• بيان سماحة العلامة المجاهد السيد جعفر العلوي البحراني عن الجرائم الأخيرة لأعداء الأمة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    *{وَتَرَىٰ كَثِیرࣰا مِّنۡهُمۡ یُسَارِعُونَ فِی ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَ ٰ⁠نِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ}*

    إن معسكر الشر الكافر الغربي والصهيوني قد تمادى في عدوانه الاجرامي المنظم سواء في غزة والجنوب اللبناني وسورية او ما يجرى على ارض اليمن وبالأمس على الضاحية الجنوبية في بيروت وعلى مناطق الحشد الشعبي في العراق مروراً بالإعتداءات على المسلمين العزل في مناطق الشيعة في باكستان لإشعال فتنة طائفية كبرى هناك، ومن قبل قادوا تدمير عدة بلدان عربية وإسلامية ونظموا الانقلابات ضد ثورات الشعوب.

    إن ما يحدث في عصرنا هو ذاته الذي تحدث عنه ربنا العظيم في قرآنه الكريم بأن قوى الكفر والنفاق لن تتوقف حروبهم ومكائدهم على الأمة، ونشرهم للفساد في الأرض {*كُلَّمَاۤ أَوۡقَدُوا۟ نَارࣰا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَیَسۡعَوۡنَ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَسَادࣰاۚ وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِینَ}.*

    لذا فإن أمتنا الإسلامية امام هذه الأعاصير والحروب التي يشنها عدوها الغاشم لن ينقذها إلا قوله تعالى {*فَمَن یَكۡفُرۡ بِٱلطَّـاغُوتِ وَیُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ}*، وذلك عبر توحدها وتمسكها بكتاب الله وأهل البيت عليهم السلام كما جاء في حديث الثقلين الشريف الصحيح ونهوضها الجهادي، فحين أدلهم أمتنا ظلام وظلم وفتن طغاة بني أمية نهض إمامنا الحسين عليه السلام بثورته رافضاً حكم الطاغوت وإن كلفه ذلك نفسه الشريفة وخيرة أهله وأنصاره. هذا النهج الإيماني الحسيني الأبي هو وحده سبيل الانتصار والغلبة كما قال تعالى {*وَمَن یَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَـالِبُونَ}.*

    إن واجب الأمة ان تعلن كفرها بطواغيت العصر واستنكارها لجرائمهم بالتظاهرات الشعبية والاعتصامات والمواقف السياسية والأعمال الإعلامية الواسعة. إذ أليس من المعيب والمخجل ان تخرج تظاهرات الاستنكار الواسعة ضد العدوان الصهيوني في دول الغرب بينما لا يخرج مثلها في كثير من بلادنا.

    ندعو الله العلي العظيم أن ينصر المقاومة الإسلامية في بلداننا على قوى الشر والعدوان، وأن يتغمد الشهداء الكرام في لبنان وفلسطين واليمن والعراق وفي منطقة باراتشينار الباكستانية بالرحمة وعلو الدرجات وان يلهم أهالي الشهداء ومحبيهم الصبر والسلوان.

    *السيد جعفر العلوي*

    المنامة – البحرين

    ٢٤ محرم الحرام ١٤٤٦

    ٣١ يوليو/تموز ٢٠٢٤

  • اعتذارٌ بإزار النفاق النيوليبرالي

    بقلم :د. حسن أحمد حسن

     

     

     

    الاعتذار سِمَةٌ خُلُقِيَّةٌ سامية لا يمكن أن تنمو لدى من انتضى معول هدم القيم والأعراف، وتسلح بالنفاق والدجل لضمان تجاوز متاريس الحق والحقيقة، وأهم ما في الاعتذار أن يكون صاحبه مقتنع بأنه ارتكب خطأ ما عن غير قصد أو لسوء في التقدير والحسابات بمسائل هامشية أو غير جوهرية على أقل تقدير، وهذا ما لا ينطبق على حفل افتتاح أولمبياد باريس، فهو الحدث الأهم على مستوى الرياضة في العالم أجمع، والتجهيز والإعداد لانطلاقة أية دورة للألعاب الأولمبية يكون قبل أشهر طويلة من موعد الافتتاح، وتتم دراسة جميع الاحتمالات وردود الأفعال المتوقعة، وهذا يعني أن الإساءات الكبيرة المتعمدة للرموز الدينية والثقافية والمجتمعية فعلٌ مُتَعَمَّدٌ ومخطط له، وليس هفوة ارتكبها المخرج أو بعض المسؤولين في اللجنة المنظمة للأولمبياد، ولا أظن ان الأمر يحتاج إلى كبير عناء ليحكم أي شخص محسوب على الوسط الثقافي أن تكليف أحد المثليين بتقمص شخصية يسوع المسيح عليه السلام إساءة كبيرة لشخصه المقدس، وتوزيع أدوار تلامذة المسيح الإثني عشر الذين جمعتهم لوحة الفنان دافنتشي مع رسول الحب والسلام والتضحية والإيثار تعني الاستهزاء بالجميع، كما تتضمن دعوة صريحة لتشويه القيم ا النبيلة السامية للمسيحية السمحاء، واستبدالها بقيم أنصار المثلية والشذوذ الجنسي لتعميم ثقافة النزوات والشهوات البهيمية، وإحلال العلاقات المادية الصرفة والتنكر لإنسانية الإنسان طالما أن المهم والأهم يبقى محصوراً في فرض نموذج الحياة القائم على الربح المادي السريع، وتكديس الثروات وتقديس الأنا الفردية على المجتمع الذي سيتفكك بالحتمية بعد ضرب أسسه وروافعه، وتحطيم بنيته الأساسية ممثلة بالأسرة وقيم الإلفة والمحبة والتسامح والتواصل الخلاق، وتبادل الآمال والآلام والأحلام والطموحات، وكل ما تناقلته الحضارة البشرية عبر مسيرتها الطويلة من قيم أخلاقية تبجل الرموز وتحافظ على ما ثبتت أهميته وفائدته، مع امتلاك القدرة على التجديد والتغيير الإيجابي والتكيف مع متطلبات الحياة وتطورها الحتمي.

