لبنان

  • استنفار دبلوماسي غربي….!

    كتب نزيه منصور

    يسود الغرب بزعامة واشنطن استنفاراً دبلوماسياً وسياسياً ينقل رسائل التهديد والوعيد إلى حكومات المحور ووحدة الساحات، بهدف وقف الرد على جرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة وفي لبنان وإيران واليمن والعراق وسوريا….!

    ما يهم حكومات الغرب من واشنطن  وأتباعها في لندن وباريس وواشنطن…. سلام وأمن الكيان الصهيوني غير عابئة بالحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني الذي مضى أسبوع وعشرة أشهر على التجزير به وحرمانه من لقمة العيش وشربة الماء، دون أن يرمش جفن لهذه الدبلوماسية إلا بعد اتخاذ الرد على اثر اغتيال اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حما.س في العاصمة الإيرانية طهران، والذي يعتبر تحدياً للأعراف والمواثيق الدولية والقانون الدولي، ولاسيما ميثاق الأمم المتحدة. وكذلك الأمر في لبنان مع اغتيال القائد السيد فؤاد شكر وقصف ميناء الحديدة في اليمن واغتيال قادة عراقيين….!

    إن ازدواجية المعايير التي تعتمدها أنظمة الغرب وتَغنيها بحقوق الإنسان والطفولة والمرأة وحرية تقرير المصير مجرد شعارات إعلانية ترفعها من أجل إلهاء العالم بها، وهي تتبنى نظرية: قتل مخلوق في غابة جريمة  لا تغتفر وقتل شعب في وضح النهار مسألة فيها نظر…!

    بناءً على ما تقدم، لن تنفع دبلوماسيتكم في وقف الرد، فالرد حاصل حاصل حاصل…

    وما عليكم سوى لجم العدو لوقف العدوان وإعلان وقف إطلاق النار وفتح المعابر، أما كل تهويلاتكم لم ولن تنفع، أنتم والعدو لا تفهمون إلا لغة القوة…!

    المشهد يثير تساؤلات منها:

    ١- هل تلجم الدبلوماسية الغربية الكيان بوقف إطلاق النار؟

    ٢- إذا تم وقف إطلاق النار، هل يتوقف الرد أم أن كل منهما مفصول عن الآخر؟

    د. نزيه منصور

  • انقلاب الأدوار وقرار السنوار

    كتب نضال عيسى

    بعد انتخاب السنوار التفاوض لم يعد كالسابق من حيث انتظار الرد والتباحث بتفاصيل جديدة وترقب الرد المعاكس

    لقد أصبحت الأمور أكثر جدية من حيث أتخاذ القرار من قلب المعركة وأن الشروط أصبحت واضحة وواحدة ولا تراجع عنها

    لقد أبلغ رئيس حركة حماس يحيى السنوار المفاوض المصري والقطري من خلال رسالة حملها القيادي خليل الحية شروط يحيى السنوار للموافقة على وقف إطلاق النار

    وهذه الشروط لا تنازل عنها وهي:

    أنسحاب كامل من غزة لجيش العدو

    عدم موافقة حماس على وجود قوات متعددة الجنسيات

    عدم قبول حماس لإدارة غزة من قبل السلطة الفلسطينية

    إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين البارزين والمحكوميات العالية وعلى رأس هؤلاء الأسرى مروان البرغوثي وأحمد سعدات.

    هذه الشروط التي وضعها السنوار دليل على ان التفاوض الذي تقرر بعد أيام هو فقط لإضاعة الوقت وأرتكاب المزيد من المجازر من قبل العدو الإسرائيلي.

    اليوم نحن أمام نقطة اللا رجوع وكما أحرجت حماس الجميع بقبولها مبادرة بايدن لوقف إطلاق النار، على المفاوضين المصري والقطري طلب الضغط من الأميركي على نتنياهو للسير بها ولكن ما يحصل يدخل من باب المراوغة فالرئيس بايدن يدرك تماما” عدم قبول نتنياهو بهذه المبادرة ليس لأنه لا ينصاع إلى الإدارة الأميركية بل أصبح واضحا” لمَن يقرأ سياسة بأن بايدن يريد ذلك وكل هذه المراوغة لكسب الوقت والوصول إلى الأنتخابات الرئاسية وأستغلال ملف الحرب على غزة حتى وصول هاريس المرشحة المقترحة من قبل بايدن

    هذا الأمر يعلمه السنوار جيدا”

    لذلك ارسل بهذه الشروط.

    اليوم أميركا وإسرائيل تسعيان لإبرام صفقة جزئية مع حماس من غير الأتفاق على وقف إطلاق النار الشامل في غزة

    وذلك لمنع رد إيران وحزب الله واليمن على إسرائيل،

    وبالتالي لم يعد هذا الأمر مقبول عند حماس لذلك إتخذ السنوار هذا القرار

    وقد قال للقيادي خليل الحية أن يبلغ الجميع بهذه الشروط وإلا فأهلا” ( بالحرب الأقليمية)

    نضال عيسى

  • علي فيصل لوكالة تاس الروسية: تشكيل حكومة الوفاق الوطني يقطع الطريق على المشاريع الأمريكية الإسرائيلية

    قال الرفيق علي فيصل نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، خلال مقابلة مع وكالة تاس الروسية للأنباء: تشكيل حكومة الوفاق الوطني يقطع الطريق على المشاريع الأمريكية الإسرائيلية … وفيما يلي أبرز ماجاء فيها:

    – اغتيال اسرائيل للقادة هنية وشكر جرائم حرب مكتملة الأركان, وسيدفع الاحتلال وداعميه غالياً ثمن هذه الجرائم.

