لبنان

  • علي فيصل: أولويتنا الوطنية توحيد الحالة الفلسطينية وتأطيرها في مقاومة شاملة لمواجهة مشاريع الإبادة لشعبنا وحقوقه الوطنية

    أكد الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن حرب التهجير والضم في إطار مخطط حسم الصراع ينتقل للمرحلة الدموية الشاملة عبر اجتياح الضفة وتحويلها لمسرح للقتل الجماعي وتوسيع الاستيطان وتهويد القدس في سياق مشروع دولة اسرائيل الكبرى, وعلى القيادة الفلسطينية الرسمية الارتقاء لمستوى الحالة الشعبية الناهضة وتوفير الغطاء السياسي للانتفاضة الشاملة في الضفة وتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي ومخرجات إعلان بكين في أولوية الانعقاد الفوري للإطار القيادي الموحد والمؤقت وتشكيل حكومة وفاق وطني تقطع الطريق على المشاريع الاسرائيلية الأمريكية.

    جاء ذلك خلال مقابلات له على قناة المنار, المسيرة,الساحات, وعلى وكالة أنباء روسيا ومواقع وصحف عربية ودولية أكد خلالها أيضاً على النقاط التالية:-

    – تعيين دولة الاحتلال حاكماً عسكرياً في قطاع غزة يهدف لإدامة الاحتلال وتقسيم القطاع لمناطق عسكرية وتحويله لحزام أمني, بعد عجزه عن تحقيق أي من أهداف حربه,ونؤكد على رفض أي مسار تفاوضي لايفضي إلى وقف العدوان وفك الحصار وانسحاب جيش الاحتلال من القطاع وإدخال المساعدات ومستلزمات الحياة, وعودة النازحين وإعادة الإعمار وإنجاز صفقة تبادل عادلة ومنصفة.

    – بادرت الجبهة الديمقراطية منذ بداية العدوان لإطلاق العديد من المبادرات لاستعادة الوحدة الداخلية وإنهاء الانقسام, في إطار استراتيجية كفاحية تضم الجميع بمرجعية منظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها الوطني, لتتكامل وحدة الشعب والمقاومة في الميدان بوحدة سياسية بالعنوان تصون التضحيات وتراكم بالإنجازات الوطنية.

    – نتوجه بالتحية لكافة الأذرع العسكرية للفصائل الفلسطينية, وللمقاومة الإسلامية في لبنان في ردها الرادع, وللمقاومة اليمنية والعراقية ولصمود سوريا ولدعم إيران ولجبهة الأحرار في العالم والجبهة القانونية الدولية المعاقبة اسرائيل وطردها من الاسرة الدولية وملاحقة قادتها باعتبارهم مجرمي حرب.

    – الشعب الفلسطيني ومقاومته يدفعان بالدم فاتورة العجز العربي وخذلان أنظمته وتواطؤ بعضها, نجدد الدعوة لقطع كافة أشكال العلاقة مع دولة الاحتلال الاسرائيلي وطرد سفرائها وتعزيز كافة أشكال المقاطعة دعماً لصمود شعبنا ومقاومته واحتراماً لدماء الشهداء.

    – ندعو القيادة الرسمية الفلسطينية والسلطة الفلسطينية إلى حماية شعبنا وتوفير مقومات الصمود وتشكيل لجان الدفاع عن المدن والمخيمات والقرى في مواجهة هجمات المستوطنين وجيش الاحتلال ومشاريع الضم والتهجير.

    بيروت ١-٩-٢٠٢٤

  • رسالة النبي محمد: بين بناء الإسلام وتأسيس قيم الإنسانية

    د. بتول عرندس

    منذ اللحظة التي أشرقت فيها أنوار الإسلام على الجزيرة العربية، جسد الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم شخصية فريدة أحدثت تغييرًا جذريًا في الحياة الاجتماعية والثقافية والدينية للبشرية. حملت رسالة الإسلام التي أتى بها الرسول مبادئ راسخة ضد التعصب والفرقة، وسعت إلى إرساء قيم العدل والمساواة بين الناس، بغض النظر عن أعراقهم أو ألوانهم أو معتقداتهم.

