لبنان

  • هنية إلى القدس…!

    كتب نزيه منصور

    تعهد نجل رئيس المكتب السياسي لحركة حما.س الراحل اسماعيل هنية طيب الله ثراه، بنقل رفات والده إلى القدس، وذلك بإيمانه أن فلسطين ستتحرر ولن تبقى تحت احتلال شذاذ الآفاق من الصهاينة الذين أتوا من كل حدب وصوب…!

    ثمانية عقود إلا أربع سنوات، والشعب الفلسطيني يجاهد ويقاتل ويضحي من دون كلل ولا ملل، رغم رهان منظمة التحرير على اتفاقية أوسلو التي أثبتت فشلها وتحوّلت إلى مخبر لدى الموساد والمخابرات الصهيونية….!يثير هذا التعهد من الابن لأبيه أهمية خاصة، في ظل آلة التدمير والقتل والوحشية التي يرتكبها العدو من خلال عصاباته المسلحة، التي تمتلك قدرات تقنية في عالم الأمن والحرب والقتل مقابل قدرات المقا.ومة المتواضعة من العدة، والعظيمة في إيمانها وإرادتها وتمسكها بحبل الله، وتضحياتها التي لم يسبقها عليه شعب في هذا العالم واجه الاحتلال…!

    أثبت في السابع من أكتوبر قدرته على حذف فكرة الجيش الذي لا يُقهر، وهذا ما جسدته المقا.ومة في لبنان عام ٢٠٠٠ وعام ٢٠٠٦…!

    وها هو المحور في وحدات الساحات يقف سداً منيعاً في وجه الإرهاب الدولي المتمثل بالكيان والمدعوم من الغرب من دون استثناء…!

    وعليه، إن إرادة الأمة حاملة راية فلسطين وعاصمتها القدس تعهدت بتحرير فلسطين رغم التحديات الإقليمية والدولية وتآمر البعض ووقوفهم إلى جانب العدو من أنظمة الاقليم. إننا نرى النصر أمراً حتمياً وعد الله به، من ينصره ومن يعمل في سبيله لا من أجل زعامة أو مال أو أي شيء آخر…!

    بناءً على ما تقدم تثار تساؤلات منها:

    ١- على ماذا اعتمد ليتعهد نجل هنية بنقل رفات والده بالسياسة أو بأي أمر آخر؟

    ٢- هل يقدر المحور في وحدة الساحات على تحقيق الحلم الفلسطيني بعد فشل الحكام والأنظمة العربية مجتمعة ؟

    ٣- هل نشهد نقل رفاة هنية إلى القدس؟

    د. نزيه منصور

  • الفطرة السليمة تنبت رغم استئصالها بمبضع الانحراف

    د . فدوى عبد الساتر

    الانظمة العربية أعجز من ان تقف بوجه الكيان اللقيط ان لم نقل انها باقية ببقائه، وما تلك الشعارات التي كانت تطلقها على مسامع شعوبها في الزمن الغابر من رفضها الاحتلال الصهيوني سوى ارهاصات تخدم المرحلة حيث كانت تلك الشعوب لا تزال تتغنى بالعروبة وامجادها لاسيما مرحلة الناصرية وانتصارها على الكيان المحتل في حرب اكتوبر عام ٧٣.

    كانت مواجهة هؤلاء الحكام لشعوبهم من الخطورة بمكان قد تُفضي إلى إزالتهم عن عروشهم. وهذا الأمر لم يعجب الدول المستكبرة التي سعت للقضاء على ما تزخر به نفوس الشباب العربي من قيم وأخلاق والتزام بمبدأ الحرب مع الصهاينة، بمفهوم القومية العربية ووحدة المصير بين شعوب المنطقة دونما تفرقة بين بلد وآخر.

    فجاءت أولى اهداف العدو محاولة تفكيك المجتمعات الإسلامية والعربية بإدخال مفاهيم الحداثة والموضة والانفتاح على الثقافات الغربية وجهدت في الترويج لابقاء الدين في المساجد وفصله عن الحياة، واحتلت العقول بالعولمة والتكنولوجيا الحديثة التي دمرت الروحية المقاومة لدى الأجيال الصاعدة، وهنا بدا الانحدار وسهُلت عملية التفكيك وإحداث الشرخ المعتقدي الذي أخذ يتمدد ويكبر بين الفئات الشبابية بحيث انشغل الفرد في تأمين مقومات الحياة التي أصبحت أهم لديه من تحرير الأرض والمقدسات، بل وصل الأمر بالبعض من المتشدقين بإحلال السلام الى اعتبار الكيان الغاصب جارة او دولة شرعية قائمة، ولا بد من التعايش مع وجودها على هذا الأساس متناسيا نكبة شعب بأكمله

    اغتُصبت أرضه وذُبح كالنعاج وتشرد طيلة ٧٥ عاما في بقاع الأرض، أما القلة التي بقيت منهم فواجهوا الموت اليومي إما بالمعتقلات وإما بصدورهم العارية وايديهم التي لم تجد سوى الحصى لمقارعة هذا المحتل المجرم، في وقت كانت فيه الحكومات العربية تنفق مليارات الدولارات على التسلح وتطوير ترسانتها العسكرية بزعم التصدي لمخاطر التوسع الصهيوني.