    – الرد على جرائم الاحتلال سيكون بحجم الوفاء للقادة الشهداء وتضحيات شعبنا الفلسطيني وحالة الشلل الانتظارية التي تعيشها دولة الاحتلال هي جزء من الرد.

    – اختيار الأخ يحيى السنوار خلفاً للقائد الشهيد هنية رد قوي على جرائم الاغتيالات وحرب الإبادة وتأكيد على مواصلة المقاومة.

    – نتنياهو العاجز عن تحقيق أي من أهداف العدوان, يعمل على تأجيج الصراع وإشعال المنطقة بالحروب وهو من يعيق إنجاز صفقة تبادل ومن خلفه أمريكا والأطلسي.

    – ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون من انتهاكات جسيمة وإعدامات ميدانية في السجون والمعتقلات الاسرائيلية يندى له جبين الإنسانية ويمس كرامة كل حر في هذا العالم.

    – الفصائل الفلسطينية وأجنحة الشعب العسكرية تقاتل في معركة الصمود والوجود الوطني الفلسطيني وهويته وروايته التاريخية, وهي متحفزة بكفاءة وقدرة عالية للمواجهة والتصعيد.

    – حكومة نتنياهو قائمة على الإبادة والنفي الكامل للشعب الفلسطيني وحقوقه من خلال مشروع الضم وحسم الصراع, بشراكة ودعم كامل من الامبريالية الأمريكية وحلفائها.

    – وحدة الشعب وفصائله في الميدان تستلزم وحدة سياسية من خلال تفعيل وانتظام الإطار القيادي المؤقت واجتماعه بشكل عاجل لتنفيذ قرارات إعلان بكين وفي مقدمتها تشكيل حكومة وفاق وطني بمرجعية م.ت.ف, ضمن خطة عملية وجدول زمني محدد.

    – نتوجه بالتحية لشعبنا ومقاومته ولجبهات الإسناد وجبهة أحرار العالم, ولجبهة العدالة الدولية في الأمم المتحدة والمحاكم الدولية.

    – من ارتكب الإبادة الجماعية في هيروشيما وناكازاكي هو نفسه الذي يشارك اسرائيل في ارتكابها في غزة اليوم.

    – نُقدر لروسيا دورها الداعم لحقوق شعبنا الفلسطيني وإدانتها الدعم الأمريكي لجرائم الاحتلال الاسرائيلي.

    – ندعو لتطبيق القرارات الدولية المناصرة لحقوق شعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها القرار الأممي رقم194, كما ندعو لتحرك دولي لوقف العدوان والإبادة الجماعية وسحب الاعتراف بدولة اسرائيل ومحاكمتها وطرد الكنيست من البرلمانات الدولية وملاحقة قادتها باعتبارهم مجرمي حرب.

  • فضل الله : هدفها تصفية القضية الفلسطينية ونسف كل المساعي لإيقاف الحرب في غزة

    استنكر العلامة السيد علي فضل الله المجزرة الرهيبة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين اثناء تأديتهم لصلاة الفجر في مدرسة التابعين في غزة مما ادى إلى سقوط العشرات من الشهداء والجرحى.وقال سماحته: إننا إذ ندين هذه الجريمة البشعة والمروعة التي استهدفت نازحين من غزة نرى انها تمثل انتهاكا فاضحا لكل الاعراف والمواثيق الإنسانية والقانونية والدولية مشيرا إلى أن العدو يهدف من سياسة القتل والتدمير التصفية الكاملة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ونسف كل الجهود التي تسعى لايقاف هذه الابادة المنظمة ضد القطاع.واعتبر سماحته ان الصمت العالمي على هذه الجرائم يشجع الكيان الصهيوني على مواصلة هذا المسلسل الاجرامي ويفتح ابواب المنطقة على حالة من التوتر والتصعيد الذي يهدد بانفجار واسع.ودعا سماحته كل الدول العربية والإسلامية إلى التحرك السريع لوقف حرب الاباده هذه داعيا المجتمع الدولي الى الاقلاع عن هذا الصمت المشبوه ازاء هذه الجرائم والتحرك ضد العدو لمقاضاته في المحاكم الدولية اذا لم يستجب لنداءات وقف الحرب.