     

    نعم إن اعتذار منظمي حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024 عن العرض الساخر للوحة العشاء الأخير خطوة مطلوبة، وإن أتت متأخرة بعد مرور ثلاثة أيام، لكنه اعتذار مشبوه ومفضوح بتصريحات من قدموه، فعندما تقول المتحدثة باسم دورة باريس: “إنه لم تكن لديهم أي نية إطلاقاً لعدم احترام أية جماعية دينية” فهذا كذب صراح، ونفاق مكتمل الأركان، السؤال المشروع الذي يتبادر إلى الذهن هنا: ما هو الهدف من استحضار شخصية السيد المسيح والإثني عشر الذين معه وتشخيصهم عبر فنانين مثليين؟، وكيف يمكن لمخرج الحفل أن يبرر ذلك بأنه دعوة للتسامح، أو أنه أراد أن “يبعث برسالة حب، رسالة اندماج وليس تقسيم؟” وهل لمن لديه بقية من عقل أن يقتنع بأن التسامح والحب المجتمعي لا يمكن إيصال رسالتهما إلا بتعميم المثلية واعتماد ثقافة التعري والإيحاءات الجنسية المقرفة ضمن أهم احتفال يتابعه أكبر عدد من الناس في شتى أنحاء المعمورة، مع التنويه هنا إلى أن الإساءة لشخص السيد المسيح، أو لأي نبي آخر هي إساءة للإسلام كما هي للمسيحية.

     

    باختصار شديد يمكن القول: رب ضارة نافعة فارتفاع الصوت الإنساني الرافض لما تضمنه حفل الافتتاح من إساءات لا يمكن السكوت عليها، واتساع دائرة الرفض وسرعة الانتشار ألزم صقور الليبرالية الجديدة المتوحشة على الإيعاز لمنظمي الحفل ورعاته بتقديم الاعتذار المفضوح، انطلاقاً من اليقين بأن التعامل مع التداعيات سيبقى محفوفا بالمخاطر التي قد تتدحرج ما لم يتم امتصاص الغضب المشروع المتنامي بأسرع وقت ممكن، وإذا كان دعاة الانحلال والسقوط الأخلاقي استطاعوا أن يمرروا الإساءات السابقة لنبي الإسلام محمد(ص) بذريعة حرية الرأي والتعبير عنه، فالأمر اليوم مختلف لأن الجريمة المرتكبة في عقر الدار، وفي إحدى أهم عواصم الغرب المعتمدة من النيوليبرالية لتكون منصة متقدمة مع بقية العواصم المشابهة التي تم ترتيب تموضعها في النسق الأول من خطوط المواجهة والاشتباك في الحرب على القيم وتهديم البنى المعرفية والمجتمعية والأخلاقية للبشرية جمعاء، ومن المهم جداً الاستثمار في أهمية الكلمة الواعية، والدور البناء الذي يمكن أن يضطلع به المثقفون والإعلاميون والنخب الفكرية والدينية والمجتمعية في مواجهة شرور النيوليبرالية، وقطع الطريق أمام مشروعها الشيطاني المنفلت من كل عقال.

  • كارثة مجدل شمس وتداعياتها…..!

    سقط على ملعب مجدل شمس العديد من الضحايا بين قتيل وجريح. ومن دون مقدمات، سارع العدو على ألسنة بعض المسؤولين إلى اتهام حز.ب الله بمواكبة إعلامية تتناغم مع رغباته. وفي الوقت ذاته، نفت المقاو.مة مسؤوليتها عما حصل، وتزايدت التحليلات من هنا وهناك، منهم من قرأ ذلك بأنه ناتج عن فشل القبة الحديدية وسقوط أحد صواريخها على المدنيين، وذهب البعض إلى اعتبار ما حصل جريمة إرهابية تعمّدها العدو خاصة أن الضحايا سوريون والبلدة سورية محتلة، وبالتالي تخلق حالة عدائية ضد المقاو.مة في لبنان ويبرر العدو جرائمه ويسلط الضوء على الجبهة الشمالية ويخوّف اللبنانيين، كما يكسب الرأي العام الصهيوني والعطف الغربي ويتجاهل شلال الجرائم الإرهابية على مدى عشرة أشهر. وإذ بنتن ياهو يقطع رحلته ويعود إلى فلسطين خلال ساعات لاتخاذ القرار…!

    وبناءً على ما تقدم يؤكد تسارع الأحداث وتصريحات العدو حاجته وتعطشه لحدث ما، بصرف النظر عن حجمه ليرفع الصوت يهدد ويتوعد لعله في ذلك يحقق ما فشل به طيلة الأشهر الماضية خاصة على جبهة الشمال…!

    إن الكيان المؤقت يعلم علم اليقين قدرات المقاو.مة الاستراتيجية، وأن أية حماقة يرتكبها لن تمر مرور الكرام، وهذا ما شدد عليه الأمين العام في كل مناسبة بأن الرد سيكون غير مسبوق وتداعياته ستعجّل في خلخلة الكيان المؤقت وتضاعف من الهجرة المعاكسة، وأن المحور ووحدة الساحات جاهزان لكل الاحتمالات، وبالتالي المنطقة ستتحول إلى براكين لا يعلم آثارها إلا الله سبحانه وتعالى ومن ينصر الله ينصره…

    إننا نرى أن العدو لن يكون عدوانه سوى لحفظ ماء الوجه، ولن يجرؤ على توسيع الجبهة والخروج عن قواعد الاشتباك…!

    ينهض من الوقائع تساؤلات منها:

