لبنان

  • ترامب وفنزويلا قراءة في خلفيات التصعيد وأبعاده الإقليمية

    كتب إسماعيل النجار

    ،ترامب وفنزويلا قراءة في خلفيات التصعيد وأبعاده الإقليمية، فهل يُمَهِّد ترامب لمفاجأة في الشرق الأوسط؟بينما تنشغل واشنطن بملفات دولية متشابكة، في صراعها المفتوح مع الصين وروسيا إلى توتراتها المزمنة مع إيران،

    عاد اسم فنزويلا فجأة إلى الواجهة، ليتصدّر المشهد السياسي الأميركي والدولي من جديد مع تصعيد غير مسبوق في الخطاب، يقوده الرئيس الأميركي دونالد ترامب.هذا التصعيد، الذي بدا للوهلة الأولى مجرد ضغط كلاسيكي على حكومة نيكولاس مادورو، يكشف عند تفحّصه عن طبقاتٍ أعمق من المصالح والتقاطعات، ويطرح أسئلة تتجاوز الجغرافيا اللاتينية لتلامس الشرق الأوسط مباشرة..فما الذي يريده ترامب فعلاً؟ ولماذا الآن؟ وهل للنفط والغاز دور في هذه المعادلة؟ ثم ماذا عن إيران و«محور المقاومة»؟ وهل نحن أمام إعادة رسم للخريطة الاستراتيجية قبل انفجار محتمل؟.يظهر من مسار المواقف الأميركية أنّ إدارة ترامب تشبه كل الإدارات الأميركية السابقة ولكن بحدة أكبر وتسلُط لا سابقَ له حيث تسعى إلى إضعاف قبضة مادورو في الحكم وإعادة إنتاج سياسة «الضغط المركّب» التي تقوم على العقوبات، والعزل السياسي، والسعي لتقويض الشرعية الدولية للحكومة الفنزويلية..ثم إعادة النفوذ الأميركي في أميركا اللاتينية بعد تمدد محاور مضادة تمثلها الصين وروسيا وإيران في السنوات الأخيرة الى الحديقه الخلفية الأميركية.وتسعى واشنطن إلى بناء ورقة ضغط إضافية لاستخدامها في ملفات أخرى، إذ شاع في استراتيجيات واشنطن توظيف ساحات بعيدة للتأثير على خصوم أقرب. وبهذا المعنى، ليست فنزويلا هدفاً بذاتها فقط، بل جزء من خريطة الردع الأميركية في مواجهة خصومها المتشددين في الشرق الأوسط. لذلك يصعب فصل توقيت التصعيد عن أربعة عوامل أساسية؛منها المتغيرات الداخلية الفنزويليةكَون البلاد تمرّ بدورات سياسية ساخنة، من الانتخابات إلى الاضطرابات الاقتصادية والتهريب والحدود المفتوحة مع كولومبيا.هذه الملفات تمنح واشنطن فرصة لرفع مستوى الضغط بحجة «إعادة الديمقراطية»..حجة تمدد النفوذ الإيراني الروسي،لأن كاراكاس اليوم ليست لاعباً محلياً فقط. بل أصبحت حليف استراتيجي لإيران، وشريك اقتصادي وأمني لروسيا، وممر مهم للصين في سوق الطاقة والمعادن. وهذا التموضع يجعل أي تراجع في فنزويلا مكسباً مباشراً لواشنطن. من هنا تأتي حاجة ترامب لإظهار الحزم في السياسة الخارجيةفي لحظات سياسية أميركية دقيقة سواء كانت انتخابية أو مرتبطة بملفات داخلية حساسة، يميل البيت الأبيض إلى «رفع الصوت» خارجياً لتعزيز صورة القيادة القوية..أيضاً ترابط ساحات الضغط الأميركية، من آسيا إلى أميركا اللاتينية وصولاً إلى الشرق الأوسط، تحبذ واشنطن العمل على عدة جبهات بالتوازي، لخلق بيئة إنهاك استراتيجية لخصومها. إذن… فنزويلا ليست ملفاً منفصلاً، بل حلقة ضمن سلسلة ضغط متزامنة. لأن طمع واشنطن بالنفط والغاز الفنزويلي هو الكامن وراء التصعيد؟.أيضاً نستطيع القول أنه من الخطأ افتراض أن النفط هو السبب الوحيد للتصعيد لكنه بالتأكيد أحد أهم الأسباب الأميركية. لأن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم.لذلك هي تسعى إلى السيطرة على إيقاع إنتاجها وتصديرها يعني التأثير على توازنات السوق العالمية.وخصوصاً أن شركات أميركية كبرى تملك تاريخاً عميقاً في الاستثمار هناك.وأن أي تغيير سياسي في كاراكاس يفتح الباب أمام عقود بمليارات الدولارات..ومع أن العقوبات الأميركية أضعفت قدرة فنزويلا على الاستفادة القصوى من ثروتها النفطية، فإن قدرة حكومة مادورو على الالتفاف عبر قنوات صينية وإيرانية وروسية أبقت سوق النفط الفنزويلي حياً، ولو بسرعات مختلفة. وهذا بحد ذاته يزعج واشنطن..فهل تحاول واشنطن تشتيت الأنظار عن تحضيرات ضد إيران؟هذا السؤال مطروح بقوة في مراكز التحليل الدولية، وليس بلا أساس.لأن التصعيد المتزامن في أكثر من ساحة يتوافق مع أسلوب واشنطن في خلق «ضباب تكتيكي» يحجب خطوط التحرك الأساسية. ووجود علاقات وثيقة بين طهران وكاراكاس يبرر لواشنطن اتخاذ إجراءات ضد فنزويلا كجزء من استراتيجية ردع إيران.التحركات العسكرية والدبلوماسية الأميركية في الشرق الأوسط خلال الأشهر الماضية تعزز فرضية استعدادات غير معلنة..لكن، ورغم هذا الترابط، لا يوجد دليل مباشر يشير إلى أن فنزويلا مجرد «ستار» لتحرك كبير تجاه إيران.ولكن السيناريو ممكن، ولكنه ليس مثبتاً.هناك سؤال يطرح نفسه بقوة هل تصبح كراكاس مجرّد مقدمة لصدام أكبر في منطقة الشرق الأوسط؟{حسب الصيغة الشعبية للسؤال }«هل يكون العرس في فنزويلا والطبل والزمر في طهران؟»عملياً، قد تستخدم واشنطن ساحة أميركا اللاتينية كجزء من تضييق الخناق الاقتصادي الاستخباراتي على إيران. لكن تنفيذ ضربة أو عملية كبيرة في الشرق الأوسط يحتاج معطيات مختلفة تماماً عن تلك التي تخص فنزويلا. لذلك ربما تكون كاراكاس جزءاً من المشهد لإشاحة الأنظار عما يتم تحضيره لطهران لكنها ليست منصة عملياتية مباشرة..ويبقى السؤال إذا اندلعت حرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة هل سيشارك «محور المقاومة» بكُلِّهِ وكَليلِهِ أم سيقف كل فريق منفرداً في موقف المتفرج؟المؤشرات الحالية تقول إن المشاركة ليست تلقائية، بل مشروطة بعوامل متعددة، منها إمتلاك القدرة اللوجستية، بعض أطراف «المحور» تلقّت ضربات قاسية خلال العامين الماضيين، أدت إلى فقدان قيادات مفصلية وبنى قتالية. وفي الحسابات الداخلية، فإن كل فصيل مرتبط بإيران يواجه واقعاً داخلياً خاصاً (سياسياً أو شعبياً أو أمنياً) يجعله حذراً من الانخراط بحرب واسعة إلا إذا اتفق الجميع أن تكون الحرب الأخيرة.استراتيجية طهران نفسها تأتي حسب ما تفضله بالرد التدريجي والمحسوب، لا المواجهة الشاملة. ثم تترك مجالاً لردود «متدرجة» من حلفائها صاروخ هنا، هجوم محدود هناك وليس انخراطاً شاملاً..أما الخشية من حرب إقليمية كبرى سببها؛ أن الجبهات في لبنان، والعراق، ، أصبحت ذات خصوصية .وأي خطوة غير مدروسة قد تتحول إلى انفجار شامل يصعب احتواؤه.الترجيح الأكثر واقعية؛ إذا اندلعت الحرب، سيشارك «المحور» بأسلوب متفاوت، لكن ليس باندفاعة موحدة أو غير محسوبة..سؤال آخر يقول هل اقترب أجل السلام؟ الجواب المختصر لا.والجواب الأعمق أن هناك مساعٍ لاحتواء الانفجارات وليس لحلّ الصراعات.الشرق الأوسط اليوم يعيش مرحلة «توازنات خوف» لا «توازنات سلام».تراجع شهية القوى الكبرى للحروب المفتوحة قد يمنع اندلاع حرب شاملة، لكنه لن يخلق سلاماً مستقراً.في الخلاصه فنزويلا ليست بعيدة عن الخليج والملفات تتصل بعضها ببعض.إن قراءة التصعيد الأميركي تجاه فنزويلا بمعزل عن المشهد الدولي الأشمل تجعل الصورة ناقصة.{الطاقة}، التحالفات المتقاطعة، النفوذ الروسي《الصيني، التمدد الإيراني إلى الحديقه الأميركية، حسابات ترامب الداخلية، والهواجس الإسرائيلية في الشرق الأوسط. كلها خيوط تصنع شبكة واحدة.في عالم تتقاطع فيه الساحات، قد يبدأ الشرر السياسي من كاراكاس، لكن دخان المرحلة صدقوني يصعد دائماً فوق سماء الشرق الأوسط.لذلك المنطقه إما أمام تسوية كبرى وإما أمام حرب كبرى.