    **رسالة الإسلام ضد التعصب والتفرقة**

    كان الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم قائدًا حكيمًا وحاملًا لرسالة تدعو إلى التوحيد؛ ليس فقط توحيد الله، بل أيضًا توحيد البشرية تحت راية العدالة والمحبة. لم تكن رسالة الإسلام موجهة لجماعة معينة أو شعب محدد، بل كانت رسالة عالمية تهدف إلى تحرير الإنسان من عبودية الجهل والخرافات والتعصب. حارب الرسول كل أشكال التعصب والفرقة، ودعا إلى التآخي والمحبة بين الناس.

    **موقف النبي من المرأة: رفع للمكانة الإنسانية وتكريم للمرأة**

    قبل الإسلام، كانت المرأة تُعتبر كيانًا أدنى، وتتعرض للاضطهاد والإهانة في المجتمع الجاهلي، وصولًا إلى حد وأد البنات خوفًا من العار أو الفقر. جاء النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ليعلن وبصوت عالٍ أن المرأة شريك في الحياة، تستحق التكريم والاحترام. فقد كرّمها الله بفاطمة الزهراء، كوثر من نهر الجنة، لتكون خير مثال للأم والأخت والابنة. واختار زوجته خديجة بنت خويلد عليها السلام ، ليس لجمالها أو ثرائها، بل لأخلاقها ودينها، لتكون أول من آمن برسالته وسانده في أصعب المواقف.

    **دور النبي التربوي: مدرسة الرحمة والعطف على الأيتام والمستضعفين**

    كان النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم معلمًا ورحمة للعالمين، وكان ينتهج نهجًا تربويًا عظيمًا يركز على العطف والرحمة، خاصة تجاه الأيتام والمستضعفين. كان يأمر بكفالة اليتيم، ويشدد على حقوقهم وكرامتهم، مبينًا أن من يكفل يتيمًا يكون رفيقه في الجنة.

    وقد ربى أحفاده الحسن والحسين وزينب عليهم السلام ليكونوا نموذجًا للأجيال على مر الزمان. كانوا مدرسة تربوية تحمل قيم العدالة والشجاعة والرحمة، وتسعى لترسيخ مفاهيم الأخلاق والفضيلة في المجتمع.

    **أين نحن من نهج النبي اليوم؟**

    اليوم، ونحن نعيش في عالم مليء بالتحديات والانقسامات، نجد أنفسنا في حاجة ماسة للعودة إلى نهج النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم لنستلهم منه قيم الرحمة والعدالة والمساواة. أين علماؤنا وأصحاب المناصب من هذه القيم التي شدد عليها الرسول؟ هل نعمل بجد لرفع الظلم عن المستضعفين، ونقف إلى جانب الأيتام كما أوصانا النبي؟ إن الطريق لتحقيق النهضة والتقدم في مجتمعاتنا يبدأ بإحياء تعاليم الرسول واتباع خطاه في بناء مجتمع تسوده القيم الإنسانية النبيلة.

    بهذا النهج، يمكننا أن نجد السبيل نحو بناء مجتمع يرتكز على العدل والمساواة، يعلي من قيمة الإنسان، ويعمل على إرساء دعائم السلام والمحبة بين كل أفراده. النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان وما زال رمزًا للأخلاق والفضيلة، وهو النموذج الذي يجب أن نسير على خطاه لتحقيق مجتمع أفضل.

  • عقدة الكيان المؤقت…..!

    بعد تحقيق باكورة هزائم العدو وتحطيم أسطورة (الجيش الذي لايقهر) على أيدي وأرجل، وبأنفاس وإيمان وتضحيات، وبفكر وإرادة ثلة آمنوا بربهم واتخذوا القرآنَ الكريم دستورًا ومرجعًا في كل صغيرة وكبيرة وتوكلوا على الله رافعين شعار  الآية الكريمة: ألا إن حز.ب الله هم الغالبون، تحقق وعد الله بالنصر، ومن ينصر الله ينصره، فكان الخامس والعشرون من أيار عام ٢٠٠٠، وتحرّرت المنطقة المحتلة أو ما يُعرف بالشريط الحدودي وخرج آخر إرهابي صهيوني يجر الخيبة والهزيمة  بذيله…..!

