لبنان

  • ترامب يحسم الأمور بتقسيم الكعكة…!

    كَتَبَ إسماعيل النجار

     

    ترامب حسَمَ الأمر، “غَزَّة” ليست للفلسطينيين بعد اليوم وسكانها سيُنقَلون إلى مصر، والجولان السوري بكامل مرتفعاته ومعه جبل الشيخ وأحواض المياه لن تكون سورية الجنسية والإنتماء في العام 2026 وهويتها ستصبح إسرائيلية،

    غاز غزة سيصبِحُ إسرائيلياً ومياه سوريا إسرائيلية والدور قادم على لبنان حيث سيتم تغيير جنسية بلوك 8_9_10، مع مياه الوزاني والحاصباني إلى الصهيونية، والأمور تسير بسلاسة كما يشتهي سيد البيت الأبيض وبنيامين نتنياهو وكيفَ لا وعبدالفتاح السيسي لم يتجرَّأ أن يرفض طلب دونالد ترامب، وعبدالله الثاني بَلَعَ لسانه، ومحمد بن سلمان منشغل بتأمين الجِزيَة لواشنطن قبل وصول إيفانكا مجدداً وقيمة الجزيَة “ترليون دولار”، بينما صهاينة سوريا يرقصون على جثث المواطنين العُزَل من الشيعه والعلويين في ريفَي حمص وحماه ومناطق أخرىَ،

    وصهاينة لبنان أكثر وأشَد سُمِيَّة من الصهاينة أنفسهم،

    التهديدات الأميركية تتصاعد بوجه إيران وسيف العقوبات سَلَّهُ ترامب مجدداً بدءً من منع طهران الإستفادة من أموال العراق بدل ثمن الكهرباء والحبل على الجرار، يأتي ذلك في وقت بدأت تتحرك الصفيحات الحامية في بلاد النهرين والرماد يكاد ينكشح عن إنقسامين حادَّين أحدهما شيعي شيعي والآخر على مستوى الحشد وأولياء أمر أمريكا،

    اليمن قامَ بما عليه القيام به وأكثر والطلب من صنعاء أن تفعل أكثر مما تستطيع تحمُل تبعاته، يعتبر مغامرة خطيرَة قد تنزَع من المحوَر ورقَة قُوَّة لا يُستهان فيها، في ظرف سقوط سوريا وخسارة أهم قلعة صمود في الشرق على تماس مع فلسطين، وغزة تنازع، والمقاومة في لبنان محاصرة داخلياً وخارجياً،

    الطلب اليوم من الشعب السوري أن ينتفض وأن يُشَكُل مقاومة شعبية لمقاومة الإحتلال أعتقد أنه إستثمار خاسر بوجود روسيا على الأرض السورية، روسيا هذه التي وجهَت لمشروع مِحوَر المقاومة ضربة قاتلة قاسمة قاضية عجِزَت واشنطن أن تقوم بها واليوم نتنياهو وترامب يتفاخران بإنجاز لم يصنعوه بل اشتروه على حساب سوريا أولاً وعلى حساب باقي الشعوب الحُرَّة المؤيدَة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الذي وَجَّهَ له فلاديمير بوتين صفعه أقسىَ وأقَى وأكبر من كل صفعات أل 75 عام التي إنقضَت،

    نحتاج وقت طويل لإعادة الثقه وبناء أنفسنا،

     

  • حسناً… فعلاً ..!

    كتب د. نزيه منصور

    وقّع رئيس السلام العالمي دونالد ترامب مرسوم انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من مجلس حقوق الإنسان، والذي سبق وانسحب منه في ولايته الأولى، ولكن خليفته بايدن عاد وأصدر مرسوماً للعودة إلى المجلس. والأسباب التي دفعت بترامب إلى الانسحاب، هي اتهام المجلس بمعاداة السامية المتمثلة بالكيان الصهيوني، المُدان من معظم المنظمات الدولية بسبب الجرائم الإرهابية بحق الشعب الفلسطيني على مدى سبعة وسبعين سنة متواصلة، وما سبقها على أيدي عصابات الهاجانا زمن الاستعمار البريطاني وبدعم منه…!

    وتناغماً مع قرار الإدارة الأميركية بزعامة الحزب الجمهوري، أعلنت حكومة الكيان المؤقت بلسان خارجيتها الانسحاب من المجلس المذكور التابع لمنظمة الأمم المتحدة، والتي تضم مئة وثلاثة وتسعين عضو من مختلف القارات، وتتبنى إدانة الكيان باستثناء كل من واشنطن وتل أبيب….!

