• *رئيس لجنة فلسطين في الجمعية البرلمانية الاسيوية علي فيصل يدعو البرلمانات الدولية للتحرك العاجل لوقف العدوان الاسرائيلي

    في إطار اليوم العالمي للتضامن مع قطاع غزة والأسرى الفلسطينيين، صرح نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ورئيس لجنة فلسطين في الجمعية البرلمانية الاسيوية علي فيصل، مخاطباً البرلمانات الدولية والقارية والإقليمية من أجل مواصلة تفاعلها الإيجابي رفضاً لحرب الإبادة الاسرائيلية – الأمريكية ضد الشعب الفلسطيني، وما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الاسرائيلي من عمليات إبادة حقيقية تجري بصمت خلف القضبان.

    وقال فيصل: “إن سياسة الاعتقال أحد أهم استراتيجيات الاحتلال الاسرائيلي في تعاطيه مع الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزه والقدس، مشيراً إلى أنها عملية تستهدف بث الخوف ونشر الرعب بين جميع فئات الشعب من نساء وأطفال وكبار سن، مرضى وطلبة مدارس ورجال دين، رجال إعلام وأعمال، وكل ذلك بهدف جعل اليأس يطغى على كل شيء ومن أجل ثني أصحاب الأرض الحقيقيين عن ممارسة حقهم في المقاومة بمختلف أشكالها.”

    وقال أيضاً: “ليس جديداً أن يقوم جيش الاحتلال الاسرائيلي بممارسة التعذيب ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، لكن الجديد الأول هو اعتراف جيش الاحتلال بأن عشرات المعتقلين من غزة قضوا تحت التعذيب, أما الجديد الثاني فهو الدعم السياسي والحزبي الاسرائيلي الواسع الذي حظي به الجنود المتهمون بممارسة التعذيب وباعتداءات جنسية ضد الأسرى الفلسطينيين، أما الجديد الثالث فهو إجراءات وتصريحات بن غافير باستخدامه التجويع سلاحاً ضد الأسرى الفلسطينيين والجديد الرابع العمل على تشريع قانون إعدام الأسرى في الكنيست الاسرائيلي.

    كل هذه الاجراءات نضعها أمام برلمانات العالم والأطر القضائية والقانونية والحقوقية والانسانية الدولية، وبرسم الدول المتحالفة مع اسرائيل والشريكة معها في عدوانها، وبرسم الدول التي ما زالت تنظر إلى قضية الأسرى الاسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية باعتبارها العنوان المركزي، دون النظر الى معاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الاسرائيلية ودون بذل جهود جدية لوقف حرب الإبادة في قطاع غزة.”

    ودعا فيصل البرلمانات الدولية والقارية والإقليمية والمنظمات الدولية العمل على عزل اسرائيل ومحاكمتها ومطاردة قادتها باعتبارهم مجرمي حرب وطرد الكنيست الاسرائيلي من البرلمانات الدولية باعتباره برلمان يشرع القتل وجرائم الحرب ووضع قضية المعتقلين الفلسطينيين على جدول أعمالها اليومي باعتبارها جريمة ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية، وتتطلب مواقف واجراءات داعمة لقضية الأسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات الاسرائيلية.. مع التأكيد بأن قضية الاعتقال باتت عنواناً وطنياً هاماً، وتشكل قاسماً مشتركاً بين كافة التيارات السياسية والشعبية الفلسطينية التي تتوافق فيما بينها على أن ممارسات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، بما فيها الاعتقالات تعطي الشعب الفلسطيني الحق في اللجوء إلى كافة أشكال المقاومة باعتبارها الطريق الأقصر لتحرير الأسرى والشكل الأنجع للخلاص من الاحتلال وممارساته اليومية وفي مقدمتها سياسات الاعتقال والقتل والاستيطان ونهب الأرض.

    السبت في 3 اب 2024

  • الحرب أم وقف إطلاق النار ….!

    كتب د . نزيه منصور

    عاد نتن ياهو من الولايات المتحدة على جناح السرعة بعد جريمة قتل أطفال مجدل شمس من قبل عصاباته الكاسرة واتهام اشرف ظاهرة في المنطقة، والتي باعت جماجمها لله ونصرة الحق أياً يكن ومواجهة قوات الإرهاب. وبدلاً من الاعتذار من أهالي الضحايا، لجأ إلى تصديق الكذبة الكبيرة التي أطلقت من خلال  عصابات الإرهاب، وإذ به بكل وقاحته وجبنه، يلجأ إلى القتل والاغتيال في كل من بيروت وطهران وبغداد ودمشق، وسبق ذلك قصف الحديدة في اليمن محاولاً الهروب إلى الأمام لعله في ذلك يخفي جرائمه بحق شعب غزة…!

    نسي أو تناسى وتجاهل أن جبهة المحور في وحدة الساحات في يقظة تامة وجهوزية لم يسبق أن بلعت جراحها ومس سيادتها وقد أثبتت ذلك في الميدان. وها هي الأيام القادمة تتسارع، بل إن بيئة المحور تناشد وتطالب بالثأر من العدو وهذا ما أكد عليه سماحة السيد القائد والولي الفقيه في تشييع الشه.يد رئيس المكتب السياسي لحركة حما.س، وثبّته وكيله الشرعي في لبنان أمين عام حز.ب الله سماحة السيد حسن نص.رالله، وأكده المجا.هد قائد أنص.ار الله السيد عبد الملك الحو.ثي والحش.د الشعبي في العراق…!

    يراهن العدو على تدخل أميركي يحول دون الانتقام بطرح معادلة وقف إطلاق النار في غزة مقابل عدم الرد على جرائم العدو في دول المحور….!

    بناءً على ما تقدم، يبدو المشهد في تسابق بين الرد ووقف إطلاق النار في غزة لتبرد كل الجبهات، ولا أعتقد أن المحور سيقايض على ما ارتكبه العدو من خرق فاضح لكل القواعد والقوانين الدولية واختراق سيادة الدول، وخاصة قيادة المحور في طهران التي لا تساوم ولا تبيع ولا تشتري على حساب القيم والمبادئ التي قامت الثورة من أجلها وكذلك فريقها في وحدة الساحات….!

    وهنا يبرز المكر والخداع الأميركي الذي يتوجب عليه الحد من دعمه للكيان المؤقت، لأن الانهيار سيلحق بمصالحه أولاً وأخيراً كونه

    الأب والأم والحاضن لهذا الكيان…!