  • الجنوب الصامد

     

     

    الجنوب ليس مجرّد رقعة جغرافية على خارطة الوطن بل هو قلب نابض بالصمود وتاريخ ممتد بالوفاء ودرعٌ وقف في وجه كل المعتدين عبر الزمن الجنوب هو جزء لا يتجزأ من وطننا الكبير وجزء من هويتنا التي لا يمكن لأي قوة أن تنتزعها أو تشكّك فيها

     

    إن ما يتعرض له الجنوب من اعتداءات متكررة لا يمسّ أرضه فحسب بل يمسّ كرامة كل مواطن يؤمن بأن الوطن وحدة واحدة لا تتجزأ ومن يغضّ الطرف عن هذه الاعتداءات أو يقلل من شأنها فهو يبتعد كثيرًا عن جوهر الوطنية لأنها لا تُقاس بالشعارات بل بالمواقف الصادقة والوقوف مع كل شبرٍ من أرض الوطن

     

    لقد كنّا، وما زلنا وسنبقى بإذن الله سدًّا منيعًا يدافع عن الجنوب وأهله وعن كل بقعة تنتمي لهذا الوطن العظيم. ندافع بالثبات بالوحدة بالإيمان بأن وطننا يستحق منّا أن نحميه وأن نقف مع بعضنا بعضًا مهما تنوعت اختلافاتنا أو تعددت مشاربنا

     

    فالجنوب ليس قضية فئة ولا منطقة بل قضية وطن وقضية كرامة وقضية انتماء

    وما دام في هذا الوطن رجال ونساء يحملون في قلوبهم حب الأرض فلن ينجح أي معتدٍ في أن يزعزع أمنه أو يمسّ لحمته

     

    سيبقى الجنوب صامدًا

    وسيبقى الوطن واحدً

    وسنبقى نحن جميعًا السور الذي لا يُخترق

     

    الشيخ سليمان الاسعد وادي خالد عكار

  • العراق يعيد رسم خريطته السياسية

    كتب د. إسماعيل النجار،

    كاتب وباحث سياسي لبناني.

     

    {العراق يعيد رسم خريطته السياسية،

    انتخابات 2025 تكسر الثوابت وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة.

    .في مشهدٍ سياسي بالغ التعقيد، وبمشاركة تُعد هيَ الأوسع منذ عقدين، اتّجه العراقيون عام 2025 إلى صناديق الاقتراع وسط أجواء تتراوح بين القلق واليأس والأمل في التجديد.

    .أكثر من 7743 مرشّحًا، منهم 5496 رجلًا و 2247 امرأة، خاضوا سباقًا محمومًا لانتزاع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 329 مقعدًا، في استحقاقٍ تحوّل إلى ما يشبه الاستفتاء الشعبي على أداء الطبقة السياسية ومشروع الدولة.

    .هذه الانتخابات لم تكن مجرّد دورة روتينية، بل محطة فارقة تختبر قدرة القوى التقليدية على الحفاظ على نفوذها، وتضع القوائم الحكومية والقوى المحلية في مواجهة مباشرة مع تحالفات قديمة أثقلتها الانقسامات داخل البيت السياسي الشيعي والسني على حدّ سواء.

    .ومع تراجع وحدة “الإطار التنسيقي” ودخول قوى الحشد والفصائل بعدّة قوائم منفردة، بدآ المشهد وكأنه يعيد تشكيل نفسه من جديد.

    .في النتائج الأولية كشفت عن صعود ملحوظ للقائمة الحكومية بقيادة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وتراجع التحالفات الكبرى لصالح القوائم المحلية في الجنوب، بينما واصلت القوى السنية إعادة ترتيب صفوفها عبر خمسة تحالفات رئيسية.

    .ما جرى في انتخابات 2025 ليس مجرّد تبادل مواقع بين أحزاب، بل تحوّل في المزاج السياسي العراقي نحو منطق “التمثيل المحلي” و“الحكومة الفاعلة”، على حساب الخطاب العقائدي والهوية الطائفية.

     

    أولًا: القوائم الشيعية الكبرى، تموضعت  بين ثبات القوى التقليدية وصعود القوائم الحكومية،

    1. ائتلاف الإعمار والتنمية بزعامة محمد شياع السوداني برزَ في صدارة المشهد، حيث دشّن رئيس الوزراء السوداني أول تجربة انتخابية بصفته زعيم قائمة، ونجح في تحقيق تقدم كبير في معظم المحافظات الشيعية.

    القائمة الحكومية اعتمدت خطاب “الاستقرار والخدمات”، وهو خطاب لامس تطلعات الشارع في ظل تراجع مستوى الثقة بالأحزاب التقليدية بسبب تجربة طويلة لم تقدم أي جديد.

