سورية

  • فصائل المقاومة الفلسطينية تقيم مهرجاناً مركزياً في دمشق لتأبين القادة الشهداء في فلسطين ولبنان

    نظمت اليوم فصائل المقاومة الفلسطينية مهرجاناً مركزياً لتأبين الشهداء القادة الفلسطينيين واللبنانيين، ودعماً وإسناداً لأهلنا في جنوب لبنان وفلسطين ضد العدوان الصهيوني المجرم، وذلك في المركز الثقافي العربي بالمزة في دمشق.

    وأشار الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبد المجيد في كلمته إلى أن المهرجان اليوم هو لتأبين شهداء المقاومة الوطنية في لبنان وغزة والأراضي الفلسطينية المحتلة وشهداء الجيش العربي السوري وفي كل محور المقاومة، لافتاً إلى الدور المهم، الذي تلعبه سورية في احتضان ودعم المقاومة.

    ولفت إلى أهمية الترابط بين كل أطراف محور المقاومة في ظل الحرب المسعورة، التي تشنها “إسرائيل” على الشعب الفلسطيني وبدعم كامل من الولايات المتحدة الأمريكية، وأن ذلك لن يثني استمرار وتصعيد المقاومة الباسلة في الأراضي الفلسطينية وفي جنوب لبنان من أجل كسر الإحتلال وإلحاق الهزيمة بالعدو الصهيوني.

    بدوره أشار عضو القيادة المركزية في حزب البعث العربي الاشتراكي ياسر شاهين خلال كلمته إلى أن الصراع مع العدو الصهيوني هو جزء من صراع شامل تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف السيطرة على المنطقة، مؤكداً تمسك سورية قيادة وشعباً بخيارات المقاومة والدفاع عن الثوابت الوطنية والقضايا العادلة، وأولها القضية الفلسطينية.

    من جانبه أكد السفير الإيراني بدمشق الدكتور حسين أكبري دعم بلاده للمقاومة في الدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والوقوف في وجه كل المخططات الرامية لتصفيتها، منوهاً ببطولات وتضحيات ونضال الشعب الفلسطيني ومقاومته دفاعاً عن قضيته.

  • أبعاد تسمية العدوان بإسم أسهم الشمال

    كتب د . محمد نادر العمري 

    إعلان رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي تسمية العدوان على لبنان بأسم “سهام الشمال” له العديد من الدلالات التي تتمثل:

    أولا من حيث التسمية السهم ترمز لهدف، وجمع كلمة السهم بالسهام هذا يعني إن هذا العدوان يحمل العديد من الأهداف قد تتعدى الإطار الجغرافي للبنان.

    ثانياً من جملة الأهداف التي يسعى إليها الكيان هناك أهداف استراتيجية وتكتيكية، استراتيجية قد تشمل نحو تغيير موازين القوى على مستوى المنطقة وهو ما أشار له وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بقوله” من الآن فصاعداً إسرائيل ستغير قواعد اللعبة”، إضافة لتدمير بنية الحزب وفك الارتباط بين جبهتي جنوب لبنان مع غزة عسكرياً بشكل كامل أو عسكري وسياسي، وهو مايفهم عن سبب زيارة وفد فرنسي بشكل مستعجل لبيروت لنقل رسالة للحزب عبر الحكومة أو رئيس البرلمان اللبناني السيد نبيه بري، إضافة لهدف إعادة المستوطنين لمناطقهم.

    ثالثاً تكثيف العمل الناري على غرار ماحصل عام ١٩٩٦ من خلال عدوان عناقيد الغضب، المعتمدة على سلاح الجو، والتمهيد لعمل بري، وهي النقطة التي لم ينفيها أو يستبعدها الكثير من المسؤولين العسكريين.

    رابعاً استخدام المدنيين وارتكاب اكبر عدد من المجازر للضغط على الحزب لعدم الرد أو قبوله بالشروط الإسرائيلي.

     رد الحزب لم يبدأ ومازال ملتزماً بقواعد الاشتباك عبر استهداف القواعد العسكرية، وقد يكون الهدف من ذلك إما احتواء هذا الكم الهائل من الكثافة النارية واستنزاف مقدرات الهجوم الإسرائيلي من خلال اتباع التمويه والمناورة ونشر المجسمات، أو قد يكون بهدف تأمين خروج المواطنين من الجنوب والبقاع والعمل على تأمين سلامتهم قبل الشروع بهذا الرد.

    ويبقى هناك نقطة لابد من الإشارة إليها وتتمثل في الإعلان الإسرائيلي بأن هذا العدوان تم بعلم وضوء أخضر أمريكي، فهل ستبقى إيران تراهن على المسار السياسي والدبلوماسي؟ 

    محمد نادر العمري

    كاتب وباحث في العلاقات الدولية

  • قانون قيصر المعدل الجديد القادم

    انتباه وإنذار صارخ وشديد لابد منه للوطن كله واجبا وإلزام أنفسنا جبرا وقسرا الاعداد لمواجهته قبل السقوط في الهاوية ..

    حكومة قادمة وأمنيات ومجهول حتمي .. والآلية القادمة إن كانت مسابقتها فالمواجهة والتحديات ستتراكم أكثر في اتجاهها لإفشال الوطن وإعلانه عالميا وطنا فاشلا ..!!؟؟

    تمنيت أن اريح القلم في يدي وقد أرهق القلم وتهالك وانا مازلت مستمرا مع سبق الاصرار والترصد على الكتابة التي لا املك غيرها رسالة لتصل علما وقناعة على كل الأصعدة لطالما كانت فلسفتي الثقافة في كل مضامينها ..!!، فلسفة عامة وتخصصات واهمها ما اعتنقته من فلسفة سياسية مؤمن بحتميتها وجدواها حين تكون صادقة شفافة تبحث في الحقيقة وفي المجعدهول والقادم البعيد والتقاربات مع الماضي بكل ابعاده وأحداثه ..!!

    الموضوع هو : قانون القيصر الجديد القادم معدلا والاشرس فتكا بالضغط على سورية يتم اعداده بايدي سورية عميلة خائنة لوطنها وشعبها ..!!

    سياسة البلطجة والعهر على المكشوف

    فلماذا التعديل القادم الذي يتم العمل عليه في كواليس السياسة الأميركية في تعديل بنود قانون قيصر الذي سيعلن عنه قريبا جدا والمدعوم بضغط مباشر من أدوات سورية عميلة، تدعمها دول محور الشر قاطبة ودول التطبيع من العهر العربي .. وكيف ..!!/؟

    للتذكير أن أبناء الوطن بالعالم وفي الولايات المتحدة الأميركية تحديدا يؤكدون لنا خبر مفاده القادم في تعديل قانون قيصر بأيدي عربية سورية وتحديدا من قبل مجموعات المرتزقة من دواعش سورية المربوطة مع شبكات الفساد التي لا تزال تهيمن على مفاصل مؤسسات الوطن ولها مكانتها في القرار الأميركي ..!! .