  • أما آن الأوان أن تترجَل الفرسان عن خيلها وتُرفعُ رايات النصر وتُصَلي في القدس والأقصىَ؟

    كَتَبَ إسماعيل النجار

    إسرائيل تترنَّح بين عناد نتنياهو وإصرار مِحوَر المقاومة على ضربها وإزالتها من الوجود،

    أما آنَ الأوان لفلسطين أن تستريح؟

    أما آن الأوان أن تترجَل الفرسان عن خيلها وتُرفعُ رايات النصر. وتُصَلي في القدس والأقصىَ؟

    سُؤالٌ يطرحَهُ كل مجاهد عزيز وبُجيب عليه الإمام الخامنَئي والسيد حسن نصرالله، “بِ” (بَلا) إن إسرائيل زائلَة لا محَالة،

    قادة العدو  تحديداً نتنياهو الذي يُصِر على الإستمرار في هذه الحرب وتَوسِعَة دائرَة النار أما آنَ الأوان لكي يسألهُ شعبُهُ ماذا حققت لشعبك ودولتكَ في عشرةِ أشهُر من ارتكاب المجازر والتدمير وأنتَ الذي حَرق الحرث والنسل؟!،

    فلا غَزَّة طاعَت لهُ ولا المقاومة إستسلَمَت، ولا الأسرىَ الصهاينة عادوا، ولا حزبُ الله إنلَجَم، ولا إيران تراجعَت، ولا اليَمَن خذَل فلسطين ولا العراق توقفَ عن صيحات هيهات منا الذلة،

    كل الخبراء العسكريين في العالم يقولون أن نتنياهو يجُر إسرائيل إلى الهاوية والهزيمة المُحقَّقة! وكانَ على نتنياهو أن يفيق من كبوتهِ عندما حَلَّقَ الهدهد السُليماني فوق كامل مدينة حيفا وأصبحَت مواقعه السرية مكشوفة وأصبحت أهداف مؤكدة للمقاومة الإسلامية،

    قُبَّتَهُ الحديدية أصبحت هدفاً للصواريخ الذكية التي يمتلكها الحزب ودفاعاته أصبحت تحتاج لِمَن يُدافعُ عنها،

    أحد كبار الدبلوماسيين الأميركيين السابقين قال إن إسرائيل في ورطة كبيرة وعميقه جداً ولم يَعُد لديها أي مخرج،

    قوله حَق فهي لم تنتصر على حماس ولا زالت عالقه قي رمال غزة تنهشها العبوات الناسفه وقذائف الياسين 105، وعاجزة عن مواجهة حزب الله أو إيجاد أي حَل عسكري له في المنطقة،

    سمعة الكيان الخارجية في الحضيض، مجتمعها الداخلي مُمزَق لدرجة أن الكيان يقف على حافة حربٍ أهليه،

    إسرائيل فقدت هيبتها وأصبحت تعتمد كُلِّياً على الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا لحمايتها، فعلى كل عاقل أن يأخذ كل هذا الضعف والعجز والتمزق بعين الإعتبار وأن يسأل السؤال التالي :

    كيف تستطيع تل أبيب أن تخرج من عنق الزجاجة؟ هل كما يخطط نتنياهو “ب”شَن حرب على لبنان؟ وهل جيشَهُ مؤهَل للقيام بهكذا مُهُمَة؟

    ألآ يجب أن تكون حرب الشمال عِبرَة لنتنياهو وقادة جيشه حتى لا يُباد جيشهم في سهل الخيام وفي كل مكان في جنوب لبنان؟، فَمَن جَرَّبَ بأس المقاومة في الجنوب لا أظن أنه يحاول الإنتحار على أبواب الخيام ومارون الراس وعيتا الشعب ومزارع شبعا!

    أَلَم يتعظوا من إجتياح 1982 ومن 1993 ومن 1996 ومن حرب 2006 ومن هزيمة القِوَىَ التكفيرية في سوريا والعراق ولبنان،

    أيها الإخوة المؤكد أنَّ إسرائيل بعنجهيتها بدأت تحفر قبرها بشكلٍ أعمق، وقادتها يسارعون الخُطَىَ نحو إعلان نهايتها بسبب اليأس،

    السيد حسن نصرالله رفع سقف التحدي مع العدو منذ العام 1992 كما كانَ قبله سيد شهداء المقاومة الإسلامية السيد عباس الموسوي ولغاية اليوم لم يتراجع، فهوَ وعَد أهله بالنصر ووَفىَ قالَ لهم زمن الهزائم قد وَلَّىَ وصدق، ولا زال يسيرُ إلى الأمام بِخُطَىً ثابتة واثقاً من نفسه ومن جنودهُ بأنهم لا يخذلوه، لأن مَن أشار إليه للسير في طريق الحق ليس سياسياً لبنانياً ولا زعيماً عربياً إنما فَتَحَ خارطة طريق جَدِّهِ الإمام الحسين وقرأها جيداً وأعطى إشارة الإنطلاق لملاقات جَدِّهِ الإمام المهدي عَجَلَ الله فرجه الشريف وأصبح في أقرب مسافة طريق منه،

