السنة: 2024

  • رسالة النبي محمد: بين بناء الإسلام وتأسيس قيم الإنسانية

    د. بتول عرندس

    منذ اللحظة التي أشرقت فيها أنوار الإسلام على الجزيرة العربية، جسد الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم شخصية فريدة أحدثت تغييرًا جذريًا في الحياة الاجتماعية والثقافية والدينية للبشرية. حملت رسالة الإسلام التي أتى بها الرسول مبادئ راسخة ضد التعصب والفرقة، وسعت إلى إرساء قيم العدل والمساواة بين الناس، بغض النظر عن أعراقهم أو ألوانهم أو معتقداتهم.

    **رسالة الإسلام ضد التعصب والتفرقة**

    كان الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم قائدًا حكيمًا وحاملًا لرسالة تدعو إلى التوحيد؛ ليس فقط توحيد الله، بل أيضًا توحيد البشرية تحت راية العدالة والمحبة. لم تكن رسالة الإسلام موجهة لجماعة معينة أو شعب محدد، بل كانت رسالة عالمية تهدف إلى تحرير الإنسان من عبودية الجهل والخرافات والتعصب. حارب الرسول كل أشكال التعصب والفرقة، ودعا إلى التآخي والمحبة بين الناس.

    **موقف النبي من المرأة: رفع للمكانة الإنسانية وتكريم للمرأة**

    قبل الإسلام، كانت المرأة تُعتبر كيانًا أدنى، وتتعرض للاضطهاد والإهانة في المجتمع الجاهلي، وصولًا إلى حد وأد البنات خوفًا من العار أو الفقر. جاء النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ليعلن وبصوت عالٍ أن المرأة شريك في الحياة، تستحق التكريم والاحترام. فقد كرّمها الله بفاطمة الزهراء، كوثر من نهر الجنة، لتكون خير مثال للأم والأخت والابنة. واختار زوجته خديجة بنت خويلد عليها السلام ، ليس لجمالها أو ثرائها، بل لأخلاقها ودينها، لتكون أول من آمن برسالته وسانده في أصعب المواقف.

    **دور النبي التربوي: مدرسة الرحمة والعطف على الأيتام والمستضعفين**

    كان النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم معلمًا ورحمة للعالمين، وكان ينتهج نهجًا تربويًا عظيمًا يركز على العطف والرحمة، خاصة تجاه الأيتام والمستضعفين. كان يأمر بكفالة اليتيم، ويشدد على حقوقهم وكرامتهم، مبينًا أن من يكفل يتيمًا يكون رفيقه في الجنة.

    وقد ربى أحفاده الحسن والحسين وزينب عليهم السلام ليكونوا نموذجًا للأجيال على مر الزمان. كانوا مدرسة تربوية تحمل قيم العدالة والشجاعة والرحمة، وتسعى لترسيخ مفاهيم الأخلاق والفضيلة في المجتمع.

    **أين نحن من نهج النبي اليوم؟**

    اليوم، ونحن نعيش في عالم مليء بالتحديات والانقسامات، نجد أنفسنا في حاجة ماسة للعودة إلى نهج النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم لنستلهم منه قيم الرحمة والعدالة والمساواة. أين علماؤنا وأصحاب المناصب من هذه القيم التي شدد عليها الرسول؟ هل نعمل بجد لرفع الظلم عن المستضعفين، ونقف إلى جانب الأيتام كما أوصانا النبي؟ إن الطريق لتحقيق النهضة والتقدم في مجتمعاتنا يبدأ بإحياء تعاليم الرسول واتباع خطاه في بناء مجتمع تسوده القيم الإنسانية النبيلة.

    بهذا النهج، يمكننا أن نجد السبيل نحو بناء مجتمع يرتكز على العدل والمساواة، يعلي من قيمة الإنسان، ويعمل على إرساء دعائم السلام والمحبة بين كل أفراده. النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان وما زال رمزًا للأخلاق والفضيلة، وهو النموذج الذي يجب أن نسير على خطاه لتحقيق مجتمع أفضل.

  • عقدة الكيان المؤقت…..!

    بعد تحقيق باكورة هزائم العدو وتحطيم أسطورة (الجيش الذي لايقهر) على أيدي وأرجل، وبأنفاس وإيمان وتضحيات، وبفكر وإرادة ثلة آمنوا بربهم واتخذوا القرآنَ الكريم دستورًا ومرجعًا في كل صغيرة وكبيرة وتوكلوا على الله رافعين شعار  الآية الكريمة: ألا إن حز.ب الله هم الغالبون، تحقق وعد الله بالنصر، ومن ينصر الله ينصره، فكان الخامس والعشرون من أيار عام ٢٠٠٠، وتحرّرت المنطقة المحتلة أو ما يُعرف بالشريط الحدودي وخرج آخر إرهابي صهيوني يجر الخيبة والهزيمة  بذيله…..!

    تحولت المنطقة من قرى وبلدات ومدن شبه مهجورة إلى مناطق تنعم بالأمن والنمو والتطور على كل الصعد بإمكانيات ذاتية غصت بأهلها، وبالمقابل تراجعت المستعمرات في فلسطين المحتلة وبدت مهجورة واختفى الجيش الذي لا يقهر بعد أن كان يسرح ويمرح من دون حسيب او رقيب.. !