    منذ بدأ بالحصار الأمريكي على كوبا، وهو الحصار الاقتصادي والتجاري الذي فرضته الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا في 19 أكتوبر 1960 بعد سنتين من قيام الثورة الكوبية، حيث يعتبر أطول حصار في التاريخ الحديث والذي ما مازال حتى تاريخ اليوم ..، لم يسقط نظام الدولة الكوبية في مواجهة أعتى الحصارات العالمية لامبراطورية الامبريالية العالمية .. .

    كما أننا نتذكر العراق في نهايات التسعينات وبدايات هذا القرن ..!!، حيث كان هناك اتفاق النفط مقابل الدواء والغذاء ..، بالمناسبة كل ما اسمه دواء وغذاء مستثنى من العقوبات بالنسبة لنا ..!!؟

    وقانون قيصر قريبا وخلال أيام أو حتى نهاية هذا العام سيطبق ببنود يتم العمل على تعديل مضمون بنوده لتكون اشرس إيلاما وقوة ضغط على الشعب السوري ..!!، اللعبة معروفة ومكشوفة والهدف ليس تغيير الحكومة ولا ما جرى في انتخابات مجلس الشعب ولن يكون للاصلا الاقتصادي المالي ولا للاصلاح السياسي أبدا ..!!، هو قيصر جديد يستهدف رفع مستوى الضغط على الكيان السوري الوطني سلطة ونظام ومؤسسات في محاولة اركاعه واستجدائه الشفقة من ظالميه ..!!؟؟

    نحن نتوجه نحو العام 2025 ولا تزال سياسة البلطجة القائمة على الضغط المستمر من قبل الولايات المتحدة الأميركية وكل حلفائها والوانها وأدواتها بهدف تعديل سياسة سورية وايتحالتهاةلمكتلب محور الشر التيىيعلمها الجميع والكثير يتحاهلونها ..، مختصرها التخلي عن قضية فلسطين وفصائل المقاومة والتخلي عن العلاقات مع إيران ..!! ‎ .

    لذلك التاريخ يؤكد واقعأ ان سورية تعرضت للعقوبات منذ 1979، لكن قانون قيصر هو الأخطر لماذا ..!!؟

    فهو يشكل ورقة ضغط سياسية مع إمكانية التفاوض المشروط لمدة سنوات قادمة، ليس فقط على سورية بل على سورية وحلفائها العسكريين (روسيا وإيران) وحلفائها الماليين في المستقبل .

    ولكن الأهم أن الولايات المتحدة تنظر إلى سورية على أنها تهديد للأمن القومي، حيث تم طرح مشروع قانون قيصر 5 مرات سابقا على الكونغرس الأميركي :

    * 3 مرات منفرداً (12تموز 2016، و 22 آذار 2017 ، و 3 كانون الثاني 2019)، جميعها لم تمر في الكونغرس وبقيت في إطار مشروع القانون .

    * في 8 كانون الثاني تم تمريره كمواد ضمن مشروع قانون تعزيز أمن الولايات المتحدة في الشرق الأوسط 8 كانون الثاني 2019 الذي بقي أيضاً مشروع، لكن خطورة هذا القانون، إلى جانب مواد قانون قيصر، يوجد قسم خاص باتفاقية الدفاع الأميركية – الأردنية، ومواد آخر تتعلق بأمن إسرائيل .

    * مؤخراً صدر قانون قيصر كمواد ضمن قانون

    الدفاع الوطني الأميركي ..!!

    لذا عندما نقرأ مقدمة القانون التي تنص «إن سياسة الولايات المتحدة هي استخدام الوسائل الاقتصادية الدبلوماسية والقسرية لإجبار الحكومة السورية على .. الخ.. والتعايش السلمي مع جيرانها»، فمن يقصد بالجيران هل يقصد العرب ..!!؟

    – هدف الولايات المتحدة تحت شتى الذرائع المدسوسة سياسيا هو تقسيم سورية اولا ..، وضمان وحماية أمن إسرائيل ثانيا .

    ما سبق اعداده ومنهجته يشكل تهديد حقيقي للاقتصاد السوري، لكن مع معطيات الواقع الراهن من سياسات انفلات الأسواق وعدم القدرة على ضبط سلوك التجار وبعض رجالات المال، وفي غياب واضح لسياسات وإجراءات حكومية والتأخر في التفكير لاتخاذ قرار

    الناجع، يصبح الوضع أخطر مما نتصور والحل : بالتأكيد صعب ويراه البعض محال بل ضرب من المستحيل ما لم ..!!؟، فعلم الاقتصاد يقوم على إدارة الموارد النادرة، وفقاً للأولويات، فأين دور الاقتصاديين من الأكاديميين والخبراء المؤهلين والكفوئين ..!!؟ أين كبار رجال المال والأعمال من أصحاب رؤوس الأموال من هذا الواقع وهم جذور تاريخ الوطن وقاعدة إنجازاته الاستراتيجية كانوا ويجب أن يبقوا لأنهم عماد الوطن وجسر تواصلاته وتحركاته عالميا من خلال مكانة هؤلاء الذين لا يقارنوا ابدا مع من أتوا من المجهول غير معروفين للشارع الوطني إلا بثرائهم وهو يعلم من أين هذا الثراء وكيف تم جمعه من مقدرات وثروات الوطن ووارداته المنهوبة على حساب أبناء الوطن ..!!؟

    الاهم لماذا لم يسألوا أو يسألهم أحد من اين لك هذا ايها العامل والموظف الذي أصبحت اليوم تملك كل هذه المليارات والمشاريع والعقارات ..!!؟

    ولكن اليوم وفي ظل حكومة جديدة قيل ما قيل عنها ولن نذكر ما قيل لأن من يتابعون القيل والقال يعلمون ما تم قوله ..!!؟؟ السؤال الذي ينهي القيل والقال عن آلية ستستمر كما السابق أو أنها ستكون للبدء بالاصلاح والتصحيح لمؤسيات الوطن مجتمعة يجب أن يكون بالتوقف عن ممارسة سياسة التعنت الحكومي واستمرارها منع تطبيق التشاركية الوطنية العادلة والمنتجة للحلول ..!!؟؟ .

    عاشق الوطن ..

    د. سليم الخراط

  • يجب أن يصل الكيان لمرحلة الخطر…. نقطة من أول السطر…!