    2. ائتلاف دولة القانون وعودة المالكي إلى الواجهة، حيث حافظ نوري المالكي على ثقله الانتخابي، مستفيدًا من قواعد حزبية منظمة وتجربة سياسية طويلة. فجاءت نتائج دولة القانون قوية في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب.

    3. منظمة بدر ؛ بزعامة هادي العامري أيضاً حافظ على نفوذه، وبقيت منظمة  بدر لاعبًا رئيسيًا داخل المحافظات الجنوبية، وسط توقعات بزيادة مقاعدها عن دورة 2021.

    4. حركة الصادقون؛ تقدمت في العاصمة بغداد وبعض المحافظات، مستفيدة من حضورها الشعبي وقدرة تنظيمية متقدمة.

    5. تيار الحكمة شارك بهدوء لكنه استطاع الحفاظ على تمثيل ثابت في الجنوب، ضمن معادلة متوازنة.

    6. القوائم المحلية في البصرة والجنوب؛ مثّلت الظاهرة الأكثر تأثيرًا هذا العام، خصوصًا القوائم الخدماتية وعلى رأسها قائمة تصميم، والتي شهدت شعبية واسعة نتيجة الفجوة الكبيرة بين الجمهور والأحزاب التقليدية.

    7. قوائم الفصائل والحشد الشعبي

    تنافست عبر قوائم متفرقة دون غطاء موحد، لكنها مجتمعة شكّلت وزنًا لا يُستهان به داخل الساحة الشيعية.

     

    .ثانيًا؛ القوائم السنية، خمسة تحالفات تتنافس على إعادة التموضع

    على الضفة السنيّة، توزّع التنافس بين خمسة تحالفات رئيسية؛

    1. تحالف تقدّم، محمد الحلبوسي

    2. تحالف عزم، مثنى السامرائي

    3. تحالف السيادة، خميس الخنجر

    4. تحالف الحسم

    5. تحالف نينوى لأهلها

    إلى جانب أحزاب فرعية مثل المتحدون والجماهير الوطنية، والتي برزت في بعض الدوائر.

    ثالثًا؛ قوة الحضور الشيعي، أكثر من 187 مقعدًا في النتائج الأولية

    على الرغم من التشتت الكبير، إلا أن مجموع المقاعد التي حصدتها القوائم الشيعية وفق التقديرات الأولية بلغ نحو 187 مقعدًا، ما يعني استمرار الهيمنة العددية داخل البرلمان، ولكن بتركيبة أكثر تنوعًا وأقل قدرة على الانضباط تحت قيادة موحدة كما كان الحال في الدورات السابقة.

    رابعًا: الجداول التفصيلية للأحزاب والقوائم المشاركة

    جدول (1): القوائم والأحزاب الشيعية المشاركة في انتخابات 2025

    الترتيب اسم القائمة / الحزب، والزعيم / الممثل طبيعة الكيان المحافظات البارزة

    1 الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني حكومي، وطني بغداد، الجنوب

    2 دولة القانون نوري المالكي حزب تقليدي بغداد، بابل، كربلاء

    3 منظمة بدر هادي العامري فصيل،حزب ديالى، الجنوب

    4 الصادقون قيادات المقاومة فصائل سياسية بغداد، الجنوب

    5 الحكمة الوطنية عمار الحكيم تيار ديني/سياسي الوسط والجنوب

    6 تصميم (البصرة) زعامات محلية قائمة محلية البصرة.

    7 قوائم الحشد قيادات محلية فصائل متعددة الجنوب

    8 القوات الحكومية الوطنية

    9 مستقلون/قيادات مدنية مختلط بغداد

    .وغيرها محلية خدماتية الجنوب

     

    جدول (2): التحالفات والأحزاب السنيّة المشاركة

    الترتيب التحالف / الحزب الزعماء المحافظات الأساسية

    1 تقدّم محمد الحلبوسي الأنبار، بغداد

    2 عزم مثنى السامرائي صلاح الدين

    3 السيادة خميس الخنجر الأنبار، نينوى

    4 الحسم قيادات محلية نينوى

    5 نينوى لأهلها شخصيات مناطقية نينوى

    6 المتحدون متحالف مع عزم نينوى وبغداد

    7 الجماهير الوطنية شخصيات محلية صلاح الدين

    جدول (3): موجز النتائج الأولية للقوى الرئيسية

    الكتلة عدد المقاعد التقديري ملاحظات

    القوى الشيعية مجتمعة ~187 متوزعة بين عشرات القوائم

    القوى السنيّة بين 55 – 65 حسب التحالفات والمناطق

    القوى الكردية ~45 – 50 استقرار نسبي

    المستقلون والقوائم المحلية ~25 – 30 صعود ملحوظ في الجنوب

    خاتمة تحليلية: برلمان مشرذم… لكنه أكثر تمثيلًا للشارع

    تؤكد انتخابات 2025 أن العراق دخل مرحلة سياسية جديدة عنوانها الرئيسي: تفكيك الاحتكار السياسي.

    فقد تراجعت قدرة التحالفات التقليدية على السيطرة الكاملة، فيما صعدت القوائم المحلية والقائمة الحكومية وأعادت تشكيل خريطة النفوذ.

    ومع اقتراب مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة، يبدو أن البلاد أمام برلمان أكثر تعقيدًا، لكنه بالمفارقة أقرب إلى المزاج الشعبي وأكثر قدرة على إنتاج توازنات جديدة قد تعيد رسم مستقبل العملية السياسية لسنوات مقبلة.

    .وتبقى بعض النتائج والتفاصيل رهن بإعلان الحكومة العراقيه النهائي عن تفاصيل العملية الإنتخابيه وتحديد الأحجام بشكلٍ دقيق.

    .أتمنى كل الإزدهار والأمن للعراق الشقيق.

  • بيان تضامن

     

    نقف اليوم بقلوب يعتصرها الألم تضامنًا مع أهلنا في مخيم عين الحلوة بعد المجزرة التي طالت المدنيين الأبرياء وتركت خلفها شهداء وجرحى ومعاناة لا توصف إن ما يحدث هو اعتداء صارخ على حياة الإنسان وكرامته ويشكل انتهاكًا لكل القيم الإنسانية والقوانين الدولية التي تفرض حماية السكان الآمنين

    نتقدّم بأحرّ التعازي لأسر الشهداء سائلين الله أن يتقبلهم برحمته الواسعة وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان كما ندعو للجرحى بالشفاء العاجل ولأهالي المخيم بالحفظ والسلامة

    وندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية وكل أصحاب الضمائر الحية إلى تحمّل مسؤولياتهم، والضغط لوقف استهداف المدنيين وضمان حماية السكان، وتقديم الدعم الطبي والإنساني العاجل للمتضررين

    إن تضامننا مع الشعب الفلسطيني وأهالي مخيم عين الحلوة هو موقف إنساني قبل أن يكون سياسيًا وهو تأكيد على أن حياة الإنسان يجب أن تُصان وأن الظلم لا يمكن أن يستمر إلى الأبد

    الرحمة للشهداء ونسأل الله العظيم الشفاء للجرحى والحرية والكرامة لشعبٍ لم يتخلَّ يومًا عن حقه