    في تموز ٢٠٠٦ حاول العدو إعادة الاعتبار لعصاباته، وإذ بالخيبة في البر والبحر، وتكررت الهزيمة، فعاد جبل عامل أكثر همةً واندفاعًا ورغبةً أكثر من أي وقت مضى مستعيدًا الحياة والإعمار والتشبث بأرض الأجداد رغم الخراب والدمار، بل وتضاعفت عودة الأهل مع الكثيرين من الأنساب والأصهار من خارج الأهالي الأصليين. شُيّدت القصور وزُرِعت البساتين على السهول والتلال، عجّت المدارس بطلابها وانتشرت المؤسسات التجارية على طول الحدود المحاذية لفلسطين المحتلة يقصدها الغادي والبادي حيث الحدائق والشاليهات والمطاعم والمنشآت السياحية…!

    أثار النمو والتطور الحاصلان في أقل من عقدين غريزة العدو الذي يعاني التراجع على كل الصعد الأمني، الاجتماعي، العمراني، الزراعي والسياحي، مولّدًا عقدًا لدى عصابات صهيون أو ما يعرف بقياداتها السياسية والعسكرية والاقتصادية، علمًا أن الكيان المؤقت هو مجرد ثكنة عصابات أتت من ١١٢ دولة بلغات متعددة وقوميات مختلفة تجاوزت الثمانين منها….!

    كما ولّد هذا المشهد الإنمائي المحصن بقدرات عسكرية غير مسبوقة، عقدةً للعدو ودفعه لاقتناص الفرص الإقليمية والدولية وللتطبيع مع أتباع واشنطن عبر إحاكة المؤامرات وبذر الفتن وتحريك ضعاف النفوس من الإعلاميين  والسياسيين والأبواق المأجورة مع كل حدث وآخرها تفجير مرفأ بيروت وقس على ذلك…!

    وتمهيداً لأهدافه الاستراتيجية، استغل طوفان الأقصى ورفع سقف أهدافه بدعم أميركي- تطبيعي فشطب فلسطين من المعادلة بدءاً بغزة حتى التفرغ للبنان مع حملة إعلامية وسياسية وتهديدات بإعادته إلى القرون الوسطى، وتناغم معه أصحاب السوابق من الداخل والخارج، لكن الرياح لم تجرِ كما تشتهي سفن الكابينت…!

    وعليه تنهض مما تقدم عدة تساؤلات منها:

    ١- هل يقدر من فشل في غزة المحاصرة ذات المساحة الصغيرة أن يحقق أهدافه في لبنان؟

    ٢- هل يمكن للعدو أن يرتكب حماقة الاجتياح، وأبطال لبنان يسطرون على مدى إحدى عشرة شهراً، مع كل يوم أهدافاً عسكرية في عمق الكيان وبقدرات متواضعة لا تتجاوز ٥% مما يملكون؟

    ٣- هل يستفيد البعض من تاريخهم الأسود مع الكيان ويتنحّون جانباً، أم ينتظرون على ضفة النهر؟