    كتب محمد نادر العمري

    في كثير من الأحيان كنت اختلف مع العديد من الزملاء الباحثين والمحللين والإعلامي، حول وضع نتنياهو، سواء في كتاباتي أو تحليلاتي.

    وضع نتنياهو على عكس ماكثير يتمنى منا، هو افضل بكثير ويمتلك الكثير من الأدوات والخيارات لاستمراره بالسلطة، فالمظاهرات الداخلية لاتتجاوز ٥ إلى ٧%، ولن يكون هناك أي ضغط حقيقي عليه داخلياً سوى في حال انتقال المظاهرات إلى اضراب عام واعتصام مفتوح وحراك داخل مايسمى الجيش الإسرائيلي.

    وعلى المستوى الإقليمي لا يتعرض نتنياهو لأي رفض لاستمرار عدوانه ومسار التطبيع مازال قائماً.

    العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية لم ولن تتأثر، بل نتنياهو الذي يستجلب الحماية الأمريكية، هو شخص سياسي قديم ومحنك، ويدرك إن مصير الكيان هام وهام جداً لاستمرار التواجد والنفوذ الأمريكي في المنطقة.

    نعم الكيان يتأثر بفعل ماتقوم به الفصائل الفلسطينية، وجبهات الاسناد أمنياً وعسكرياً واقتصادياً، إلا أن إسرائيل تحصل على كل أشكال الدعم وبشكل كبير من الغرب.

    في حين إن جبهات الإسناد تفتقر لجهات داعمة على الأقل للبيئة الشعبية التي تعاني من الفقر والتصدع وغياب معظم مقومات الحياة.

    مابتنا بحاجة إليه اليوم مع اقتراب الذكرى الأولى لعملية طوفان الأقصى، والعملية الإرهابية الذي تعرض له لبنان، هو أكثر من إطلاق صواريخ كاتيوشا، لابد إن يشعر كل الكيان بأنه في خطر، فما دفع الكيان لاستمرار ارتكاب مجازره في غزة، وما جعله يرتكب جريمة لبنان اليوم، هو عدم حصول كبير على انتهاكاته السابقة.

    محمد نادر العمري

    كاتب وباحث في العلاقات الدولية

  • سورية ودعم القضية الفلسطينية قبل وبعد طوفان الأقصى: إلتزام ثابت ومترابط مع محور المقاومة، وليس كل ما يعرف يقال.

    يحاول الكثير من أدعياء الحرص على الدم الفلسطيني أن يصوبوا على الموقف السوري من فلسطين وخصوصاً منذ بداية عملية طوفان الأقصى المباركة التي استنفرت لأجلها جبهات الإسناد في لبنان واليمن والعراق ،فضلاً عن وقوف إيران موقف الداعم السياسي والميداني النشط والمتميز، فيما حاول هؤلاء التقليل من الدور العلني والمخفي الذي تلعبه سورية ولا تزال في دعم فلسطين.

    الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، خالد عبد المجيد، يؤكد أن الدعم السوري للقضية الفلسطينية كان مستمرًا وملموسًا منذ العام 1948، حيث شارك “إخوتنا السوريون” في مقاومة الكيان الصهيوني منذ ثورة 1936 بقيادة الشهيد عز الدين القسام.

    وفي حديثه لموقع “العهد” الإخباري، قال عبد المجيد :”إن هذا الدعم هو جزء من التزام سورية بالموقف المركزي للمحور المقاوم، والذي يعتبر القضية الفلسطينية القضية المركزية الأولى للأمة العربية”.

    وأوضح أن سورية احتضنت كل فصائل المقاومة الفلسطينية منذ عام 1965، وقدمت الدعم السياسي والعسكري والإعلامي واللوجستي على مدار العقود الستة الماضية. وأكد أن هذا الدعم لم يتوقف، على الرغم من الظروف التي تمر بها سورية بعد معركة “طوفان الأقصى”، مشددًا على أن الدور السوري في دعم المقاومة الفلسطينية لا يقتصر فقط على الدعم الإعلامي بل يتجلى عبر الأفعال والإنجازات الملموسة.

    وذكر أن الفلسطينيين وفصائل المقاومة يدركون جيدًا حجم الدور الذي تلعبه سورية، حيث تتواصل الجهود السورية في دعم فصائل المقاومة، من خلال الاحتضان والتدريب المستمر، والعديد من الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا في معارك الدفاع عن فلسطين.

    وأشار إلى أن القائد يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أرسل رسائل شكر وتقدير لكل أطراف محور المقاومة بما في ذلك سورية، على دورهم الهام والبارز في دعم القضية الفلسطينية.

  • الضربة المباركة في اليوم الميمون

    جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تبارك للأشقاء في اليمن العزيز بالضربة الصاروخية الناجحة التي قامت بها القوات المسلحة لمدينة تل أبيب

    باركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في بيان لها اليوم بالضربة الصاروخية التي قامت بها القوات المسلحة اليمنية لتل أبيب والتي استهدفت مطا.ر بن غوريون ومحطة للقطارات.

    وأكدت الحبهة أنّها “الرد الطبيعي على العدوان الصهيوني على مدينة الحديدة واستمرار حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني والجرائم التي يواصل العدو ارتكابها بدعم من الإدارة الأمريكية والحكومات الغربية وصمت وعجز وتواطؤ معظم الدول العربية .

    وتابعت الجبهة أنّ ” دور ودعم وإسناد إخواننا في اليمن الشقيق في المواجهة القائمة مع الكيان الصهيوني والدفاع عن شعبنا الفلسطيني ويقفون إلى جانب مقاومته الباسلة يأتي في إطار الرد على دعم أمريكا والدول الغربية المتواصل لدولة الكيان”.

    وأضافت الحبهة :، أن جبهة الإسناد للإخوة في اليمن، والتي شكلت معادلة إقليمية ودولية كبيرة في البحر الأحمر وفي مواجهة العدو الصهيوني-الأمريكي كما هي جبهات الدعم والإسناد في لبنان والعراق، ودور ودعم الدولتين إيران وسوريا وكل قوى أمتنا وأحرار العالم التي تحتضن وتدعم قوى المقاومة حيث أثبتت هذه الجبهات أنّ قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية”، وأنّ “المقاومة هي السبيل الوحيد لمواجهة العدوان والغطرسة الصهيونية والغربية ضد أمتنا”.

    مرة أخرى نبارك للأخوة في اليمن الشقيق والعزيز بهذه العملية الهامة والكبيرة ، والتي ادت إلى خلق معادلات جديدة في الصراع مع هذا العدو الصهيوني الغاصب وداعميه.

    الإعلام المركزي

  • هل ستكون حكومة وطنية ام كسابقاتها..!!؟؟

     

    صباح الخير لجمعة مباركة لوطننا وشعبنا وامل نراه في حكومة لابد قادمة تفصلنا عنها ايام ..