    ١- هل يجرؤ العدو على اختراق قواعد الاشتباك والذهاب بعيداً؟

    ٢- في حال ارتكاب اية حماقة تجاه لبنان، كيف سيكون الرد من قبل المقا.ومة؟

    ٣- ما تأثير هذه الضجة الإعلامية على مسار المفاوضات بين العدو وحما.س؟

    د. نزيه منصور

  • تقدير موقف من قبل د. حسن أحمد حسن حول سقوط صاروخ في مجدل شمس السورية المحتلة

    بداية الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى، ونظراً لكثرة اللغط المثار حول الصاروخ الذي انفجر في بلدة مجدل شمس السورية المحتلة آثرت المشاركة بتقدير الموقف بشكل موضوعي، وبعيداً عن الردود الاعتباطية، أو اجترار ما يقوله الآخرون، وألخصه بما يلي:• منذ الانطلاقة الأولى لحزب الله في بداية ثمانينات القرن الماضي لمقاومة العدوان الإسرائيلي وهو معروف بإعلان تحمله المسؤولية عن أي عمل يقوم به، ولم يثبت أنه أنكر علاقته بأمر إلا وكان لا علاقة له بالفعل، وأي كلام آخر لغو عبثي لا يقدم ولا يؤخر.• موضوع الخطأ في إصابة الأهداف أمر وقع به العدو الإسرائيلي مراراً وتكراراً، وهو لا يهتم أين تنزل قذائفه وصواريخه، ولا تعنيه الدقة طالما أن الضحايا ليسوا إسرائيليين.• الاحتمال الأرجح أن يكون سقوط الصاروخ بسبب خلل تقني أصاب أحد الصواريخ التي تم إطلاقها للتصدي لصواريخ حزب الله، وقد سبق أن تكرر هذا الأمر أكثر من مرة.• هناك سؤال مفتاحي يفرض نفسه في أية جريمة ترتكب، ومضمونه: من المستفيد؟ وأضيف عليه عدة تساؤلات تصب في الاتجاه نفسه:ـــ هل من مصلحة حزب الله إطلاق صاروخ على قرية سورية محتلة، رفض أهلها الهوية الإسرائيلية، ورفعوا شعار “المنية ولا الهوية” وهم يتباهون بهويتهم الوطنية السورية، ويتجذرون بأرضهم وانتمائهم الوطني بكل شموخ واعتزاز، ويرفضون الاحتلال الإسرائيلي البغيض بكل أشكاله وممارساته؟ … ـــ على امتداد أكثر تسعة أشهر ونصف وبيانات المقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله” تعلن عن كل عملية يتم تنفيذها، وترفق الخبر الذي تعممه بالصور واللقطات المصورة، وفي كل مرة ترد على استهداف المدنيين والقرى في الجنوب اللبناني بقصف الأهداف العسكرية ومقرات التمركز الرئيسية والتبادلية ومحاور التحرك، فضلاً عن الآليات والمدرعات والتجهيزات الخاصة بجيش الاحتلال، وتحقق إصابات دقيقة، والبيان الصادر ينفي أي علاقة للحزب بما حدث.ــــ نيران حزب الله التي تنطلق باتجاه الداخل المحتل لم تستهدف تجمعاً مدنياً إسرائيلياً حتى الآن، وحتى استهداف المستوطنات التي تم إخلاؤها يتم اختيار الأهداف بدقة، والإصابة تكون محصورة في الأبنية السكنية والمقرات التي يشغلها جنود الاحتلال الإسرائيلي، فكيف يمكن التفكير بأن الحزب الذي لم يستهدف تجمعا سكنياً معادياً يمكن أن يطلق صاروخاً باتجاه بلدة سورية محتلة؟ـــ لو كان حزب الله بصدد استهداف الأماكن السكنية والبلدات المأهولة بالمستوطنين لكانت خسائر العدو الإسرائيلي بالأرواح بلغت عشرات الآلاف، وهذا ما يدركه المستوطنين والمسؤولون الإسرائيليون مدنيين وعسكريين، وبالتالي أيهما أكثر مردودية لحزب الله أن يستهدف مستوطنة مغتصبة تغص بالمستوطنين والجنود، أم بلدة سورية محتلة يُرَاهَن على أن يكون دورها فاعلاً ومؤثراً في مجرى العمليات الحربية إذا توسعت دائرة الحرب؟ …• استناداً إلى كل ما سبق فالصاروخ الذي انفجر في مجدل شمس إسرائيلي مئة بالمئة، ونحن أمام احتمالين لا ثالث لهما:1- خلل في أداء منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي.2- إطلاق متعمد لتحقيق أهداف محددة، منها ما يتعلق بالداخل الإسرائيلي المتشرذم والمنقسم على نفسه، وشده لتوحيد الصف في مواجهة خطر داهم قد يؤدي إلى حرب تتطلب تحشيد الطاقات لمواجهة أخطار وجودية تتبلور أمام بصر الجميع وسمعهم.• ماذا لو كان الأمر كله ترتيب متفق عليه مع الإدارة الأمريكية، وبخاصة المجرم النتنياهو ما يزال هناك بهدف توتير الأجواء أكثر، والتهويل بحرب أوسع وأشمل للحصول على أية تنازلات من أطراف محور المقاومة، أو لتوتير الأجواء وتبريدها لاحقاً بشكل تدريجي، والتظاهر بأن واشنطن ضغطت على نتنياهو وعملت على تجنيب المنطقة حرباً شاملة؟نتيجة وخلاصة:لا علاقة لحزب الله وبقية فصائل المقاومة بما حدث لا من قريب ولا من بعيد، وعلى السلطات الإسرائيلية تقديم تفسير يقنع العقل بدلاً من رفع سقف التهديد والوعيد الذي لا يصرف في أسواق الفعل المقاوم القادر والمسؤول، وعلى المسؤولين الصهاينة المجرمين الذين يرفعون سقف سعارهم وجنونهم أن يبتلعوا ألسنتهم، ويذعنون للواقع الجديد المتشكل منذ انطلاقة طوفان الأقصى وحتى تاريخه بدلاً من إلقاء التهم على هذا الطرف أو ذاك، ومحاولة تحميل مسؤولية الجرائم والمجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب المؤقت لضحايا هذا الإجرام الذي آن له أن يتوقف دفعة واحدة، وإلى الأبد .

    حسن أحمد حسن

    ـ

  • أهل الرباط ما بين الشعرة والشرارة ..!!؟

    يا ابناء فلسطين القادة ..!! كفاكم مهاترات ..!!؟؟، والكلام لكل حر عربي فلسطيني لا تغفلوه أو تتجاهلوه فيكون العيل فينا وليس من غيرنا..!!؟؟

    كلمتين بالمختصر بتقول : ما بحك جلدك غير ظفرك ..!!؟؟ والاكورى تشرح ما يكفي لمن لا يفهم ..، او من يفهم ويدعي أنه لا يفهم ..، ومن يصمت لانه جزىء من اللعبة الدولية وأداة ..، وما أكثرهم اليوم دولا من العرب والمسلمين وهم في واقع الحال وحقيقته لا عرب ولا مسلمين، بل أدوات من صناعة المستعمر والكيان الصهيوني في معظمهم والخليج والمغرب خاصة وجديدهم الذي سقط قناعه اليوم في مصر ..!!؟؟ .