    الشيخ سليمان الاسعد وادي خالد عكار

  • إسرائيل بين التهديد والتحشيد تقف اليوم على بوابة التصعيد

    كتب إسماعيل النجار،

     

    {إسرائيل بين التهديد والتحشيد تقف اليوم على بوابة التصعيد،}

    {ولبنان على حافة حرب وجودية وأمام مرحلة شديدة الخطورة،}

     

    {تعيش الحدود اللبنانية الفلسطينية على وقع قرقعة السلاح في أجواءٍ متوترة تتّسع رقعتها يوماً بعد يوم، فيما تواصل إسرائيل مناوراتها العسكرية الواسعة النطاق على طول الجبهة الجنوبية إستعداداً، في مشهد يشير بوضوح إلى استعدادات حقيقية لخوض عملية عسكرية كبيرة ضد لبنان قد تمتد من حدود فلسطين مع لبنان جنوباً إلى العمق اللبناني وصولاً إلى منطقة البقاع من نقطَتَي إنطلاق. الأولى من جنوب الليطاني والثانية عن طريق جبل الشيخ ونقطة المصنع الحدودية مع سوريا باتجاه راشيا وشتورة ضهر البيدر.

    {هذه التحركات تأتي في ظل دعم أميركي معلن لإسرائيل وهذا التصعيد ليس معزولاً عن الدعم الغربي الواضح للآلة العسكرية الصهيونية، وضمن غرفة قرار مشتركة بين واشنطن وتل أبيب تتولى مراقبة أدق تفاصيل تموضع حزب الله وتحركاته العسكرية والسياسية.

    {يبقى توقيت توقيت الهجوم في يد الاستخبارات الأميركية،الإسرائيلية.}

    {القرار بتفجير الجبهة الجنوبية ليس معزولاً عن التقديرات الأمنية المشتركة. فالتوقيت الفعلي لاندلاع الحرب إن حصل سيكون مرتبطاً بحصول إسرائيل على معطيات مؤكدة حول نية حزب الله المبادرة إلى عملية هجومية واسعة لرد الإعتبار ورسم قواهد لعبة جديدة، وعندها، ووفق القراءة السائدة في الأوساط العبرية، ستسارع تل أبيب إلى فتح النار وبدء العملية البرية إستباقياً قبل أن تفقد عنصر المبادرة.

    {وتأتي زيارة الشرع الإسبوع الفائت إلى واشنطن لتضيف بعداً جديداً إلى المشهد، بعدما بات يُنظر إليها في بعض الأوساط على أنها تأتي كجزء من ترتيبات أميركية تتقاطع مع نوايا إسرائيلية لاستهداف البقاع. وتدخل الجولاني سيكون تحت عنوان “الثأر من حزب الله”، ما يرفع مستوى القلق ويحول الشكوك إلى يقين بأن لبنان مقبل على مرحلة شديدة الحساسية.

    {إذاً حزب الله سيقف بين جبهتين خطيرتين والسيناريو الأخطر في حال اندلاع الحرب، أنه سيجد نفسه أمام واحدة من أعقد المواجهات في تاريخه، إذ سيُجبر على القتال على هآتين الجبهتين في آن واحد في معركة هي الأشرس سيكتب عنها التاريخ لأجيال قادمة؟.

    {على جبهة الجنوبية يتوقع الاحتلال خوض مواجهة شرسة}

    {وعلى جبهة البقاع لن يكون الأمر سهلاً كما يعتقدون وقد تتحول المعركة إلى ساحة تصعيد إضافية قد تُشعل المنطقه}

    {السيناريو المتوقع يُنذر بحرب واسعة، ولا يمكن فصلها عن معادلة الوجود التي يكررها أبناء الطائفة الشيعية؛ “نموت أعزاء أو نحيا أعزاء.” وهي معادلة تختصر حجم التحدي الذي يرونه في أي محاولة لفرض وقائع جديدة بالقوة.

    {ويبقى السؤال أين الدور الإقليمي وهناك أسئلة معلّقة يجب أن تُطرَح}

    {والسؤال المطروح اليوم هو حول طبيعة الموقف الإيراني في حال اندلاع مواجهة كبرى. فهل ستتدخل طهران بشكل مباشر أو غير مباشر لحماية الحلفاء في لبنان؟

    {وماذا عن الحشد الشعبي في العراق؟} {هل سيبادر إلى فتح جبهة البوكمال لتخفف الضغط العسكري عن لبنان؟ أم سيظل الحشد متفرجاً بينما تتسارع الأحداث نحو منعطف خطير؟

    {هذه الأسئلة لا تزال بلا أجوبة حاسمة،

    لكن المؤكد أن المنطقة بأكملها ترقد فوق صفيح يغلي غليان، وأن أي خطأ في الحسابات قد يدفع الشرق الأوسط إلى حرب تتجاوز حدود لبنان بكثير.

    {ما هو دور الأمم المتحدة والحاجة إليها من أجل تحرك عاجل قبل فوات الأوان}

    {وسط هذا المشهد القاتم، يتراجع الدور الدولي إلى حدود مقلقة. فالأمم المتحدة، التي يفترض أن تكون الضامن الأول للأمن والاستقرار، تبدو عاجزة عن القيام بما يلزم لمنع الانزلاق نحو حرب قد تهدد مئات آلاف المدنيين في الجنوب والبقاع. والمرحلة الراهنة تستدعي من الأمم المتحدة القيام بخطوات عاجلة للجم التصعيد الإسرائيلي، عبر إرسال بعثات رقابية فورية، والضغط القوي لفرض تطبيق فعلي وغير انتقائي للقرارات الدولية،

    من أجل حماية السكان المدنيين من أي عمليات قد ترتقي إلى مستوى التطهير العرقي أو الإبادة. فالصمت الدولي اليوم سيُفسَّر على أنه تفويض مفتوح لإسرائيل كي تستبيح الأرض والناس بلا رادع، في وقت يعلن فيه شيعة لبنان بوضوح أنهم لن يستسلموا لأي محاولة لإخضاعهم أو كسر إرادتهم.

    {إذاً لبنان أمام مرحلة خطيرة وغير مسبوقة في خطورتها. التحشيد الصهيوني مستمر، والمواجهة محتملة لا بل قريبة جداً، والقرار بيد من يعتقد أن الحرب يمكن أن تفرض وقائع جديدة في المنطقة لصالحه من أجل قيام إسرائيل الكبرى.

    وفي ظل هذا المناخ، يصبح تحرك الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ضرورة ملحّة قبل أن تنفجر الجبهة، وقبل أن يدفع لبنان والعالم أثماناً باهظة يصعب على الجميع احتواؤها لاحقاً.

     

     

  • الإعلام المقاوم يجب أن لا يُهجَّر، والمنطق يرفض تعيين من يضعف الكلمة ويحارب الإعلاميين

    كتبَ إسماعيل النجار

     

    في لحظةٍ تحوُّلٍ حاسم في ساحة الصراع، لا مكان لمن يتبنّى سياسةٍ إدارية تُشبه منطق العدو! بمحاربة الإعلامي مادياً ومعنوياً وتهجيره، من خلال تجويعه، وإضعاف مؤسساته.