    وما لم يأت في حسبانهم ان ترتوي بذرة الخير في نفوس المجتمع العربي بكل اطيافه من معين الصحوة الاسلامية بقيادة روح الله الموسوي الخميني (قدس) التي جددت مفهوم التحرر ومواجهة الظالم بلغة عصرية، الهبت روح الشباب وايقظت فيهم تلك الفطرة السليمة التي سعى المشروع الغربي الاستكباري لطمسها ردحا من الزمن، لتعود فيهم حرارة الاعتقاد بالنصر مهما كلف من تضحيات في ثورة مزلزلة عروش الطواغيت لاستعادة الحقوق المسلوبة، كانت باكورتها “اليوم إيران وغدا فلسطين” وكان رأس شاه إيران محمد رضا بهلوي أول الغيث لتذهب كل مساعي الاستكبار وخلفه اذنابه الأعراب وما انفقوه ادراج الرياح.

    وما شهدناه منذ تطور العمل الجهادي في ثمانينات القرن الماضي

    وما نشهده اليوم من انتصارات على ساحات المقاومة ضد العدو الصهيوني، ليس الا ثمرة تلك الصحوة بقيادة الإمام القائد روح الله الموسوي الخميني (قدس) في ما غرسه من بذور العودة إلى التمسك باهداف نهضة الإمام الحسين عليه السلام لتحرير الانسان من عبودية الشرق والغرب

    إعلامية وباحثة إسلامية

  • الحرب أم وقف إطلاق النار ….!

    كتب د . نزيه منصور

    عاد نتن ياهو من الولايات المتحدة على جناح السرعة بعد جريمة قتل أطفال مجدل شمس من قبل عصاباته الكاسرة واتهام اشرف ظاهرة في المنطقة، والتي باعت جماجمها لله ونصرة الحق أياً يكن ومواجهة قوات الإرهاب. وبدلاً من الاعتذار من أهالي الضحايا، لجأ إلى تصديق الكذبة الكبيرة التي أطلقت من خلال  عصابات الإرهاب، وإذ به بكل وقاحته وجبنه، يلجأ إلى القتل والاغتيال في كل من بيروت وطهران وبغداد ودمشق، وسبق ذلك قصف الحديدة في اليمن محاولاً الهروب إلى الأمام لعله في ذلك يخفي جرائمه بحق شعب غزة…!

    نسي أو تناسى وتجاهل أن جبهة المحور في وحدة الساحات في يقظة تامة وجهوزية لم يسبق أن بلعت جراحها ومس سيادتها وقد أثبتت ذلك في الميدان. وها هي الأيام القادمة تتسارع، بل إن بيئة المحور تناشد وتطالب بالثأر من العدو وهذا ما أكد عليه سماحة السيد القائد والولي الفقيه في تشييع الشه.يد رئيس المكتب السياسي لحركة حما.س، وثبّته وكيله الشرعي في لبنان أمين عام حز.ب الله سماحة السيد حسن نص.رالله، وأكده المجا.هد قائد أنص.ار الله السيد عبد الملك الحو.ثي والحش.د الشعبي في العراق…!

    يراهن العدو على تدخل أميركي يحول دون الانتقام بطرح معادلة وقف إطلاق النار في غزة مقابل عدم الرد على جرائم العدو في دول المحور….!

    بناءً على ما تقدم، يبدو المشهد في تسابق بين الرد ووقف إطلاق النار في غزة لتبرد كل الجبهات، ولا أعتقد أن المحور سيقايض على ما ارتكبه العدو من خرق فاضح لكل القواعد والقوانين الدولية واختراق سيادة الدول، وخاصة قيادة المحور في طهران التي لا تساوم ولا تبيع ولا تشتري على حساب القيم والمبادئ التي قامت الثورة من أجلها وكذلك فريقها في وحدة الساحات….!

    وهنا يبرز المكر والخداع الأميركي الذي يتوجب عليه الحد من دعمه للكيان المؤقت، لأن الانهيار سيلحق بمصالحه أولاً وأخيراً كونه

    الأب والأم والحاضن لهذا الكيان…!

