السنة: 2024

  • تقدير موقف: حول العدوان الإسرائيلي على سورية

    كتب محمد نادر العمري

    الهدف من استهداف الكيان الإسرائيلي من خلال اعتداءاته لمراكز حيوية في سورية إلى جانب مراكز عسكرية، وممرات جغرافية، ولاسيما في حمص وحماة، هي تعميق الأزمة الاقتصادية في سورية ولبنان مع تزايد احتمالات ومؤشرات توجه المنطقة المنطقة نحو تصعيد في ظل ترقب إعلان فشل المباحثات الخاصة بوقف العدوان بقطاع غزة، والرد المناظر من الحزب للثأر على اغتيال الكيان فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية نهاية تموز الماضي، وبالتالي يمكن وضع الأهداف الإسرائيلية من استهداف المناطق الحيوية النفطية أو الاقتصادية أو الصناعية أو غيرها، ضمن المسارات التالية ولاسيما من خلال الاعتداء الأخير والذي يعد العدوان ال٦٠ منذ مطلع العام الجاري:

    1. زيادة الضغوط الاقتصادية على الداخلين السوري واللبناني، بما سيؤثر ذلك على الضيق المعيشي لمواطنين الدولتين، وتحويل تلك الضيقة لأداة ضغوط داخلية ولاسيما على الحزب في لبنان، لعدم الرد، أو لعدم تصعيد الأوضاع على جبهة الجنوب.

    2. شل الوضع الداخلي في البيئة اللبنانية، بما يحمل الحزب مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، ومحاولة إدخال لبنان في صراع داخلي داخلي.

    3. السعي الإسرائيلي لعدم نشاط اقتصاد الظل بين سورية ولبنان، بما يساهم في إدخال المواد اللازمة من مشتقات نفطية وغيرها، من إمكانات سورية المحدود، من سورية إلى لبنان، بما يدعم موقف الحزب وقدرته.

    محمد نادر العمري

    كاتب وباحث في العلاقات الدولية

  • القيادة الربانية

    عدنان عبدالله الجنيد.

    الحمد لله القائل(وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْـمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )، آل عمران- آية (121).

    في ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم وعلى آله وصحابته المنتجبين، ما أحوجنا لمعرفه الرسول المعرفة الصحيحة ، وأن نتعرف على رسالته ومنهجه، ونقتدي ونتبع ونسترشد بالشخصية القيادية والجهادية لرسول محمد (ص)، التي تعتبر الركيزة الأساسية لتغلب على دول قوى الاستكبار العالمي ، لأن الرسول محمد(ص) كان عظيماً بعظمة الإسلام الذي آتى به، وبعظمة القرآن والهدي الذي أنزل عليه، ولم يكون ضعيفاً ابداً ، فوضحت الآية الكريمة المذكورة أعلاه دور القيادة واستشعارها للمسؤولية، واعطت الصورة الحقيقية لشخصية الرسول محمد(ص) بالقيادة الربانية والجهادية والعسكرية.

    تبوئ المؤمنين مقاعد القتال : أي منحه الصلاحية المطلقة والكاملة في إدارة المعركة ورسم الخطة في تقسيم الأدوار وتوزيع المهام (استطلاع ، استبيان، تحري ، هجوم ، اقتحام ، دفاع ، رماة….)، وماتحتاج إليه من عده وعدد ، وتأمين سير المعركة والمجاهدين طائفة تصلي معك وطائفة تؤمن وتحرس ( لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ)، وغيرها من الأجراءات اللازمة لتهيئة المجاهدين لخوض المعركة كالبنيان المرصوص ، والتنكيل بإعداء الله.

    وهذا ماتبينه التوجيهات والأوامر الإلهية في القرآن الكريم ( جاهد – اغلظ عليهم – فقاتل في سبيل الله – حرض المؤمنين)، وهذه التوجيهات خير دليل وأكبر شهادة على المؤهلات القيادية لرسول محمد(ص)، قيادة على مستوى التكليف وعلى أرقى مستوى ممكن وأعلى جهوزية لا نظير لها ولم يسبق لها مثيل، وتدل هذه التوجيهات على قيادة الرسول(ص) جميع المعارك ، حيث أدار أكثر من ثمانين واقعة من المعارك والسرايا في حروبه مع تلك الفئات التي تحركت بعدوانية شديدة ضده وضد الإسلام ، بدئها ببدر وختمها بحنين بالنسبة للواقع العربي ، ومع اليهود ( بني النظير ، بني قينقاع ، بني قريظة ، يهود خيبر ، يهود فداك ، يهود تيماء ، يهود واد القرى)، والصراع مع الروم والنصارى (مؤته وتبوك)، أدارها بإدارة جهادية وعسكرية لانظير لها ولم يسبق لها مثيل.

    وهذا ماأكده أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام ، مهندس استراتيجية الحروب ، أشجع طعان وضارب، مذل المشركين ، مفرق الأحزاب ، مدمر حصون اليهود ، سيد العرب والعجم قائلاً ( أذا أشتد القتال لذنا برسول الله، أي أذا أشتد بنا الوطيس احتمينا برسول الله)، وهذه المقولة من أشجع فارس تدل على المؤهلات وحنكة رسول الله وتمكنه من قيادة المعارك.