    .{إنّ تعيين مسؤول إعلامي في صفوف المقاومة بقرارٍ يشرعن ويُمكّن ممارساتٍ من هذا النوع ليس فقط خطأً إداريًا، بل قرارٌ استراتيجي يعيد توزيع أدوات القوّة إلى جهة الخصم إعلاميًا، وأخلاقيًا، ومجتمعياً.

    .{الإعلام المقاوم تقوم عليه عصارةُ تاريخٍ من المعاناة والكرامة من مراسلون ومحررون ومدراء مواقع ومحللون سياسيون ومنتجون جميعهم في مواجهة آلة تضليلٍ عالميةٍ يواجهونها بلغة الحق والإنصاف،

    .{مثل هؤلاء فتحوا نوافذ الحقيقة حين كانت المغلقات كثيرة. هؤلاء ليسوا موظفين ولا مرتزقه إنما أصحاب موقف وعقيدة، هم حماة ذاكرةٍ وجسور تواصلٍ مع الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي. إن مسؤولٌ يتبنّى منطق «التطهير المالي والإعلامي» لا يقتلع أشجارًا متعبةً فقط، بل يقطع جذوراً ترتبط بالمجتمع وتقطّع أوصال التمثيل الإعلامي للمقاومة نفسها.

     

    .{أولًا: إن استدعاء آليات الطرد والخصخصة الإدارية في وجه الإعلامي المقاوم يفضي إلى انكماش المساحة النقدية والإبداعية. من يخيّر الإعلامي بين الكرامة المهنية والرزق، أو يضعه تحت طائلة الملاحقة المالية، يكون قد حرّف فعل المقاومة إلى معركة داخلية تهدر طاقاتها. وبدل أن تُوجَّه الموارد لرفع الصوت، تُستنزف العلاقة بين المؤسسة والإعلامي حيث العلاقة يُفترض أن تبنىَ على الثقة والبعث الرسالي.

    .{ثانيًا: مثل هذا المنطق يغذي روايةَ العدو الذي لطالما سعى إلى تصوير المشروع المقاوم كأداة قمع داخلي!.

    إعلاميًا، لا شيء يفرح الخصم أكثر من مشاهد تشظِّي الخطاب الداخلي وظهور ممارساتٍ تبدو استبدادية أو انتقامية. فالتناقضات الداخلية تُغذّي حملاتٍ تضليلية تُسوّق للغربَ ولِتل أبيب أن المقاومة «لا تقبل المعارضة»، بينما الحقيقة هي أن المقاومة لا تستطيع أن تزدهر إلا عبر تشجيع الصوت الحر المسؤول والقادر على النقد البنّاء.

    .{ثالثًا: إعلاميًّا وبراغماتيًا، إضعاف الإعلاميين يساوي إضعاف شبكة التوثيق والانتشار. الصحفي الذي يجابه مخاطر ميدانية أو سياسية ثم يُترك وحيدًا أمام آلةٍ إداريةٍ تُصادر حقوقه، لن يستمر في العمل بنفس الوتيرة، ولن تكون له الشجاعة نفسها في الميدان. وهذا يؤدي إلى تصدّع المنظومة الإعلامية وفقدان مبادرات التحقيق، ويؤدي إلى تناقص المحتوى النوعي، وتراجع القدرة على مواجهة السرديات الغربية على منصاتها الكبيرة.

    .{لذلك، يجب أن تكون قاعدةُ العمل واضحة لا لبس فيها من ينتهج سياساتٍ تقمع الإعلامي، يضعف الإعلام المقاوم ويُقدّم خدمةً مجانية للعدو. المطلوب عكس ذلك تمامًا، حماية مهنية للإعلامي، ضمانات مالية وإدارية تُمكنه من العمل بحرية ومسؤولية، وهياكل تُعزّز الشفافية بدلاً من أن تُستخدم كأداة تكميم.

    .{لكن الحماية وحدها ليست كافية؛ لا بد من بناء ثقافة مؤسساتية تُدرك أن النقد الداخلي ليس خيانة بل وقاية. مسؤول الإعلام الحقيقي هو من يفتح قنوات تواصل واستماع، يعالج الشكاوى بعدالة، ويوفّر بيئة تُمكّن الإعلام من القيام بدوره التوثيقي والتحليلي. عليه أن يكون قائدًا لا سيّدًا، مديرًا يَصغي ولا يمارس الإقصاء، ومعلّمًا يُنمّي قدرات الفرق بدل تحجيمها.

    .{أخيرًا، رسالة مباشرة إلى القائمين على القرار: إذا كان الهدف حماية المشروع والمضي قدمًا في معركة الوعي، فلا تُبرَّر أي سياسات تُحرم الصوت الحر من أبسط حقوقه في العيش وقول كلمة الحق.

    .{إن المقاومة تحتاج إلى إعلامٍ متماسك، حرّ ومحمٍ، ليس إعلامًا مُذعنًا أو مُخضعًا لإجراءاتٍ تصادر استقلاليته. وأنتم اليوم أمام خيار ،إما أن تُعزّزوا قاعدة الكلمة فتمنحون المقاومة مزيدًا من الشرعية والقوة والفاعلية، أو أن تُضعفوا الظهير الشعبي والإقليمي عبر ممارساتٍ تُبرر خصومكم في الخارج.

    .{ يجب أن يعلم الجميع أن الإعلام المقاوم لا يُهجّر ولا يُستبدل بمنطق الإدارة القمعية. لأن حمايته مسؤولية استراتيجية وأخلاقية، ومن يخاطر بها يراهن على انتصارِ عدوٍ لا يرتاح للنزاعات الداخلية أكثر مما يرتاح لضعف الخصم. نصيحتي لكم تصرفوا بحكمة، لأن الكلمة القوية تُصنع من كرامة إعلاميِّها، لا من إذلالهم.

     

    بيروت في،، 10/11/2025

  • الإعلام المقاوم يجب أن لا يُهجَّر، والمنطق يرفض تعيين من يضعف الكلمة ويحارب الإعلاميين. 

    كَتَبَ إسماعيل النجار

     

    في لحظةٍ تحوُّلٍ حاسم في ساحة الصراع، لا مكان لمن يتبنّى سياسةٍ إدارية تُشبه منطق العدو! بمحاربة الإعلامي مادياً ومعنوياً وتهجيره، من هلال تجويعه، وإضعاف مؤسساته.

    .{إنّ تعيين مسؤول إعلامي في صفوف المقاومة بقرارٍ يشرعن ويُمكّن ممارساتٍ من هذا النوع ليس فقط خطأً إداريًا، بل قرارٌ استراتيجي يعيد توزيع أدوات القوّة إلى جهة الخصم إعلاميًا، وأخلاقيًا، ومجتمعياً.

    .{الإعلام المقاوم تقوم عليه عصارةُ تاريخٍ من المعاناة والكرامة من مراسلون ومحررون ومدراء مواقع ومحللون سياسيون ومنتجون جميعهم في مواجهة آلة تضليلٍ عالميةٍ يواجهونها بلغة الحق والإنصاف،

    .{مثل هؤلاء فتحوا نوافذ الحقيقة حين كانت المغلقات كثيرة. هؤلاء ليسوا موظفين ولا مرتزقه إنما أصحاب موقف وعقيدة، م حماة ذاكرةٍ وجسور تواصلٍ مع الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي. إن مسؤولٌ يتبنّى منطق «التطهير المالي والإعلامي» لا يقتلع أشجارًا متعبةً فقط، بل يقطع جذوراً ترتبط بالمجتمع وتقطّع أوصال التمثيل الإعلامي للمقاومة نفسها.