    المرحلة حساسة ودقيقة تستوجب اليقظة وتطرح تساؤلات عديدة منها:

    ١- أليس الرد الانتقامي قادماً عاجلاً وليس آجلاً مع العلم أن الأجل يجعل العدو يعيش القلق والخوف في كل مجتمعه وبيئته؟

    ٢- بعد الرد كيف ستتصرف واشنطن؟

    ٣- هل تلجم العدو أم تذهب إلى حرب مفتوحة تأكل الأخضر واليابس؟

    ٤- هل واشنطن في ظل الاستحقاق الرئاسي على استعداد لخوض حرب تهدد مصالحها؟

    د. نزيه منصور

  • المطران عطا الله حنا في حديث إذاعي: الاحتلال ممعن في اعتداءاته واستهدافه لأبناء شعبنا

    قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في حديث إذاعي من القدس المحتلة:( بأننا نستنكر ونرفض الاغتيالات التي حدثت سواء في طهران أو في لبنان ونعتقد بأن هذه الاغتيالات سوف تؤدي إلى التصعيد واتساع رقعة الحرب وهذا ما كنا نحذر منه دائما) .وتابع سيادته ؛لسنا دعاة حروب بل دعاة سلام مبني على العدالة ولكن يبدو أن الاحتلال ممعن في اعتداءاته واغتيالاته وسياساته الظالمة.ففي الوقت الذي فيه يتم اغتيال قادة سياسيين في لبنان وفي طهران نرى أن الحرب ما زالت مستعرة والقصف متواصل مخلفاً دماراً هائلاً ومن يدفع فاتورة هذه الحرب إنما هم مدنيون وخاصة شريحة الأطفال.رحم الله شهداءنا وما نلحظه بأن الاحتلال ممعن في عدوانيته وقتله واستهدافه لأبناء شعبنا والسبب يعود إلى أن اسرائيل هي الأبن المدلل لأمريكا ويبدو أن الاغتيالات وكل ما سيحدث لاحقاً تم الاتفاق عليه مسبقا ، وما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام هو فقط لذر الرماد في العيون .وتساءل سيادة المطران عطاالله حنا:إلى متى سوف تستمر هذه الحالة وشعبنا هو الذي يدفع الثمن والثمن باهظ وباهظ جداً؟الى متى سوف يستمر هذا النزيف ومنذ اليوم الأول للحرب ونحن نطالب بوقف الحرب ومعنا الكثيرون في هذا الوطن العربي والأحرار في العالم بأسره؟! .وأكد سيادته:الأحرار يطالبون بوقف الحرب والاحتلال ما زال مستمراً بحربه وعدوانه لا بل هنالك اغتيالات وهذا تطور دراماتيكي قد يؤدي بنا إلى اتساع رقعة الحرب وهذا ما لا نتمناه ونريده .شهداؤنا ليسوا أرقاماً ومعاناة شعبنا آن لها أن تتوقف ودماء الفلسطينيين التي تسفك إنما هي وصمة عار في جبين الإنسانية .وأوضح سيادة المطران عطاالله حنا:لن نناشد أية قوة سياسية عالمية بوقف الحرب لأنهم لو أرادوا وقفها لفعلوا ذلك منذ زمن.ملجأنا هو الله تعالى نصير المستضعفين والمقهورين والمعذبين في هذا العالم ونسأله تعالى أن يتحنن بنا وأن يرأف على هذا المشرق وشعوبه وأن يرأف شعبنا الفلسطيني الذي يدفع فاتورة حرب قذرة تندرج في إطار التآمر

    على شعبنا وقضيته العادلة .

    متابعة وإعداد ربى شاهين

  • خطوط حمراء وخطوط نار

    حسن أحمد حسن

    منذ الإعلان عن زيارة الرئيس بشار الأسد إلى موسكو بتاريخ 24/7/2024 وعقد قمة مع الرئيس فلاديمير بوتين والمعالم الأساسية للصورة الإقليمية تتوضح بشكل متدرج ومتدحرج يومًا بعد يوم. وعلى الرغم من الجمل القليلة التي تم نشرها من حديث السيدين الرئيسين إلا أنها كافية لإدراك أن متغيرات دراماتيكية في طريقها للظهور والتبلور، فالمقطع الذي نشره الكرملين تضمن قول بوتين للأسد: “أنا مهتم للغاية برأيك بشأن كيفية تطوّر الوضع في المنطقة ككل… لسوء الحظ، هناك ميل نحو التصعيد، ويمكننا أن نرى ذلك… وهذا ينطبق بصورة مباشرة على سورية”.

    وعلى الرغم من الجمل القليلة المتضمنة التي تم نشرها من حديث السيدين الرئيسين إلا أن توقيت الزيارة، وربط ما تم نشره وتداوله بالتطورات المتسارعة، يشير إلى أن لدى روسيا معطيات جديدة وخطيرة بآن معًا، وأن الوضع في المنطقة يتّجه نحو المزيد من التعقيد وتشابك المدخلات التي قد تتمخض عنها تحديات وأخطار يجب الاستعداد لمواجهتها ومناقشة احتمالات تداعياتها، وكيفية التعامل المشترك إزاءها بين الرئيسين، وليس لدى أي مستوى آخر. وعلى أرض الواقع شهدت المنطقة جملة من التطورات الخطيرة إلى درجة إمكانية الاشتعال في أية لحظة، ومن السذاجة بمكان التوهم أن ما حدث وصل إلى محطته الأخيرة، أو قبل الأخيرة طالما لم يتم الرد حتّى الآن من قبل إيران وحزب الله، وبقية أطراف المقاومة، فكسر الخطوط الحمراء يعني تلقائيًا الانتقال إلى خطوط أكثر خطورة، ومقابل كلّ خط أحمر يُكْسَر أكثر من خط نار كامن واشتعاله حتمي، لكن وفق توقيت المقاومة، وليس وفق توقيت من أعمى التيه والكبر بصائرهم وأبصارهم بآن معًا، فحق فيهم قوله تعالى في سورة المرسلات ــ الآية 46: (كلوا وتمتعوا قليلًا إنكم مجرمون).

    ولتوضيح هذا الأمر أتوقف عند بعض النقاط المهمّة التي قد تساعد على تفكيك الصورة المعقّدة التي أفضت إليها العدوانية الأميركية ـــ “الإسرائيلية” المنفلتة ـــ حتّى الآن ـــ من كلّ عقال، ومنها:

    • كل ما تم الترويج له من احتفاء أميركي بخطاب نتنياهو في الكونغرس، والتصفيق الحاد والمتواصل طيلة فترة الخطاب، هو رسالة للداخل “الإسرائيلي” والأميركي بالدرجة الأولى قبل أن يكون رسالة إلى أي طرف آخر، فالداخل “الإسرائيلي” منقسم جراء عجز حكومة نتنياهو عن تحقيق أي من الأهداف التي تم الإعلان عنها منذ 7/10/2023. وتداعيات ذلك تشكّل خطرًا وجوديًا على الكيان، وهذا ما اعترف به المسؤولون “الإسرائيليون” بمن في ذلك نتنياهو نفسه. وهذا التبني الأميركي لرئيس وزراء الكيان المجرم رسالة طمأنة للتجمع الاستيطاني للتقليل من القلق والهياج والتوتّر، ولملمة الوضع الداخلي المتشظي، والاستعداد للأصعب والأشد خطورة، وما تغيير لهجة صقور المعارضة الداخلية “الإسرائيلية” إلا الشاهد الأبلغ على صحة هذا القول، ويؤكد ذلك التصريحات الأخيرة التي نشرتها صحيفة “معاريف” الإسرائيلية للواء الاحتياط اسحق بريك وقوله: “الكراهية التي تشتعل في “إسرائيل”، والتي تتعمق مع استمرار الحرب بين اليمين واليسار، وبين المتدينين والعلمانيين، وبين العرب واليهود، كلّ ذلك يفكك الدولة من الداخل”.

    الأمر ذاته يمكن سحبه على الداخل الأميركي الذي شهد تظاهرات عارمة في عدد من المدن والجامعات ضدّ الإجرام “الإسرائيلي” المستهتر بكلّ القيم والأعراف والقوانين الدولية والإنسانية المرعية، فجاء الاستعراض الصهيوني في الكونغرس ليوصل رسالة للأميركيين بمضمون يقول: كلّ تحرك جديد لإدانة حكومة نتنياهو عبثي ولا طائل منه، فتصفيق الكونغرس تأكيد على تبني واشنطن لكل السياسات والإجراءات المعتمدة “إسرائيليًا”، أي إن واشنطن شريكة في ذلك بتفويض من الكونغرس بمجلسيه: الشيوخ والنواب.