    حياة الرسول(ص)، كلها جهاد ضد النافذين والمستكبرين حتى وهو على فراشه ، وهو يعاني من سكرات الموت ، وهو يقول أعدو جيش أسامة.

    أن أنبياء الله ورسله هم حلقة وصل بيننا وبين الله ، وهم مصدر العلم والهداية والهدف من بعثتهم هو هداية البشر إلى معرفة الله ، ونشر التوحيد ، وتحقيق العدالة بين الناس ، وتجسيد الكمال الإنساني من القوة إلى الفعل ، وإزاحة الظلمات ، وإصلاح المجتمعات ، وإقامة القسط والعدالة ، وإخراج الناس من الظلمات إلى النور ، وتربية الناس ، وبناء الإنسان، وخدمة المظلوميين والمضطهدين والمحرومين ، وتعريف الناس سبل مقارعة الظلم وإزالته ، ومواجهة القوى الكبرى.

    ومهام الإنبياء هو تدمير ودك عروش ومعاقل الظالمين ، وبناء جيل مجاهد ومناهض للاستكبار وتحرير الناس من العبودية للطواغيت الذي يعتبر الدم الأحمر فيها أشهى من العسل .

    تعتبر مناسبة إحياء المولد النبوي الشريف محطة للإمة للعودة إلى التاريخ وسيرة الرسول(ص) ومعرفه شخصيته الجهادية من القرآن الكريم ، ومعرفه كل مابذله من جهدٍ وجهاد ، وما قدمه من تعليمات ، وإرشادات ، الاقتداء بخير قدوة وثمرة الإيمان به ورسالته نستلهم منها الدروس في مواجهة قوى الاستكبار العالمي التي آتت إلى البر والبحر وعملت قواعد عسكرية وأساطير لفرض ثقافتها بقوة الصواريخ والطائرات والغواصات ، ونهب ثروات الشعوب واستعبادهم ، والإساءات إلى القرآن والرسول(ص) …التي لايمكن التغلب عليهم إلا بالعودة إلى رسول الله.

    النبي لا يأتي لعصره فقط ، النبي يربي أمة ، ويرشد أمة ، ويثقف أمة لتكون مستبصرة وحكيمة قابلة لأن يستمر في دورها وتقبل قيادات هى أمتداد لنبي ، لأن كل مايمنحة الله لرسل والأنبياء من مؤهلات لحمل المسؤولية هو لصالح الناس ولخيرهم.

    ومن نعم الله ورحمته على الأمة أذا بعث فيهم علم هدي إلهي تجسدت فيه مؤهلات القيادة الربانية إلا وهو قائد الثورة السيد / عبدالملك بن بدر الدين الحوثي – يحفظه الله ، وذلك بدعوته للأمة العودة إلى الولاية الإلهية والعودة إلى نبيها ، ومقارعة دول الاستكبار العالمي المتمثلة باللوبي اليهودي الصهيوني وفق طرق الأنبياء، وتبني القضية المركزية للأمة ، وعليه خرج اليمنيون إلى الساحات احتشاداً وإعداداً …مفتاح اللغز الوعي وثقافة القرآن في إحياء فعاليات المولد النبوي الشريف التي ميزته عن غيره من شعوب المنطقة ، وبفضل من الله والقيادة يآتي الفرج والنصر والتمكين الإلهي على دول قوى الاستكبار العالمي بعد كل فعالية يحيها شعب الإيمان والحكمة، وأن شاء الله إحياء فعالية هذا العام فرج ونصر وتمكين للشعب الفلسطيني المظلوم .

  • حضور شعراء دوليين خلال أربعين الإمام الحسين (ع)

    تقدم مجموعة المركز العالمي للأدب والنشر “مساق” برنامجا بحضور نخبة من الشعراء العالميين خلال مسيرة الأربعين.

    ودخلت خلال أربعينية أبي عبد الله الحسين (ع)، مجموعة من الناشطين في مجال الأدب العالمي من أكثر من 10 دول إلى العراق عبر حدود جزابه.

    وسيبدأ هؤلاء الأشخاص، وهم شخصيات مكونة من 23 ناشطاً وناشطة أدبية من 11 دولة حول العالم، رحلتهم من الكوفة يوم الاثنين.

    وتتضمن مجموعة النشطاء والأدباء هذه نخبة من المثقفين من دول البيرو والكويت وطاجيكستان وباكستان والهند وكشمير وأفغانستان ولبنان وروسيا وإيران.

    وبحسب هذا التقرير، فمن بين برامج هذا الحدث الأدبي، المشاركة في برنامج “نداء الشهيد” في النقطة 494 بتاريخ (20 أغسطس/ 15 صفر) وأيضا المشاركة في مسيرة نداء الأقصى من عند النقطة 820 وحتى النقطة 840 يوم (21 أغسطس / 16 صفر) الساعة 17:00.

    وتُقيم مجموعة مركز “المساق” العالمي للأدب والنشر لقاءات أدبية في كربلاء، وفي الختام سيزورون مرقد الامام الحسين (ع) في كربلاء المقدسة.