     

    .{أولًا: إن استدعاء آليات الطرد والخصخصة الإدارية في وجه الإعلامي المقاوم يفضي إلى انكماش المساحة النقدية والإبداعية. من يخيّر الإعلامي بين الكرامة المهنية والرزق، أو يضعه تحت طائلة الملاحقة المالية، يكون قد حرّف فعل المقاومة إلى معركة داخلية تهدر طاقاتها. وبدل أن تُوجَّه الموارد لرفع الصوت، تُستنزف العلاقة بين المؤسسة والإعلامي حيث العلاقة يُفترض أن تبنىَ على الثقة والبعث الرسالي.

     

    .{ثانيًا: مثل هذا المنطق يغذي روايةَ العدو الذي لطالما سعى إلى تصوير المشروع المقاوم كأداة قمعداخلي!.

    إعلاميًا، لا شيء يفرح الخصم أكثر من مشاهد تشظِّي الخطاب الداخلي وظهور ممارساتٍ تبدو استبدادية أو انتقامية. فالتناقضات الداخلية تُغذّي حملاتٍ تضليلية تُسوّق للغربَ ولِتل أبيب أن المقاومة «لا تقبل المعارضة»، بينما الحقيقة هي أن المقاومة لا تستطيع أن تزدهر إلا عبر تشجيع الصوت الحر المسؤول والقادر على النقد البنّاء.

     

    .{ثالثًا: إعلاميًّا وبراغماتيًا، إضعاف الإعلاميين يساوي إضعاف شبكة التوثيق والانتشار. الصحفي الذي يجابه مخاطر ميدانية أو سياسية ثم يُترك وحيدًا أمام آلةٍ إداريةٍ تُصادر حقوقه، لن يستمر في العمل بنفس الوتيرة، ولن تكون له الشجاعة نفسها في الميدان. وهذا يؤدي إلى تصدّع المنظومة الإعلامية وفقدان مبادرات التحقيق، ويؤدي إلى تناقص المحتوى النوعي، وتراجع القدرة على مواجهة السرديات الغربية على منصاتها الكبيرة.

    .{لذلك، يجب أن تكون قاعدةُ العمل واضحة لا لبس فيها من ينتهج سياساتٍ تقمع الإعلامي، يضعف الإعلام المقاوم ويُقدّم خدمةً مجانية للعدو. المطلوب عكس ذلك تمامًا، حماية مهنية للإعلامي، ضمانات مالية وإدارية تُمكنه من العمل بحرية ومسؤولية، وهياكل تُعزّز الشفافية بدلاً من أن تُستخدم كأداة تكميم.

     

    .{لكن الحماية وحدها ليست كافية؛ لا بد من بناء ثقافة مؤسساتية تُدرك أن النقد الداخلي ليس خيانة بل وقاية. مسؤول الإعلام الحقيقي هو من يفتح قنوات تواصل واستماع، يعالج الشكاوى بعدالة، ويوفّر بيئة تُمكّن الإعلام من القيام بدوره التوثيقي والتحليلي. عليه أن يكون قائدًا لا سيّدًا، مديرًا يَصغي ولا يمارس الإقصاء، ومعلّمًا يُنمّي قدرات الفرق بدل تحجيمها.

     

    .{أخيرًا، رسالة مباشرة إلى القائمين على القرار: إذا كان الهدف حماية المشروع والمضي قدمًا في معركة الوعي، فلا تُبرَّر أي سياسات تُحرم الصوت الحر من أبسط حقوقه في العيش وقول كلمة الحق.

     

    .{إن المقاومة تحتاج إلى إعلامٍ متماسك، حرّ ومحمٍ، ليس إعلامًا مُذعنًا أو مُخضعًا لإجراءاتٍ تصادر استقلاليته. وأنتم اليوم أمام خيار ،إما أن تُعزّزوا قاعدة الكلمة فتمنحون المقاومة مزيدًا من الشرعية والقوة والفاعلية، أو أن تُضعفوا الظهير الشعبي والإقليمي عبر ممارساتٍ تُبرر خصومكم في الخارج.

     

    .{ يجب أن يعلم الجميع أن الإعلام المقاوم لا يُهجّر ولا يُستبدل بمنطق الإدارة القمعية. لأن حمايته مسؤولية استراتيجية وأخلاقية، ومن يخاطر بها يراهن على انتصارِ عدوٍ لا يرتاح للنزاعات الداخلية أكثر مما يرتاح لضعف الخصم. نصيحتي لكم تصرفوا بحكمة، لأن الكلمة القوية تُصنع من كرامة إعلاميِّها، لا من إذلالهم.

     

    بيروت في،، 10/11/2025

  • الأميركي ١٠٩٠٠٠د.أ واللبناني ٢٥٠٧ د.أ….!

     

    وصل عدد سكان الولايات المتحدة الأميركية في آخر إحصاء في ٢٠٢٥.م ٣٤٧٣٠٠٠٠٠ نسمة، وبلغ حجم الدين ٣٧ تريليون د.أ حيث يلحق كل فرد ١٠٩٠٠٠ د.أ ….!

    أما، في لبنان فقد بلغ عدد السكان وفقاً لآخر إحصاء ٥٨٥٠٠٠٠ نسمة وقيمة الدين ٤٢ مليار و٣٨٠ مليون د.أ، حيث يلحق بكل فرد من دين ٢٥٠٧ د.أ..!

    والمقارنة بين دخل الأسرة الأميركية سنوياً ٨٣٧٣٠ دولار أميركي واللبنانية ٥٥٢٠ دولار أميركي ومعدل الدين بالنسبة للدخل القومي الأميركي ١٢٤% واللبناني ١٦٤%، وهذا يفيد أن الدين الأميركي يعادل مرة وربع حجم الدخل القومي، أما اللبناني فيعادل مرة و٠.٦، فالأول يعتبر مستداماً وأكبر اقتصاد عالمي والعملة الأميركية عملة احتياطية عالمية وتمويل الدين بسهولة من الأسواق العالمية، والثاني يوصف بنمو اقتصادي ضعيف وتدني قيمة العملة وانخفاض الإيرادات وصعوبة تمويل الدين محلياً وخارجياً…!

    ينهض مما تقدم، أن أضخم اقتصاد عالمي مدين وبحجم دين كبير ولكنه لا يشكل عبئاً على الشعب رغم حجم حصة الفرد الضخمة جداً، بينما في الدول النامية دين مرتفع ودخل منخفض وحجم حصة الفرد من الدين بين الأول والثاني تعادل ما يزيد على ٤٣ ضعف دون أن ترهق كاهل المواطن الأميركي، بينما اللبناني يعاني الأمرين ولا يرى في الأفق ما يبشر بالخلاص بل تدفع بمعظم الشباب اللبناني من الجنسين إلى الهجرة لعله يساهم في إنقاذ نفسه ومساعدة ذويه…!