    ٤- الصراع قائم بين الحق والباطل لمن الغلبة للحق أم للباطل؟

    د. نزيه منصور

  • صراع الإعلام بین قوی الحق و الباطل و دوره الحاسم في الإرشاد والتضليل

    سمير باكير –

    للإعلام دور هام مؤثّر، على مدى تاريخ الدول وأنظمة حكمها، في صناعة مجتمعات واقعة تحت تأثيره، مصطبغة بأفكاره، قد برز في عصرنا هذا، بأدواته وأساليبه المتعددة، المكتوبة والمسموعة والمرئية، بمؤسساتها العالمية والمحلّية، وقد قيل من ملَك الإعلام ملك التأثير في الناس تطويعهم لسياسته، ومضى بهم إل حيث شاء، ولا سبيل آخر يمكن أن يكون مساعدا على اقناعهم، بغير اللجوء إلى سلاح الإعلام واستعماله صوابا كان أم خطأ، والحكومات المنتخبة شعبيا، تتخذ من الإعلام وسيلة لبيان وتوضيح سياساتها دون مراوغة، والحكومات الدكتاتورية عادة ما تسخّر الإعلام لفرض منطقها، وبأساليبها المخادعة في تزيين سياساتها، التي غالبا ما تكون خاطئة وفي غير مصلحة شعوبها، أمّا الحكومة العادلة فتعطي للإعلام فرصة التعريف بالقيم والمبادئ والعمل على غرسها في أوساط المجتمع.
    الإعلام بدعاياته المختلفة سلاح خطير، إذا استُعْمِل لتضليل الشعوب، وحرْفِها عن غاياتها، وابعادها عن بلوغ أهدافها، فهو كالسراب الذي يتراءى للضمآن في الصحراء فيحسبه ماء، كلما اقترب منه ابتعد، ويكون مُهْلكا باتّباعه في غالب الأحيان، وتائه الصحراء الذي انهكه البحث عن طريق لإنقاذ حياته، والخروج من بيئة قاسية يترصّده فيها الموت من كل جانب، يتعلّق أمله حتى بوهْم السّراب، مع إدراكه بأنّه سراب، رغم ضآلة حظوظه منه، هكذا هو إعلام المستكبرين من القوى الشيطانية التي تعمل جاهدة من أجل إغواء الناس، وحملها إلى غير وجهة التوحيد، وطاعة أوامر الله وتجنّب نواهيه ( إن الشيطان لكم عدوّ فاتخذوه عدوّا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير) (1)
    قديما كان الطغاة والمستكبرون يستعملون مختلف أساليب الدهاء للتأثير على شعوبهم، في خياراتهم العقائدية والسياسية، لأجل إبعادهم عن عبادة الله الخالق، وتوجيههم إلى عبادة مخلوقات، لا تملك لهم ضرا ولا نفعا، ليسهل التحكم في مصائرهم، بما يتناسب وهوى هؤلاء المستكبرين، ولو تأملنا بعمق دعوة هؤلاء الطغاة شعوبهم إلى عبادة الكواكب (الشمس، القمر، الزهرة، المرّيخ)، لوجدنا فيها صرْفا عن عقيدة التوحيد الخالص، إلى الشرك بالله الواحد، والتقرب إليه بمخلوقاته، كمقدمة لبسط نفوذهم عليهم، ولأجل إحكام آثار عقيدة الشرك عليهم، جاؤوا بكل أعوانهم وأساليبهم في إغواء الناس والسيطرة على عقولهم.
    زمن فرعون مثلا جدير بالنظر إليه، يدفعنا إلى بسط ما جاءنا من سيرته، وفق منطوق القران الكريم، من معان مليئة بمواعظ، يجب أن تؤخذ شواهد على زمن غابر، كان السحر أسلوب فراعنة ذلك العصر في التأثير على الناس (فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاؤوا بسحر عظيم) (2)
    سحرة فرعون هم أعوانه، ووسائل نشر ارهابه وسيطرته، استقوى بهم من أجل تدعيم سلطانه، حتى بلغ به الأمر إلى ادّعاء الألوهيّة، وحاشيته وأهل زمانه يدركون أنّه ليس إلها، لكنه كما قال الله في قرآنه: (استخف قومه فأطاعوه)، دعاهم إلى اتّباعه من دون الله فلبّوا دعوته، وسحرة فراعنة اليوم، هم كبريات وسائل الإعلام العالمية، التي تتخذ من أساليب الدعاية المضللة للشعوب، أسلوبا لحرفها عن دورها الحقيقي في بلدانها، وتحويلها أداة طيّعة بين أيدي طغاة ومستكبري العالم، ينفّذون بواسطتهم غاياتهم في السيطرة والهيمنة على الشعوب، وتسخيرها في تلبية أطماع القوى العالمية المعادية لدين الله وأحكامه.
    الأحداث والدول والمنظمات والحركات والأحزاب التحرّرية، التي تصوّرها وتصنّفها القوى الفرعونية الغربية بوسائلها الإعلامية، على أنّها إرهابية أو داعمة للإرهاب، هي في حقيقتها أدوات اجتمعت وتكتّلت من أجل مكافحة الإرهاب الغربي، وابعاد آثاره المدمّرة لثقافة ومقدّرات شعوبنا الإسلامية، ومن غير المنطق ولا المفيد أن لا يتّخذ ايّ مسلم موقفا حاسما في هذا الصراع المحتدم، فليس له من خيار سوى الخروج من دائرة السيطرة الإعلامية الغربية، وتفنيد مزاعمها الفاسدة، بإرساء ثقافة أصيلة تعتمد أساسا على مرجعية إسلامية واضحة في أفكارها ومشاريعها وأهدافها.
    عصا موسى هي وسيلة نهج التوحيد، في ابطال عمل فرعون وسحرته، وإخراج إرشاد الناس من عمى سحر سّراب الحضارة ببهارجها الزائفة، إلى حقيقة التوحيد في الرجوع إلى الله، عندها تتهاوى ألاعيب فراعنة العصر، فلا يبقى لها أثر في المجتمع باكتشاف بهتانها: (وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى) (3)
    وفي دهشة وذهول من الجميع، انقلب السحر على سحرة فرعون، وبه سقطت ادّعاءات تفوّق نهجه المنحرف، و ما كان يريد فرعون أن يثبته في عقول الناس من اعتقاد خاطئ، لتحل محله حقيقة أن أسلوبه في التأثير والسيطرة على الناس لم يكن واقعيا، فقد كان حاكما مستبدّا منفردا برأيه، متسلّطا على شعبه ( ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) (4) وجميع ما جاء على لسان ملأه كان بتدبيره وانفاذ رأيه، ولم يكن من أهل الشورى على الاطلاق، بينما جاء موسى بما أبطل تأثيره بسرعة، وأرسى بالناس – وأولهم سحرة فرعون – على حقيقة أن صنيعهم الذي هو من شعوذاتهم نسبوه إلى صاحبهم فرعون، قد فشل في مواجهة تحدّي موسى: ( قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين ) (5) (فغُلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين * وألقي السحرة ساجدين ) (6)
    وحقيقة فرعون وسياساته الخاضعة لهواه، ظاهرة متكررة لفراعنة العصور، كلما ذهب واحد منهم خلفه آخر، ومضى على نفس الوتيرة من التعامل مع قومه، ولئن تغيّرت أحوال هذا العصر، فاستبدل عمل السحر والسحرة بوسائل أكثر تأثيرا وفتكا، وهي وسائل الإعلام ومؤسساتها المختلفة، وهي تمارس نفس أسلوب سحرة فرعون، في إغواء الشعوب واسترهابها، ودعوتها إلى اتباع مناهج الطغاة والمستكبرين، وترك سبيل رب العالمين، سبيل النجاة في الدنيا ويوم الدين، وفي قصة موسى عبرة لمن يريد اتباع نهج التوحيد، غير ملتفت لأبواق الإعلام الشيطاني الغربي الصهيوني، وما تؤلّفه من زيف وبهتان، مسيء لكل من خالف مشاريعها الهدّامة لفطرة الإنسان وانسانيته، في كونه مخلوق لله، مجعول لعبادته وطاعته، وتسخير الإعلام ليكون سبيل نجاة للمجتمعات، ووقاية من هجمات أعدائها، الهادفة لحرفها عن مسار توحيد الله وإتباع أحكامه، ومثال عصا موسى هنا، كان دورها تصحيح مسار المجتمعات، الواقعة تحت تأثير سحرة الإعلام الفرعوني ( قوى الاستكبار المتحكمة في الإعلام العالمي)، وهدايتها إلى إعلام الحق، بتقوية وسائل الإعلام التي أخرجت من تأثير منظومات الاعلام الغربي المتصهين، لتنتهج مسارا مستقلا بمنهجيّته، بما فيه من بيّنات حقيقية (فماذا بعد الحقّ إلا الضلال فأنى تصرفون ).
    خلاصة القول هنا أنه على شعوبنا الإسلامية أن تعي حقيقة الإعلام العالمي الصهيوني الغربي، وما يبثّه من أكاذيب ودعايات مضللة لرأيها العام، فلا يكون اجتماعهم مصداق قوّة وصحّة، وضعفنا في مجال الإعلام مستمس
    المصادر
    1 – سورة فاطر الآية 6
    2 – سورة الأعراف الآية 116
    3 – سورة طه الآية 69
    4 – سورة غافر الآية 29
    5 – سورة يونس الآية 81
    6 – سورة الأعراف الآيتين 119/120
    7 – سورة يونس الآية 32