    المرحلة حساسة ودقيقة تستوجب اليقظة وتطرح تساؤلات عديدة منها:

    ١- أليس الرد الانتقامي قادماً عاجلاً وليس آجلاً مع العلم أن الأجل يجعل العدو يعيش القلق والخوف في كل مجتمعه وبيئته؟

    ٢- بعد الرد كيف ستتصرف واشنطن؟

    ٣- هل تلجم العدو أم تذهب إلى حرب مفتوحة تأكل الأخضر واليابس؟

    ٤- هل واشنطن في ظل الاستحقاق الرئاسي على استعداد لخوض حرب تهدد مصالحها؟

    د. نزيه منصور

  • السيد نصرالله: تحرير الاقصى يبدأ بخطوة أزف موعدها

    ميخائيل عوض

    بكثير من الحكمة وضبط النفس وكتم الغضب وبتقانته المعهودة اعلنها السيد حسن نصرالله في تشيع القائد الاستثنائي رفيق الدرب والاقرب الى القلب فؤاد شكر؛ انها حرب تحرير فلسطين من البحر الى النهر فقد تعبدت طريقها وفتحت ابوابها على المصراعين بأجساد وارواح الشهداء والقادة والاطفال والنساء والشيوخ وقد ظفرت المقاومة ومحورها بما كانت تنتظره وارتكب نتنياهو الاخطاء القاتلة.

    اعلن السيد نصرالله بلسانه الواثق من رجاله وقدراتهم ومما اعد المحور ليوم الحساب الاتي.

    سنرد حتما وايران سترد فقد اعتدي على سيادتها ومس شرفها الامر الذي لا يعرف الغرب وإسرائيل معناه وقيمته.

    واعلنها؛ دخلنا مرحلة جديدة وبدانا بتنفيذ استراتيجية مختلفة فلم تعد وظيفة الجبهات الاسناد والاشغال فقط بل اصبحنا في معركة طويلة ومفتوحة. وختم كلمته؛ ما جمعهم الا بدد وايامهم الا عدد. وبدأها اضحكوا قليلا فستبكون كثيرا.

    السيد نصرالله كان في اطلالاته الاخيرة قد وصف الجاري بحرب وجودية ومصيرية وهذا الوصف الدقيق والحصيف للحرب ما يعني ان المقاومة تعرف الجاري بواقعية وبأدق التفاصيل وتدرك انها اخر الحروب والجولات وتتعامل معها على ما قررها واعلنها نتنياهو وغالانت وما ساروا عليه في الاشهر العشرة التي انقضت عليها  فأضاف على توصيفهم بالوجودية صفة المصيرية وحروب الوجود والمصير غير مسبوقة في تاريخ الحروب وهي من طابع جديد ونوعي مختلف.

    في حرب الوجود والمصير يتقرر الوجود والمستقبل.

    والحق ان كل الظروف والشروط والبيئات ونواتج انتصارات محور المقاومة على زمن النصف قرن المنصرم لابد ان تتوج بحرب وجود ومصير فلم يعد لإسرائيل من عناصر قوة او بيئات او ظروف او قوى عالمية او محلية قادرة على تامين مصيرها ووجودها.

    الرد حتمي ويتناسب مع العدوان الذي استهدف الضاحية ومنطقة مدنية امنه مكتظة بالناس واستهدفت اغتيال قائد كبير. فنتنياهو تجاوز كل الخطوط الحمر.

    فالرد يجب ان يتعامل مع القواعد الاربعة؛ استهداف بيروت والضاحية والمدنيين ومجاوزة الخطوط الحمر واستشهاد قائد كبير.

    والمنطقي الا يكون الرد محكوما بما يطالب به المزايدون والمتشككون والساعون الى توريط المقاومة. فالمعركة طويلة ومفتوحه ولا شيء يلزمها بالعمل بغير الحكمة وان يكون الرد مدوزنا ومتدرجا ومتصاعدا وان يعتمد فيه تكتيكات عسكرية وحربية مختلفة واسلحة ورجال وتشكيلات جديدة .

    التدرج في الرد والتصعيد يخدم استراتيجية معركة طويلة ومفتوحة وبلا سقوف ولا خطوط حمر.

    والجبهات تتساند ولن تخبر العدو أسيكون الرد عاصفا من كل الجبهات ودفعة واحدة وبتوقيت واحد او متدرج وهذه من الحكمة ودقة الرؤية والقدرات الابداعية لخوض هذه الحرب منذ ساعتها الاولى وطوال زمنها وقد امنت المقاومة مسرح عملياتها من الناقورة الى الحمة السورية ونسقت ضرباتها من الناقورة الى المحيط الهندي وبحر العرب والاحمر وبعمق ايران التي باتت طرفا محوريا شريكا فاعلا ومقررا في مسارات وجبهات واسلحة واستراتيجيات وتكتيكات محور المقاومة وساحاته وجبهاته لتامين الانتقال من استراتيجية جبهات الاشغال والاسناد الى المرحلة الجديدة وخوض المعركة الطويلة والمفتوحة.

    دم الشهداء مدنين وعسكرين اطفال ونساء وشيوخ وقادة ومجاهدين ودم الشهيد شكر والقائد هنية تستوجب الانتقال الى مرحلة جديدة وخوضها كمعركة مفتوحة وطويلة وصولا لمؤداها الوحيد؛ ازالة الكيان والصلاة في الاقصى والقيامة وقد ازف موعدها وزمانها جاريا ولن يتوقف قبل تحقيق الهدف والشعار الذي تأسس عليه حزب الله ومقاومته الاستثنائية.