    السيد الرئيس بشار الأسد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي يُجري مشاورات مع القيادة المركزية للحزب حول تكليف رئيسٍ لمجلس الوزراء، لتشكيل الوزارة الجديدة ..!!؟ .

    وزارة جديدة تحت عنوان الرهان على مستقبل الوطن وشعبه ومواجهة التحديات ..!!، فالحكومة القادمة هي الحقيقة التي ستقرر كل شىء في مستقبل الوطن وكل المتغيرات فيه وكيف ستكون في كل مفاصل مؤسساتنا الوطنية ..!!؟ .

    الحكومة القادمة في الساحة الوطنية اليوم هي من ستقرر ..!!، هل سيكون النصر للوطن وشعبه وبعمل جاد وحقيقي لصناعة الامل وتحقيقه بصحوة الضمير الجادة .. لطالما كان هو شعار الوطن وسيد الوطن، أم أن الظلام سيستمر ويسود ليبقى الفساد سيد الساحة ومستقبل الوطن الضالع في متاهات القرارات المتراكمة التي لا تجدي نفعا ولا تاتي حلا إلا لاصحاب المصالح والمحسوبيات تجار الأزمة وامراؤها أثرياء اليوم القادمون من المجهول، ممن ملك منهم الكثير من المشاريع خارج الوطن والمولات والشركات وكأنهم لا يعلمون أن الوطن يعلم كل شىء ..!!، وأن لكل وقته أمام الوطن ليعرى ويحاسب بعد أن يقر ويعترف من اين كان له كل هذا وهو عامل وموظف كان ليس اكثر ..!!؟؟ .

     علما الشارع الوطني يعلم علم اليقين من اين وكيف أتوا, وكيف بنوا امبراطوريات أموالهم وثراءهم الذي نراه اليوم واقع لاتراف لامحدود ..، بعيدا عن السؤال المطلوب وطنيا : من اين لك هذا ..!؟!؟، يوما كان من يملك مالا في الوطن يجعل منه نموذجا وطنيا أمام الشعب في تعاونه وتكافاه مع الوطن وحكومته، ومشاريع المياه والكهرباء ومسار الفرنك والفرنكين ..!!، تشهد للوطن أنه وطن كان بكل معنى الكلمة ..، فقد ملك أبناء الوطن الكبار يوما الوطن كله، وساروا بكل بنيانه ومستقبله ولم تكن أسماؤهم نراها وقليلا كنا نسمع عن بعضها ..!!؟؟، لكننا وكما نرى هذا البعض اليوم الذي لم يتعب بتحصيل أمواله مدعيا غناه وقراره والكل يعلم ما كان بالأمس ومن أبوه ومن أمه ويعلم من اين أمواله المنهوبة من الوطن بتسمات واهية لأعمال واهمة ..!!؟؟

    ما بات محسوما وثابتا بالرهان على مستقبل الوطن هو هذه المواجهة والتحديات الوجودية والمصيرية التي لا مخرج لها الا في حالتين هما : الهزيمة للوطن وشعبه للإستمرار في إذلاله ودماره الممنهج ..، أو الانتصار للوطن والشعب بسياسة الاصرار والتصميم على تحقيق الامل وحلم الوطن الذي لن يتحقق إلا بالعمل ..، فمن يهزم لابد سيواجه النهاية المحتومة وسيزول ..، ومن ينتصر هو من لابد سيسود ..، فنحن أمام تحديات وجودية لوطن وشعب ..!! .

    الثابت والمحقق أن رهاناتنا الوطنية لم تجدي نفعا حتى اليوم مادمنا نطالب بتحقيق الحلم والامل متجاهلين العمل وضرورة الاخلاص بالعمل ليجدي الوطن والشعب نفعا كما طالب مناديا بصوت ابدي لقائد الوطن بتحقيق الامل الذي لن يكون إلا بالاخلاص بالعمل ..!!؟ .

    إن سياسة الفساد المستشري ثقافة للواقع اليوم والى جانبه حكومة تخدم مصالحهم كما سبقها من الحكومات قد حزمت الامر منهجا لها ولمصالحها لتصبح في ظاهرها اوهام لا تمت للواقع وحقيقته بصلة للمصالح الخافية ..!!، فلا برامج ولا دراسات ولا جولات ولا حلول تفيد الوطن وشعبه الا باجتاث الفساد من جذوره المستشرية عمقا والمتغلغلة في كل مفاصله واوصاله، والعقاب لابد أن يطال كل الفاسدين الغادرين بالوطن وبترحيلهم إلى مصيرهم جهنم النار التي تنتظرهم وبىس المصير سيكون ..!! .

    سيد الوطن القرار انتم ونحن الشعب إلى جانبكم كنا وسنبقى معكم من أجل سورية التي تحتاجكم وتحتاج حكومة حقيقية جادة لها سيادة القرار ومسؤولياته تتحمل كل مفرزاته من نجاحات أو إخفاقات، أو تكافأ على عملها بعيد عن الظل الاسود المسيطر على مفاتيح القرارات الحكومية حتى اليوم ..!!، نعم يا سيد الوطن هذا واقع يعلمه كل الشارع الوطني ..!! .

    لقد تعددت قراءات الوطن وسيد الوطن ونداؤه بعمل تشاركي وطني، مشيرا لكل ما هو مطلوب فأين هذه الحكومات من تحقيق هذا المطلوب أن لم تكن حكومة قرار وسيدة للقرار مسؤولة عن قراراتها ..!!، فقد سئمنا كلاما لكلمات واهية لمسؤول يقول هي التوجيهات ..!!؟؟

    من هو أو هي هذه التوجيهات التي تأتي على الوطن بتراكمات القرارات المدمرة والممنهجة لمؤسسات الوطن والتي تزداد كل يوم ..!!؟؟   

    سورية وطن وشعب لا شيء يمنعهم من اختيار فرصتهم وقدرتهم وهم معا العازمون بلا تردد او كلل للمضي بالوطن نحو مستقبل زاهر غير مردوعين بعمل سيحقق الامل بالقوة والعمل، والميدان هو الساحة والامتحان فيه سيكون ما بين الظلام والنور تحقيق لانتصار لا مفر منه للوطن وشعبه ..!! .

    واقع الحال يقول نحن لسنا بخير بكل حال من الأحوال ما لم نصحوا للوطن ومستقبل شعبنا وأبنائنا والواقع يقول : الفساد واثرياء وأمراء الأزمة هم كل هذا الزمان والباقي ليس مهما ..!!، وكأنهم يشاركون افي امتحانات الاختيارات التي تقوم عليها أنظمة عالمية في تحديد أسيادها وعبيدها وترحيل ما ليس له مكان في قادم الأيام ..!!؟؟

    الحكومة اليوم هي المنعطف الأخطر والاخير في تقرير مستقبل الوطن إن لم .. أو إن لم .. أو ستكون عنوان الانفراجات الوطنية كاملة رغم كل التحديات المتنوعة ..!!؟؟ .