    لقد كان الختبار أحد ملوك من تفهم وفهم القوى العالمية في اللعبة الدولية وازرعها المتوزعة في كامل الكرة الأرضية منذ اتفاقبة ” يالطا ” وما أنتجته من قرارات للمنتصرين ما بعد الحرب العالمية الكونية الثانية التي حددت خارطة النفوذ والمساحات وصنعت آليات وسياسات حماية مصالحها ونفوذها في العالم، خاصة في الشرق الاوسط ومستمرة في امعانها وفي تأكيدها لصناعتها الكيان الصهيوني الدخيل في جسد عالمنا العربي لا تنسى التاريخ أنه قد ذكرها بدمارها يوم كانت الحرب الصليبية وكيف هزمت جيوش كل أوروبا والعالم على يد وحدة العرب والمسلمين ..، كيان زرع ليبقى جبهة وخندقا متقدما لهذه الدول الاستعمارية المنتصرة والتي تقاطعت مصالحها فكان نتاجها ولادة الأقطاب الكبرى، موزعة ما بين وارسو والناتو وعدم الانحياز ..!!، وكان الاختيار المتفهم حقيقة وواقعا للقوى المؤثرة إسوة بقادة عرب عظام رحلوا، وما يمكن أن يقال عنه رحمه الله ختيار الثورة الفلسطينية قائد شعب الجبارين المرحوم والشهيد ياسر عرفات الذي ابتلي ببطانة ليست اهلا للقضية بقدر ممارساتها لسياسات تخليها عن فلسطين واستعداها لبيع القضية شعبا وارضا ..، ما جعله يقبل أنذاك بحل الدولتين والضمانات الدولية التي قدمت كتعهدات ضمن اتفاقات وهمية، وقد عمل الختيار كل ما عليه لقضيته الفلسطينية ولشعبه حتى اليوم بانتظار أمل قادم بفارس فلسطيني يتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية بكل فصائلها ليوحد شعب فلسطين وفصائلها وليحقق حلم التحرير والعودة ..!!، ولكننا وحتى هذا اليوم لم نجد من يتابع عنه ..!!، بقدر ما فضح أمر بطانته التي كانت تلعب بالكواليس السياسية مع الكيان الصهيوني والأميركي وعرب الخنوع المطبعين لا من فراغ ..!!، بل كانوا على علم ودراية بمجريات الأحداث وما تؤول إليه مستقبلا، ولكن كانت شوكتهم التي تجعلهم يغصون هي الأنظمة العربية الثورية والختيار ياسر عرفات رحمه الله بثورته المدوية والتي عطلت كافة المشاريع التي فضحت كل ما يجري في الواقع وقد سقطت الأقنعة عن الكثيرين ممن كانوا يعتبروا اهم الشخصيات الفلسطينية والتي كانت ليست إلا ادوات تفعيل لما يتم اليوم من خيانات وغدر بشعب فلسطين والقضية الفلسطينية وهم في مقدمة السلطة وبعض الفصائل بمشاريعهم الواهمة وبمواقفهم الكاذبة .. .

    منظمة التحرير الفلسطينية اليوم جثة هامدة خامدة فارغة من سياسة المقاومة والبندقية والتي تورطت وحملت غصن الزيتون لجلادها والعالم في مجلس الأمن يوما ليشهد ما تضمنه الكذب والخداع للكيان الصهيوني ومن ورائه كافة القوى العظمى وفي طليعتهم أصحاب الفيتو في مجلس الأمن الخادمون المطيعون وأعوانهم اليوم الكيان الصهيوني المحتل ..!! .

    ما يحدث اليوم كافيا لكشف معالم كل السياسات والمواقف ومعادن الرجال الاحرار والعبيد الخانعبن والأدوات القذرة المنفذة لسياسات الخنوع العربي والإسلامي تحت شعارات واهية لم تعد تنطلي على المقاوم الفلسطيني الحر ولا شعب فلسطين الأبي ..!! . لقد كان يوما وقد نوه مؤكدا الختيار قائد الثورة الفلسطينية المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية المجتمعة بكبريات فصائلها الثورية المقاومة من فتح العاصفة والصاعقة والشعبية والقيادة العامة والديمقراطية ..!!، ما نوه إليه وأمام كل العرب والعالم عن سياسات الكيان الصهيوني المتمثلة بقطعة نقود صهيونية تمثل صورتها المحفورة حفرت على وجه هذه الأكورا حدود الكيان الصهيوني على وجهها والتي تم إعدادها وتسمى “‘ الأكورا “” ..!!؟؟

    فما هي الأكورا وما أدراكم لو تعلمون .. ما هي الأكورا ..!!؟؟

    رحم الله ياسر عرفات ختيار الثورة الفلسطينية والذي جمع يوما تاريخيا حين استطاع جمع المقاومة ووحدها رؤية وبندقية، رغم تقاطع وخلافات الآراء بين فصائل معظم اركان منظمة التحرير الفلسطينية، لذا لو تعلمون ما كان يعلمه عن واقع مواجهاته مع الجامعة العربية ودولها والعالم ومجلس الامن ..، وما كان يعمل على أن يصلكم ما لا تعلمونه من اسرار العالم المتمثلة في سياسة البلطجة والكيل بمكيالين في خدمة مصالح الظل والعالم القوي وحكومته وتحقيقا لاستمرارية بقاء الكيان الصهيوني المحتل المصنع ..!! .

    اليوم ماعاد ينفع الكلام ولا اي نوع من الهيمنة أو المماطلات في واقع واجب يجب أن يفرض متمثلا في واقع الوحدة الفلسطينية متجسدا في الرؤية والبندقية اولا واخيرا وقبل كل شىء ..، فاجتماع الفصائل في الصين فقط كان لذر الرماد في العيون، فالصين قوة عظمى حاليا ..، لكنها ليست اهلا لقرار عالمي تؤكده سياساتها التي لم تستطيع هي وغيرها من العمل على فرص قرار دولي بوقف حرب الإبادة في غزة فلسطين ..!!، خاصة ونحن نعلم أن لكل فصيل أجندته الخاصة يحملها معه وتوجيهات من وراءه في المنطقة والدول العربية والإسلامية والعالم ..!!، ونحن نعلم أيضا أن فتح وحدها ذهبت وباجندات متعددة وبتعدد الآراء ما بين ابو مازن والعالول والرجوب وفرج والشيخ وهم تيارات في فتح تتقاطع تارة وتتوازى تارة أخرى حسب الموجه وتوجه البوصلة التي تهمهم وتخدم مصالح أسيادهم اولا ومصالحهم ثانيا تحت عناوين وشعارات واهية لم تعد تنطلي على شعبنا العربي الفلسطيني الحر .. .