    تحولت المنطقة من قرى وبلدات ومدن شبه مهجورة إلى مناطق تنعم بالأمن والنمو والتطور على كل الصعد بإمكانيات ذاتية غصت بأهلها، وبالمقابل تراجعت المستعمرات في فلسطين المحتلة وبدت مهجورة واختفى الجيش الذي لا يقهر بعد أن كان يسرح ويمرح من دون حسيب او رقيب.. !

    في تموز ٢٠٠٦ حاول العدو إعادة الاعتبار لعصاباته، وإذ بالخيبة في البر والبحر، وتكررت الهزيمة، فعاد جبل عامل أكثر همةً واندفاعًا ورغبةً أكثر من أي وقت مضى مستعيدًا الحياة والإعمار والتشبث بأرض الأجداد رغم الخراب والدمار، بل وتضاعفت عودة الأهل مع الكثيرين من الأنساب والأصهار من خارج الأهالي الأصليين. شُيّدت القصور وزُرِعت البساتين على السهول والتلال، عجّت المدارس بطلابها وانتشرت المؤسسات التجارية على طول الحدود المحاذية لفلسطين المحتلة يقصدها الغادي والبادي حيث الحدائق والشاليهات والمطاعم والمنشآت السياحية…!

    أثار النمو والتطور الحاصلان في أقل من عقدين غريزة العدو الذي يعاني التراجع على كل الصعد الأمني، الاجتماعي، العمراني، الزراعي والسياحي، مولّدًا عقدًا لدى عصابات صهيون أو ما يعرف بقياداتها السياسية والعسكرية والاقتصادية، علمًا أن الكيان المؤقت هو مجرد ثكنة عصابات أتت من ١١٢ دولة بلغات متعددة وقوميات مختلفة تجاوزت الثمانين منها….!

    كما ولّد هذا المشهد الإنمائي المحصن بقدرات عسكرية غير مسبوقة، عقدةً للعدو ودفعه لاقتناص الفرص الإقليمية والدولية وللتطبيع مع أتباع واشنطن عبر إحاكة المؤامرات وبذر الفتن وتحريك ضعاف النفوس من الإعلاميين  والسياسيين والأبواق المأجورة مع كل حدث وآخرها تفجير مرفأ بيروت وقس على ذلك…!

    وتمهيداً لأهدافه الاستراتيجية، استغل طوفان الأقصى ورفع سقف أهدافه بدعم أميركي- تطبيعي فشطب فلسطين من المعادلة بدءاً بغزة حتى التفرغ للبنان مع حملة إعلامية وسياسية وتهديدات بإعادته إلى القرون الوسطى، وتناغم معه أصحاب السوابق من الداخل والخارج، لكن الرياح لم تجرِ كما تشتهي سفن الكابينت…!

    وعليه تنهض مما تقدم عدة تساؤلات منها:

    ١- هل يقدر من فشل في غزة المحاصرة ذات المساحة الصغيرة أن يحقق أهدافه في لبنان؟

    ٢- هل يمكن للعدو أن يرتكب حماقة الاجتياح، وأبطال لبنان يسطرون على مدى إحدى عشرة شهراً، مع كل يوم أهدافاً عسكرية في عمق الكيان وبقدرات متواضعة لا تتجاوز ٥% مما يملكون؟

    ٣- هل يستفيد البعض من تاريخهم الأسود مع الكيان ويتنحّون جانباً، أم ينتظرون على ضفة النهر؟

    ٤- الصراع قائم بين الحق والباطل لمن الغلبة للحق أم للباطل؟

    د. نزيه منصور

  • الأمين والرد……!

    كتب نزيه منصور

    بكل شفافية ووضوح، خرج الأمين على الدماء عبر شاشات التلفزة متحدثاً والبسمة تواكب ثغره، وبأعصاب باردة شرح وفصّل عملية الرد على اغتيال القائد شكر، وعلل وأجاب على التساؤلات التي أثيرت وكانت تثار طيلة الأسابيع الفائتة، وتميّزت بما يلي:

    ١- اختيار التوقيت مع ذكرى سبط النبي وأهل بيته (ع) في حادثة الطف التاريخية إذ انتصر الدم على السيف

    ٢- تسمية العملية بالأربعين ودلالتها في الصراع بين الحق والباطل بمثابة هدية إلى شهدا.ء كربلاء

    ٣- البعد الجغرافي داخل فلسطين المحتلة في ضواحي تل أبيب وفرض معادلة ضاحية بيروت مقابل ضاحية تل أبيب