    غداً سيوجه حزب الله ضربَة إنتقامية لإسرائيل ومعه إيران واليمن والعراق،

    إذا رَدَّت إسرائيل على الضربة وبالغت فيها، فإنها ستواجه رداً أوسع وأشمَل وستشهد أياماً قتالية صعبة وسيتأكد المستوطنون الصهاينة بأن فلسطين لَم تَعُد آمِنَة بالنسبة لهم، وأن جيشهم أصبح عاجزاً عن حمايتهم يستجدي ويشحَد الحماية الخارجية، وأن شرفاء الأمَّة الإسلامية والعربية مُصَمِمون على تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، وأن التطبيع لن ينفعه، لذلك وَجَب عليهم التفكير ملياً واتخاذ قرار جريء بالجلاء عنها وتركها لأهلها الأصليين ورجاءً رجاءَ إذا كنتم فعلاً أوفياء لا تفعلوا كما فعلت أمريكا في سايغون وكابول لا تنكروا جميل ما فعله معكم السيسي وعبدالله الثاني وبن زايد وبن سلمان وملك المغرب خذوهم معكم رحمَ الله والديكم استخدموا ما تَبَقَّى لديكم من وفاء لعبيدكم وبغالكم التي أفنَت عمرها في خدمتكم هذا إذا كان لديكم وفاء أيها المجرمون،

    إسرائيل سقطت،،

  • المنطقة على صوص ونقطة….!

    كتب د . نزيه منصور

    قديماً كانت الأبواب والبوابات تُركّب بدقة، فتعتمد على حفرة في الأسفل مع حديدة “مفخوتة”، وفي الباب يتم وضع قطعة حديد ذات رأس يدخل في الحديدة المثبتة بالأرض، والشيء نفسه في أعلى الباب، ولذلك سُميت بصوص ونقطة، وبسبب أي خلل يسقط الباب، وعليه أصبح المثل يضرب مع كل مناسبة دقيقة مهما كان حجمها…!

    تمر المنطقة بحالة مماثلة من التوتر والاستنفار على مختلف الجبهات بين المحور ووحدة الساحات من جهة، والكيان المؤقت من جهة أخرى، وتدفع واشنطن بأتباعها لنقل رسائل إلى طهران وبيروت، آخرها كان طلب الرئيس الأميركي بايدن من الرئيس الفرنسي الاتصال بالرئيس الإيراني المنتخب ودعوته إلى وجوب ضبط النفس، وأن أي إيذاء للعدو ستتدخل أميركا وتدافع عنه وتحميه. وإذ بالرد الإيراني جاء بكل بساطة ومن دون مقدمات إذا أرادت واشنطن الاستقرار  في المنطقة فلتلزم ربيبتها بوقف إطلاق النار والانسحاب،  وعندئذ يبدأ الحديث…!

    تريد واشنطن تمرير جريمة اغتيال هنية والسيد شكر وكأن شيئاً لم يكن، وفي الوقت ذاته تمد الكيان بأحدث الأسلحة والقنابل الذكية. اما من جانب المحور فكل الاستعدادات جاهزة من حيث الأهداف والزمان والمكان…!

    إذن تقف المنطقة على صوص ونقطة، وأي خطأ يرتكبه العدو سيحوّل المنطقة إلى براكين، وعليه يكون الرد من قبل المحور على العدوان على  الحديدة وطهران وبيروت وبغداد…!

    بناءً على ما تقدم، كل المؤشرات الإعلامية والسياسية والتحركات تشير إلى أن لا أحد يرغب في توسعة الحرب إذ يبقى وقف إطلاق النار والانسحاب من القطاع هو الاساس…!

    ينهض مما تقدم تساؤلات عدة منها:

    ١- هل فعلاً المنطقة على صوص ونقطة؟

    ٢- من الذي سيبادر إلى الرد أولاً؟

    ٣- ما هي آثار الرد والرد المقابل على الجميع؟

    ٤- هل تفرض الإدارة الأميركية وقف إطلاق النار والانسحاب من القطاع؟

    د. نزيه منصور

  • خبيرة في الشؤون الأوروبية: أوكرانيا باتت فارغة من شبابها ومديونة للغرب

    قالت الخبيرة في الشؤون السياسية هند نجم، أن القانون الأوكراني يفرض عقوبات على من يرفضون نداءات التعبئة بغرامة مالية تقدر بنحو 200 يورو وأكثر من 4800 يورو في حال تكرار المخالفة، وهو مبلغ ضخم في بلد يبلغ فيه متوسط الأجر الشهري حوالي 600 يورو.

    وأضافت نجم في مقال، أنه بهدف  الصمود على جبهات بطول ما يقارب  ألف كيلومتر، تواجه أوكرانيا تحديات حقيقية لتجاوز النقص  في عدد الجنود.لذلك  كثفت مراكز التجنيد من دورياتها في الشوارع ومحطات وحتى أماكن السهر والمصانع ومحطات الميترو والأماكن العمومين للاقتياد الرجال والنساء والمعوقين حتى المصابين بمتلازمة داون إلى جبهات القتال .وهذا ما تأكد الصحف الأوكرانية والغربية بالإضافة لشهادات من المجتمع الاوكراني والتي تمثل عملية التعبئة كعملية خطف للجيل الشباب حتى وصل بالبعض منهم إلى شراء أقنعة تباع عبر مواقع  الإنترنت الشرائية بهدف التنكر برجال عجز هروبا من هذه العبثية والفوضى وكأنه نظام زيلينسكي يفي بالوعد الأوروبي أن القتال سيكون إلى اخر أوكراني.