    • حرص نتنياهو على اللقاء مع أهم مفاصل صنع السياسة الأميركية، فهو لم يكتف بتصفيق الكونغرس بل التقى ترامب أيضًا، وشكره على “اتفاقيات أبراهام”، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، والاعتراف بسيادة “إسرائيل” على مرتفعات الجولان، واغتيال قاسم سليماني، وإنهاء الاتفاق النووي السيئ مع إيران. والسؤال المشروع هنا: لماذا استذكر نتنياهو اغتيال الشهيد قاسم سليماني بعد أربع سنوات على العملية؟ وهل في هذا إشارة إلى اغتيالات قادمة يساعد بتنفيذها الديمقراطيون كما فعل الجمهوريون؟ والتساؤل الآخر الذي لا يقل أهمية ماذا يعني تعهد ترامب بمكافحة انتشار معاداة السامية ــ على حد توصيفه ــ في الجامعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وتهديده بأنه إذا لم يفز بالانتخابات، فستكون هناك حروب واسعة النطاق في الشرق الأوسط وربما حتّى حرب عالمية ثالثة؟. ومن المعروف أن خلافات ترامب مع ما يسمّى الحكومة العميقة أدت إلى إقصاء ترامب ووصول بايدن إلى البيت الأبيض، فهل استقرأ أعضاء تلك الحكومة أخطار تهديد ترامب، واتّخذوا القرار بإشعال منطقة الشرق الأوسط من الآن بما ينسجم مع جنون نتنياهو الذي يبقى أقل خطرًا على أميركا من حماقة ترامب؟. تساؤل وإن بدا غريبًا بعض الشيء، لكن وضعه على طاولة التحليل والتشريح قد يكون مفيدًا.

    • استنادًا إلى ما ورد في الفقرة السابقة، وتذكيرًا بالتطورات الخطيرة التي أشار إليها الرئيس بوتين، واتّخاذها منحى تصاعديًا في الشرق الأوسط تتضح خطورة حادثة الصاروخ الذي أصاب ملعبًا رياضيًا في مجدل شمس، وأدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين بجراح في الوقت الذي كان نتنياهو ما يزال في واشنطن، وسرعان ما تتهم “تل أبيب” حزب الله الذي نفى بشكل قاطع أية علاقة له بذلك، لكن الإدارة الأميركية وعلى لسان وزير خارجيتها، وقبل القيام بأي إجراء، وبدون أي دليل تبنت الرواية “الإسرائيلية”، وأكدت حق “تل أبيب” في الرد على جريمة تؤكد كلّ القرائن الدالة على أن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” المسؤول عنها، ومع ذلك يصمُّ البيت الأسود أذنيه، ويصرح بمناصرته للكيان المؤقت، والتمسك بالدفاع عنه بعد الإقدام على اغتيال الشهيد القائد فؤاد شكر (السيد محسن) في قلب الضاحية الجنوبية في بيروت، وبعدها بساعات اغتيال السيد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وبين الجريمتين تقوم القوات الأميركية بقصف قوات الحشد الشعبي في منطقة جرف الصخر جنوب غرب بغداد، إضافة إلى جريمة الكيان الصهيوني قبل أيام بقصف مطار الحديدة في اليمن، واجتماع كلّ ذلك يؤكد أن واشنطن لا تقل رغبة عن “تل أبيب” بإشعال المنطقة، بغضّ النظر عما يتم ترويجه إعلاميًا، وليس باستطاعة نتنياهو وحكومته الإقدام على مثل هذه الجرائم إلا برضا أميركي وموافقة صريحة ومشاركة في التنفيذ، ولذلك تحركت البوارج والمدمرات وحاملات الطائرات والأساطيل إلى المياه الإقليمية، مع تأكيدات علنية من الإدارة الأميركية بحتمية تدخلها كشريك مع حكومة نتنياهو في أي رد على عدوانية “تل أبيب” التي تجاوزت أكثر الخطوط الحمراء خطورة، في حين كانت السمة العامة التي صبغت أداء جميع أطراف محور المقاومة التماسك الذاتي وضبط الأقوال والسلوكيات بما ينسجم والتوازن المعروف عن المقاومة، وقدرتها على التعامل مع التحديات بما ينسجم ويخدم استراتيجية المقاومة بعيدًا عن تأثيرات الغضب الآني، والعمل بحكمة ومسؤولية للرد الجدي والمسؤول وفق ظروف الميدان، وهذا ما شدد عليه سماحة السيد حسن نصر الله في خطابه في تشييع الشهيد القائد فؤاد شكر (السيد محسن) بقوله: “الميدان هو الذي يعرف ظروفه وفرصه، ونحن نبحث عن ‏ردٍ حقيقي، وليس ‏عن ردٍ شكلي، كما يُحاول البعض أن يُفلسف الأمور، بل نحن نبحث ‏عن ردٍ حقيقي وعن فرصٍ حقيقية، ‏وعن ردٍ مدروس جدًا…”.

    • لكل من يسأل عن الرد ونوعيته وماهيته وتاريخه فالجواب واضح وصريح ومؤكد من قادة محور المقاومة: سماحة السيد القائد علي الخامنئي دام ظله الوارف، وسماحة السيد حسن نصر الله وعبد الملك بدر الدين الحوثي حفظهما ربّ العالمين، ومن يتوهم أن التهويل الصهيو ـــ أميركي، ودبلوماسية البوارج الحربية يخيفان المقاومة فعليه أن يعيد حساباته، ومن يحاول الاصطياد في الماء العكر، ويروج لقدرات خارقة لدى محور المقاومة تفوق القدرات الأميركية والأطلسية و”الإسرائيلية” مجتمعة، ويستسهل اتّخاذ قرار حرب شاملة فجهود أولئك لا تساوي شروى نقير، ومحور المقاومة لا يغريه ثناء ومديح، ولا يغير من خططه وقراراته ذم وقدح، وقبل هذا وذاك من يحب الظهور وتسويق الذات على أنه مقرب من مفاصل اتّخاذ القرار المقاوم ويتحدث بتواريخ وأهداف وخطط معتمدة، أو قد تُعتمد، فأولئك يسيئون لأنفسهم قبل إساءتهم إلى غيرهم، فمثل هذه العناوين الأساسية التي يتوقف عليها حاضر المنطقة ومستقبلها لا يمكن أن يطلع عليها إلا قلة قليلة في دائرة اتّخاذ القرار العسكري، فمن يعرف لا يتكلم، ومن يتكلم لا يعرف.