    ٤- هدف عسكري بامتياز تمثّل بقاعدة أمنية مخابراتية ووكر التجسس وصناعة وإنتاج المجازر والاغتيالات

    ٥- دعم ومساندة غزة والضفة سياسياً وأمنياً وعسكرياً وخاصة رسالة إلى المتفاوضين في القاهرة

    ٦- سقوط الرهان على عدم الرد من قبل الأبواق المعادية والأقلام المأجورة، والتي حاولت التوهين ومغازلة العدو في تطلعاته

    ٧- دعوة الأمين القلقين والخائفين من توسعة الحرب للعودة إلى منازلهم

    ٨- تكذيب مزاعم العدو بالهجمة الاستباقية فقد باءت كل غارات العدو بالفشل كون الأهداف خالية من أي وجود لأي مستودعات ومخازن.

    وبذلك تكون المقا.ومة قد أكدت ونفذت ما وعدت، وحققت ما هدفت إليه، وسجلت في تاريخ الصراع أن الحق يحتاج إلى القوة وأن العدو لا يفهم إلا لغة القوة…!

    وبناءً على ما تقدم تثار تساؤلات عديدة منها:

    ١- هل استوعب العدو هذا الرد وبالتالي سقطت تهديداته بإعادة لبنان إلى القرون الوسطى؟

    ٢- لماذا صرح وزير الحرب الصهيوني بأن الحرب الكبرى مع حزب الله بعيدة؟

    ٣- هل تستمر الأبواق بالتناغم مع العدو ومهاجمة المقا.ومة حصن لبنان الحصين؟

    ٤- لماذا دعا ترامب إلى عدم الذهاب إلى حرب عالمية ثالثة تنطلق من الحدود اللبنانية الفلسطينية؟

    د. نزيه منصور

  • علي فيصل: نبارك للمقاومة هذا الرد الرادع للاحتلال والداعم لصمود شعبنا ومقاومته

    أكد الرفيق علي فيصل، نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني, نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن رد حزب الله على اغتيال القائد فؤاد شكر هو مؤشر هام على تعاظم دور جبهات الإسناد وتطور إمكانياتها وقدرتها على الردع, وتشكل قاعدة متينة لبناء قواعد اشتباك جديدة, ورسالة واضحة للولايات المتحدة وبوارجها الحربية وجنرالاتها. ودعماً صادقاً بالدم والنار لصمود شعبنا الفلسطيني ومقاومته, وارتقاءً بالروح المعنوية لدى شعوب المنطقة في التصدي للعدوان الأمريكي الصهيوني ومشاريع الشرق الأوسط والتطبيع وأحلافه العسكرية والأمنية.

    وأكد فيصل على ضرورة تكامل وحدة الشعب ومقاومته في الميدان بوحدة سياسية تصون التضحيات وتراكم بالإنجازات عبر تطبيق قرارات الإجماع الوطني الفلسطيني وفي مقدمتها قرارات المجلسين الوطني والمركزي, وتنفيذ قرارات إعلان بكين، وعلى رأسها انعقاد اجتماع الإطار القيادي الموحد وتشكيل حكومة وفاق وطني بمرجعية منظمة التحرير الفلسطينية، مما يساهم في إفشال سيناريوهات اليوم التالي ومشاريع الضم والحسم والتبديد.

    وتصعيد المقاومة والخروج من دائرة الرهانات على السياسات الأمريكية باعتبارها شريكاً أساسياً للاحتلال,

    كما أكد على رفض أي مسار تفاوضي لايستجيب للمطالب الوطنية المحددة بوقف العدوان وفك الحصار وانسحاب جيش الاحتلال خارج القطاع وعودة النازحين وإعادة الإعمار ودخول كافة المساعدات لشعبنا دون قيد أو شرط وإنجاز صفقة تبادل منصفة.

    وختم فيصل بالتحية للشهداء والأسرى والجرحى ولجبهات الإسناد وجبهة أحرار العالم وجبهة العدالة في المحاكم الدولية والأمم المتحدة وأحرار العالم وضرورة تكامل الجهود لمعاقبة اسرائيل على جرائمها وطردها من المؤسسات الدولية.

  • من السياسة إلى المخابرات……!