    وتابعت: يفرض القانون الأوكراني عقوبات على من يرفضون نداءات التعبئة بغرامة مالية تقدر بنحو 200 يورو وأكثر من 4800 يورو في حال تكرار المخالفة، وهو مبلغ ضخم في بلد يبلغ فيه متوسط الأجر الشهري حوالي 600 يورو.

    وأكملت كلامها عن الأزمات الخانقة التي تعيشها أوكرانيا نتيجة تخبّط النظام الحاكم فيها، قائلةً: رغم هذه الإجراءات العقابية  مازالت نسبة هروب الشبان من تعبئة مرتفعة وهذا امر طبيعي خاصة مع الغياب العقيدة القتالية وصعوبة الجبهة وعدم المعرفة بطريقة استعمال الاسلحة بالإضافة ان واقع الميدان يؤكد ان من يذهب الى الجبهة لن يعود وهذا ما تؤكده ارقام المرتفعة من الجنود القتلى وما اكده زينلسكي نفسه.

    *لعبة “القطة والفأر”

    وأضاف: يلعب الشبان الاوكران مع موظفي مراكز التجنيد لعبة “القطة والفأر” بحيث هناك تطبيقات ومنها التليغرام يتعقب بها الشبان تحركات الموظفين بهدف تجنبهم والهروب منهم، وخاصة في الساحات والشوارع  ومحطات النقل.

    وقالت: في هذا الإطار ذكرت صحيفة “سترانا” الأوكرانية أن تشديد قواعد التعبئة العسكرية في أوكرانيا أدى إلى زيادة حادة في الطلب على العبور غير القانوني للحدود و بات من الصعب للغاية على الأوكرانيين السفر إلى خارج البلاد “بشكل قانوني” أي من خلال إصدار حزمة من التصاريح مقابل رسوم معينة.

    وأشار الى أن الصحيفة لفتت إلى أنه خلال الخريف الماضي كان بالإمكان التفاوض مع المهربين لتجاوز الحدود مقابل ألف إلى ألفي دولار كخيار “اقتصادي”، أو 3-5 آلاف دولار للخيار الأكثر راحة مع النقل بواسطة السيارة، أما الآن فقد ارتفعت الأسعار إلى 7-8 آلاف دولار للخيار الاقتصادي  و10-12 ألف دولار للخيار الأكثر راحة، مشيرة إلى أنه بعد دفع المقدم ينتظر المتقدمون للتهرب من الخدمة العسكرية فترات طويلة قد تصل لشهر وأكثر، لأن الطلب يفوق العرض.

    *التصاريح الوهمية للإعفاء من الخدمة العسكرية

    وأكملت: إلى جانب ذلك لفتت الصحيفة إلى اتساع سوق إصدار “التصاريح الوهمية للإعفاء من الخدمة العسكرية”.

    وأوضحت: هذا وصرح رئيس لجنة التنمية الاقتصادية في البرلمان الأوكراني دميترو ناتالوخا في وقت سابق أن المتهربين من الخدمة العسكرية يدفعون ما يصل إلى 2 مليار دولار سنويا كرشاوى لتجنب الذهاب إلى الجبهة.

     وفي السياق ذاته كشفت دراسة استقصائية أجرتها منظمة “إينفو سابيان”، وهي منظمة أوكرانية للأبحاث الاجتماعية، في فبراير/شباط، أن 48% من الرجال قالوا إنهم “غير مستعدين للقتال”، مقارنة بـ34% قالوا إنهم “مستعدون” و18% قالوا إنه “من الصعب القول”. يذكر أن  قانون التعبئة الجديد في أوكرانيا  دخل حيز التنفيذ في 18 مايو، ووفقا له تم تخفيض سن التجنيد إلى 25 عاما، وكان في وقت سابق  قال القائد العام للقوات السابق  فاليري زالوجني

    *الفساد المستشري في كل القطاعات

    وقالت: خلال خطاب بالبرلمان: “أنا بحاجة إلى الأفراد والجنود.. مع من يجب علي أن أقاتل؟، إما أن تتجهوا للعالم وتسألوا عن ذلك، أو عليكم بالذهاب للقتال إذا لم تقدموا ذلك على أكمل وجه” ليس فقد التعبئة ما يقلل الشعب الأوكراني إنما الفساد المستشري في كل القطاعات بحيث يعيش المجتمع الاوكراني حالة من التقشف والعوز في حين أن زينلسكي وحاشيته وعلى رأسهم زوجته أصبحوا من أصحاب المليارات وفقاً لمعطيات فوربس، أصبح زيلينسكي أكثر غنىً بمقدار 850 مليون دولار في السنة الأولى للحرب؛ أي أن ثروة الرئيس الأوكراني تزداد يومياً بمقدار 2.3 مليون دولار.