    ينهض مما تقدم، أن لقاء كل من ترامب ونتن ياهو تمخض فأنجب الإرهاب للعالم، وأسقط حقوق الانسان وحذفه من القيم والمبادئ التي قامت عليها شرعة حقوق الانسان…!

    وبناءً عليه، ينتظر العالم وتحديداً المئة وواحد وتسعين عضو من المجلس اتخاذ الموقف الواضح والصريح تجاه هذا القرار…!

    والسؤال الذي يطرح نفسه: هل يخضع العالم للإرادة الأميركية وتسود شريعة الغاب؟

    د. نزيه منصور

  • يا شعب الجنوب الأسطورة: قدرك أن تبقى… وستبقى!

    د. عدنان منصور*

     

     

    رفيق الليوث، وتوأم النسور، يا رابضاً على القمم تتحدّى الزمان بعزة وشموخ… يا ساكن الأرض الطاهرة، آثرت أن تنحت الصخر بأظافرك، وأن تسقي كلّ حبة رمل بقطرات دمك الذكي، فكان لك مع الزمان لقاء، إذ وصلت في موعدك مع القدر… وكان لك على سفوح الجبال والسهول وطناً حراً تقبل منه السماء، ومن على قممه تعانق نور الإله وتحاكي القمر.

    علّمتك الحقيقة أنّ النسور هم أمراء السماء… وأنّ النسور لا ترضى عن القمم بديلاً… وعلّمتك الحقيقة أنّ ملوك الأرض هم الليوث، وأنّ الليث لا يرضى بغير العرين خليلا… فاتخذت من قمم جبالك مقراً لأسرابك، ومن بطون جبالك وأوْديتك عريناً لمقاوميك حماة الديار، ومن سهولك مقابر للغزاة.

    مذ آثرت أن يكون لك مكان تحت الشمس، كنت هدفاً لكلّ طامع، وصيداً ثميناً لكلّ غاصب. كنت التبر الوهّاج لكلّ لصّ، وكنت الغنيمة المستهدفة من كلّ طامع وقرصان ومحتلّ. عند الاستحقاق تجلّى معدنك الأصيل، وعند المحن أثبتّ للعالم كله أنك جدير بوطنك، وأرضك، ووجودك، وحقك في الحياة الحرة الكريمة.

    أرادت جحافل المعتدين شذاذ الآفاق أن تلفّ الحبل على عنقك، وتخمد فيك الروح، وتصادر منك الحرية، والبسمة، والأمل، وأراد قتلة الأطفال، أعداء الفجر أن يضعوك تحت حجر الرحى ليطحنوك وما استطاعوا، فقاوم معدنك الأصيل حجرهم وفتته تفتيتاً.

    أيّ نوع من البشر أنت يا شعب الجنوب المقاوم، وأيّ قوة، وإيمان، وعنفوان، وصمود، وبسالة، وبطولة تجسّدت فيك، صنعت منك أسطورة وحكاية ستردّدها الأجيال بكلّ فخر واعتزاز وإكبار!

    كم مِن المرّات يا شعب الجنوب الصامد، دك نازيّو العصر، على رأسك المسجد والكنيسة، وكم من المرّات هدموا على رأسك البيوت، فكنتَ تخرج من تحت الركام مارداً أقوى، وإنْ ارتقى من معك شهيداً، كان لك مشعلاً يضيء وراية تحملها، وقصيدة تنشدها.

    صادر منك الطغاة مجرمو الحروب، مغول العصر، سنابل القمح، وقطرات الندى، وأشبعوك الظلم والقهر، والعذاب والأنين… صادروا منك الحرية والكلمة الشجاعة، وأحرقوا لك الأزهار، وأغصان الزيتون، ونبتات التبغ، واقتلعوا الأشجار، ولم يستثنوا شيئاً لسرقته وهم الذين سرقوا وطناً بأكمله وهجروا شعباً بعد تطهير أرضه، ومع ذلك عادت على يديك أزهار الفلّ والزنبق والياسمين تنبت في ربيعك من جديد… تغذيها دماؤك الطاهرة المبلّلة بتراب الأرض، حيث أريجها الفوّاح يجري في فؤادك كمجرى الدم في العروق.