  • العراق.. اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف تعقد اجتماعها العاشر

    عقدت اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، اجتماعها العاشر مع السادة نواب المحافظين رؤساء اللجان الفرعية في المحافظات، يوم الخميس للفترة من ٢٩-٣٠ آب ٢٠٢٤، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، لمناقشة خططهم ومشاريعهم الخاصة بمكافحة التطرف وتعزيز التماسك المجتمعي للنصف الثاني للعام الحالي، وترأس الاجتماع رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف، السيد علي عبد الله البديري، وبحضور مستشار رئيس الوزراء السيد هاشم الگرعاوي، والسادة نواب المحافظين رؤساء اللجان الفرعية في المحافظات من ضمنها محافظات الإقليم.

    وتضمن الاجتماع استعراضاً موسعاً لمنجزات اللجان الفرعية في المحافظات للنصف الأول للعام الحالي في مكافحة التطرف العنيف وترسيخ مبادىء الوسطية والاعتدال والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع، إضافة إلى ذلك طرح الخطط والمشاريع الخاصة بالنصف الثاني لعام ٢٠٢٤، والتي جرت مناقشتها بشكل مفصل والوقوف على أبرز المعوقات التي تواجه تنفيذ مشاريعهم.

    وأثنى رئيس اللجنة الوطنية، خلال الاجتماع على إنجازات اللجان الفرعية في النصف الاول لعام ٢٠٢٤، مؤكداً على أهمية الحفاظ على النسيج الوطني العراقي، وضرورة إنجاز البرامج والمشاريع ذات الأولوية الوطنية  في وقتها المحدد، مشدداً على أهمية إقامة برامج إعلامية وتربوية متنوعة تهدف إلى نبذ خطاب الكراهية والتطرف وترسخ ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين أبناء الوطن الواحد.

  • التطبيع من الخليج إلى المغرب.. ماله وما عليه 

    يوسف حسن

    أصبحنا ندرك جيّدا أن الحكّام العرب – إلا ما رحم ربي – هم صنائع دول الغرب من أمريكا فما دونها، يأتمرون بأوامرها، ويقومون على خدمة مصالحها، على حساب مبادئ وحقوق شعوبهم، فما كان خافيا عنّا قديما انكشف ستره خلال خمسين عاما، ولم يعُد قابلا للإخفاء منذ بداية القرن الواحد والعشرين ميلادية، وما مُهّد له في كواليس السياسة الإقليمية، وقع تمريره خلال هذه السنوات بوقاحة متناهية، على أنّه عمل في صالح هذا الشعب أو ذاك، بما يعود عليهم بالخير الاقتصادي والمادي.