    • باختصار شديد وتكثيف متعمد يمكن القول: الثابت الوحيد في الأمر أن الرد آتٍ ومؤلم أكثر مما يتوقع أكثر المتشائمين في الطرف المعادي، وهذا ليس تنبؤًا ولا تحليلًا ولا تقديرًا شخصيًا بل يقين يستند إلى تصريحات قادة جبهة المقاومة، وهؤلاء السادة إن قالوا صدقوا وفعلوا، وإن وعدوا وفوا، ومن يتابع ما ينشره الإعلام “الإسرائيلي” يدرك مدى التوّتر والقلق والخوف والهلع الذي يعمّ الكيان مستوطنين وعسكريين وقادة ومسؤولين في مختلف مفاصل المسؤولية، ومجرد حشر الكيان بكلّ مكوناته قي وضع كهذا يعتبر موضوعيًّا جزءًا من الرد والعقاب، فالرد حتمي، لكن توقيته، وشكله، ومسارح عملياته وشدته والأهداف التي سيطالها الانتقام، وكلّ ما يتعلق بأية تفاصيل أخرى يبقى قراره لدى قادة جبهة المقاومة، ورهن إشارتهم، وليس وفق توقيت العدوّ ولا وفق السيناريوهات التي يظنها الأصعب والأقسى، فالأقسى والأخطر مرهون بالميدان وحده، وبكيفية الرد على رد المقاومة على الاعتداءات والجرائم “الإسرائيلية” المرتكبة على مدار الساعة، وهذا لا يعني إسقاط الجانب الآخر من أية حرب محتملة، وهو المتعلّق بقدرة واشنطن و”تل أبيب” ومن معهما على التدمير الكبير الذي سيطال الجميع، لكن طاقة محور المقاومة على التحمل والتكيف مع أسوأ وضع قد تفرزه تداعيات الصراع تبلغ عشرات أضعاف ما لدى الأعداء، وهذه بحد ذاتها من أهم عوامل القوّة الذاتية غير القابلة للمصادرة لا اليوم ولا غدًا ولا ما بعد ذلك.

    خلاصة:

    الوضع القائم أكثر من خطير، والأفق مفتوح على كلّ الاحتمالات، ومن استطاع أن يجنب المنطقة أسوأ كارثة بافتعال حروب وقطيعة سنية ــ شيعية قادر اليوم على أن يحصن ما تم إنجازه، ويحرم الأعداء من إمكانية ترميم الردع، وما افتقدوه من هيبة وسطوة نفوذ لم تعد مضمونة حتّى لدى أكثر الأتباع انقيادًا للإرادة الصهيو ــ أميركية، وقد تكون إمكانية تفادي حرب شاملة ما تزال قائمة، لكنّها مرهونة بإيقاف الحرب على غزّة، وأي كلام آخر يبقى ضمن حِقَن التخدير الموضعي التي تؤجل مؤقتًا الألم الذي ما إن ينتهي مفعول المادّة المخدرة حتّى يعود أشد مما كان عليه، ولا أظن أن لدى واشنطن و”تل أبيب” ما يكفي لتخدير كلّ من يهمهم أمره إلى أمد طويل.

    نعم لقد تجاوزت “تل أبيب” الخطوط الحمراء وكسرت قواعد الاشتباك، وعلى من يقامر بوجوده ووجود المنطقة بفعلته النكراء تلك أن يتيقن أنه سيجد نفسه أمام خطوط نار مقابل كلّ خط أحمر تم تجاوزه، وكما قال سماحة السيد نصر الله: “على العدوّ ومَن خلف العدوّ أن ينتظر ‏ردنا الآتي حتمًا إن شاء الله، لا ‏نقاش في هذا ولا جدل، وبيننا وبينكم الأيام والليالي ‏والميدان”.

  • السيد نصرالله: تحرير الاقصى يبدأ بخطوة أزف موعدها

    ميخائيل عوض

    بكثير من الحكمة وضبط النفس وكتم الغضب وبتقانته المعهودة اعلنها السيد حسن نصرالله في تشيع القائد الاستثنائي رفيق الدرب والاقرب الى القلب فؤاد شكر؛ انها حرب تحرير فلسطين من البحر الى النهر فقد تعبدت طريقها وفتحت ابوابها على المصراعين بأجساد وارواح الشهداء والقادة والاطفال والنساء والشيوخ وقد ظفرت المقاومة ومحورها بما كانت تنتظره وارتكب نتنياهو الاخطاء القاتلة.

    اعلن السيد نصرالله بلسانه الواثق من رجاله وقدراتهم ومما اعد المحور ليوم الحساب الاتي.

    سنرد حتما وايران سترد فقد اعتدي على سيادتها ومس شرفها الامر الذي لا يعرف الغرب وإسرائيل معناه وقيمته.

    واعلنها؛ دخلنا مرحلة جديدة وبدانا بتنفيذ استراتيجية مختلفة فلم تعد وظيفة الجبهات الاسناد والاشغال فقط بل اصبحنا في معركة طويلة ومفتوحة. وختم كلمته؛ ما جمعهم الا بدد وايامهم الا عدد. وبدأها اضحكوا قليلا فستبكون كثيرا.

    السيد نصرالله كان في اطلالاته الاخيرة قد وصف الجاري بحرب وجودية ومصيرية وهذا الوصف الدقيق والحصيف للحرب ما يعني ان المقاومة تعرف الجاري بواقعية وبأدق التفاصيل وتدرك انها اخر الحروب والجولات وتتعامل معها على ما قررها واعلنها نتنياهو وغالانت وما ساروا عليه في الاشهر العشرة التي انقضت عليها  فأضاف على توصيفهم بالوجودية صفة المصيرية وحروب الوجود والمصير غير مسبوقة في تاريخ الحروب وهي من طابع جديد ونوعي مختلف.

    في حرب الوجود والمصير يتقرر الوجود والمستقبل.

    والحق ان كل الظروف والشروط والبيئات ونواتج انتصارات محور المقاومة على زمن النصف قرن المنصرم لابد ان تتوج بحرب وجود ومصير فلم يعد لإسرائيل من عناصر قوة او بيئات او ظروف او قوى عالمية او محلية قادرة على تامين مصيرها ووجودها.

    الرد حتمي ويتناسب مع العدوان الذي استهدف الضاحية ومنطقة مدنية امنه مكتظة بالناس واستهدفت اغتيال قائد كبير. فنتنياهو تجاوز كل الخطوط الحمر.

    فالرد يجب ان يتعامل مع القواعد الاربعة؛ استهداف بيروت والضاحية والمدنيين ومجاوزة الخطوط الحمر واستشهاد قائد كبير.

    والمنطقي الا يكون الرد محكوما بما يطالب به المزايدون والمتشككون والساعون الى توريط المقاومة. فالمعركة طويلة ومفتوحه ولا شيء يلزمها بالعمل بغير الحكمة وان يكون الرد مدوزنا ومتدرجا ومتصاعدا وان يعتمد فيه تكتيكات عسكرية وحربية مختلفة واسلحة ورجال وتشكيلات جديدة .

    التدرج في الرد والتصعيد يخدم استراتيجية معركة طويلة ومفتوحة وبلا سقوف ولا خطوط حمر.

    والجبهات تتساند ولن تخبر العدو أسيكون الرد عاصفا من كل الجبهات ودفعة واحدة وبتوقيت واحد او متدرج وهذه من الحكمة ودقة الرؤية والقدرات الابداعية لخوض هذه الحرب منذ ساعتها الاولى وطوال زمنها وقد امنت المقاومة مسرح عملياتها من الناقورة الى الحمة السورية ونسقت ضرباتها من الناقورة الى المحيط الهندي وبحر العرب والاحمر وبعمق ايران التي باتت طرفا محوريا شريكا فاعلا ومقررا في مسارات وجبهات واسلحة واستراتيجيات وتكتيكات محور المقاومة وساحاته وجبهاته لتامين الانتقال من استراتيجية جبهات الاشغال والاسناد الى المرحلة الجديدة وخوض المعركة الطويلة والمفتوحة.