    انه زمن الزخف الى القدس. وقد زف الشهداء على طريقها وعبدوها لمسيرة الجموع …

  • أمريكا أدركت أن الأمور انزلقت لحرب مفتوحة مع محور المقاومة

    كَتَبَ إسماعيل النجار

    إسرائيل أقفلت كل النوافذ ونسفت كل الجسور باغتيالها الحاج إسماعيل هنية والحاج فؤاد شكر،،

    لم يترك نتنياهو باباً مفتوحاً تنفذ منه وساطات لتهدئة النفوس ووضع ضوابط للحرب الدائرة، فبعد إن كسرت تل أبيب كل قواعد الإشتباك وتجاوزت كل الخطوط الحُمر فرضت على إيران وحزب الله إتخاز قرار أصبحوا مُجبَرين عليه من أجل تأديب هذا الكيان اللقيط المتمرد وضبط قواعد اللعبة مجدداً وترميم قواعد الإشتباك لكي لا تعود إسرائيل مجدداً إلى التَفَلُت من العقاب والتجاوز مرَّة أخرىَ،

    العالم يترقَب وهو مشدود الأعصاب مِحوَر المقاومَة وحده المُرتاح على وضعه،

    كَثُرَت التكهنات عن الضربة الإنتقامية وكَثُرَت التوقعات حتى أصبحَ المواطن لا يعرف مَن يُصَدِّق ومَن لا يُصَدِّق،

    بكل الأحوال حسب تصريحات المسؤولين الإيرانيين وبعد كلام السيد حسن نصرالله أصبح الرد يقيناً حجم الرد أصبح شبه معروف لأن السيد نصرالله وعد الصهاينه بأنهم سيبكون كثيراً، ونحن نصدق هذا القائد بكل ما يشير إليه وكل ما يقول،

    توقيت الضربة بعلم الله وأصحاب القرار لكن كل ما يدور حولنا يشير إلى أنها باتت وشيكة وقآبَ قوسين وأدنىَ،

    لكن هناك سؤال يطرحه كثيرون وهوَ هل ستنجَر الولايات المتحدة الأمريكية خلف نتنياهو إلى حربٍ شاملة؟ وهل تحتمل أميركا تدمير منطقتها الإقتصادية وإقفال باب المندب ومضيق هرمز؟

    ماذا عن القواعد العسكرية البحرية والجوية والبرية المكشوفة الرأس في الصحاري وعلى موانئ البحرين والمملكة وقطر والإمارات، هل تحتمل ضربات صاروخية إيرانية مكثفه؟

    بكل تأكيد لآ،، لأن أميركا تعرف تماماً أن الأمور إذا انزلقت لحرب كبيرة مع محور المقاومة فإن مصالحها في المنطقة ستتعطل وتتدمر ويصعب عليها تحمل تبعات تلك الحرب،

    إذا ستكون ضربة كبيرة وقوية في عمق الكيان وستضغط واشنطن على نتنياهو لكي يبتلع الضربات ويصمت،

    غير ذلك ستشتعل المنطقة بكاملها من دون قدوم فرق الإطفاء،

    إسرائيل سقطت،،

    بيروت في،،

    3/8/2024

  • منطقة الشرق الأوسط طابَة يتقاذفها الساسة الأميركيون عند إختلافهم حول مصالحهم في الخارج

    كَتَبَ إسماعيل النجار

    هل سيدخل حزب الله مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ويحررها كأرض لبنانية كدفعه من الحساب الكبير الذي ستصفيه المقاومة مَع العدو الصهيوني؟

    منطقة الشرق الأوسط طابَة يتقاذفها الساسة الأميركيون عند إختلافهم حول مصالحهم في الخارج فيلجئون لإسرائيل رأس حربَة الهجوم في الملعب العسكري في المنطقة،

    كانوا إن اتفقوا يكون ذلك على حسابنا وإن اختلفوا فيما بينهم فإنهم يتقاذفوننا كالطابة بين أقدامهم، المهم أننا بنظر الحمار والفيل الأميركيين لسنا إلَّا فاتورة تسديد أي حساب بينهم وأمننا وحياتنا بِيَد واشنطن وتَل أبيب ليست ذات أهمية تُذكَر،

    نحنُ كمِحوَر مقاومة حتى لو لم نبادر إلى فتح النار على إسرائيل فإن الأخيرة تفعلها تنفيذاً لتعليمات واشنطن،

    اليوم إختلف الأمر إسرائيل لم تعُد تلك الدولة الفَزَّاعه التي إذا هددت تُرعب وتنصاع لشروطها الدُوَل،

    بعد إغتيال القائد إسماعيل هنية والحاج محسن شكر الأمر لم يعُد كما كان من قبل،

    المعادلة تغيَرت ونحن دخلنا مرحلة جديدة بلسان أمين عام حزب الله، والرد على الكيان سيكون مدمراً وليسَ شكلياً كما يعتقد البعض لأن هذا الكيان المجرم مَسَّ بكرامة الجمهورية الإسلامية وتجرأ على الضاحية وقتل فيها أطفال ونساء،

