد،

    والمرابطون على سوح الوغى ما بدلوا تبديلا

    بل لن يبدلوا ذلك الثوب الملطخ بالدماء منذ كربلاء .

    النصر في عقيدتنا صبرُ ساعة، وقد أعرنا الله الجّماجم

    وفي عقائدكم ليس سوى الجزع، ولا نصر لكم

    عودتكم جيوش العُربان تُهديكم في سلالٍ قطاف هزائمها، في ستة أيامٍ لا أكثر

    وباعتكم بعد الهزيمة الشّرف والأرض والأعراض .

    ذانِكُم العُربانُ يا وزير الجيش الجبان الفاشل، وليس العربُ الأقحاح

    نحن العربُ الأقحاح،

    نحنُ بنو حيدرٍ ونحنُ جُنده، أسد الله وداحي باب خيبر

    (( وفي خيبر النُكتةُ كُلها )) ..

    ومن خيبر، تدورُ للتاريخ الرّحى والعجلات

    يُحكى …

    أن من أرسلهم رسول الله (صَلّىٰ الله عَليهِ وَآلِهِ) لفتح خيبر قد جَبنوا ..

    يحكى هكذا، على عُهدة الراوي

    الحقيقة أنهم لم يجبنوا، والحقيقة أنهم آباءُ القوم والقوم اليوم أبناؤهم

    والحقيقة أن الخيانة جينة وأن الجينة لا تموت،

    فمن طَبَّعَ معكم اليوم، قد طَبَّع أباهُ بالأمس على أسوار خيبر ..!

    ومن خلع الباب وأردى مرحباً في ذلك اليوم، يُردي جنودَكم أبناؤه ويخلعون أبواب المغتصبات اليومَ باباً بابا .. !

    كل فتاوى الجهاد على سورية وعلى العراق، خيبرية الروح والجينة

    كلّ مُفتيها تخرّجوا من جامعات مَرحب في تل أبـيب، ومن جحورهم أنبتُّم لهم ذقونا

    فَلّوا لفتواهم سراويل الشرف، أباحوا لها نسائهم وحتى الرجال شذوذاً

    أبناءُ آبائهم، فماذا نفعل ؟!

    وحين دقت طبول الحرب في غزة، واستباح بنو عمومتهم حرماتها

    نامت غيرتهم وتكسرت أقلام الفتوى، كما كان آبائهم على أسوار خيبر وعلى حدّ الروايات في أمّهات الكتب، يُجبّن أصحابَه ويُجبّنونه وعادوا دون فتح.

    في كلّ الأحوال، مالنا وهذا التاريخ

    خلونا بحاضر اليوم، بأبناء حيدر والباب الأخير الذي ينتظر القالع

    أنتم وأخناثُ مَراحِبكُم وما تعرشون، تحت أقدام الأحفاد وأقدام سيّدهم (الحيّ).

    لا تستعجل إعلان الهزيمة يا غالانت

    للهزيمة أصولها، للهزيمة رجالٌ يلحقونها حُتوف أهلها

    تعلّموا الصبر، وإن كنتم لا عهد لكم به، لكن مُجبرينا !

    لن يقبل رجالُ السيّد “الحيّ” حيلة أعذار انهزامكم دون الزّعاق الذي أعدّوه لكم

    لقد افتريتم جرائم كبرى،

    حتى تحريرُ فلسطين و كنسكم منها، لن يكون لها عِدل..

    نحوركم لن تكفي لهذا الجُرم كفّارة

    فتعلموا الصبر على جرع الزعاق غُصصاً،

    يا أجرم من خُلِق

  • العدو ينزل عن الشجرة….!

    كتب د . نزيه منصور

    مضى على العدوان ما يزيد على ٣٨٥ يوم من القتل والتدمير والتهجير في غزة وفي لبنان، اغتال خلالها العديد من القادة وعلى رأسهم الأمين العام رضوان الله عليه ورفيق دربه سماحة السيد صفي الدين رضوان الله عليه،

    ولم يكتفِ بذلك، بل وصل بزعيم العصابة الصهيونية إلى تحدي العزة الإلهية منافساً بذلك فرعون الذي لاقى مصيره المشؤوم، ونحن على يقين أن نتن ياهو لن يكون أقل منه إن لم يكن أسوأ…..!

    وإمعاناً في شراسته وإرهابه عمد العدو إلى التدمير في مختلف المناطق اللبنانية عبر غارات جوية استهدفت المدنيين بهدف خلق بيئة معادية ورافضة للمقا.ومة وإثارة الرأي العام. وتم تحريك الإعلام المأجور لتسويق المشروع الصهيو-اميركي لإقامة شرق أوسط جديد وتحقيق الحلم الصهيوني الكبير (إسرائيل الكبرى) ومحاولة اجتياح لبنان أسوة بما مضى، وإعادة ساعة الزمن إلى الوراء، معتقداً أن قدرة المقا.ومة انهارت بمجرد اغتيال بعض القادة. وإذ بالسحر ينقلب على الساحر، وتتحول المراهنة إلى حوافز تزلزل الأرض من تحت أقدام العصابات الصهيونية وآلتها العسكرية، وتصيب منهم مقتلاً في العسكر والدبابات والجرافات، وتلحق بهم مجازر داخل الكيان المؤقت، بمزيد من الصواريخ المتطورة والمسيّرات التي أصابت غرفة نوم فرعون العصر …!