     

    عاشق الوطن ..

    د. سليم الخراط

    دمشق اليوم الجمعة ١٣ أيلول ٢٠٢٤ .

  • بهدف التصعيد… نتنياهو يجدد حربه النفسية ضد المنطقة

    كتب محمد نادر العمري

    إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو تعيد إنتاج حرب نفسية ضد دول المنطقة، لتحقيق أهداف معنوية ومادية، وهذا يتجلى في عدة محاولات أو تطورات برزت في الآونة الأخيرة، والتي سيتم ذكرها مع نقاط التفنيد لها:

    أولاً أثناء رد الحزب في جنوب لبنان على اغتيال الشهيد فؤاد شكر، روجت القيادتين السياسية والعسكرية إنها نفذت عملية نوعية استباقية ضد الحزب، استطاعت من خلالها هذه القوات حماية تل أبيب من صواريخ الحزب البالستية، في حين وفق الصور التي بثت مباشرة لم يكن الحزب في صدد استخدام أي من هذه الصواريخ، بل كانت المنصات عبارة عن مجسمات للتمويه، ولجأ لاستخدام صواريخ الكاتيوشا والطائرات المسيرة، والهدف الإسرائيلي من هذا الترويج، كان يكمن في ايجاد مبرر للنزول من أعلى الشجرة لعدم القيام برد مضاد قد يؤدي لحرب إقليمية، وتقديم نتنياهو على إنه الشخص الوحيد في الكيان القادر على الدفاع عن أمن إسرائيل وتحقيق مصالحها، فضلاً عن إبعاد النظر ولاسيما لدى الرأي العام الإسرائيلي عن الهدف الحقيقي الذي حدده الحزب ومحاولة تفريغ هذا الرد من مضامينه العسكرية والأمنية والسياسية والاجتماعية.

    ثانياً خلال المؤتمر الصحفي الذي أجراه نتنياهو منذ أسبوعين، أبرز وثيقة مكتوبة بخط اليد على شاشة كبيرة أمام وسائل الإعلام والإعلاميين، ادعى إنها منسوبة لقائد الجناح السياسي والعسكرية لحركة حماس “يحيى السنوار” تضمنت عبارات وجمل تمثل توجيها من قيادة الحركة لباقي عناصرها بالسعي لتحريك لخلق فوضى في الداخل الإسرائيلي من خلال تعزيز عوامل الانقسام، بالتزامن مع نشر صحف عدة بما فيها “بلومبيرغ” لوثيقة تفيد عن توجه السنوار نحو استخدام معبر فيلادلفيا لتهريب الأسرى الإسرائيليين الأحياء ونقلهم للخارج، قبل إن يظهر وزير الدفاع الإسرائيلي على وسائل الإعلام وبيده وثيقة مكتوبة عبر جهاز حاسوب ادعى إنه تم العثور عليها، وتتضمن مطالب حركة حماس لباقي قواتها بالحرص على استخدام الاسلحة والإشارة لنقص الذخيرة والعتاد البشري، هذه الوثائق و الادعاءات لم تكن حقيقية وخاصة بعد إعلام مايسمى الجيش الإسرائيلي بإجراء تحقيقات حول مضامين هذه الوثائق وكيفية تسريبها، مما يعني إن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية المعنية بالقتال في غزة ليست على علم بهذه الوثائق، والهدف من هذه الادعاءات يتمثل في تحقيق عدة اهداف أبرزها: توجه نتنياهو لتخفيف الاحتقان والضغط الشعبي ولاسيما بعد العثور على ستى اسرى صهاينة مقتولين في رفح، ودعوة نقابة العمال للإضراب واتساع نطاق المظاهرات، إلى جانب تدعيم موقفه في إطار السعي لعرقلة التوصل لأي اتفاق وقف إطلاق النار من خلال إيجاد الذرائع والمبررات لبقاء سيطرة قواته على محور فيلادلفيا.

    ثالثاً الأنباء المسربة عن قيام قوات البرية للاحتلال الإسرائيلي باختراق منشأة لإنتاج الصواريخ الإيرانية في سورية تابعة للحرس الثوري وتقع على بعد حوالي 6 كم جنوب غرب مصياف، من خلال مداهمة القوات الخاصة الإسرائيلية المنشأة، وحصولها على وثائق ومعدات مهمة، واختطاف علماء وقيادات إيرانية، هذا الادعاءات لن أقول بأنها كاذبة، ولكن من خلال محاكاة لغة العقل المنطقية، هي غير قابلة للتصديق في ظل وجود العديد من المؤشرات التي تؤكد ذلك، من أبرزها: شهادات اهالي المنطقة الذين تحدثوا عن حصول حرب حقيقية في تلك المنطقة من خلال عدة موجات من اطلاق الصواريخ والتصدي لها، فكيف يمكن إن تقدم قوات الاحتلال على ارسال طائرة تضم فريق بري للاقتحام في ظل وجود صواريخ في الاجواء، فضلا عن عدم سماع أهالي المناطق أي أصوات لطائرات بتلك المنطقة، كما إن المؤشر الثاني يكمن في أن نتنياهو الذي يزيف الحقائق ويروج لأكاذيب كان قد وظف تلك العملية في حال حصولها لتدعيم موقفه الداخلي وزيادة شعبيته، إلى جانب ذلك تعدد وتناقض الروايات التي تحدثت تارة عن استهداف مقرات دفاعي جوي سورية ثم مخازن اسلحة ثم مراكز بحوث كيماوية وصولا لمنشأة لانتاج الصواريخ البالستية وطائرات الدرونز، وعليه يمكن التأكيد إن هدف هذا الادعاء، يكمن في استمرار تبرير الاعتداءات الإسرائيلية على سورية لمنع وصول سلاح للحزب في لبنان أو لاستنزاف مقدرات الجيش السوري أو لتصدير انتصارات معنوية وإعلامية….إلخ، كما إنها تهدف أيضاً في محاولة إسرائيل لتشويه صورة ومكانة إيران على مستوى المنطقة والضغط على الولايات المتحدة الأميركية لإبقاء قواتها في المتوسط.

    محمد نادر العمري

    كاتب وباحث في العلاقات الدولية

  • سورية وقراءة العاجل والمطلوب في الأيام القادمة ..!!؟

    بقلم د. سليم الخراط ..