    دم الشهداء مدنين وعسكرين اطفال ونساء وشيوخ وقادة ومجاهدين ودم الشهيد شكر والقائد هنية تستوجب الانتقال الى مرحلة جديدة وخوضها كمعركة مفتوحة وطويلة وصولا لمؤداها الوحيد؛ ازالة الكيان والصلاة في الاقصى والقيامة وقد ازف موعدها وزمانها جاريا ولن يتوقف قبل تحقيق الهدف والشعار الذي تأسس عليه حزب الله ومقاومته الاستثنائية.

    انه زمن الزخف الى القدس. وقد زف الشهداء على طريقها وعبدوها لمسيرة الجموع …

  • أمريكا أدركت أن الأمور انزلقت لحرب مفتوحة مع محور المقاومة

    كَتَبَ إسماعيل النجار

    إسرائيل أقفلت كل النوافذ ونسفت كل الجسور باغتيالها الحاج إسماعيل هنية والحاج فؤاد شكر،،

    لم يترك نتنياهو باباً مفتوحاً تنفذ منه وساطات لتهدئة النفوس ووضع ضوابط للحرب الدائرة، فبعد إن كسرت تل أبيب كل قواعد الإشتباك وتجاوزت كل الخطوط الحُمر فرضت على إيران وحزب الله إتخاز قرار أصبحوا مُجبَرين عليه من أجل تأديب هذا الكيان اللقيط المتمرد وضبط قواعد اللعبة مجدداً وترميم قواعد الإشتباك لكي لا تعود إسرائيل مجدداً إلى التَفَلُت من العقاب والتجاوز مرَّة أخرىَ،

    العالم يترقَب وهو مشدود الأعصاب مِحوَر المقاومَة وحده المُرتاح على وضعه،

    كَثُرَت التكهنات عن الضربة الإنتقامية وكَثُرَت التوقعات حتى أصبحَ المواطن لا يعرف مَن يُصَدِّق ومَن لا يُصَدِّق،

    بكل الأحوال حسب تصريحات المسؤولين الإيرانيين وبعد كلام السيد حسن نصرالله أصبح الرد يقيناً حجم الرد أصبح شبه معروف لأن السيد نصرالله وعد الصهاينه بأنهم سيبكون كثيراً، ونحن نصدق هذا القائد بكل ما يشير إليه وكل ما يقول،

    توقيت الضربة بعلم الله وأصحاب القرار لكن كل ما يدور حولنا يشير إلى أنها باتت وشيكة وقآبَ قوسين وأدنىَ،

    لكن هناك سؤال يطرحه كثيرون وهوَ هل ستنجَر الولايات المتحدة الأمريكية خلف نتنياهو إلى حربٍ شاملة؟ وهل تحتمل أميركا تدمير منطقتها الإقتصادية وإقفال باب المندب ومضيق هرمز؟

    ماذا عن القواعد العسكرية البحرية والجوية والبرية المكشوفة الرأس في الصحاري وعلى موانئ البحرين والمملكة وقطر والإمارات، هل تحتمل ضربات صاروخية إيرانية مكثفه؟

    بكل تأكيد لآ،، لأن أميركا تعرف تماماً أن الأمور إذا انزلقت لحرب كبيرة مع محور المقاومة فإن مصالحها في المنطقة ستتعطل وتتدمر ويصعب عليها تحمل تبعات تلك الحرب،

    إذا ستكون ضربة كبيرة وقوية في عمق الكيان وستضغط واشنطن على نتنياهو لكي يبتلع الضربات ويصمت،

    غير ذلك ستشتعل المنطقة بكاملها من دون قدوم فرق الإطفاء،

    إسرائيل سقطت،،

    بيروت في،،

    3/8/2024

  • قائد الثورة… يحرض المؤمنين على القتال

    عدنان عبدالله الجنيد.

    الحمد لله القائل(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْـمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ )، الأنفال- آية (65). تزامناً مع تضليل قوى الاستكبار العالمي بقيادة الشيطان الأكبر أمريكا، وذلك بإدعائها المزيف بأنها لاتريد توسيع الحرب ، ولا التصعيد لها ، ولكنها تتيح المجال للعدو الإسرائيلي أن يفعل مايريد ، وخاصة بعد عودة المجرم نتنياهو من زيارته لأمريكا ، مستهدفاً قيادة ورموز محور المقاومة بضوء أخضر منها ، وهم شهيد القدس الشهيد إسماعيل هنية رحمه الله عليه – الشهيد / فؤاد شكر – رضوان الله عليه – الشهيد أبو حسن المالكي – سلام الله عليه ، وبعد هذا التصعيد يأتي الدور الأوروبي لتحذير والسعي لاحتواء الموقف لكي لا يكون هناك رد حقيقي وفعال في مقابل جرائم العدو الإسرائيلي. وعليه أطل قائد الثورة -يحفظه الله – يحرض المؤمنين على القتال ضد دول قوى الاستكبار العالمي المتمثل اليوم باللوبي اليهودي الصهيوني مبيناً ، وموضحاً ، وموجهاً الإمة الإسلامية إلى المسار الصحيح والفعال المرتبط بالوعد الإلهي ، والتأييد الإلهي ، والرعاية الإلهية أذا صاحبه تحرك فعال إلا وهو الإقتداء ، والعودة إلى الأسوة الحسنة خاتم الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم أجمعين ، موضحاً ، ومؤكداً للأمة أن المخرج الوحيد لها هو الجهاد في سبيل الله ، وفق المشروع القرآني ،والتعاليم الإلهية الذي بينها رسول الله في القرآن الكريم دون وهن ،وضعف ،واستكانة من أجل تحقيق الوعد الإلهي( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ )، والوفاء مع الشهداء الذين بذلوا دمائهم الطاهرة والزكية في سبيل الله ومناصرة المحرومين والمستضعفين في العالم ، والتحرك الجاد في مواصلة مشروعهم الثوري ، والتحرري ، والنهضوي ، ويعتبر هذا التحرك ركيزة أساسية لحصول على الوعد الإلهي . أهمية الارتباط بالقرآن الكريم ، والاقتداء بالنبي محمد صلوات الله عليه وآله هي الركيزة الأساسية لتوحيد صف الأمة والإعتصام بحبل الله جميعاً لضمان عدم التفرقة ، الطائفية ، والاستعباد ، والذل والهوان …. وركيزة أساسية لمواجهة حثاثة اليهود من تضليل الأمة ، ومحاولة فصلها عن من يحميها من الاختراق والفرقة إلا وهو القرآن الكريم والرسول محمد صلوات الله عليه وآله . واستبدالها بالثقافات الغربية الهزيلة والعقائد الباطلة ، من أجل تفريقها إلى طوائف يسهل عليهم استعبادها ، ونهب ثرواتها . ولا يمكن التغلب على دول قوى الاستكبار العالمي المتمثلة اليوم باللوبي اليهودي الصهيوني إلا بالرجوع إلى القرآن ، والرسول محمد لضمان الإعتصام (( وَقَاتِلُوا الْـمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً )، الإعتصام وفق تعاليم الله ،وليس وفق مواثيق الأمم المتحدة الذي افتضح ادعائها الزائف لحقوق الإنسان والطفل في غزة. وقد بين قائد الثورة عن مدى حقدهم ، وعداوتهم ، وإجرامهم ، ووحشيتهم ، وقتلهم الأنبياء الذي وصفهم بها الهدي الإلهي منها ( لتجدن أشد الناس عداوة – يردوكم بعد إيمانكم كافرين – ويريدون أن يضلون السبيل …..). وأيضاً المنافقون ، المتواطئين مع الأعداء ، والمطبعين ، والجامدين فأن الخيار الصحيح هو الجهاد في سبيل الله (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْـمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْـمَصِيرُ ). وقد اعطانا الله عنهم تقارير إلهية في حالة تحركهم ضدنا ، تقرير عسكري (لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ )، وتقرير استخباراتي (لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ ). وفي الأخير نحمد الله على نعمة الهداية ، والعلم الإلهي سماحة قائد الثورة السيد / عبدالملك بن بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – الذي بعثه الله رحمة لهذه الأمة ليبين لها المسار الصحيح للتغلب على اليهود أعداء الله إلا وهي الولاية الإلهية ، وما على الأمة إلا التحرك الجاد والفعال ، وسياتي التدخل الإلهي كما فلق البحر لنبي الله موسى عليه السلام وإغرق فرعون في البحر سيغرق فرعون العصر في البحر ، وكما كانت نار النمرود برداً وسلاماً على نبي الله إبراهيم عليه السلام ستكون نار قوى الاستكبار العالمي برداً وسلاماً على أمة محمد .