    وصلنا إلى مكان لا عودَةَ فيه ولا وسيط يُرجَىَ سماعه، “فَ” مع إعلان ساعة الصفر ستختلف الأمور وسيدخل الشرق الاوسط منعطف جديد، لأن إدارة بايدن التي كانت تُصرِح دائماً بعدم رغبتها توسيع دائرة النار في المنطقة اليوم هي شريك كامل بما يحصل من تطورات وجو بايدن لم يَعُد ملزماً بإطاعة أسياده في الدولة العميقة في آخر شهور عهده هوَ عاد والتزم مع نتنياهو بتدمير كل مقومات الحياة في الشرق الأوسط، ومدمراته تبحر الآن في البحر المتوسط وحاملات طائراته في حالة جهوزية تامة للدفاع عن إسرائيل،

    المقاتلات الحربية الصهيونية المتطورة تصطف على المدرجات بالعشرات مُحَمَلَة ومَحشُوَّة بالصواريخ الثقيلة، بينما أفرقاء مِحوَر المقاومة الملتزمين الرد يتحضرون للمعركة الكبرىَ،

    هنا تمثَلَ إلى ذهني سؤال هل ستدخل قوات الرضوان مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ويتم تحريرها كخطوة أَولى قبل إعلان الحرب الشاملة؟ أم أن تل أبيب ستباغت لبنان بضربة جوية كبيرة كإحتراز إستباقي للرد المقاوم،

    كل الإحتمالات مطروحة كما كل أبواب التكهنات مفتوحة على مصراعيها،

    ساعات قليلة وتفصلنا عن الحقيقة، ولكن بتقديري أنه لم يبقى أمام المقاومة إلَّا أن تخوضها حرباً شاملة بطولها وعرضها وإن شعرت واشنطن باهتزاز إسرائيل ستضع ثقلها لإصدار قرار وقف إطلاق نار في مجلس الأمن، لكن هل ينصاع حزب الله لهذا القرار إذا كان ميزان القوة يميل لمصلحته؟

    بكل الأحوال ستكون معركة طاحنة وقاسية ولكن محدودة الأيام لن تصل إلى إسقاط الكيان إلَّا اللهم إذا دخلت أميركا المعركة إلى جانب إسرائيل علناً على الأرض حينها ستكون حرباً طويلة لن تنتهي إلَّا بهزيمة أحد الأطراف

    فلننتظر بصبر َنرى ما ينتظر تل أبيب،

    إسرائيل سقطت،،

  • كارثة مجدل شمس وتداعياتها…..!

    سقط على ملعب مجدل شمس العديد من الضحايا بين قتيل وجريح. ومن دون مقدمات، سارع العدو على ألسنة بعض المسؤولين إلى اتهام حز.ب الله بمواكبة إعلامية تتناغم مع رغباته. وفي الوقت ذاته، نفت المقاو.مة مسؤوليتها عما حصل، وتزايدت التحليلات من هنا وهناك، منهم من قرأ ذلك بأنه ناتج عن فشل القبة الحديدية وسقوط أحد صواريخها على المدنيين، وذهب البعض إلى اعتبار ما حصل جريمة إرهابية تعمّدها العدو خاصة أن الضحايا سوريون والبلدة سورية محتلة، وبالتالي تخلق حالة عدائية ضد المقاو.مة في لبنان ويبرر العدو جرائمه ويسلط الضوء على الجبهة الشمالية ويخوّف اللبنانيين، كما يكسب الرأي العام الصهيوني والعطف الغربي ويتجاهل شلال الجرائم الإرهابية على مدى عشرة أشهر. وإذ بنتن ياهو يقطع رحلته ويعود إلى فلسطين خلال ساعات لاتخاذ القرار…!

    وبناءً على ما تقدم يؤكد تسارع الأحداث وتصريحات العدو حاجته وتعطشه لحدث ما، بصرف النظر عن حجمه ليرفع الصوت يهدد ويتوعد لعله في ذلك يحقق ما فشل به طيلة الأشهر الماضية خاصة على جبهة الشمال…!

    إن الكيان المؤقت يعلم علم اليقين قدرات المقاو.مة الاستراتيجية، وأن أية حماقة يرتكبها لن تمر مرور الكرام، وهذا ما شدد عليه الأمين العام في كل مناسبة بأن الرد سيكون غير مسبوق وتداعياته ستعجّل في خلخلة الكيان المؤقت وتضاعف من الهجرة المعاكسة، وأن المحور ووحدة الساحات جاهزان لكل الاحتمالات، وبالتالي المنطقة ستتحول إلى براكين لا يعلم آثارها إلا الله سبحانه وتعالى ومن ينصر الله ينصره…

    إننا نرى أن العدو لن يكون عدوانه سوى لحفظ ماء الوجه، ولن يجرؤ على توسيع الجبهة والخروج عن قواعد الاشتباك…!