    عقيدتنا ومحصّل قناعة شعوبنا على جميع مستوياتهم الفكرية، أنّ الكيان الصهيوني ليس عدوّا للشعب الفلسطيني باعتباره غاصبا لأرضه وحده، بل هو عدوّ للمسلمين جميعا، وأكثر من ذلك، أن هذا الكيان العنصري الغاصب، يُعتبر عدوّا للشعوب الحرّة الأبيّة، المنعتقة من نير الامبريالية الغربية، عقيدته بناها مؤسسوه على العنصرية والتعالي على بقية الاجناس البشرية، ومخطط وجودهم وتثبيتهم على ارض فلسطين لن يقف عندها، فقد كشف زعماؤهم عن خارطة إسرائيل الكبرى، وهي خارطة يسعون إلى تحقيقها – في ظل استخفاف وتكاسل عربي متواصل – بضمّ أجزاء من مصر غربا وأخرى من العراق شرقا ولبنان وأجزاء من سوريا شمالا وحتى المدينة المنوّرة جنوبا.

    ومع ظهور هذه المخططات وانكشاف أفكارها الاستعمارية، بقي التطبيع مع هذا الكيان قائما على قدم وساق يستهوي نظاما عربيا بعد آخر، فينساق في مساره الخيانيّ عمدا، فلم يعُد هناك مجال للادّعاء، بأنّ ذلك جاء من باب الإشتباه أو الخطأ الغير متعمّد، بعد الذي ظهر من حقيقة الكيان الصهيوني، منذ أن أنشأته بريطانيا الاستعمارية، وقامت بدعمه على أرض فلسطين، وهي تعلم يقينا أن أساسه عنصري، ذو نزعة عدوانية متواصلة، منذ أن قام سنة 1948 إلى اليوم، ولن يتوقف قبل تحقيق جميع أهدافه، وبالتالي السيطرة على المنطقة بأسرها أراضي وشعوبا.

    الأنظمة العربية التي انجرفت إلى تيّار التطبيع- بحسب المصالح التي وضعتها في حسابها – بعد أن افتتحه المقبور السادات ثم ملك الأردنّ، وقف وراءها حاكم الإمارات والسعودية ترغيبا وتشجيعا منهما، البحرين وعُمَان، ثم بعد ذلك والسودان والمغرب، وقد حاولوا اثناءها إسقاط سوريا، بمؤامرة ثورة الشعب السوري المسلحة لكنهم فشلوا، ومع ذلك فهؤلاء لهم نفس طويل، وأعتقد أنهم لن يستسلموا، لأنّ إسقاط سوريا وضمّها إلى مخطط التطبيع مع الكيان – وهي الدولة الممانعة المتبقية بعد انحراف مصر والأردن – ذات أهميّة استراتيجية بالغة مع المقاومة في لبنان، وهي الشريان الرئيسي الذي يمدّها بالأعتدة وغيرها، فإذا سقطت سوريا – وهذه أمنيات الغرب التي لا تزال بعيدة المنال – لا يكون ابتلاع لبنان بعد ذلك بالأمر العسير، حسب تقديرهم طبعا .

    البلدان المطبعان أخيرا هما السودان أوّلا – وإن كنّا نرى أنّ للمغرب مجالا بقي مخفيا سابقا في تعامل نظامه مع الكيان الصهيوني منذ فترة حكم الحسن الثاني- كانت له دوافع مادّية استفاد منها حكامه، كما كانت حالهم عند تورّطهم في عدوان التحالف العربي على اليمن، والذي القى فيه النظام السوداني بثقل عساكره الى جانب السعودية – جيش نظامي أو عصابات محمد حمدان دقلو المعروف بحمديتي، متشطّر الحكم في السودان مع عبد الفتاح البرهان، وكلاهما متورطان في جرائم ارتكبتها عساكرهم في اليمن، هاذان القائدان العسكريان استدرجتهما الدنيا فسقطا في محظور غوايتها، وشاء ربّك أن ينقلبا على بعضهما البعض فيقتتلا في معارك اكتوى بها الشعب السوداني، لا ناقة له فيها ولا جمل.

    انكشاف دوافع السودان إلى التطبيع بدت واضحة ووراءها الامارات والسعودية، لكن دوافع المغرب لها سبب آخر متعلّق بالصحراء الغربية المتنازع عليها لضمّها إليه منذ أن استقلت من اسبانيا في 27/2/1976 لتصبح الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وباعتبار أن ملفّ المغرب في هذا الشأن خاويٌ على عروشه، فقد استعمل جميع أساليب العمالة للغرب، لكي يرفع من سقف حظوظه في ضمّ الصحراء الغربية، المليئة بالفوسفاط واليورانيوم، ومعادن أخرى كالذهب والنفط والغاز، وقد بدا لملكه أنّ الدخول من بوابة التطبيع، لنوال حق ضمّ الصحراء الغربية إلى مملكته، سيفتح له مجال الرضا الأمريكي الصهيوني عليه، فيكونان سندا له في الإعتراف العالمي، بضمّ مساحة مقدّرة ب 266 ألف كلم2.

    الحلم المغربي بقي بعيد المنال خصوصا وأن مقررات الأمم المتحدة في هذا المجال لا تزال تعمل في غير ما يصبو إليه فهي معدودة منطقة متنازع عليها سيطر عليها المغرب بنسبة 70% و30% المتبقية لدى جمهورية الصحراء الغربية، والأمم المتحدة لا تعترف باستيلاء المغرب على اغلب تلك المساحة، وتعبرها أرضا مستعمرة، وهذا ما يسعى المغرب لتغيير صفته، ومن بين أساليب سعيه اقدامه على التطبيع مع الكيان الغاصب، ودور الجزائر هنا في مساندة الشعب الصحراوي أساسي، لولا الجزائر الواقفة بحزم مع هذا الشعب المستضعف المظلوم، لابتلع المغرب جميع الصحراء.