  • علي فيصل: اغتيال القائد الشهيد اسماعيل هنية تأكيد على فشل وعجز نتنياهو وجيشه في تحقيق أهداف العدوان

    وفاءً لدماء الشهداء وتضحيات شعبنا الفلسطيني واستنكاراً لجريمة اغتيال القائد الوطني اسماعيل هنية:

    شارك وفد قيادي وكادري واسع من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في المسيرة الجماهيرية والتشييع الرمزي للقائد الوطني اسماعيل هن.ية في بيروت, والتي انطلقت من أمام جامع الإمام علي في طريق الجديدة وصولاً لمثوى شه.داء الثورة الفلسطينية في مستديرة شاتيلا.

    ألقى الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني, نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كلمة هيئة العمل الفلسطيني المشترك أكد فيها فشل الاحت.لال بعد أكثر من 300 يوم على العدوان بشراكة أمريكية – أطلسية عن تحقيق أي من الأهداف التي أعلن عنها, وأن سياسة الاغتيالات الجبانة للقائد الكبير الشهيد اسماعيل هنية والقائد الشهيد فؤاد شكر هي تعبير عن طبيعته الإجرامية وإفلاسه السياسي, وأن الم.قاومة وجبهات الإسناد في لبنان واليمن والعراق وسورية وإيران أثبتت قدرتها على الصمود واختراق المنظومة الأمنية الاسرائيلية, وهي حق مشروع لشعب مازال يرزخ تحت نير الاحتلال وستدفع لرد حاسم ورادع لنتنياهو وحكومته وجيشه, وستعمق من مأزقه ومأزق أمريكا حتى انهيار احتلاله وعدوانه.

    كما أكد أن الوفاء لتضحيات الشهداء يتطلب تفعيل وانتظام الإطار القيادي الفلسطيني الموحد بمرجعية منظمة التحرير الفلسطينية يضع خطة عملية وفق جدول زمني لتشكيل حكومة وفاق وطني وتطبيق مقررات إعلان بكين, بما يعزز صمود شعبنا ويقطع الطريق أمام سيناريوهات ومشاريع فصل غزة عن الضفة وتمزيق المشروع الوطني الفلسطيني.

    وختم فيصل مطالباً بوقف العدوان الصهيوني الأمريكي وحرب الإبادة الجماعية وفك الحصار وإدخال المواد والمتسلزمات الطبية والغذائية وانسحاب قوات الاحتلال واطلاق سراح جميع الأسرى من السجون الاسرائيلية ودعم الدعاوى القضائية المقدمة أمام محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية على طريق محاكمة اسرائيل وسحب الاعتراف بها وطردها من مؤسسات الأمم المتحدة والأسرة الدولية وملاحقة قادتها وسوقهم أمام المحاكم الدولية وإسقاط عضوية الكنيست الاسرائيلي وطرده من البرلمانات الدولية باعتباره برلمان يشرع جرائم الحرب, ومواصلة النضال نحو إنجاز الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة وفي مقدمتها حق العودة وفق القرار 194 وتقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس.

    كما أجرى الرفيق علي فيصل خلال المشاركة بالمسيرة عدداً من المقابلات الإعلامية شملت: (الميادين- المنار- رويتر- الاتجاه -اسوشيتد برس) توجه فيها بالتحية للشهداء والأسرى والجرحى, مؤكداً أن سياسة الاغتيالات لن تكسر إرادة المقاومة والشعب الفلسطيني وجبهات الإسناد بل ستزيدها اتساعاً, وأن الميدان سيشهد انتصاراً حتمياً لتضحيات الشهداء ونضالات الشعب الفلسطيني وحقوقه.

  • منطقة الشرق الأوسط طابَة يتقاذفها الساسة الأميركيون عند إختلافهم حول مصالحهم في الخارج

    كَتَبَ إسماعيل النجار

    هل سيدخل حزب الله مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ويحررها كأرض لبنانية كدفعه من الحساب الكبير الذي ستصفيه المقاومة مَع العدو الصهيوني؟

    منطقة الشرق الأوسط طابَة يتقاذفها الساسة الأميركيون عند إختلافهم حول مصالحهم في الخارج فيلجئون لإسرائيل رأس حربَة الهجوم في الملعب العسكري في المنطقة،

    كانوا إن اتفقوا يكون ذلك على حسابنا وإن اختلفوا فيما بينهم فإنهم يتقاذفوننا كالطابة بين أقدامهم، المهم أننا بنظر الحمار والفيل الأميركيين لسنا إلَّا فاتورة تسديد أي حساب بينهم وأمننا وحياتنا بِيَد واشنطن وتَل أبيب ليست ذات أهمية تُذكَر،

    نحنُ كمِحوَر مقاومة حتى لو لم نبادر إلى فتح النار على إسرائيل فإن الأخيرة تفعلها تنفيذاً لتعليمات واشنطن،

    اليوم إختلف الأمر إسرائيل لم تعُد تلك الدولة الفَزَّاعه التي إذا هددت تُرعب وتنصاع لشروطها الدُوَل،

    بعد إغتيال القائد إسماعيل هنية والحاج محسن شكر الأمر لم يعُد كما كان من قبل،

    المعادلة تغيَرت ونحن دخلنا مرحلة جديدة بلسان أمين عام حزب الله، والرد على الكيان سيكون مدمراً وليسَ شكلياً كما يعتقد البعض لأن هذا الكيان المجرم مَسَّ بكرامة الجمهورية الإسلامية وتجرأ على الضاحية وقتل فيها أطفال ونساء،

    وصلنا إلى مكان لا عودَةَ فيه ولا وسيط يُرجَىَ سماعه، “فَ” مع إعلان ساعة الصفر ستختلف الأمور وسيدخل الشرق الاوسط منعطف جديد، لأن إدارة بايدن التي كانت تُصرِح دائماً بعدم رغبتها توسيع دائرة النار في المنطقة اليوم هي شريك كامل بما يحصل من تطورات وجو بايدن لم يَعُد ملزماً بإطاعة أسياده في الدولة العميقة في آخر شهور عهده هوَ عاد والتزم مع نتنياهو بتدمير كل مقومات الحياة في الشرق الأوسط، ومدمراته تبحر الآن في البحر المتوسط وحاملات طائراته في حالة جهوزية تامة للدفاع عن إسرائيل،