  • الأمني والإستراتيجي وكفوف الغفلة

    د. حسن أحمد حسن*

    إذا كان المؤمن لا يُلدغ من جحر مرتين، فقد استطاع الكيان “الإسرائيلي” أن يبرهن على أنّ غالبية العالم غير مؤمن، وأنّ الرأي العام الإقليمي والعالمي ما يزال يُلدغ مئات المرات يومياً منذ ما قبل الإعلان عن إنشاء الكيان الاحتلالي عام 1948 وحتى تاريخه، وإذا أردنا تنحية الجانب الروحي واللاهوتي عن عقم الجدل السياسي وحصَرنا الموضوع في حرب الإبادة المستمرة بحق الفلسطينيين منذ تشرين الأول العام الماضي فالصورة تكون أقرب إلى مئات الكفوف “عن غفلة” التي يتلقاها الرأي العام الإقليمي والدولي، وهذا بحدّ ذاته أحد أهمّ أسلحة حرب الإبادة الفتاكة التي يستخدمها صانع القرار الصهيو ــ أميركي مطمئناً إلى أن العالم يتشظى بين من يفتح أشداقه مستغرباً، وبين من يمنّي النفس باحتمال تبدّل مدخلات اللوحة، وثالث يحلم بانهيار الكيان الإسرائيلي وزواله من دون دفع ضريبة باهظة، ورابع ينتظر ممارسة إدارة بايدن ضغوطات على حكومة نتنياهو، وخامس يتشفى بزيادة أعداد الضحايا الأبرياء وامتداد الخراب والدمار إلى كل ركن وزاوية في غزة، واحتمال الانتقال إلى جنوب لبنان وغيره، وسادس يطلب من أسياده في تل أبيب وواشنطن الإسراع بوأد كلّ ما له علاقة بفلسطين والقضية الفلسطينية، وسابع يكشر عن أنيابه الزرقاء وينخرط في تعميم روح اليأس والإحباط والقنوط والدعوة للتسليم بما يسمّونه “واقعية سياسية وميدانية”، وثامن يكتفي بجَلد الذات والبكاء على الأطلال والتذرّع بأنه لا حول ولا طول إلا بالدعاء على الحكومة الخفية والشكوى لله، وفي الوقت نفسه المجاهرة بالدعاء ليطيل الله في عمر نتنياهو وبقية القتلة المجرمين، وتاسع يتظاهر بالتهديد والوعيد ورفع الصوت المندّد بالجرائم الصهيونية في الوقت الذي تكون سفنه تفرغ محتوياتها في الموانئ الإسرائيلية لتمكين القتلة المجرمين من رفع وتيرة التوحش في الإبادة أكثر، وعاشر يتساءل بخبث وحقد عن الردّ المنتظر، ومتى سيردّ هذا الطرف أو ذاك من محور المقاومة على تفرعن نتنياهو بمباركة نمرود العصر الذي يظنّ نفسه إلهاً في بلاد العمّ سام، و… و… إلخ…

    ومن حق المتابع العادي أن يتساءل، وماذا بعد؟ وما سر الحديث عن أسبوع يتلو آخر وشهر ينطح تاليه، والعالم يتفرّج على تراجيديا الإبادة من دون أن يستطيع وقف شلال دم الطفولة المهدور ظلماً وعدوناً؟

    باقاتٌ من أمل كاذب، وأوهامٌ تمّ تغليفها بأمنيات الممكن والمحتمل وضرورة تحمّل وجع اليوم للوصول إلى الغد الأفضل، فإذا باليوم يطول ويمتدّ، وبالغد العاجز عن الإشراق لا يأتي طالما الليل بهيم والدجنة تطبق على البصيرة قبل البصائر، وتسدّ جميع المنافذ وحتى الثقوب والشقوق الصغيرة لضمان منح تل أبيب فرصة إضافية تلو الأخرى للإجهاز التام على كلّ حي في غزة، ليكون ذلك مقدمة مطلوبة ومدخلاً ضرورياً لاستكمال إفناء شعوب المنطقة أو ليّ عنقها لتقبل راضية بدور الخادم الذليل، وأبناء الأفاعي يدركون استحالة تحقيق هذا الهدف الشيطاني، وارتباط العجز عن تحقيقه ببدايةً حتميةً لأفول أمجادهم التي يشيدونها بالجماجم وأشلاء الضحايا المتفحمة والرافضة أن تعيش مسلوبة الكرامة والإنسانية.

    هكذا ومن دون مقدمات يتفاجأ فرسان التحليل وخيَّالو أحصنة السراب بموقف نتنياهو وطرحه الجديد المتضمّن أنّ معبر فيلاديلفيا شأن استراتيجي “إسرائيلي”، وليس موضوعاً أمنياً قابلاً للنقاش والتفاوض، فالنتن المذكور يريد “إسرائيل” آمنة بالمطلق، ولا يعنيه أمن أيّ دولة أو شعب آخر، وقد يكون من المفيد هنا الإشارة إلى بعض العناوين والأفكار العامة التي تساعد على اتضاح الصورة أكثر، ومنها:

    *تل أبيب ليست بوارد وقف إطلاق النار، ولا يعنيها ارتفاع حدة الأصوات التي تنتقد جرائمها طالما واشنطن شريكة في حرب الإبادة الجماعية والتهجير القسري، ولها مصلحة كبرى بذلك، وكلّ ما تبقى تفاصيل وحقن مهدئة للاعتياد على منظر اغتصاب القيم الإنسانية ونحر الطفولة بدم بارد طالما المنظر يتكرر يومياً.