    وأردفت: في هذا الإطار أشارت صحيفة وول ستريت جورنال”،    إن سبب توتر العلاقات بين كييف وواشنطن هو بشكل رئيسي هو قلق واشنطن  مستوى الفساد في أوكرانيا. وكما تؤكد “وول ستريت جورنال”، تتأثر الإستراتيجية الغربية تجاه كييف في الوقت الحالي أيضا بالانتخابات في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث قد يصل “الشعبويون الذين أدانوا الإنفاق المفرط على أوكرانيا” إلى السلطة.

    *توقّعات غربية واهية

    واستطردت موضحة: مسألة مكافحة الفساد حساسة جدا في أوكرانيا، حيث يتوقع الشركاء الغربيون الذين تعتمد كييف على مساعداتهم المالية والعسكرية، نتائج حقيقية من السلطات الأوكرانية، ويصرون أيضا على قدر أعظم من الاستقلال الذاتي للمكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا ومكتب المدعي العام المتخصص في مكافحة الفساد. ويقول سياسيون من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إنهم سيفرضون رقابة صارمة على إنفاق الأموال المخصصة لأوكرانيا. ووفقا للخبراء، فإن تصرفات سلطات البلاد، التي تم تقديمها على أنها “مكافحة الفساد”، غالبا ما تكون مجرد إجراءات توضيحية يتم خلفها إعادة توزيع مجالات النفوذ والتدفقات النقدية.

    وأشار مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية لصحيفة تلغراف البريطانية  إن سبب تأخير انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو قرار  يعود إلى انتشار الفساد فيها.

    *زينلسكي يبيع الأراضي الاوكرانية بحجة التنمية

    وقّعت الحكومة الأوكرانية في 8 مايو/أيار الجاري اتفاقية مع شركة “بلاك روك” الأميركية لإدارة الاستثمار من أجل إنشاء “صندوق تنمية أوكرانيا”، والهدف منه جذب الاستثمارات في مجالات الطاقة والبنية التحتية والزراعة، بحسب ما أوردته صحيفة إزفستيا الروسية.

    وذكر تقرير نشرته صحيفة  إزفستيا أن هذه الخطوة تعني إتمام بيع إجمالي الأصول الرئيسية للدولة الأوكرانية، مبرزا أن شركة “بلاك روك” تعد أكبر صندوق لإدارة الأصول في العالم بقيمة سوقية بلغت نحو 8 تريليونات دولار في الأول من يناير/كانون الثاني 2023، وهو ما يعادل تقريبا الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا وفرنسا مجتمعتين.

    *من  شروط الصفقة

    أكد التقرير أنه بموجب شروط الصفقة، ستتولى شركة “بلاك روك” إدارة الأصول الأوكرانية، بما في ذلك الأموال من حجم “المساعدات الدولية”. وستخضع المؤسسات الإستراتيجية الأوكرانية بما في ذلك التي تم “تأميمها” إلى السيطرة الأجنبية.

    وأوضح التقرير أن قائمة الأصول الأوكرانية التي أصبحت تحت سيطرة بلاك روك تشمل أكبر شركة لتوليد الطاقة في أوكرانيا، وشركة النفط والغاز الوطنية الأوكرانية “نافتوغاز”، والوكالة الحكومية للطرق السريعة في أوكرانيا.

    إن الفساد في أوكرانيا لم يبدأ منذ عامين بل حين خرجت من الفضاء السوفياتي وارتمت في حضن الغرب، أصبحت أوكرانيا فارغة من شبابها، مديونة للغرب والولايات المتحدة، تبيع أراضيها وأعضاء أجساد شعبها، ورئيس بلا شرعية يهرج على المنابر.

  • واشنطن وتل أبيب قي قمة…..!

    كتب نزيه منصور

    ارتكبت الولايات المتحدة الأميركية مع ربيبتها حماقة ما بعدها حماقة، عبر اغتيال كل من رئيس المكتب السياسي لحركة حما.س في طهران، وأبرز القادة في المقا.ومة السيد فؤاد شكر المعروف بالحاج محسن، الذي واكب المقا.ومة منذ نعومة أظافره حتى بلغ القمة في القيادة….!

    ظنّ كل من الفاعلين المجرمين أن الأمر يمر مرور الكرام بضغوطات من هنا وهناك، عبر الأتباع من أنظمة التطبيع حيث تصدّر الأردن  المهمة، وإذ به يعود فارغ اليدين ونافياً ما قيل ويقال وسُرّب. وكأني به يقوم بزيارة ودية ليدعم للموقف الإيراني ويؤيد قراره بالانتقام، وينفي ما أعلنه النظام الأردني بأنه سيتصدى للصوارايخ والمسيّرات العابرة فوق أراضيه…..!

    اللافت هو التحرك الأميركي على الساحة الدولية ومناشدة الأتباع للضغط على طهران ودعم الكيان المؤقت الذي يمر في أزمة وجوديةلم يسبق لها مثيل، وهذا ما تؤكده الوقائع من داخل فلسطين المحتلة عبر  تظاهرات وتصريحات وانقسام الكابينت على ذاته، والذي بلغ استحالة اتخاذ قرار  جامع، حيث خرج فريق يطالب بعملية استباقية في لبنان وإيران على قاعدة: صاحب البيت ما حكى الحرامي دب الصوت…!