    لقنت درساً قاسياً لأعداء الحياة، لصوص الأرض، وعلمت من حولك، كيف تحفظ الأرض، ويدافع عن سيادة الأوطان، وتصان كرامة الإنسان، فاستحققت وطناً عزيزاً جديراً بك وبنضالك. علّمتهم أنه بالمقاومة والشهادة لا توأد الأوطان، فاستحققت وطناً وأرضاً لا تعرف صكّ البيع أو الرهان أو الإيجار أو الاستسلام. علّمتهم أنّ الحرية عندك أغلى من الدم، وأنّ الكرامة والعزة قبل لقمة العيش.

    كم هي حافلة بالمخاطر مسيرتك، ومقاومتك، واستمرارك، ووجودك… وكم من المرات وأنت في رحلة مشوارك الطويل حملوك ظلماً تبعات أهوائهم، واتهاماتهم، وأحقادهم، وظلمهم، وحقارتهم، ليجعلوا من المجرم القاتل ضحيّة، ومن الضحية جلاداً!

    أراد المعتدون أرضك ممراً ومقراً لهم. أمعنوا تدميراً وقتلاً، واعتقالاً، وتهجيراً، ومع ذلك لم تطأطئ رأسك، ولم تُحنِ الهامة، فدفعت ضريبة شموخك وإبائك وتحدّيك، وتمسكك بأرضك وإنسانك.

    جرمك يا شعب الجنوب الثائر، أنك تعشق الحرية وترفض الاستبداد والاستعباد، وتتطلّع الى فجر جديد. فجر لم يرق لعشاق الحروب والظلام، فكانوا كثراً، أياديهم غليظة، سيوفهم ملطخة مبللة بدماء الأحرار، وجوههم صفر، أرادوا أن يحجبوا عنك الشمس ولو لوقت، فكنتَ في كلّ مرة تخرج بعبرة تنصّ، وأسطورة تقصّ، فبقيت على الدوام للتاريخ درساً، ومثالاً وحكاية، وللأجيال أنشودة وترنيمة، ورواية.

    مذ أن انطلقت لتقاوم المحتلّ «الإسرائيلي» قلت للعالم كله: هذه مقاومتي: هي لغتي ومعتقدي وكتابي وقلمي أدوّن بها أسفاري… هي وصية أمي وأبي وأمتي أن أدحر عدوي وأفكّ حصاري… هي أرضي، وتاريخي، وكياني، وأيقونتي، وشعاري… هي قوافل الشهداء تبيد في طريقها من يريد استعماري…

    هي قبلتي ووجودي وبقائي، تسطر صفحاتها أخباري.

    يا شعب الجنوب الأصيل إنّك مجد لبنان النابض الذي جسّدته، وصنته، واستحققته فعلاً لا وهماً، ببطولاتك، بدماء شهدائك الذكية، بتضحياتك، فكنت النجم الساطع الوهّاج، يضيء، يستمرّ ما استمرّت الحياة،

    فبقيت وبقيَ إنسانك، وبقيت أرضك وسماؤك ولا عجب، فوجودك مع الفجر كان حقيقة، وحقيقتك استمرت مع الحياة ولم تمُت… هذا قدرك، وهو مِن صنعك أنت، لأنك آثرت أن تبقى، وستبقى…

     

    *وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

  • واشنطن والمحكمة الجنائية الدولية….!

    كتب د نزيه منصور

    ناقش مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية بعد الموافقة عليه من قبل مجلس النواب الأميركي بأغلبية ٢٤٣ صوت مقابل ١٤٠ صوت. وخلال المناقشة، أعلن عدد من الأعضاء الديمقراطيين في مجلس الشيوخ أنهم يتفقون مع بعض مضامين هذا المشروع لكنهم اعتبروه واسع النطاق، وهذا ما يغضب حلفاء واشنطن، ويعاقب موظفين لا ناقة لهم ولا جمل…!

    وحثّ زعيم الأكثرية، الديمقراطي تشاك شومر زملاءه على التصويت برفض المشروع، واتهم المحكمة الجنائية الدولية بالانحياز ضد إسرائيل. وأضاف أن الصياغة تضر بشركات أميركية تقدم خدمات الأمن الالكتروني للمحكمة ضد القراصنة الأجانب، معتبراً أن ذلك يجعل مشروع القانون غير ملائم في شكله الراهن…!