    لابد مما لا بد منه والذي أصبح واقعا وحقيقة، هي التوجه نحو تحقيق الحوار الوطني السوري السوري الجاد والشامل والعاجل المرهون بالقادم في مستقبل سورية وليس الحوار المحامى حتى هذا اليوم بعيدا عن مشاركات القوى الوطنية خارج منظومة الجبهة الوطنية التقدمية واحزابها ..!!؟؟

    لأن سورية وطن لنا جميعا ونحن الشعب والجيش وكل مفاصل قوة هذا الوطن ..، لذلك كان وسيبقى المطلوب وما تؤكده اليوم وكل يوم ..، تعاون وطني متكامل لا بد منه على كل الأصعدة مع القيادة الوطنية السورية المعنية بالحوار والعمل به وتحقيق الإنجازات من خلاصة تفاهماته الجامعة ..!!، وبالتعاون مع كل الاصدقاء والحلفاء والأصدقاء وخاصة مكتب المبعوث الأممي في سورية ومباشرة بدمشق .. .

    لكن ..؛ لابد من تفهم الواقع للاطلاع عليه والذي يجمع على تأكيده الجميع..، في أن كل الاجتماعات السابق انعقادها من أجل سورية اليوم بدءا من جنيف إلى الآستانا إلى اللجنة الدستورية قد اصبحت مختصرة في التوجه نحو تفعيل وتنفيذ القرار الأممي ٢٢٥٤ ..، الذي أصبح لا يتناسب والواقع ولا يتناسب مع المرحلة وتطور الأحداث ما لم يكن في خدمة مصالح وسيادة سورية المطالبة بتنفيذه أمنيا بعيد عن حقيقة الواقع اليوم ..!! .

    لذلك حل الأزمة في سورية كان وسيبقى فب حقيقته وواقعه هو الحل السوري السوري اولا واخيرا، فلا بد من الحل السياسي القائم على الحوار الوطني الذي هو مفتاح الخروج من الأزمة الوطنية وتداعياتها المستمرة بتراكماتها وأخطائها ..، وعلينا أن نتشارك معا ونؤكد وطنيا أهمية الحوار الوطني السوري السوري المطلوب في ظل ظروف الوطن والمنطقة والأحداث المتسارعة فيها وانعكاساتها على الملف السوري ..!! .

    من هنا البداية والنهاية ..!!؟؟

    ما يجب تأكيده اولا وعاجلا وطنيا، أننا في سورية نحتاج قرار عفو سيادي عام لطوي صفحة الماضي أسوة بدول أخرى خرجت من أزماتها ..، وهو قرار وطني سوري سيادي يجسد سلام الشجعان في انهاء الأزمة السورية بتحقيق قرار سيادي للوطن يخدم مصالحه وشعبه اولا يمثل التحدي الكبير الذي تجسده سورية أمام عالم القوة يمثل مكانتها وتاريخها .. .

    كل ذلك وبرغم حقيقة الالم التي تتجسد في واقع الدول العربية والإسلامية الذين لايملكون القرار، ولا سلطة القرار واستقلاليته ليكونوا إلى جانب سورية ..!!، إلا ..، بقرار وتوجيه أميركي وتحت مظلة الكيان الصهيوني وخدمة مصالحه ..، لكن علينا أن ننظر في الواقع السوري وحاله المذري ودواعش الداخل الذين ما زالوا في سورية بطانة سوداء لفساد مستشري وهم جدار حديدي يمنع تحقيق اي حل لا يخدم مصالحهم ..!! .

    لذلك لابد من خطوات ملموسة ..، لابد أن يكون من أوائل الخطوات المطلوب تحقيقها هي الرؤية السياسية التي لا يمكن ان تفعل قبل التفاهم المشترك وطنيا على مضمونها والذي يحفظ سيادة الوطن ودستوره وكرامة كل أفراد شعبه تحت شعار ” سورية للجميع .. سورية اولا ..” .

    لذلك الطريق لابد أن يبدأ بخطوات أكثر فاعلية لتحقيق ما نحتاج إليه، ألا وهو الحوار الوطني الجامع لكل أطياف المجتمع السوري لتحقيق الحل الجامع والوحيد وهو الحل السياسي السوري السوري في دمشق ..!!، كما علينا ملاحظة حاجة الوطن لعودة المهجرين من الشباب والكفاءات وأصحاب الخبرات في العالم وفي أوروبا الاكثر من استوعبت هذا الأمر وحضنت شبابنا وكفاءات الوطن وخبراته وصولا لتفاهم دولي على عودتها وان كان من المحال تحقيق ذلك كما نتمناه ..!! .

    لكن الهام جدا هو ما علينا ملاحظته في أن الجالية السورية في الخارج ذات اتجاهين وحدين متوازيين وهي ترتب امورها بشكل مدروس ممنهج ممن يسيطرون على تحركاتها ووجودها خاصة في ألمانيا وفرنسا واميركا وهي قادرة على التأثير في انتخابات رئاسة البلدان والعمل على تحفيزها لمطالب هذه الجالية مهما كانت وان كانت لا تخدم وطنها ..!! .

    بعد اليوم لا يجب علينا الأخذ بالحلول الترقيعية في واقع أزمة الوطن وتداعياتها والتي لا تجدي بقدر ما تزيد الأمور تعقيدا وتراكمات للأخطاء ..!!، فأي عمل وطني مهما كان شكله ومضمونه يجب يكون اساسا لتحقيق المصالح السورية اولا ..، وهي الاساس الصلب لاي حل بإطلاقها عملا وطنيا متكاملا مع قيادة الوطن من خلال مؤتمر للحوار السوري السوري الذي يجمع كافة الأطياف في الوطن شمالا وجنوبا غربا وشرقا في سورية اولا، يتجسد فيه الاحترام المتبادل بين الجميع واحترام الرأي الآخر بعيدا عن النرجسية العمياء ومقولة : أنا أولا ومن بعدي الطوفان ..!! .

    لكن في الوقت ذاته علينا أن نقدر ونتفهم ولا نتجاهل أو ننسى أن كل الدول لها مصالحها واجنداتها في المنطقة وهي تعمل ليس لاجل أعيننا نحن السوريون، بل لتحقيق خدمة مصالحها اولا ودون استثناء في المنطقة ..!! .

    الاهم هو علينا أن نعلم حقيقة وواقعا في الملف السوري أن اللاعبين المؤثرين في هذا الملف هم روسيا وإيران وتركيا واميركا، وسورية الأهم ..، والتي هي صاحبة القرار اولا واخيرا رغم كل ما يجري من صراعات لتحقيق مصالح يعمل عليها الجميع ..، وعلى سورية اليوم أن تكون في الموقع المناسب لتصديرها وبقوة قرار يخدم مصالحها الوطنية ويحفظ كرامتها وسيادتها ..، فسورية أثبتت انها ليست صيدة لأحد كان ..!؟!؟، سورية كانت وستبقى هيمن تصنع القادم من القرارات وعلى مقاسها الوطني .. .