    *إدارة بايدن لا تقلّ حرصاً عن حكومة نتنياهو في استمرار الوضع على ما هو عليه، ولا ضير لديها في رفع منسوب التوحش أكثر طالما إيقاع الاشتباك ما يزال مضبوطاً بعض الشيء، حتى وإنْ أدى الإيغال بسفك الدماء والتدمير إلى توسيع مسرح العمليات، فأية خسائر تتكبدها واشنطن تبقى أقلّ بكثير من الخسارة الاستراتيجية المتمثلة بانتهاء هذه الجولة من الصراع من دون انتصار واضح المعالم، لأنّ ذلك يعني خسارة استراتيجية، ومقدمة للاعتراف بهزيمة ستتحوّل من موضعية إلى شاملة، وهذا يهدد النفوذ الجيوبولتيكي للولايات المتحدة الأميركية قبل أن يهدّد الكيان الإسرائيلي والمسبحين بعرش هذا الكيان اللقيط.

    *ما هو الضامن ألا يقول نتنياهو أو من يأتي بعده في الغد القريب أو البعيد إنّ العمق المصري والأردني والسوري واللبناني والخليجي ومياه البحر المتوسط والبحر الأحمر كاملة شأن استراتيجي يخص “الأمن القومي الإسرائيلي”، ومن يقبل اليوم بأنّ بالإصغاء إلى هذا المنطق المقلوب الذي ينطلق من أن محور فيلادلفيا شأن استراتيجي “إسرائيلي” لا يحقّ له أن يتحدث لاحقاً بعكس ذلك.

    *السيطرة الإسرائيلية على محور فيلادلفيا انتهاك للسيادة المصرية قبل أن تكون جزءاً من حرب الإبادة الجماعية ضد غزة والغزاويين، ودخول الجيش الإسرائيلي إلى رفح والسيطرة الحالية العسكرية على كامل محور فيلادلفيا اعتداء صارخ وعلني على الدولة المصرية، وانتهاك سافر لاتفاقية الإذعان والذل “كامب ديفيد” التي وقعها السادات مع الإسرائيليين سابقاً، والصمت العملي المصري اليوم لا يبرّره إطلاق بعض التصريحات الكلامية التي تمنح القتلة ومصاصي الدماء في تل أبيب زخماً إضافياً للإسراع أكثر في إنجاز الإبادة المطلوبة، فعندها ستنتقل السكين إلى العنق المصري بأسرع ما قد يخطر على الذهن.

    *أما من يسأل عن ردّ هذا الطرف أو ذاك من محور المقاومة سواء أكان بدافع الحميَّة المشروعة، أو الرغبة بكسر الستاتيكو المؤلم، أو محاولة للاستخفاف بقدرات المحور المقاوم وتثبيط العزائم، فيمكن باختصار تكثيف الأجوبة وتلخيصها بما يلي:

    ـ في كل يوم يتمّ الردّ على الوحشية الأميركية الصهيونية وفق ما تسمح به محدّدات التفكير الإستراتيجي المقاوم لضمان الوصول إلى يوم آتٍ وحتمي لنشوب الحرب الأكبر والأشمل التي لا تقبل حساباتها الغفلة ولا الخطأ في تقدير المواقف.

    ـ في أي وقت يمكن لأي طرف اتخاذ قرار الحرب وإشعالها بشكل عملي، لكن قرار الحرب وإشعال المنطقة، وكلّ ما ينتج عن الحرب مسؤولية كبرى أخلاقية وإنسانية وقانونية، وقادة محور المقاومة هم الأدرى والأكفأ باختيار اللحظة التاريخية الأنسب لاتخاذ مثل هذا القرار المصيري.

    ـ حربنا ليست مع الكيان وحده، بل معه أميركا والغرب الأطلسي وكثير غير ذلك بمن فيهم بعض من أبناء جلدتنا العربية، ومهما بلغت قدرات محور المقاومة العسكرية بالحسابات التقليدية، فالمحور المعادي متفوق بالقوة العسكرية والطاقة التدميرية.

    ـ تفوق المحور المعادي عسكرياً لا يقلق أطراف محور المقاومة، فلدينا معادل موضوعي يصحّح الخلل ويرجّح الكفة لصالح المقاومة، وهو العامل المعنوي والإنسان المتجذر بأرضه، والمتيقن انّ الشهادة في سبيل الكرامة والدفاع عن المقدسات بداية الخلود، وليست فناء، في حين انّ الخوف من الموت لدى جميع من يصطف تحت العباءة الصهيو أميركية يمثل الرعب الذي يحاصر حياتهم اليومية.

    ـ الحرب الشاملة في نهاية المطاف حتمية لأنّ العدو الصهيوني أقرّ وأعلن أنها حرب وجود، وجميع أنصار المقاومة أكدوا ذلك منذ تبني القضية الفلسطينية قضية مركزية أولى، وأيّ تأخير في اندلاع تلك الحرب لضمان توفير كلّ متطلباتها أراه خطوة في الاتجاه الصحيح لتقليل الخسائر أكبر قدر ممكن.

    ـ اليقين بالنصر مطلق حتى لو اشتعلت الحرب اليوم او غداً، لكن انْ كان بالإمكان بلوغ النصر بخسائر اقلّ، فهذا عين الصواب.