    وقد ورد التشريع تحت عنوان: مكافحة المحكمة غير الشرعية، وينص على معاقبة أي أجنبي يحقق أو يدّعي على مواطنين أميركيين أو رعايا حلفاء غير منضمين للمحكمة الجنائية الدولية ومنها إسرائيل أو يقوم باحتجازهم أو ملاحقتهم قضائياً. والأسباب الموجبة لهذا المشروع هو إصدار مذكرتي اعتقال بحق كل من نتن ياهو ووزير حربه المُقال غالانت، نتيجة حرب الابادة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة،  والتي زادت على مئة وستين ألف شه.يد من الأطفال والنساء والشيوخ، فضلاً عن تدمير البنى التحتية….!

    ينهض مما تقدم، أن الولايات المتحدة الأميركية تعاني من انفصام في شخصيتها المعنوية في إدارتها وهيمنتها على العالم، فيما تغض النظر عن الجرائم التي ترتكبها ربيبتها إسرائيل ومواطنيها والحلفاء، وتمنحها براءة مطلقة أمام القضاء الدولي أو الوطني في بلد،  تعاقب القضاء الدولي المتمثل بالمحكمة الجنائية الدولية، ضاربة عرض الحائط القوانين والمواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية. كما أن الفرق بين موافقة مجلس النواب ورفض مجلس الشيوخ ليس في الجوهر، بل في الخشية من إلحاق الضرر بالمصالح الأميركية، وهو بحاجة لتعديل فقط، وهذا يثبت أن هدف كل من المجلسين هو معاقبة المحكمة الجنائية الدولية ولكن في الشمولية..!

    وبناءً عليه، يثبت بالبرهان القاطع أن واشنطن تفرض قوانينها الوطنية على العالم بأسره، وهذا بحد ذاته يخالف مبدأ عدم تطبيق القوانين الوطنية خارج أقاليمها….!

    د. نزيه منصور

  • الجنوب الصامد المنتصر

     

    كتب الشيخ سليمان الأسعد

    هاهم ابناء الجنوب العائدون الى بلداتهم وبيوتهم بموكبة جيش الوطن رغم انف العدو الصهيوني

    جنوب العزة ولعنفوان وشجاعه يواجهون بصدورهم العاريه جيش العدو

    تكرست المعادله الذهبية

    على ارض الواقع جيش شعب مقاومة

    جيش الوطن يتقدم صفوف العائدين من اهلي البلدات الجنوب لبيوتهم

    ويقولون للعدو هذه ارضنا لم ولن نفرط بحبة تراب نحن باقين في ارضنا انتم المدحورين من كامل ارض الجنوب سندحركم من كامل ارض فلسطين عاروس الامة العربيه والاسلاميه اوله القبلتين وثالث الحرمين لم ولن نتخله عنه وسوفه نعلم ابنائنا واحفادنا بأن فلسطين لنا وضحة بحياته سيد العشق سيد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه وخيرة من القيادة والمجاهدين من اجل فلسطين

    نرفع لكم التحيه يااهلنا في جنوب الوطن لشجاعتكم وصمودكم وصبركم وايمانكم الراسخ بحب الوطن ودفاع عن الوطن

     

    (الشيخ سليمان الاسعد وادي خالد عكار)

  • عرس الجنوب لم يكتمل بعد …!

    كَتَبَ إسماعيل النجار

     

    عرس الجنوب لم يكتمل بعد والشيخ نعيم قاسم وضع الدولة اللبنانيه أمام مسؤولياتها والمقاومة الإسلامية يدها على الزناد،

    لا زالت الجباه الشامخه ترابطُ في الجنوب من رجال مقاومة وبيئة حاضنه وجيش والحناجر تصدح بلبيكي يا زينب بينما إسرائيل تُمعِنُ بالتدمير والقتل وتجريف البُنَىَ التِحتيَة، والمسؤولين اللبنانيين الرسميين يتلهَون بأسماء الوزراء الجُدُد والوزارات، الرئيس المُكَلَّف أولويتهُ تشكيل الحكومة ورئيس الجمهورية يرسم لنجاح خطة سير العهد ونحنُ لسنا ضد إنما أولويتنا تكمن في الإنسحاب الصهيوني الكامل وإعادة الإعمار وعودة النازحين،

    الخطة الصهيونية تقضي بالتمديد للهدنة شهر ثالث ليتسنى لها إنهاء عملية التبادل مع حماس لإطفاء نيران الداخل الصهيوني الشعبي وإستئناف الحرب ضد حماس بعد إنتزاع ورقة الأسرى الأقوى من يدها للإستدارة نحو مخيمات الضفة الغربية وتحديداً مخيم جنين وشمال نابلس،