    لذلك اقتصاديا لابد من انهاء حصار القيصر وفتح تعاون مع كل الدول من خلال تحقيق سياسات معتدلة تكون محطة لإنجاح المصالح السورية ..!! .

    الهام والاهم ..، مما يجب أن يتم العمل على تحقيقه سياسيا وبدبلوماسية دبناميكية لا بد منها، هو إعادة تموضع للدول الأوروبية في تعديل مواقفها تجاه سورية وهي الأكثر من تحتاجها اولا ..، ونحتاجها سوريا في ظل الأحداث العالمية الجارية، وهي رغم عودة البعض الاوربي الخجولة لا تزال غير مثمرة النتائج لصالح سورية وشعبها ..، فكل ما يجري من تقاربات ما بين أوروبا وسورية ليست سوى للاستهلاك ليس اكثر ..، فكل ذلك يجب يكون تحت مظلة تخدم حل الملف السوري التركي وهو الأهم اليوم في كل ما يمكن أن يحققه من نتائج ملموسة لتفاهمات وانفراجات تخدم سورية لابد من العمل الجاد عليها، ولكن مازال يتم تعطيل الوصول إلى حل في الملف خارجيا بتأثير أميركي وداخليا بتأثيرات أصحاب المصالح في الدولتين ..!!؟ .

    كل ذلك ورغم واقع تم لخطوات عمل وطني هام لم يتم استثمارها وهي خطوات صنعتها وحققتها سورية ..، فمنذ سنوات قليلة حتى اليوم وهي تحقق تقدما ملموسا تجاوز سياسات الخطوة بخطوة التي تقدمت بها الجامعة العربية كمطالب تطالب بها سورية ..!!، ومن دفع بها من ورائها ..، ومنها ما تم وطنيا دون الرجوع الى أي موعظة كانت من أي كان ..!!، فما نفذته سورية بدءا من العفو الذي اسقط اسماء أكثر من سبعين ألف مواطن كانوا على لوائح المطلوبين في كمبيوترات ادارة الهجرة والجوازات برا وجوا وبحرا ..، إضافة للقرار الوطني المعمم حدوديا على كل السورين للعمل به إن أرادوا العودة بما يتضمنه من دخول دون أية أسئلة أو توقيف أو إعلامه لطلب المرجعية أو حريته بالعودة من أتى أن لم يرغب المراجعة ..، حيث لابد من السماح بعودة المهجربن بقرار عفو عام لا بد منه ما دام الكثيرين منهم على حق في هجرتهم القسرية نتيجة الأحداث التي اشتعلت في سورية ..!! .

    لكن ما يجب ملاحظته بشكل جاد وعام؛؛ أن اي قرار يتخذ في الشأن السوري لابد من العودة به للأمم المتحدة ولمكتب المبعوث الأممي في سورية بشكل خاص وهو الذي يمثل الأمم المتحدة ويدعم القرار ..!!، بالرغم من أن العلاقات الرسمية مع مكتب المبعوث الأممي بدمشق لا تزال خجولة من قبل الجهات الحكومية، علما كل شىء في الملف السوري يعود الى المبعوث اولا واخيرا فهو صاحب القرار، وليس كما يقوله البعض وبتقوله بعدم جدوى هذه المنظمة في سورية ورغم كل التحديات لا بد من السير في الطريق الممكن لتحقيق العدالة الانسانية التي لا تراها إلا كما تريد القوى الاقوى عالميا ..!!؟؟

    عاشق الوطن ..