    تصرف المغرب بمحاولة استيلائه على الصحراء الغربية، يمكن أن نجد له مبرّرا لو أنه طالب حقيقة باستعادة مدينتي سبتة ومليلية، وليس مجرّد مطالبة صوريّة لا تقدّم شيئا، ولكن في حقيقة الأمر، فإنّ أغلب سكان هاتين المنطقتين، يرفضون الإنتقال إلى الحكم المغربي، لما فيه من انعدام حرّية، وتفشي سياسة الظلم والإستبداد، والإستئثار بمقدّرات الشعب المغربي، لفائدة الأسرة الحاكمة، ودائرتها التي تنفّذ أحكامها وتحكم سيطرتها.

    محاولة ملك المغرب الأخيرة بالتطبيع مع إسرائيل، مردّها ضعف حظوظه في ضمّ الصحراء الى مملكته، واعتقاده بأنّه فعل خيرا من باب تزيين الشيطان له سوء عمله، وطالما أنّ على الأرض الصحراوية رجال يطالبون باستقلالهم، وخروج القوات العسكرية والأمنية والادارية المغربية من الراضي الصحراوية التي اجتاحتها في 6/11/1975، وهذا مأزق المغرب الذي لم يجد له الملك طريقا للخلاص منه بغير التطبيع، وهنا خطأه الفادح.

  • رسالة عاجلةللقيادة شخصيات قياديةلا يمكن الاستغناءعنها

    حميد عبد القادر عنتر

    مستشار رئاسة الوزراء

    رئيس الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي كاتب وباحث سياسي

    اللواء عبد الواحد صلاح محافظ إب

    اللواء عبد اللطيف الشغدري محافظ الضالع

    القاضي احمد المساوى محافظ تعز

    الاستاذ محمد البخيتي محافظ ذمار

    هؤلا المحافظين اثبتو جدارتهم في الميدان وفي الجانب الاداري وحققو انجازات كبيرة برغم إمكانياته  البسيطة لكن عملهم ملموس ومعهم حاضن وشعبية كبيرة ويحظوا بإحترام كل القوى الوطنية والقوى السياسية والكتاب والمفكرين،، تلفوناتهم مفتوحة مكاتبهم مفتوحة لكل الناس واعرفهم جيدا وسوف يتفاجأ الجميع من خلال المولد النبوي من خلال الحشود والملايين التي سوف تملأ ساحات الاحتفالات من خلال مقالي هذا سوف يوافقني اغلب النخب المثقفة والنخب السياسية والكتاب والمفكرين لذلك نوجه رسالة للقيادة لايمكن الاستغناء عن هذه الشخصيات التي اثبتت عملها في الميدان ولديها حاضن شعبي كبير وان كان هناك تغيير او تدوير لهؤلاء الى مناصب اعلى او البقاء في مواقعهم لما فيه الصالح العام يفترض القيادة ان تأخذ ما يطرحة النخب المثقفة واصحاب الاقلام الحرة الذين لهم رصيد وطني والذين لهم الدور البارز والمشرف بنشر مظلومية اليمن للعالم كذلك اخذ استبيان من النخب المثقفه ومن الشخصيات الاجتماعية والسياسية والوجهاء والاعيان وكافة شرائح المجتمع حول هذه الشخصيات الوطنية التي حققت انجاز ملموس على كافة الاصعدة هذا والعاقبة للمتقين

  • الأمين والرد……!

    كتب نزيه منصور

    بكل شفافية ووضوح، خرج الأمين على الدماء عبر شاشات التلفزة متحدثاً والبسمة تواكب ثغره، وبأعصاب باردة شرح وفصّل عملية الرد على اغتيال القائد شكر، وعلل وأجاب على التساؤلات التي أثيرت وكانت تثار طيلة الأسابيع الفائتة، وتميّزت بما يلي:

    ١- اختيار التوقيت مع ذكرى سبط النبي وأهل بيته (ع) في حادثة الطف التاريخية إذ انتصر الدم على السيف

    ٢- تسمية العملية بالأربعين ودلالتها في الصراع بين الحق والباطل بمثابة هدية إلى شهدا.ء كربلاء

    ٣- البعد الجغرافي داخل فلسطين المحتلة في ضواحي تل أبيب وفرض معادلة ضاحية بيروت مقابل ضاحية تل أبيب

    ٤- هدف عسكري بامتياز تمثّل بقاعدة أمنية مخابراتية ووكر التجسس وصناعة وإنتاج المجازر والاغتيالات

    ٥- دعم ومساندة غزة والضفة سياسياً وأمنياً وعسكرياً وخاصة رسالة إلى المتفاوضين في القاهرة

    ٦- سقوط الرهان على عدم الرد من قبل الأبواق المعادية والأقلام المأجورة، والتي حاولت التوهين ومغازلة العدو في تطلعاته

    ٧- دعوة الأمين القلقين والخائفين من توسعة الحرب للعودة إلى منازلهم

    ٨- تكذيب مزاعم العدو بالهجمة الاستباقية فقد باءت كل غارات العدو بالفشل كون الأهداف خالية من أي وجود لأي مستودعات ومخازن.