    فماذا يعني اننا جميعا كفصائل نعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل وحيد للشعب الفلسطيني وفي ذات الوقت نحن ملزمين بالقوانين والأنظمة الدولية المصنعة ضد قضيتنا والكيان الصهيوني لا يأبه بقرار دولي واحد..!!؟؟ .

    المرض الوطني المستعصية شفاء حتى اليوم هو صراعات وخلافات مستمرة ما بين فتح السلطة وما بين حماس تحديدا ..، والجهاد اليوم في الوسط، والخلاف على من يمثل الشعب الفلسطيني، والامل الوحيد لن يكون إلا في وحدة التمثيل والعودة لواقع منظمة التحرير الفلسطينية ولم شملها، بحيث يكون ممثلا فيها حماس باجندتها الإخوانية الوطنية المعتدلة وليست بمشروعها الإخواني القذر ..!!، والجهاد وأهميتها وصعودها المتعاظم بسياساتها المقاومة اليوم وهي باجندتها الفلسطينية الوطنية الجامعة ليتم العمل وصولا الى التوافق والإتفاق على برنامج وطني جامع أسوة بباقي الفصائل مجتمعة ينجز مشروع وحدتها رؤية وبندقية بعيدا عن أي مؤثرات أخرى ودول تحاول التأثير على سياسة استمرار الخلافات الفلسطينية .. الفلسطينية .. ، لتجعل منها وقودا لنار تستعر في خدمة استمرارية الكيان الصهيوني المحتل وبقائه .. .

    لكن يبقى الأهم في أن تكون المرجعية اولا واخيرا فلسطين ورأس خربتها منظمة التحرير الفلسطينية الجامعة لكافة الفصائل والمحتوية الجامعة للبعض من صغار الفصائل الجديدة

    ..!!، فليست المجازر وحرب الإبادة التي يرتكبها الكيان الصهيوني المحتل في ظل عالم صامت إلا نتيجة صراعات عمياء اولا واخيرا هي صراعات الإخوة أبناء شعب فلسطين باسم فصائلهم، ويبقى من يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني الوحيد في ساحة المواجهات مع العدو .. .

    أمل شعب وقضية يختصر بنداء يقول : هل سيكون هناك في المستقبل القريب ناطق رسمي واحد موحد باسم الشعب الفلسطيني عنوانه المقاومة والرؤية الوطنية الواحدة، ويكون مشروعه تحرير الأرض الفلسطينية من النهر الى البحر، وليس خيالا ولا كلاما ..، هو الامل المنتظر يا قيادات فصائل الثورة الفلسطينية ونناديكم باسم شعبنا العربي عامة وليس أنظمة ..، وباسم شعبنا الفلسطيني خاصة والذي يدفع فاتورة ثورة فلسطين أرواح ودماء مدافعا عن وجوده واستمرار هذا الوجود ..، وهم الامل ..، والله يشهد أنهم أهل الرباط والمرابطون الذين ومنذ تحرير القدس من الصليبيين أشار إليهم القائد العظيم صلاح الدين الايوبي أنهم أهل الرباط أهل لهذا اليوم ..، وهم الأهل لبعث صحوة عربية وإسلامية ستكون في ظل أنظمة معظمها أصبح ملكا للصهيونية بوجوده وقراره ..، لتبقى الحياة واستمرارها وقفة عز وشرف وكرامة لشعوب أمتنا العربية والإسلامية .. .

    العالم على صفيح ساخن وعلى حافة الهاوية والنهاية فلا أحد يزاود على الحقوق والوطنيات بالكلام الزائف الذي لا يجدي نفعا لقضية فلسطين والكل يسعى لاستمرارية بقائه والحفاظ على مصالحه واستمرار منفعته الخاصة بسياسات اللف والدوران باسم سياسة الأمر الواقع وكيف اتعامل معه لتبقى وتخدم مصالحي وليس لخدمة وطني وشعبي الفلسطيني شعب الكرامة والعزة والنخوة والشرف ..،

    البوم يوم فتح باخراىها وشرفائها وفتح الانتفاضة لإرساء معالم بوصلة التحرير والعودة يدا بيد لنصنع مستقبل قضيتنا بإرادتنا معا وكل الفصائل مجتمعة وطنيا .. .

    عشتم وعاشت سورية عربية حرة مستقلة .. سورية لن تركع ..

    عاشت فلسطين حرة أبية ..

    عاش محور المقاومة ..

    عاشق الوطن ..

    د. سليم الخراط

  • لعرب والمسلمون بين الحدين….!

    يتنافس كل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري الأميركيين على إدارة العالم عملياً وعلى إدارة الولايات المتحدة رسمياً، ممثّلين بكل من المرشحة كامالا هاريس ودونالد ترامب، وكلاهما مارسا السلطة وشاركا باتخاذ القرارات، الأولى بصفتها نائب الرئيس ورئيس مجلس الشيوخ الأميركي، والثاني رئيس أسبق للولايات المتحدة…!

    إذاً نحن أمام مرشحين لهما تاريخهما في أزمة تُعرف بأزمة الشرق الأوسط وهي نشأت في ١٩٤٨ وبلغت الربع الأخير من العقد الثامن، والتي تتقاذفها الحروب والويلات والتفكك والصراعات، بسبب مؤامرة أميركية- بريطانية من خلال زرع هذا الكيان الصهيوني ليشكل قاعدة إرهابية تمارس البلطجة والقتل والترهيب والتهجير والتدمير. وما نشهده على عشرة أشهر من الإبادة الجماعية خير شاهد ناطق على ذلك، ولا يحتاج إلى بحث وتدقيق وتمحيص، وبدعم أميركي غربي عسكرياً ومادياً وسياسياً مع رش بعض الكلمات المعسولة وممجوجة بالحديث عن إقامة دولتين، والتي تحوّلت إلى أكذوبة القرنين العشرين والواحد والعشرين…!

    في ظل التنافس بين الحزبين والمرشحين على أصوات الناخبين وخاصة الأميركيين من أصول عربية وإسلامية والتي ترجح كفة هذا الفريق أو ذاك، يبقى هؤلاء في حيرة من أمرهم وهم الأدرى والأعلم بتاريخ وماضي كل منهما من القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها قضية فلسطين التاريخية والتي عاشت على أمل تنفيذ القانون الدولي، والبكاء أمام حائط مجلس الأمن الذي تستخدمه القوى العظمى كأداة في تحقيق مصالحها واستراتيجياتها. ولولا السابع من أكتوبر الذي أعاد فلسطين إلى دائرة الضوء وحرك الضمير العالمي رغم تداعياته الكارثية على البشر والحجر، ولكن إرادة القوى الحيّة في المحور ووحدة الساحات هي الأقوى، لكانت دفنت إلى غير رجعة…!