    اليوم بدأ العدو يمهد لإنهاء العمليات العسكرية في لبنان وأن ذلك في الأيام القليلة المقبلة، بعد أن أنجزت مهامها. ويؤشر هذا التصريح إلى المستنقع الذي ورط نفسه فيه بعد أن رفض كل الدعوات لوقف إطلاق النار ومن ضمنها قرار مجلس الامن الأخير والمقدم من الإدارة الأميركية، وتحديداً ما عرف بمقترحات بايدن، وتحرك الدبلوماسية الأميركية في لقاءات بين الأفرقاء برعايتها وحضور كل من قطر ومصر والكيان مع عدم الحضور المباشر لحما.س التي تفاوض من خلال الدوحة والقاهرة….!

    ينهض من الوقائع أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة، بعد فشله في تحقيق أهدافه عسكرياً أخذ يمهد للدخول في مفاوضات لعله في ذلك يحفظ ماء وجهه، وذلك كله بفضل بيئة المقا.ومة التي حصّنت وأيّدت المجا.هدين، سواء في غزة أو على طول الجبهة اللبنانية،

    والذين يسجلون الأساطير في تاريخ الصراع، ومثالاً يُحتذى به في الإيمان والإرادة والتضحية رغم الإمكانيات المتواضعة التي شكلت أركان النصر وأدت إلى هزيمة المعتدي….!

    بناءً على ما تقدم تثار تساؤلات عدة منها:

    ١- هل ما أعلنه العدو عن بدء انتهاء عملياته العسكرية هو مناورة أم حقيقة؟

    ٢- هل ستحُد المقا.ومة من عمليات المواجهة وتترك العدو على راحته؟

    ٣- هل يشكل وقف العدوان خطوة نحو السلام أم هدنة زمنية قصرت أم طالت لتعود الحرب؟

    ٤- هل يصار إلى تطبيق القرار ١٧٠١ من قبل الافرقاء وخاصة من العدو بعد اختراقه خمس وثلاثين ألف مرة وفقاً لتقرير القوات الدولية؟

  • إيران تسقط عنجهية إسرائيل والمقاومة تحطم هيبتها

    كتب د نضال عيسى

    لا أتابع كل ما يقال عن الهجوم الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال مواقع مؤيدة لهذا المحور، ففي طبيعة الحال تتغلب العاطفة على الأكثرية ويتم نشر ما هو لصالح إيران.

    ولكن في متابعتنا للإعلام العبري نختصر المشهد بجملة وحيدة (لقد جنت على نفسها براقش)

    هجوم إسرائيلي على ثلاث مراحل أقل ما يقال فيه بأنه هجوم لأجل المعنويات فقط ولكنه لم يحقق أي هدف استراتيجي وعسكري

    لقد تحدث الإعلام العبري بوقت متأخر بعد هذا الهجوم وقال، مقارنة مع الهجوم الإيراني على إسرائيل هذا الرد لا يستحق الكلام

    وصحيفة عبرية ثانية تتحدث عن صدمة داخلية من هزلية الرد

    وأخرى تقول حتى سكان إيران لم يشعروا بأي ضربة.

    وهنا نستطيع أن نقول بأن تهديدات الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعدو الإسرائيلي وحلفائه هي التي أسقط عنجهية العدو وجعلته يقوم بهذا الهجوم على قواعد عسكرية خالية خوفاً من التهديدات والرد الإيراني على أي اعتداء، وبذلك تكون إيران قد أسقطت عنجهية هذا العدو ووضعته بحجمه الطبيعي .

    (وهنا أختم بما قاله مراسل قناة كان الإسرائيلية روعي كايس ساخرا” لو كنت أنا مكان خامنئي لعدت إلى النوم وتحققت مما حدث في الصباح)

    وبالتالي أثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها صاحبة قوة الردع في المنطقة وهذا انعكاس على قوة المقاومة وتكامل المحور بما يجري على جبهة الجنوب اللبناني الذي يسطر البطولات يعجز العدو عن تفسير قوة حزب الله الذي تعرض لأكبر عملية عسكرية وأستشهاد قادته وما زال يواجه قواته بشكل دقيق ومدروس ويشن هجوماً كبيراً على جميع محاور القتال على حدود فلسطين وينصب الكمائن مترافق مع إطلاق الصواريخ على العمق الإسرائيلي وصولاً إلى تل أبيب ولن نتكلم عن المستوطنات القريبة من حدود لبنان فهي أصبحت في خبر كان

    بين الرد الإسرائيلي الهزيل وتهديد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لكل مَن يحاول المساس بإيران، وبين قوة المقاومة في الميدان وتعاظم عملياتها التي وصلت بيوم واحد ل49 عملية ضد قوات الإحتلال وسط تكتم شديد من قبل العدو عن خسائر.

    وبين الحالة الفوضوية في صفوف العدو وحالات الإرباك والخوف والرفض من قبل أعداد كبيرة من جيشه بالذهاب إلى جبهة الجنوب وصلت إلى سلاح الجو

    كل ذلك يثبت بأن هذه المقاومة منتصرة وبأن هذا العدو قد هزم

    وهنا رسالة للداخل اللبناني (كل مَن تحمس للشرق الأوسط الجديد ومَن اطلق العنان للسانه مغازلاً إسرائيل

    ومَن غدر بالمقاومة وأصبح محايداً خوفاً على نفسه بعد عداون العدو على لبنان نقول لهم.

    خسئتم وهذا المخطط الجديد سوف يكون تحت نعال المقاومين والنصر حتمي على إسرائيل، ولكل متخاذل بعد الحرب كلام آخر والمسامحة اصبحت في مكان بعيد).

زر الذهاب إلى الأعلى