    د. سليم الخراط

    الامين العام لحزب التضامن الوطني الديمقراطي

    المنسق العام لائتلاف قوى التكتل الوطني الديمقراطي

    عضو مجلس جمعية الرابطة السورية للأمم المتحدة

  • صراع الإعلام بین قوی الحق و الباطل و دوره الحاسم في الإرشاد والتضليل

    سمير باكير –

    للإعلام دور هام مؤثّر، على مدى تاريخ الدول وأنظمة حكمها، في صناعة مجتمعات واقعة تحت تأثيره، مصطبغة بأفكاره، قد برز في عصرنا هذا، بأدواته وأساليبه المتعددة، المكتوبة والمسموعة والمرئية، بمؤسساتها العالمية والمحلّية، وقد قيل من ملَك الإعلام ملك التأثير في الناس تطويعهم لسياسته، ومضى بهم إل حيث شاء، ولا سبيل آخر يمكن أن يكون مساعدا على اقناعهم، بغير اللجوء إلى سلاح الإعلام واستعماله صوابا كان أم خطأ، والحكومات المنتخبة شعبيا، تتخذ من الإعلام وسيلة لبيان وتوضيح سياساتها دون مراوغة، والحكومات الدكتاتورية عادة ما تسخّر الإعلام لفرض منطقها، وبأساليبها المخادعة في تزيين سياساتها، التي غالبا ما تكون خاطئة وفي غير مصلحة شعوبها، أمّا الحكومة العادلة فتعطي للإعلام فرصة التعريف بالقيم والمبادئ والعمل على غرسها في أوساط المجتمع.
    الإعلام بدعاياته المختلفة سلاح خطير، إذا استُعْمِل لتضليل الشعوب، وحرْفِها عن غاياتها، وابعادها عن بلوغ أهدافها، فهو كالسراب الذي يتراءى للضمآن في الصحراء فيحسبه ماء، كلما اقترب منه ابتعد، ويكون مُهْلكا باتّباعه في غالب الأحيان، وتائه الصحراء الذي انهكه البحث عن طريق لإنقاذ حياته، والخروج من بيئة قاسية يترصّده فيها الموت من كل جانب، يتعلّق أمله حتى بوهْم السّراب، مع إدراكه بأنّه سراب، رغم ضآلة حظوظه منه، هكذا هو إعلام المستكبرين من القوى الشيطانية التي تعمل جاهدة من أجل إغواء الناس، وحملها إلى غير وجهة التوحيد، وطاعة أوامر الله وتجنّب نواهيه ( إن الشيطان لكم عدوّ فاتخذوه عدوّا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير) (1)
    قديما كان الطغاة والمستكبرون يستعملون مختلف أساليب الدهاء للتأثير على شعوبهم، في خياراتهم العقائدية والسياسية، لأجل إبعادهم عن عبادة الله الخالق، وتوجيههم إلى عبادة مخلوقات، لا تملك لهم ضرا ولا نفعا، ليسهل التحكم في مصائرهم، بما يتناسب وهوى هؤلاء المستكبرين، ولو تأملنا بعمق دعوة هؤلاء الطغاة شعوبهم إلى عبادة الكواكب (الشمس، القمر، الزهرة، المرّيخ)، لوجدنا فيها صرْفا عن عقيدة التوحيد الخالص، إلى الشرك بالله الواحد، والتقرب إليه بمخلوقاته، كمقدمة لبسط نفوذهم عليهم، ولأجل إحكام آثار عقيدة الشرك عليهم، جاؤوا بكل أعوانهم وأساليبهم في إغواء الناس والسيطرة على عقولهم.
    زمن فرعون مثلا جدير بالنظر إليه، يدفعنا إلى بسط ما جاءنا من سيرته، وفق منطوق القران الكريم، من معان مليئة بمواعظ، يجب أن تؤخذ شواهد على زمن غابر، كان السحر أسلوب فراعنة ذلك العصر في التأثير على الناس (فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاؤوا بسحر عظيم) (2)
    سحرة فرعون هم أعوانه، ووسائل نشر ارهابه وسيطرته، استقوى بهم من أجل تدعيم سلطانه، حتى بلغ به الأمر إلى ادّعاء الألوهيّة، وحاشيته وأهل زمانه يدركون أنّه ليس إلها، لكنه كما قال الله في قرآنه: (استخف قومه فأطاعوه)، دعاهم إلى اتّباعه من دون الله فلبّوا دعوته، وسحرة فراعنة اليوم، هم كبريات وسائل الإعلام العالمية، التي تتخذ من أساليب الدعاية المضللة للشعوب، أسلوبا لحرفها عن دورها الحقيقي في بلدانها، وتحويلها أداة طيّعة بين أيدي طغاة ومستكبري العالم، ينفّذون بواسطتهم غاياتهم في السيطرة والهيمنة على الشعوب، وتسخيرها في تلبية أطماع القوى العالمية المعادية لدين الله وأحكامه.
    الأحداث والدول والمنظمات والحركات والأحزاب التحرّرية، التي تصوّرها وتصنّفها القوى الفرعونية الغربية بوسائلها الإعلامية، على أنّها إرهابية أو داعمة للإرهاب، هي في حقيقتها أدوات اجتمعت وتكتّلت من أجل مكافحة الإرهاب الغربي، وابعاد آثاره المدمّرة لثقافة ومقدّرات شعوبنا الإسلامية، ومن غير المنطق ولا المفيد أن لا يتّخذ ايّ مسلم موقفا حاسما في هذا الصراع المحتدم، فليس له من خيار سوى الخروج من دائرة السيطرة الإعلامية الغربية، وتفنيد مزاعمها الفاسدة، بإرساء ثقافة أصيلة تعتمد أساسا على مرجعية إسلامية واضحة في أفكارها ومشاريعها وأهدافها.
    عصا موسى هي وسيلة نهج التوحيد، في ابطال عمل فرعون وسحرته، وإخراج إرشاد الناس من عمى سحر سّراب الحضارة ببهارجها الزائفة، إلى حقيقة التوحيد في الرجوع إلى الله، عندها تتهاوى ألاعيب فراعنة العصر، فلا يبقى لها أثر في المجتمع باكتشاف بهتانها: (وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى) (3)
    وفي دهشة وذهول من الجميع، انقلب السحر على سحرة فرعون، وبه سقطت ادّعاءات تفوّق نهجه المنحرف، و ما كان يريد فرعون أن يثبته في عقول الناس من اعتقاد خاطئ، لتحل محله حقيقة أن أسلوبه في التأثير والسيطرة على الناس لم يكن واقعيا، فقد كان حاكما مستبدّا منفردا برأيه، متسلّطا على شعبه ( ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) (4) وجميع ما جاء على لسان ملأه كان بتدبيره وانفاذ رأيه، ولم يكن من أهل الشورى على الاطلاق، بينما جاء موسى بما أبطل تأثيره بسرعة، وأرسى بالناس – وأولهم سحرة فرعون – على حقيقة أن صنيعهم الذي هو من شعوذاتهم نسبوه إلى صاحبهم فرعون، قد فشل في مواجهة تحدّي موسى: ( قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين ) (5) (فغُلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين * وألقي السحرة ساجدين ) (6)
    وحقيقة فرعون وسياساته الخاضعة لهواه، ظاهرة متكررة لفراعنة العصور، كلما ذهب واحد منهم خلفه آخر، ومضى على نفس الوتيرة من التعامل مع قومه، ولئن تغيّرت أحوال هذا العصر، فاستبدل عمل السحر والسحرة بوسائل أكثر تأثيرا وفتكا، وهي وسائل الإعلام ومؤسساتها المختلفة، وهي تمارس نفس أسلوب سحرة فرعون، في إغواء الشعوب واسترهابها، ودعوتها إلى اتباع مناهج الطغاة والمستكبرين، وترك سبيل رب العالمين، سبيل النجاة في الدنيا ويوم الدين، وفي قصة موسى عبرة لمن يريد اتباع نهج التوحيد، غير ملتفت لأبواق الإعلام الشيطاني الغربي الصهيوني، وما تؤلّفه من زيف وبهتان، مسيء لكل من خالف مشاريعها الهدّامة لفطرة الإنسان وانسانيته، في كونه مخلوق لله، مجعول لعبادته وطاعته، وتسخير الإعلام ليكون سبيل نجاة للمجتمعات، ووقاية من هجمات أعدائها، الهادفة لحرفها عن مسار توحيد الله وإتباع أحكامه، ومثال عصا موسى هنا، كان دورها تصحيح مسار المجتمعات، الواقعة تحت تأثير سحرة الإعلام الفرعوني ( قوى الاستكبار المتحكمة في الإعلام العالمي)، وهدايتها إلى إعلام الحق، بتقوية وسائل الإعلام التي أخرجت من تأثير منظومات الاعلام الغربي المتصهين، لتنتهج مسارا مستقلا بمنهجيّته، بما فيه من بيّنات حقيقية (فماذا بعد الحقّ إلا الضلال فأنى تصرفون ).
    خلاصة القول هنا أنه على شعوبنا الإسلامية أن تعي حقيقة الإعلام العالمي الصهيوني الغربي، وما يبثّه من أكاذيب ودعايات مضللة لرأيها العام، فلا يكون اجتماعهم مصداق قوّة وصحّة، وضعفنا في مجال الإعلام مستمس
    المصادر
    1 – سورة فاطر الآية 6
    2 – سورة الأعراف الآية 116
    3 – سورة طه الآية 69
    4 – سورة غافر الآية 29
    5 – سورة يونس الآية 81
    6 – سورة الأعراف الآيتين 119/120
    7 – سورة يونس الآية 32

زر الذهاب إلى الأعلى