    وعليه ندعو الناخبين من المؤيدين من العرب والمسلمين وغيرهم من أحرار العالم إلى توحيد صفوفهم ولو بالصوت، ودفع أي من المرشحين لاتخاذ موقف علني واضح وصريح تجاه قضية فلسطين ليُبنى عليه قرار التأييد أو الامتناع، وهذه فرصة لا تحصل كل يوم، والاستفادة من المظاهرات التي حاصرت الكونغرس الأميركي ونددت بنتن ياهو ومن يدعمه، وهذا بدوره يساهم في الإنقاذ والتعجيل في وقف الحرب على قطاع غزة ويؤسس لمستقبل يخدم الأمم وليس فلسطين وحدها…!

    بناءً على ما تقدم، تطرح تساؤلات عديدة منها:

    ١- ما الفرق بين الحزبين في موقفهما من فلسطين؟

    ٢- هل يتوحد الصوت العربي والإسلامي وأحرار اميركا تجاه الاستحقاق؟

    ٣- مَن مِن المرشحين يستطيع الخروج عن المسار الاميركي- الصهيوني؟

    د. نزيه منصور

  • نهر وادي بناء الذي يصب في خليج عدن بين الماضي والحاضر

    كتب : حميد عبد القادر عنتر

    نهر وادي بناء في الماضي خصوصا في عقد الستينات والسبعينا والثمانيات كان النهر نقي وصافي من اي ملوثات بيئية بسبب وعي السكان المحيط بالنهر من كافة الاتجاهات تغنو بالنهر الشعراء والادباء والمفكرين والفنانين لما يتمتع به نهر وادي بناء من مناضر خلابه ومياه عذبه عندما تشاهد النهر صافي ونقي حتى انه كان صالح للشرب ونراء الاشجار والزراعة تحيط به من كل اتجاه واصوات العصافير والطيور من كافة الاشكال والانواع كانو الناس الساكنين حول نهر وادي بناء من كافة الاتجاهات يتمتعو بهذا النهر منه يتم سقي المدرجات والارفاد وكانت بعض السواقي وجدوال المياه اذكر منها ونحن اطفال ساقية العدنية كانت مياه عذبه صالحه للشرب لان النهر كان نقي وصافي من التلوث البيئي الان للاسف الشديد نهر وادي بناء اصبح ملوث بسبب المجاري التي تصب للنهر والمسالخ والذبح في النهر واصبح ملوث بسبب غياب الرقابه والوعي المجتمعي واللامبالاة مما قد يسبب تلوث النهر الى كارثه بيئية تسبب للسكان المحيطين حول النهار امراض فتاكة

    فكان من الاخ خالد المنتصر عضو المجلس المحلي في مديرة النادرة فتح نافذه مجتمعية في مواقع التواصل مع بعض زملائة المحبين والمخلصين لهذا النهر لم يكتسبه من مقومات تاريخية فتم ضم كوكبة من الكتاب والمفكرين والمشائخ والاعيان والوجهاء والمختصين وبعض قيادات الدولة من ابناء منطقة السده والنادره والشعر ودمت من اجل تدارس هذه الكارثة البيئية التي قد تسبب للسكان امراض فتاكة بسبب التلوث البيئي من جراء تدفق مجاري المياه الى النهر ورمي المخلفات والقاذورات والذبائح في النهر وهذا قد يسبب كارثة بيئه لكل السكان فكان هناك تفاعل كبير من قبل قيادة المجلس المحلي في مديرية السده والنادره والشعر ودمت وتم تشكيل لجان لكل مديرية لمتابعة جهة الاختصاص بما يلزم وتم التفاعل من قبل مدير ناحية السده الاخ محمد الدرواني ومدير عام مديرية النادره الاخ عبد الجليل الشامي والاخ محافظ الضالع الشيخ عبد اللطيف الشغدري واخذ الموضوع بعين الاعتبار وتم ظم الاخ المناضل اللواء عبد الواحد صلاح محافظ اب في هذه النافذه من قبل كاتب هذه السطور من اجل يكون في الواجهة للتعاون مع السلطات المحليه في المديريات لازالة التلوث البيئي من نهر وادي بناء ومن هذا المنطلق يجب على السلطات المحليه في المديريات المذكورة عمل دراسة سبب التلوث البيئي للنهر ورفعها للاخ المناضل اللواء عبد الواحد صلاح وهو بدورة سوف يوجه الجهات المختصة لعمل اللازم وتذليل الصعاب من اجل ازالة كل المخلفات من مياة مجاري واي مخلفات قد تسبب الى كارثة بيئية وضبط كل من يسول له نفسه تلوث نهر وادي بناء واهم شي هو التوعية المجتمعية وعقد دورات وورش عمل بهذ الخصوص من اجل نحافظ على نهر وادي بناء ويكون مثل ما كان في عقد الستيات والسبعينات وبداية الثمانيات كان النهر نقي وصافي خالي من اي تلوث بيئي وكان الاغلب يشرب من هذا النهر في ختام مقالي هذا اشكر كل الأخوة القائمين على هذه المنصة والمنظمين للمنصه من كتاب ومفكرين واكاديميين وشخصيات اجتماعية وسياسية وعسكريه ووجهاء واعيان ومشايخ وتربويين لتفاعلهم بقوة مع هذا الموضوع الذي اخذ منحى خطير بسبب تلوث نهر وادي بناء الذي تغنى به الكتاب والشعراء والفنانين وكان نهر وادي بناء مكان ومنتجع للسياحة والاصطيافةمن كافة محافظات الجمهورية اتمنى للجميع التوفيق وكلا يعمل من موقعه هذا والعاقبة للمتقين

  • اليد الطويلة سيقطعها خنجر القائد…الرد اليمني آتً آت

    كتب عدنان عبدالله الجنيد.

    الحمد لله القائل(سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ )،آل عمران- آية (151).

    الرد اليماني آتً آت .. نقل المعركة من البحر الأحمر إلى يافا المسمى إسرائيلياً بتل أبيب ..المرحلة الخامسة من التصعيد ..ثمرة المشروع القرآني.