    المقاتلات الحربية الصهيونية المتطورة تصطف على المدرجات بالعشرات مُحَمَلَة ومَحشُوَّة بالصواريخ الثقيلة، بينما أفرقاء مِحوَر المقاومة الملتزمين الرد يتحضرون للمعركة الكبرىَ،

    هنا تمثَلَ إلى ذهني سؤال هل ستدخل قوات الرضوان مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ويتم تحريرها كخطوة أَولى قبل إعلان الحرب الشاملة؟ أم أن تل أبيب ستباغت لبنان بضربة جوية كبيرة كإحتراز إستباقي للرد المقاوم،

    كل الإحتمالات مطروحة كما كل أبواب التكهنات مفتوحة على مصراعيها،

    ساعات قليلة وتفصلنا عن الحقيقة، ولكن بتقديري أنه لم يبقى أمام المقاومة إلَّا أن تخوضها حرباً شاملة بطولها وعرضها وإن شعرت واشنطن باهتزاز إسرائيل ستضع ثقلها لإصدار قرار وقف إطلاق نار في مجلس الأمن، لكن هل ينصاع حزب الله لهذا القرار إذا كان ميزان القوة يميل لمصلحته؟

    بكل الأحوال ستكون معركة طاحنة وقاسية ولكن محدودة الأيام لن تصل إلى إسقاط الكيان إلَّا اللهم إذا دخلت أميركا المعركة إلى جانب إسرائيل علناً على الأرض حينها ستكون حرباً طويلة لن تنتهي إلَّا بهزيمة أحد الأطراف

    فلننتظر بصبر َنرى ما ينتظر تل أبيب،

    إسرائيل سقطت،،

  • ثمن العربدة قد ذهب بغير رجعة

    كتب سليم الخراط

    هل الضربات المتتالية في بيروت وعلى الحشد الشعبي في العراق والاغتيال للشهيد اسماعيل هنية في إيران هي من ضمن صفقة في الكواليس السياسية لجعل نتنياهو بطل قومي للكيان الصهيوني المحتل لإنهاء حرب غزة ..

    هل في قادم الأيام سنشهد نتائج هذا العمل القذر ترجمة عملية للصفقة المطلوب تنفيذها في غزة لأن جنون نتنياهو سيدفع الكيان الصهيوني نحو الهاوية وتوريط أميركا والناتو في حرب واسعة في المنطقة قد تتدحرج لحرب كبرى .. .

    اذا كان لابد من حرب محدودة ستكون في الأيام القادمة ما بين محور المقاومة والكيان الصهيوني المحتل والقادم هو من سيتكلم عن الحقيقة حتى لا يقولها البعض كما يريد ..إلا .. إن خرجت الأمور عن السيطرة الدولية في حرب التوازنات والمصالح لتكون بحجم رد لن يتوقف، وسيكون حتى إنهاء وجود كامل الكيان الصهيوني المحتل، وهو المتوقع في سياسة محور المقاومة وتضامن الشعوب العربية والإسلامية ..!! .

    إن تاريخ حماس نضال ومقاومة وطنية فلسطينية مؤمنة بعقيدة التحرير بدأت مع استشهاد الشيخ أحمد ياسين وصولا إلى الشهيد الرنتيسي إلى الشهيد اسماعيل ابو شنب الذين كانو مع الوحدة الوطنية الفلسطينية الممكن تحقيقها بالمطلق . !!، وصولا إلى خالد مشعل المتطرف والذي يعتبر ضد تكامل الوحدة الوطنية بين الفصائل ممثلا لمشروع الدولة الإخوانية الإمارة والخلافة في غزة والعريش ..!!، وهو يمثل دحلان آخر ..!!، يعمل في خدمة الكيان الصهيوني المحتل والقادم لحكم غزة ..!!، وقد أثبت غدره وخيانته في سورية ..، وصولا اليوم إلى الشهيد اسماعيل هنية الشخصية الوطنية المعتدلة التي أعادت الحركة لسياسة التوازنات والتفاهمات مع الفصائل بالقدر الممكن تحقيقه والذي دفع الثمن غاليا من أبنائه وأحفاده واليوم يتوج نهاية رحلة حياته بشهادته .. .

    المرحلة القادمة كيف ستكون ..!!؟، حماكم الله ايها المقاومون المرابطون في غزة الثبات من كل فصائل المقاومة التي تمثل شعب فلسطين، وندعوا اليوم أن يحمي الله السنوار والضيف وابو عبيده ووو ..، فأين سيكون بالقادم من الايام مركز ثقل حماس بالقرار بعد هذا الحدث الجلل، هل في داخل غزة فلسطين ام بالخارج، لتبقى بيد خالد مشعل وأبو مرزوق في ظل غياب الابطال الشهداء العاروري والسنوار وهنية .. .

    جيل فلسطين الجديد الذي عايش واقع الاحتلال وحرب الابادات والاغتيالات هو الجيل المقاوم القادم الذي لا ولن يقبل إلا برحيل الاحتلال عن كامل تراب فلسطين .. .

    إنه الجنون بعينه ..

    وهو ما كتبه المحلل الاستراتيجي الإعلامي الاستاذ أحمد رفعت يوسف وهو يقول :

    في يوم واحد، يفتح ا.لكيا.ن الص.هيو.ني، ومعه الأمريكي، هذه المرة أبواب الجحيم، في ثلاث ميادين مشتبكة معه، تضاف هذه الاعتد.اء.ات إلى الاعتد.اء الذي لايزال ثأره مفتوحا، على ميناء الحد.يد.ة اليمني .

    أما سورية الرقم الصعب فحسابها مفتوح معه، قبل وبعد طوفان الاقصى، ومنذ وعد بلفور وسا.يكس بيكو ولن يغلق، حتى اقتلاع هذا الكيان من الجزء الجنوبي لسورية .

    هذه الاعتد.اء.ات في شكلها وزمانها ومكانها، تفتح تساؤلات كثيرة، فقادة العدو، يدركون معادلة المقا.و.مة، تل أبيب مقابل بيروت، والميناء مقابل الميناء، والمطار مقابل المطار.. وكان يمكن لهم اغتيال هن.ية، في العاصمة القطرية الدوحة، المستباحة من المو.سا.د الإسرائيلي، بأقل قدر من الضجيج، هذا يؤكد، ان الشعور بالخطر الوجودي، وانسداد الآفاق امام اي امل بالخلاص، بات يفرض على قادة ا.لكيا.ن الص.هيو.ني، التفكير بشكل اخر .. .

    يبدو واضحا ان نتنياهو وحكومته وقادة الكيان الصهيوني المحتل، باتوا يشعرون ان الأمل الوحيد المتبقي، هو في جر الولايات المتحدة الأمريكية للانخراط المباشر في حرب الإبادة معهم على كل الجبهات، رغم مافي هذا الخيار من خطر حقيقي على الوجود الأمريكي في كامل منطقة غرب اسيا، باعتباره غير مضمون النتائج، ويجر الولايات المتحدة إلى مصيدة، تتوق إليها روسيا والصين، إضافة إلى أنه يفتح المجال، أمام انزلاق العالم، نحو مواجهة غير مضمونة النتائج، وهو ما يبدو أن الكيان الصهيو.ني بات يسعى اليه، بوضع العالم امام معادلة تقول “امن العالم مقابل أمن إسرائيل” ..!!؟ .