    وبذلك تكون المقا.ومة قد أكدت ونفذت ما وعدت، وحققت ما هدفت إليه، وسجلت في تاريخ الصراع أن الحق يحتاج إلى القوة وأن العدو لا يفهم إلا لغة القوة…!

    وبناءً على ما تقدم تثار تساؤلات عديدة منها:

    ١- هل استوعب العدو هذا الرد وبالتالي سقطت تهديداته بإعادة لبنان إلى القرون الوسطى؟

    ٢- لماذا صرح وزير الحرب الصهيوني بأن الحرب الكبرى مع حزب الله بعيدة؟

    ٣- هل تستمر الأبواق بالتناغم مع العدو ومهاجمة المقا.ومة حصن لبنان الحصين؟

    ٤- لماذا دعا ترامب إلى عدم الذهاب إلى حرب عالمية ثالثة تنطلق من الحدود اللبنانية الفلسطينية؟

    د. نزيه منصور

  • علي فيصل: نبارك للمقاومة هذا الرد الرادع للاحتلال والداعم لصمود شعبنا ومقاومته

    أكد الرفيق علي فيصل، نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني, نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن رد حزب الله على اغتيال القائد فؤاد شكر هو مؤشر هام على تعاظم دور جبهات الإسناد وتطور إمكانياتها وقدرتها على الردع, وتشكل قاعدة متينة لبناء قواعد اشتباك جديدة, ورسالة واضحة للولايات المتحدة وبوارجها الحربية وجنرالاتها. ودعماً صادقاً بالدم والنار لصمود شعبنا الفلسطيني ومقاومته, وارتقاءً بالروح المعنوية لدى شعوب المنطقة في التصدي للعدوان الأمريكي الصهيوني ومشاريع الشرق الأوسط والتطبيع وأحلافه العسكرية والأمنية.

    وأكد فيصل على ضرورة تكامل وحدة الشعب ومقاومته في الميدان بوحدة سياسية تصون التضحيات وتراكم بالإنجازات عبر تطبيق قرارات الإجماع الوطني الفلسطيني وفي مقدمتها قرارات المجلسين الوطني والمركزي, وتنفيذ قرارات إعلان بكين، وعلى رأسها انعقاد اجتماع الإطار القيادي الموحد وتشكيل حكومة وفاق وطني بمرجعية منظمة التحرير الفلسطينية، مما يساهم في إفشال سيناريوهات اليوم التالي ومشاريع الضم والحسم والتبديد.

    وتصعيد المقاومة والخروج من دائرة الرهانات على السياسات الأمريكية باعتبارها شريكاً أساسياً للاحتلال,

    كما أكد على رفض أي مسار تفاوضي لايستجيب للمطالب الوطنية المحددة بوقف العدوان وفك الحصار وانسحاب جيش الاحتلال خارج القطاع وعودة النازحين وإعادة الإعمار ودخول كافة المساعدات لشعبنا دون قيد أو شرط وإنجاز صفقة تبادل منصفة.

    وختم فيصل بالتحية للشهداء والأسرى والجرحى ولجبهات الإسناد وجبهة أحرار العالم وجبهة العدالة في المحاكم الدولية والأمم المتحدة وأحرار العالم وضرورة تكامل الجهود لمعاقبة اسرائيل على جرائمها وطردها من المؤسسات الدولية.

  • الفريق سلطان السامعي.. سيرة ومسيرة!!

    كتب/ حميد عبد القادر عنتر

    الفريق ركن سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الاعلى النائب في البرلمان عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي المالك لقناة الساحات المناهضة للعدوان الامريكي في سطور..

    عند تشكيل المجلس السياسي تم اختيار الفريق ركن سلطان السامعي عضو المجلس السياسي بالإجماع حينها كان الرجل مقيماً في لبنان اتصلت به وباركت له هذا التعين الذي يضع الرجل المناسب في المكان المناسب،،

    رد عليا الشيخ سلطان في التلفون قائلاً “كل ما يهمنا هو خدمة الوطن وأما المنصب فاهو تكليف لاتشريف”

    حينها كنت في جلسة مقيل مع النخب الاكاديمية الدكتور فؤاد حسان نائب رئيس جامعة إب لشؤون الدراسات العلياء والاخ الدكتور صادق الشراجي وكيل وزارة التعليم العالي لشؤون البحث العلمي وبعض شخصيات الأكاديمية في منزل الاخ علي الوادعي رعاه الله .. وعند سماعهم بأني اتحدث مع الفريق السامعي الكل أبلغني أن أبارك للشيخ سلطان لما عرفوا عنه من مواقف مشرفة وسياسي بارز،،

    ومن المعروف لكل النخب السياسية اليمنية أن الفريق سلطان السامعي شخصية قيادية واجتماعية وسياسية وقبلية من أبرز الشخصيات السياسية في اليمن له باع طويل في السياسة ومقارع للظلم وقريب من الناس خدوم يحظى بإحترام كل القوى الوطنية والقوى السياسية ويعتبر شخصية دولية يحظى بإحترام كل قيادات ورموز دول محور المقاومة،،

    رجل يمتلك الحكمة والوقار والتواضع وكل شروط فن القيادة تتوفر فيه يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة في كافة ربوع الوطن كونه ملامس لهموم الناس وقريب منهم..!