    كتب نزيه منصور

    حاول بلينكن ناظر الخارجية الأميركية تمرير اتفاق يمنح الكيان نصراً سياسياً عبر فرض تسوية على حساب الشعب الفلسطيني، متجاهلاً قرار مجلس الأمن الدولي الأميركي الجنسية، أو ما يُعرف باقتراح الرئيس الأميركي، بل منح العدو المزيد من القتل والتدمير والحصار وتعمية الرأي العام من خلال نشر  أخبار التقدم في المباحثات، وإذ به يعود من حيث أتى نتيجة رفض حما.س لطروحاته المسمومة ودعم وحدة الساحات المساندة لغزة…..!

    وفجأة يحضر مدير المخابرات الأميركية (CIA) وليم بيرنز  إلى القاهرة، حتى يشيل الزير من البير لمتابعة المحادثات وإنجاز اتفاق. ومن دون مقدمات، أعلن البيت الأبيض عن تقدم في تحقيق اتفاق وحاول خلق المناخ الإيجابي، وهذا ما اعتاد عليه البيت الأبيض منذ بدء العدوان على قطاع غزة، كما دعا إلى تطبيق القانون الدولي وحقوق الإنسان عبر وسائل الإعلام. وفي الوقت ذاته يشحن أحدث الأسلحة عبر أسطول جوي وآخر بحري تاركاً المعبر البري لأنظمة التطبيع….!

    يثير المشهد الأميركي الريبة، فهو يمرر الوقت ويستمر في المجازر  بحق الأطفال والنساء والشيوخ ويعسكر المعابر ويمنع الحد الأدنى من المساعدات بهدف استسلام حما.س ورفع الرايات البيضاء وإعلان انتصار نتن ياهو وعصابته وهزيمة المحور وهو بات حلماً لأن الهزيمة تحققت في السابع من أكتوبر أو ما يُعرف بطوفان الأقصى ومساندة  المحور….!

    وعليه تنهض تساؤلات عدة منها:

    ١- هل يحقق بيرنز ما فشل به بلينكن؟

    ٢- هل يريد مسلسل الفيلم الأميركي الطويل تمرير الوقت لمصلحة العدو؟

    ٣- هل تستثمر إدارة بايدن والحزب الديمقراطي العدوان على غزة في الاستحقاق الانتخابي لمصلحة كامالا هاريس؟

    ٤- لماذا تهادن القاهرة تل أبيب فيما يتعلق بالمعابر والتي هي حقوق لها بموجب اتفاقية كامب دايفيد المشؤومة؟

    د. نزيه منصور

  • العدو جن……!

    يحاول نتن ياهو مع عصابته بعد ارتكابهما أفظع الجرائم بحق الإنسانية في هذا العصر كسب المزيد من الجرائم، فأقدم في الساعات الأخيرة على شن غارات جوية امتدت على طول الجبهة الجنوبية وصولاً إلى البقاع الشمالي سببت حرائق وتدمير منشآت مدنية لا علاقة لها بالصراع القائم لا من قريب أو من بعيد….!

    تؤشر  حفلة الجنون إلى مدى الحشرة والمأزق  والضغط الأميركي الذي أجبره على القبول بمقترحات الرئيس الأميركي وأساسها وقف إطلاق النار، مما دفعه إلى توسعة قواعد الاشتباكات عسكرياً وجغرافياً ومدنياً، بغية دفع المقا.ومة إلى الرد والتملص مما وافق عليه من خلال ناظر الخارجية الأميركية بلينكن على مقترحات بايدن…!

    تهدف محاولة الهروب نحو الأمام إلى تسجيل أكبر عدد من النقاط والتدمير والقتل في مرحلة مخاض ولادة اتفاق وقف إطلاق النار وفقاً لقرار مجلس الأمن ذي الأصول الأميركية وببركة بايدن، إذا وافقت حما.س عليه، بالإضافة إلى اتفاق تموز والنقطة العالقة حول معبر فيلادلفيا والذي يعود أمر مرجعيته إلى اتفاقية كامب دايفيد سيئة الذكر، والتي تعطي الحق الحصري للحكومة المصرية بالإشراف عليه، مما يلزم مصر بفرض القانون الدولي مما يجبر العدو على الانسحاب منه…..!