    هذا التخبط لدى حكومة نتن ياهو يثبت مدى التوتر والقلق والخوف من ردة الفعل القادمة وهي لا محال، والحملة الاعلامية الأميركية بدعوة مواطنيها مغادرة لبنان ومن يسير في فلكها تهدف إلى خلق الرعب في نفوس اللبنانيين أولاً وبيئة المقا.ومة ثانياً، وإيجاد بيئة معادية، وأصبحت هذه الأساليب ممجوجة ولن تثمر  شيئاً….!

    وعليه، إن الرد آتٍ وعلى العدو أن يسارع لوقف إطلاق النار والخروج من قطاع غزة لعل ذلك يحد من الضربات الحاصلة، وبالتالي ينقذ ما تبقى من وجوده قبل فوات الأوان…!

    ينهض مما تقدم تساؤلات عديدة منها:

    ١- هل تستغل واشنطن الوقت الضائع وتفرض على العدو وقف إطلاق النار ؟

    ٢- حدد وزير الخارجية الأميركي موعد الرد خلال ٤٨ ساعة هل ينسق المحور مع الأميركي؟

    ٣- منذ قيام الثورة الإيرانية أثبتت أنها لا تتراجع في قرارتها فالقرار اتخذ ويبقى التنفيذ متى ذلك؟

    ٤- اي مستقبل لهذا الكيان الذي يحفر قبره بيد نتن ياهو؟

    د. نزيه منصور

  • لا تخطؤا الحسابات يا حماس مشعل لا يصلُح رئيس

    كثيرة هي الأحداث التي حصلت هذا الأسبوع من أغتيال القائد الكبير فؤاد شكر في ضاحية بيروت الجنوبية إلى أغتيال رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية في طهران على يد العدو الإسرائيلي وعملاءه

    بالتأكيد هذا العمل الإجرامي الكبير لا يقتصر تنفيذه ونجاحه بالتكنولوجيا فقط إنما يوجد عملاء يساعدون العدو على ذلك ويجب العمل الجَدي على كشف هؤلاء

    ولكن الأخطر هو ما يسوق له العدو وأبواقه عن أغتيال هنية والتصويب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية

    وهذا الأغتيال الذي حصل في دولة هي الداعمة الأولى للمقاومة في فلسطين ومنذ اللحظة الأولى لهذه الجريمة بدأت هذه الأبواق بحملتها ضد طهران، والهدف من ذلك هو خلق حالة من التوتر الطائفي

    ما يجعلنا نتكلم عن فتنة طائفية وبهذا الوقت ونتيجة هذا الأغتيال هو حجم الحقد على الجمهورية الإسلامية الإيرانية اولا” وحجم الغباء عند بعض الذين يدعون (الفهم) السياسي فقط لأن الأغتيال حصل في طهران ولم يتذكروا تاريخ إسرائيل الإجرامي وعدد القيادات التي تم إغتيالها في كثير من الدول العربية والأوروبية ولم يتكلموا عنها ولم يوجهوا أتهاماتهم لهذه الدول فقط اغتيال هنية لأنه حصل في إيران ومن هذه الأغتيالات. ناجي العلي في لندن. وعمر النايف في بلغاريا. وعاطف بسيسو في فرنسا. وفادي البطش في ماليزيا

    وفتحي الشقاقي في مالطا

    ومحمود همشري في فرنسا أيضا وحسين البشير في قبرص وصالح العاروري وحسن علي سلامة وجهاد جبريل وغسان كنفاني في بيروت، وعز الدين الشيخ في سورية، وأغتيال المبحوح في دبي كل تلك الأغتيالات لم يتم الحديث عن تواطؤ دولها وكان الأتهام المباشر للموساد الإسرائيلي إلا إغتيال الشهيد إسماعيل هنية لأنه حصل في طهران يا لسخافة بعض المحللين وكثرة غباء الناشطين على وسائل التواصل لعدم مواجهة الابواق التي تكلمت عن دور إيران بهذا الأغتيال

    ما جعلني اكتب اليوم هو الحدث الكبير الذي طال الشهيد إسماعيل هنية وسوف اتكلم عن علاقتي به في مخيم الأبعاد في مرج الزهور مع الشهيد عبد العزيز الرنتيسي في مقالة قادمة. ولكن اليوم قد لا يعجب البعض ما اقوله

    ولكن هذا واقع ويجب ان نقول الحقيقة ففي ذلك جرأة لأجل هذه المقاومة

    بعد أغتيال الشهيد إسماعيل هنية هناك حديث عن أنتخاب خالد مشعل ليكون الخلف ورغم النفي من الجهات المعنية بعدم اتخاذ قرار بهذا الشأن إلا أن المعطيات تؤكد رفض يحيى السنوار لهذا التعيين بحال حصوله وهنا لن أدخل بالشأن الداخلي الفلسطيني لحماس وهذا الامر حتما” سوف يكون له جدلا” كبيرا” في الأوساط المتابعة