    امثال هذه الشخصيات البارزه يفترض على الدولة الاستفادة منهم و من خبراتهم وعلاقتهم المحلية والخارجية

    الفريق السامعي رجل شجاع وصاحب قلم حر وسياسي بارز كل ابناء الشعب اليمني يثني عليه خصوصاً الطبقة المثقفة والنخب الاكاديمية و السياسية والإعلامية بكل خير لما لمسوا منه من تواضع ودماثة في الأخلاق وقربه من الناس ملامس لهمومهم مقارع للفساد لايقبل الظلم، له رأيه المستقل…!!

    وإذا ما ستعرضنا للقيادات

    السياسية التي تمتلك روح الوطنية والانتماء لليمن الذين اعرفهم منهم من انتقل الى الرفيق الاعلى ومنهم على قيد الحياة فهم :المفكر جار الله عمر الامين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني

    الفريق ركن يحيي الشامي قيادي عسكري

    اللواء يحيي المتوكل حزب المؤتمر.

    السياسي البارز حسن زيد حزب الحق

    الدكتور عبد الكريم جدبان

    البروفيسور احمد شرف الدين

    الدكتور عبد القدوس المضواحي ناصري

    الدكتور محمد عبد الملك المتوكل استاذ العلوم السياسية في جامعة صنعاء

    هؤلا الذي انتقلوا الى الرفيق الاعلى

    أما الذين ما زالوا على قيد الحياة نسأل الله تعالى أن يطيل لهم أعمارهم فهم:

    الفريق سلطان السامعي

    عبد الله سلام الحكيمي قيادي ناصري ووزير مفوض مقيم في لندن

    هؤلاء الذي عاشروا كل الأنظمة السياسية والمحطات التاريخية التي مرت بها اليمن يفترض الدولة تستفيد من هؤلا الرموز السياسية خصوصا في هذه المرحلة الحساسة التي يمر فيها الوطن من حصار وعدوان عالمي من اجل تصحيح المسار وتطبيق اهداف ثورة ٢١سبتمبر التي اسقطت منظومة الفساد ومراكز القوى التقليدية المتنفذه الفاسدة اكتفي بهذا والله من وراء القصد والعاقبة للمتقين

  • من السياسة إلى المخابرات……!

    كتب نزيه منصور

    حاول بلينكن ناظر الخارجية الأميركية تمرير اتفاق يمنح الكيان نصراً سياسياً عبر فرض تسوية على حساب الشعب الفلسطيني، متجاهلاً قرار مجلس الأمن الدولي الأميركي الجنسية، أو ما يُعرف باقتراح الرئيس الأميركي، بل منح العدو المزيد من القتل والتدمير والحصار وتعمية الرأي العام من خلال نشر  أخبار التقدم في المباحثات، وإذ به يعود من حيث أتى نتيجة رفض حما.س لطروحاته المسمومة ودعم وحدة الساحات المساندة لغزة…..!

    وفجأة يحضر مدير المخابرات الأميركية (CIA) وليم بيرنز  إلى القاهرة، حتى يشيل الزير من البير لمتابعة المحادثات وإنجاز اتفاق. ومن دون مقدمات، أعلن البيت الأبيض عن تقدم في تحقيق اتفاق وحاول خلق المناخ الإيجابي، وهذا ما اعتاد عليه البيت الأبيض منذ بدء العدوان على قطاع غزة، كما دعا إلى تطبيق القانون الدولي وحقوق الإنسان عبر وسائل الإعلام. وفي الوقت ذاته يشحن أحدث الأسلحة عبر أسطول جوي وآخر بحري تاركاً المعبر البري لأنظمة التطبيع….!

    يثير المشهد الأميركي الريبة، فهو يمرر الوقت ويستمر في المجازر  بحق الأطفال والنساء والشيوخ ويعسكر المعابر ويمنع الحد الأدنى من المساعدات بهدف استسلام حما.س ورفع الرايات البيضاء وإعلان انتصار نتن ياهو وعصابته وهزيمة المحور وهو بات حلماً لأن الهزيمة تحققت في السابع من أكتوبر أو ما يُعرف بطوفان الأقصى ومساندة  المحور….!

    وعليه تنهض تساؤلات عدة منها:

    ١- هل يحقق بيرنز ما فشل به بلينكن؟

    ٢- هل يريد مسلسل الفيلم الأميركي الطويل تمرير الوقت لمصلحة العدو؟

    ٣- هل تستثمر إدارة بايدن والحزب الديمقراطي العدوان على غزة في الاستحقاق الانتخابي لمصلحة كامالا هاريس؟

    ٤- لماذا تهادن القاهرة تل أبيب فيما يتعلق بالمعابر والتي هي حقوق لها بموجب اتفاقية كامب دايفيد المشؤومة؟

    د. نزيه منصور

زر الذهاب إلى الأعلى