    نتنياهو بعقلهِ يسعى للإسراع بإنهاء ملف الفلسطينيين بترحيلهم نحو الأردن والملك عبدالله في صمتٍ مُريب رغم إقتراب السيف الصهيوني من رقبته الصفراء،

    أما سوريا تبقى العين الصهيونية عليها وربما نتنياهو لن يقبل بالقليل ونظره مُسَلَّط على العاصمة دمشق فربما يدخلها في لحظة غفله ليفرض على القوة القابضة على الحكم تسريع المفاوضات معها تحت تهديد الدبابات وإبرام إتفاق يقضي بالتنازل عن الجولان كاملاً ومرتفعاته وجبل الشيخ وصولاً إلى أقصى الجنوب حيث منابع المياه وحوض اليرموك الذي يزود الأردن بالمياه العذبة،

    الخطة الإسرائيلية مُحكَمَة لتأمين عمق إستراتيجي جنوباً وتأمين المياه للكيان وإستكمال الطوق من ناحية الشرق حول لبنان وصولاً إلى منطقة القلمون،

    لبنان المقاوم حصراِ يَعي ما تخطط وتصبو إليه إسرائيل، في الوقت الذي تحصل فيه إعدامات ميدانية في مدينة حمص وريفها والغليان يسري في عروق الوطنيين السوريين من كل الطوائف تجري تحركات شعبية في منطقة الساحل السوري وتحديداً في جبلة وطرطوس رفضاً لممارسات هيئة تحرير الشام، كل ذلك يدعو للقلق مع حصول مناوشات بالنار بين فترة وأخرى على حدود الهرمل القصير بين العشائر من جهة والمسلحين الإرهابيين من جهة أخرىَ،

    بناءَ عليه المقاومة الإسلامية وبيئتها يضغطان لأجل تنفيذ كامل بنود إتفاق وقف النار وانسحاب إسرائيل من الجنوب وإطلاق سراح الأسرىَ ليتسنى لهم ضبط الموقف بين لبنان وسوريا على الحدود الشرقية بالوقوف خلف الجيش اللبناني الذي يتولى عملية ضبط الحدود،

    سيكتمل عرس التحرير الثالث وسيستعيد لبنان أرضه وأبنائه،

     

  • انتصار المعادله الذهبية جيش وشعب ومقاومة

    كتب الشيخ سليمان الأسعد

    اهل الجنوب الصامد وضاحية الكرامة وبقاع الشرف

    نبارك لكم الانتصار

    المقاومة الاسلاميه في لبنان لتحمي وتبني

    الكيان الصهيوني على مر التاريخ لم يفهم الا لغة القوا ونحن في لبنان بألايمان ولعقيدة ولفكر الجهادي وبهمة المحاهدين الابطال التي مااستطاع العدو ان يتقدم لبضعة امتار

    الا بعد اتفاق وقف اطلاق النار

    شجاعتكم وايمانكم وصلابتكم نبراس للعمل المقاوم الصامد المساند لغزة رمز العزة والكرامة

    العدو سينسحب من ارض الجنوب مزلول

    وخير دليل الانثه التي وقفت امام دبابة المركافه وجنود العدو يطلقون النار اتجاهه

    وقالت نحن بنات الجنوب لا نقل شجاعه عن المجاهدين التي امرغو انفكم بتراب الجنوب عائدون لنبني جنوب الكرامه التي دافع عن الوطن وكل الامه

    الف تحية لارواح الشهداء التي دمائهم روت ارض الوطن تحية معطره بالغار وزعفران والبخور لروح سماحة سيد شهداء الامه حسن نصرالله رضوان الله عليه

    تحية لكل ام شهيد واب شهيد

    نسال الله العظيم الشفاء العاجل لكل جريح

    الشيخ سليمان الاسعد وادي خالد عكار

  • مبروك عرس الجنوب …!