    ينهض من الوقائع تساؤلات منها:

    ١- هل يجرؤ العدو على اختراق قواعد الاشتباك والذهاب بعيداً؟

    ٢- في حال ارتكاب اية حماقة تجاه لبنان، كيف سيكون الرد من قبل المقا.ومة؟

    ٣- ما تأثير هذه الضجة الإعلامية على مسار المفاوضات بين العدو وحما.س؟

    د. نزيه منصور

  • لعرب والمسلمون بين الحدين….!

    يتنافس كل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري الأميركيين على إدارة العالم عملياً وعلى إدارة الولايات المتحدة رسمياً، ممثّلين بكل من المرشحة كامالا هاريس ودونالد ترامب، وكلاهما مارسا السلطة وشاركا باتخاذ القرارات، الأولى بصفتها نائب الرئيس ورئيس مجلس الشيوخ الأميركي، والثاني رئيس أسبق للولايات المتحدة…!

    إذاً نحن أمام مرشحين لهما تاريخهما في أزمة تُعرف بأزمة الشرق الأوسط وهي نشأت في ١٩٤٨ وبلغت الربع الأخير من العقد الثامن، والتي تتقاذفها الحروب والويلات والتفكك والصراعات، بسبب مؤامرة أميركية- بريطانية من خلال زرع هذا الكيان الصهيوني ليشكل قاعدة إرهابية تمارس البلطجة والقتل والترهيب والتهجير والتدمير. وما نشهده على عشرة أشهر من الإبادة الجماعية خير شاهد ناطق على ذلك، ولا يحتاج إلى بحث وتدقيق وتمحيص، وبدعم أميركي غربي عسكرياً ومادياً وسياسياً مع رش بعض الكلمات المعسولة وممجوجة بالحديث عن إقامة دولتين، والتي تحوّلت إلى أكذوبة القرنين العشرين والواحد والعشرين…!

    في ظل التنافس بين الحزبين والمرشحين على أصوات الناخبين وخاصة الأميركيين من أصول عربية وإسلامية والتي ترجح كفة هذا الفريق أو ذاك، يبقى هؤلاء في حيرة من أمرهم وهم الأدرى والأعلم بتاريخ وماضي كل منهما من القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها قضية فلسطين التاريخية والتي عاشت على أمل تنفيذ القانون الدولي، والبكاء أمام حائط مجلس الأمن الذي تستخدمه القوى العظمى كأداة في تحقيق مصالحها واستراتيجياتها. ولولا السابع من أكتوبر الذي أعاد فلسطين إلى دائرة الضوء وحرك الضمير العالمي رغم تداعياته الكارثية على البشر والحجر، ولكن إرادة القوى الحيّة في المحور ووحدة الساحات هي الأقوى، لكانت دفنت إلى غير رجعة…!

    وعليه ندعو الناخبين من المؤيدين من العرب والمسلمين وغيرهم من أحرار العالم إلى توحيد صفوفهم ولو بالصوت، ودفع أي من المرشحين لاتخاذ موقف علني واضح وصريح تجاه قضية فلسطين ليُبنى عليه قرار التأييد أو الامتناع، وهذه فرصة لا تحصل كل يوم، والاستفادة من المظاهرات التي حاصرت الكونغرس الأميركي ونددت بنتن ياهو ومن يدعمه، وهذا بدوره يساهم في الإنقاذ والتعجيل في وقف الحرب على قطاع غزة ويؤسس لمستقبل يخدم الأمم وليس فلسطين وحدها…!

    بناءً على ما تقدم، تطرح تساؤلات عديدة منها:

    ١- ما الفرق بين الحزبين في موقفهما من فلسطين؟

    ٢- هل يتوحد الصوت العربي والإسلامي وأحرار اميركا تجاه الاستحقاق؟

    ٣- مَن مِن المرشحين يستطيع الخروج عن المسار الاميركي- الصهيوني؟

    د. نزيه منصور

  • ما هي الحلول الممكنَة لتجنيب المنطقة حرباً طاحنة؟

    كَتَبَ إسماعيل النجارالخصومة بين روسيا والصين من جهة وألولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرىَ شَدّ حبال، وبين المشروع الصهيوأميركي ومحوَر المقاومة جولات قتال،،كيف سينتهي الأمر بين مُحوَر المقاومة الذي تقودهُ الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبين المشروع الصهيوني في المنطقة؟وما هي الحلول الممكنَة لتجنيب المنطقة حرباً طاحنة؟حتى الآن لا شيء يَشي بأن أميركا ستتراجع عن تنفيذ مشاريعها الفتنوية وعن نيتها الهيمنة والسيطرة على كل ثروات المنطقة وتسليم زمام ناقتها لإسرائيل،الكيان الصهيوني المصطنع واللقيط له وظائف عِدَّة يؤديها في خدمة المشروع الأميركي الكبير في الشرق الأوسط ودورهُ الوظيفي يقضي بالسيطرة عبر القوة العسكرية على أراضي الغير أو تهديدها وإرغامها على اللجوء إلى الولايات المتحدة الأميركية من أجل تجنب غضب تل أبيب وشرورها،أميركا هذه وظيفتها شق صفوف العرب والمسلمين ونشر الجهل والجريمة المنظمة وإدخال ثقافة غريبة عن المجتمع الشرقي وتدمير الشباب والحد من طموحاتهم ناهيك عن بث الفُتَن والقلائل وتقسيم البلدان على أساس مذهبي وطائفي،نجحت الدولة الأميركية العميقة في إيصال المنطقة إلى ما كانت تصبوا إليه منذ عقود وأغلبية البلدان العربية والإسلامية تأمركَت وسارَت “بِ” رُكَب الغرب نحو الهاوية،لكن أنت تريد والله يريد وهو سبحانه يفعل ما يشاء وما يريد، جاءَت الصحوة الإسلامية عند إنتصار ثورة الإمام الخميني التي سبقتها أفكار الإمام السيد موسى الصدر قبل ذلك بعدة سنوات والتي إنتشرت في لبنان وسوريا وبعض مناطق العالم العربي والتي عززت الوعي الإسلامي اتجاه المخططات الأميركية وما ترسمه واشنطن للمنطقة،تغير جزء من المنطقة وتموضع بين الشرق والغرب رافعاِ شعار لا شرقية ولا غربية ثورة ثورة إسلامية،قادَ الإمام الخميني ثورته وشعبه المنتصر نحو العُلا وطرد أميركا وبريطانيا وإسرائيل من بلاده َطالب بتحرير فلسطين من البحر إلى النهر،لم ينتهج السيد موسى الصدر ولا الإمام الخميني من بعده المفاوضات سبيلاً مع ما أسمَوه الشيطان الأكبر، لا بل قطعَ الإمام الخميني قُدِّسَ سره كل علاقة وكل أمل بإعادة العلاقات مع واشنطن أو التفاوض معها،تصاعدت وتيرة التحديات بين أميركا وإيران وقُرِعت طبول الحرب عدة مرات وحصلت حوادث متفرقة وصلت إلى حَد إغتيال الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني ورفيقه وقيام إيران بقصف بعض القواعد الأميركية في المنطقة رداً على الجريمة،بالمقابل كانت المقاومة الإسلامية تكثف من عملياتها العسكرية ضد العدو الصهيوني، بدورها المقاومة الفلسطينية كانت على تماس عسكري دائم مع هذا العدو في منطقة غلاف غزة،الفصائل العراقية خاضت معارك طاحنة مع الجيش الأميركي ووكلائه في العراق، حتى بدآ المشهد اليوم أكثر رعباً وألحرب أصبحت بقعتها الجغرافية اوسع وأشمل بحيث بدأت في غزة فأشعلت جبهة جنوب لبنان والعراق وجبهة اليمن في البحرين العربي والأحمر،إذاً الحرب حقيقية بين إيران وأميركاَ ودرجة حرارتها ترتفع وإمكانية فلتان الأمور من عقالها أصبَحت مسألة وقت نتيجة الجنون الأميركي الصهيوني في ظل قيادة نتنياهو وإصرار دُوَل المحوَر على إزالة إسرائيل من الوجود،حرب غزة عَرٍَت العربان وأظهرت خيانتهم ولكن في المقابل عززت الوحدة الإسلامية وأعادة عشرات الملايين منهم إلى رشدهم ليعود الكل يقول وبصوتٍ مرتفع الموت لإسرائيل والموت لأمريكا عاشت المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق واليمن وسوريا.

    إسرائيل سقطت

  • الكونغرس الأميركي يقيم حفل تكاذب ونفاق وعناق مع النتن ياهو والأخير يُبدِع في قلب الأمور بوقاحة

    كَتَبَ إسماعيل النجار

    الكونغرس الأميركي يقيم حفل تكاذب ونفاق وعناق مع النتن ياهو والأخير يُبدِع في قلب الأمور بوقاحة

    إن لم تستحي إفعل ما شئت،،

    وقيل أيضاً فَرعَنت يا فرعَون؟ قال فَرعَنت وما لقيت حدا يصدني!

    وكيف لا يصبح نتنياهو فرعون العصر ومعه مصر؟ ومعه الأردن ومعه بَني سعود”قُرَيضَة” وزايد”قَينقاع” وملك المغرب إبن عنزة الصهاينة،

    المجرم رئيس الوزراء الصهيوني قَلَب كل الحقائق في خطابه أمام أعضاء الكونغرس وأكَدَ بأنه لن يقبل بأقل من إنتصار كامل على حماس! مع العِلم أنه سيختم الشهر العاشر من الحرب ضد الحركة وأخواتها ولم يستطِع شطب وجودها في أي شارع غزاوي أو مخيم!