    وعليه تثار تساؤلات عدة منها:

    ١- لماذا الولايات المتحدة الأميركية ذات أكبر مدين في العالم تهيمن وتتحكم بالمجتمع الدولي؟

    ٢- لماذا تبلغ حصة المواطن الأميركي من الدين ١٠٩ ألاف دولار أميركي ولا يعاني من أزمات معيشية وخدماتية وتربوية وبنى تحتية؟

    ٣- لماذا حصة اللبناني ٢٥٠٧ د.أ من الدين يعاني الأمرين وطموحه الهجرة ؟

    ٤- ما هي وسائل المعالجة لانهاء هذا الوضع المؤلم والمعاناة؟

    د. نزيه منصور

  • ما هي الأدوات التي يستخدمها الأعداء لإضعاف البيئةالمقاومة وتمكين خرقها؟. 

    كَتَبَ إسماعيل النجار،

     

    الملف الاستخباري لأدوات ودوائر المؤامرة الصهيوأميركية، كيف تُدار الحملة ضد حزب الله عملياً وكم يبلغ حجم التمويل؟

    ما هي الأدوات التي يستخدمها الأعداء لإضعاف البيئة وتمكين خرقها؟.

     

    .{ بدايةً لا يمكن فهم المشهد اللبناني الحالي دون العودة إلى آليات العمل الاستخباري التي تستخدمها دول وإدارات خارجية وإقليمية لتهجير النفوذ وتفكيك بنيان حزب الله السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

    .{هذه الآليات تتداخل وتتكامل وتضمّ أدوات مفتوحة، دبلوماسية، ضغط مالي، مساعدات مشروطة، مع عمليات سرية ضربات جوية مستهدفة، عمليات سيبرانية، شبكات تمويل سرية، حملات إعلامية ومنصات ضغط داخلية.

    تفاصيل وتوثيق حديث يوضح بعض هذه الأدوات.

    .{الضغوط المالية والعقوبات واحدة من أهم الوسائل التي تستخدمها الولايات المتحدة التي تُوظف النظام المالي كسلاح فتاك ضد أعدائها. أيضاً فرض عقوبات على شبكة من الوسطاء ومحافظي الأموال وكيانات تحويل عملات وفُرَص تجارية تُستخدم لتحويل أموال لإعادة بناء قدرات الحزب أو دفع نفقات لوجستية. هذه الإجراءات لا تقتصر على قيادات مباشرة دائمًا بل تستهدف سلاسل الدعم الاقتصادي حول الحزب لشلّ سيولة أدواره المحلية. لتأكيد ذلك انظر إعلان وزارة الخزانة الأميركية عن عقوبات ضد وسطاء واستغلال اقتصاد تبديل العملات في لبنان.

    .{العمل العسكري المُباشر والاغتيالات الدقيقة التي تقوم بها إسرائيل تستكمل سياسة الضربات المستهدفة للأفراد والكيانات داخل وخارج لبنان، والتي تتنوَّع بين غارات جوية واختراقات أمنية لقواعد لوجستية واغتيال قيادات أو عناصر تصفّهم تل أبيب بالمهدّدين لأمنها.

    .{أمثلة حديثة على هجمات جوية استهدفت قيادات ومقاتلين أظهرت حجم الإصرار الصهيوني على توجيه ضربات محددة لترك أثر نفسي وسياسي كبير داخل المجتمع اللبناني.

    .{هذه العمليات غالبًا ما تُنسّق استخباراتياً مع معلومات استقائية تُجمَع عبر وسائط مختلفة.

    .{السيبرانية إحدى وسائلها والتخريب التقني، وثمة تزايد موثق في هجمات إلكترونية واستغلال أجهزة اتصال ميدانية ضد شبكات المقاومة، تتراوح من تعطيل أجهزة اتصال إلى هجمات أوسع على بنى معلوماتية. وهناك تقارير تحليلية تناولت عمليات إسرائيلية سيبرانية استهدفت معدات اتصال ووسائل تنسيق داخلية، ما يؤدي إلى إرباكٍ لوجستي وأمني لدى الطرف الآخر.

    .{هذا النوع من الحرب “الصامتة” تؤمن إسرائيل أنه ينجح في تقليل قدرة الحزب على التحكم بالميدان دون إعلان حرب تقليدية.

    .{ الوسيلة الرابعه هي الضغط الدبلوماسي والإنساني كغطاء سياسي أُوكِلَت مهمته إلى بعض الدول الأوروبية (باريس مثالاً) وهناك مساهمات خليجية تطرح مداخل “دعم الشعب اللبناني” و“إصلاح المؤسسات” لكن شروط الدعم غالبًا ما ترتبط بمتطلبات سياسية مثل دفع ملفات نزع السلاح أو تحجيم دور الجماعات المسلحة كشرط لاستئناف المساعدات الدولية. هذا التكتيك يُستخدم لكسب شرعية داخلية وإقليمية لتغييرات هيكلية قد تضعف نفوذ المقاومة. ومن يريد أن يعرف أكثر عليه أن يراحع ملفات مؤتمر باريس ومواقف فرنسا الإقليمية.

    .{خامساً،، تجنيد وتحريك شبكات محلية

    على المستوى الداخلي، حيث تعمل أجهزة استخبارية خارجية مباشرة أو عبر وسطاء إقليميين على بناء ودعم شبكات سياسية وحزبية ومجتمعية في لبنان تروج لخطابات “الحياد” و“الإصلاح” وتمدّ بدعم مادي وإعلامي لأطراف معينة داخل الدولة. الهدف استبدال موازين القوى السياسية بعيدًا عن خيار المقاومة كسلاح وتقليص قدرتها على المناورة داخل المؤسسات. وهناك تقارير أكاديمية وسياسية سجلت حركات إعادة تواصل خليجية وفرنسية مع أطراف لبنانية بشروط إصلاحية واضحة.

    .{المشهد الاستخباري المُوجَّه ضد حزب الله يجمع بين استنزاف اقتصادي عبر العقوبات، وضربات عسكرية وسيبرانية لتقويض البُنى التشغيلية، وعمليات سياسية ودبلوماسية تهدف إلى خلق بيئة داخلية مُهيّأة لتقليص دور الحزب. هذا المزيج إن لم يواجه بتنسيق محكم وواضح داخل محور المقاومة ومقاربة سياسية واقتصادية بديلة تكون قادرة على إحداث تغيير استراتيجي في المشهد اللبناني خلال فترات زمنية قصيرة ومتوسطة فإن التآكل الداخلي في السلسلة التنظيمية للمقاومة سيزداد وينتهي الأمر بإضعاف الخيار والقرار المقاوم.

     

    بيروت في،، 9/11/2025

  • هل هناك حرب بين لبنان وإسرائيل؟

     

    كتب إسماعيل النجار،

     

    هل هناك حرب بين لبنان وإسرائيل

    سؤال يُطرَح كل دقيقة على مستوى لبنان.

    دوائر القرار الدولية مثل واشنطن، باريس، لندن، برلين، تقول التالي؛

    إن احتمال نشوب حرب هوَ حقيقي وليس دعاية نفسية فقط. لكنها ليست حتمية إذا ما شعرت إسرائيل أن كلفتها غير مسبوقة.

    .واشنطن بدورها تمارس ضغطاً كبيراً لمنع إنزلاق الأمور إلى مستوى الحرب المفتوحه أقلُّها حتى انتهاء الانتخابات الأميركية واستقرار الجبهة مع إيران.