    ـ محور المقاومة لا يعيش في جزيرة منعزلة، بل هو جزء من هذا العالم، ولديه أصدقاء وحلفاء وشركاء، ومن المهمّ أخذ كلّ ذلك بالحسبان قبل اتخاذ قرار الحرب، وما يجري في أوكرانيا وبحر الصين ليس منفصلاً عما يجري في المنطقة، والحديث عن زيادة التدابير العسكرية في القواعد الأميركية المحتلة في سورية وغيرها، ومحاولات إعادة إحياء داعش وتدويره برعاية أميركية، وتبدّل لهجة الخطاب التصالحي التركي، وكثير غير ذلك يؤكد أنّ أفق المواجهة مفتوح على المجهول، والاشتباك الدائر على مختلف مسارح العمليات يتصاعد ويزداد حدة، لكنه ما يزال مضبوط الإيقاع، وقد لا يكون كذلك في الغد القريب.

    ـ ما يجري فصل في معركة في حرب وجودية طويلة الأمد أعدّ لها عشاق المقاومة ما يستطيعون، وقد يكون يلزمهم الكثير من الإعداد الإضافي النوعي، لكنهم لن يُحْشَرُوا في نفق المفاجأة الإستراتيجية في أيّ وقت تخرج فيه الأمور عن السيطرة، ويتمّ الانتقال من الاشتباك المزمن والمستعصي إلى الحرب الوجودية.

    *باحث سوري متخصص بالجيوبوليتيك والدراسات الاستراتيجية

  • عرض أنيميشن “علي الأصغر (ع)” في مدينة كربلاء المقدسة

    تمت إقامة هذه التظاهرة الثقافية بعنوان السيد علي الأصغر(ع) في مدينة كربلاء المقدسة بساحة “اللواء” أمام باب القبلة لمرقد الامام الحسين(ع) المقدسة.

    خلال الأربعين الحسيني، يتم تنفيذ العديد من الأنشطة الثقافية في المدن المختلفة العراقية، وخاصة في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة.

    أحد الإجراءات الفعّالة التي يتم تنفيذها باستخدام التقنية الحديثة أي الإضاءة ثلاثية الأبعاد، والتي يتم تنفيذها بمساعدة جهاز عرض فيديو وكمبيوتر وبرامج خاصة.

    قامت مجموعة “ققنوس” الثقافية والدينية بإعداد محتوى رقمي لعرض الأعمال الدينية في إطار تقنية الرسوم المتحركة الثلاثية الأبعاد بمدينة كربلاء المقدسة خلال الأربعين.

    تمت إقامة هذه التظاهرة الثقافية بعنوان السيد علي الأصغر(ع) في مدينة كربلاء المقدسة بساحة “اللواء” أمام باب القبلة لمرقد الامام الحسين(ع) المقدسة وجذبت أنظار زوّار أبي عبد الله الحسين (ع).

    وقد اجتذب هذا النشاط الميداني الفعال العديد من الجماهير في عامه الثالث من التنفيذ. في هذا الحدث، بالإضافة إلى قراءة المراثي للسيد علي أصغر (ع)، سيتم عرض الرسوم المتحركة لجرائم الكيان الصهيوني ضد أطفال غزة الأبرياء.

    تجدر الإشارة إلى أنه نظراً للحرارة الشديدة، تقام هذه الفعالية كل ليلة من الساعة 20:00 إلى الساعة 4:30 صباحاً.

  • العدو جن……!

    يحاول نتن ياهو مع عصابته بعد ارتكابهما أفظع الجرائم بحق الإنسانية في هذا العصر كسب المزيد من الجرائم، فأقدم في الساعات الأخيرة على شن غارات جوية امتدت على طول الجبهة الجنوبية وصولاً إلى البقاع الشمالي سببت حرائق وتدمير منشآت مدنية لا علاقة لها بالصراع القائم لا من قريب أو من بعيد….!

    تؤشر  حفلة الجنون إلى مدى الحشرة والمأزق  والضغط الأميركي الذي أجبره على القبول بمقترحات الرئيس الأميركي وأساسها وقف إطلاق النار، مما دفعه إلى توسعة قواعد الاشتباكات عسكرياً وجغرافياً ومدنياً، بغية دفع المقا.ومة إلى الرد والتملص مما وافق عليه من خلال ناظر الخارجية الأميركية بلينكن على مقترحات بايدن…!

    تهدف محاولة الهروب نحو الأمام إلى تسجيل أكبر عدد من النقاط والتدمير والقتل في مرحلة مخاض ولادة اتفاق وقف إطلاق النار وفقاً لقرار مجلس الأمن ذي الأصول الأميركية وببركة بايدن، إذا وافقت حما.س عليه، بالإضافة إلى اتفاق تموز والنقطة العالقة حول معبر فيلادلفيا والذي يعود أمر مرجعيته إلى اتفاقية كامب دايفيد سيئة الذكر، والتي تعطي الحق الحصري للحكومة المصرية بالإشراف عليه، مما يلزم مصر بفرض القانون الدولي مما يجبر العدو على الانسحاب منه…..!

    وبناءً على ما تقدم تطرح تساؤلات عدة منها:

    ١- هل ما يحصل الآن يمثل هبوب العاصفة ما قبل الهدوء؟

    ٢- هل يعود ناظر  الخارجية بلينكن فارغ اليدين؟

    ٣- هل يتحمل الكيان المؤقت استمرار الحرب؟

    ٤- هل تبقى الإدارة الأميركية تتعاطى مع نتن ياهو طفلها المدلل؟

    د. نزيه منصور

  • التغيير الجذري ….وفق المشروع القرآني

    عدنان عبدالله الجنيد.

