مصر وقطر تضغطان على حما.س والعدو يقرر احتلال القطاع…..!
مضى ٦٢١ يوم متواصلاً من القتل والتدمير والتجويع والتهجير على قطاع غزة، شمل الأطفال والنساء والشيوخ وكل الكائنات في البر والبحر والجو، دون أن يرف جفن لما يسمى بالمجتمع الدولي ممثلاً بمجلس الأمن، الذي كان من أولى أهدافه فرض وحفظ الأمن والسلم الدوليين، والمكبل بحق النقض للأعضاء الخمسة والتي تحتكره واشنطن في فرض إرادتها وفقاً لمصالحها….!
فشلت جلسات وجلسات أممية وعربية وإسلامية في وقف إطلاق النار وبلسمة جراح وألم رضيع، والعدو يعربد ويزمجر ضارباً عرض الحائط كل الأعراف والمواثيق الدولية واتفاقياتها….!
طبّعت أنظمة عربية مع العدو وعلى رأسها (أم الدنيا) مصر، وقطر منتدى أميركي بامتياز وعاصمة الاخوان بعد أنقرة، وأصبحت كل من القاهرة والدوحة مقراً للتفاوض بين الجاني والمجنى عليه، والشعب الفلسطيني يواجه باللحم الحي من فوق الأرض وتحتها، برعاية أميركية تارة بالمباشر وطوراً عن بُعد. ومع كل لقاء تصدر بيانات تفاؤل عن قرب وقف إطلاق النار والعدو غائب عن السمع، واللافت أن الإعلام العربي المأجور صاحب هذه الموجات الخلابية من التفاؤل، وآخر هبّة أن حما.س وافقت على المقترحات المصرية- القطرية بانتظار رد العدو، وإذ بالكابينت يعلن عن احتلال القطاع وأن الجيش أعد خطته واستدعى الآلاف من الاحتياط للاجتياح وتهجير الشعب المهجر أصلاً…!
ينهض مما تقدم، أن كل من القاهرة والدوحة في وادٍ، والعدو يكمل جرائمه متجاهلاً مقترحات أصدقائه العرب ومستغلاً ذلك في الضغط على أبطال ومجا.هدي فلسطين، كما أن المجتمع الدولي بأمه وأبيه يعتمد سياسة الثرثرة وحقوق الانسان ببيانات خجولة لا تسمن ولا تغني من جوع، وسيدة العالم واشنطن تعالج مصالحة بوتين وزيلنسكي والرحمة والمغفرة لضحايا الجانبين واسم الصليب عليهم، وعلى موعد لاحق مع الجولاني ونتن ياهو بعد انجاز الطبخة المسمومة في المطبخ الفرنسي والطباخ أميركي…!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- ما هو موقف كل من مصر وقطر من رفض العدو وتقرير احتلال غزة؟
٢- لماذا الضغط على حما.س وتجاهل الكيان؟
٣- لماذا تتجاهل واشنطن قرار العدو باحتلال غزة وتهجير أهلها؟
٤- هل تكون غزة مقبرة للغزاة وتعيد طوفان الأقصى إلى الواجهة؟
د. نزيه منصور