    لم يعي ويستوعب العدو الإسرائيلي الرسائل والمضامين التي حملتها المسيرة اليمنية يافا، بل عاش في حالة خوف وقلق وهلع وتخبط وارتباك ونتيجة لضعف استخباراته اقدم على حماقة وهي استهداف خزانات النفظ في ميناء الحديدة هدفاً مدنياً مريداً تحقيق نصراً معنوياً وهمياً وسمى هذا الاستهداف الجبان باسم اليد الطويلة ، ونقول له بأن هذه اليد الطويلة سوف تقطع بخنجر السيد القائد يحفظه الله وتقطع أوصالها، وليس غريباً على شعب الإيمان والحكمة من قطع يد وأوصال المعتدي ، فقد سبق له تقطيع أوصال العدوان السعودي الإماراتي في معركة الساحل الغربي وصحراء ميدي والاكاشر وجبهة الحدود التي وصفت بآشبة بالمعجزة ، وستعود هذه المعجزة من جديد وتقطع يد وأصال العدو الإسرائيلي، واذا كان العدو الإسرائيلي ناسياً قطع يد العدوان السعودي الإماراتي فعليه أن يسائل ارمكوا فهي جديرة بالإجابة، وعليه أن يعيد ذاكرته قليلاً ليتذكر فعالية خنجر القائد الذي قطع كل الأيادي التي كانت تريد إفشال ثورة واحد وعشرون من سبتمبر عام 2014م.

    ومن المضحك جداً بأن يتم تصنيف استهداف خزانات نفظ بأنه هجوم موجه لكل الشرق الأوسط وردع على استهداف السفن بالصواريخ الباليستية المجنحة واستهداف المواقع الحساسة للعدو الإسرائيلي بالصواريخ الفرط صوتي ، واستهداف يافا بالمسيرات ، وهذا التصنيف يدل على هشاشة العدو الإسرائيلي وضعف استخباراته وغير كفوا بأن يدخل بحرب مباشرة مع الشعب اليمني ، فالأولى له أن يرفع الحصار ويوقف الحرب على غزة قبل أن يصل إليه البأس اليماني ، وذلك لعدم كفاءاته في خوض حرباً نقلها من البحر الأحمر إلى عمق كيانه ، وليس أهلاً لها ، وكل مايحصل من جانبه سيكون محفزاً أكثر على الانتقام ومواصلة الموقف الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم.

    وأذا اراد العدو الإسرائيلي الازتزياد عن فعالية الخنجر عليه أن يسئل ميناء أم الرشراش وسفنه بالبحار والمحيطات ، وأن ينظر إلى الحشود المليونية في مسيرة إنتصار لغزة ..ماضون في المرحلة الخامسة من التصعيد وبيانها الختامي والقادم أعظم .

    الرد اليمني آتً آتٍ ولم يكن له مثيل وسيفوق الرد الإيراني(فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا )

    من سورة الطارق- آية (17).

  • ما هي الحلول الممكنَة لتجنيب المنطقة حرباً طاحنة؟

    كَتَبَ إسماعيل النجارالخصومة بين روسيا والصين من جهة وألولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرىَ شَدّ حبال، وبين المشروع الصهيوأميركي ومحوَر المقاومة جولات قتال،،كيف سينتهي الأمر بين مُحوَر المقاومة الذي تقودهُ الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبين المشروع الصهيوني في المنطقة؟وما هي الحلول الممكنَة لتجنيب المنطقة حرباً طاحنة؟حتى الآن لا شيء يَشي بأن أميركا ستتراجع عن تنفيذ مشاريعها الفتنوية وعن نيتها الهيمنة والسيطرة على كل ثروات المنطقة وتسليم زمام ناقتها لإسرائيل،الكيان الصهيوني المصطنع واللقيط له وظائف عِدَّة يؤديها في خدمة المشروع الأميركي الكبير في الشرق الأوسط ودورهُ الوظيفي يقضي بالسيطرة عبر القوة العسكرية على أراضي الغير أو تهديدها وإرغامها على اللجوء إلى الولايات المتحدة الأميركية من أجل تجنب غضب تل أبيب وشرورها،أميركا هذه وظيفتها شق صفوف العرب والمسلمين ونشر الجهل والجريمة المنظمة وإدخال ثقافة غريبة عن المجتمع الشرقي وتدمير الشباب والحد من طموحاتهم ناهيك عن بث الفُتَن والقلائل وتقسيم البلدان على أساس مذهبي وطائفي،نجحت الدولة الأميركية العميقة في إيصال المنطقة إلى ما كانت تصبوا إليه منذ عقود وأغلبية البلدان العربية والإسلامية تأمركَت وسارَت “بِ” رُكَب الغرب نحو الهاوية،لكن أنت تريد والله يريد وهو سبحانه يفعل ما يشاء وما يريد، جاءَت الصحوة الإسلامية عند إنتصار ثورة الإمام الخميني التي سبقتها أفكار الإمام السيد موسى الصدر قبل ذلك بعدة سنوات والتي إنتشرت في لبنان وسوريا وبعض مناطق العالم العربي والتي عززت الوعي الإسلامي اتجاه المخططات الأميركية وما ترسمه واشنطن للمنطقة،تغير جزء من المنطقة وتموضع بين الشرق والغرب رافعاِ شعار لا شرقية ولا غربية ثورة ثورة إسلامية،قادَ الإمام الخميني ثورته وشعبه المنتصر نحو العُلا وطرد أميركا وبريطانيا وإسرائيل من بلاده َطالب بتحرير فلسطين من البحر إلى النهر،لم ينتهج السيد موسى الصدر ولا الإمام الخميني من بعده المفاوضات سبيلاً مع ما أسمَوه الشيطان الأكبر، لا بل قطعَ الإمام الخميني قُدِّسَ سره كل علاقة وكل أمل بإعادة العلاقات مع واشنطن أو التفاوض معها،تصاعدت وتيرة التحديات بين أميركا وإيران وقُرِعت طبول الحرب عدة مرات وحصلت حوادث متفرقة وصلت إلى حَد إغتيال الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني ورفيقه وقيام إيران بقصف بعض القواعد الأميركية في المنطقة رداً على الجريمة،بالمقابل كانت المقاومة الإسلامية تكثف من عملياتها العسكرية ضد العدو الصهيوني، بدورها المقاومة الفلسطينية كانت على تماس عسكري دائم مع هذا العدو في منطقة غلاف غزة،الفصائل العراقية خاضت معارك طاحنة مع الجيش الأميركي ووكلائه في العراق، حتى بدآ المشهد اليوم أكثر رعباً وألحرب أصبحت بقعتها الجغرافية اوسع وأشمل بحيث بدأت في غزة فأشعلت جبهة جنوب لبنان والعراق وجبهة اليمن في البحرين العربي والأحمر،إذاً الحرب حقيقية بين إيران وأميركاَ ودرجة حرارتها ترتفع وإمكانية فلتان الأمور من عقالها أصبَحت مسألة وقت نتيجة الجنون الأميركي الصهيوني في ظل قيادة نتنياهو وإصرار دُوَل المحوَر على إزالة إسرائيل من الوجود،حرب غزة عَرٍَت العربان وأظهرت خيانتهم ولكن في المقابل عززت الوحدة الإسلامية وأعادة عشرات الملايين منهم إلى رشدهم ليعود الكل يقول وبصوتٍ مرتفع الموت لإسرائيل والموت لأمريكا عاشت المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق واليمن وسوريا.