    وبناءً على ما تقدم تطرح تساؤلات عدة منها:

    ١- هل ما يحصل الآن يمثل هبوب العاصفة ما قبل الهدوء؟

    ٢- هل يعود ناظر  الخارجية بلينكن فارغ اليدين؟

    ٣- هل يتحمل الكيان المؤقت استمرار الحرب؟

    ٤- هل تبقى الإدارة الأميركية تتعاطى مع نتن ياهو طفلها المدلل؟

    د. نزيه منصور

  • الجبهة الديمقراطية ترحب بقرار إعفاء الفلسطينيين من شرط الحصول على تأشيرة لدخول الأراضي السورية

    رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان بقرار الحكومة السورية ووزارة الخارجية إلغاء قرار يشترط على الفلسطينيين الحصول على تأشيرة مسبقة لدخول الأراضي السورية، والسماح لهم بالدخول دون أية شروط او رسوم سوى إبراز وثيقة السفر أو جواز السفر الخاص بهم.

    وشكرت الجبهة هذا القرار الذي يعبر عن عمق العلاقات الفلسطينية السورية، مقدرة المواقف الثابتة والداعمة لسوريا، رئيساً وحكومة وشعبا، مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ووقوفها الدائم مع نضالات الشعب الفلسطيني ودعم كفاحه في مواجهة الاحتلال والعدوان الاسرائيلي.

    وأكدت الجبهة على اهمية هذا القرار ومساهمته في تخفيف الأعباء عن الفلسطينيين في ظل التحديات والأوضاع الصعبة التي يعيشونها على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والمعيشية، مشددة على أن سوريا وفلسطين سيبقيان في خندق النضال الواحد والمشترك في مواجهة العدو الاسرائيلي والنضال الدؤوب من أجل تحرير أرضنا العربية في فلسطين وسوريا ولبنان.

  • المنطقة على صفيح من جحيم ونتنياهو يدفع بالأمور نحو حربٍ عالمية ثالثة

    كَتَبَ إسماعيل النجار

    المنطقة على صفيح من جحيم ونتنياهو يدفع بالأمور نحو حربٍ عالمية ثالثة،

    لَم يبقى إلَّا القليل حتى تنفجر المنطقه بالكامل أو تخرج الدُوَل المَعنِيَة بتسوية تنقذ الجميع،

    منذ بداية عملية طوفان الأقصى ودخول حزب الله على خط المعركة أعلن أمينهُ العام السيد حسن نصرالله بأن دور المقاومة الإسلامية مساند للإخوة الفلسطينيين في حربهم ضد العدو الصهيوني وعندما بالغَ نتنياهو في عمليات الهدم المُمَنهج وإرتكاب المجازر بحق المدنيين الفلسطينيين دخلَ العراق واليَمَن على خط المعركة وترَكَ هذا الإسناد بصمات إيجابية على خط سيرها بين المقاومة الفلسطينية والعدو الصهيوني،

    أسباب هذا التدخل واضحة للعيان ومعروفة لدى الجميع وسأشرح جانب مهم منها فقط للتذكير،

    أولاً: منذ بداية العدوان الصهيوني يوم 8 أوكتوبر أعلنت مصر على لسان رئيسها تخليها عن الفلسطينيين في القطاع الجار لدولته واعتبر عملية 7 أوكتوبر بأنها عملية إرهابية ووصفَ المستوطنين الصهاينة بالمدنيين المسالمين وشجعَ إسرائيل على تشديد حملتها العسكرية على حركات المقاومة الفلسطينية والقضاء عليهم،

    كما أعطى تعليماته للقوات المسلحة المصرية بوجوب تشديد الحصار على القطاع ومنع دخول المساعدات الإنسانية إليه ومنع المدنيين العُزَل الفارين من جحيم القصف الصهيوني الدخول إلى الأراضي المصرية، ما إعتبره مِحوَر المقاومة موقفاً مصرياِ رسمياً مؤيداً للعدوان وشراكة فعليه فيه،

    ثانياً : فتح الأردن أراضيه لدخول المساعدات الغذائية المرسلة من السعودية والإمارات إلى الكيان الصهيوني وعبر أراضي الضفة الغربية التي إختُصِرَ موقف سلطتها على ملاحقة المقاومين لإعتقالهم وقتلهم في الكثير من الأحيان،