    كَتَبَ إسماعيل النجار

     

    التحرير الثالث يُكتَب بدماء الجنوبيين ويُكرِّس ثُلاثية الجيش والشعب والمقاومة،

    لأجل الأرض ولكي يحيا الإنسان بكرامة وبعدما تعمَّدَت أرض الجنوب بدماء الشهداء أكمَل ذويهم وأقاربهم ومُحبي المقاومة منذ الأمس مسيرة التحرير الثاني بإنتفاضة أشرف الناس على واقع الإحتلال الذي يريد الغرب تكريسه فالتحق مَن إلتحق برُكَب الشهداء والجرحىَ وتعطرَ الجنوب مجدداً بالدم الطاهر الزاكي،

    قُرَىً أرادها العدو خاضعه صاحَ ترابها أين أهلي فَلَبَّىَ كُل مَن في الضاحية والبقاع والجنوب النداء وتشاركوا مع جيشهم البطل الواجب فتحررت القرىَ ولا زالت الجموع تتدفق رغم الرصاص والموت واليوم يستقبل الجنوب كل لبنان من مواطنين وعاملين وإعلاميين ورجال دين أتوا من كل حَدبٍ وصَوب رافعين صوَر سيد الشهداء الأقدس رافعين الرايات في الوقت الذي يهِمُ فيها رئيس الدولة لزيارة إحدى الدُوَل الغربية بدلاً من زيارة الجنوب وغابَت الوجوه المقيته عن الإعلام وكإن الجنوب ليسَ جزءً من الوطن أو أن أهله لاجئين من دُوَلٍ عِدَّة!،

    بعض الإعلام المرئي والمكتوب لا يعتبر الجيش الصهيوني عدو وينطق بلسانه غير إن جمهور المقاومة البطلة إندفع نحو الحدود كالسيل الجارف،

    جنوبيون ملح الأرض وغيثُ المَزن كما قال عنهم ووصفهم الشاعر العربي الكبير المرحوم عمر الفَرَّا، بقاعيون صوت الرعد ولمع البرق قالوا للجنوب نحنُ لها، عندما نادت كفركلا وعديسه أين الغيارىَ تنادوا في البقاع فيما بينهم وصاحوا بأعلى أصواتهم يا ربعنا يا ربعنا صوت الجنوب ينده لِنا صاح البقاع سهل الرجولة والآمال وجاوَب زئير أسودنا، بالدم نفدي أرضنا بالروح نفدي عرضنا لا تحزني يَم الشهيد عُرس الشهادة عُرسنا، ولا تحزني ياخت الشهيد بالدم نفدي عرضنا لا تهجعوا يا أطفالنا بالدم نعبِّد دربنا، وان تطاول علينا العدو برجال الله ردنا برجال الله ردنا،

     

    مبروك عرس الجنوب،

    مبروك التحرير الثالث،

     

  • الإمبراطور والإمبراطورية! من سياسة الأخلاق إلى أخلاق السياسة!

    هو ترامب الذي لوّح بالتوقف عن شراء النفط من فنزويلا، لأنّ لدى الولايات المتحدة ما يكفي، لكنه لم يتوقف عن فرض العقوبات عليها.

    هو ترامب الهائج الذي فرض رسوماً جمركية مشدّدة على الواردات الصينية أثناء ولايته الأولى، متهِماً الصين بممارسات تجارية «غير نزيهة»، ومتوعّداً بزيادة الرسوم الجمركية مجدّداً على المنتجات الصينية، ما جعل نائب رئيس الوزراء الصيني في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس يحذر من «أن لا رابح في الحروب التجارية، وأنّ

    الحمائية لا تقود إلى مكان».

    هو ترامب الذي قرّر أن يعيد «العصر الذهبي لأميركا»، ويريد فرض رسوم جمركية وضرائب على دول أجنبية ومنها دول منطقة اليورو، وبالذات ألمانيا، ما دفع بالمفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية، ليحذر بعد خطاب ترامب، من أنّ أيّ نزاع تجاري ستكون كلفته الاقتصادية كبيرة على الجميع بما في ذلك الولايات المتحدة.

    رئيس وزراء فرنسا فرانسوا بايرو حذّر من انّ فرنسا والاتحاد الأوروبي قد يُسحقان بسبب سياسة ترامب المعلنة إذا لم يتحركا لمواجهتها، ورأى أنّ الولايات المتحدة تريد اتّباع سياسة مهيمنة بشكل لا يصدق من خلال الدولار.

    كما أنّ المسؤولة في البنك المركزي الأوروبي إيزابيل شنابل لم تستبعد حرباً تجارية مع الولايات المتحدة، ورأت أنه أمر محتمل جداً في ظلّ رئاسة ترامب، محذرة من أنّ الأمر ستكون له عواقب سلبية على الحركة التجارية والأسعار.