    خالد مشعل لا يصلح لأن يكون رئيسا” للمكتب السياسي لحماس من وجهة نظري الشخصية فهو ما زال على خلاف مع الجمهورية العربية السورية والجميع يعلم الموقف الذي اتخذه مشعل عندما قام بتأييد ما يسمى الثورة السورية بعد أن فتحت سورية وعلى مدى سنوات أبوابها ومقراتها لحماس وكانت تقدم الدعم القوي لها وكانت المفاجأة بوقوف مشعل بوجه الجمهورية العربية السورية واتخاذ موقف ضد الدكتور بشار الأسد

    قد تكون المواقف تبدلت بعد السابع من أكتوبر ولكن الموقف السوري بقي ثابتا” ومتكاملا” مع محور المقاومة بأنهم جميعا” خلف هذه المقاومة ولن يبدلوا تبديلا”

    وعلى مشعل اليوم أن يكون أكثر وضوحا” ويعلن موقفه وخطأه تجاه الجمهورية العربية السورية ففي اخر حديث له كان يقول بأنني أسعى لأفضل العلاقات مع العرب ودول الخليخ لأجل الأستقرار؟؟

    وعلى قيادة حماس السياسية عدم الفصل بين السياسة والمقاومة ويجب أستيلاد شخصية لهذا المنصب تكون على علاقة وطيدة وجيدة وفوق العادية مع محور المقاومة وتميز بين مَن وقف معهم ومَن تآمر عليهم

    هذا رأيي الشخصي في السياسة فهذه المقاومة التي نفذت أكبر عملية بوجه العدو وهذا المحور الذي يساندها منذ ما يقارب السنة وارتقى خلالها عشرات آلاف الشهداء في غزة ورفح وكل فلسطين ولبنان وحجم الدمار هؤلاء الأبطال في غزة يستحقون أن يكون المسؤول السياسي لهم بحجم هذه التضحيات ويقدر هذا الصمود ومَن كان الداعم الأساسي له من طهران إلى سورية وصولا” للبنان العز وجنوب الكرامة

    نضال عيسى

  • إيران وشعبها وقيادتها ثابتون ثبات علي بن أبي طالب في صفين

    كَتَبَ إسماعيل النجار

    عبدالله الثاني حَوَّلَ الأردن إلى خط دفاع أمامي لإسرائيل وأرسَل وزير خارجيته إلى طهران لنقل رسالة أميركية وتبرير موقف بلاده،

    لو بحثتُم عن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية لوجدتوهُ ثابتاً لا يتزحزح بعكس الأنظمة العربية التي فقدت شرفها ولم تجدهُ منذ سبعة عقود ونصف العقد،

    إيران وشعبها وقيادتها ثابتون ثبات علي بن أبي طالب في صفين، وثبات الحسين إبن علي في كربلاء ثابتون ثبات الحق في السموات،

    إسرائيل إزدادت وحشية وعنجهية وعربدَة منذ إن قتلت خمسون ألف فلسطيني وجرحت أكثر من مئَة ألف آخرين ولم تسمع صوتاً عربياً أو إسلامياً واحداً يقول كفىَ إجراماً، واستمرت بارتكاب المجازر وكأنها تقوم بإبادة الحشرات في قطاع غزة لتنظيفه من الأوبئَة!،

    إسرائيل هذه قتلت ضيف الشعب الإيراني العزيز إسماعيل هنية، وقتلت القائد الحاج فؤاد شكر في بيروت، ولا زالت تُهدِد بتدمير لبنان وإرجاعه إلى العصر الحجري مع إنه يعيش فيه الآن فعلياً،

    ربما أن نتنياهو لم يسمع بأن الطبقة السياسية الحاكمة في وطن الأرز قامت بالواجب وأكثر من ذلك بإعادة لبنان إلى العصر الحجري وعلى ما أظن أن نتنياهو يريد تثبيت لبنان في العصر الحجري لكي نعيش حياة أبسَط وأنقى وأنظف،

    بكل الأحوال إيران رغم الوساطات والإغراءآت التي قدمتها أميركا رفضت التنازل عن حقها بالرَد، وأبلغت الأردن عبر وزير خارجيتهُ أنها لا تساوم على دماء الشرفاء الكرام،

    أما حزب الله فقد جَهزَ للكيان ما يُرضي خاطر بيئة المقاومة التي فقدت الحاج فؤاد شكر وتوعدَ بالإنتقام لدماء المدنيين الأبرياء الذين سقطوا بالفعل،

    الرد على عربدَة إسرائيل سيكون رُباعي وربما فُرادي وسيستمر لعدة أيام بأنواع متطورة من الصواريخ ستسقط فوق رأس النتنياهو في مباني الكيان اللقيط الرسمية ونقاط حيوية أخرىَ سيتم توزيع الأهداف بين كامل قوى المحوَر،

    فإن ابتلعت إسرائيل الضربة فإن الحرب ستتوقف بعدها وإن كابرت تل أبيب وحاولت الرد على الرد فإن حرباً إقليمية شاملة ستشتعل ولن يتم ضبط حدودها،

    ليل الثلاثاء الأربعاء سيكون توقيت بدء العد العكسي لساعة الصفر ولا إستعجال في الأمر،

    إنها حرب وجوديه لكل الأطراف،

    إسرائيل سقطت،،

زر الذهاب إلى الأعلى