    إسرائيل سقطت

  • نداء الأقصى وغزة

    كتب سليم الخراط

    لا مكان بعد اليوم لخائن أو عميل ومرتد شخصا كان ام نظاما يا أمة العروبة والإسلام اتحدي فالله ناصرك ..

    100 من كبار علماء الأمة يصدرون فتوى مفاجئة بشأن الموقف مما يجري في غزة..

    على رأسهم العلامة الشيخ محمد الحسن الددو ورئيس هيئة علماء فلسطين بغزة د. مروان أبو راس،

    نداء عالميا تحت عنوان:

    “نداء الأقصى وغزة”

    هذا النداء غاية في الأهمية ومن المهم قراءته وفهم مصطلحاته، وهو يتناسب مع حجم المعركة وحجم الهجمة على الأمة، نداء صارم وحازم، جميل في المعنى والمبنى.

    تقبل الله منا ومنهم وألهم الأمة رشدها.

    نص الفتوى..

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نداء الأقصى وغزة

    قال تعالى: ( إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلْهُدَىٰ مِنۢ بَعْدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِى ٱلْكِتَٰبِ ۙ أُوْلَٰٓئِكَ يَلْعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ) ( البقرة – 159).

    انطلاقاً من هذا التكليف الرباني، وتنفيذاً للمسؤولية الشرعية، وصدعاً بالحق، وجهاداً بالكلمة، يعلن علماء الأمة ونخبها وهيئاتها وشخصياتها العامة وجماهيرها الواسعة من كل الأقطار والهيئات والروابط، تأكيدهم على الثوابت الشرعية التالية:

    أولاً: تأييد المقاومة لدفع عدوان المعتدين على المسجد الأقصى وعلى كل شعبنا في فلسطين، هو جهاد مقدّس وهو ذروة سنام الإسلام.

    ثانيا: الموالاة للمقاومة الفلسطينية الباسلة، وهم منا ونحن منهم، نوالي من والاهم ونعادي من عاداهم، وإن كل من والى اليهود والنصارى وظاهرهم على المسلمين، فهو مرتدّ عن الإسلام.

    ثالثاً: أرض فلسطين وقف لا يجوز التنازل عن شبر منها وتحرير المسجد الأقصى والعناية به عقيدة من عقائد الإسلام وشريعة من شرائع الله، وإن فلسطين كلها وقف إسلامي إلى يوم القيامة وإجماع الأمة منعقد على حرمة التنازل عن أي جزء من فلسطين بيعًا أو عطاءً لكافر.

    رابعاً: التقاعس عن نصرة غزة فرار من الزحف، وتعين على جميع أفراد السكان في هذا البلد، وأصبح فرض عين في حقهم لا يستشار فيه أحد، ولا يؤخذ برأيه، فمن تولّى عنه أو تركه فهو فارُّ من الزحف، كما أن المتولي يوم الزحف يتحمل وزره بقدر ما يتسبب فيه توليه وتخليه من أضرا وأخطار.

    خامساً: جهاد المحتلين جهاد دفع متعين على المسلمين: وعدوان اليهود على القدس والأقصى وفلسطين يستدعي أن يقوم المسلمون بجهاد الدفع، لأن العدو قد اعتدى على الدين والعرض والأرض والنفس والروح والمال، وواحدة منها كافية لوجوب النفرة والجهاد على كل مستطيع.

    سادساً: إغلاق الحدود والمعابر خيانة لله ولرسوله:

    يتعين على دول الطوق أن تفتح حدودها لعبور النفير العام، ودخول المجاهدين، وإغاثة المحتاجين، وخاصة معبر رفح فهو شريان الحياة، ولا يجوز بأي شكل من الأشكال إغلاقه في وجه هؤلاء النافرين في سبيل الله، وإن إغلاقه خيانة لله ورسوله وللمؤمنين، ومن يمت من أهل غزة دون إسعافه يعتبر مغلق المعبر ومانع المساعدة متسببًا في الموت بطريق الترك.

    سابعاً: اتساع رقعة المعركة في العالم وإذا لم يرتدع العدو ويتوقف فوراً عن عدوانه، فإن ذلك يُعد إمعانا في الاعتداء؛ ما قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع واتساع رقعة المعركة.

    ثامناً: لا تجتمع صفة المحتل والمدني في شخص واحد: كل مغتصب للأراضي الفلسطينية، محتل لديارها، منتسب للكيان المجرم، فهو معتد محارب، وليس مدنيا مسالماً، أياً كان جنسه أو وصفه.

    تاسعاً: وجوب النفير العام على جمهور المسلمين كلٌ بما يستطيعه، والاشتباك مع العدو بكل الوسائل المتاحة، أو النفير إلى سفارات العدو وداعميه للاحتجاج .

    عاشراً: وجوب مقاطعة منتجات وبضائع الكيان المجرم وكل الشركات والمصانع والدول الداعمة له، وحرمة الشراء منهم أو التعامل معهم، كصورة من صور الجهاد الاقتصادي.

    الحادي عشر: كل اتفاقيات السلام والتطبيع التي عقدت مع الكيان قبل هذا الاعتداء على غزة، بما في ذلك الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، باطلة شرعًا لا اعتبار لها، فقد ورد في الصحيحين أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ” ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَى بهَا أَدْنَاهُمْ، … ”

    شاركوا هذا البيان وهذا النداء في كل حساباتكم على الواتس والفيس والإنستغرام ومنصة إكس ( تويتر ) والتلجرام

    جعله الله في ميزان حسناتكم ونفع الله بكم

    انصروا إخوانكم …

    عاشق الوطن ..

زر الذهاب إلى الأعلى