    هذا الذي ينتظره العالم من ترامب، وهو بهيَجانه وتلويحه بالقوة، يذكّرنا بعبارة شهيرة للزعيم الصيني ماو تسي تونغ يقول فيها: «تولد القوة من ماسورة البندقية». فكيف الحال مع ترامب إذا كانت قوة الولايات المتحدة تولد ليس فقط من فوهة بندقية واحدة، وإنما من فوهات بنادق عديدة: عسكرية، واقتصادية، ومالية ونقدية، وإعلامية، ما يجعل الرئيس الأميركي على الدوام أكثر هيجاناً، يفعل ما يشاء على الساحة العالمية، ويثور متى أراد ودون أي اعتبار لحقوق الآخرين، ضارباً عرض الحائط بالقوانين والأعراف، والاتفاقات الدولية، التي تلزم دول العالم وبالذات الولايات المتحدة لتوقف سطوتها واستبدادها، وعنجهيتها، وفلتانها الذي تجاوز كلّ الحدود…

     

    *وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

  • بين ٢١…و٢٧…!

    كتب د نزيه منصور

    ٢١ أيار ٢٠٠٠ كان يوماً تاريخياً في الصراع مع العدو حيث بدأت تُسجّل لحظات الانتصار لأهلنا من بلدة الغندورية باتجاه بلدة القنطرة، وأول هزيمة له منذ اغتصابه لفلسطين بموجب قرار أممي مشؤوم في ١٩٤٨ حتى اكتمل النصر في ٢٥ أيار، وأعلن يوماً وطنياً وعيداً رسمياً….!

    وفي السابع والعشرين من شهر كانون الثاني من سنة ٢٠٢٥، تنتهي فترة وقف إطلاق النار وانسحاب عصابات العدو من القرى التي أمعنت فيها تدميراً وخراباً من دون مراعاة للمعاهدات والمواثيق الدولية. وفي ظل صمت دولي وتجاهل رسمي لبناني، يتهيأ أهالي القرى والبلدات والمدن للتوجه والعودة إليها رغم الالتباس في موقف العدو بين الاحتفاط ببعض النقاط والمغادرة بالتنسيق مع الإدارة الأميركية الراعية للكيان والداعمة والممولة عسكرياً ومادياً واستخباراتياً…!

    لا حكومة تملك القرار السياسي بالمواجهة ولا القوات المسلحة شبه العزلاء من التجهيزات والآليات والقدرات في ردع العدو وطرده من المواقع التي يحتلها ويتحرك في داخلها ويدمر ويخرب البنى التحتية كي لا تكون صالحة ومؤهلة لعودة السكان رغم انتشار القوات الدولية والجيش اللبناني المكشوف والشبه العاري إلا من وطنيته وشجاعته. وهذا الواقع يثير تساؤلات في وضع محرج، وهو يشاهد عصابات الصهاينة تسرح وتمرح على طول الحدود اللبنانية-الفلسطينية  ويحرجه أمام أهله وشعبه ويجعله كبش فداء مع انعدام القدرات العسكرية بينه وبين العدو، من دون أي ضمانات فعلية تؤهله لردع العدو سوى وعود أميركية عربية محلية معسولة…!

    وعليه إن السابع والعشرين من كانون الثاني سيحدد مستقبل المنطقة فهي أمام خيارين لا ثالث لهما:

    ١- انسحاب العدو من كل الأماكن والنقاط المتواجد فيها وانتشار الجيش اللبناني وعودة الأهالي وإعمار ما تهدم وضمان الاستقرار…

    ٢- تحرك القوى الوطنية والإسلامية والشعبية وأحرار الأمة لتأدية دورها في طرد العدو بقوة السلاح، وزرع العبوات  وزلزلة الأرض من تحت أقدامه، فهو الذي لا يفهم إلا لغة القوة، كما أنه العالم والخبير والذي احتل العاصمة بيروت وفرض ١٧ أيار الذي أسقط وهزم وخرج من لبنان مدحوراً من دون قيد أو شرط…!

    السؤال: أي خيار  سيلجأ إليه العدو؟

    الساعات القادمة ستجيب عليه، وما النصر إلا من عند الله، إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً، إلى اللقاء في أرض الطهر والقداسة المروية بدماء الأحرار والمعطرة بأنفاسهم..

    د. نزيه منصور

زر الذهاب إلى الأعلى