    أسبابها أميركية داخلية بحتَه.

    .في المقابل، تل أبيب ترى أن مستقبل الدولة العبرية لا يتحمّل بقاء حزب الله بهذه القوة على حدودها. وأن الجنوب اللبناني أصبح معادلة تهديد وجودي بالنسبة لها، وليس مجرد جبهة ثانوية.

    .فإذاً احتمالات نشوب الحرب مرتفعة ولكن الجميع يحاول تأجيلها أو التحكم بشروطها.

    .مَن سيكون البادئ؟ السيناريوهات التي تتداولها أجهزة الاستخبارات: العالمية تشير إلى أن إسرائيل ستكون البادئة.

    وفق التحليلات الغربية لأنها تبحث عن إنجاز نفسي وسياسي بعد مأزق غزة.

    وقيادتها تعتقد أن ضرب لبنان سيعيد الردع!.

    .إن أي عملية نوعية للمقاومة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سيؤدي الى تصعيد حتمي.

    .أيضاً في حال توسّعت حرب غزة.

    يعني إذا فشلت الوساطة واشتعلت غزة مجدداً، ستزداد احتمالات فتح الجبهات ولبنان منها.

    .أما أن حزب الله يبدأ الحرب دون اعتداء كبير سابق فاحتمالها منخفض جداً لأن المقاومة تعمل ضمن بيئة شعبية، وشبكة دولية، وعدم نشوب حرب هو حماية استراتيجية للمجتمع اللبناني. لكن حزب الله لن يسكت طويلاً على الإعتداءآت الإسرائيلية.

    هناك سؤال يُطرَح عن شكل المعركة القادمة إذا ما حصلت؟

    .حرب صواريخ كثيفة متبادلة

    .قصف إسرائيلي للبنية التحتية بشكل كثيف.

    .هجمات للمقاومة بطائرات مسيرة هجومية.

    .والمسيّرات الدقيقة ستكون أحد العناوين الكبرى في المعركة.

    .ربما اجتياح بري جزئي وقد تحاول إسرائيل أن تتقدم باتجاه شمال الليطاني!. لإقامة منطقة عازلة بعمق من 5–10 كلم لكنها تخشى الخسائر الثقيلة في القتال البري.

    نشوب حرب اتصالات وإلكترونيات

    تشويش قطع شبكات الهاتف وإسقاط أل GPS، وشنوهجمات سيبرانية متبادلة. وتنفيذ ضربات دقيقة على مواقع حساسة من قِبَل الطرفين.

    مدة الحرب إن وقعت وفق التقديرات الأولية تتراوح بين؛

    سيناريو قصير (2–3 أسابيع)

    وإذا نجحت الوساطات الأميركية الفرنسية المُنسقة والتي اعتدنا عليها مبكراً. سيكون السيناريو متوسط (6–8 أسابيع) ومن المرجّح إذا توسعت الضربات أكثر وأرادت إسرائيل نتائج سياسية أفضل فإن مدتها ستطول وستتحول إلى حربٍ طويلة تمتد من (3–6 أشهر)

    .هذا السيناريو مرعب لإسرائيل لأنه يعني إنهاك الاقتصاد والهجرة العكسية ونهاية الردع. والمقلق أيضاً للمؤسسات الإسرائيلية. أنه كلما طال الزمن زادت قدرة حزب الله على المفاجآت لدى المقاومة. وعنصر المفاجأة هذا خبرته تل أبيب وتهابه وفق تسريبات الصحافة العبرية.

    .حزب الله يحتفظ بـ قدرة لم تُستخدم في 2006 من حيث الصواريخ الدقيقة

    وكَم هائل من المسيّرات الإنتحارية الذكية.

    .أيضاً إسرائيل تَتَهَيَّب من دخول فرقة الرضوان إلى بعض المستوطنات واشتعال حرب مدن داخل الجليل، لأن هذا تعتبره الطامة الكبرى وضربة معنوية لا تعوَّض لدى الجيش الصهيوني.

    .حزب الله يمتلك منصات إطلاق صواريخ من تحت الارض”متحركة”

    .ولديه مفاجآت بحرية مجهولة للإسرائيليين. لذلك هي تخشى سيطرة قوات نخبوية على مستوطنات حدودية لساعات أو أيام وهذا سيتسبب بإنهيار نفسي كامل لدى ضباط وجنود الإحتلال.

    .في النتائج المحتملة لهذه الحرب إذا فشلت إسرائيل في تحقيق أهدافها ما الذي سيحصل؟

    .أولاً: تآكل الردع الإسرائيلي أمام إيران ومحور المقاومة.

    .ثانياً: هجرة واسعة من المستوطنات الشمالية ومن دون أي عودة.

    .واهتزاز الحكومة الإسرائيلية داخلياً.

    .أما على المستوى الإقليمي..

    .سيتم تعزيز محور المقاومة محلياً ودولياً. هيبة أكبر لحزب الله عربياً.

    وهذا سيؤثر على تنامي الضغط الأميركي من أجل التطبيع.

    .وإذا  لاةسمح الله حققت إسرائيل جزءاً من أهدافها؟ فإن عملية فرض ترتيبات أمنية في الجنوب عبر قوات مراقبة دولية ومنها عربية ستكون أكبر من اليوم بكل تأكيد. وستتغير معالم المنطقه الجيوسياسية.

    يعني تحقيق أي نتيجة من قِبَل أي أحد من الطرفين ستُغيّر شكل المنطقة بالكامل وإلى الأبد.

    .موقف الولايات المتحدة الأميركية من الحرب يأتي من حسابات مختلفه عن حسابات نتنياهو.

    فواشنطن لا تريد حرباً الآن لأنها تخشى انهيار الأسواق النفطية.

    وتخاف من تفعيل الجبهات الإيرانية (العراق/اليمن/سوريا) وتعلم أن الجيش الإسرائيلي غير جاهز لحروب متعددة.

     

    لكنها ستدعم إسرائيل بالسلاح والاستخبارات. وواشنطن تسأل تل أبيب ماذا لو اتسعت المواجهة نحو إيران؟ ولا جواب لدى نتنياهو سوى نهاجم إيران!.

    .بالتقديرات الأولية أن إيران لن تدخل مباشرة في الحرب إلا إذا تعرضت منشآتها لقصف مباشر. وستكتفي بالدعم والتفعيل الإقليمي، في الساحات وتقديم المساعدات.

    .وفق دوائر قرار عالمية كُبرى فإن

    الحرب ممكنة لأنها ترتبط بمصير مستقبل الجبهة الشمالية. وإسرائيل هي الأكثر ميلاً لبدئها بحثاً عن إنجاز نفسي واستراتيجي. وشكلها سيكون معقداً. صواريخ، مسيرات، ضربات دقيقة، حرب سيبرانية، وربما اجتياح محدود.

    مدتها من أسابيع إلى أشهر وفق قدرة الوساطة. ما بعد الحرب لن يشبه ما قبلها: قواعد جديدة، ترتيبات جديدة، موازين قوى جديدة.

    ومع ذلك الطرفين يريدونها لتنفذ أجندة.

     

     

زر الذهاب إلى الأعلى