    الحمد لله القائل(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَـمَعَ الْـمُحْسِنِينَ )،العنكبوت- آية (69).

    أن التغيير الجذري وفق المشروع القرآني ، ليس وليد اللحظة ، فهو امتداد إلى الشهيد القائد المؤسس السيد / حسين بن بدر الدين الحوثي – سلام الله عليه- بدءاً من نشر الوعي الإسلامي الأصيل ، وذلك بالعودة إلى الثقافة القرآنية التي تورث العزة والكرامة، ونبذ الثقافات الغربية المغلوطة والهزيلة التي تورث الذل والهوان والاستسلام، وعليه تم اطلاق شعار المشروع القرآني الصرخة في وجه المستكبرين ، وهتاف البراءة عام 2002م ، لتصدي للهجمة الأمريكية والإسرائيلية على أمنتا الإسلامية، والمقاطعة الاقتصادية لبضائعهم، مضافاً إليه التثقيف القرآني الذي يربط الأمة بالقرآن الكريم في مواقفها ، ويرفع مستوى وعيها تجاه أعدائها ، ويحيي فيها الشعور بمسؤوليتها، ويهديها لما يبنيها لتكون في مستوى مواجهة التحديات ، ويرسم الخطوات العلمية الصحيحة، والحكيمة، والبناءة التي تنقذها من واقعها المطمع لأعدائها، وتخلصها من حالة الخنوع والذل والبؤس.

    ولم تتحمل دول قوى الاستكبار العالمي هذا التغيير الثقافي البناء ، فشنت على المشروع القرآني عبر النظام المرتهن لها ست حروب ظالمة في محافظة صعدة ، وتجلت في هذه الحروب المعجزات الإلهية، والوعد الإلهي ليزداد المجاهدين ثقة بالله ، وعليه تبنى المشروع القرآني القضية المركزية للأمة، ودعوة الأمة العودة إلى من يجمعها لا يفرقها وأن الركيزة الأساسية لتوحيدها هو العودة إلى نبيها محمد صلوات الله عليه وآله، وعليه تم إحياء فعالية المولد النبوي الشريف لتوحيد الأمة.

    وبفضل من الله هبت ثورة 2011م الذي وصفها القائد(أنها نفخة من روح الله ) ، وحث الأنصار المشاركة فيها ، وعليه تم أنتشار المشروع القرآني في اصقاع اليمن ، ولم تتحمل دول قوى الاستكبار العالمي أنتشار المشروع القرآني الثوري التحرري النهضوي الذي يقوده السيد القائد – يحفظه الله في اليمن ، بل تم التأمر عليه بالمبادرة الخليجية ، وزيادة التدخلات الخارجية في الشأن اليمني ، وبفضل الله ثم القيادة تمت مواجهتهم ، وتولدت ثورة 21 من سبتمبر عام 2014م ثورة رفض الوصايا ، وهزيمة أجندة أمريكا وإسرائيل في الداخل ، والقضاء على الحركات الإرهابية والتكفيرية المصطنعة من قبل أمريكا، ولم تتحمل أيضاً دول قوى الاستكبار العالمي تحقيق الثورة وانجازها الثوري ، بل خططت لشن حرباً بالوكالة مكون من عدة دول بقيادة عملائها من آل سعود ونهيان على شعب الإيمان والحكمة استمر لمدة عشر سنوات ، وبفضل الله والقيادة تم هزيمة هذا التحالف والحرب، وعليه خرج الشعب اليمني احتشاداً وإعداداً إلى الساحات والميادين لتفويض قائد الثورة بالتغيير الجذري ، فلبت القيادة النداء ، ورسمت التغيير الجذري وفق المشروع القرآني المناهض للمشروع الاستعماري لدول قوى الاستكبار العالمي في عدت مسارات منها مايلي:

    المسار الأول : إغلاق باب المندب وإعادة البحر الأحمر إلى الحاضنة العربية في نصرة الشعب الفلسطيني ، وكبد هذا التغيير العدو الإسرائيلي خسائر اقتصادية باهضة.

    المسار الثاني : تغيير جذري في سياسات الملاحه في البحار والمحيطات وهو منع سفن ثلاثي الشر من المرور في البحر العربي والمحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط حتى رفع الحصار على غزة ، وتكبد ثلاثي الشر في هذا التغيير خسائر اقتصادية باهضة.

    المسار الثالث : تغيير جذري في معادلة الردع وهو استهداف السفن والبوارج وحاملات الطائرات والمواقع الحيوية بالصواريخ الباليستية المجنحة وفرط صوتي والطائرات المسيرة ، واثمر هذا التغيير في كسر الهيمنة لدول قوى الاستكبار العالمي .