    عشرة أشهر خسِرَ خلالها النتن ياهو ما يزيد عن ١٦٠٠٠ قتيل و٤٠٠٠٠ جريح لم يعترف إلَّا ببضعة مئات منها، دُمِرت نصف مدرعات وآليات جيشهُ وأنهارت منظومته العسكرية والأمنية بالكامل ولولا الدعم الأميركي لكانت إسرائيل انتهت يوم ٧ أوكتوبر،

    حرب غزة أكدت لنا أن كافة انتصارات إسرائيل على العرب كانت مُرَكَبَة ومتفق عليها،

    أيضاً اعتبر نتنياهو أن كيانه على مفترق تاريخي وانه يقود صراعاً بين التوحُش والحضارة ونسبَ التوحُش للفلسطينيين والحضارة للصهاينة في أكبر عملية قلب للصورة وإخفاء الحقائق بشهادة أربعين الف شهيد وأكثر من مئَة الف جريح ودمار غزة بالكامل،

    نتنياهو إتهم وبكل وقاحة محوَر المقاومة بالإرهاب، رجل وقح بلا أخلاق ينتزع صفاته وصفات أسياده الأميركيين ويحاول إلباسها لأطهر وإنظف وأنقى محوَر في التاريخ،

    أيضاً شَبَّهَ رئيس الوزراء الصهيوني يوم ٧ أوكتوبر ب ١١ سبتمبر ونحن نقول له يوم ٧ أوكتوبر هو يوم مبارك ومجيد، ويوم ١١ سبتمبر هو عمل إرهابي ارتكبتوه مع المخابرات الأميركية بواسطة جرذانكم من تنظيم القاعدة للصق التهمة بالعرب والمسلمين،

    كما شكرَ المجرم الصهيوني شريكه في سفك الدماء الفلسطينية الطاهرة جو بايدن لوقوفه مع إسرائيل، ووصف المتظاهرين في الخارج من الذين يهتفون ضده بأنهم مُمَولين من إيران موجهاً أصابع الإتهام ضد شريحة واسعه من المواطنين الأميركيين الشرفاء بأنهم عملاء للخارج ووصفهم بالأغبياء وتجاهل بأنهم أصحاب ضميرٍ حَي ومثقفين ويرفضون إجرامه،

    نتنياهو إدعىَ بأن معادات السامية هي أقدم أنواع الكراهية ونسيَ بأن الصهيونية لم تترك لليهود محبين في العالم واصبحوا منبوذين بين البشر بسبب شناعة أفعالهم،

    أيضاً إدعى النتن ياهو بأن قرارات محكمة الجنايات الدولية ضد إجرامه وإجرام جنوده بأنه أكاذيب تلفقها المحكمة لتقييد أياديه ومنعه من الدفاع عن نفسه كما يدعي هذا المعتدي المنافق الجزار،

    نتنياهو إتهم إيران بأنها تحاول السيطرة على الشرق الأوسط وبأنها تحاول اقتناء سلاح نووي وادعى بأنه هو مَن يمنعها من الوصول إلى ذلك!

    من هنا نَوَد القول لهذا الغبي بالنسبة للقنبلة النووية الإيرانية أصبحت قديمة ويتم التحديث، أما بالنسبة للسيطرة على المنطقة فهي مسألة وقت ليس أكثر ستزولون وتزول معكم أنظمة العمالة وسترحل أميركا عنها شاءَ مَن شاء وأبى مَن أبىَ،

    نتنياهو ينتظر من حماس الإستسلام ونحن نقول له راقب الشمس متى ستشرق من المغرب وتغيب في المشرق،

    وقال مَن سيهاجم إسرائيل سيدفع الثمن ونسيَ أو تناسىَ الحزام الأمني او الشريط الذي فرضه حزب الله داخل فلسطين المحتلة،

    وعندما وصل الأمر إلى لبنان قال سنحاول إعادة مواطنينا بالطُرق الدبلوماسية قالها بصوتٍ خافت وعيون ذابلة لأنه عندما يتعلق الأمر بالمقاومة الإسلامية في لبنان يبتلع نتنياهو لسانه ويصبح كالفأر مختبئاً خلف ربطة عنقه،

    ولفت نتنياهو إلى إقامة حلف مع الدول التي شاركت في إجتماعات الديانة الإبراهيمية في إشارة إلى مصر والأردن والسعودية والإمارات والبحرين وقطر والمغرب في اول اعتراف علني بيهودية قادة هذه الأنظمة جميعها،

    بالمختصر حفلة تكاذب إنتهت بالتصفيق في الداخل حيث الشيطان واعوانه والمطالبة باعتقال نتنياهو في الخارج من الأحرار والشرفاء وأصحاب الضمير،

    غداً سيعود نتنياهو الى الكيان وتعود الحرب الى سابق عهدها،

    أيها الإخوة إن هذه الحرب لم تشتعل عبثاً ولن تنطفئ نارها كما يريد الصهاينة، فهي أضرِمَت حتىَ يزول الكيان الصهيوني من الوجود ويأخذ معه أذنابه في المنطقة العربية بالكامل،

    إسرائيل سقطت،،

زر الذهاب إلى الأعلى