    ثالثاً: صمت الجامعة العربية المُطبَق إزاء ما تقوم به إسرائيل وترتكبه من جرائم بحق المدنيين وقصف المستشفيات والمدارس والمعابد وأماكن نزوح السكان بما فيها مراكز ومقرات أمميَة كالأونروا،

    رابعاً: صمت المجتمع الدولي لا بل وقوفه إلى جانب إسرائيل وعدم إدانتها او ممارسة الضغط عليها لإيقاف المذابح والإعدامات الميدانية واغتصاب النساء،

    خامساً: تواطئ كافة المنظمات الأممية مع عدوان الكيان وعدم إصدار أي شجب او إدانة، وهناك الكثير لنذكره في هذا المجال،

    من هنا كان موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية المساند لغزة ومعها كافة قِوَىَ المِحوَر لأن الشعب الفلسطيني تُرِكَ وحيداً فريسة الآلة العسكرية الصهيوأميركية الفتاكة،

    إسرائيل عجزت بكل جبروتها وقوتها “بِ” لَي ذراع المقاومة الفلسطينية رغم ما إرتكبت بحق شعبهم من مجازر وإبادة،

    وواشنطن حَمَّلَت طهران مسؤولية فشل إسرائيل من تحقيق أهدافها، واعتبرت أن حزب الله هوَ المسؤول الأول عن إضعاف قدرات جيش الكيان بسبب عملية الإشغال والمساندة التي إنطلقت من جنوب لبنان ودمرت قدراتهِ الإستخبارية والردعية لدرجة أن إسرائيل فقدت خط الدفاع الأول عنها بكامله أمام ضربات المقاومة،

    جاءَت عمليات الإغتيال في بيروت وطهران منسقه بين الجانبين الصهيوني والأميركي لجَر إيران إلى مستنقع الحرب مع الولايات المتحدة الأميركية، وتبريراً لحشد الأساطيل في البحر الأبيض المتوسط للقيام بأعمال عدوانية على لبنان بحجة الدفاع عن إسرائيل،

    طهران وبيروت توعدوا بالرد وهددوا تل أبيب بالدمار في حال ردت على الضربة المرتقبه لها، حتى أن رسائل بعثت بها طهران لعدة عواصم عربية وأجنبية توعدت فيها بقصف القواعد الأميركية في المنطقه في حال اعترضت صواريخها المتجهة إلى الكيان الغاصب،

    وردت واشنطن على طهران تتوعدها بالحرب،

    إذاِ الأمور أصبحت في غاية التعقيد خصوصاً بعدما رَدَّت حركة حماس على إغتيال رئيس مكتبها السياسي بانتخاب القائد يحي السنوار بديلاً عنه فشكلت بذلك ضربه إلى الجناح المؤيد لمصر وقطر، وخصوصاً بعد التشديد من السنوار على مطالب الحركة بالكامل دون أي تنازل،

    بقيت واشنطن وقطر ومصر وإسرائيل يفاوضون بعضهم البعض بغياب ممثل عن المقاومة،

    الأمور ستنفجر قريباً جداِ وليس الأمر ببعيد وستذهب المنطقة إلى مشهدية حربية لم يسبق إن رآها العالم في الشرق، ولكن هل يتحمل إقتصاد العالم إقفال المضائق ووقف تصدير الغاز والنفط؟

    وهل تتحمل إسرائيل تدمير كامل منشئاتها المدنية والعسكرية بما فيها منصات إستخراج الغاز والتخزين؟

    هذا هو السيناريو الأقرب للمنطق بعد كل ما نراه ونسمعه ونشهده٠

    إسرائيل سقطت،،

  • لا تسوية ولا من يحزنون ، الحرب مستمرة والردّ جزء من المعركة وليس كلها

    عمر معربوني | خبير عسكري – خريج الأكاديمية العسكرية السوفياتية

    بداية لا بد من تأكيد اننا لا نحتاج الى انتظار نتائج جولة المفاوضات التي ستجري اليوم في الدوحة او تلك التي ستجري في أي مكان ، فلا شيء يوحي ان الأجواء تتجه الى صفقة او تسوية ربطاً بعدم قدرة احد على الذهاب الى تسوية في الظروف الحالية .

    اولاً : ان قبول الكيان الإسرائيلي بشروط المقاومة مُصنّف في المستويين السياسي والعسكري وكذلك في الرأي العام الإسرائيلي بأنه هزيمة استراتيجية لا يمكن القبول بها .