    المسار الرابع: التغيير الجذري في مكافحة الفساد ومعالجة التضخم والفهم الصحيح للمسؤولية وتكامل الأدوار واصلاح الاجهزة الإدارية والقضائية في التشكيل الحكومي في حكومة البناء والتغيير ، كعنوان للحكومة في مناهضة دول قوى الاستكبار العالمي في تحقيق هدفها ومهامها الرئيسي ، وهو تحقيق الأمن القومي العربي ، وانتعاش الاقتصاد الكلي ، والتجارة البينية ، والاستثمار العربي البيني ، والاكتفاء الذاتي ، والاستخدام الأمثل للموارد والثروات، وتحريرها من سياسات وقيود دول قوى الاستكبار العالمي على النحو الآتي:

    -تطبيق نظرية اقتصادية إسلامية وفق الهدي الإلهي، مضاعفات أنتاج الثروات ، وتحرير ثروات الأمة من الأنظمة الغربية التي تهدف إلى نهبها من خلال اصطناع الحروب والأزمات ونشر الفساد.

    -رسم السياسات المالية والاستثمارية في مناهضة سياسات التجارة العالمية التي تصب في مصلحة دول قوى الاستكبار العالمي .

    -العمل المشترك والفعال مع كل أحرار العالم في مناهضة المشروع الاستعماري لدول قوى الاستكبار العالمي في جميع المجالات.

    وثقتنا بالله والقيادة أنه كما نجح المشروع القرآني في التغيير الثقافي والعسكري ، واصبحت اليمن قوة إقليمية، والرقم الأول في الشرق الأوسط ، وتجاوزت الحروب الاقتصادية والناعمة ، وعليه تم أنتشار المشروع القرآني في اصقاع العالم الإسلامي، سينجح المشروع القرآني في حكومة البناء والتغيير ، وتحرير المقدسات ، ونصر محرومين العالم لينتشر في اصقاع الكرة الأرضية.

    وفي الأخير نحمد الله ونشكره على نعمة الهداية، والعلم الإلهي سماحة القائد السيد / عبدالملك بن بدر الدين الحوثي يحفظه الله .

  • الجبهة الديمقراطية ترحب بقرار إعفاء الفلسطينيين من شرط الحصول على تأشيرة لدخول الأراضي السورية

    رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان بقرار الحكومة السورية ووزارة الخارجية إلغاء قرار يشترط على الفلسطينيين الحصول على تأشيرة مسبقة لدخول الأراضي السورية، والسماح لهم بالدخول دون أية شروط او رسوم سوى إبراز وثيقة السفر أو جواز السفر الخاص بهم.

    وشكرت الجبهة هذا القرار الذي يعبر عن عمق العلاقات الفلسطينية السورية، مقدرة المواقف الثابتة والداعمة لسوريا، رئيساً وحكومة وشعبا، مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ووقوفها الدائم مع نضالات الشعب الفلسطيني ودعم كفاحه في مواجهة الاحتلال والعدوان الاسرائيلي.

    وأكدت الجبهة على اهمية هذا القرار ومساهمته في تخفيف الأعباء عن الفلسطينيين في ظل التحديات والأوضاع الصعبة التي يعيشونها على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والمعيشية، مشددة على أن سوريا وفلسطين سيبقيان في خندق النضال الواحد والمشترك في مواجهة العدو الاسرائيلي والنضال الدؤوب من أجل تحرير أرضنا العربية في فلسطين وسوريا ولبنان.

  • المنطقة على صفيح من جحيم ونتنياهو يدفع بالأمور نحو حربٍ عالمية ثالثة

    كَتَبَ إسماعيل النجار

    المنطقة على صفيح من جحيم ونتنياهو يدفع بالأمور نحو حربٍ عالمية ثالثة،

    لَم يبقى إلَّا القليل حتى تنفجر المنطقه بالكامل أو تخرج الدُوَل المَعنِيَة بتسوية تنقذ الجميع،

    منذ بداية عملية طوفان الأقصى ودخول حزب الله على خط المعركة أعلن أمينهُ العام السيد حسن نصرالله بأن دور المقاومة الإسلامية مساند للإخوة الفلسطينيين في حربهم ضد العدو الصهيوني وعندما بالغَ نتنياهو في عمليات الهدم المُمَنهج وإرتكاب المجازر بحق المدنيين الفلسطينيين دخلَ العراق واليَمَن على خط المعركة وترَكَ هذا الإسناد بصمات إيجابية على خط سيرها بين المقاومة الفلسطينية والعدو الصهيوني،

    أسباب هذا التدخل واضحة للعيان ومعروفة لدى الجميع وسأشرح جانب مهم منها فقط للتذكير،

    أولاً: منذ بداية العدوان الصهيوني يوم 8 أوكتوبر أعلنت مصر على لسان رئيسها تخليها عن الفلسطينيين في القطاع الجار لدولته واعتبر عملية 7 أوكتوبر بأنها عملية إرهابية ووصفَ المستوطنين الصهاينة بالمدنيين المسالمين وشجعَ إسرائيل على تشديد حملتها العسكرية على حركات المقاومة الفلسطينية والقضاء عليهم،

    كما أعطى تعليماته للقوات المسلحة المصرية بوجوب تشديد الحصار على القطاع ومنع دخول المساعدات الإنسانية إليه ومنع المدنيين العُزَل الفارين من جحيم القصف الصهيوني الدخول إلى الأراضي المصرية، ما إعتبره مِحوَر المقاومة موقفاً مصرياِ رسمياً مؤيداً للعدوان وشراكة فعليه فيه،