    انها عقيدة شمشوم، التي تقول “بهدم الهيكل على الجميع” على مبدأ “عليي وعلى أعدائي” ويبدو ان قادة الكيان، باتو مقتنعين انها خلاصهم الوحيد، لكن مشكلتهم مع هذا الخيار الجنوني أنه يعني موت كيانهم ..، وبداية حياة أمن وسلام ونهضه لكل دول وشعوب المنطقة .. .

    اسمع ايها العربي الحر اسرائيل ليست أوكرانيا، واذا فكر الكيان الصهيوني في حرب واسعه تأكد تماما بأننا سوف نصلي بالأقصى وسوف تندحر أسرا ئيل وتنتهي ..!!، وخاصة أن أمريكا لن تسمح لها في مثل هذه الحروب والمغامرة في هذا الوقت، خاصة وأن

    معظم الكيان الصهيوني المحتل الموجودين في اسرائيل عباره عن مرتزقة، اما اليهود فاغلبهم عادوا إلى أميريكا، ونتنياهو والذي كان قد طلب من الكونغرس الأمريكي الدعم المالي والسلاح وقال لهم يجب ان ندمر ازرع ايران، وكان يوجد تصفيق فقط بروبغندا، دون اي يحصل على أية موافقات على الحرب من الكونغرس الأميركي علنيا .. .

    اليوم لماذا لا تكون معركة الفصل ..!!، ونحن أمام عربدة صهيو _أميركية علنية، حاملها سياسات النفاق الأميركي ومحاولاته إقناع محور المقاومة أنها لا تسعى لتوسعة الحرب وفق لحجم البروبغندا الإعلامية المتفق عليها مع الكيان الصهيوني المحتل والتي أطلقتها عبر التصريحات التي تعلنها .. .

    تاريخ جديد حافل بالاعتداءات والاغتيالات المصحوبة بصمت وتغطية من أنظمة العهر العربي والإسلامي .. فإلى أين .. .

    فقد جرى اغتيال «إسماعيل هنية» بعد تحديد مكان إقامته في طهران استناداً إلى إشارات هاتفه الخليوي القطري (الممنوح له من جهة رسمية قطرية)، وهو من نوع «ثريا» الذي يعمل عبر الأقمار الصناعية، أو هاتف مرافقه الذي استُشهد معه، وهو من النوع نفسه ..!! .

    عملية الاغتيال جرت بالاعتماد على القمر الصناعي الإسرائيلي «أفق13» الذي أطلقته وزارة الأمن الإسرائيلية ربيع العام الماضي، وهو يعتمد على نظام الرادار الذي يميزه عن غيره من الأقمار الصناعية الضوئية الإسرائيلية السابقة، وخاصة من جيل «أفق» .

    وقد سبق وكان من المقرر اغتيال الشهيد إسماعيل هنية في تركيا خلال زيارته الأخيرة لها في أيار مايو الماضي، لكن عُدل عن الأمر في اللحظة الأخيرة .. .

    لماذا الاغتيال تم في عقر العرين الإيراني ..، هذا ماجرى ولكنه جرى. .، ولكن كيف ..!!؟، فهل أصبحت سيادة ايران الدولة الإسلامية العظمى قلعة محور المقاومة مباحة كرامتها بحدودها الواسعة، وكأنها تعتبر اليوم جزء من غزة في نظر الإحتلال يضربها متى شاء ..، يستهدف قادتها متى أراد وبأي كيفية شاء ..، فبالأمس الشهيد قاسم سليماني ولحق بهما ما جرى عند ضريحة ..، وبالأمس القريب رئيسي الرئيس الإيراني ووزير خارجية إيران الصديق الغالي امير عبد اللهيان ووزراء آخرين معهم ..!!، هذا هو الكيان الصهيوني المحتل الخبيث لن يدعهم ..، نعم لن يدعهم حتى يلاقي منهم الرد المؤلم والمبكي له في عمق الكيان ردا محكما متكاملا لمحور المقاومة مجتمعا ..!! .

    نحن لسنا بزمن الإحتفاظ بالرد والوعيد والتنديد ..، إنما علينا اليوم بالرد المضاعف والمتواصل في حرب النهاية والختام لكل الكيان الصهيوني المحتل ..، فهذا زمن يجب أن يؤدب فيه المجرم على إجرامه، لا أن يتم الصمت على أفعاله المجرمة ..!! .

    ننتظر لنرى كيف سيكون رد دولة إيران الإسلامية العظمى على ما حدث في عقر عرينها وتعدد ..، فهي في نظر شعوب الأمة العربية والإسلامية التي تراها قلعة لمحور المقاومة وأبعاده الاستراتيجية كلها ..!!؟

    كيف ستعيد البسمة لوجه أبناء الأمة العربية والإسلامية بعد كل هذا الذي حصل ومازال يحصل ..!!، فهل سيأمن المجاهدون المقاومون على ارواحهم في إيران الدولة الإسلامية العظمى التي اضحت مخترقة ومباحة في كامل جغرافيتها ..!! .

    تحية لكل المناضلين ممن أمنوا بالبندقية خيارا واحدا في مواجهة ومقارعة الاحتلال الصهيوني ..، فهل سننتظر .. أم سيكون الرد الذي نحن ننتظره وتدعمه إيران ليكون مؤلما للصهاينة المحتلين ويكون في عمق كيانهم ..!! .

    آن الأوان للرد الحقيقي وكفانا انتظار وقوافل من الشهداء والدماء مستمرة ..، وكفانا اتفاقات تتم بالضغط لتحديد الضربات والردود المبرمجة حسب المساحات المحددة بين أعداء أمتنا لكي لا نتجاوزها ..، فاليوم وكما قلناها مرارا، لا يقل الحديد إلا الحديد ..، فالعالم انكشف، وكشف الستار عن قوة الظل الحاكمة لهذا العالم وأهدافها هي أمتنا وعروبتنا وإسلامنا وكل ثرواتنا وما يتبقى من هذه الأمة ليقوده هذا الذي يدعي القوة والهيمنة اليوم .. .

    الحرية والسيادة والكرامة لأمتنا ولكل احرار العالم ونحن اليوم في مواجهة كل انواع الاحتلال المدعومة أميركيا ومن الناتو وحلفاؤهم من العرب المطبعين الذين بعضهم صناعة صهيونية بامتياز كما تم الكشف عنهم .. .

    لابد من الرد العاجل والقوي والمؤلم في عمق الكيان وهو المطلوب في ظل أوضاع المحتل، علينا أن نستفيد منها ونجيرها لاستراتيجية تفاعلنا وحال ما جرى ويجري ليكون ردا يوقظ الكرامة والنخوة والشرف ويعيد لنا مكانتنا وسبادتنا .. .

    فلسطين وغزة أهل الرباط بارك الله بكم فقد كشفتم في صمودكم الاسطوري الستار عن مسرح العالم كله، وانتم ستبقون منارة النضال والمقاومة التي يفتخر بها كل عربي ومسلم كان .. .

    عشتم وعاشت سورية عربية حرة مستقلة .. سورية لن تركع ..

    عاشت المقاومة الفلسطينية ..

    عاش محور المقاومة ..

    د. سليم الخراط

زر الذهاب إلى الأعلى