    ثانياً : ان قبول المقاومة في غزّة بالشروط الإسرائيلية في ظل عدم تمكن الإسرائيلي من تحقيق أهدافه المعلنة وغير المعلنة سيمثّل خطوة تراجعية لا يمكن قبولها قياساً على حجم التضحيات التي بُذلت .

    انطلاقاً من هذا التوصيف لحال فريقي الصراع تبدو الأمور عالقة في مرحلة اللاعودة وهي المرحلة الأكثر خطورة .

    في الوقائع : تناور أمريكا على خط الديبلوماسية مستندة الى اساطيلها وقوتها النارية الهائلة وتحاول مجدداً إخضاع قوى المقاومة بالتهديد والوعيد وهو أمرٌ حدث سابقاً مع استقدام أمريكا لأساطيلها الى البحر الأبيض المتوسط لردع الحزب والى البحر الأحمر لردع اليمن ولم يؤدي الى النتائج التي تتوخاها سابقاً ولن يؤدي الى ما تريده الآن .

    اما لماذا لا يستطيع الكيان الإسرائيلي القبول بصفقة تؤدي الى وقف اطلاق نار دائم ؟

    فلأن الضرر الذي لحق ببنية الكيان يتجاوز عدد القتلى القتلى وعدد الآليات المدمّرة ليصل الى قلب الفكرة التي قام عليها الكيان في عناصر التأسيس وعناصر الوظيفة :

    – في عناصر التأسيس هناك ضرر كبير في عنصر التفوق العسكري حيث لم يستطع جيش الكيان القضاء على مقاومة غزة المحدودة الإمكانيات والمحاصرة ، فكيف سيستطيع تحقيق النصر على الحزب واليمن والعراق وايران وسورية .

    – في العنصر الثاني من عناصر التأسيس هو الضرر الكبير الذي لحق بسردية الكيان التاريخية المرتبطة بالمظلومية ( الهولوكوست او المحرقة ) التي استخدمها الكيان لثمانية عقود كأحد اهم عناصر التحشيد الى جانبه والتي افتضح امره بشأنها امام الرأي العام العالمي وبات الكيان الأكثر توحشاً بلا منازع .

    انشيء هذا الكيان ككيان وظيفي ليحمي مصالح الغرب في المنطقة وهو اصل وجود الكيان وليس تلك الاساطير التي تمّ الترويج لها حول حق اليهود بالأرض وانها ارض الميعاد .

    – في هذا الجانب ليس هناك ضررٌ فقط بل سقوط مريع للوظيفة ، ففي الحالات الأربعة :

    معركة طوفان الأقصى والدخول اليمني على خط المعركة واطلاق حزب الله لمعركة الإسناد وارد الإيراني السابق جاء كل الغرب ليحمي الكيان وهذا انقلاب كبير في المشهد لا مجال لإصلاحه او ترميمه فالذي سقط قد سقط .

    – الأخطر على بقاء وظيفة الكيان هو الأمن الذي بات مفقوداً ففي كل الحروب السابقة كان جيش الكيان يقاتلنا على ارضنا و ” شعبه ” في الداخل لا يشعر بأي اثار للمعركة ، بينما وصلت الأمور الآن الى حصار بالنار لكل ارض فلسطين المحتلة من كل الاتجاهات وهذا ما سيؤدي الى مزيد من الهجرة العكسية التي تسير بخطى متسارعة على الرغم من محاولات .

    اما بالنسبة لرد ايران والحزب على اغتيال فؤاد شكر وإسماعيل هنية فهو برأيي جزء من المعركة وليس أساسها وهو حتمي بمنطق الضرورة وقد تنتهي مفاعيله بعد الرد او قد يكون شرارة الذهاب الى السقف الأعلى من الحرب وهو امرٌ مرتبط بكيفية تعامل الإسرائيلي معه ربطاً بحجم ونتيجة الرد .

    لكل هذه الأسباب ولعدم وجدود مؤشرات لحصول اتفاق او صفقة نتجه بخطى ثابتة نحو التصعيد الى مستوى اعلى من المستوى الحالي ، لكنه لن يصل الى المعركة الطاحنة بشكل دراماتيكي ولكن بالتدريج كما هو الحال منذ 10 اشهر سابقة .

زر الذهاب إلى الأعلى