    ثانياً : فتح الأردن أراضيه لدخول المساعدات الغذائية المرسلة من السعودية والإمارات إلى الكيان الصهيوني وعبر أراضي الضفة الغربية التي إختُصِرَ موقف سلطتها على ملاحقة المقاومين لإعتقالهم وقتلهم في الكثير من الأحيان،

    ثالثاً: صمت الجامعة العربية المُطبَق إزاء ما تقوم به إسرائيل وترتكبه من جرائم بحق المدنيين وقصف المستشفيات والمدارس والمعابد وأماكن نزوح السكان بما فيها مراكز ومقرات أمميَة كالأونروا،

    رابعاً: صمت المجتمع الدولي لا بل وقوفه إلى جانب إسرائيل وعدم إدانتها او ممارسة الضغط عليها لإيقاف المذابح والإعدامات الميدانية واغتصاب النساء،

    خامساً: تواطئ كافة المنظمات الأممية مع عدوان الكيان وعدم إصدار أي شجب او إدانة، وهناك الكثير لنذكره في هذا المجال،

    من هنا كان موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية المساند لغزة ومعها كافة قِوَىَ المِحوَر لأن الشعب الفلسطيني تُرِكَ وحيداً فريسة الآلة العسكرية الصهيوأميركية الفتاكة،

    إسرائيل عجزت بكل جبروتها وقوتها “بِ” لَي ذراع المقاومة الفلسطينية رغم ما إرتكبت بحق شعبهم من مجازر وإبادة،

    وواشنطن حَمَّلَت طهران مسؤولية فشل إسرائيل من تحقيق أهدافها، واعتبرت أن حزب الله هوَ المسؤول الأول عن إضعاف قدرات جيش الكيان بسبب عملية الإشغال والمساندة التي إنطلقت من جنوب لبنان ودمرت قدراتهِ الإستخبارية والردعية لدرجة أن إسرائيل فقدت خط الدفاع الأول عنها بكامله أمام ضربات المقاومة،

    جاءَت عمليات الإغتيال في بيروت وطهران منسقه بين الجانبين الصهيوني والأميركي لجَر إيران إلى مستنقع الحرب مع الولايات المتحدة الأميركية، وتبريراً لحشد الأساطيل في البحر الأبيض المتوسط للقيام بأعمال عدوانية على لبنان بحجة الدفاع عن إسرائيل،

    طهران وبيروت توعدوا بالرد وهددوا تل أبيب بالدمار في حال ردت على الضربة المرتقبه لها، حتى أن رسائل بعثت بها طهران لعدة عواصم عربية وأجنبية توعدت فيها بقصف القواعد الأميركية في المنطقه في حال اعترضت صواريخها المتجهة إلى الكيان الغاصب،

    وردت واشنطن على طهران تتوعدها بالحرب،

    إذاِ الأمور أصبحت في غاية التعقيد خصوصاً بعدما رَدَّت حركة حماس على إغتيال رئيس مكتبها السياسي بانتخاب القائد يحي السنوار بديلاً عنه فشكلت بذلك ضربه إلى الجناح المؤيد لمصر وقطر، وخصوصاً بعد التشديد من السنوار على مطالب الحركة بالكامل دون أي تنازل،

    بقيت واشنطن وقطر ومصر وإسرائيل يفاوضون بعضهم البعض بغياب ممثل عن المقاومة،

    الأمور ستنفجر قريباً جداِ وليس الأمر ببعيد وستذهب المنطقة إلى مشهدية حربية لم يسبق إن رآها العالم في الشرق، ولكن هل يتحمل إقتصاد العالم إقفال المضائق ووقف تصدير الغاز والنفط؟

    وهل تتحمل إسرائيل تدمير كامل منشئاتها المدنية والعسكرية بما فيها منصات إستخراج الغاز والتخزين؟

    هذا هو السيناريو الأقرب للمنطق بعد كل ما نراه ونسمعه ونشهده٠

    إسرائيل سقطت،،

  • موكب دار النعيم القرآني يرفع آيات القرآن الكريم عند مرقد الشهيد أبو مهدي المهندس

    بدأت فرقة دار النعيم للقوافل القرآنية نشاطها في العراق في ضوء مراسم أربعين الامام الحسين عليه السلام.

    بالتزامن مع أيام الأربعين الحسيني؛ وصلت المجموعة الأولى من أعضاء الموكب القرآني للجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى النجف لحضور وأداء برنامج مسيرة الأربعين.

    وعقب زيارة مرقد امير المؤمنين الامام علي (ع) عقد موكب دار نعيم القرآني أول محفل قرآني للزوار في مرقد الامام علي (ع) في النجف الاشرف ومن ثم غادروا للموكب المشارك في الاربعين.
    وفي هذا المحفل المبارك الذي تم تنظيمه بجهود مركز دار النعيم، تلا القراء الايرانيون آيات من القرآن الكريم، الأمر الذي لفت انتباه زوار الاربعين.
    كما قامت هذه المجموعة بتلاوة القرآن خلال زيارتها مرقد الشهيد أبو مهدي المهندس.
    وبحسب محمد سلطاني مسؤول مركز دار النعيم القرآني، فإنه بالإضافة إلى هذه المجموعة، ستقيم مجموعتان أخريان أيضاً حلقات قرآنية خلال هذه الأيام، وبشكل عام سيكون لهذه المجموعات العديد من البرامج في مواكب العراق والأماكن الثقافية.

زر الذهاب إلى الأعلى